← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5951–5990 · переход к 5956.

стр. 5951

يعني ابن العلاء بالرقة، قال: حدثنا الخليل بن عبيد الله العبدي، عن أبيه، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من يوم جمعة، ولا ليلة جمعة إلا ويطلع الله تعالى إلى دار الدنيا وهو متزر بالبهاء، لباسه الجلال، متشح بالكبرياء، مترد بالعظمة، يشرف إلى دار الدنيا فيعتق مائتي ألف عتيق من النار من الموحدين، ممن قد استوجب من الله ذلك، ثم ينادي: عبادي هل أجود مني جودا؟ عبادي هل أكرم مني كرما؟ عبادي هل سائل فأعطيه؟ هل من داع فأجيبه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ عبادي اعلموا أني ما خلقت الجنة لأخليها، ولا نشرتها لأطويها، وإنما خلقت الجنة لكم، وخلقتكم لها، عبادي فعلام تعصوني؟ على الحسن من بلائي أم على الجميل من نعمائي؟ أليس قد نشرت عليكم الرحمة نشرا، وألبستكم من عافيتي كنفا وسترا؟ أليس قد أضعفت لكم الحسنات مرارا، وأقلتكم العثرات صغارا، وقد خلقتكم أطوارا، فما لكم لا ترجون لي وقارا؟ عبادي سبحاني احتجبت عن خلقي فلا عين تراني. ٤٩٢١ - عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم البلخي. من متكلمي المعتزلة البغداديين، صنف في الكلام كتبا كثيرة، وأقام ببغداد مدة طويلة، وانتشرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ فأقام بها إلى حين وفاته. أخبرني القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: كانت بيننا وبين أبي القاسم البلخي صداقة قديمة وكيدة، وكان إذا ورد مدينة السلام قصد أبي وكثر عنده، وإذا رجع إلى بلده لم

стр. 5952

تنقطع كتبه عنا، وتوفي أبو القاسم ببلخ في أول شعبان سنة تسع عشرة وثلاثمائة. ٤٩٢٢ - عبد الله بن أحمد بن وهيب، أبو العباس الدمشقي يعرف بابن عدبس. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، والعباس بن الوليد البيروتي، وعبد الواحد بن شعيب الجبلي. رَوَى عنه القاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وابن الثلاج. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: عبد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي يعرف بابن عدبس يحدث عن عباس بن الوليد البيروتي، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وغيرهما، قدم علينا وكتبنا عنه في سنة ثمان عشرة، وفي سنة نيف وعشرين أيضا. ٤٩٢٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس، أبو الحسن الفقيه الظاهري. له مصنفات على مذهب داود بن علي، وحدث عن جده محمد بن المغلس، وعن علي بن داود القنطري، وأبي قلابة الرقاشي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن علي المعمري، وغيرهم. رَوَى عنه أبو المفضل الشيباني، وكان ثقة فاضلا فهما. أخذ العلم عن أبي بكر محمد بن داود، وعن ابن المغلس انتشر علم داود في البلاد.

стр. 5953

أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني، قال: حدثني أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس الفقيه الداودي لفظا، قال: حدثني جدي محمد بن مغلس، قال: حدثنا شعيب بن محرز، ودخلت عليه بالبصرة وأنا أجر إزاري، فقال لي: ارفع يا شاب إزارك، فإن شعبة أبا بسطام، أخبرني عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار. أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي قال: قال لنا عبد الله بن محمد الشاهد: قال لنا أحمد بن كامل: توفي أبو الحسن بن مغلس الفقيه على مذهب داود الأصبهاني في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة أصابته سكتة. ٤٩٢٤ - عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبو القاسم الطائي. روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا عن آبائه نسخة. حَدَّثَ عنه أبو بكر ابن الجعابي، وأبو بكر بن شاذان، وابن شاهين، وإسماعيل بن محمد بن زنجي، وأبو الحسن ابن الجندي. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان الطائي، قال: حدثني أبي في سنة ستين ومائتين، قال: حدثنا علي بن موسى سنة أربع

стр. 5954

وتسعين ومِائَة، قال: حدثني أبي موسى بن جعفر، قال: حدثني أبي جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي محمد بن علي، قال: حدثني أبي علي بن الحسين، قال: حدثني أبي الحسين بن علي، قال: حدثني أبي علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا محمد الحسن بن علي هو البصري يقول: عبد الله بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح أبو القاسم الطائي كان أميا، لم يكن بالمرضي، روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا. قال لي الحسن بن محمد الخلال: توفي عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. وقرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفياض: توفي عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي يوم الجمعة لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. ٤٩٢٥ - عبد الله بن أحمد بن عيسى، أبو عيسى البطائني. حَدَّثَ عَن الحسن بن عرفة. رَوَى عنه أبو القاسم ابن الثلاج، وغيره. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا عيسى البطائني مات في جمادى الأولى من سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٤٩٢٦ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبي الثلج، أبو الحسن، وهو أخو أبي بكر محمد. حدث ابن الثلاج عنه عن علي بن داود القنطري، وذكر أنه سمع منه في

стр. 5955

سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٤٩٢٧ - عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد بن عمرو بن حجر بن منقذ بن أسامة بن الجعيد بن صبرة بن الديل بن شن بن أفصى بن عبد القيس بن لكيز بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو محمد القاضي الدمشقي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن عبيد بن ناصح، ومُحَمد بن سليمان المنقري، ومُحَمد بن يونس الكديمي، والحسن بن أحمد بن سلمة المديني، وأبي سلمة عبد الرحمن بن محمد الألهاني الحمصي، وأحمد بن عبد الله بن زكريا الإيادي الجبلي. رَوَى عنه أبو العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، والدارقطني، وابن شاهين، وعبد الله بن أحمد بن مالك البيع، وكان غير ثقة. حدثني الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد يقول: سمعت الدارقطني يقول: دخلت على أبي محمد بن زبر، وأنا إذ ذاك حدث، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء، والمتن من آخر، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال. وقال لي عبد الغني: كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره، فكان يقول لي: يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره؟! حدثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر، قال: وفي يوم الاثنين لثلاث خلون من شهر ربيع الأول سنة

стр. 5956

تسع وعشرين توفي أبي بالفسطاط. ٤٩٢٨ - عبد الله بن أحمد بن ثابت بن سلام، أبو القاسم البزاز. حَدَّثَ عَن حفص بن عمرو الربالي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، ومُحَمد بن عمرو بن أبي مذعور، وإسحاق بن إبراهيم البغوي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر الثقفي. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وغيرهم. وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن ثابت الشيخ الصالح الثقة. بلغني أن ابن ثابت ولد في شهر ربيع الأول من سنة ثمان وثلاثين ومائتين، ومات في ليلة السبت، ودفن يوم السبت الرابع والعشرين من رجب سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ٤٩٢٩ - عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد، أبو محمد الجوهري المصري. سكن بغداد في نهر الدجاج، وحدث بها عن الربيع بن سليمان المرادي، وإبراهيم بن مرزوق، وبكار بن قتيبة البصريين، وإبراهيم بن أبي داود البرلسي، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، ويحيى بن عثمان بن صالح المصريين، وأبي زرعة الدمشقي. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وابن الثلاج، وجماعة آخرهم أبو عمر بن مهدي.

стр. 5957

أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري إملاء في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان يعني ابن بلال عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: ما تفرق قوم من مجلس لم يذكروا الله إلا تفرقوا عن مثل جيفة الحمار، وكان عليهم حسرة يوم القيامة. حدثنا البَرْقانِيُّ قال: قرأت على أبي يعلى الوراق، وهو عثمان بن الحسن الطوسي: حدثكم عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري، قال أبو يعلى: وكان ثقة. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح عن طلحة بن محمد بن جعفر أن عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري مات في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. زاد غيره: في شهر ربيع الأول. ٤٩٣٠ - عبد الله بن أحمد بن زكريا بن يحيى العطار. حدث بمصر عن إسحاق بن إبراهيم الدبري. رَوَى عنه محمد بن الحسين اليمني. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن عمر بن حفص اليمني بمصر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن يحيى البغدادي العطار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، بحديث ذكره. ٤٩٣١ - عبد الله بن أحمد بن القاسم، أبو القاسم البزاز، يعرف بابن الكوفي.

стр. 5958

حَدَّثَ عَن محمد بن معاذ دران الحلبي. رَوَى عنه ابن الثلاج، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وقال ابن الثلاج: مات بطرسوس في سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. ٤٩٣٢ - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن خذيان بن خامس، أبو محمد البغدادي. جلب جده خذيان من فرغانة إلى المعتصم فأسلم، ونزل عبد الله مصر، وحدث بها عن محمد بن نصر بن منصور الصائغ. كتب عنه أبو الفتح بن مسرور، وقال: كان ثقة. ٤٩٣٣ - عبد الله بن أحمد بن علي بن المبارك، أبو محمد الهمذاني المعدل. قدم بغداد حاجا وحدث بها عن إبراهيم بن زهير الحلواني، وعلي بن الحسن بن سعد. رَوَى عنه ابن الثلاج، وإبراهيم بن مخلد الباقرحي، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة. ٤٩٣٤ - عبد الله بن أحمد بن واضح، أبو الحسن من أهل الصافية. ذكر ابن الثلاج أنه قدم عليهم بغداد في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وحدثهم من حفظه عن محمد بن زكريا الغلابي. ٤٩٣٥ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن قبان، أبو القاسم البغدادي. حدث في الغربة عن علي بن محمد بن أبي الشوارب القرشي، والحسن بن عليل العنزي. رَوَى عنه تمام بن محمد بن عبد الله المعروف بالرازي ساكن دمشق.

стр. 5959

٤٩٣٦ - عبد الله بن أحمد بن الحسين بن رجاء، أبو القاسم الخرقي. حَدَّثَ عَن عبد الله بن روح المدائني، ومُحَمد بن غالب التمتام، ومُحَمد بن أحمد بن البراء، وعبيد بن شريك البزاز، وإبراهيم الحربي، وأبي العباس الكديمي. حدثني عنه علي بن أحمد الرزاز أحاديث مستقيمة. أخبرني الرزاز، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن الحسين الخرقي، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائني، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: أخبرنا قيس بن الربيع، عن أبي فزارة، عن زائدة بن خراش، عن عبد الرحمن بن أبزى قال: بينما نحن في جنازة، وعلي خلفها آخذ بيدي، وأبو بكر وعمر أمامها، فقال علي: إنهما ليعلمان أن فضل من يمشي خلفها على من يمشي أمامها كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده، ولكنهما سهلان يسهلان للناس. قرأت بخط عبيد الله بن أحمد السمعي: مات أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن الحسين بن رجاء الخرقي في رجب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة. ٤٩٣٧ - عبد الله بن أحمد بن الصديق بن محمد بن داود، أبو محمد المروزي ثم الدندانقاني، من أهل الدندانقان قرية من قرى مرو. سمع من محمد بن إبراهيم البوسنجي حديثا واحدا، وسمع أيضا عبد الله بن محمود، ومُحَمد بن حمدويه، وأبا لبابة محمد بن المهدي، وعبد الله بن أحمد بن شيبة، وأبا واثلة عبد الرحمن بن الحسين المراوزة، ومُحَمد بن إسحاق بن خزيمة النيسابوري، وأبا بكر أحمد بن محمد المنكدري، وأبا نصر

стр. 5960

محمد بن نصر بن حمزة السمرقندي، ومُحَمد بن عمران الأرسابندي. وقدم بغداد حاجا وحدث بها، فروى عنه أبو حفص عمر بن إبراهيم الكتاني، وذكر أنه سمع منه في سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وحدثنا عنه محمد بن عبيد الله الحنائي، وأبو بكر البرقاني، وذكر لنا البرقاني أنه سمع منه بمرو. أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي قدم علينا حاجا، قال: حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي المروزي، قال: حدثنا رقاد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عصمة، قال: حدثنا يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : إن لصاحب القرآن عند كل ختمة دعوة مستجابة، وشجرة في الجنة لو أن غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم. بلغني أن ابن الصديق مات نحو سنة سبعين وثلاثمائة. ٤٩٣٨ - عبد الله بن أحمد بن حامد بن محمود بن ثرثال بن غياث بن مشرفة بن طحن، أبو محمد التيمي البغدادي. ذكر لي محمد بن علي الصوري أنه سكن مصر، وحدث بها عن أبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، قال: وكان ثقة. توفي بمصر بعد سنة سبعين وثلاثمائة. ذكر غير الصوري أنه حدث أيضا عن هشيم بن خلف الدوري. ٤٩٣٩ - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن أحمد بن بكر بن زياد بن علي بن مهران بن عبد الله، أبو محمد بن أبي حامد الشيباني النيسابوري، وأبو حامد هو أبوه.

стр. 5961

كان له ثروة ظاهرة فأنفق أكثرها على العلم وأهل العلم، وفي الحج والجهاد، وغير ذلك من أعمال البر، وكان من أكثر أقرانه سماعا للحديث. سمع من محمد بن إسحاق بن خزيمة وهو صغير فتورع عن الرواية عنه لصغره، وسمع محمد بن إسحاق السراج، وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي، ويعقوب بن محمد بن ماهان الصيدلاني، وأبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، ومُحَمد بن أحمد بن دلويه الدقاق، وخرج إلى هراة فكتب بها عن حاتم بن محبوب، وسمع ببغداد من محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وكتب بمكة عن أبي سعيد ابن الأعرابي. وكان وروده بغداد ثلاث دفعات، حدث في الآخرة منهن، وكتب الناس عنه بانتقاء ابن الجعابي، وكان يرسل شعره، ولا يحلقه، فقيل له الشعراني. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس، وابن الثلاج، وإبراهيم بن مخلد بن جعفر، وأبو الحسن بن رزقويه، وغيرهم. وكان ثقة. قرأت في كتاب أبي القاسم ابن الثلاج بخطه: قال لنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أبو محمد النيسابوري: مولدي ليلة الأحد لأربع عشرة خلت من ربيع الأول سنة ثنتين وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر النيسابوري، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، قال: حدثنا محمد بن خالد الرازي، قال: حدثنا أبو حمزة، عن أبي أمية، عن الحسن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : من قهقه في صلاته فليعد وضوءه وصلاته. أبو أمية هو عبد الكريم بن أبي المخارق المعلم، والحسن عن أبي هريرة مرسل.

стр. 5962

حدثني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري قال: توفي أبو محمد بن أبي حامد ضحى يوم الثلاثاء التاسع عشر من جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة، وهو ابن ثمان وستين سنة. ٤٩٤٠ - عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو العباس المعروف بابن أبي طالب الشاهد. سمع أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي. حدثنا عنه البرقاني. أخبرنا البرقاني قال: سألت أبا العباس بن أبي طالب الشاهد، واسمه عبد الله بن أحمد بن محمد: كتبت عن ابن عبد الجبار الصوفي؟ فقال: نعم، قد حفظنا عنه حديث علي بن الجعد، عن شعبة، عن ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس في التزعفر. قال البرقاني: حدثناه ابن أبي طالب بحضرة ابن إسماعيل الوراق. ٤٩٤١ - عبد الله بن أحمد بن ماهبزد، أبو محمد الأصبهاني يعرف بالظريف. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: محمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود السجستاني. حدثنا عنه البرقاني، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وأحمد بن عمر بن روح، والقاضي علي بن المحسن التنوخي. وكان ثقة. سألت البرقاني عن ابن ماهبزد، فقال: كان يسمع معنا الحديث ببغداد، وهو شيخ صدوق غير أنه لم يكن يعرف الحديث. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: ذكر لنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة أنه ولد في آخر سنة

стр. 5963

ثلاث أو أربع وسبعين ومائتين قال: ودخلت بغداد سنة سبع وتسعين ومائتين، وحججت في سنة ثلاث وثلاثمائة، وصمت ثمانية وثمانين رمضان. حدثني التنوخي قال: قال لنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني: ولدت في سنة ست وسبعين ومائتين بأصبهان، ودخلت البصرة سنة سبع وتسعين ومائتين، وسمعت من أبي خليفة، وبالأهواز من عبدان وغيرهما فذهب جميع ذلك، ودخلت بغداد في سنة تسع وتسعين ومائتين. قال التنوخي وسمعت أنا منه في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة. ٤٩٤٢ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان بن داود بن زياد بن معلى بن الأشعث، أبو جعفر الفارسي. روى عن أبيه عن يعقوب بن سفيان كتاب الزوال، وحدث أيضا عن النعمان بن أحمد الواسطي. حدثنا عنه البرقاني، والأزهري، والعتيقي. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان الفارسي، قال: حدثنا النعمان بن أحمد سنة أربع وثلاثمائة، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مخلد الواسطي، قال: حدثنا جعفر بن جسر، قال: حدثني أبي جسر، قال: حدثني ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عَن أبي طلحة الأنصاري، قال: دخلت على رسول الله ﷺ فعرفت البشر في وجهه، فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما رأيتك قط أحسن بشرا منك اليوم! قال: وما يمنعني وهذا الملك بعثه الله آنفا إلي، وأومأ بيده يقول لي: يا محمد أما يرضيك أن لا يصلي عليك أحد من أمتك إلا صليت عليه أنا وملائكتي عشرا، ولا يسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت أنا وملائكتي عليه عشرا.

стр. 5964

قال لي الأزهري: سمعت من أبي جعفر بن شاذان الفارسي في منزلنا في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قلت: فكيف حاله؟ قال: ثقة. ٤٩٤٣ - عبد الله بن أحمد بن جناح، أبو محمد القاضي. أخبرنا أبو مسلم حمد بن محمد بن عبد الرحمن بن بندار القاضي بقاسان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن جناح القاضي ببغداد، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن الكرخي، قال: حدثنا محمد بن حاتم الزمي بحديث ذكره. ٤٩٤٤ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن، أبو محمد التمار يعرف ببرغوت. سمع أبا القاسم البغوي، وعلي بن الحسن بن المغيرة الدقاق، ومُحَمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي. حدثنا عنه الخلال، والأزهري، والتنوخي، وقال لي الخلال: كان ثقة. قال لي التنوخي: ولد عبد الله بن أحمد التمار في سنة سبع وثمانين ومائتين، وسمعت منه في سنة أربع وسبعين وثلاثمائة، وكان ينزل عند مسجد رويم بن يزيد في نهر القلائين. ٤٩٤٥ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله، أبو محمد الوزان المعروف بابن العطار. حدث عن أبي القاسم البغوي. حدثنا عنه محمد بن عمر بن زكار، وكان صدوقا.

стр. 5965

٤٩٤٦ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل، أبو القاسم الفقيه الشافعي النسوي. قدم بغداد حاجا في سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم السرخسي، والحسن بن سفيان النسوي، وكان عنده عن الحسن مسنده. كتب عنه ببغداد أبو بكر أحمد بن جعفر بن سلم الختلي، وأبو القاسم ابن الثلاج، وعبيد الله بن عثمان بن يحيى. وحدثنا عنه بنيسابور غير واحد ممن سمع منه بنسا. قرأت في أصل كتاب أبي بكر بن سلم بخطه: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد بن يعقوب بن إسماعيل النسوي، حاجي، في سوق يحيى فقيه الشافعي، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا محمد بن زياد البرجمي، عَن أبي غالب، عَن أبي أمامة عن النبي ﷺ حديث الخوارج.

стр. 5966

أخبرني محمد بن علي المقرئ عن محمد بن عبد الله النيسابوري قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن محمد الفقيه النسوي بنسا في شوال سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، وهو شيخ العلم والعدالة، وختم به الرواية عن الحسن بن سفيان. ٤٩٤٧ - عبد الله بن أحمد بن مالك بن الحارث بن خالد بن الوليد، أبو محمد البيع. سمع أبا بكر بن أبي داود، ومُحَمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، وسعيد بن محمد أخا زبير الحافظ، ومُحَمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، ومُحَمد بن أحمد بن صالح الأزدي، وعبد الله بن أحمد بن ربيعة القاضي. حدثنا عنه العتيقي، والحسين بن جعفر السلماسي، وأحمد بن علي ابن التوزي، ومُحَمد بن علي بن الفتح، وأبو خازم بن الفراء، ومُحَمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أبي الفوارس قال: أبو محمد عبد الله بن أحمد بن مالك البيع ثقة. حدثني أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن مالك بن الحارث البيع. وكان ثقة. قال لي محمد بن علي بن الفتح: توفي ابن مالك البيع في جمادى الأولى من سنة ست وثمانين وثلاثمائة.

стр. 5967

٤٩٤٨ - عبد الله بن أحمد بن علي بن طالب، أبو القاسم البغدادي. نزل مصر، وروى بها كتاب: تاريخ يحيى بن معين الذي يرويه حسين بن حبان عنه، فرواه ابن طالب وجادة عن كتاب حسين بن حبان، وكان جد أمه، وأمه بنت علي بن الحسين بن حبان؛ سمعه منه عبد الغني بن سعيد، وأبو سعد الماليني، وغيرهما، وروى عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي. وحدث أيضا عن إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، ومُحَمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ، ومُحَمد بن علي بن إسماعيل الأبلي، وأبو ذر بن الباغندي، والقاضي المحاملي، وغيرهم. وكان ثقة. ولد في سنة سبع وثلاثمائة، ومات بمصر في المحرم سنة تسعين وثلاثمائة. ٤٩٤٩ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه بن صالح بن يونس بن ميمون، أبو محمد النهرواني. حَدَّثَ عَن علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، والليث بن محمد المروزي. حدثنا عنه البرقاني، وأبو علي بن دوما النعالي. أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حمدويه النهرواني بالنهروان، قال: حدثنا ليث بن محمد بن الليث المروزي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن الموصلي، قال: حدثنا محمد بن يوسف بن عاصم الرازي، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم

стр. 5968

النرمقي، قال: حدثنا أشعث بن عطاف، عن سفيان الثوري، عَن أبي حنيفة، عن مسعر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها. ٤٩٥٠ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسين المقرئ الأصبهاني. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: محمد بن عمر بن حفص، وأبي عمرو أحمد بن محمد المديني، وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، وعبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهانيين، ومُحَمد بن بكر بن داسة البصري، وأبي القاسم الطبراني. حدثنا عنه البرقاني، وعبد الملك بن عمر الرزاز، وذكر لنا أنه كان عابدا، والعتيقي. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأصبهاني، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عمر بن حفص، قال: حدثنا أبو بكر إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا سعد بن الصلت، عن إسماعيل بن رافع الأنصاري، عن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ قال: من قرأ القرآن فرأى أن من خلق الله

стр. 5969

أعطي أفضل مما أعطي، فقد صغر ما عظم الله، وعظم ما صغر الله، وقال: لا ينبغي لحامل القرآن أن يجد فيمن يجد، ولا يجهل فيمن يجهل، ولكنه يعفو ويصفح لعز القرآن. سألت العتيقي عنه، فقال: كان عبدا صالحا ثقة، ينزل درب نعيم من نهر البزازين. ٤٩٥١ - عبد الله بن أحمد بن جعفر بن الطويل، أبو محمد القارئ. حَدَّثَ عَن أحمد بن جعفر ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار. حدثني عنه العتيقي، وسألته عنه، فقال: شيخ صالح لا بأس به، كان ينزل سويقة أبي الورد. ٤٩٥٢ - عبد الله بن أحمد بن محمد بن الطيب بن الحسين، أبو الفرج الأنماطي اللخمي. حَدَّثَ عَن إسماعيل بن محمد الصفار. سمع منه أبو الفضل بن دودان الهاشمي.

стр. 5970

٤٩٥٣ - عبد الله بن أحمد بن محمد، أبو محمد الجواليقي الأصبهاني. حَدَّثَ عَن جعفر بن عبد الله الفناكي الرازي. وقَدِمَ بغداد، وحدث بها. حدثني عنه أبو محمد الخلال. حدثني الخلال، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد الجواليقي الأصبهاني، قال: حدثنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله الفناكي المعدل الرازي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، قال: حدثنا علي بن سهل، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا. قال لي الخلال: ما سمعت من هذا الشيخ غير هذا الحديث. أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد الأبيوردي، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب الرازي، قال: حدثنا محمد بن هارون الروياني بإسناده نحوه. ٤٩٥٤ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن عيسى بن الصباح بن مخلد بن منير، أبو القاسم الفارسي. حدث عن أبي عمرو ابن السماك، وأبي الحسين بن ماتى الكوفي، وأحمد بن سلمان النجاد، وأبي عمر الزاهد، ودعلج بن أحمد، وهذه الطبقة. سمعت منه إلا أني لم أكتب ما سمعته منه، وكان صحيح السماع كثير الكتاب، وكان قدريا داعية، وكان مسكنه بنهر البزازين، ومات في ذي القعدة من سنة سبع وأربعمائة. ٤٩٥٥ - عبد الله بن أحمد بن عمر، أبو محمد الجوهري العطشي.

стр. 5971

من أهل الجانب الشرقي ناحية الرصافة. حَدَّثَ عَن محمد بن عبد الله الشافعي. كتب عنه صاحبنا محمد بن الحسن الكرجي في سنة تسع وأربعمائة، وحدثني عنه أحمد بن علي التوزي، وسألته عنه، فقال: ثقة. ٤٩٥٦ - عبد الله بن أحمد بن عثمان بن خلف بن سلمان بن إبراهيم، أبو بكر العكبري، يعرف بابن بنت شيبان. حدث عن أبي بكر بن مالك القطيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبي بكر المفيد الجرجرائي، وابن السقاء الواسطي. ذكر لي عبد العزيز بن أحمد الكتاني الدمشقي أنه كتب عنه بعكبرا في سنة سبع عشرة وأربعمائة. ٤٩٥٧ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد يعرف بابن حمدية. أخو الحسن وهو الأكبر. أصبهاني الأصل، كان يسكن شارع العتابيين، وحدث عن أحمد بن سلمان النجاد، وجعفر الخلدي، وعبد الباقي وأحمد ابني قانع، وأبي بكر الشافعي، وأبي علي ابن الصواف، وعمر بن جعفر بن سلم، وأحمد بن ثابت بن بقية الواسطي، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وعثمان بن سنقة البيع، وأحمد بن محمد بن الصباح الكبشي، وكعب بن عمرو البلخي. كتبنا عنه، وكان ضعيفا، وقعت إليه أمالي مسموعة من أحمد بن سلمان في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة فحك التاريخ وجعله سنة سبع وأربعين، وسمع فيها لنفسه. وقال لي الصوري، وقد أراني بعضها: دفعها إلي ابن حمدية فقابلتها بأجزاء أخر فيها أمالي مسموعة من ابن سلمان في سنة أربع وأربعين، فوافقتها حرفا بحرف، قال: فرددتها على ابن حمدية، ولم أكتب عنه منها شيئا.

стр. 5972

مات ابن حمدية في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة. ٤٩٥٨ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن محمد بن شاذان بن حرب بن مهران، أبو محمد الصيرفي، وهو أخو أبي علي الحسن. سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، والحسين بن أحمد بن فهد الموصلي، ومُحَمد بن جعفر زوج الحرة، ونحوهم، وكان صدوقا. روى شيئا يسيرا، وكتبنا عنه. مات أبو محمد بن شاذان في ليلة الاثنين لثلاث بقين من شعبان سنة ست وعشرين وأربعمائة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب الدير. ٤٩٥٩ - عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي إسحاق محمد المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، أبو محمد الهاشمي المعتصمي. سمع ابن مالك القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، ومُحَمد بن غريب البزاز. كتبنا عنه، وكان صدوقا ينزل ناحية النصرية وراء باب الشام، وسألته عن مولده، فقال: ولدت ليلة الجمعة للنصف من رجب سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة، وسألته مرة أخرى، فقال: ولدت ليلة النصف من رجب سنة اثنتين وخمسين، ومات في ليلة الجمعة الثامن من ذي الحجة سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، ودفن من غد تلك الليلة، وهو يوم الجمعة في مقبرة باب حرب.

стр. 5973

٤٩٦٠ - عبد الله أمير المؤمنين القائم بأمر الله بن أحمد القادر بالله بن إسحاق بن جعفر المقتدر بالله بن أحمد المعتضد بالله بن أبي أحمد الموفق ابن جعفر المتوكل على الله بن المعتصم بالله بن الرشيد، يكنى أبا جعفر. سمعت علي بن المحسن التنوخي يذكر أن مولده يوم الجمعة الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة، وأمه أم ولد تسمى قطر الندى أرمنية أدركت خلافته، وماتت في رجب من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. بويع بالخلافة للقائم بأمر الله بعد موت أبيه القادر بالله في يوم الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، وكان القادر بالله جعله ولي عهده من بعده، ولقبه القائم بأمر الله، وخطب له بذلك في حياته. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثني محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر الناقد. وأخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، قال: حدثنا الحسن بن أحمد العطاردي قالا: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن الأعمش، عَن أبي الوداك، عَن أبي سعيد، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: منا القائم، ومنا المنصور، ومنا السفاح، ومنا المهدي، فأما القائم فتأتيه الخلافة لم يهراق فيها محجمة من دم، وأما المنصور فلا ترد له راية، وأما السفاح فهو يسفح المال والدم، وأما المهدي

стр. 5974

فتملأ به الأرض عدلا كما ملئت ظلما. ولم يزل أمر القائم بأمر الله مستقيما إلى أن قبض عليه في سنة خمسين وأربعمائة، وكان السبب في ذلك أن أرسلان التركي المعروف بالبساسيري كان قد عظم أمره، واستفحل شأنه لعدم نظرائه من مقدمي الأتراك المسمين بالأصفهسلارية، واستولى على البلاد، وانتشر ذكره، وطار اسمه، وتهيبته أمراء العرب والعجم، ودعي له على كثير من المنابر العراقية، وبالأهواز ونواحيها، وجبى الأموال، وخرب الضياع، ولم يكن الخليفة القائم بأمر الله يقطع أمرا دونه، ولا يحل ويعقد إلا عن رأيه. ، ثم صح عند الخليفة سوء عقيدته وشهد عنده جماعة من الأتراك أن البساسيري عرفهم، وهو إذ ذاك بواسط، عزمه على نهب دار الخليفة، والقبض على الخليفة، فكاتب الخليفة أبا طالب محمد بن ميكال المعروف بطغرلبك أمير الغز، وهو بنواحي الري يستنهضه على المسير إلى العراق، وانفض أكثر من كان مع البساسيري وعادوا إلى بغداد، ثم أجمع رأيهم على أن قصدوا دار البساسيري وهي بالجانب الغربي في الموضع المعروف بدرب صالح بقرب الحريم الطاهري فاحرقوها وهدموا أبنيتها. ووصل طغرلبك إلى بغداد في شهر رمضان من سنة سبع وأربعين وأربعمائة، ومضى البساسيري على الفرات إلى الرحبة، وتلاحق به خلق كثير من الأتراك البغداديين، وكاتب صاحب مصر يذكر له كونه في طاعته، وأنه على إقامة الدعوة له بالعراق فأمده بالأموال وولاه الرحبة. وأقام طغرلبك ببغداد سنة إلى أن خرج منها إلى الموصل، وأوقع بأهل سنجار، وعاد إلى بغداد فأقام بها مدة، ثم رجع إلى الموصل وخرج منها

стр. 5975

متوجها إلى نصيبين ومعه أخوه إبراهيم إينال، وذلك في سنة خمسين وأربعمائة، فخالف عليه أخوه إبراهيم، وانصرف بجيش عظيم معه يقصد الري، وكان البساسيري راسل إبراهيم يشير عليه بالعصيان لأخيه، ويطمعه في الملك والتفرد به، ويعده بمعاضدته ومظافرته عليه، فسار طغرلبك في أثر أخيه إبراهيم وترك عساكره، وراءه فتفرقت غير أن وزيره المعروف بالكندري، وربيبه أنوشروان، وزوجته خاتون، وردوا بغداد بمن بقي معهم من العسكر في شوال من سنة خمسين وأربعمائة، واستفاض الخبر باجتماع طغرلبك مع أخيه إبراهيم بهمذان، وأن إبراهيم استظهر على طغرلبك، وحصره في همذان فعزمت خاتون وابنها أنوشروان والكندري على المسير إلى همذان لإنجاد طغرلبك. واضطرب أمر بغداد اضطرابا شديدا، وأرجف المرجفون باقتراب البساسيري، فبطل عزم الكندري على المسير، فهمت خاتون بالقبض عليه وعلى ابنها لتركهما مساعدتها على إنجاد زوجها ففرا إلى الجانب الغربي من بغداد، وقطعا الجسر وراءهما، وانتهبت داراهما، واستولى من كان مع خاتون من الغز على ما تضمنتا من العين والثياب والسلاح، وغير ذلك من صنوف الأموال، ونفذت خاتون بمن ضوى إليها وهم جمهور العسكر متوجهة نحو همذان، وخرج الكندري، وأنوشروان يؤمان طريق الأهواز. فلما كان يوم الجمعة السادس من ذي القعدة تحقق الناس كون البساسيري بالأنبار، ونهضنا إلى صلاة الجمعة بجامع المنصور فلم يحضر الإمام، وأذن المؤذنون بالظهر، ثم نزلوا من المأذنة فأخبروا أنهم رأوا عسكر البساسيري حذاء شارع دار الرقيق، فبادرت إلى أبواب الجامع فرأيت من الأتراك البغداديين أصحاب البساسيري نفرا يسيرا يسكنون الناس، ونفذوا إلى الكرخ فصلى الناس في هذا اليوم بجامع المنصور ظهرا أربعا من غير خطبة.

стр. 5976

ثم ورد من الغد وهو يوم السبت نحو مائتي فارس من عسكر البساسيري، ثم دخل البساسيري بغداد يوم الأحد ثامن ذي القعدة ومعه الرايات المصرية، فضرب مضاربه على شاطئ دجلة، ونزل هناك والعسكر معه، وأجمع أهل الكرخ والعوام من أهل الجانب الغربي على مضافرة البساسيري، وكان قد جمع العيارين وأهل الرساتيق وكافة الدعار وأطمعهم في نهب دار الخلافة والناس إذ ذاك في ضر وجهد، قد توالت عليهم سنون مجدبة، والأسعار غالية والأقوات عزيزة، وأقام البساسيري بموضعه والقتال في كل يوم يجري بين الفريقين في السفن بدجلة. فلما كان يوم الجمعة الثالث عشر من ذي القعدة دعي لصاحب مصر في الخطبة بجامع المنصور، وزيد في الأذان حي على خير العمل وشرع البساسيري في إصلاح الجسر، فعقده بباب الطاق، وعبر عسكره عليه، وأنزله بالزاهر، وكف الناس عن المحاربة أياما. وحضرت الجمعة يوم العشرين من ذي القعدة فدعي لصاحب مصر في جامع الرصافة، كما دعي له في جامع المنصور، وخندق الخليفة حول داره ونهر معلى خنادق، وأصلح ما استرم من سور الدار. فلما كان يوم الأحد لليلتين بقيتا من ذي القعدة حشر البساسيري أهل الجانب الغربي عموما، وأهل الكرخ خصوصا، ونهض بهم إلى حرب الخليفة، فتحاربوا يومين قتل بينهما قتلى كثيرة. واستهل هلال ذي الحجة، فدلف البساسيري في يوم الثلاثاء ومن معه نحو دار الخلافة، وأضرم النار في الأسواق بنهر معلى وما يليه، ولم يكن بقي بالجانب الغربي إلا نفر ذو عدد، وعبر الخلق للانتهاب، وأحاطوا بدار الخلافة، فنهب ما لا يقدر قدره، ووجه الخليفة إلى قريش بن بدران البدوي العقيلي، وكان ضافر البساسيري، وأقبل معه، فأذم قريش للخليفة في نفسه،

стр. 5977

ولقيه قريش فقبل الأرض بين يديه دفعات، وخرج الخليفة معه من الدار راكبا وبين يديه راية سوداء، وعلى الخليفة قباء أسود وسيف ومنطقة، وعلى رأسه عمامة تحتها قلنسوة والأتراك في أعراضه، وبين يديه، وضرب قريش للخليفة خيمة إزاء بيته بالجانب الشرقي فدخلها الخليفة وأحدق بها خدمه، وماشى البساسيري وزير الخليفة أبا القاسم ابن المسلمة، ويد البساسيري قابضة على كم الوزير. وقبض على قاضي القضاة أبي عبد الله الدامغاني وجماعة معه، وحملوا إلى الحريم الطاهري، وقيد الوزير وقاضي القضاة. فلما كان يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة لم يخطب بجامع الخليفة وخطب في سائر الجوامع لصاحب مصر، وفي هذا اليوم انقطعت دعوة الخليفة من بغداد، ولما كان يوم الأربعاء تاسع ذي الحجة وهو يوم عرفة أخرج الخليفة من الموضع الذي كان به، وحمل إلى الأنبار، ومنها إلى حديثة عانة على الفرات، فحبس هناك وكان صاحب الحديثة والمتولي خدمة الخليفة بنفسه هناك مهارش البدوي، وحكي عنه حسن الطريقة، وجميل المعتقد. فلما كان يوم الاثنين الثامن والعشرين من ذي الحجة شهر الوزير على جمل، وطيف به في محال الجانب الغربي، ثم صلب حيا بباب خراسان إزاء الترب، وجعل في فكيه كلوبان من الحديد، وعلق على جذع فمات بعد صلاة العصر من هذا اليوم، وأطلق قاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني بمال قرر عليه. وخرجت من بغداد يوم النصف من صفر سنة إحدى وخمسين، فلم يزل الخليفة في محبسه بحديثة عانة إلى أن ظفر طغرلبك بأخيه إبراهيم إينال وقتله ثم كاتب قريشا في إطلاق الخليفة وإعادته إلى داره. وذكر لنا أن البساسيري عزم على ذلك لما بلغه أن طغرلبك متوجه إلى العراق، وأطلع البساسيري أبا منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف على ذلك، وجعله السفير بينه وبين الخليفة فيه، وشرط أن يضمن الخليفة للبساسيري صرف طغرلبك عن وجهه، وأحسب أن طغرلبك كاتب مهارشا في أمر الخليفة فأخرجه من محبسه وعبر به الفرات وسار به في البرية قصد تكريت في نفر من بني عمه، وأغذ السير

стр. 5978

حتى وصل به إلى دجلة، ثم عبر به وصار في صحبته قصد الجبل، وقد بلغه أن طغرلبك بشهرزور، فلما قطع أكثر الطريق عرف أن طغرلبك قد حصل ببغداد، فعاد سائرا حتى وصل إلى النهروان، فأقام الخليفة هناك ووجه إليه طغرلبك مضارب ورحالا وأثاثا، ثم خرج لتلقيه. فانتهى إلينا ونحن بدمشق في يوم عيد الأضحى من سنة إحدى وخمسين وأربعمائة أن الخليفة تخلص من محبسه، وانتهى إلينا لسبع بقين من ذي الحجة خبر حصوله ببغداد في داره، وكتب إلي من بغداد من ذكر أن الخليفة حصل في داره في يوم الخامس والعشرين من ذي القعدة. وأسرى طغرلبك إلى البساسيري عسكرا من الغز وهو في بلد ابن مزيد بسقي الفرات، فحاربوه إلى أن ظفر به وقتل، وحمل رأسه إلى بغداد فطيف به، وعلق إزاء دار الخلافة في اليوم الخامس عشر من ذي الحجة سنة إحدى وخمسين. ٤٩٦١ - عبد الله بن إبراهيم، أبو محمد البغدادي. نزل بلخ وحدث بها عن سفيان بن عيينة، وداود بن سليمان الجرجاني، وعبد الرحمن بن سعد، وعثمان بن زفر الكوفي. رَوَى عنه أبو العباس السراج النيسابوري، وجعفر بن الصقر بن الصلت. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي السراج، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم أبو محمد البغدادي ببلخ، قال: حدثنا داود بن سليمان الجرجاني العطار، قال: أخبرنا يحيى بن معين، عن إبراهيم القرشي، عن سعيد بن شرحبيل، عن زيد بن أبي أوفى أخي عبد الله بن أبي أوفى قال: خرج علينا النبي ﷺ ذات يوم، فأدار بصره فينا، فقال أين فلان، وأين فلان؟ حتى اجتمعنا إليه، وساق حديث المؤاخاة بطوله.

стр. 5979

أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن المظفر قال: حدثنا جعفر بن الصقر بن الصلت، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم البغدادي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن سعد، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عَن أبي عبد الرحمن محمد بن سعيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : خير نساء العالمين أربع: مريم ابنة عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد ﷺ . ٤٩٦٢ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي الضرير من أهل القصر. حَدَّثَ عَن الحسن بن علي الحلواني، وأحمد بن إبراهيم الدورقي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجانيان، وعلي بن محمد بن

стр. 5980

علي القصري. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرني عبد الله بن إبراهيم الضرير بقصر ابن هبيرة، قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، عن مجاعة بن الزبير، وكان شعبة يقول: الصوام القوام، عن الحسن، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ : استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا. ٤٩٦٣ - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسين بن علي بن جعفر بن عامر، أبو القاسم الأسدي المعدل، ويعرف بابن الأكفاني. حَدَّثَ عَن محمد بن عمرو بن حنان الحمصي، وأبي إبراهيم المزني صاحب الشافعي، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأحمد بن الحسين المعروف ببنان النسائي. رَوَى عنه ابنه محمد، وعبيد الله بن العباس الشطوي، وغيرهما. وكان ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عبيد الله بن العباس الشطوي، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم الأكفاني قراءة، قال: حدثنا أبو العباس أحمد النسائي، قال: حدثنا عمرو بن محمد الأعسم، قال: حدثنا حسام بن المصك، عن منصور، عن خيثمة، قال: قال رجل

стр. 5981

لعبد الله: أسمعت رسول الله ﷺ يقول: الندم توبة؟ قال: نعم. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن عبد الله بن إبراهيم المعدل المعروف بابن الأكفاني مات في سنة سبع وثلاثمائة. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات أبو القاسم الأكفاني في سنة سبع وثلاثمائة لتسع بقين من المحرم بالقصر، وهو جاء من مكة، ودفن بعدما جاء تابوته من القصر. ٤٩٦٤ - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحيم المؤذن. حَدَّثَ عَن يعقوب الدورقي، والحسن بن عرفة، ومُحَمد بن عمرو بن حنان الحمصي. رَوَى عنه أبو الطيب بن المنتاب. أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عثمان بن عمرو بن المنتاب الإمام، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عبد الرحيم المؤذن، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله، عن النبي ﷺ : كان إذا سلم لم

стр. 5982

يقعد إلا مقدار ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ٤٩٦٥ - عبد الله بن إبراهيم بن الهيثم بن أبي الزرد، أبو القاسم الدلال. حَدَّثَ عَن الحسن بن عرفة، وحفص بن عمر السياري، والعباس بن محمد بن الحارث القرشي، والحسن بن مكرم. رَوَى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتاني، ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم ابن الثلاج.

стр. 5983

٤٩٦٦ - عبد الله بن إبراهيم بن حسان، أبو محمد الفلاس. حَدَّثَ عَن علي بن الحسن بن بيان المقرئ، وإبراهيم بن مهدي الأبلي. رَوَى عنه ابن شاهين، وعبد الملك بن إبراهيم القرميسيني. أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا عبد الملك بن إبراهيم القرميسيني، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن حسان الفلاس جارنا ببغداد، قال: حدثنا إبراهيم بن مهدي الأبلي. ٤٩٦٧ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عمرو بن هرثمة، أبو محمد، هروي الأصل. كان ينزل سوق العطش بالجانب الشرقي، وحدث عن الحسين بن داود البلخي، والحارث بن أبي أسامة، وموسى بن الحسن النسائي، وأبي العباس الكديمي، ومُحَمد بن شاذان الجوهري، ومعاذ بن المثنى العنبري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومُحَمد بن سليمان الباغندي، وإسحاق بن سنين الختلي وموسى بن إسحاق الأنصاري، وغيرهم. رَوَى عنه يوسف القواس، وابن الثلاج، وأبو أحمد الفرضي، وأبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عمرو بن هرثمة البزاز، قال: حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه لما قدم رسول الله ﷺ المدينة، وجد اليهود يصومون عاشوراء فسألهم، فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون.

стр. 5984

فقال أنتم أولى بموسى منهم فصوموه. حدثني الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري قال: قال لنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ: مات عبد الله بن إبراهيم بن هرثمة في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وكذلك ذكر ابن الفرات فيما قرأت بخطه، وزاد: يوم الاثنين لست بقين من صفر. ٤٩٦٨ - عبد الله بن إبراهيم بن يوسف، أبو القاسم الجرجاني، ويعرف بالآبندوني وهي قرية من قرى جرجان. أحد الرحالين في الحديث إلى مكة، وخراسان، والعراق، والشام، ومصر، وكان رفيق أبي أحمد بن عدي الحافظ. وسكن بغداد وحدث بها عن أبي خليفة الفضل بن الحباب، وعمر بن عبد الرحمن السلمي البصريين وأبي يعلى الموصلي، ومُحَمد بن سعيد الرسعني، والحسن بن سفيان النسوي، ومُحَمد بن إسحاق بن خزيمة وأبي العباس السراج النيسابوريين، وعمر بن أحمد بن سنان المنبجي، ومُحَمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، وأحمد بن محمد بن خالد البراثي، وقاسم بن زكريا المطرز، ونحوهما من البغداديين، وأبي غسان عبد الله بن محمد القلزمي، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، والحسين بن عبد الله القطان الرقي، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسي، ومفضل بن محمد الجندي، وأحمد بن داود بن عبد الغفار المصري.

стр. 5985

وكان ثقة ثبتا، وله كتب مصنفة، وجموع مدونة. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، والقاضي أبو العلاء الواسطي. وقال لنا أبو العلاء: لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة، وكان عسرا في الحديث. أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن محمد بن عبد الله بن أحمد النيسابوري، قال: عبد الله بن إبراهيم الآبندوني أبو القاسم الجرجاني خرج إلى بغداد سنة خمسين وثلاثمائة فسكنها، ولم يخرج منها إلى أن مات بها، وكان أحد أركان الحديث، ورفيق أبي أحمد بن عدي بالشام ومصر. سمعت البرقاني ذكر الآبندوني، فقال: كان محدثا قد أكل ملحه، وسافر في الحديث إلى خراسان، وفارس، والبصرة، والشام، ومصر، وكان زاهدا متقللا، ولم يكن يحدث غير واحد منفرد. فقيل له في ذلك، فقال: أصحاب الحديث فيهم سوء أدب، وإذا اجتمعوا للسماع تحدثوا وأنا لا أصبر على ذلك. قال البرقاني: ودفع إلي يوما قدحا فيه كسر يابسة وأمرني أن أحمله إلى الباقلاني ليطرح عليه ماء الباقلاء ففعلت ذلك فلما ألقى الباقلاني عليه الماء، وقع في القدح من الباقلاء اثنتين أو ثلاث، فبادر الباقلاني إلى رفعها، فقلت له: ويحك ما مقدار هذا حتى ترفعه من القدح؟ فقال: هذا الشيخ يعطيني في كل شهر دانقا حتى أبل له الكسر اليابسة فكيف أدفع إليه الباقلاء مع الماء، وجعل البرقاني يصف أشياء من تقلله وزهده وسمعته يقول: كان الآبندوني سيدا في المحدثين. سألت البرقاني عن وفاة الآبندوني، فقال: مات في غيبتي عن بغداد، وذلك أني رحلت إلى الإسماعيلي في سنة خمس وستين وثلاثمائة فسألني عن الآبندوني فأخبرته أني تركته في الأحياء، وأعلمته استكثاري من السماع منه فأثنى عليه، ورجعت إلى بغداد في سنة تسع وستين فلم أصبه حيا.

стр. 5986

قال لي القاضي أبو العلاء الواسطي: توفي أبو القاسم الآبندوني في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وسبعون سنة. قرأت في كتاب البرقاني بخطه: توفي أبو القاسم الآبندوني يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة. ٤٩٦٩ - عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، أبو محمد البزاز. سمع أبا مسلم الكجي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبا شعيب الحراني، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، والحسن بن الكميت الموصلي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا برزة الحاسب وخلف بن عمرو العكبري، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي. حدثنا عنه ابن رزقويه، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، ومُحَمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن موسى الروشنائي، وأبو علي بن شاذان، وعمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، ومُحَمد بن الحسين بن بكير، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا ينزل دار كعب. حدثني أحمد بن علي التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان ابن ماسي جميل الأمر ثقة، بلغ نيفا وتسعين سنة. قلت: وكان مولده سنة أربع وسبعين ومائتين. سألت البرقاني أيما أحب إليك، ابن مالك أو ابن ماسي؟ فقال لي: ليس هذا مما يسأل عنه؛ ابن ماسي ثقة ثبت لم يتكلم فيه، وأومأ البرقاني إلي أن ابن مالك قد تكلم فيه بسبب ما روى من غير أصوله بعد غرق كتبه. قال لنا البرقاني: توفي أبو محمد

стр. 5987

ابن ماسي ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة تسع وستين وثلاثمائة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: توفي أبو محمد بن ماسي يوم الأربعاء لأربع بقين من رجب سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب. ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته مثل قول البرقاني. ٤٩٧٠ - عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان، أبو الحسين البزاز المعروف بالزبيبي. كان يسكن ببركة زلزل، وحدث عن الحسن بن علويه القطان، وجعفر الفريابي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، وعلي بن طيفور النسوي، وهارون بن يوسف بن زياد، وسهل بن أبي سهل الواسطي، ومُحَمد بن خلف بن المرزبان. حدثنا عنه البرقاني، ومُحَمد بن الفرج البزاز، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وغيرهم. وكان ثقة. حدثني القاضي محمد بن علي بن يعقوب عن الزبيبي قال: ولدت لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين قال: وأول سماعي من ابن علويه سنة ست وتسعين، وأنا رجل. أخبرنا التنوخي قال: سئل الزبيبي وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت في ذي الحجة لأحد عشر خلون منه سنة ثمان وسبعين ومائتين، وسمعت الحديث في سنة خمس وتسعين من ابن علويه، وابن أبي عوف، وغيرهما.

стр. 5988

قال التنوخي: وتوفي يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. ٤٩٧١ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن تميم، أبو القاسم الفامي. سمع في الغربة، ونزل ببغداد في المعترض من الجانب الشرقي، وخرج له أبو حفص بن شاهين فوائد، وكان يروي عَن أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسن العطار، ومُحَمد بن علي بن حفص الجوهري وأبي العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، ومُحَمد بن أحمد بن خروف، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طنة، والحسن بن رشيق المصريين، وعن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الإمام البلدي، وغيرهم من الغرباء. حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا. ٤٩٧٢ - عبد الله بن إبراهيم بن الحسن، أبو القاسم المعدل يعرف بابن البساط، وهو أخو جعفر بن إبراهيم. حَدَّثَ عَن عبد الله بن جعفر بن درستويه شيئا يسيرا. سمع منه أبو الفضل بن دودان الهاشمي، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الكاتب، وحدثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا. حدثني هلال بن المحسن قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن الحسن بن البساط الشاهد يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وثلاثمائة. ٤٩٧٣ - عبد الله بن إسماعيل المدائني البزاز. روى عن شعيب بن الضحاك المدائني، عن ابن عيينة. رَوَى عنه محمد بن هارون المخرمي، قال ذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.

стр. 5989

٤٩٧٤ - عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن بريه الهاشمي. كان إمام جامع مدينة المنصور، وحدث عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومُحَمد بن يوسف بن الطباع، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وسوادة بن علي الأحمسي، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومُحَمد بن بشر بن مطر، ومُحَمد بن علي بن زيد المكي. حدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بن شاذان. وكان ثقة. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: سمعت القاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشمي، وأبا إسحاق الطبري، ومن لا أحصي من شيوخنا يحكون أنهم سمعوا أبا جعفر المعروف بابن بريه الإمام يقول: رقى هذا المنبر، يعني منبر مسجد جامع المدينة الواثق في سنة ثلاثين ومائتين، ورقيت هذا المنبر في سنة ثلاثين وثلاثمائة وبين الوقتين مائة سنة، وأنا وهو في القعدد إلى المنصور سواء، هو الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، وأنا عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور. قرأت في كتاب أبي علي محمد بن عمر بن علي بن الفياض ولد أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور الإمام في سنة ستين ومائتين، وهذا القول خطأ، والصحيح ما أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أبا جعفر بن بريه الهاشمي، وسأله والدي: في أي سنة ولدت؟ فقال: ولدت في يوم الخميس ضحى النهار في ربيع الأول لسبع بقين منه سنة ثلاث وستين ومائتين. قال الحسن: وتوفي أبو جعفر يوم السبت لست بقين من صفر سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن من يومه.

стр. 5990

٤٩٧٥ - عبد الله بن إسماعيل بن سهل، أبو القاسم الخلال. ذكر محمد بن أبي الفوارس أنه حدثه شيئا يسيرا عن جعفر الفريابي، قال: وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. ٤٩٧٦ - عبد الله بن أيوب، أبو محمد التيمي، من بني تيم اللات ابن ثعلبة. أحد شعراء الدولة العباسية، له مدائح في الأمين والمأمون. ومن أخباره ما أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني عبد الله بن الحسين، قال: حدثني البحتري، عن إبراهيم بن الحسن بن سهل، قال: كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء، ويقول: انقضى الشعر مع ملك بني أمية، وكان عمي الفضل بن سهل يقول له: الأوائل حجة وأصول، وهؤلاء أحسن تفريعا إلى أن أنشده يوما عبد الله بن أيوب التيمي شعرا مدحه فيه، فلما بلغ قوله [من الطويل]: ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهر وأحسن منه ما أسر وأضمرا يناجي له نفسا تريع بهمة إلى كل معروف وقلبا مطهرا ويخشع إكبارا له كل ناظر ويأبى لخوف الله أن يتكبرا طويل نجاد السيف مضطمر الحشا طواه طراد الخيل حتى تحسرا رفل إذا ما السلم رفل ذيله وإن شمرت يوما له الحرب شمرا فقال للفضل: ما بعد هذا مدح، وما أشبه فروع الإحسان بأصوله. أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا عبد الله بن منصور الحارثي، قال: حدثنا أبو إسحاق الطلحي، قال: حدثني عبد الله بن القاسم قال: عشق التيمي جارية عند بعض النخاسين، فشكا وجده بها إلى أبي عيسى بن الرشيد، فقال أبو عيسى
следующие страницы →