← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 6231–6270 · переход к 6236.

стр. 6231

زكريا، قال: حدثني بعض شيوخنا أن بعضهم حدثه أنه لما كان من خلع المقتدر في المرة الأولى ما كان، وبويع عبد الله بن المعتز بالخلافة، دخل على شيخنا أبي جعفر الطبري، فقال له: ما الخبر؟ وكيف تركت الناس؟ أو نحو هذا من القول. فقال له: قد بويع عبد الله بن المعتز قال: فمن رشح للوزارة؟ فقال: محمد بن داود بن الجراح. قال: فمن ذكر للقضاء؟ فقال: الحسن بن المثنى قال: فأطرق قليلا ثم قال: هذا أمر لا يتم ولا ينتظم. قال: فقلت له: وكيف؟ فقال: كل واحد من هؤلاء الذين سميت متقدم في معناه، عالي الرتبة في أبناء جنسه، والزمان مدبر، والدنيا مولية، وما أرى هذا إلا إلى اضمحلال وانتقاض، ولا يكون لمدته طول، فكان الأمر كما قال. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: سنة ست وتسعين ومائتين فيها سعى جماعة من الكتاب والقواد بعضهم إلى بعض عازمين على خلع المقتدر، والبيعة لعبد الله بن المعتز، فناظروه في ذلك فأجابهم على أن لا يسفك دم، ولا تكون حرب، فأخبروه أن الأمر لا يسلم عفوا، وأن جميع من وراءهم قد رضوا به، فصاروا إلى دار سليمان بن وهب، ووجهوا إلى عبد الله بن المعتز فأحضروه، وجاء محمد بن داود بن الجراح، وعلي بن عيسى، ومُحَمد بن عبدون، وأحضر أبو عمر محمد بن يوسف، وبويع لعبد الله بن المعتز، وسلم عليه بالخلافة، وصير محمد بن داود وزيرا، وكان محمد بن سعيد الأزرق يستحلف الناس على البيعة، وهذا كله ليلة الأحد يعني لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول. فلما أصبحوا في يوم الأحد خرج جماعة من الخزر من دار المقتدر، فصاعدوا في الشذا والطيارات، فلما بصروا بهم تفرقوا وولوا منهزمين لا يلوون على أحد. وانتهبت دار العباس بن الحسن، ودار محمد بن داود، ومنازل جماعة

стр. 6232

وهرب عبد الله بن المعتز، ومُحَمد بن داود، ومن كان معهم في القصة، وصاعد ابن المعتز في زورق وعبر إلى دار ابن الجصاص، واستخفى عنده، وسعى خادم لابن الجصاص بابن المعتز، فأخذ فحدر إلى دار الخليفة، ثم سلم إلى مؤنس الخادم فقتله، ووجه به إلى منزله فدفن هنالك. أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان، قال: أنشدنا أبو القاسم الكريزي قال: أنشدنا أحمد بن محمد بن عباس بن مهران لعبد الله بن المعتز أنه قال في الليلة التي قتل في صبيحتها [من البسيط]: يا نفس صبرا لعل الخير عقباك خانتك من بعد طول الأمن دنياك مرت بنا سحرا طير فقلت لها طوباك يا ليتني إياك طوباك إن كان قصدك شرقا فالسلام على شاطي الصراة ابلغي إن كان مسراك من موثق بالمنايا لا فكاك له يبكي الدماء على إلف له باكي فرب آمنة حانت منيتها ورب مفلتة من بين أشراك أظنه آخر الأيام من عمري وأوشك اليوم أن يبكي لي الباكي أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا علان الرزاز قال: قال أبو الحسن الجاماسبي: حدثني أبو قتيبة قال: لما أن أقاموا عبد الله بن المعتز إلى الجهة التي تلف فيها أنشأ قائلا [من الوافر]: وقل للشامتين بنا رويدا أمامكم المصائب والخطوب هو الدهر الذي لا بد من أن يكون إليكم منه ذنوب قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي، قال: سنة ست وتسعين ومائتين فيها قتل عبد الله بن المعتز، بعد أن خلع المقتدر

стр. 6233

وأخذت البيعة لابن المعتز على كثير من القواد، فمكث يوما واختلف القوم على ابن المعتز فاختفى، فأنذر به المقتدر، فأمر بحمله إليه، فحمل وقتل، وذلك في ربيع الأول من سنة ست وتسعين ومائتين. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: مات أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله في محبسه يوم الأربعاء لليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة ست وتسعين، وهو ابن ثمان وأربعين سنة وسبعة أشهر وأيام، وحمل إلى داره التي على الصراة فدفن بها، وكان غزير الأدب كثير الشعر، وكان يخضب بالسواد، وزعموا أن مولده في شعبان سنة سبع وأربعين قبل قتل المتوكل بأربعين ليلة. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أنشدنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أنشدنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان قال: أنشدت لعلي بن محمد يعني ابن بسام يرثي ابن المعتز [من البسيط]: لله درك من ملك بمضيعة ناهيك في العقل والآداب والحسب ما فيه لولا ولا ليت فتنقصه وإنما أدركته حرفة الأدب ٥١٧١ - عبد الله بن محمد بن حمويه، أبو محمد النيسابوري. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن حفص السلمي. رَوَى عنه محمد بن مخلد. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن حمويه النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبو خالد إبراهيم بن سالم، قال: حدثني عبد الله بن عمران البصري، عن محمد بن جحادة، عن أبي صادق، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ :

стр. 6234

دخلت أنا وأبو بكر الغار، فاجتمعت العنكبوت فنسجت بالباب، فقال رسول الله ﷺ : لا تقتلوهن. ٥١٧٢ - عبد الله بن محمد بن صالح بن مساور، أبو محمد البكري، ويقال الباهلي، من أهل سمرقند. كان ممن عني بطلب الحديث والآثار، ورحل في ذلك، وجالس الحفاظ، وكتب عنهم، وحدث عن أحمد بن نصر العتكي، وعلي بن إسحاق الحنظلي، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي السمرقنديين، ورجاء بن مرجى المروزي، ويحيى بن حكيم المقوم البصري، ومُحَمد بن سفيان بن أبي الزرد الأبلي، وغيرهم. رَوَى عنه أهل سمرقند، وخراسان، وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من أهلها محمد بن مخلد الدوري، وعبد الصمد بن علي الطستي، وأحمد بن محمد بن عبد الله الجوهري، ومُحَمد بن الحسين بن محمد بن حاتم الطويل، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن طلحة النعالي والحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال ابن طلحة: حدثنا، وقالا: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي الطستي قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي، زاد ابن طلحة:

стр. 6235

أبو محمد، ثم اتفقوا، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، قال: حدثنا العباس بن سفيان عن حرمي بن عمارة، عن شعبة، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: ما سمعت عمر قط يقرؤها إلا: فامضوا إلى ذكر الله. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن بطحا المحتسب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي بإسناده مثله، إلا أنه قال: حدثنا العباس بن سفيان، وحرمي بن عمارة عن شعبة، والأول أصح، والله أعلم. أخبرنا محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: حدثنا أبو علي صالح بن محمد، قال: حدثنا عبيد الله بن واصل، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، قال: حدثنا العباس بن سفيان عن حرمي بن عمارة، عن شعبة بإسناده نحوه، قال أبو علي: هذا عندي خطأ، إنما هو حرمي عن سفيان بن عيينة. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الإدريسي، قال: سمعت محمد بن عبد الله بن محمد بن جعفر الكاغدي السمرقندي يقول: مات عبد الله بن محمد بن صالح السمرقندي سنة ثمان وتسعين ومائتين. ٥١٧٣ - عبد الله بن محمد بن حميد، أبو محمد الخياط المعروف

стр. 6236

بالإمام. حَدَّثَ عَن عاصم بن علي وغيره. رَوَى عنه أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني، ومُحَمد بن حميد المخرمي، ومخلد بن جعفر الدقاق. أخبرني أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: حدثنا مخلد بن جعفر الدقاق، قال: حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد بن حميد الإمام الخياط، قال: حدثنا عاصم بن علي، قال: حدثنا شعبة بن الحجاج عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ : صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين. أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا محمد بن حميد بن سهيل المخرمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الإمام في سنة تسع وتسعين ومائتين قال: حدثنا عبد الوهاب الشعراني، قال: حدثنا حميد الطويل، وكان قصيرا، عن أنس بن مالك، قال: خرجت مع النبي ﷺ ليلة من شهر رمضان فرأى نيرانا في بيوت الأنصار، فقال: يا أنس ما هذه النيران؟ قلت: يا رسول الله إن الأنصار يتسحرون، فقال: اللهم بارك لأمتي في بكورها. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: عبد الله بن محمد بن حميد الإمام أبو محمد بغدادي. ٥١٧٤ - عبد الله بن محمد بن أبي كامل، أبو محمد الفزاري.

стр. 6237

كان ينزل سكة عياش الشرابي بمدينة المنصور، وحدث عن هوذة بن خليفة، وداود بن رشيد. رَوَى عنه أبو علي الصواف، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، وعيسى بن حامد ابن بنت القنبيطي، وغيرهم. وقال ابن الصواف: ذكر هذا الشيخ أنه أتت عليه أربع وتسعون سنة. أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي كامل الفزاري، قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يوسف بن نافع مولى لبني هاشم بصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان، قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت النبي ﷺ يقول: من صنع صنيعة إلى أحد من خلف عبد المطلب في الدنيا، أو في هذه الدنيا، فعلي مكافأته إذا لقيني. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير النجار، قال: حدثنا عيسى بن حامد بن بشر الرخجي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الفزاري أبو الدحيوق، قال: حدثنا هوذة بن خليفة البكراوي، قال: أخبرنا عوف عن الحسن قال: ما كلمت امرأة قط أعقل من عائشة. بلغني أن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الفزاري مات في يوم السبت لثمان ليال بقين من شهر ربيع الآخر سنة ثلاثمائة.

стр. 6238

٥١٧٥ - عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة، أبو محمد البربري. سمع أبا معمر الهذلي، ومجاهد بن موسى، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وسويد بن سعيد، وأبا بكر بن أبي شيبة، وعبد الواحد بن غياث، وعبد الله بن محمد بن أبان الكوفي، وإسماعيل بن موسى الفزاري، والحسن بن حماد سجادة، وعبد الأعلى بن حماد، ومُحَمد بن ميمون الخياط، وإسحاق بن أبي إسرائيل، ونصر بن علي الجهضمي، ومُحَمد بن سليمان لوينا. رَوَى عنه أبو بكر ابن الأنباري النحوي، وأبو بكر بن مقسم المقرئ، وأبو بكر الشافعي، وأبو علي ابن الصواف، والحسن بن أحمد السبيعي، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي، وأبو القاسم ابن النخاس، وأبو حفص ابن الزيات، وإسحاق النعالي، وغيرهم. وكان ثقة ثبتا. سمعت البرقاني يقول: عبد الله بن ناجية أجل شيخ لأبي القاسم ابن النخاس، ولأبي الحسين بن مظفر. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة مولى بني هاشم أبو محمد الشيخ الثبت الفاضل. أخبرنا محمد بن عبد الواحد الأكبر، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: كان أبو محمد عبد الله بن محمد

стр. 6239

ابن ناجية البربري أحد الثقات المشهورين بالطلب والمكثرين في تصنيف المسند. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: كان عبد الله بن ناجية ممتعا بإحدى عينيه، وغير شيبه بصفرة، وكان من أصحاب الحديث الأكياس المكثرين، إلا أنه كان مشهورا بصحبة الكرابيسي. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان يقول: توفي ابن ناجية ببغداد سنة إحدى وثلاثمائة. أخبرنا البرقاني قال: قال لنا أبو حفص ابن الزيات: توفي عبد الله بن محمد بن ناجية ليلة الخميس غرة شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: مات أبو محمد عبد الله بن محمد بن ناجية بن نجبة يوم السبت أول يوم من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثمائة. وذكر محمد بن مخلد أن وفاته كانت يوم الخميس كما قال ابن الزيات. ٥١٧٦ - عبد الله بن محمد بن حيان بن فروخ، أبو محمد، يعرف بابن مقير، ويقال: ابن بقير بالباء. سمع محمود بن غيلان، وعبد الله بن عمر بن أبان، وهارون بن عبد الله البزاز. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف. وكان ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن حيان بن مقير أبو محمد بغدادي، قال: حدثنا

стр. 6240

محمود بن غيلان، قال: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا عوف، عن خلاس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يتوضأ منه. وقال محمد: عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله. قرأت في كتاب محمد بن مخلد: سنة إحدى وثلاثمائة فيها مات ابن بقير أبو محمد ليومين مضيا من شهر رمضان. ٥١٧٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الحميد، أبو بكر القطان. واسطي الأصل، سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: محمد بن ميمون الخياط المكي، ويعقوب الدورقي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وزهير بن محمد بن قمير، وزيد بن أخزم، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومُحَمد بن محمد بن مرزوق البصري، وأحمد بن محمد بن أبي بزة المكي، وأبي بكر الأثرم. رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك، وأبو بكر محمد بن الحسين الآجري، وعمر بن بشران السكري، والحسن بن أحمد بن صالح السبيعي. وكان ثقة.

стр. 6241

أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الحميد القطان، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا عبد الله بن عمر الخطابي، قال: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن الحجاج بن أبي زينب، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعود: أن النبي ﷺ مر به وهو واضع شماله على يمينه، فأخذ يمينه فوضعها على شماله. ٥١٧٨ - عبد الله بن محمد بن العباس بن بيان، أبو القاسم الكوفي البزاز. أخبرنا أبو عبيد محمد بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن يزداد النيسابوري، قال: أخبرنا أبو أحمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس البزاز ببغداد، قال: حدثنا جبارة يعني ابن مغلس، قال: حدثنا أبو إسحاق الحميسي، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: صليت خلف النبي ﷺ ، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، ويقرؤون: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾

стр. 6242

أنبأنا أحمد بن علي اليزدي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ، قال: أبو القاسم عبد الله بن محمد بن العباس بن بيان البزاز الكوفي سكن بغداد، يروي عن مصرف بن عمرو اليامي، وإسماعيل بن بهرام الكوفي، وهارون بن حاتم المقرئ، فيه نظر. ٥١٧٩ - عبد الله بن محمد بن ياسين، أبو الحسن الفقيه الدوري. سمع بسطام بن الفضل، ومُحَمد بن عبيد الله الزيادي، ومُحَمد بن يحيى القطعي، وعلي بن الحسين الدرهمي، وإسحاق بن إبراهيم الصواف، ومُحَمد بن مسكين اليمامي، ومُحَمد بن بشار بندار، ويوسف بن موسى القطان. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، ومُحَمد بن الحسن اليقطيني وغيرهما. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي قال: عبد الله بن محمد بن ياسين ثبت صاحب حديث. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول: عبد الله بن محمد بن ياسين ثقة مأمون. وقال حمزة: سألت الدارقطني عن عبد الله بن محمد بن ياسين، فقال: ثقة.

стр. 6243

حدثني الأزهري، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن عبد الله بن محمد بن ياسين مات في سنة اثنتين وثلاثمائة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن ياسين مات في سنة اثنتين وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: وعبد الله بن ياسين توفي يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثمائة. وهكذا ذكر غير ابن المنادي، وهو الصحيح. ٥١٨٠ - عبد الله بن محمد بن يزداد، أبو بكر الأصبهاني. حَدَّثَ عَن عيسى بن عبد السلام الأصبهاني. رَوَى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي. وسمعت أبا نعيم الحافظ يقول: حدث عبد الله بن محمد بن يزداد الأصبهاني ببغداد. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن عمر بن سلم، قال: حدثني أبو بكر عبد الله بن محمد بن يزداد، قال: حدثنا عيسى بن عبد السلام أبو موسى الأصبهاني، قال: حدثنا هشام بن عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن جابر، عن مجمع التيمي، عن ابن بريدة عن أبيه، أن النبي ﷺ أذن في نبيذ الجر بعد أن نهى عنه.

стр. 6244

٥١٨١ - عبد الله بن محمد بن ميمون الخواص الصوفي. بغدادي من أصحاب ذي النون المصري من كبار أصحابه، رَوَى عنه أخباره وكلامه قال لي إسماعيل بن أحمد الحيري: قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي بذلك. قلت: رَوَى عنه أبو بكر المفيد. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ميمون قال: سألت ذا النون عن الصوفي، فقال: من إذا نطق أبان نطقه عن الحقائق، وإن سكت نطقت عنه الجوارح بقطع العلائق. ٥١٨٢ - عبد الله بن محمد بن أعين، أبو العباس. حَدَّثَ عَن محمد بن إبراهيم بن هاشم. رَوَى عنه أبو الحسين ابن المنادي في كتاب الملاحم. ٥١٨٣ - عبد الله بن محمد بن سهل، أبو محمد الوراق الحربي. حَدَّثَ عَن زياد بن أيوب الطوسي. رَوَى عنه ابن المنادي في كتاب الملاحم أيضا. ٥١٨٤ - عبد الله بن محمد بن علي، أبو القاسم الضخم. حَدَّثَ عَن عمرو بن علي الفلاس. رَوَى عنه أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني. أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان، قال:

стр. 6245

أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن علي الضخم في مجلس الباغندي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا قرة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله . ٥١٨٥ - عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبو محمد المروزي. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي داود سليمان بن معبد السنجي، وعلي بن خشرم. رَوَى عنه محمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري. أخبرني أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم المروزي قدم علينا حاجا، قال: حدثنا سليمان بن معبد، قال: حدثنا عبد العزيز الأويسي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن حبيب بن هند الأسلمي، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر.

стр. 6246

٥١٨٦ - عبد الله بن محمد بن سعيد الأصبهاني. ذكر لي أبو نعيم الحافظ أنه حدث ببغداد واستوطنها. يروي عن أسيد بن عاصم الثقفي. رَوَى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي. ٥١٨٧ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، أبو بكر الخزاعي المقرئ المؤدب المعروف جده بقراد. حَدَّثَ عَن عبد الله بن هاشم الطوسي، وزرق الله بن موسى الإسكافي، ومحمود بن خداش، ويوسف بن موسى القطان. رَوَى عنه عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن أبي سمرة، ومُحَمد بن المظفر، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وعلي بن عمر الحربي. وذكره الدارقطني، فقال: متروك يضع هو وأبوه جميعا. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على عبيد الله بن أبي سمرة: حدثكم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم الطوسي، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال: تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا.

стр. 6247

قال لنا البرقاني: قال الدارقطني: تفرد به عبد الله بن هاشم، عن أبي أسامة، عن شعبة. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري قال: وجدت في كتاب أخي: مات أبو بكر بن قراد المؤدب في سنة تسع وثلاثمائة. ٥١٨٨ - عبد الله بن محمد بن هارون بن العباس بن عيسى بن أبي جعفر المنصور، يكنى أبا جعفر. كان إمام جامع مدينة المنصور بعد وفاة أبيه، وتوفي يوم الاثنين لخمس خلون من شهر رمضان سنة تسع وثلاثمائة، وكان بين موته وموت أبيه تسعة أشهر؛ أنبأني إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي بذلك. ٥١٨٩ - عبد الله بن محمد بن النضر، أبو محمد الجرار البصري. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: هدبة بن خالد. رَوَى عنه محمد بن حميد بن سهيل المخرمي، وعمر بن محمد بن سبنك، وأبو عمر بن حيويه. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، وبشرى بن عبد الله الرومي قالا: حدثنا محمد بن حميد بن سهيل المخرمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الكواز، زاد هلال: ولم يكن عنده غير هذا الحديث الواحد. وأخبرنا بشرى بن

стр. 6248

عبد الله أيضا، قال: حدثنا عمر بن محمد بن سبنك، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد الكواز، قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا الحمادان حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد بن درهم، عن الوضين بن عطاء، عن الأوزاعي، عن محمد بن أبي موسى، عن القاسم بن مخيمرة عن أبي موسى الأشعري قال: أتيت النبي ﷺ بنبيذ جر ينش، فقال: اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ألفاظهم سواء. أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن علي الفقيه، قال: حدثني محمد بن حميد بن شداد المخرمي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الكواز. وأخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي - قال محمد: حدثنا. وقال علي: أخبرنا - محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن النضر البصري الجرار، زاد التنوخي: أبو محمد، في منزله بباب البستان درب الخوارزمية بعد انصرافنا من ابن أبي داود يوم الأحد لعشر بقين من ذي الحجة من سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، ثم اتفقوا. قال: حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد ابن درهم - وفي حديث الخزاز قال: حدثنا الحمادان جميعا حماد بن سلمة وحماد بن زيد بن درهم، عن الوضين بن عطاء، عن الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي موسى الأشعري، قال: أتي النبي

стр. 6249

ﷺ بنبيذ جر ينش. فقال: اضرب بهذا الحائط، وفي حديث الخزاز، قال: أتيت النبي ﷺ بنبيذ جر ينش، فقلت: يا رسول الله، ما تقول في شربه؟ فقال: اضرب به الحائط هذا شراب. وقال المخرمي: فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر. ٥١٩٠ - عبد الله بن محمد بن الحسن بن أسيد بن عاصم، أبو محمد الأصبهاني. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن عبد الله بن حمزة الزبيري، وبحر بن نصر الخولاني، وأبي يونس محمد بن أحمد بن يزيد المكي، ومُحَمد بن عصام، وإبراهيم بن عامر، وعبد الله بن محمد بن سلام الأصبهانيين، وغيرهم. رَوَى عنه عبيد الله بن أبي سمرة البغوي، ومُحَمد بن المظفر، وعلي بن عمر السكري. وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، قال: أخبرنا علي بن عمر السكري، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن أسيد الأصبهاني، قال: حدثنا بحر بن نصر الخولاني بمصر قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن ابن شهاب حدثه عن سالم بن عبد الله، عن مولى أم سلمة عن أم سلمة عن رسول الله ﷺ قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس. قال عمرو: وحدثني بكير، عن سالم، عن الجراح، عن أم حبيبة، عن

стр. 6250

رسول الله ﷺ بذلك. ٥١٩١ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المرزبان بن سابور بن شاهنشاه، أبو القاسم ابن بنت أحمد بن منيع. بغوي الأصل، ولد ببغداد، وسمع علي بن الجعد، وخلف بن هشام البزار، ومُحَمد بن عبد الواهب الحارثي، وأبا الأحوص محمد بن حيان البغوي، وعبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي، وأبا نصر التمار، وداود بن عمرو الضبي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وحاجب بن الوليد، ومُحَمد بن جعفر الوركاني، وبشر بن الوليد القاضي، ومُحَمد بن حسان السمتي، ومحرز بن عون، وهارون بن معروف، وشيبان بن فروخ، وسويد بن سعيد، وأبا خيثمة زهير بن حرب، في آخرين من أمثالهم. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وعلي بن إسحاق المادرائي، وعبد الباقي بن قانع، وحبيب بن الحسن القزاز، ومُحَمد بن عمر ابن الجعابي،

стр. 6251

وأبو بكر بن مالك القطيعي، وعبد الله بن إبراهيم الزبيبي، وأبو حفص ابن الزيات، ومُحَمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو بكر بن شاذان، والدارقطني، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، وخلق سوى هؤلاء لا يحصون. وكان ثقة ثبتا مكثرا، فهما عارفا. أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني بها، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: سمعت أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار الأموي يقول: سمعت ابن منيع يقول: رأيت أبا عبيد القاسم بن سلام إلا أني لم أسمع منه شيئا، وشهدت جنازته، توفي سنة أربع وعشرين ومائتين. حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر الداودي، قال: سمعت أبا بكر بن شاذان يقول: سمعت ابن منيع يقول: ولدت سنة ثلاث عشرة ومائتين. قال ابن شاذان: ومات في ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة، عن مائة سنة وأربع سنين. قال الداودي: وأخبرنا ابن شاهين في الإجازة أنه سمع ابن منيع يذكر مولده في سنة أربع عشرة ومائتين قال: وابن شاهين أتقن. حدثنا علي بن المحسن، قال: سمعت عمر بن أحمد الواعظ يقول: سمعت عبد الله بن محمد البغوي يقول: قرأت بخط جدي أحمد بن منيع: ولد أبو القاسم ابن بنتي يوم الاثنين في شهر رمضان سنة أربع عشرة ومائتين، وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني. حدثني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، قال: أملى علينا أبو القاسم بن منيع قال: رأيت على كتاب جدي بخط يده:

стр. 6252

ولد عبد الله بن محمد أبو القاسم يوم الاثنين أول يوم من شهر رمضان في صدر النهار من سنة أربع عشرة ومائتين. قال أبو القاسم: وطلبت الحديث، وأول ما كتبت عنه إملاء في شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين ومائتين، فأول من كتبت عنه الإملاء إسحاق بن إسماعيل، وكان يحضر مجلسه المحدثون. حدثني علي بن أحمد بن علي المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق النهاوندي، قال: حدثنا الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد قال: لا يعرف في الإسلام محدث وازى عبد الله بن محمد البغوي في قدم السماع فإنه توفي سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وسمعناه يقول: حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني في سنة خمس وعشرين ومائتين، ولا يعرف في الإسلام رجل حدث بعد استيفاء مائة سنة إلا أبو إسحاق الهجيمي البصري. حدثت عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النيسابوري، قال: قال لي أبو القاسم البغوي: ما خبر شيخكم ذاك؟ قلت: عن أي الشيخين تسأل؟ قال: الذي يحدث عن قتيبة، يعني أبا العباس السراج، قلت: خلفته حيا. قال: كم عنده عن قتيبة؟ قلت: جملة. قال: كم عنده عن إسحاق؟ قلت: كثير. قال: عمن كتب من مشايخنا؟ فتفكرت في نفسي، قلت: إن ذكرت له شيخا كتب عنه يزري به، قلت: كتب عن محمد بن إسحاق المسيبي، ومحفوظ بن أبي توبة، وعيسى بن المساور الجوهري، قال: أي سنة دخل بغداد؟ قلت: أخلق أنه دخلها سنة أربع وثلاثين فاهتز لذاك وكان مستندا إلى المسند، فرفع ظهره عن المسند وقال لي: أمرت أن تثبت أسامي مشايخي الذين لا يحدث عنهم اليوم أحد سواي، فبلغ عددهم سبعة

стр. 6253

وثمانين شيخا. قال أبو أحمد: وكان إذ ذاك ببغداد الباغندي، وأبو الليث الفرائضي، والحسين بن محمد بن عفير، وعلي بن المبارك المسروري، وغيرهم. حدثنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق من حفظه، قال: سألت علي بن عمر الدارقطني: هل روى عبد الله بن محمد البغوي عن يحيى بن معين؟ فقال: لم يرو عنه غير حكاية، سمعت عمر البصري يذكرها، قال: سمعت البغوي يقول: لما قدم يحيى الحماني بغداد نزل في دور الصحابة، فمضينا إليه لنسمع منه، فكنا على بابه وقوفا إذ أقبل يحيى بن معين راكب بغلة، فدخل إليه وأطال عنده الجلوس، ثم خرج فقمنا إليه وقلنا له: ما تقول في الرجل؟ فقال يحيى بن معين: الثقة وابن الثقة. قلت: وقد حكى البغوي أنه كتب عن يحيى بن معين جزءا فأخذه منه موسى بن هارون فرماه في دجلة، وقال له: أتريد أن تجمع في الرواية بين الثلاثة، أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وعلي ابن المديني؟. حدثنا علي بن أبي علي المعدل، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن الحسن بن جعفر البزاز، قال: حدثني أبو القاسم ابن بنت منيع، قال: كنت أورق، فسألت جدي أحمد بن منيع أن يمضي معي إلى سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي يسأله أن يعطيني الجزء الأول من المغازي، عن أبيه، عن ابن إسحاق حتى أورقه عليه، فجاء معي وسأله فأعطاني الجزء الأول، فأخذته وطفت به فأول ما بدأت بأبي عبد الله بن مغلس، فأريته الكتاب وأعلمته أني أريد أن أقرأ المغازي على سعيد الأموي، فدفع إلي عشرين دينارا، وقال: اكتب لي منه نسخة، ثم طفت بعده بقية يومي فلم أزل آخذ من عشرين دينارا وإلى عشرة دنانير وأكثر وأقل إلى أن حصل معي في ذلك اليوم مائتا دينار،

стр. 6254

فكتبت نسخا لأصحابها بشيء يسير من ذلك وقرأتها لهم، واستفضلت الباقي. حدثني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: سمعت أبا محمد عبدان بن أحمد الخطيب ابن بنت أحمد بن عبدان الشيرازي يقول: سمعت جدي يقول: اجتاز أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي بنهر طابق على باب مسجد، قال: فسمع صوت مستمل، فقال: من هذا؟ فقالوا: ابن صاعد، فقال: ذاك الصبي؟ قالوا: نعم! قال: والله لا أبرح من موضعي حتى أملي هاهنا، قال: فصعد الدكة وجلس ورآه أصحاب الحديث فقاموا، وتركوا ابن صاعد. ثم قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن حنبل الشيباني قبل أن يولد المحدثون، قال: حدثنا طالوت بن عباد قبل أن يولد المحدثون، قال: حدثنا أبو نصر التمار قبل أن يولد المحدثون فأملى ستة عشر حديثا عن ستة عشر شيخا، ما كان في الدنيا من يروي عنهم غيره. أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري، قال: سمعت أبا زيد الحسين بن الحسن بن عامر الكوفي يقول: قدم أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي إلى الكوفة، فاجتمعنا مع أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة إليه لنسمع منه، فسألنا عنه، فقالت الجارية: قد أكل سمكا وشرب فقاعا ونام، فعجب أبو العباس من ذلك لكبر سنه، ثم أذن لنا فدخلنا إليه، فقال: يا أبا العباس، حدثتني أختي أنها كانت نازلة في بني حمان، وكان في الموضع طحان، فكان يقول لغلامه: اصمد أبا بكر فيصمد البغل إلى أن يذهب بعض الليل، ثم يقول: اصمد عمر، فيصمد الآخر، فقال له أبو العباس: يا أبا القاسم، لا تحملك عصبيتك لأحمد بن حنبل أن تقول في أهل الكوفة ما ليس فيهم، ما روى خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، عن عليَ إلا أهل الكوفة؟ ولكن أهل المدينة رووا أن عليا لم يبايع أبا بكر إلا بعد ستة أشهر، فقال له أبو القاسم: يا أبا

стр. 6255

العباس، لا تحملك عصبيتك لأهل الكوفة على أن تتقول على أهل المدينة، ثم بعد ذلك انبسط وأخرج الكتب وحدثنا. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سمعت أبا الحسين يعقوب بن موسى الأردبيلي يقول: سألت أحمد بن طاهر، فقلت: موسى بن هارون الحمال أيش كان يقول في ابن بنت منيع؟ فقال: أيش كان يقول ابن بنت منيع في موسى بن هارون؟ قال: فقلت له: كيف هذا؟ فقال: لأنه كان يرضى منه رأسا برأس. قلت: والمحفوظ عن موسى بن هارون توثيق البغوي وثناؤه عليه ومدحه له. حدثنا عبد العزيز بن علي الوراق لفظا، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت المجبر، قال: سمعت عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني يقول: سمعت موسى بن هارون، وسئل عن أبي القاسم بن منيع وقيل له: إنه يروي عن إسحاق بن إسماعيل الطالقاني وغيره، فقال: لو جاز أن يقال لإنسان إنه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم بن منيع، وقد سمع ولم نسمع. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، قال: سألت موسى بن هارون عن أبي القاسم بن منيع، فقال: ثقة صدوق، لو جاز لإنسان أن يقال له: فوق الثقة لقيل له. قلت: يا أبا عمران فإن هؤلاء يتكلمون فيه، فقال: يحسدونه. سمع من ابن عائشة ولم نسمع، وذهب به إليه، ولم يذهب بنا، ابن منيع لا يقول إلا الحق. حدثني العلاء بن أبي المغيرة الأندلسي، قال: أخبرنا علي بن بقاء

стр. 6256

الوراق، قال: أخبرنا عبد الغني بن سعيد الأزدي قال: سألت أبا بكر محمد بن علي النقاش: تحفظ شيئا مما أخذ على ابن بنت أحمد بن منيع؟ فقال لي: كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر فحدث به عن محمد بن عبد الواهب، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ عن محمد بن عبد الواهب، فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث، وبلغ ذلك أبا القاسم ابن بنت أحمد بن منيع فخرج إلينا يوما فعرفنا أنه غلط فيه، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرت يده على العادة ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم، قال أبو بكر: وكان ثقة، ﵀. وقد أخبرنا بحديث الشيباني أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم الميانجي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا محمد بن عبد الواهب، عن أبي شهاب، عن أبي إسحاق الشيباني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتناجى اثنان دون الثالث إذا كانوا جميعا.

стр. 6257

حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سمعت أبا الحسين محمد بن غسان يقول: سمعت الأردبيلي وكان من أصحابنا يكتب الحديث ويفهم، قال: سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم البغوي يدخل في الصحيح؟ قال: نعم، قال حمزة: سألت أبا بكر بن عبدان عن أبي القاسم عبد الله بن محمد البغوي، فقال: لا شك أنه يدخل في الصحيح. حدثنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: كان أبو القاسم بن منيع قلما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. قلت: وذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن البغوي، فقال: ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت، أقل المشايخ خطأ، وكان ابن صاعد أكثر حديثا من ابن منيع، إلا أن كلام ابن منيع في الحديث أحسن من كلام ابن صاعد. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه قال: قال لنا عيسى بن حامد القاضي: مات أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يوم الفطر سنة سبع عشرة وثلاثمائة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: توفي أبو القاسم عبد الله بن محمد بن منيع الوراق ليلة الفطر من سنة سبع عشرة وثلاثمائة، ودفن يوم الفطر وقد استكمل مائة سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا. قلت: ودفن في مقبرة باب التبن. ٥١٩٢ - عبد الله بن محمد بن عبدوس، أبو القاسم المقرئ

стр. 6258

العطشي. حَدَّثَ عَن إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وحماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، وعلي بن حرب الطائي، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني. رَوَى عنه أبو بكر محمد بن الحسين الآجري، وابن شاهين، ويوسف بن عمر القواس. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبدوس، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا هارون بن عمران، قال: حدثنا سليمان بن أبي داود، عن عطاء، عن ابن عباس، عن أم سليم قالت: قلت: يا رسول الله جاء أبو طلحة وابنه بناضحيهما وتركاني، فقال: يا أم سليم عمرة في رمضان تجزيك من حجة. أخبرنا عبيد الله بن عمر بن شاهين، عن أبيه قال: مات أبو القاسم

стр. 6259

عبد الله بن محمد بن عبدوس العطشي في ذي الحجة سنة سبع عشرة. ٥١٩٣ - عبد الله بن محمد، أبو القاسم المحتسب يعرف بالطوسي. حَدَّثَ عَن عبيد الله بن سعد الزهري. رَوَى عنه علي بن عمر السكري. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد المحتسب الطوسي في مسجده، قال: حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: حدثنا عمي يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، عن سالم، عن أبيه ابن عمر قال: رأيت النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان يمشون أمام الجنازة. ٥١٩٤ - عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الخليل بن الأشقر، أبو القاسم. سمع محمد بن سليمان لوينا، والحسين بن مهدي الأبلي، وزيد بن أخزم الطائي، والحسن بن عرفة، ويوسف بن موسى، ورجاء بن مرجى، ومُحَمد بن عبد الله المخرمي، ومُحَمد بن عثمان بن كرامة، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري، وكان عنده عنه تاريخه الصغير.

стр. 6260

رَوَى عنه محمد بن المظفر، وأبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهم. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن القاضي يعرف بابن الأشقر ببغداد، قال: حدثنا محمد بن سليمان لوين. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: عبد الله بن محمد بن الأشقر أبو القاسم بغدادي حدث بأصبهان، وكان إليه قضاء الكرخ. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد الحافظ، قال: عبد الله بن محمد يعرف بابن الأشقر أبو القاسم القاضي، أدركته ولم يقض لي السماع منه، ويدل حديثه على الصدق. ٥١٩٥ - عبد الله بن محمد بن الحسن بن علي بن بقيرة. حَدَّثَ عَن محمد بن سليمان لوين، وأبي سالم العلاء بن مسلمة الرَّوَّاس. رَوَى عنه عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، وأبو الحسين ابن البواب المقرئ. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن علي بن بقيرة، قال: حدثنا أبو سالم الرواس، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : خلق الله تعالى جنة عدن وغرس أشجارها، ثم قال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون.

стр. 6261

٥١٩٦ - عبد الله بن محمد بن سعدان، أبو القاسم الإسكافي. حَدَّثَ عَن أحمد بن هشام بن بهرام المدائني. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني، وذكر أنه سمع منه بإسكاف. ٥١٩٧ - عبد الله بن محمد بن عبد السلام البلخي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن القاسم بن مجمع. أراه من أهل بلخ. رَوَى عنه القاضي أبو بكر ابن الجعابي، وأبو الفتح الأزدي. أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد السلام البلخي في سوق يحيى، وسأله ابن الختلي قال: حدثنا القاسم بن مجمع، قال: حدثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن مالك بن أنس، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : يؤتى الميت في قبره فيقال له: من ربك وما دينك. رواه الدارقطني عن ابن الجعابي عن البلخي.

стр. 6262

٥١٩٨ - عبد الله بن محمد بن حبان بن نصر بن أيوب، أبو محمد الباهلي، من أهل سمرقند. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي سليمان محمد بن منصور، وعبد الصمد بن الفضل البلخيين. رَوَى عنه ابن البواب المقرئ، والدارقطني. حدثني الأزهري، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني - قال الأزهري: حدثنا، وقال أحمد: أخبرنا - عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن حبان السمرقندي قدم علينا، قال: حدثنا محمد بن منصور الفقيه، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان الكاتب، قال: حدثنا إبراهيم بن طهمان، قال: حدثني عمارة بن غزية، عن شرحبيل، عن جابر أنه قال: قال رسول الله ﷺ : من أعطي عطاء فليجز به، فإن لم يجد فليثن به، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط كان كلابس ثوبي زور.

стр. 6263

٥١٩٩ - عبد الله بن محمد، أبو الفضل الفقيه الطوسي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن: أبي العباس أحمد بن بكر البغوي، وإبراهيم بن إسحاق السراج الثقفي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل. رَوَى عنه يوسف بن عمر القواس، ومُحَمد بن جعفر بن العباس النجار، وذكر محمد أنه سمع منه في مجلس أبي حامد محمد بن هارون الحضرمي. أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا أبو الفضل الطوسي الفقيه إملاء من لفظه قال: حدثنا عبد الله بن أحمد يعني ابن حنبل مرارا قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، قال: حدثني محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا يحيى بن سليم عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي ﷺ صلى في كسوف ركعتين في كل ركعة ركعتين. ٥٢٠٠ - عبد الله بن محمد بن سعيد بن زياد، أبو محمد المقرئ المعروف بابن الجمال. سمع يعقوب بن إبراهيم الدورقي، وعلي بن عمرو الأنصاري، وعمر بن شبة النميري، وأبا حاتم الرازي، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن

стр. 6264

عبد الجبار العطاردي، ويعقوب بن إسحاق القلوسي، ومُحَمد بن عمران بن حبيب الهمذاني. رَوَى عنه محمد بن عمر ابن الجعابي، وعلي بن الحسن الجراحي، وعبد الله بن موسى الهاشمي، والدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني ذكر أبا محمد ابن الجمال، فقال: كان من الثقات. حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالا جميعا: إن عبد الله بن محمد بن سعيد الجمال مات في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة. زاد ابن قانع: في شهر رمضان. ٥٢٠١ - عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون، أبو بكر الفقيه، مولى أبان بن عثمان بن عفان من أهل نيسابور. ورحل في العلم إلى العراق، والشام، ومصر، وسكن بعد ذلك بغداد، وحدث بها عن محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السلمي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص بن عبد الله النيسابوريين، وعبد الله بن هاشم الطوسي، ومُحَمد بن الحسين بن إشكاب، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن محمد الدوري، ومُحَمد بن إسحاق الصاغاني، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي عبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأبي ثور عمرو بن سعد، وأبي إبراهيم المزني، وبحر بن نصر المصريين، ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، والعباس بن الوليد البيروتي، ومُحَمد بن عوف الحمصي، وأبي أمية الطرسوسي، وأمثال هؤلاء ممن يطول ذكره.

стр. 6265

رَوَى عنه دعلج بن أحمد، وأبو عمر بن حيويه، ومُحَمد بن المظفر، والدارقطني، وابن شاهين، وعمر بن إبراهيم الكتاني، ويوسف القواس، وأبو طاهر المخلص، وغيرهم. وكان حافظا متقنا، عالما بالفقه والحديث معا، موثقا في روايته. أخبرني أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، قال: أخبرني أبي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني عمرو بن سعد، قال: حدثني زياد النميري، قال: حدثني أنس بن مالك قال: وافق رسول الله ﷺ رمضان في سفره فصام، ووافق رمضان في سفره فأفطر. قال أبو بكر: كتب عني موسى بن هارون هذا الحديث منذ أربعين سنة. حدثنا البَرْقانِيُّ، قال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: ما رأيت أحفظ من أبي بكر النيسابوري. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن أبي بكر النيسابوري، فقال: لم نر مثله في مشايخنا لم نر أحفظ منه للأسانيد والمتون، وكان أفقه المشايخ، جالس المزني، والربيع، وكان يعرف زيادات الألفاظ في المتون. ولما قعد للتحديث قالوا: حدث، قال: بل سلوا، فسئل عن أحاديث فأجاب فيها وأملاها، ثم بعد ذلك ابتدأ يحدث. حدثني محمد بن علي الصوري مذاكرة قال: قال لي عبد الغني بن سعيد الحافظ: سمعت الدارقطني يقول: كنا ببغداد يوما جلوسا في مجلس اجتمع فيه جماعة من الحفاظ يتذاكرون، وذكر الدارقطني أبا طالب الحافظ، وأبا بكر ابن الجعابي وغيرهما، فجاء رجل من الفقهاء فسأل الجماعة: من

стр. 6266

روى عن النبي ﷺ : جعلت لي الأرض مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا؟ فقالت الجماعة: روى هذا الحديث فلان وفلان وسموهم، فقال السائل: أريد هذه اللفظة: وجعلت تربتها لنا طهورا. فلم يكن عند واحد منهم جواب، ثم قالوا: ليس لنا غير أبي بكر النيسابوري، فقاموا بأجمعهم إلى أبي بكر فسألوه عن هذه اللفظة، فقال: نعم حدثنا فلان عن فلان، وساق في الوقت من حفظه الحديث، واللفظة فيه. قلت: وهذا الحديث على هذا اللفظ يرويه أبو عوانة، عن أبي مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي ﷺ تفرد به أبو عوانة، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: أخبرنا يوسف بن عمر بن مسرور، قال: سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: تعرف من أقام أربعين سنة لم ينم الليل، ويتقوت كل يوم بخمس حبات، ويصلي صلاة الغداة على طهارة العشاء الآخرة؟ ثم قال: أنا هو، وهذا كله قبل أن أعرف أم عبد الرحمن، أيش لمن زوجني، ثم قال في إثر هذا: ما أريد إلا الخير. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر. وأخبرنا

стр. 6267

عبيد الله بن عمر الواعظ عن أبيه. وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع قالوا جميعا: إن أبا بكر النيسابوري مات في شهر ربيع الآخر من سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قال عمر: ودفن في باب الكوفة ذكر غيرهم أن وفاته كانت يوم الثلاثاء لأربع خلون من الشهر، ومولده في أول سنة ثمان وثلاثين ومائتين. ٥٢٠٢ - عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح بن الخليل بن عبيد بن الحارث بن يزيد ذي الكلاع، أبو محمد الحذاء يعرف بابن عوة. حَدَّثَ عَن إسحاق بن إبراهيم المعروف بشاذان الفارسي. رَوَى عنه الدارقطني، والقاضي أبو الحسن الجراحي، وابن شاهين، وأبو حفص الكتاني، ويوسف القواس، وهو نسبه. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح الحذاء، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا عمر بن حبيب، قال: حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي قال: قالت عائشة: قلت: يا رسول الله أرأيت أن ذهبت الأرض وذهبت السماء أين يكون الناس؟ قال: علي الصراط.

стр. 6268

أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح يعرف بابن عوة، ثقة لم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء واحد عن شاذان. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن المعروف بابن عوة الحذاء في الكرخ مات في سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. ٥٢٠٣ - عبد الله بن محمد بن سفيان، أبو الحسين الخزاز النحوي. حَدَّثَ عَن أبي العباس المبرد، وأبي العباس ثعلب، وغيرهما. رَوَى عنه عيسى بن علي بن عيسى الوزير. وكان ثقة، وله مصنفات في علوم القرآن غزيرة الفوائد. أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد بن عبد الله

стр. 6269

الهاشمي، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن سفيان النحوي الخزاز، قال: حدثنا أبو العباس المبرد، قال: حدثنا المغيرة، عن الزبير، قال: حدثني مصعب بن عبد الله قال: قال مالك بن أنس: لهؤلاء الشطار ملاحة كان أحدهم يصلي خلف إنسان فقرأ الإنسان: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حتى فرغ منها، ثم أُرتج عليه فجعل يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وجعل يردد ذلك، فقال الشاطر: ليس للشيطان ذنب إلا أنك لا تحسن تقرأ. بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي، قال: توفي أبو الحسين الخزاز النحوي صاحب إسماعيل القاضي ووراقه، ومن قرأ على المبرد كتاب سيبويه مات يوم الثلاثاء لليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثلاثمائة. ٥٢٠٤ - عبد الله بن محمد بن الحسن بن أيوب، أبو الحسين الكاتب المعروف بالنبيل. حدث أبو القاسم ابن الثلاج عنه، عن علي ابن المديني. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين التوزي قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الله بن محمد بن الحسن بن أيوب الكاتب النبيل، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة.

стр. 6270

ذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطه: أن هذا الشيخ توفي في شهر ربيع الأول من سنة ست وعشرين وثلاثمائة. ٥٢٠٥ - عبد الله بن محمد بن الراجيان، أبو محمد. حَدَّثَ عَن الفتح بن شخرف العابد. رَوَى عنه أبو عبد الله بن بطة العكبري. أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد العكبري، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الراجيان، قال: حدثنا أبو نصر الفتح بن شخرف، قال: سمعت عبد الله بن خبيق يقول: كتب حكيم إلى حكيم: يا أخي كيف أصبحت؟ فكتب إليه أصبحت وبنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر جميل ما ينشر، أو قبيح ما يستر. ٥٢٠٦ - عبد الله بن محمد بن إسحاق بن يزيد بن نصر بن مهران، أبو القاسم المعروف بحامض رأسه. مروزي الأصل، سمع الحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وأبا يحيى محمد بن سعيد العطار، وسعدان بن نصر، ويوسف بن محمد بن صاعد، وخلف
следующие страницы →