Полный текст (9 517 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
مخلد، وذكر أنه سمع منه في سنة اثنتين وستين ومائتين.
٣١٣ - محمد بن إبراهيم بن هدي الأنباري.
هكذا رأيته بخط الدارقطني مضبوطا، حدث عن يعلى بن عبيد الطنافسي، روى عنه يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا أبو غانم محمد بن يوسف الأزرق التنوخي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأنباري، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما رؤي رسول الله ﷺ يصوم في العشر قط.
٣١٤ - محمد بن إبراهيم، أبو بكر البرمكي البغدادي، يعرف بالحكيمي.
حدث عن هوذة بن خليفة، روى عنه الحسن بن أحمد بن صالح الزيات الواسطي.
٣١٥ - محمد بن إبراهيم، أبو حمزة الصوفي.
من كبار شيوخهم، كان يتكلم في جامع الرصافة، ثم انتقل إلى جامع المدينة، وكان عالما بالقراءات وبقراءة أبي عمرو خصوصا، جالس أحمد بن حنبل، وبشر بن الحارث، وأبا نصر التمار، وسريا السقطي، وسافر مع أبي تراب النخشبي، حكى عنه محمد بن علي الكتاني، وخير النساج، وغيرهما.
стр. 562
وقال لي أبو نعيم الحافظ: أبو حمزة بغدادي، واسمه محمد بن إبراهيم، كان مولى عيسى بن أبان القاضي.
أخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت محمد بن الحسن البغدادي يحكي عن ابن الأعرابي، قال: قال أبو حمزة: كان الإمام أحمد بن حنبل يسألني في مجلسه عن مسائل، ويقول: ما تقول فيها يا صوفي؟
حدثني عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني، قال: سمعت أبا الحسن علي بن عبد الله بن الحسن الهمذاني بمكة يقول: حدثنا الخلدي، قال: كان لأبي حمزة مهر قد رباه، وكان يحب الغزو، وكان يركب المهر ويخرج عليه، وهو يرعى التوكل، فقيل له: يا أبا حمزة، أنت قد علمنا كيف تعمل، فالدابة أيش كنت تعمل في أمرها؟ قال: كان إذا رحل العسكر تبقى تلك الفضلات من الدواب ومن الناس، تدور فتأكل.
أخبرني أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري، قال: سمعت أبا بكر الرازي يقول: سمعت خيرا النساج يقول: سمعت أبا حمزة يقول: خرجت من بلاد الروم فوقفت على راهب فقلت: هل عندك من خبر من قد مضى؟ فقال: نعم، فريق في الجنة وفريق في السعير.
أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: سمعت محمد بن عبد الله الواعظ يقول: سمعت خيرا النساج يقول: سمعت أبا حمزة يقول: إني لأستحيي من الله أن أدخل البادية وأنا شبعان، وقد اعتقدت التوكل لئلا يكون سعيي على الشبع زادا أتزوده.
стр. 563
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مقسم، قال: حدثني أبو بدر الخياط الصوفي، قال: سمعت أبا حمزة يقول: سافرت سفرة على التوكل، فبينا أنا أسير ذات ليلة والنوم في عيني إذ وقعت في بئر فرأيتني قد حصلت فيها فلم أقدر على الخروج لبعد مرتقاها، فجلست فيها، فبينا أنا جالس إذ وقف على رأسها رجلان، فقال أحدهما لصاحبه: نجوز ونترك هذه في طريق السابلة والمارة، فقال الآخر: فما نصنع؟ قال: نطمها. قال: فبدرت نفسي أن تقول: أنا فيها، فتوقرت: تتوكل علينا وتشكو بلاءنا إلى سوانا؟ فسكت فمضيا ثم رجعا ومعهما شيء جعلاه على رأسها غطوها به، فقالت لي نفسي: أمنت طمها ولكن حصلت مسجونا فيها، فمكثت يومي وليلتي فلما كان الغد ناداني شيء يهتف بي ولا أراه: تمسك بي شديدا فمددت يدي فوقعت على شيء خشن فتمسكت به فعلاها وطرحني فتأملت فوق الأرض فإذا هو سبع، فلما رأيته لحق نفسي من ذلك ما يلحق من مثله، فهتف بي هاتف: يا أبا حمزة، استنقذناك من البلاء بالبلاء، وكفيناك ما تخاف مما تخاف.
أخبرنا أبو القاسم رضوان بن محمد بن الحسن الدينوري، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري يقول: سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن عبد الوهاب الحافظ يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن نعيم يحكي عن أبي حمزة الصوفي الدمشقي، أنه لما أخرج من البئر أنشأ يقول [من الطويل]:
стр. 564
نهاني حيائي منك أن أكشف الهوى … وأغنيتني بالقرب منك عن الكشف
تراءيت لي بالغيب حتى كأنما … تبشرني بالغيب أنك في الكف
أراك وبي من هيبتي لك وحشة … فتؤنسني بالعطف منك وباللطف
وتحيي محبا أنت في الحب حتفه … وذا عجب كون الحياة مع الحتف
قلت: كذا قال في هذه الحكاية عن أبي حمزة الدمشقي، وذكر لنا أبو نعيم أن الواقع في البئر أبو حمزة البغدادي، وكذلك يحكى عن أبي بكر الشبلي.
وأخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، أن الذي وقع في البئر في البادية هو أبو حمزة الخراساني من أقران الجنيد وليس بأب حمزة البغدادي، والله أعلم بذاك.
أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد بن الحسن الأزدي الخطيب بسمنان، يقول: قال جعفر بن محمد الخلدي: خرج طائفة من مشايخ المتصوفة يستقبلون أبا حمزة الصوفي في قدومه من مكة، فإذا به قد شحب لونه، فقال الجريري: يا سيدي، هل تتغير الأسرار إذا تغيرت الصفات؟ قال: معاذ الله، لو تغيرت الأسرار لتغير الصفات لهلك العالم، ولكنه ساكن الأسرار، فحملها وأعرض عن الصفات فلاشاها، ثم تركنا وولى وهو يقول [من مجزوء الرجز]:
كما ترى صيرني … قطع قفار الدمن
شردني عن وطنِ … كأنني لم أكن
إذا تغيبت بدا … وإن بدا غيبني
يقول لا تشهد ما … يشهد أو تشهدني
стр. 565
قرأت في كتاب أبي بكر محمد بن عبد الملك التاريخي بخطه: سمعت أبا حمزة الصوفي ينشد [من الكامل]:
تخفي على أصحابك المونا … أولا فلست إذا لهم سكنا
لا تغترر بدنو لطفك لا … يدنو إليك وإن دنوت دنا
واعلم جزاك الله صالحة … أن ابن آدم لم يزل أذنا
متصرفا شرس الطباع له … عين تريه قبيحه حسنا
أخبرني أحمد بن علي المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن موسى النيسابوري، قال: سمعت نصر بن أبي نصر يقول: سمعت محمد بن عبد الله المتأفف البغدادي، قال: سمعت الجنيد يقول: وافى أبو حمزة من مكة وعليه وعثاء السفر، فسلمت عليه وشهيته، فقال: سكباج وعصيدة تخليني بهما. فأخذت مكوك دقيق، وعشرة أرطال لحم، وباذنجان وخل، وأخذت عشرة أرطال دبس، وعملنا له عصيدة وسكباجة، ووضعناها في حيري لنا، وأدخلته الدار وأسبلت الستر، فدخل وأكله كله، فلما فرغ من أكله، قال: يا أبا القاسم، لا تعجب، فهذا من مكة الأكلة الثالثة.
حدثنا أبو سعد الحسين بن عثمان الشيرازي لفظا، قال: سمعت غالب بن علي الرازي يقول: سمعت أبا عثمان المغربي يقول: كان أبو حمزة وجماعة أصحابنا يمشون إلى موضع من المواضع، فبلغوا ذلك الموضع، فإذا الباب مغلق، فقال أبو حمزة لأصحابه: ليتقدم كل واحد منكم إلى هذا الباب ويظهر صدقه وإخلاصه فينفتح عليه الباب من غير معالجة أحد؛ فتقدم كل واحد من القوم فلم ينفتح على أحد، فتقدم أبو حمزة إلى الباب، وقال: بكذبي إلا فتحت؛ ففتح عليه الباب، فدخلوا ذلك الموضع.
أخبرني أبو علي الحسن بن أبي الفضل الشرمقاني، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري، قال: حدثنا معروف بن محمد بن معروف
стр. 566
الواعظ، قال: حدثنا أبو سعيد الزيادي، قال: كان أبو حمزة أستاذ البغداديين، وهو أول من تكلم ببغداد في هذه المذاهب من صفاء الذكر، وجمع الهمة والمحبة والشوق والقرب والأنس لم يسبقه إلى الكلام بهذا على رؤوس الناس ببغداد أحد، وما زال مقبولا حسن المنزلة عند الناس إلى أن توفي، وتوفي سنة تسع وستين ومائتين، ودفن بباب الكوفة.
أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: أبو حمزة البزاز محمد بن إبراهيم من أقران سري السقطي، توفي سنة تسع وثمانين ومائتين. وقول الزيادي في وفاته أصح من هذا، والله أعلم.
٣١٦ - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سالم، أبو أمية، سكن طرسوس، فقيل له: الطرسوسي، وهو بغدادي.
سمع عمر بن يونس اليمامي، وعمر بن حبيب القاضي، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبا عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، وأبا نعيم الفضل بن دكين، وقبيصة بن عقبة، وحسين بن محمد المروذي، وعبيد الله بن موسى العبسي، وإسحاق بن منصور السلولي، وأسود بن عامر شاذان، وأبا نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي، ومعلى بن منصور الرازي.
روى عنه أبو حاتم الرازي، ومحمد بن خلف وكيع القاضي، ويحيى بن
стр. 567
محمد بن صاعد، والحسين والقاسم ابنا إسماعيل المحاملي، وغيرهم.
أخبرنا أبو الحسن أحمد محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي غير مرة، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: حدثنا إسحاق بن منصور السلولي، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره، وما ذهب بصر عبد قط فصبر إلا دخل الجنة.
أخبرني محمد بن عبد الملك القرشي، وأبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد ابن الفراء، قالا: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم بن مسلم ببغداد قبل أن يخرج، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل. وأخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، وأبو بكر النيسابوري، قالا: حدثنا أبو أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يتغن بالقرآن. قال أبو بكر النيسابوري: قول أبي أمية: عن سعيد بن المسيب، وهم منه في هذا الحديث، وقول أبي عاصم فيه: ليس منا من لم يتغن بالقرآن، وهم من أبي عاصم لكثرة من رواه عنه هكذا.
стр. 568
قلت: روى هذا الحديث عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة وحده. وكذلك رواه الأوزاعي، وعمرو بن الحارث، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وشعيب بن أبي حمزة، ومعمر بن راشد، وعقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبيد الله بن أبي زياد، وإسحاق بن راشد، ومعاوية بن يحيى الصدفي، والوليد بن محمد الموقري، عن الزهري. واتفقوا كلهم، وابن جريج منهم، على أن لفظه: ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت أن يتغنى بالقرآن. وأما المتن الذي ذكره أبو عاصم فإنما يروى عن ابن أبي مليكة، عن ابن أبي نهيك، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ .
стр. 569
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: قدم أبو أمية الطرسوسي بغداد فسمعوا منه.
حدثني محمد بن يوسف النيسابوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: أخبرنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: أخبرني أبي، قال: محمد بن إبراهيم بن مسلم بغدادي سكن طرسوس.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: أخبرنا محمد بن عدي بن زحر البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود سليمان بن الأشعث، عن أبي أمية الثغري، فقال: ثقة.
حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: أبو أمية محمد بن إبراهيم رجل رفيع القدر جدا، كان إماما في الحديث مقدما في زمانه.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد الأزدي، قال: حدثنا أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور البلخي، قال: حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى، قال: محمد بن إبراهيم بن مسلم يكنى أبا أمية، بغدادي أقام بطرسوس، ويقال: إنه من أهل سجستان، كان من أهل الرحلة، فهما بالحديث، وكان حسن الحديث، توفي بطرسوس في جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين ومائتين.
стр. 570
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على أبي الحسن ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وجاءنا نعي أبي أمية محمد بن إبراهيم من طرسوس في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وكان له مذ مات نحو شهرين.
٣١٧ - محمد بن إبراهيم بن كثير، أبو عبد الله الصيرفي البابشامي، نسب إلى نزوله باب الشام، ويقال له: أستاذ ليث.
روي عنه عن أبي نواس الشاعر حديثان مسندان، وهما:
ما أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: حدثنا إسماعيل بن علي أبو القاسم الخزاعي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير الصيرفي ببغداد بباب الشام سنة ثلاث وسبعين ومائتين، قال: حدثنا أبو نواس الحسن بن هانئ، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة.
стр. 571
وأخبرنا هلال بن محمد، قال: حدثنا إسماعيل بن علي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن كثير، قال: دخلنا على أبي نواس نعوده في مرضه الذي مات فيه، فقال له عيسى بن موسى الهاشمي: يا أبا علي أنت في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة وبينك وبين الله هنات فتب إلى الله. فقال أبو نواس: اسندوني، فلما استوى جالسا، قال: إياي تخوف بالله، وقد حدثني حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال نبي الله ﷺ : لكل نبي شفاعة، وإني اختبأت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة، أفترى لا أكون منهم؟
قلت: لم يرو عن محمد بن إبراهيم هذا إلا إسماعيل بن علي الخزاعي، وإسماعيل غير ثقة.
٣١٨ - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن إسحاق بن جناد، أبو بكر المنقري، يقال: إن أصله من مرو الروذ.
سمع مسلم بن إبراهيم الفراهيدي، وأبا الوليد الطيالسي، وأبا عمر
стр. 572
الحوضي، وموسى بن إسماعيل التبوذكي، ومحمد بن أبي غالب.
روى عنه موسى بن هارون، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبو عبد الله الحكيمي، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن العباس بن نجيح البزاز، وغيرهم.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن العباس بن نجيح، قال: حدثنا محمد بن غالب بن حرب، ومحمد بن إبراهيم بن جناد، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وأخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: لا يسافر بالقرآن فإني أخاف أن يناله العدو. لفظ البغوي.
أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا محمد بن أبي غالب، قال: حدثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، قال: قال إبراهيم التيمي: رأيت في المنام كأني ورد بي على نهر، فقيل لي: اشرب واسق من
стр. 573
شئت كما صبرت وكنت من الكاظمين.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا الحسين بن هارون الضبي، عن أبي العباس بن سعيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول: أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: وجاءنا الخبر بموت أبي بكر محمد بن إبراهيم بن جناد البزاز، أنه توفي بين السيالة والمدينة سنة ست وسبعين.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا بكر محمد بن إبراهيم بن جناد مات في طريق مكة في ذي الحجة من سنة ست وسبعين ومائتين.
٣١٩ - محمد بن إبراهيم بن يوسف أبو حمزة المروزي.
سكن بغداد وانتخب عليه عبيد العجل. وحدث عن عبدان بن عثمان، وعلي بن الحسن بن شقيق المروزيين، وعلي بن بحر بن بري.
روى عنه محمد بن مخلد، وأبو عمرو ابن السماك، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا أبو حمزة المروزي محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن عطاء الخراساني، قال: قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سلك طريقا يطلب به علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع
стр. 574
أجنحتها لطالب العلم رضا عنه، وإنه ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في جوف الماء، ولفضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماء هم ورثة الأنبياء.
٣٢٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد، أبو بكر الحلواني قاضي بلخ.
سكن بغداد وحدث بها عن أبي جعفر النفيلي، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، وعلي بن بحر القطان، وسعيد بن أشعث السمان، ومحمد بن إسماعيل بن عياش، وموسى بن محمد المقدسي، ومحمد بن جعفر الفيدي.
روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو عمرو ابن السماك، وحمزة بن محمد الدهقان، وكان ثقة.
стр. 575
أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز إملاء، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الحلواني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عائذ، أن أبا بردة بن أبي موسى حدثه، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: رأيت رجالا تقرض جلودهم بمقاريض من نار، قلت: ما شأن هؤلاء؟ فقال: هؤلاء الذين يتزينون إلى ما لا يحل لهم، ورأيت جبا خبيث الريح وفيه صياح، فقلت: ما هذا؟ قال: هن نساء يتزين إلى ما لا يحل لهن، ورأيت قوما اغتسلوا في ماء الحياة، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا.
٣٢١ - محمد بن إبراهيم بن هاشم بن مشكان.
حدث عن أبيه، روى عنه محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة.
٣٢٢ - محمد بن إبراهيم بن ميمون، أبو عبد الله الدهان.
حدث عن بشار بن موسى الخفاف. روى عنه عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر ابن الجعابي.
٣٢٣ - محمد بن إبراهيم بن حمدون، أبو الحسن الخزاز الكوفي.
стр. 576
قدم بغداد وحدث بها عن عبد الله بن أبي زياد القطواني، وأبي كريب محمد بن العلاء الهمداني، ويعيش بن الجهم الحديثي، وعثمان بن يحيى الصياد.
روى عنه عبد الرحمن بن العباس والد أبي طاهر المخلص، وعبد الله بن إبراهيم بن ماسي، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز.
أخبرني عبد الله بن علي بن محمد القرشي، قال: أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حمدون الخزاز الكوفي، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن المسور بن مخرمة، عن عتاب بن أسيد، قال: أمر رسول الله ﷺ أن تخرص أعناب ثقيف كما تخرص النخل ثم يؤدى زكاته زبيبا كما يؤدى زكاة النخل تمرا.
أخبرنا أحمد بن علي المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن
стр. 577
حجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن حمدون الرؤاسي الخزاز ببغداد ليلة الأربعاء، ودفن غداة الأربعاء أول يوم من جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين ومائتين، ورأيته لا يخضب.
٣٢٤ - محمد بن إبراهيم بن أيوب، أبو عبد الله البزاز.
حدث عن أحمد بن إبراهيم الموصلي. روى عنه علي بن محمد بن المعلى الشونيزي.
أخبرنا أبو بكر محمد بن الفرج بن علي البزاز، قال: حدثنا علي بن محمد الشونيزي إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أيوب البزاز، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا خلف، يعني ابن خليفة، عن أبي مالك بن طارق، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: يوشك أن يدرس الإسلام كما يدرس وشي الثوب، ويقرأ الناس القرآن لا يجدون له حلاوة، فيبيتون ليلة ويصبحون وقد أسري بالقرآن وما كان قبله من كتاب، حتى ينتزع من قلب شيخ كبير، وعجوز كبيرة، فلا يعرفون وقت صلاة ولا صيام ولا نسك، حتى يقول القائل منهم: إنا سمعنا الناس يقولون: لا إله إلا الله، فنحن نقول: لا إله إلا الله. فقال صلة بن زفر: فما يغني عنهم قول لا إله إلا الله وهم لا يعرفون وقت صلاة ولا صوم ولا نسك؟ فقال له حذيفة: ما قلت يا صلة؟ قال: قلت: كذا وكذا. قال: ينجون من النار يا صلة.
٣٢٥ - محمد بن إبراهيم، أبو بكر ابن القربي البزاز.
أخبرنا علي بن محمد الدقاق، قال: أخبرنا الحسين بن هارون، عن أبي
стр. 578
العباس بن سعيد، قال: محمد بن إبراهيم أبو بكر البغدادي ابن القربي البزاز، سمع أبا همام الوليد بن شجاع، والخليل بن عمرو، ومحمد بن علي بن خلف، وهذه الطبقة، وكان صاحب حديث.
٣٢٦ - محمد بن إبراهيم الرفاء.
حدث عن إبراهيم بن سعيد الجوهري. روى عنه أبو بكر بن سلم الختلي.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الرفاء، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا أبو الجواب، عن مسعر، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ كفن في ثلاثة أثواب، قال أبو نعيم: هكذا حدثناه، وهو وهم.
قلت: وهذا الحديث إنما رواه أبو الجواب عن سفيان الثوري لا عن مسعر، ويقال: إن أبا الجواب تفرد بروايته عن الثوري. أخبرناه أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، قال: حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا الحسن بن علي المعمري، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا الأحوص بن جواب، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب: ثوبين سحوليين، وبرد حبرة.
٣٢٧ - محمد بن إبراهيم البرجلاني.
стр. 579
حدث عن أبيه، عن بشر بن الحارث. روى عنه محمد بن علي بن يحيى البزاز.
٣٢٨ - محمد بن إبراهيم بن أبان بن ميمون، أبو عبد الله السراج.
سمع يحيى بن عبد الحميد الحماني، وعبيد الله بن عمر القواريري، والحكم بن موسى، وسريج بن يونس، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
روى عنه أبو حفص ابن الزيات، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن زيد بن مروان الأنصاري، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، قالا: سنة خمس وثلاثمائة مات محمد بن إبراهيم بن أبان السراج.
وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، أن محمد بن إبراهيم السراج توفي في سنة ست وثلاثمائة.
٣٢٩ - محمد بن إبراهيم بن إسحاق، أبو بكر يعرف بالفاذجاني.
وهو أصبهاني سكن بغداد، وحدث بها عن أبي مسعود أحمد بن الفرات الرازي، وأسيد بن عاصم، وأحمد بن عصام الأصبهانيين. روى عنه أبو بكر بن مالك القطيعي، ومحمد بن أحمد بن يحيى العطشي.
стр. 580
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الأصبهاني، جار أبي بكر بن أبي داود، قال: حدثنا أبو مسعود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن عليا قال لأبي بكر: والله ما منعنا أن نبايعك إنكارا منا لفضلك، ولا تنافسا منا عليك لخير ساقه الله إليك، وذكر الحديث.
٣٣٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله، أبو جعفر الجرجاني، يعرف بابن الشلاثائي.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله الجرجاني، يعرف بابن الشلاثائي، كتب عنه ابن أبي غالب ببغداد، قال: حدثنا محمد بن علي بن زهير، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله مزيدا يريد أن ينجزكموه. فيقولون: ألم يبيض وجوهنا، ويثقل موازيننا، ويدخلنا الجنة، ويخرجنا من النار؟ فيرفع الحجاب فينظرون إلى الله، فوالله ما أعطاهم الله أحب إليهم ولا أقر لأعينهم من النظر إليه.
стр. 581
وحدث أبو جعفر هذا أيضا عن الحسين بن عيسى البسطامي.
٣٣١ - محمد بن إبراهيم بن هارون، أبو العباس الدقاق، من أهل سر من رأى.
حدث عن الحسن بن عرفة العبدي، وعلي بن مسلم الطوسي، ومحمد بن حرب المقرئ، والحسن بن عليل العنزي. روى عنه أبو علي بن حبش الدينوري.
أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب، من أصله، قال: أخبرنا أبو علي حبش المقرئ بالدينور، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن هارون الدقاق بسامرا في سنة ست وثلاثمائة، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي.
٣٣٢ - محمد بن إبراهيم بن إدريس بن جامع، أبو أحمد البوراني.
حدث عن محمد بن الحسين بن إشكاب، روى عنه علي بن عمر بن محمد السكري.
٣٣٣ - محمد بن إبراهيم، أبو جعفر الغزال، يلقب سمسمة.
стр. 582
حدث عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي، روى عنه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي الجرجاني.
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم الغزال في مسجد الرصافة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا أبو حمزة، عن جابر، عن عامر، عن مسروق، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يدخل الجنة سيئ الملكة، وملعون من ضار مسلما أو غره.
قلت: كذا قال عامر، عن مسروق، عن أبي بكر. والمحفوظ بهذا الإسناد، عن عامر، عن مرة الهمداني، عن أبي بكر، وذكر مسروق لا وجه له. أخبرناه أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري، قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق، قال: حدثنا أبو حمزة السكري، عن جابر الجعفي، عن عامر، عن مرة الهمداني، عن أبي بكر، قال: قال رسول الله ﷺ : لا يدخل الجنة سيئ الملكة. وهكذا رواه فرقد السبخي، عن مرة، عن أبي بكر الصديق.
стр. 583
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو جعفر الغزال المعروف بسمسمة سنة ثمان وثلاثمائة في النصف من رجب يوم الجمعة، ودفن قبل الصلاة.
٣٣٤ - محمد بن إبراهيم بن آدم بن أبي الرجال، أبو جعفر الصلحي.
سكن بغداد، وحدث بها عن بشر بن هلال الصواف، ومحمد بن الصباح الجرجرائي، وأزهر بن جميل البصري. روى عنه أبو بكر بن سالم الختلي، وعمر بن جعفر البصري الحافظ، وعثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز المعروف بالمحاسني، ومحمد بن المظفر، وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن محمد بن إبراهيم بن أبي الرجال مات في سنة عشر وثلاثمائة.
٣٣٥ - محمد بن إبراهيم، أبو جعفر الأطروش البرتي الكاتب.
سمع محمد بن حاتم الزمي، وأبا عمر الدوري، ويحيى بن أكثم القاضي، وعمر بن شبة النميري. روى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي، وعبد الله بن الحسن ابن النخاس، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ، وعلي بن عمر السكري أحاديث مستقيمة.
حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن
стр. 584
يعقوب المقرئ، قال: حدثني محمد بن إبراهيم البرتي أبو جعفر الأطروش، قال: حدثنا يحيى بن أكثم، قال: حدثنا محرز بن الوضاح، شيخ مروزي قديم، قال: حدثنا إسماعيل بن أمية، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، قال: فرض رسول الله ﷺ صدقة الفطر صاعا من شعير، أو صاعا من أقط.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا جعفر البرتي مات في شهر رمضان من سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
وأخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو جعفر البرتي الأطروش وكان ينزل درب ثوابة سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان يوم الأربعاء.
٣٣٦ - محمد بن إبراهيم بن زياد بن عبد الله، أبو عبد الله الطيالسي الرازي.
стр. 585
كان جوالا، حدث ببغداد، وبمصر، وطرسوس، وسكن قرميسين، وعمر عمرا طويلا، كان يحدث عن إبراهيم بن موسى الفراء، والمعافى بن سليمان الرسعني، ويحيى بن معين، وعبيد الله بن عمر القواريري، وأبي مصعب الزهري، وعلي بن حكيم الأودي، ومحمد بن حميد الرازي، وأبي غسان زنيج، وهارون بن عبد الله البغدادي، وأبي سلمة المخزومي، وعبد الكريم بن أبي عمير الدهقان، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وغيرهم.
روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، والحسن بن محمد بن شعبة، ومكرم بن أحمد القاضي، وجعفر بن محمد الخلدي، وأبو بكر ابن الجعابي، في آخرين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا عباد بن العوام، قال: حدثنا عمر بن إبراهيم، قال: حدثنا قتادة، عن الأحنف بن قيس، عن العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله ﷺ : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم ينتظروا بصلاة المغرب اشتباك النجوم.
أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، يعني الطيالسي، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن
стр. 586
البراء، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد، فجلس النبي ﷺ وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير. فذكر مثل حديث المنهال عن زاذان، عن البراء. قال محمد بن إبراهيم: سألني عن هذا الحديث موسى بن هارون ببغداد فحدثته.
أخبرنا القاضي أبو زرعة روح بن محمد بن أحمد الرازي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي بن محمد النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا محمد بن حيان البغوي، وكان جارنا، قال: حدثنا مالك بن أنس، قال: حدثنا هشيم بن أبي خازم، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، عن صخر الغامدي، قال: قال رسول الله ﷺ : اللهم بارك لأمتي في بكورها.
قلت: تفرد برواية هذا الحديث عن مالك، أبو الأحوص البغوي، ولم يروه عن أحمد بن منيع موصولا هكذا سوى محمد بن إبراهيم بن زياد، وأخطأ فيه، والصواب: ما حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس الخزاز، وأبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، وآخرون، قالوا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثني جدي أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن حيان البغوي، عن مالك بن أنس، عن هشيم بن أبي خازم، عن يعلى بن عطاء، عن عمارة بن حديد، أن رسول الله ﷺ قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها، لم يذكر فيه صخرا. وكان
стр. 587
عبد الله بن محمد البغوي لا يحدث بهذا الحديث إلا في كل سنة مرة واحدة.
أخبرنا محمد بن عيسى البزاز، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: محمد بن إبراهيم بن زياد الرازي نزيل قرميسين حدثنا عنه أحمد بن محمد المقرئ، ومحمد بن أحمد الصفار، سمعت أبا جعفر، يعني الصفار، يقول: تكلموا فيه وكان فهما بالحديث مسنا، وقال صالح: سمعت أبي يقول: كتب عنه ابن وهب الدينوري وأفسد حاله بمرة، فذكرت ذلك لأبي جعفر فقال: ابن وهب يتكلم في الناس، وله في نفسه من الشغل ما لا يتفرغ لغيره، قال صالح: وسمعت أبا جعفر يقول: توهمت أن الناس لا يحملون حديثه لضعفه.
أنبأني أحمد بن علي اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، قال: محمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي عمر الكثير، فكان يروي عن المعافى بن سليمان الرسعني، وأمية بن بسطام العيشي، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، فالله أعلم أشرها كان ذلك منه أم صدقا؟
قلت: قد كان محمد بن إبراهيم حيا سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
سألت أبا حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي الحافظ بنيسابور عن محمد بن إبراهيم بن زياد، فقال: سمعت أبا أحمد الحافظ ذكره، فقال: لو أنه اقتصر على سماعه لكان له فيه مقنع، لكنه حدث عن شيوخ لم يدركهم،
стр. 588
أو قال كلاما هذا معناه.
قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطه: محمد بن إبراهيم بن زياد متروك، وفي موضع آخر: ضعيف.
سألت عنه أبا بكر البرقاني فقال: بئس الرجل.
٣٣٧ - محمد بن إبراهيم بن مسلم بن البطال، أبو عبد الله اليماني نزيل المصيصة وهو من صعدة اليمن.
قدم بغداد وحدث بها عن علي بن مسلم الهاشمي. روى عنه حبيب بن الحسن القزاز.
أخبرنا علي بن المظفر الأصبهاني، قال: حدثنا حبيب بن الحسن بن داود القزاز إملاء، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن بطال الصعدي، قدم علينا من صعدة، وهي من طريق اليمن، قال: حدثنا علي بن مسلم الهاشمي، قال: حدثني عبد الرحمن بن يحيى الصيدواني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي بكر بن عياش، قال: بكيت عند أبي حين حضرته الوفاة، فقال لي: ما يبكيك؟ أترى الله يضيع لأبيك أربعين سنة يختم فيها القرآن كل ليلة؟
وحدث أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الجلي وغيره من أهل المصيصة، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمة بن شبيب، ومحمد بن آدم المصيصي، والحسين بن علي بن الأسود الكوفي، وأحمد بن يحيى ابن الجلاب البغدادي والعباس بن الوليد بن مزيد البيروتي، ونحوهم.
стр. 589
٣٣٨ - محمد بن إبراهيم، أبو نصر الكسائي السمرقندي.
قدم بغداد وحدث بها عن الحسين بن حميد العكي، وأبي العباس بن قتيبة العسقلاني، ونحوهما. روى عنه أبو عمرو ابن السماك حديث وصية النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب وغير ذلك، وحدث عنه أيضا عمر بن محمد بن عبد الله البندار ابن قيوما النهرواني.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن عبد الله البندار المعروف بابن قيوما المعدل بالنهروان، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن إبراهيم السمرقندي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن أيوب ببيت المقدس، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن عبد العزيز بن عمران، قال: حدثني أبي، عن محمد بن عبد الله بن الحسن، عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن عليا قال: قال رسول الله ﷺ : طلب العلم فريضة على كل مسلم.
٣٣٩ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن الحكم، أبو عبد الله الطرسوسي.
قدم بغداد وحدث بها عن أبي فروة يزيد بن محمد الرهاوي.
стр. 590
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو حفص بن شاهين، وذكر أبو حفص أنه سمع منه في سنة خمس عشرة وثلاثمائة.
٣٤٠ - محمد بن إبراهيم بن نيروز، أبو بكر الأنماطي.
سمع عمرو بن علي، ومحمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن عمرو بن نافع المصري، ومحمد بن عوف الحمصي، ويزيد بن محمد أبا فروة الرهاوي.
روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، ومحمد بن إبراهيم بن حمدان العاقولي، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير الصيرفي، ومحمد بن المظفر، وأبو الحسن الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس.
وحدثني الحسن بن محمد الخلال، أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
قرأت بخط أبي القاسم ابن الثلاج: توفي ابن نيروز الأنماطي في رمضان سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر: أن ابن نيروز مات في سنة تسع عشرة وثلاثمائة.
٣٤١ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي الجحيم، أبو كثير الشيباني البصري.
قدم بغداد وحدث بها عن جميل بن الحسن، ويونس بن عبد الأعلى،
стр. 591
والربيع بن سليمان، ووفاء بن سهيل المصريين، ومحمد بن إسماعيل بن سالم المكي الصائغ.
روى عنه محمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة، ومحمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت أبا محمد ابن غلام الزهري عن محمد بن إبراهيم بن أبي الجحيم، فقال: هو ثقة.
٣٤٢ - محمد بن إبراهيم بن حفص بن شاهين، أبو الحسن البزاز.
كان ينزل بدرب الزعفراني، وحدث عن يوسف بن موسى القطان، ومحمد بن الوليد البسري، وأحمد بن منصور زاج، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي.
روى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وأبو الحسن الدارقطني، وعمر بن إبراهيم الكتاني، ويوسف القواس،
وحدثني الخلال أن يوسف ذكره في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: سمعت القاضي أبا الحسن الجراحي يذكر أن ابن شاهين هذا مات فجاءة، وقد خرج من الحمام في عاقبة يوم الإثنين لخمس خلون من شهر رمضان سنة عشرين وثلاثمائة.
стр. 592
٣٤٣ - محمد بن إبراهيم بن عبد الملك، أبو جعفر الواسطي.
حدث ببغداد عن أبي هشام الرفاعي أحاديث مستقيمة. روى عنه أبو الطيب عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب الإمام.
٣٤٤ - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الله القصار الرازي.
ذكر أبو القاسم بن الثلاج: أنه حدثه عن الحسن بن علي بن زياد السري في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
٣٤٥ - محمد بن إبراهيم بن العباس، أبو هشام الطائي الملطي.
حدث بعكبرا عن إبراهيم بن عبد الله بن زاذفروخ الفارسي، روى عنه محمد بن عبد الله بن بخيت العكبري.
أخبرنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان البغدادي بصور، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق، قال: حدثنا أبو هشام محمد بن إبراهيم بن العباس الطائي الملطي بعكبرا، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن زاذفروخ الفارسي، قال: حدثنا يحيى بن شبيب السلمي، قال: حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي ﷺ : دخلت الجنة فتناولت تفاحة وكسرتها فخرج منها حوراء أشفار عينيها كريش النسر، قلت: لمن أنت؟ قالت: لعثمان بن عفان.
٣٤٦ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن صالح بن دينار، أبو الحسن المعدل، يعرف بابن حبيش، لأن أحمد جده كان يلقب حبيشا.
حدث عن محمد بن شجاع الثلجي، وعباس الدوري، وإبراهيم بن
стр. 593
عبد الله القصار الكوفي، وإسحاق بن الحسن الحربي.
روى عنه أبو الحسن الدارقطني، وعبد الرحمن بن عمر بن حمة الخلال، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وغيرهم، وكان يسكن درب يعقوب بن سوار.
أخبرنا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الدارقطني، قال: محمد بن إبراهيم بن حبيش شيخنا لم يكن بالقوي.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، قال: قال لنا أبو الحسن بن حبيش: وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله بن حمويه البزاز، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حبيش البغوي المعدل، قال: ولدت يوم الجمعة لتسع بقين من شعبان سنة اثنتين وخمسين ومائتين.
قال عبيد الله بن عثمان، وقال أبو الحسن: إنما سمينا بالبغيين لأنا من قرية من خراسان من مرو الروذ يقال لها بغشور. قال: وكان المنصور بنى لهم مسجد البغيين. قال: وصلى المنصور في مسجدنا واستسقى فيه ماء.
أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: حدثنا ابن قانع: أن محمد بن إبراهيم بن حبيش مات في جمادى الآخرة من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره عن عبد الباقي: مات يوم الثلاثاء لعشر خلون من جمادى الآخرة.
٣٤٧ - محمد بن إبراهيم بن أبي الورد الحربي.
стр. 594
حدث عن محمد بن يونس الكديمي، وأحمد بن علي البربهاري، وعبد الله بن أيوب الخزاز، ومحمد بن علي بن شعيب السمسار. روى عنه أبو حفص بن شاهين.
٣٤٨ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبي حليمة الصائغ.
حدث عن سعدان بن نصر، ومحمد بن أحمد بن نصر الترمذي. روى عنه ابن شاهين أيضا، وعبد الواحد بن علي اللحياني.
٣٤٩ - محمد بن إبراهيم بن خالد بن مخلد، أبو بكر المقرئ.
حدث عن محمد بن أيوب الرازي. روى عنه المعافى بن زكريا الجريري.
٣٥٠ - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن الضحاك، أبو بكر البخاري.
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه قدم بغداد وحدثهم عن إسحاق بن أحمد بن خلف الحافظ.
٣٥١ - محمد بن إبراهيم بن أبي الحزور، أبو بكر.
حدث عن بشر بن موسى، وأبي زيد أحمد بن محمد بن طريف الكوفي. روى عنه إبراهيم بن مخلد بن جعفر.
قرأت في كتاب أبي الحسن محمد بن العباس بن أحمد بن الفرات بخطه: توفي أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أبي الحزور يوم السبت لليلة خلت من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ودفن يوم الأحد.
стр. 595
٣٥٢ - محمد بن إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن مهران، أبو عبد الله مولى ثقيف، وهو ابن أخي أبي العباس محمد بن إسحاق السراج النيسابوري.
ولد أبو عبد الله ببغداد وسمع بها من الحارث بن أبي أسامة والكديمي، وانتقل بأخرة إلى الشام فسكن بيت المقدس وحدث بها، روى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي، وأبو عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي، وكان صدوقا، وكان يسكن درب يعقوب بن سوار.
قلت: وحدث محمد بن إبراهيم بن إسحاق ابن أخي أبي العباس السراج، عن أحمد بن عبيد الله النرسي، ومحمد بن ربح البزاز، وموسى بن الحسن النسائي، وعمر بن فيروز التوزي، ومحمد بن غالب التمتام، وعن أبيه إبراهيم بن إسحاق. روى عنه عبد الله بن علي الأبروني.
٣٥٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبدان بن جبلة، أبو جعفر القوهستاني.
قدم بغداد وحدث بها عن محمد بن إسحاق السراج النيسابوري، وأبي قريش محمد بن جمعة بن خلف القوهستاني.
روى عنه أبو بكر الدوري الوراق، وأحمد بن الفرج بن الحجاج.
أخبرنا علي بن المحسن المعدل، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري الوراق، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبدان بن جبلة، قدم
стр. 596
علينا بغداد.
٣٥٤ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب، أبو الحسن البزاز العكبري.
حدث عن أبي الفضل العباس بن الفضل بن العباس بن موسى الهاشمي. روى عنه أبو الفتح عبد الواحد بن محمد بن مسرور، وذكر أنه سمع منه ببغداد، وقال: ما علمت من أمره إلا خيرا.
٣٥٥ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن جناح، أبو أحمد البستي.
ذكر أبو القاسم ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا في سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وحدثهم عن إسحاق بن إبراهيم القاضي البستي صاحب حامد بن آدم.
٣٥٦ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن يزيد بن خالد أبو بكر المتطبب.
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه حدثهم عن عباد بن علي السيريني وقال: كان ينزل سوق العطش.
٣٥٧ - محمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد الخلال.
حدث عن أبي خليفة الفضل بن الحباب. روى عنه أبو الفتح بن مسرور، وقال: حدثنا في منزله بمدينة المنصور، وكان ثقة.
٣٥٨ - محمد بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن عبد الخالق، أبو الفرج البغدادي الفقيه الشافعي، يعرف بابن سكرة.
стр. 597
سكن مصر وحدث بها عن أبي عمر حفص بن أبي عمر الضرير البصري.
روى عنه أبو الفتح بن مسرور أيضا، وذكر أنه سمع منه في سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، قال: وكان فيه لين.
٣٥٩ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن خالد بن عيسى بن عبد الحميد، أبو العباس، يعرف بابن الشيرجي، مروزي الأصل.
سمع جعفر بن محمد الفريابي، وإبراهيم بن شريك الأسدي، وأبا العباس البراثي، ومحمد بن جرير الطبري، وأبا القاسم البغوي، وعبد الله بن أبي داود السجستاني.
كتب عنه أبو الحسن بن الفرات، ومحمد بن أبي الفوارس، وحدث عنه أبو الحسن بن رزقويه.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن محمد المروزي، يعرف بابن الشيرجي من لفظه وحفظه، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود السجستاني، قال: حدثني أبي، قال: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: تعرف لأبي العشراء الدارمي حديثا غير: لو طعنت في فخذها لأجزأ عنك؟ قال: لا. فقلت: حدثنا محمد بن عمرو الرازي،
стр. 598
قال: حدثنا عبد الرحمن بن قيس، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: ذكرت العتيرة لرسول الله ﷺ فحسنها، فقال أحمد: ما أحسنه، يشبه أن يكون صحيحا لأنه من كلام الأعراب، وقال لابنه: هات الدواة والورقة، فكتبه عني.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني المعدل، قال: حدثنا أبو مسعود، يعني أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن قيس، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: سئل رسول الله ﷺ عن العتيرة فحسنها.
قال محمد بن أبي الفوارس: مات أبو العباس محمد بن إبراهيم المروزي، ويعرف بالشيرجي، لتسع بقين من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمائة، وكان شيخا ثقة مستورا لا بأس به.
٣٦٠ - محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم، أبو عبد الله الختلي.
стр. 599
حدث عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، وأبي مسلم الكجي، حدثنا عنه محمد بن طلحة النعالي.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن طلحة ابن محمد النعالي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أبي الحكم الختلي، وحبيب القزاز، وأبو بكر بن مالك، قالوا: حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: حدثنا أبو عاصم النبيل، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عبد الله، قال: رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا جلد ولا إليك إليك.
٣٦١ - محمد بن إبراهيم الفروي.
سمع أبا مسلم الكجي، حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني.
أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الفروي، قال: حدثنا أبو مسلم الكجي، قال: حدثنا مسور بن عيسى، قال: حدثنا القاسم بن يحيى، قال: حدثنا ياسين الزيات، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ ، قال: إن من معادن التقوى تعلمك إلى ما قد علمت علم ما لم تعلم، والنقص فيما قد علمت قلة الزيادة فيه، وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم.
стр. 600
قال لي أبو نعيم: هذا الشيخ من ولد إسحاق بن أبي فروة، وسمعت منه ببغداد، وكان شيخا له هيئة حسنة، وهو ثقة.
٣٦٢ - محمد بن إبراهيم بن العباس بن الفضيل، أبو اليسر الموصلي.
قدم بغداد في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وروى بها عن أبي يعلى الموصلي كتاب معجم شيوخه، سمعه منه محمد بن أبي الفوارس، وأبو عبد الله أحمد بن محمد ابن الكاتب.
٣٦٣ - محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو بكر الشاهد، المعروف بالربيعي.
حدث عن الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، ومحمد بن جرير الطبري، وعبد الله بن محمد بن ياسين، وزكريا بن يحيى الساجي، ومحمد بن ضوء الرامهرمزي، ومحمد بن محمد بن عقبة الكوفي.
حدثنا عنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر ابن البقال الفقيه، وأبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الربيعي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا روح بن مسافر، عن أبان بن أبي عياش، عن أبي ذكوان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سره أن يستجاب له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء.
следующие страницы →