Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7421–7460 · переход к 7426.
стр. 7421
حرف الزاي
٦٢٦٧ - علي بن أبي دلامة، وهو علي بن زهير بن هذيل بن عبد الله.
سمع أبا بدر شجاع بن الوليد، وعبد الوهاب بن عطاء، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري، وعفان بن مسلم، ويحيى بن حماد، وعلي بن عياش الحمصي. رَوَى عنه إسماعيل بن الفضل البلخي، ومُحَمد بن مخلد.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي، ومحله الصدق.
٦٢٦٨ - علي بن زيد بن عبد الله أبو الحسن الفرائضي من أهل طرسوس.
قدم سر من رأى، وحدث بها عن موسى بن داود الضبي، ومُحَمد بن كثير المصيصي، وإسحاق بن إبراهيم الحنيني، وأبي توبة الربيع بن نافع الحلبي.
رَوَى عنه محمد بن محمد الباغندي، ومُحَمد بن سهل بن الفضيل الكاتب، وعلي بن محمد بن الجهم الكاتب، ومُحَمد بن جعفر الخرائطي، ومُحَمد بن مخلد الدوري.
حدثني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن البواب، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت علي بن زيد الفرائضي، قال: حدثنا الحنيني، قال: قال مالك: ما دخلت الحمام قط.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن زيد الفرائضي من أهل طرسوس مات في سنة اثنتين وستين ومائتين.
стр. 7422
قرأت في بعض الكتب، قدم علي بن زيد الفرائضي من طرسوس إلى سر من رأى، فمات سنة ثلاث وستين ومائتين.
وكذا ذكر أبو سعيد بن يونس المصري وفاته، وقال: تكلموا فيه.
٦٢٦٩ - علي بن زكريا أبو الحسن القطيعي التمار.
حَدَّثَ عن شيبان بن فروخ، وأبي مالك كثير بن يحيى، وخليفة بن خياط، ومُحَمد بن حميد الرازي، وجعفر بن محمد بن الحسن المعروف بابن التل الكوفي.
رَوَى عنه أبو أحمد محمد بن محمد بن المطرز، ومُحَمد بن خلف وكيع، ومُحَمد بن مخلد.
أخبرنا أبو الحسن عبد الودود بن عبد المتكبر بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء، قال: حدثنا محمد بن محمد بن المطرز، قال: حدثنا علي بن زكريا التمار، قال: حدثنا شيبان، قال: حدثنا الحسن بن دينار، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أحبب حبيبك هونا ما، عسى أن يكون بغيضك يوما ما، وابغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد
стр. 7423
ابن مخلد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن زكريا التمار بغدادي ثقة.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة سبع وستين ومائتين فيها مات علي بن زكريا التمار القطيعي أبو الحسن في طريق مكة.
حرف السين
٦٢٧٠ - علي بن أبي طلحة الشامي، واسم أبي طلحة سالم بن المخارق، ويكنى علي أبا محمد، ويقال: أبا الحسن، وهو مولى بني هاشم.
قدم الأنبار علي أبي العباس السفاح، وحدث عن مجاهد بن جبر، وأبي الوداك جبر بن نوف وراشد بن سعد.
رَوَى عنه داود بن أبي هند، ومعاوية بن صالح.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال أبو زكريا - يعني: يحيى بن معين - علي بن أبي طلحة أبو طلحة سالم، قدم علي أبي العباس أمير المؤمنين.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود سئل عن علي بن أبي طلحة، فقال: هو إن شاء الله في الحديث مستقيم، ولكن له رأي سوء، كان يرى السيف. وقد رآه حجاج الأعور، وروى عنه سفيان الثوري، والحسن بن صالح. أصله من الجزيرة، وانتقل إلى حمص.
стр. 7424
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: أخبرنا محمد بن العباس الهروي، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: وسئل - يعني: صالح بن محمد - عن علي بن أبي طلحة ممن سمع التفسير؟ قال: من لا أحد، وروى عنه الثقات مثل بديل بن ميسرة، والحكم بن عتيبة حرف، وداود بن أبي هند،، ومعاوية بن صالح، وسفيان الثوري، فلا أدري هو كوفي، أو شامي، أو بصري؛ لأنه رَوَى عنه الكوفيون والشاميون، وغيرهم.
. قلت: وزعم أحمد بن حنبل أن علي بن أبي طلحة الذي رَوَى عنه الثوري، والحسن بن صالح كوفي، وهو غير الشامي وأن حجاجا الأعور إنما رأى هذا الكوفي، وقد شرحنا ذلك في كتابنا الموضح أوهام الجمع والتفريق، وذكرنا هناك ما لا حاجة بنا إلى ذكره في هذا الكتاب.
أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة شامي. قال يعقوب: وروى عنه شعبة، وحماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عن علي بن أبي طلحة، وهو يكنى أبا طلحة، وهو ضعيف الحديث منكر ليس بمحمود المذهب.
وقال يعقوب في موضع آخر: علي بن أبي طلحة أبو الحسن الهاشمي شامي ليس هو بمتروك، ولا هو حجة.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا بكر بن أحمد بن حفص الشعراني، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب تاريخ الحمصيين، قال: وأبو محمد علي بن أبي
стр. 7425
طلحة مولى بني هاشم، اسم أبي طلحة سالم بن المخارق أعتقه العباس. ومات علي ابن أبي طلحة سنة ثلاث وأربعين وماِئَة.
٦٢٧١ - علي بن سهل المدائني.
حَدَّثَ عن شبابة بن سوار. رَوَى عنه محمد بن جرير الطبري.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، قال: حدثنا محمد بن جرير، قال: حدثني علي بن سهل المدائني، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثنا ورقاء بن عمر اليشكري، عن عمرو بن دينار، عن زياد مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ : ويح عمار تقتله الفئة الباغية.
٦٢٧٢ - علي بن سهل بن المغيرة أبو الحسن البزاز، نسائي الأصل.
стр. 7426
سمع أبا بدر شجاع بن الوليد، ومُحَمد بن عبيد الطنافسي، وعبيد الله بن موسى، وعلي بن قادم، وأبا نعيم الفضل بن دكين، ومُحَمد بن سعيد ابن الأصبهاني، ويحيى ابن الحماني، ويحيى بن أبي بكير، وعفان بن مسلم، ومُحَمد بن بكير الحضرمي، ووضاح بن يحيى، وعبد الوهاب بن عطاء، وخالد بن أبي يزيد القرني، وعثمان بن أبي شيبة.
رَوَى عنه موسى بن هارون الحافظ، ومُحَمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن محمد بن صاعد، ومُحَمد بن مخلد العطار، وعلي بن محمد بن عبيد الحافظ، ومُحَمد بن أحمد الحكيمي، وأبو الحسين ابن المنادي، وعمر بن داود العماني، وإسماعيل بن محمد الصفار.
وقال ابن أبي حاتم: كتبنا بعض حديثه ولم يقض لنا السماع منه، وهو صدوق.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ إملاء في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، قال: أخبرنا علي بن سهل بن قادم، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن أبي الجحاف، عن جميع بن عمير، قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فقالت عمتي لعائشة: من كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ ؟ قالت: فاطمة، قالت: من الرجال؟ قالت: زوجها.
أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني، قال: كان علي بن سهل بن المغيرة ثقة.
стр. 7427
أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، أن علي بن سهل بن المغيرة مات في صفر من سنة سبعين ومائتين.
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي. وأخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، أن علي بن سهل بن المغيرة مات في سنة إحدى وسبعين ومائتين.
وكذلك ذكر محمد بن مخلد فيما قرأت بخطه وزاد: في صفر.
٦٢٧٣ - علي بن سهل بن محمد بن أبي حيان بن سهل بن غليط بن الصباح بن أبي ذر بن أبي الصهباء، أبو الحسن التيمي الكوفي.
نسبه لنا أبو الحسن العتيقي، وذكر لنا أنه قدم بغداد، وحدثهم عن عبد الله بن زيدان البجلي، وعبد الله بن ثابت الحريري.
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن سهل بن محمد بن أبي حيان التيمي الكوفي، قدم علينا في ذي القعدة من سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا عبد الله بن زيدان بن بريد البجلي، قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن سلمان الفارسي، قال: قال لي النبي ﷺ : يا سلمان هل تدري ما الجمعة؟ مرتين، أو ثلاثا. قال: قلت: هو الذي جمع فيه أبوكم، أو هو الذي يجمع فيه أبوكم، قال: فقال النبي ﷺ : يا سلمان ألا أخبركم ما الجمعة؟ إذا توضأ الرجل، ثم لبس
стр. 7428
ثيابه، ثم أتى المسجد، فانصت حتى تقضي صلاته، فذاك كفارة له من الجمعة إلى الجمعة التي تليها ما اجتنب المقتلة.
سألت العتيقي عن علي بن سهل، فقال: ثقة، فاضل، وأثنى عليه جدا.
٦٢٧٤ - علي بن سعيد بن عثمان البغدادي.
حَدَّثَ عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وغيرهما أحاديث مناكير. رَوَى عنه أحمد بن مروان المالكي الدينوري نزيل مصر، وذكر أنه سمع منه في مجلس عبد الله بن أحمد بن حنبل.
٦٢٧٥ - علي بن سعيد أبو الحسن القاضي الإصطخري.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن إسماعيل بن محمد الصفار. حدثني عنه أحمد بن علي ابن التوزي، وكان أحد متكلمي المعتزلة، وينتحل في الفقه مذهب الشافعي.
حدثني هلال بن المحسن، قال: توفي القاضي أبو الحسن علي بن سعيد الإصطخري المتكلم يوم الأحد لثلاث بقين من ذي القعدة سنة أربع وأربعمِائَة، وقد بلغ نيفا وثمانين سنة.
٦٢٧٦ - علي بن سراج بن عبد الله أبو الحسن، وهو علي ابن أبي الأزهر المصري مولى يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الحرشي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن سعيد بن عمرو السكوني ونصار بن
стр. 7429
حرب، ومُحَمد بن غالب الأنطاكي، والحسن بن أبي يحيى بن السكن، وعبد الله بن محمد بن زياد المديني، وجعفر بن محمد الرقي، وسعيد بن أبي زيدون القيساري.
رَوَى عنه أبو سهل بن زياد القطان، وأبو بكر الشافعي، والعباس بن أحمد بن الفرات، وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وأبو بكر بن إسماعيل الوراق، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم.
وكان حافظا، عارفا بأيام الناس وأحوالهم.
أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي بكر بن إسماعيل الوراق: حدثكم علي بن سراج المصري، قال: حدثنا نصار بن حرب، قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ : لعلي أما ترضى بأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي؟ تفرد برواية هذا الحديث هكذا نصار بن حرب، عن أبي داود، عن شعبة. والمحفوظ ما حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مصعب بن سعد، عن سعد، قال: خلف رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله أتخلفني في النساء والصبيان، فقال: أما ترضى بأن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟ وهكذا رواه غير واحد، عن شعبة، عن الحكم.
стр. 7430
أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: علي بن سراج المصري هو علي بن أبي الأزهر، كان يحفظ الحديث، يحدث عن المصريين والشاميين، توفي حدود سنة ثلاثمِائَة.
حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سألت الدارقطني عن علي بن سراج المصري، فقال: هو صالح، وقيل: إنه ربما تناول الشراب وسكر. وقال حمزة: سمعت محمد بن مظفر الحافظ يقول: رأيت علي بن سراج المصري سكرانا على ظهر رجل يحمله من مأخور.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي المعروف بابن القصباني، قال: مات علي بن سراج يوم السبت لثلاث خلون من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثمِائَة.
٦٢٧٧ - علي بن سليم بن إسحاق أبو الحسن المقرئ البزاز.
سمع أبا عمر حفص بن عمر الدوري، ومُحَمد بن حسان الأزرق، والحسن بن عرفة، وطاهر بن خالد بن نزار.
رَوَى عنه أبو القاسم ابن النخاس، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير، وغيرهما، وكان ثقة.
стр. 7431
أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، قالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا علي بن سليم البزار، قال: حدثنا محمد بن حسان الأزرق، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : المؤمن يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء.
٦٢٧٨ - علي بن سليمان بن الفضل، أبو الحسن الأخفش النحوي.
سمع أبوي العباس ثعلبا والمبرد، وفضلا اليزيدي، وأبا العيناء الضرير.
رَوَى عنه علي بن هارون القرميسيني، وأبو عبيد الله المرزباني والمعافى بن زكريا الجريري، وكان ثقة.
بلغني عن أبي الفتح عبيد الله بن أحمد النحوي، قال: توفي أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش في ذي القعدة سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة.
٦٢٧٩ - علي بن سليمان، أبو عبد الله الحكيمي.
حَدَّثَ عن الحسن بن عرفة العبدي، وعلي بن حرب الطائي. رَوَى عنه
стр. 7432
أبو أحمد عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم الفرضي، وذكر أنه سمع منه في سنة أربعين وثلاثمِائَة.
٦٢٨٠ - علي بن سليمان بن محمد بن عبد السلام أبو الحسن السلمي الخرقي.
حَدَّثَ عن أبي قلابة الرقاشي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وأبي العباس الكديمي. حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه، وأبو عبد الله بن البياض أحاديث مستقيمة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن سليمان الخرقي في جامع الرصافة قراءة عليه، وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا يحيى بن كثير، قال: حدثنا عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن جبير بن نفير، عن عمرو بن الحمق، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أراد الله بعبد خيرا عسله، قالوا: يا رسول الله وما عسله؟ قال: يوفقه لعمل صالح، ثم يقبضه عليه.
قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه: توفي أبو الحسن علي بن سليمان السلمي يوم السبت لثلاث ليال خلون من شعبان سنة ثلاث وأربعين وثلاثمِائَة.
стр. 7433
٦٢٨١ - علي بن سيما الجندي.
حَدَّثَ عن عباد بن الوليد الغبري، والحسن بن عرفة العبدي. رَوَى عنه أبو الحسين بن البواب المقرئ، وأبو حفص بن شاهين.
أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا علي بن سيما، قال: حدثنا عباد بن الوليد، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، قال: سمعت أبا بكر الصديق يقول: كنت مع النبي ﷺ في الغار، قال: فقلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم حنى يبصر قدمه لأبصرنا، قال: فقال لي: يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟
هكذا قال، وهذا الإسناد خطأ، إنما رواه حبان، عن همام بن يحيى، عن ثابت لا عن حماد بن سلمة؛ أخبرناه علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: حدثنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا عفان بن مسلم وحبان بن هلال، ومُحَمد بن سنان. وأخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن عبد الرحمن الهجري، قال: حدثنا حبان بن هلال. وأخبرني محمد بن الفرج البزاز، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم الزبيبي، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا ثابت، قال: حدثنا أنس بن مالك بنحوه.
٦٢٨٢ - علي بن سالم بن مهران أبو الحسن الوزان.
حَدَّثَ عن إبراهيم بن هانئ النيسابوري. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني، وزعم أنه كان جارهم.
стр. 7434
٦٢٨٣ - علي بن سلمان أبو الحسن الشوكي ابن عم الحسين بن محمد الوني.
حَدَّثَ عن القاضي أبي الحسن الجراحي. كتبت عنه في سنة عشر وأربعمِائَة.
أخبرنا علي بن سلمان، قال: حدثنا علي بن الحسن الجراحي إملاء، قال: حدثنا الحسين بن محمد البصري، قال: حدثنا سليمان بن جعفر الطبري، عن علي بن محمد الدمشقي، قال: كان رجل يتتبع شيل القراطيس من الأرض فيقول: باسم الله إكراما لوجه الله، فوجد في قرطاس أبيض مكتوبا، وأنت أكرم الله وجهك.
قلت: كان هذا الشيخ قد سمع حديثا كثيرا، وذهب كتابه وعلق بحفظه هذه الحكاية، فلم يكن عنده، عن الجراحي، ولا عن غيره سواها.
حرف الشين
٦٢٨٤ - علي بن شعيب بن عدي بن همام أبو الحسن السمسار طوسي الأصل.
سمع هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الله بن نمير، ومعن بن عيسى، وحجاج بن محمد الأعور، وشبابة بن سوار، وعبد الوهاب بن عطاء، ومكي بن إبراهيم.
رَوَى عنه قاسم بن زكريا المطرز، وعبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن صاعد، ومُحَمد بن محمد الباغندي، والحسين بن إسماعيل المحاملي،
стр. 7435
وعثمان ابن عبدويه البزاز، وكان ثقة.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حدثنا ابن عيينة، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: بارز البراء بن مالك مرزبان المرازبة، كذا قال، وإنما هو مرزبان الزارة، فطعنه طعنة فكسر القربوس، فخلصت إليه فقتلته، فقوم سلبه ثلاثين ألفا، فلما صلينا الصبح غدا علينا عمر، فقال لأبي طلحة: إنا كنا لا نخمس الأسلاب، وإن سلب البراء قد بلغ مالا، ولا أراني إلا خامسه، فقومناه ثلاثين ألفا، وأدينا إلى عمر ستة آلاف.
أخبرني الصوري، قال: أخبرنا عبيد الله بن القاسم القاضي الهمذاني بأطرابلس، قال: أخبرنا أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي بمصر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: علي بن شعيب بغدادي ثقة.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات علي بن شعيب في شوال سنة إحدى وستين.
هذا القول وهم، والصحيح ما أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: وجدت في كتاب جدي، قال ابن بكر: مات علي بن شعيب سنة ثلاث وخمسين ومائتين.
وأخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن شعيب السمسار مات في شوال سنة ثلاث وخمسين ومائتين، قال ابن قانع: أخبريي بذلك ابنه.
стр. 7436
وقرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج، قال: مات أبو الحسن علي بن شعيب من ناقلة طوس ببغداد يوم الثلاثاء لثمان عشرة خلت من شوال سنة ثلاث وخمسين.
٦٢٨٥ - علي بن شيبة بن الصلت بن عصفور أبو الحسن السدوسي مولاهم، وهو أخو يعقوب بن شيبة.
بصري سكن بغداد مدة، ثم انتقل إلى مصر فسكنها، وحدث بها عن يزيد بن هارون، والحسن بن موسى الأشيب، وعبد العزيز بن أبان، وقبيصة بن عقبة، وحنيفة بن مرزوق، ويحيى بن يحيى النيسابوري.
رَوَى عنه عبد العزيز بن أحمد الغافقي، وغيره من المصريين أحاديث مستقيمة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن مسعود الزنبري، قال: حدثنا علي بن شيبة بن الصلت البغدادي، قال: حدثنا حنيفة بن مرزوق أبو الحسن، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن هلال بن يزيد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، قال: الحبة السوداء شفاء من كل شيء ليس السام.
стр. 7437
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: علي بن شيبة بن الصلت بن عصفور مولى هميان بن عدي السدوسي يكنى أبا الحسن بصري، قدم مصر وسكنها، وحدث بها، وكان قدومه إلى مصر من بغداد. توفي بمصر يوم الأحد لست خلون من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وسبعين ومائتين، وكان قد عمي قبل موته بيسير.
٦٢٨٦ - علي بن شاذان بن أبي مكرم أبو الحسن الدقاق، وقيل: البزاز.
حَدَّثَ عن عبد الله بن عبد العزيز بن أبي رواد، ومروان بن محمد السنجاري.
رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، ومُحَمد بن مخلد الدوري، وعبد الصمد بن علي الطستي.
٦٢٨٧ - علي بن شاذان أبو الحسن الجوهري، وقيل:: الكاتب.
حَدَّثَ عن أبي بدر شجاع بن الوليد، وعفان بن مسلم، وداود بن المحبر. رَوَى عنه عمر بن محمد بن أحمد بن هارون العطار، وأبو بكر الشافعي، وأخشى أن يكون هذا والذي قبله واحدا، فالله أعلم.
وقال الدارقطني: علي بن شاذان، عن أبي بدر، وغيره ضعيف.
أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن شاذان، قال: حدثنا أبو بدر شجاع
стр. 7438
ابن الوليد السكوني، قال: حدثنا حارثة بن محمد، عن عروة، عن عائشة، قالت: لقد رأيتنا أنا ورسول الله ﷺ نتطهر من إناء واحد قد أصابت قبل ذلك منه الهرة.
حرف الصاد
٦٢٨٨ - علي بن صالح صاحب المُصلى.
حَدَّثَ عن القاسم بن معن المسعودي. رَوَى عنه ابن أخيه يعقوب بن إبراهيم بن صالح، وأحمد بن مهدي الأصبهاني.
أخبرنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السري بن يحيى التميمي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن موسى بن حماد البربري، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن صالح صاحب المصلى، قال: حدثنا عمي علي بن صالح، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، قال: أخذ النبي ﷺ بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق إلى النخل، فإذا هو بإبراهيم يجود بنفسه، فأخذه النبي ﷺ ، فوضعه في حجره فدمعت عينه، وذكر الحديث.
أخبرنا التنوخي، قال: سمعت أبا الفرج محمد بن جعفر بن الحسن بن سليمان بن علي بن صالح صاحب المصلى، وسأله أبي عن سبب تسمية جده
стр. 7439
بصاحب المصلى، فقال: إن صالحا جدنا كان ممن جاء مع أبي مسلم إلى السفاح، وكان من أولاد ملوك خراسان من أهل بلخ، فلما أراد المنصور إنفاذ أبي مسلم لحرب عبد الله بن علي سأله أن يخلفه وجماعة من أولاد ملوك خراسان بحضرته، منهم: الخرسي، وشبيب بن واج، وغيرهم، فخلفهم واستخدمهم المنصور، فلما أنفذ أبو مسلم خزائن عبد الله بن علي على يد يقطين بن موسى عرضها المنصور على صالح والخرسي وشبيب وغيرهم ممن كان اجتذبهم من جنبة أبي مسلم واستخصهم لنفسه، وقال: من أراد من هذه الخزائن شيئا فليأخذه، فقد وهبته له، فاختار كل واحد منهم شيئا جليلا، واختار صالح حصيرا للصلاة من عمل مصر، ذكر أنه كان في خزائن بني أمية، وأنهم ذكروا أنه كان النبي ﷺ صلى عليه، فقال له المنصور: إن هذا لا يصلح أن يكون إلا في خزائن الخلفاء، فقال: قلت: إنك قد وهبت لكل إنسان ما اختاره، ولست أختار إلا هذا، فقال: خذه على شرط أن تحمله في الأعياد والجمع فتفرشه لي حتى أصلي عليه، فقال: نعم. فكان المنصور إذا أراد الركوب إلى المصلى أو الجمعة أعلم صالحا، فأنفذ صالح الحصير ففرشه له، فإذا صلى عليه أمر به فحمل إلى داره، فسمي لهذا صاحب المصلى، فلم يزل الحصير عندنا إلى أن انتهى إلى سليمان جدي، وكان يخرجه كما كان أبوه وجده يخرجانه للخلفاء، فلما مات سليمان في أيام المعتصم ارتجع المعتصم الحصير وأخذه إلى خزائنه.
قرأت في كتاب عمر بن محمد بن الحسن البصير، عن محمد بن يحيى الصولي، قال: مات علي بن صالح صاحب المصلى سنة تسع وعشرين ومائتين
٦٢٨٩ - علي بن صالح بن الهيثم الكاتب الأنباري.
стр. 7440
حَدَّثَ عن أبي هفان الشاعر. رَوَى عنه أبو الفرج الأصبهاني.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، قال: أخبرني علي بن صالح بن الهيثم الأنباري الكاتب، قال: حدثني أبو هفان، قال: كان العتابي جالسا ذات يوم ينظر في كتاب فمر به بعض جيرانه، فقال: أي شيء ينفع العلم والأدب من لا مال له؟ فقال العتابي [من البسيط]:
يا قاتل الله أقواما إذا ثقفوا ذا اللب ينظر في الآداب والحكم قالوا وليس بهم إلا نفاسته أنافع ذا من الإقتار والعدم؟ وليس يدرون أن الحظ ما حرموا لحاهم الله من علم ومن فهم
٦٢٩٠ - علي بن صالح بن جعفر أبو الحسن السمسار.
حَدَّثَ عن عبد الله بن يحيى بن معروف الأعرج. رَوَى عنه عبد الله بن موسى الهاشمي.
أخبرني أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو العباس عبد الله بن موسى بن إسحاق الهاشمي، قال: حدثنا علي بن صالح بن جعفر السمسار من أصل كتابه، وكان ثقة.
قال: حدثنا عبد الله بن يحيى بن معروف الأعرج، قال: حدثنا حبيب بن نصر، قال: حدثنا أبو هلال الدلال، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام ويضعه قبل الإمام أن يبدل الله رأسه رأس حمار؟
٦٢٩١ - علي بن الصباح بن الفرات الكاتب.
стр. 7441
حَدَّثَ عن أبي عمرو الشيباني، وعلي بن عاصم، وهشام بن محمد الكلبي. رَوَى عنه عبد الله بن أبي سعد الوراق، والحسن بن عليل العنزي.
قرأت بخط عبد الله بن أبي سعد الوراق: أخبرني الحسن بن علي بن الصباح يوم الأربعاء لعشر بقين من ذي القعدة سنة اثنتين وستين ومائتين، وسألته عن وفاة أبيه، فقال: توفي عام أول في رمضان.
٦٢٩٢ - علي بن الصباح يعرف بابن عمارة.
حَدَّثَ عن يونس بن محمد المؤدب. رَوَى عنه هيثم بن خلف الدوري.
أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال: حدثنا هيثم بن خلف، قال: حدثنا علي بن الصباح - يعرف بابن عمارة - قال: سمعت يونس بن محمد يقول: سمعت حماد بن زيد غير مرة يقول: قلت لسفيان في مرضه: يا أبا عبد الله ما صنعت؟ تركت نفسك طريدا شريدا، وما كان عليك لو أتيت هذا الرجل؟ فقال: يا أبا إسماعيل لم يكن لي ناصح.
٦٢٩٣ - علي بن الصباح أبو الحسن ختن يوسف بن الضحاك الفقيه.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وأبو الحسن علي بن الصباح ختن يوسف بن الضحاك، مات في شعبان سنة ست وتسعين كتب الناس عنه شيئا يسيرا، كان له صلاح.
٦٢٩٤ - علي بن الصقر بن نصر بن موسى، أبو القاسم السكري، وهو أخو عبد الله بن الصقر، وكان الأكبر.
حَدَّثَ عن عفان، وإبراهيم بن حمزة الزبيري، وسعيد بن سليمان
стр. 7442
الواسطي، وعلي بن الجعد الجوهري. رَوَى عنه محمد بن مخلد، وعبد الصمد الطستي، وأبو القاسم الطبراني.
وذكره الدارقطني، فقال: ليس بالقوي.
أخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن الصقر السكري البغدادي، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، قال: ذكر أنس بن مالك سبعين رجلا من الأنصار كانوا إذا جنهم الليل أووا إلى معلم بالمدينة فيبيتون يدرسون القرآن، فإذا أصبحوا فمن كان عنده قوة أصاب من الحطب واستعذب من الماء، ومن كانت عنده سعة أصابوا الشاة فأصلحوها، فكانت تصبح معلقة بحجر رسول الله ﷺ ، فلما أصيب خبيب بعثهم رسول الله ﷺ ، فكان فيهم خالي حرام بن ملحان، فأتوا على حي من بني سليم، فقال حرام لأميرهم: ألا أخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد، فيخلوا وجوهنا، قال: نعم، فأتاهم، فقال لهم ذلك، فاستقبله رجل منهم برمح، فأنفذه به، فلما وجد حرام مس الرمح في جوفه، فقال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، فانطووا عليهم فما بقي منهم مخبر، فما رأيت رسول الله ﷺ وجد على سرية وجده عليهم، قال أنس: لقد رأيت رسول الله ﷺ كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو عليهم، فلما كان بعد ذلك أتى أبو طلحة يقول: هل لك في قاتل حرام؟ فقلت: ما باله، فعل الله به وفعل. فقال أبو طلحة، لا تفعل فقد أسلم، قال الطبراني: لم يروه عن سليمان إلا عفان.
стр. 7443
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن علي بن الصقر السكري مات في سنة سبع وثمانين ومائتين.
٦٢٩٥ - علي بن صدقة بن محمد بن علي بن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن، أبو الحسن الطائي الموصلي.
قدم عكبرا، وحدث بها عن أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، وعبد الله بن زياد بن خالد الموصليين، وعن المفضل بن محمد الجندي، وعبد الله بن محمد بن عاصم الخراساني.
حدثنا عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن أبي عمرو المعدل.
أخبرنا ابن أبي عمرو بعكبرا، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن صدقة بن محمد بن علي بن حرب الطائي الموصلي إملاء في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا المفضل بن محمد الجندي بمكة، قال: حدثنا صامت بن معاذ الجندي، قال: حدثنا عبد المجيد، عن سفيان الثوري، عن صفوان بن سليم، عن عدي بن عدي، عن الصنابحي، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ : ما تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع، أو قال: خلال؛ عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه.
стр. 7444
حرف الطاء
٦٢٩٦ - علي بن أبي طالب أبو الحسن الألحي من أهل جرجان.
قدم بغداد، وحدث بها عن عمار بن رجاء، وإسحاق بن إبراهيم الطلقي. رَوَى عنه أبو سهل بن زياد القطان.
أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، قال: حدثنا علي بن أبي طالب الألحي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، قال: حدثنا سعد بن سعيد الجرجاني، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي أرطاة، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يجمع بين البسر والتمر.
стр. 7445
٦٢٩٧ - علي بن طيفور بن غالب أبو الحسن النسوي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن قتيبة بن سعيد. رَوَى عنه أبو بكر الشافعي، وابن مالك القطيعي، وعمر بن نوح البجلي، وغيرهم. وكان ثقة.
أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثنا علي بن طيفور، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا قاسم العمري، قال: حدثنا محمد بن المنكدر، قال: أخبرني جابر، أن رسول الله ﷺ ، قال: لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت العتمة.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا عيسى بن حامد الرخجي: ومات علي بن طيفور بن غالب النسوي يوم الخميس لعشر بقين من صفر سنة ثلاثمِائَة.
٦٢٩٨ - علي بن طلحة بن محمد بن عمر أبو الحسن المقرئ المعروف بابن البصري، إمام مسجد ابن رغبان.
سمع ابن مالك القطيعي، وابن ماسي، والحسين بن علي النيسابوري،
стр. 7446
وإبراهيم بن أحمد بن جعفر، وعبد العزيز بن جعفر الخرقيين، وأبا حفص ابن الزيات، ومُحَمد بن المظفر، وأبا بكر الأبهري، وأبا عمر بن حيويه، وأبا الحسين بن سمعون الواعظ.
كتبنا عنه ولم يكن به بأس، وسألته عن مولده، فقال: ولدت في صفر من سنة إحدى وخمسين وثلاثمِائَة.
ومات في ليلة الأحد ودفن يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وأربعمِائَة بباب حرب.
٦٢٩٩ - علي بن طاهر، أبو الحسن الشاعر المعروف بالخباز.
كتبت عنه مقطعات من شعره، ومات في شهر ربيع الأول من سنة أربع وخمسين وأربعمِائَة.
حرف الظاء
٦٣٠٠ - علي بن ظبيان أبو الحسن العبسي، وقيل: الجنبي الكوفي.
ونسبه بعض أهل العلم، فقال: علي بن ظبيان بن هلال بن قتادة بن حزن بن حارثة بن معقل بن عبيد بن ربيعة بن مازن بن الحارث بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
стр. 7447
تقلد قضاء الشرقية، ثم ولي قضاء القضاة في أيام هارون الرشيد، وكان يجلس في المسجد الذي ينسب إلى الخلد فيقضي فيه، وحدث عن عبيد الله بن عمر العمري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الملك بن أبي سليمان.
رَوَى عنه داود بن رشيد، وعلي بن مسلم الطوسي، وعبد الرحمن بن يونس الرقي، وغيرهم.
أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عمر البجلي، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي بن عبد الله السلمي الحبري بباب الشام، قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا علي بن ظبيان. وأخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن معاذ المقرئ، قال: حدثنا ابن منيع، قال: حدثنا داود بن رشيد. قال: ابن معاذ: وحدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى وجماعة، قالوا: أخبرنا علي بن مسلم الطوسي، قالا: حدثنا علي بن ظبيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ جعل المدبر من الثلث.
أخبرني الأزهري، وعلي بن محمد السمسار، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن ظبيان حدثنا بثلاثة أحاديث مناكير كلها عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا: المدبر من الثلث. وعن ابن أبي خالد، عن الشعبي: إذا مسح ببعض رأسه أجزأه. وعن عبد الملك، عن عطاء في الكتابة على الوصفاء. فسمعت معاذا يذكره، وقال ليحيى: إنه من أصحاب الحديث، وإنه. فنظر إلي
стр. 7448
يحيى، فقال: هذا يروي عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر يبلغ به: المدبر من الثلث. فانتفض يحيى حتى سقطت قلنسوته من رأسه، فقال له معاذ: يا أبا سفيان وأنت لم تسمع هذا من عبيد الله؟ فنظر إلي يحيى وغمزني، أي: لا يبصر الحديث.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: قال يحيى بن معين: علي بن ظبيان واللؤلؤي، وعمر بن حبيب، ليسوا بشيء.
أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن صدقة، قال: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن ظبيان الجنبي ليس حديثه بشيء.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: حدثنا يحيى بن معين، وقيل له: علي بن ظبيان؟ فقال: كذاب خبيث ليس بثقة، وسألت يحيى بن معين عن ابن ظبيان مرة أخرى، فقال: قد سمعت منه بالكوفة، وهو كوفي كان قاضي الشرقية، فقلت له: يحدث بحديث منكر. فقال: ما هو؟ قلت: عن عبيد الله، فقال: نعم، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ ، قال: المدبر من الثلث. قد سمعته منه. قلت: حدثكم به؟ قال: نعم، سمعته منه، وليس هو بشيء.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قلت لأبي زرعة: علي بن ظبيان؟ قال: واهي الحديث جدا.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه،
стр. 7449
قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: ونوح بن دراج، وعلي بن ظبيان، لا يكتب حديثهما.
أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: وسألته - يعني: أبا داود سليمان بن الأشعث - عن علي بن ظبيان، فقال: ليس بشيء.
أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: علي بن ظبيان القاضي ضعيف يحدث بمناكير.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا علي الحافظ يقول: علي بن ظبيان، لا بأس به.
أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: حدثني علي بن محمد بن عبيد، عن أحمد بن زهير، عن سليمان بن أبي شيخ، قال: حدثني عبيد بن ثابت مولى بني عبس كوفي، قال: كتبت إلى علي بن ظبيان، وهو قاض ببغداد: بلغني أنك تجلس علي بارية، وقد كان من قبلك من القضاة يجلسون على الوطاء ويتكئون، فكتب إلي: إني لأستحي أن يجلس بين يدي رجلان حران مسلمان على بارية وأنا على وطاء، لست أجلس إلا على ما يجلس عليه الخصوم. قال طلحة: علي بن ظبيان أبو الحسن جنبي رجل جليل متواضع دين، حسن العلم بالفقه من أصحاب أبي حنيفة، وكان خشنًا في باب الحكم، تقلد الشرقية، ثم تقلد قضاء القضاة ولاه هارون الرشيد، وكان يخرجه معه إذا خرج إلى المواضع، فتوفي بقرميسين سنة اثنتين وتسعين وماِئَة.
стр. 7450
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: ومات علي بن ظبيان أبو الحسن العبسي بقرميسين سنة اثنتين وتسعين وماِئَة، وخرج مع هارون الرشيد حين توجه إلى خراسان.
حرف العين
٦٣٠١ - علي بن عاصم بن صهيب أبو الحسن مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق من أهل واسط.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن حصين بن عبد الرحمن، وبيان بن بشر، ومُحَمد بن سوقة، ومغيرة بن مسلم، ومطرف بن طريف، ويزيد بن أبي زياد، وخالد الحذاء، وداود بن أبي هند، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، وعاصم بن كليب، وسعيد الجريري، ومسلم الأعور، وعبيد الله بن عمر العمري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعطاء بن السائب، وسهيل بن أبي صالح، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وبهز بن حكيم، وعبيد الله بن أبي بكر، وحبيب بن الشهيد، وحميد الطويل، وأبي علي الرحبي.
رَوَى عنه علي بن الجعد، وأحمد بن حنبل، والحسين بن أبي زيد الدباغ، وعلي بن الحسين بن إشكاب، وحمدون بن عباد، وعبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن يحيى بن مالك السوسي، وسعدان بن نصر، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي، ويعقوب بن شيبة، والحسن بن مكرم، ومُحَمد بن عيسى بن حيان المدائني، ويحيى بن أبي طالب، والحارث بن أبي أسامة، وموسى بن سهل الوشاء في آخرين.
стр. 7451
أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة، وحدثنيه الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت علي بن عاصم على اختلاف أصحابنا فيه، منهم من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط، ومنهم من أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه، ولجاجته فيه، وثباته على الخطأ. ومنهم من تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له، ومنهم من قصته عنده أغلظ من هذه القصص. وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع شديد التوقي، وللحديث آفات تفسده.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أحمد بن الليث الواسطي، قال: حدثنا أسلم بن سهل، قال: حدثنا تميم بن المنتصر، قال: ولد علي بن عاصم سنة ثمان وماِئَة، ومات سنة إحدى ومائتين.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: أخبرنا محمد بن زيد بن علي بن مروان الكوفي، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم، قال: سألت علي بن عاصم ببغداد سنة سبع وثمانين وماِئَة، فقلت: يا أبا الحسن متى ولدت؟ فقال: سنة خمس وماِئَة.
قلت: وقد كان علي بن عاصم من ذوي الأحوال والاتساع في الدنيا، ولم يزل ينفق في طلب العلم، ويفضل على أهله قديما وحديثا.
حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن الفضل المزكي بهراة، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين بن أحمد المرواني، قال: سمعت زنجويه بن محمد اللباد يقول: سمعت عبد الله بن كثير البكري يقول: سمعت أحمد بن أعين بالمصيصة يقول: سمعت علي بن عاصم بن صهيب يقول: دفع إلي أبي مِائَة ألف درهم، وقال: اذهب
стр. 7452
فلا أرى لك وجها إلا بمِائَة ألف حديث.
أخبرني أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن جعفر بن بشير ببلخ، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن محمد بن عبد لرحمن المؤدب، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن حرب النيسابوري يقول: سمعت علي بن عاصم يقول: أعطاني أبي مِائَة ألف درهم، فأتيته بمِائَة ألف حديث، قال: وكنت أردف هشيم بن بشير خلفي ليسمع معي الشيء بعد الشيء.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي إجازة، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني إبراهيم بن هاشم، قال: حدثنا عتاب بن زياد، عن ابن المبارك، قال: قلت لعباد بن العوام: يا أبا سهل، ما بال صاحبكم؟ يعني: علي بن عاصم، قال: ليس ننكر عليه أنه لم يسمع، ولكنه كان رجلا موسرا، وكان الوراقون يكتبون له، فنراه أتي من كتبه التي كتبوها له.
وقال جدي: حدثنا عبيد بن يعيش، قال: رجعنا مع وكيع عشية جمعة، وكان معنا ابن حنبل وخلف، فكان وكيع يحدث خلفا، فقال له: من بقي عندكم؟ فذكر شيوخا، وقال: عندنا علي بن عاصم. قال وكيع: فعلي بن عاصم ما زلنا نعرفه بالخير، قال خلف: إنه يغلط في أحاديث. قال: فدعوا الغلط وخذوا الصحاح، فإنا ما زلنا نعرفه بالخير.
وقال جدي: حدثني العباس بن صالح، قال: سألت أسود بن سالم. قلت: بلغني أن وكيعا كان يقدم علي بن عاصم ويرفع أمره؟ فقال لي: أسود بن سالم، إنما قال وكيع، وذكره يوما: لو ترك ما يغلط فيه، وأخذوا غيره لكان.
أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: سمعت وكيع بن الجراح يقول: أدركت الناس والحلقة لعلي بن عاصم بواسط. قيل له: يا أبا سفيان إنه يغلط. قال: دعوه وغلطه.
стр. 7453
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: قال وكيع: وذكر علي بن عاصم، فقال: خذوا من حديثه ما صح، ودعوا ما غلط أو ما أخطأ فيه. قال أبو عبد الرحمن عبد الله: كان أبي يحتج بهذا ويقول: كان يغلط ويخطئ، وكان فيه لجاج، ولم يكن متهما بالكذب.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن حسنويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث، قال: سمعته - يعني: أحمد بن حنبل - قيل له: علي بن عاصم؟ قال: أما أنا فأحدث عنه، وحدثنا عنه. وأخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري قال: قلت لأحمد بن حنبل في علي بن عاصم، وذكرت له خطأه، فقال أحمد: كان حماد بن سلمة يخطئ، وأومأ أحمد بيده خطأ كثيرا، ولم ير بالرواية عنه بأسا.
أخبرني الأزهري وعلي بن محمد السمسار، قالا: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: كان علي بن عاصم كثير الغلط، وكان إذا غلط فرد عليه لم يرجع.
وقال في موضع آخر: سمعت أبي يقول: كان علي بن عاصم معروفا في الحديث، وكان يغلط في الحديث، وكان يروي أحاديث منكرة، وبلغني أن
стр. 7454
ابنه قال له: هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى.
أخبرني ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وعلي بن عاصم فيه ضعف، وكان إن شاء الله من أهل الصدق.
أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس العصمي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه الحافظ، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد الأسدي، قال: علي بن عاصم ليس هو عندي ممن يكذب، ولكن يهم، وهو سيئ الحفظ، كثير الوهم، يغلط في أحاديث يرفعها ويقلبها، وسائر حديثه صحيح مستقيم.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا علي بن شعيب، قال: حضرت يزيد بن هارون، وهم يسألونه: متى سمعت من فلان؟ وأين سمعت من فلان؟ وهو يخبرهم. قلت له: من كان يسأله؟ قال: يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، فقالوا له: فعلي بن عاصم؟ قال: سمعت منه، قالوا له: كان يغمز بشيء؟ أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء؟ فقال: معاذ الله، كانت حلقته بحيال حلقة هشيم، ولكنه كان لا يجالسهم، وكتب ولم يجالس، فوقع في كتبه الخطأ، وكان يستصغر الناس ويزدريهم.
أخبرني الأزهري والسمسار، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: أتيت علي بن عاصم بواسط، فنظرت في أثلاث كثيرة، فأخرجت منها قدر مائتي طرف. قال: فذهبت إليه، فحدث عن مغيرة، عن إبراهيم في التمتع، قال: فقلت له: إنما هذا عن مغيرة رأي حماد، قال: فقال: من حدثكم؟ قلت: جرير. قال: ذاك الضبي، لقد رأيت ذاك ناعسا
стр. 7455
ما يعقل ما يقال له. قال: مر شيء آخر؟ فقلت: يخالفونك في هذا. قال: من؟ قلت: أبو عوانة. قال: وضاح ذاك العبد، قال أبي: ومر شيء؟ فقلت: يخالفونك. قال: من؟ قلت: إسماعيل بن إبراهيم، قال: من إسماعيل بن إبراهيم؟ قلت: ابن علية، قال: ما رأيت ذاك يطلب حديثا قط، قال: وقال لشعبة: ذاك المسكين كنت أكلم له خالدا الحذاء فيحدثه.
أجاز لنا ابن مهدي، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حدثني إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثني عفان، قال: قدمت أنا وبهز واسطا فدخلنا على علي بن عاصم، فقال: ممن أنتما؟ فقلنا: من أهل البصرة، فقال: من بقي؟ فجعلنا نذكر حماد بن زيد ومشايخ البصريين، ولا نذكر له إنسانا إلا استصغره، فلما خرجنا قال بهز: ما أرى هذا يفلح.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سألت يحيى بن معين، عن علي بن عاصم، فقال: ليس بشيء، ولا يحتج به. قلت: ما أنكرت منه؟ قال: الخطأ والغلط. قلت: ثم شيء غير هذا؟ قال: ليس ممن يكتب حديثه.
قلت: ومما أنكره الناس على علي بن عاصم، وكان أكثر كلامهم فيه بسببه حديث محمد بن سوقة الذي أخبرناه محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا علي بن عاصم، عن محمد بن سوقة. وأخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا يحيى بن جعفر، قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا محمد بن سوقة. وأخبرناه عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: أخبرنا موسى بن سهل أبو عمران، قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثني محمد بن سوقة، عن إبراهيم. زاد ابن أيوب: النخعي، ثم اتفقوا، عن الأسود، عن
стр. 7456
عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : من عزى مصابا فله مثل أجره.
وأخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد بن محمد بن الحباب، وعبد الغفار بن محمد بن جعفر، قالا: أخبرنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، قال: حدثنا إبراهيم بن مسلم. قال ابن الحباب: الخوارزمي، وقال عبد الغفار: الوكيعي، ثم اتفقا، قال: حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل وخلف المخرمي، فذكروا علي بن عاصم، فقال خلف: إنه غلط في أحاديث، فقال وكيع: وما هي؟ فقال: حديث محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال النبي ﷺ : من عزى مصابا فله مثل أجره. فقال وكيع: حدثنا قيس بن الربيع، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله. قال وكيع: وحدثنا إسرائيل بن يونس، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي ﷺ قال: من عزى مصابا فله مثل أجره. هذا آخر حديث ابن الحباب، واللفظ لعبد الغفار، وزاد: قال وكيع: ومن يسلم من الغلط؟ هذا شعبتكم، هات حتى أعد مِائَة حديث مما غلط فيه، هذا سفيان عد حتى أعد عليك ثلاثين حديثا مما غلط.
أجاز لنا ابن مهدي، وحدثنيه الحسن بن علي المقرئ عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: سمعت إبراهيم بن هاشم يقول: قال رجل لسفيان بن عيينة: إن علي بن عاصم حَدَّثَ عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي ﷺ : من عزى مصابا فله مثل أجره، فلم ينكر الحديث، وقال: محمد بن سوقة لم يحفظ عن إبراهيم شيئا.
أخبرني محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد
стр. 7457
الصفار، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا حسن بن صالح رجل من أهل العلم كان يسكن عبادان أنه رأى النبي ﷺ في النوم، قال: فقلت: يا رسول الله إن علي بن عاصم حدثنا عنك بحديث. قال: وما هو؟ قال: قلت حديثا عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عنك أنك قلت: من عزى مصابا فله مثل أجره؟ قال: صدق علي، هو عني وأنا حدثت به.
أخبرنا الحسين بن شجاع الصوفي، قال: أخبرنا عمر بن جعفر بن محمد بن سلم الختلي، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن المُعافَى العابد، وكان ثقة صدوقا، قال: رأيت النبي ﷺ في النوم، فقلت: يا رسول الله حديث علي بن عاصم يرويه عن محمد بن سوقة: من عزى مصابا هو عنك؟ قال: نعم، وكان محمد كلما حدث بهذا الحديث بكى.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: علي بن عاصم كان من أهل الصدق، ليس بالقوي في الحديث، عتبوا عليه في حديث ابن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، عن النبي ﷺ : من عزى مصابا.
أخبرنا الحسن بن الحسن بن المنذر القاضي، والحسن بن أبي بكر، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث، قال: سمعت أبا علي المفلوج الزمن يقول: رأيت النبي ﷺ فيما يرى النائم، وأبو بكر عن يمينه، وعمر عن يساره، وعثمان أمامه، وعلي خلفه، حتى جاءوا فجلسوا على رابية وإذا بين أيديهم صبي يلعب. قلت: من هذا؟ قالوا: هذا إبراهيم ابن النبي ﷺ ، فقال النبي ﷺ : أين علي بن أبي طالب؟ فقال: ها أنا يا رسول الله، إذ طلع القمر، فقال النبي ﷺ : أين علي بن عاصم، أين علي بن عاصم؟ مرتين فجيء به، فلما رآه قبل بين عينيه، ثم قال له: أحييت
стр. 7458
سنتي: قالوا: يا رسول الله، إنهم يقول: أخطأ في حديث عبد الله بن مسعود: من عزى مصابا فله مثل أجره، فقال النبي ﷺ : أنا حدثت عبد الله بن مسعود، وعبد الله بن مسعود حدث الأسود، والأسود بن يزيد حدث إبراهيم، وإبراهيم حدث محمد بن سوقة، صدق علي بن عاصم، صدق علي بن عاصم. قال أبو بكر الباغندي: فجئت إلى عاصم بن علي سنة تسع عشرة ومائتين، فحدثته بذلك، فركب إلى أبي علي فسمعه منه.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي، قال: حديث: من عزى مصابا فله مثل أجره، حديث كوفي منكر، يرون أنه لا أصل له مسندا، ولا موقوفا. رواه علي بن عاصم، عن محمد بن سوقة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ ، ولا نعلم أحدا أسنده، ولا وقفه غير علي بن عاصم، وقد رواه أبو بكر النهشلي، وهو صدوق ضعيف الحديث، رواه عن محمد بن سوقة، فلم يجاوز به محمدا إلى أحد فوقه، وقال: يرفع الحديث، قال جدي: وهذا الحديث من أعظم ما أنكره الناس على علي بن عاصم وتكلموا فيه، مع ما أنكر عليه سواه، وكان علي ابن المديني إذ سئل عن علي بن عاصم يقول: هو معروف في الحديث، وكان يغلط في الحديث، وروى أحاديث منكرة، قال علي: وبلغني أن ابن ابنه قال له: هب لي من حديثك عشرين حديثا فأبى. قال جدي - يعني علي -: أن ابن ابنه، قال له تترك عشرين حديثا، فلا تحدث بها مما أنكرها الناس عليه.
قلت: وقد روى حديث ابن سوقة عبد الحكيم بن منصور مثل ما رواه علي بن عاصم، وروي كذلك عن سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل، ومُحَمد بن الفضل بن عطية، وعبد الرحمن بن مالك بن مغول، والحارث بن عمران
стр. 7459
الجعفري، كلهم عن ابن سوقة. وقد ذكرنا أحاديثهم في مجموعنا لحديث محمد بن سوقة، وليس شيء منها ثابتا.
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى، قال: أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل بن حمدويه، قال: سمعت أبا نصر الليث بن حبرويه يقول: سمعت يحيى بن جعفر يقول: كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفا، وكان يجلس على سطح، وكان له ثلاثة مستملين.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله. وحدثنا عمرو بن عون، قالا: حدثنا يزيد بن زريع، وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا دعلج، قال: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا محمد بن المنهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة، وخالد الحذاء حي، فأفادني أشياء عن خالد، فأتيت خالدا، فسألته عنها فأنكرها كلها، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا، فأتيت هشاما، فسألته عن ذلك الحديث فأنكره. واللفظ لحديث ابن الفضل.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال وهب بن بقية: سمعت يزيد بن زريع، قال: حدثنا علي، عن خالد تسعة عشر حديثا، فسألنا خالدا عن حديث فأنكره، ثم آخر فأنكره، ثم ثالث فأنكره. فأخبرناه، فقال: كذاب، فاحذروه.
أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، عن يحيى بن معين، قال: كان علي بن عاصم يحدث عن خالد الحذاء، عن
стр. 7460
عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني فيقول: عن سعيد بن عبد الرحمن بن وهب، فقلت لابن علية، فقال: ما رأى هذا خالدا، يعني: عليا.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: حدثني أحمد بن الفرات، قال: أخبرنا أبو داود، قال: سمعت شعبة يقول: لا تكتبوا عنه، يعني: علي بن عاصم.
وأخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن العباس، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: علي بن عاصم كذاب ليس بشيء.
أخبرنا الحسين بن علي الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: قيل ليحيى بن معين: إن أحمد بن حنبل، قال: إن علي بن عاصم ثقة ليس بكذاب؟ قال: لا والله ما كان علي عنده قط ثقة، ولا حَدَّثَ عنه بحرف قط، فكيف صار عنده اليوم ثقة؟
أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر الدولابي، قال: حدثنا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله، قال: قال يحيى بن معين: علي بن عاصم ليس بشيء، ولا ابنه عاصم، ولا ابنه الحسن، قال يحيى: رأيت علي بن عاصم ينظر إلى مد الدجلة في سنة مد الدجلة فيها، فقلت له: حديث خالد عن مطرف، عن عياض بن حمار؟ قال: حدثنا خالد، عن مطرف بن عبد الله بن عياض بن حمار، عن أبيه، قال: فقلت له: إنما هو مطرف بن عبد الله، عن عياض بن حمار، قال: لا، إنما هو مطرف غير ذاك. قال: قلت له: انظر في كتابك.
следующие страницы →