Полный текст (9 517 стр.). Показаны 5986–6025 · переход к 5991.
стр. 5986
قال لي القاضي أبو العلاء الواسطي: توفي أبو القاسم الآبندوني في سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وله خمس وسبعون سنة.
قرأت في كتاب البرقاني بخطه: توفي أبو القاسم الآبندوني يوم الاثنين لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
٤٩٦٩ - عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي، أبو محمد البزاز.
سمع أبا مسلم الكجي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأبا شعيب الحراني، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي، ومُحَمد بن عثمان بن أبي شيبة العبسي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، والحسن بن الكميت الموصلي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبا برزة الحاسب وخلف بن عمرو العكبري، وجعفر بن أحمد بن عاصم الدمشقي.
حدثنا عنه ابن رزقويه، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، ومُحَمد بن أبي الفوارس، وأحمد بن موسى الروشنائي، وأبو علي بن شاذان، وعمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، ومُحَمد بن الحسين بن بكير، وإبراهيم بن عمر البرمكي، وغيرهم.
وكان ثقة ثبتا ينزل دار كعب.
حدثني أحمد بن علي التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان ابن ماسي جميل الأمر ثقة، بلغ نيفا وتسعين سنة.
قلت: وكان مولده سنة أربع وسبعين ومائتين. سألت البرقاني أيما أحب إليك، ابن مالك أو ابن ماسي؟ فقال لي: ليس هذا مما يسأل عنه؛ ابن ماسي ثقة ثبت لم يتكلم فيه، وأومأ البرقاني إلي أن ابن مالك قد تكلم فيه بسبب ما روى من غير أصوله بعد غرق كتبه. قال لنا البرقاني: توفي أبو محمد
стр. 5987
ابن ماسي ليلة الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة تسع وستين وثلاثمائة.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: توفي أبو محمد بن ماسي يوم الأربعاء لأربع بقين من رجب سنة تسع وستين وثلاثمائة، ودفن بباب حرب. ذكر محمد بن أبي الفوارس وفاته مثل قول البرقاني.
٤٩٧٠ - عبد الله بن إبراهيم بن جعفر بن بيان، أبو الحسين البزاز المعروف بالزبيبي.
كان يسكن ببركة زلزل، وحدث عن الحسن بن علويه القطان، وجعفر الفريابي، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وعبد الله بن محمد بن ناجية، والحسين بن عمر بن أبي الأحوص، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، وعلي بن طيفور النسوي، وهارون بن يوسف بن زياد، وسهل بن أبي سهل الواسطي، ومُحَمد بن خلف بن المرزبان.
حدثنا عنه البرقاني، ومُحَمد بن الفرج البزاز، ومُحَمد بن طلحة النعالي، وأبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وغيرهم. وكان ثقة.
حدثني القاضي محمد بن علي بن يعقوب عن الزبيبي قال: ولدت لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين قال: وأول سماعي من ابن علويه سنة ست وتسعين، وأنا رجل.
أخبرنا التنوخي قال: سئل الزبيبي وأنا أسمع عن مولده، فقال: ولدت في ذي الحجة لأحد عشر خلون منه سنة ثمان وسبعين ومائتين، وسمعت الحديث في سنة خمس وتسعين من ابن علويه، وابن أبي عوف، وغيرهما.
стр. 5988
قال التنوخي: وتوفي يوم الاثنين الثامن عشر من ذي القعدة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
٤٩٧١ - عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن تميم، أبو القاسم الفامي.
سمع في الغربة، ونزل ببغداد في المعترض من الجانب الشرقي، وخرج له أبو حفص بن شاهين فوائد، وكان يروي عَن أبي الفوارس أحمد بن محمد بن الحسن العطار، ومُحَمد بن علي بن حفص الجوهري وأبي العباس أحمد بن الحسن بن إسحاق الرازي، ومُحَمد بن أحمد بن خروف، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طنة، والحسن بن رشيق المصريين، وعن أبي العباس أحمد بن إبراهيم الإمام البلدي، وغيرهم من الغرباء.
حدثنا عنه أحمد بن محمد العتيقي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا.
٤٩٧٢ - عبد الله بن إبراهيم بن الحسن، أبو القاسم المعدل يعرف بابن البساط، وهو أخو جعفر بن إبراهيم.
حَدَّثَ عَن عبد الله بن جعفر بن درستويه شيئا يسيرا. سمع منه أبو الفضل بن دودان الهاشمي، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن الكاتب، وحدثنا عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وكان صدوقا.
حدثني هلال بن المحسن قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن الحسن بن البساط الشاهد يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
٤٩٧٣ - عبد الله بن إسماعيل المدائني البزاز.
روى عن شعيب بن الضحاك المدائني، عن ابن عيينة. رَوَى عنه محمد بن هارون المخرمي، قال ذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي.
стр. 5989
٤٩٧٤ - عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، يكنى أبا جعفر، ويعرف بابن بريه الهاشمي.
كان إمام جامع مدينة المنصور، وحدث عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي، ومُحَمد بن يوسف بن الطباع، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وسوادة بن علي الأحمسي، وأبي بكر بن أبي الدنيا، ومُحَمد بن بشر بن مطر، ومُحَمد بن علي بن زيد المكي.
حدثنا عنه ابن رزقويه، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، وأحمد بن علي البادا، وأبو علي بن شاذان. وكان ثقة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: سمعت القاضي أبا بكر بن أبي موسى الهاشمي، وأبا إسحاق الطبري، ومن لا أحصي من شيوخنا يحكون أنهم سمعوا أبا جعفر المعروف بابن بريه الإمام يقول: رقى هذا المنبر، يعني منبر مسجد جامع المدينة الواثق في سنة ثلاثين ومائتين، ورقيت هذا المنبر في سنة ثلاثين وثلاثمائة وبين الوقتين مائة سنة، وأنا وهو في القعدد إلى المنصور سواء، هو الواثق بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور، وأنا عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور.
قرأت في كتاب أبي علي محمد بن عمر بن علي بن الفياض ولد أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم بن عيسى بن المنصور الإمام في سنة ستين ومائتين، وهذا القول خطأ، والصحيح ما أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أبا جعفر بن بريه الهاشمي، وسأله والدي: في أي سنة ولدت؟ فقال: ولدت في يوم الخميس ضحى النهار في ربيع الأول لسبع بقين منه سنة ثلاث وستين ومائتين. قال الحسن: وتوفي أبو جعفر يوم السبت لست بقين من صفر سنة خمسين وثلاثمائة، ودفن من يومه.
стр. 5990
٤٩٧٥ - عبد الله بن إسماعيل بن سهل، أبو القاسم الخلال.
ذكر محمد بن أبي الفوارس أنه حدثه شيئا يسيرا عن جعفر الفريابي، قال: وتوفي يوم الأحد لأربع بقين من جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
٤٩٧٦ - عبد الله بن أيوب، أبو محمد التيمي، من بني تيم اللات ابن ثعلبة.
أحد شعراء الدولة العباسية، له مدائح في الأمين والمأمون.
ومن أخباره ما أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران الكاتب، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني عبد الله بن الحسين، قال: حدثني البحتري، عن إبراهيم بن الحسن بن سهل، قال: كان المأمون يتعصب للأوائل من الشعراء، ويقول: انقضى الشعر مع ملك بني أمية، وكان عمي الفضل بن سهل يقول له: الأوائل حجة وأصول، وهؤلاء أحسن تفريعا إلى أن أنشده يوما عبد الله بن أيوب التيمي شعرا مدحه فيه، فلما بلغ قوله [من الطويل]:
ترى ظاهر المأمون أحسن ظاهر وأحسن منه ما أسر وأضمرا يناجي له نفسا تريع بهمة إلى كل معروف وقلبا مطهرا ويخشع إكبارا له كل ناظر ويأبى لخوف الله أن يتكبرا طويل نجاد السيف مضطمر الحشا طواه طراد الخيل حتى تحسرا رفل إذا ما السلم رفل ذيله وإن شمرت يوما له الحرب شمرا فقال للفضل: ما بعد هذا مدح، وما أشبه فروع الإحسان بأصوله.
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا عبد الله بن منصور الحارثي، قال: حدثنا أبو إسحاق الطلحي، قال: حدثني عبد الله بن القاسم قال: عشق التيمي جارية عند بعض النخاسين، فشكا وجده بها إلى أبي عيسى بن الرشيد، فقال أبو عيسى
стр. 5991
للمأمون: يا أمير المؤمنين إن التيمي يجد بجارية لبعض النخاسين، وقد كتب إلي بيتين يسألني فيهما، فقال: وما كتب به إليك؟ فأنشده [من الرمل]:
يا أبا عيسى إليك المشتكى وأخو الصبر إذا عيل اشتكى ليس لي صبر على هجرانها وأعاف المشرب المشتركا فأمر له بثلاثين ألف درهم فاشتراها.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرني عبيد الله بن محمد البزاز، قال: حدثنا أبو بكر الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد، عَن أبي محمد عبد الله بن أيوب الشاعر، قال: أنشدت محمدا يعني الأمين أول ما ولي الخلافة [من المنسرح]:
لا بد من سكرة على طرب لعل روحا تدال من كرب فعاطنيها صهباء صافية تضحك من لؤلؤ على ذهب خليفة الله أنت منتجب لخير أم من هاشم وأب فأمر لي بمائتي ألف درهم، وصالحوني منها على مائة ألف درهم.
٤٩٧٧ - عبد الله بن أيوب بن زاذان، أبو محمد الضرير المعروف بالقربي البصري.
نزل بغداد وحدث بها عن أبي الوليد الطيالسي، وسهل بن بكار، وأبي نصر التمار، وشيبان بن فروخ، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وأمية بن بسطام، ومُحَمد بن سليمان الذهلي.
رَوَى عنه أبو سهل بن زياد، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأبو محمد الخراساني، وأبو بكر الشافعي، وحبيب القزاز، وأحمد بن نصر الذارع.
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: وعبد الله بن أيوب القربي بغدادي يحدث عن يحيى الحماني، وغيره.
стр. 5992
وقال الدارقطني في رواية الحاكم أبي عبد الله ابن البيع عنه: هو متروك.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب القربي البصري ببغداد، قال: حدثنا أمية بن بسطام، قال: حدثنا يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين، قال سليمان: لم يروه عن روح إلا يزيد.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن عبد الله بن أيوب القربي مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
٤٩٧٨ - عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن حماد بن يعقوب، أبو محمد الأنماطي المدائني.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: الصلت بن مسعود الجحدري، وعثمان بن أبي شيبة، وأحمد بن عيسى المصري، وأبي كامل الجحدري، ومُحَمد بن بكار بن الريان، ويزداد بن السباك، وعبد الأعلى بن حماد، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وإدريس بن يونس الفراء، ويحيى بن حكيم المقوم، ومُحَمد بن حرب النشائي.
стр. 5993
رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، وأبو بكر ابن الجعابي، ومُحَمد بن المظفر، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، وأبو القاسم بن سبنك، وموسى بن جعفر بن عرفة، وأبو عمر بن حيويه، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير. وكان ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن عبد الله بن إسحاق المدائني، فقال: ثقة مأمون.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا جميعا: إن عبد الله بن إسحاق المدائني مات في ذي القعدة من سنة إحدى عشرة وثلاثمائة.
٤٩٧٩ - عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز بن المرزبان، أبو محمد المعدل يعرف بابن الخراساني.
وهو ابن عم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. سمع عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، والحسن بن سلام السواق، ومُحَمد بن يوسف ابن الطباع، وأبا قلابة الرقاشي، وإبراهيم بن الهيثم البلدي، وعبد الله بن روح المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن الهيثم بن خالد، ومُحَمد بن الجهم السمري، وأحمد بن ملاعب المخرمي، وأبا إسماعيل الترمذي، وأبا زيد بن طريف الكوفي، وسوادة بن علي الأحمسي، وعم أبيه علي بن عبد العزيز صاحب أبي عبيد، والحسن بن عليل العنزي، وعبد الله بن أحمد بن عبد الله بن حنبل في آخرين.
رَوَى عنه الدارقطني، ومن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه،
стр. 5994
وأبو الحسين بن الفضل، وأبو القاسم بن المنذر القاضي، ومُحَمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، وأبو علي بن شاذان، وأبو عمرو بن دوست، وغيرهم.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سئل أبو الحسن علي بن عمر، عن أبي محمد عبد الله بن إسحاق الخراساني، فقال: فيه لين.
أخبرنا ابن شاذان قال: توفي أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني ليلة الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وهكذا ذكر محمد بن أبي الفوارس، وقال: ودفن يوم الجمعة، ويقال: إن مولده سنة إحدى وستين ومائتين.
٤٩٨٠ - عبد الله بن إسحاق بن يونس بن إسماعيل، يعرف بابن دقيش.
روى عن بكر بن محمد بن عبد الوهاب الزهري، وزكريا بن يحيى الساجي. حدثنا عنه بشرى بن عبد الله الرومي.
أخبرنا بشرى، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق بن يونس بن إسماعيل المعروف بابن دقيش في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، وحضر ذلك محمد بن إسماعيل الوراق قال: حدثنا بكر بن محمد بن عبد الوهاب القزاز القرشي بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أبي الشوارب، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا الجعد أبو عثمان، عن أبي رجاء العطاردي، قال: حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ : فيما يروي عن ربه تعالى: إن ربكم رحيم، من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشر إلى سبعمائة إلى أضعاف كثيرة. ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت أو محاها الله، ولا يهلك على الله إلا هالك.
стр. 5995
٤٩٨١ - عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن، بن الأسود بن حجية بن الأصهب بن يزيد بن حلاوة بن الزعافر، وهو عامر بن حرب بن سعد بن منبه بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، أبو محمد الأودي الكوفي.
سمع أباه، وسليمان الأعمش، وأبا إسحاق الشيباني، وإسماعيل بن خالد، ومطرف بن طريف، وابن جريج، ومالك بن أنس، وشعبة، وسفيان الثوري.
رَوَى عنه مالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك، وعمرو بن محمد العنقزي، وأحمد بن يونس، ومُحَمد بن سعيد ابن الأصبهاني، والحسن بن الربيع البوراني، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والحسن بن عرفة في آخرين.
وكان هارون الرشيد أقدمه بغداد ليوليه قضاء الكوفة فامتنع من ذلك، وعاد إلى الكوفة فأقام بها إلى حين وفاته.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: حدثنا العباس بن الوليد بن صبح، قال: حدثنا عرفة بن إسماعيل، عن ابن إدريس، قال: سمعت شعبة قال: مات حماد بن أبي سليمان سنة عشرين ومِائَة. قال ابن إدريس: وفيها مولدي.
стр. 5996
أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد بن الحسن بن علي بن بكران النهرواني، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثنا حماد بن المؤمل أبو جعفر الضرير الكلبي، قال: حدثني شيخ على باب بعض المحدثين قال: سألت وكيعا عن مقدمه هو وابن إدريس وحفص على هارون الرشيد؟ فقال لي: ما سألني عن هذا أحد قبلك، قدمنا على هارون أنا وعبد الله بن إدريس، وحفص بن غياث فأقعدنا بين السريرين، فكان أول من دعا به أنا، فقال لي هارون: يا وكيع، قلت: لبيك يا أمير المؤمنين قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا وسموك لي فيمن سموا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي، وصالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين أنا شيخ كبير، وإحدى عيني ذاهبة، والأخرى ضعيفة، فقال هارون: اللهم غفرا خذ عهدك أيها الرجل، وامض، فقلت: يا أمير المؤمنين، والله لئن كنت صادقا إنه لينبغي أن تقبل مني، ولئن كنت كاذبا فما ينبغي أن تولي القضاء كذابا، فقال: اخرج فخرجت، ودخل ابن إدريس، وكان هارون قد وسم له من ابن إدريس وسم، يعني خشونة جانبه، فدخل فسمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك، وما سمعناه يسلم إلا سلاما خفيا، فقال له هارون: أتدري لم دعوتك؟ قال: لا. قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضيا، وأنهم سموك لي فيمن سموا، وقد رأيت أن أشركك في أمانتي، وأدخلك في صالح ما أدخل فيه من أمر هذه الأمة، فخذ عهدك وامض. فقال له ابن إدريس: ليس أصلح للقضاء، فنكت هارون بإصبعه، وقال له: وددت أني لم أكن رأيتك، قال ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج ثم دخل حفص بن غياث، فقال له كما قال لنا، فقبل عهده وخرج. فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف، فقال لي: إن أمير المؤمنين يقرئكم السلام ويقول لكم: قد لزمتكم في شخوصكم مؤونة فاستعينوا بهذه في سفركم. قال وكيع: فقلت له: أقرئ أمير المؤمنين السلام، وقل له: قد وقعت مني بحيث يحب أمير المؤمنين، وأنا عنها مستغن، وفي رعية أمير المؤمنين من هو أحوج إليها مني فإن رأى أمير المؤمنين أن يصرفها
стр. 5997
إلى من أحب، وأما ابن إدريس فصاح به: مر من هاهنا، وقبلها حفص، وخرجت الرقعة إلى ابن إدريس من بيننا عافانا الله وإياك، سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل، ووصلناك من أموالنا فلم تقبل، فإذا جاءك ابني المأمون فحدثه إن شاء الله، فقال للرسول: إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه إن شاء الله. ثم مضينا فلما صرنا إلى الياسرية حضرت الصلاة فنزلنا نتوضأ للصلاة، قال وكيع: فنظرت إلى شرطي محموم نائم في الشمس عليه سواده فطرحت كسائي عليه، وقلت: يدفأ إلى أن أتوضأ فجاء ابن إدريس فاستلبه، ثم قال لي: رحمته لا رحمك الله، في الدنيا أحد يرحم مثل ذا؟ ثم التفت إلى حفص، فقال له: يا حفص قد علمت حين دخلت إلى سوق أسد فخضبت لحيتك، ودخلت الحمام أنك ستلي القضاء، لا والله لا كلمتك حتى تموت. قال: فما كلَّمه حتى مات.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس قال: أتيت الأعمش، فقال لي: والله لا حدثتك شهرا، فقلت له: والله لا آتيك سنة. قال: فلم آته إلا بعد سنة قال: فلما رآني قال لي: ابن إدريس؟ قلت: نعم. قال: أحب أن تكون للعرب مرارة.
أخبرنا أبو الفرج أحمد بن عمر بن عثمان الغضاري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق قال: حدثني أبو محمد سعدان بن يزيد البزاز، قال: حدثني سلمة بن عقار قال: كنت عند ابن إدريس فوجه بابنه إلى البقال ليشتري له حاجة فأبطأ، ثم جاء، فقال له: يا بني ما بطأك؟ قال: مضيت إلى السوق قال: لم لم تشتر من هذا البقال الذي معنا في السكة؟ قال: هذا يغلي علينا، قال: اشتر منه، وإن أغلى عليك فإنما جاورنا لينتفع.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: حدثني أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا
стр. 5998
إسحاق بن إبراهيم عن الكسائي قال: قال لي أمير المؤمنين الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت له: عبد الله بن إدريس، قال: ثم من؟ قلت: حسين الجعفي، قال: ثم من؟ قلت: رجل آخر. قال أبو داود: أظنه عنى نفسه.
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على أبي علي ابن الصواف وأنا أسمع: حدثكم جعفر الفريابي قال: وسألته، يعني محمد بن عبد الله بن نمير، عن عبد الله بن إدريس، وحفص، يعني ابن غياث، فقال: كان حفص أكثر حديثا، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن، فقلت: فالسنة، أليس عبد الله آخذ في السنة؟ فقال: ما أقربهما في السنة.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن يوسف الجوهري قال: قال بشر بن الحارث: ما شرب من ماء الفرات أحد فسلم إلا ابن إدريس.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي ذكر ابن إدريس، فقال: كان نسيج وحده.
أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، وكان نسيج وحده.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار، وكان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزهاد وكنيته أبو محمد. قال: وكان ابنه أعبد منه، قال: واشتريت جبة، وعليه جبة، فقال: بكم أخذت جبتك؟ قلت: بكذا، فقال: أخذت جبتي بسبعة ونصف قال: ولم أر بالكوفة أحدا أفضل من ابن إدريس، وعبدة قال: وكان نسبه: عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي، وكان يزيد جده قد شهد الدار يوم قتل عثمان بن عفان قال: وكنا عند ابن إدريس
стр. 5999
يوما فحدثنا، وكان رجل يسأله، فسأله فلحن فيما سأله، فقال ابن إدريس لما رآه يلحن: ﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا﴾ ثم قال: لا والله إن حدثتكم اليوم بحديث! قال: وكان ابن إدريس إذا لحن الرجل عنده في كلامه لم يحدثه. قال: وقال: ليس عندكم بالموصل من يتكلم بالعربية؟ قال: وذاك أني كنت أسأل، فقال لي علي بن المعافى: دعني حتى أسأل أنا، وكان صاحب عربية فبقي، فأول ما أخذ يسأل أخطأ خطأ فاحشا، فأمسك ابن إدريس عن الحديث، وحلف ألا يحدثنا ذلك اليوم فلم يحدثنا.
أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث، وداود الأودي عمه ضعيف في الحديث.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا بشر بن أحمد الإسفراييني، قال: سمعت أبا يعلى الموصلي، وأخبرني هلال بن محمد الحفار قال: حدثنا محمد بن حميد بن سهيل المخرمي، وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي قالا: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: أيما أحب إليك: ابن إدريس أو ابن فضيل؟ قال: ابن إدريس خير من ابن فضيل، وابن فضيل أحسنهما حديثا.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: فابن إدريس أحب إليك أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقتين إلا أن ابن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء.
стр. 6000
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: كان ابن إدريس جار بني أبي شيبة فلم يكتبوا عنه كثير شيء، وكان ينبغي أن يكتبوا حديثه كله، وقال لي أبو بكر بن أبي شيبة: كان يجيء إلينا ابن إدريس، وأبي غائب فيقول: لكم حاجة؟ تريدون شيئا.
أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن محمد الغازي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش قال: عبد الله بن إدريس ثقة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: كان عبد الله بن إدريس عابدا فاضلا، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسلك أهل المدينة، وكانت بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في الموطأ بلغني عن علي فيرسلها أنه سمعها من عبد الله بن إدريس، وولد ابن إدريس في سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك.
قلت: قد تقدم ذكر مولده خلاف هذا، والمحفوظ فيما أرى هذا، والله أعلم.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أحمد بن جواس، قال: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة ومِائَة، وتلك السنة مات الحكم بن عتيبة.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو منصور محمد بن محمد بن
стр. 6001
عثمان السواق قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت بكر بن الأسود يقول: سمعت ابن إدريس يقول: ولدت سنة خمس عشرة.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عُمر المصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، قال: حدثنا الفضل بن يوسف الجعفي، قال: سمعت حسين بن عمرو العنقزي، قال: لما نزل بابن إدريس الموت بكت ابنته، فقال: لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل قال: ولد ابن إدريس سنة خمس عشرة، ومات سنة اثنتين وتسعين ومِائَة.
أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار قال: سألت أبا سعيد الأشج، فقال: مات ابن إدريس سنة اثنتين وتسعين.
٤٩٨٢ - عبد الله بن أبان بن الوليد، أبو محمد المؤدب، ويعرف بالزراد.
حَدَّثَ عَن إسحاق بن محمد الفروي، والحكم بن موسى، ومُحَمد بن أبي غالب صاحب هشيم.
رَوَى عنه محمد بن مخلد الدوري، وذكر فيما قرأت بخطه أنه مات في يوم السبت ليومين مضيا من شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين ومائتين.
стр. 6002
حرف الباء
٤٩٨٣ - عبد الله بن بكر بن حبيب، أبو وهب السهمي الباهلي البصري.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: حميد الطويل، وحاتم بن أبي صغيرة، وسنان بن ربيعة، وسعيد بن أبي عروبة.
رَوَى عنه أحمد بن حنبل، وأبو خيثمة، وأبو همام السكوني، ويعقوب الدورقي، والحسن بن عرفة، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وأحمد بن سعيد الجمال، والحارث بن أبي أسامة، وغيرهم.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الديباجي، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، وأبو الحسن محمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن مخلد البزاز قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثني عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، عن عمرو بن دينار أن كريبا أخبره أن ابن عباس أخبره أن رسول الله ﷺ دعا له أن يزيده الله فهما وعلما، ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ نام حتى سمعته ينفخ، ثم أتاه بلال فنبهه للصلاة فصلى، ولم يتوضأ أو قال: ما أعاد، وضوءه.
стр. 6003
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: أخبرنا سليمان بن أبي شيخ، عن أبي عمرو الطائي، قال: عرض سوار على عبد الله بن بكر السهمي أن يوليه القضاء بالأبلة فأبى، فقال له سوار: ترفع نفسك عن قضاء الأبلة؟ قال: لا، ولكن أرفع علمي عن قضاء الأبلة.
أخبرنا بشرى بن عبد الله الرومي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا محمد بن جعفر الراشدي، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: قلت لأبي عبد الله: أجد في حديث سعيد عن قتادة عن أبي المليح، عن أبيه أن رجلا أعتق شقصا قال فيه أحد عن أبيه؟ فقال: قاله السهمي، وما أراه محفوظا، روى عدة منهم إسماعيل وغيره، ليس فيه عن أبيه، وأظن هذا من حفظ سعيد، وأثنى أبو عبد الله على السهمي خيرا قيل لأبي عبد الله: أين سماعه عندك من سماع محمد بن بكر عن سعيد؟ وذكر غير محمد بن بكر، فقال أبو عبد الله: هو عندي فوق هؤلاء كلهم. قلت لأبي عبد الله: السهمي فوق هؤلاء؟ فقال: نعم. قال أبو عبد الله: قال السهمي: سمعت من سعيد سنة اثنتين أو إحدى وأربعين.
أخبرني علي بن الحسن الدقاق، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق قال: قال أبو عبد الله: وعبد الله بن بكر السهمي ثقة.
стр. 6004
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن بكر السهمي، فقال: ثقة.
أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا أحمد بن زهير قال: سئل يحيى بن معين عن عبد الله بن بكر السهمي قال: صالح.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: عبد الله بن بكر أبو وهب السهمي بصري ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة ثمان ومائتين فيها مات عبد الله بن بكر بن حبيب.
أخبرنا الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: عبد الله بن بكر السهمي بطن من باهلة، وهو من أهل البصرة، وكان ثقة صدوقا نزل بغداد على سعيد بن سلم، وسمع منه البغداديون، ولم يزل بها حتى مات بها في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين.
٤٩٨٤ - عبد الله بن بكر، أبو نصر البزاز النيسابوري.
سمع بنيسابور أبا عمرو أحمد بن محمد الحيري، وأقرانه، وبالري
стр. 6005
عبد الرحمن بن أبي حاتم وأمثاله، وببغداد القاضي أبا عبد الله المحاملي، وطبقته، وكان يكثر المقام ببغداد، وتوفي بها قبل سنة خمسين وثلاثمائة.
رَوَى عنه الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري، وهو ذكر ما حكيته هاهنا من أمره فيما حدثني به محمد بن علي المقرئ عنه.
٤٩٨٥ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن الحسين بن محمد، أبو أحمد الطبراني.
سمع خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، وجماعة من أصحاب العباس بن الوليد البيروتي، ومُحَمد بن عوف الحمصي، وكان سماعه بعد سنة ثلاثين وثلاثمائة، وسمع بمكة من أبي سعيد ابن الأعرابي.
وقدم بغداد في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة، وكتب عن شيوخها وحدث بها في ذلك الوقت، وعاد إلى الشام فاستوطن موضعا يعرف بالأكواخ عند بانياس، وأقام هناك يتعبد إلى حين وفاته.
حدثني عنه محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا محمد بن بكر الإسماعيلي، قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني بمدينة السلام في مجلس الشافعي، قال: أخبرني خالد بن محمد الحضرمي ببيت لهيا من كورة دمشق بحديث ذكره.
قال لي الصوري: مات أبو عبد الله بن بكر الطبراني، حدثنا بأكواخ بانياس، وكان يتعبد في أصل جبل هناك في سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، وكان ثقة ثبتا مكثرا كتب عنه الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد.
أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الأهوازي بدمشق قال: مات أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في أكواخ بانياس يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين لأربع عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
стр. 6006
٤٩٨٦ - عبد الله بن أبي بدر الرومي.
حَدَّثَ عَن الوليد بن مسلم، ويحيى بن يمان، ووكيع، ويزيد بن هارون، وروح بن عبادة، وكثير بن هشام، وزيد بن الحباب، وغيرهم.
رَوَى عنه عباس بن محمد الدوري، وأبو بكر بن أبي الدنيا.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوري، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثني عبد الله بن أبي بدر، قال: أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: كانت لنا جارية أعجمية فحضرتها الوفاة، فجعلت تقول فلان تمرغ في الحمأة، فلما ماتت سألنا عن الرجل، فقالوا: ما كان به بأس إلا أنه كان يمشي بالنميمة.
٤٩٨٧ - عبد الله بن بدر، أبو محمد الأنماطي يعرف بزريق.
حَدَّثَ عَن عبد الله بن أيوب القربي، وأحمد بن علي الأبار. رَوَى عنه عبد الله بن عثمان الصفار.
أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن بدر المعروف بزريق، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن أيوب بن زاذان القربي البصري، قال: حدثنا شيبان الأبلي، قال: حدثنا بشر بن عبد الرحمن الأنصاري، قال: حدثني عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن العبادلة عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر قالوا: قال رسول الله ﷺ : القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
стр. 6007
٤٩٨٨ - عبد الله بن بسيل، أبو القاسم الخرشني.
أخبرنا البرقاني قال: قرئ على عمر بن نوح البجلي، وأنا شاك في سماعي ذلك منه: أخبرك أبو القاسم عبد الله بن بسيل الخرشني في دار إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن فوران صاحب أحمد بن حنبل، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز: أن رجلا نادى ابن عباس، فقال: إني رميت بست، فقال: ما أدري أرمى رسول الله ﷺ الجمرة بست أو بسبع؟.
٤٩٨٩ - عبد الله بن بيان بن عبد الله بن بيان الأنباري.
حَدَّثَ عَن أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ومُحَمد بن أحمد ابن البراء العبدي، والحسن بن عبد الرحمن الربعي. رَوَى عنه أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد الأنباري، والربعي هو الحسن بن عليل العنزي.
٤٩٩٠ - عبد الله بن بيان السامري.
حَدَّثَ عَن محمد بن عبيد الله المصيصي. رَوَى عنه يوسف بن يعقوب النجيرمي البصري.
٤٩٩١ - عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله، أبو الطيب القرشي الأموي.
стр. 6008
سمع بشر بن موسى الأسدي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ونحوهم. سمع منه ابنه محمد، وكان ثقة، وكان يتولى القضاء بنواحي حلب، وهو جد أبي الحسين، وأبي القاسم علي وعبد الملك ابني محمد بن عبد الله بن بشران، وأخو عمر بن بشران السكري.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثني أبي القاضي عبد الله بن بشران، قال: سمعت أبا الحسن الحمادي القاضي يقول: سمعت الفتح بن شخرف يقول: رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في النوم أو فيما يرى النائم، فقلت له: يا أمير المؤمنين أوصني، فقال لي: ما أحسن تواضع الأغنياء للفقراء، وأحسن من ذلك تيه الفقراء على الأغنياء. قال: فقلت له: زدني قال: فأومأ إلي بكفه فإذا فيه مكتوب [من مخلع البسيط]:
قد كنت ميتا فصرت حيا وعن قليل تصير ميتا أعيى بدار الفناء بيت فابن بدار البقاء بيتا حدثني أحمد بن علي بن الحسين التوزي قال: مات القاضي أبو الطيب عبد الله بن بشران سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
حرف الثاء
٤٩٩٢ - عبد الله بن ثابت بن يعقوب بن قيس بن إبراهيم بن عبد الله، أبو محمد العبقسي المقرئ النحوي التوزي.
سكن بغداد، وروى بها عن أبيه عن الهذيل بن حبيب تفسير مقاتل بن سليمان، وروى أيضا عن عمر بن شبة النميري. حَدَّثَ عنه أبو عمرو ابن السماك، وعبد الخالق بن الحسن بن أبي روبا، وغيرهما.
أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار قال: أخبرنا
стр. 6009
محمد بن عبيد الله بن الفضل الكيال قال: قال لنا محمد بن الهيثم أبو بكر المقرئ، قال: أنشدنا عبد الله بن ثابت المقرئ [من المتقارب]:
إذا لم تكن واعيا حافظا فعلمك في البيت لا ينفع وتحضر بالعلم في موضع وعلمك في البيت مستودع ومن يك في دهره هكذا يكن دهره القهقرى يرجع أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: قال عثمان بن أحمد الدقاق: توفي عبد الله بن ثابت أبو محمد في سنة ثمان وثلاثمائة، ودفن بالرملية.
قلت: وبلغني عنه أنه قال: ولدت في سنة ثلاث وعشرين ومائتين في آخرها.
حرف الجيم
٤٩٩٣ - عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، أبو محمد البرمكي.
سمع معن بن عيسى القزاز، وعبد الله بن نمير الخارفي. رَوَى عنه أبو داود السجستاني، ومسلم بن الحجاج النيسابوري، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي، وجعفر بن محمد الفريابي، وقاسم بن زكريا المطرز.
حدثني الحسن بن محمد الخلال قال: قال أبو الحسن الدارقطني: عبد الله بن جعفر بن يحيى البرمكي ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت الوزير أبا الفضل جعفر بن الفضل بمصر يقول: أبو محمد عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك ثقة صدوق معروف في الكتابة.
٤٩٩٤ - عبد الله بن جعفر بن عبيدة.
حَدَّثَ عَن بدل بن المحبر اليربوعي. رَوَى عنه محمد بن مخلد.
стр. 6010
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن عبيدة، قال: حدثنا بدل بن المحبر، عن شعبة، عن سليمان التيمي، عن إبراهيم بن قعيس، عَن أبي وائل، عن حذيفة قال: لا يدخل الجنة قتات. موقوف.
٤٩٩٥ - عبد الله بن جعفر المتوكل على الله أمير المؤمنين.
كان يسكن بالجانب الشرقي. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات عبد الله بن المتوكل على الله في داره بالرصافة يوم الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين ومائتين، فدفن في منزله.
٤٩٩٦ - عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الهيثم، أبو القاسم التغلبي، ويعرف بابن وجه الشاه، وهو أخو أحمد بن جعفر، وكان الأكبر.
حَدَّثَ عَن عمرو بن علي الصيرفي، وإسحاق بن بهلول التنوخي. رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، وعمر بن بشران السكري.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا أبو حفص عمر بن بشران لفظا، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن علي بن الهيثم التغلبي أبو القاسم الدوري ثقة يفهم.
٤٩٩٧ - عبد الله بن جعفر بن أحمد بن خشيش، أبو العباس الصيرفي.
стр. 6011
سمع يوسف بن موسى القطان، ويعقوب الدورقي، وحميد بن الربيع، والحسن بن أبي الربيع، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام، وإبراهيم بن هانئ.
رَوَى عنه محمد بن عبيد الله بن الشخير، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وعلي بن عمرو الحريري، والدارقطني، وابن شاهين، ويوسف بن عمر القواس.
وحدثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
حدثنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان ابن خشيش من الثقات.
حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا العباس ابن قشيش الصيرفي مات في سنة ثماني عشرة وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في جمادى الأولى.
٤٩٩٨ - عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان، أبو محمد الفارسي النحوي.
حَدَّثَ عَن أحمد بن الحباب الحميري، ويعقوب بن سفيان الفسوي، وعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، والقاسم بن المغيرة الجوهري، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، وأبي قلابة الرقاشي، وعبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي، وعبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وأبي العباس المبرد، وعبد الله بن مسلم بن قتيبة.
وكان فسويا سكن بغداد إلى حين وفاته، وحمل عنه من علوم الأدب
стр. 6012
كتب عدة صنفها منها: تفسير كتاب الجرمي، ومنها كتابه في النحو الذي يدعى الإرشاد، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه. وروى عنه محمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو عبيد الله المرزباني، ومنصور بن ملاعب الصيرفي، وغيرهم من المتقدمين. وحدثنا عنه أبو الحسن ابن رزقويه، وأبو الحسين بن الفضل، وأبو علي بن شاذان.
سمعت هبة الله بن الحسن الطبري ذكر ابن درستويه وضعفه، قال: بلغني أنه قيل له: حَدَّثَ عَن عباس الدوري حديثا ونحن نعطيك درهما ففعل، ولم يكن سمع من عباس. وهذه الحكاية باطلة لأن أبا محمد بن درستويه كان أرفع قدرا من أن يكذب لأجل العوض الكثير فكيف لأجل التافه الحقير؟ وقد حدثنا عنه ابن رزقويه بأمالي أملاها في جامع المدينة، وفيها عن عباس الدوري أحاديث عدة.
سألت البرقاني عن ابن درستويه، فقال: ضعفوه لأنه لما روى كتاب التاريخ عن يعقوب بن سفيان أنكروا عليه ذلك، وقالوا له: إنما حدث يعقوب بهذا الكتاب قديما فمتى سمعته منه؟! وفي هذا القول نظر، لأن جعفر بن درستويه من كبار المحدثين وفهمائهم، وعنده عن علي ابن المديني، وطبقته، فلا يستنكر أن يكون بكر بابنه في السماع من يعقوب ابن سفيان وغيره، مع أن أبا القاسم الأزهري قد حدثني قال: رأيت أصل كتاب ابن درستويه بتاريخ يعقوب بن سفيان لما بيع في ميراث ابن الآبنوسي، فرأيته أصلا حسنا، ووجدت سماعه فيه صحيحا.
وسألت أبا سعد الحسين بن عثمان الشيرازي عن ابن درستويه، فقال: ثقة ثقة، حدثنا عنه أبو عبيد الله بن منده الحافظ بغير شيء، وسألته عنه فأثنى عليه ووثقه.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سمعت أبي يسأل أبا محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي وأنا حاضر، فقال له: في أي سنة ولدت؟ فقال: في سنة ثمان وخمسين ومائتين.
حدثنا محمد بن الحسين القطان لفظا والحسن بن أبي بكر قراءة عليه؛
стр. 6013
قالا: توفي عبد الله بن جعفر بن درستويه يوم الاثنين لست بقين من صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
٤٩٩٩ - عبد الله بن جعفر بن زيد، أبو القاسم الحرفي.
حَدَّثَ عَن أحمد بن محمد بن الحسن التغلبي، ويحيى بن محمد بن صاعد، وجعفر بن محمد بن المغلس، ومُحَمد بن هارون بن المجدر، والقاضي المحاملي. حدثنا عنه البرقاني، وسألته عنه، فقال: ثقة.
٥٠٠٠ - عبد الله بن جناح الكلوذاني.
حدثني محمد بن علي الصوري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر المصري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن جامع السكري، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، قال: حدثنا عبد الله بن جناح الكلوذاني، قال: حدثنا خلف بن سالم، قال: حدثنا قراد، عن الليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رجلا من أصحاب رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني، وذكر الحديث.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن منصور، وأبو بكر بن أبي النضر قالا: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان، قال: حدثنا قراد أبو نوح، قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس بإسناده نحوه.
стр. 6014
حرف الحاء
٥٠٠١ - عبد الله بن حبيب بن ربيعة، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي، وهو أخو خرشة بن حبيب.
سمع عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبا موسى الأشعري.
رَوَى عنه سعد بن عبيدة، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وأبو حصين، ومسلم البطين، وأبو إسحاق الهمداني، وعاصم بن بهدلة، وعطاء بن السائب، وإسماعيل السدي.
وكان يقرئ القرآن بالكوفة من خلافة عثمان إلى إمرة الحجاج، وقدم المدائن في حياة حذيفة بن اليمان، وقد سقنا خبر قدومه المدائن مع أبيه في ذكر الصحابة الذين قدموا المدائن فغنينا عن إعادته.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن حميد، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: أقرأ أبو عبد الرحمن السلمي القرآن في المسجد أربعين سنة.
أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن القاسم العبدي بجرجان، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عطاء بن السائب قال: دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي في
стр. 6015
مرضه الذي مات فيه، قال: فذهب بعض القوم يرجيه، فقال: أنا أرجو ربي، وقد صمت له ثمانين رمضان.
أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب قال: دخلنا على عبد الله بن حبيب، وهو يقضي في مسجده فقلنا: يرحمك الله لو تحولت إلى فراشك؟ فقال: حدثني من سمع النبي ﷺ يقول: لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، تقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه. قال: فأريد أن أموت وأنا في مسجدي.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: وأبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب الضرير المقرئ كوفي تابعي ثقة.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو عبد الرحمن السلمي واسمه عبد الله بن حبيب توفي زمن بشر بن مروان.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن أبا عبد الرحمن السلمي مات في سنة خمس ومِائَة، وله تسعون سنة.
стр. 6016
٥٠٠٢ - عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، أبو محمد، من أهل المدينة.
وفد مع جماعة من الطالبيين على أبي العباس السفاح وهو بالأنبار، ثم رجعوا إلى المدينة. فلما ولي المنصور حبس عبد الله بالمدينة لأجل ابنيه محمد وإبراهيم عدة سنين، ثم نقله إلى الكوفة فحبسه بها حتى مات.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني أبو الحسن علي بن بكر بن أحمد الباهلي، قال: سمعت مصعب بن عبد الله يقول: جعل أبو العباس أمير المؤمنين يطوف ببناية بالأنبار، ومعه عبد الله بن الحسن بن الحسن فجعل يريه ويطوف به، فقال عبد الله بن الحسن بن الحسن: يا أمير المؤمنين [من الوافر]:
ألم تر حوشبا أمسى يبني بيوتا نفعها لبني نفيله يؤمل أن يعمر عمر نوح وأمر الله يحدث كل ليله فقال له أبو العباس: ما أردت إلى هذا؟! قال: أردت أن أزهدك في هذا القليل الذي أريتنيه.
أخبرني الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أخبرنا مصعب بن عبد الله قال: ما رأيت أحدا من علمائنا يكرمون أحدا ما يكرمون عبد الله بن حسن بن حسن، وعنه روى مالك الحديث في السدل.
قلت: ولعبد الله بن الحسن رواية عن أبيه، وعن أمه فاطمة بنت الحسين
стр. 6017
ورَوَى عنه سوى مالك عبد العزيز بن محمد الدراوردي، والمنذر بن زياد الطائي.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: سأل محمد بن عوف الأنصاري يحيى بن معين وأنا أسمع، قال له: وعبد الله بن حسن؟ قال يحيى: هذا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب ثقة مأمون.
أخبرنا علي بن المحسن التنوخي قال: وجدت في كتاب جدي علي بن محمد بن أبي الفهم: حدثني أحمد بن أبي العلاء المعروف بحرمي، قال: حدثنا أبو يعقوب بن إسحاق بن محمد بن أبان، قال: حدثني أبو معقل، وهو ابن إبراهيم بن داحة قال: حدثني أبي قال: أخذ أبو جعفر أمير المؤمنين عبد الله بن حسن بن حسن فقيده وحبسه في داره، فلما أراد أبو جعفر الخروج إلى الحج جلست له ابنة لعبد الله بن حسن يقال لها: فاطمة، فلما أن مر بها أنشأت تقول [من الكامل]:
ارحم كبيرا سنه متهدم في السجن بين سلاسل وقيود وارحم صغار بني يزيد إنهم يتموا لفقدك لا لفقد يزيد إن جدت بالرحم القريبة بيننا ما جدنا من جدكم ببعيد فقال أبو جعفر: أذكرتنيه، ثم أمر به فحدر إلى المطبق، وكان آخر العهد به. قال ابن داحة: يزيد هذا أخ لعبد الله بن حسن. قال إسحاق بن محمد: فسألت يزيد بن علي بن حسين بن زيد بن علي وهو عند الزينبي محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام عن هذا الحديث، وأخبرته بقول إبراهيم بن داحة في يزيد هذا، فقال: لم يقل شيئا، ليس في ولد علي بن أبي طالب يزيد، إنما هذا شيء تمثلت به، ويزيد هو ابن معاوية بن عبد الله بن جعفر.
أخبرنا الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن أحمد الحريري، قال: حدثنا أحمد بن الحارث
стр. 6018
الخزاز، قال: قال محمد بن سلام الجمحي: وأما عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فكان يكنى أبا محمد، مات ببغداد، وكان ذا منزلة من عمر بن عبد العزيز في خلافته، ثم أكرمه أبو العباس ووهب له ألف ألف درهم، ومات أيام أبي جعفر.
قلت: قول ابن سلام أنه مات ببغداد وهم، إنما كانت وفاته بالكوفة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حدثنا جدي موسى بن عبد الله قال: توفي عبد الله بن الحسن في حبس أبي جعفر، وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال جدي: توفي في حبس أبي جعفر المنصور بالكوفة.
قلت: وقد ذكر ابن سلام أيضا أن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب مات ببغداد، أخبرنا ذلك الحسن بن أبي طالب بالإسناد المتقدم في ذكر عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، فوهم في هذا القول أيضا، لأن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي، وكنيته أبو جعفر مات في حبس المنصور بالكوفة في يوم عيد الأضحى من سنة خمس وأربعين ومِائَة، وهو ابن ست وأربعين سنة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن يحيى العلوي، قال: حدثنا جدي بذلك.
٥٠٠٣ - عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري.
روى عن الأصمعي حديثا.
أخبرناه أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن علي
стр. 6019
الزعفراني، قال: حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة وراق عبدان، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري، قال: حدثنا عبد الملك بن قريب يعني الأصمعي، قال: سمعت كدام بن مسعر بن كدام يحدث عن أبيه، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : نحن سبعة بنو عبد المطلب سادات أهل الجنة: أنا، وعلي أخي، وعمي حمزة، وجعفر، والحسن، والحسين، والمهدي. هذا الحديث منكر جدا، وهو غير ثابت، وفي إسناده غير واحد من المجهولين.
٥٠٠٤ - عبد الله بن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، أبو العباس الهاشمي، من أهل سر من رأى.
حَدَّثَ عَن يزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وروح بن عبادة، ومنصور بن سلمة الخزاعي، ومُحَمد بن عبد الله بن كناسة، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، ويحيى بن أبي بكير، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وعمرو بن حكام، وغيرهم. رَوَى عنه أحمد بن عيسى الخواص، وعبد الله بن إسحاق البغوي، ومُحَمد بن جعفر الأدمي، وهو نسبه. وكان ثقة.
أخبرني أبو نصر أحمد بن حسنون النرسي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد الأدمي القارئ، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن إسماعيل الهاشمي بسر من رأى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا مسعر بن كدام، عن قتادة، عن زرارة يعني ابن أوفى، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: تُجُوِّز لأمتي عما وسوست به أو حدثت أنفسها، ما لم تكلم أو
стр. 6020
تعمل به.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن عبد الله بن الحسن الهاشمي مات بسر من رأى في سنة سبع وتسعين ومائتين.
٥٠٠٥ - عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، واسم أبي شعيب عبد الله بن الحسن، أبو شعيب الأموي الحراني المؤدب.
سمع جده أحمد بن أبي شعيب، وأباه أبا مسلم، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، ويحيى بن عبد الله البابلتي، وعفان بن مسلم، وأبا جعفر النفيلي، وأحمد بن منصور التلي، وأبا خيثمة زهير بن حرب، وغيرهم.
رَوَى عنه القاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف في آخرين، وكان قد استوطن بغداد وحدث بها إلى حين وفاته.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي مسلم المؤدب، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، قال: حدثنا حماد عن قيس بن سعد، عن طاوس: أن ابن عباس قال: كنا نستلت أو نسلت المني
стр. 6021
بإذخرة، والصوفة من الثوب، ثم نصلي فيه.
أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق، قال: حدثنا عيسى بن حامد الرخجي قال: قال لنا الهيثم بن خلف الدوري: كان البابلتي زوج أم أبي شعيب الحراني، وكان الأوزاعي زوج أم البابلتي.
قرأت على الحسين بن محمد المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي قال: مسلم جد جد أبي شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن مسلم الحراني، كان من سبي سمرقند فوقع لابنة أحمد بن عبد العزيز، فاشتراه منها عمر بن عبد العزيز فأعتقه، ثم ولد له بعد ذلك مولود فجاء إلى عمر بن عبد العزيز وهو ابن شهرين، فسماه عبد الله وفرض له في الذرية، فعاش عبد الله عشرين ومِائَة سنة.
قال الإدريسي: سمعت أحمد بن بندار الفقيه يقول: سمعت محمد بن أحمد أبا علي ببغداد يقول: قال لنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن بن أحمد بن عبد الله بن مسلم. وحدثني جدي أحمد عن جده مسلم، قال: سبيت من سمرقند فوقعت لابنة ابن عبد العزيز، الحكاية بطولها.
حدثت عن دعلج بن أحمد، قال: سمعت موسى بن هارون وذكر عنده أبو شعيب الحراني، فقال: صدوق.
стр. 6022
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن الزاهد يقول: سمعت موسى بن هارون يقول: السماع من أبي شعيب الحراني يفضل على السماع من غيره، فإنه المحدث ابن المحدث ابن المحدث.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا الحسين بن أحمد الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه قال: قال صالح بن محمد: أبو شعيب الحراني ثقة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، فقال: ثقة مأمون.
قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي قال: مات أبو شعيب الحراني في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين، وكان مسندا غير متهم في روايته، وكان يأخذ الدراهم على الحديث.
أخبرني نصر بن محمد بن نصر الصائغ أنه سأله أن يحدثه بحديث عن عفان، فقال له: أعط السقاء ثمن الراوية قال: فأعطيته دانقا، وحدثني بالحديث.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا علي ابن الصواف يقول: مات أبو شعيب الحراني آخر سنة خمس وتسعين ومائتين، وكان سماعه من أبي جعفر النفيلي سنة ثماني عشرة ومائتين.
قلت: ومولده سنة ست ومائتين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو شعيب. وحدثنا عبد العزيز بن علي الوراق، قال: حدثنا أبو بكر المفيد قال: توفي أبو شعيب الحراني في يوم الاثنين لأربع، وقال المفيد: لثلاث بقين من ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين.
стр. 6023
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول: مات أبو شعيب الحراني ببغداد سنة ست وتسعين، وسنة خمس أصح.
٥٠٠٦ - عبد الله بن الحسن بن نصر، أبو عبد الرحمن الواسطي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن حرب النشائي، ومقدم بن محمد بن يحيى المقدمي.
رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين.
أخبرني الحسن بن محمد الخلال، ومُحَمد بن عبد الواحد الأكبر قالا: حدثنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي، قال: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن سفيان الثوري، عن جعفر بن محمد قال: قال لي أبي: يا بني إن سب أبي بكر وعمر من الكبائر، فلا تصل خلف من يقع فيهما.
٥٠٠٧ - عبد الله بن الحسن بن عمر بن محمد البغدادي.
حدث بأنطاكية عن محمد بن يزيد الأدمي وغيره. رَوَى عنه عبد الله بن إبراهيم الآبندوني.
أخبرنا البرقاني، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: قرئ على عبد الله بن الحسن بن عمر بن محمد البغدادي بأنطاكية لا بأس به: حدثك إبراهيم بن محمد المدني، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: أن القصواء ناقة رسول الله ﷺ كانت لا تدفع في السباق، وذكر الحديث.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق، قال: حدثنا حميد بن
стр. 6024
الربيع بن مالك اللخمي، قال: حدثني معن بن عيسى، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب نحوه.
٥٠٠٨ - عبد الله بن الحسن بن زيد، أبو محمد البوسنجي.
ذكر ابن الثلاج أنه قدم بغداد حاجا وحدثهم عن محمد بن عبد الرحمن النسائي في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة في سوق يحيى.
٥٠٠٩ - عبد الله بن الحسن بن يحيى بن يعقوب بن شعيب، أبو محمد البزاز الحلواني يعرف ببقاقيش.
ذكر ابن الثلاج أيضا أنه سمع منه في درب الربيع، وحدثه عن إبراهيم بن زهير بن أبي خالد الحلواني، وقال: توفي في شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة.
٥٠١٠ - عبد الله بن الحسن بن سليمان، أبو القاسم المقرئ المعروف بابن النخاس.
سمع أحمد بن عبد الجبار الصوفي، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وموسى بن سهل الجوني، وأحمد بن عمر بن زنجويه، والحسن بن محمد بن عنبر الوشاء، وأبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ومُحَمد بن إسماعيل البصلاني، وأبا سعيد العدوي، وأبا بكر ابن العلاف الشاعر، ومُحَمد بن
стр. 6025
الحسين بن حميد بن الربيع.
رَوَى عنه أبو بكر بن مجاهد المقرئ، وحدثنا عنه الحسن ابن الحمامي، وأبو بكر البرقاني، وأحمد بن محمد الكاتب، وعمر بن إبراهيم الفقيه. وكان ثقة.
قال محمد بن أبي الفوارس: كان مولد ابن النخاس في سنة تسعين ومائتين.
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة، قال: ما رأيت من الشيوخ مثله.
حدثني الأزهري قال: توفي أبو القاسم ابن النخاس المقرئ يوم السبت لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ثمان وستين وثلاثمائة، ورأيته ولم أسمع منه شيئا.
٥٠١١ - عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن زهير، أبو محمد البزاز.
حَدَّثَ عَن أبي القاسم البغوي، وعبد الله بن أبي داود. حدثني عنه أبو الفرج الطناجيري.
أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن زهير البزاز من لفظه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة في جامع المنصور، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود إملاء، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مسلم المقرئ، قال: حدثنا نعيم بن قنبر قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ : لو أني أخذت بحلقة باب الجنة ما بدأت إلا بكم يا بني هاشم.
следующие страницы →