Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7491–7530 · переход к 7496.
стр. 7491
وقال ابن أبي الفوارس: توفي علي بن عبد الله بن العباس بن العباس بن المغيرة الجوهري يوم الثلاثاء لأربع خلون من شوال سنة خمس وستين وثلاثمائَة، وكان مولده سنة تسعين ومائتين، فيه تساهل شديد.
٦٣١٥ - علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد، أبو الحسن الزجاج الشاهد.
حَدَّثَ عن حبشون بن موسى الخلال، وأحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني. حدثنا عنه التنوخي.
أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال: حدثني أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد الزجاج الشاهد، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني، قال: حدثنا علي بن مسلم الطوسي، قال: حدثنا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على رسول الله ﷺ وأنا ابن أربع عشرة، فلم يجزني ولم يرني بلغت، وعرضت عليه وأنا ابن خمس عشرة فأجازني.
قال لي التنوخي: سمعتُ ابن عبيد يقول: ولدت في شهر رمضان سنة خمس وتسعين ومائتين، ومات في سنة تسعين، أو إحدى وتسعين وثلاثمِائَة، الشك من التنوخي قال: وكان نبيلا فاضلا، من قراء القرآن، قرأ على أبي العباس أحمد بن سهل الأشناني.
وقال لي: أحمد بن علي التوزي: توفي أبو الحسن بن عبيد الزجاج الشاهد في يوم الأحد لست بقين من رجب سنة تسعين وثلاثمائَة، وكان مولده
стр. 7492
في شهر رمضان من سنة خمس وتسعين ومائتين.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة تسعين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو الحسن بن عبيد الزجاج الشاهد يوم الأحد، ودفن يوم الاثنين الخامس والعشرين من رجب. ومولده سنة أربع وتسعين، يعني: ومائتين، سمع على الكبر، وحدث بشيء يسير، ثقة مأمون.
قلت: القول الأول في مولده أصح.
٦٣١٦ - علي بن عبد الله بن الفرج المكتب من أهل البردان.
حَدَّثَ عن محمد بن محمود السراج الأصم، ونهشل بن دارم الدارمي. حدثنا عنه أبو الفتح محمد بن الحسين العطار المعروف بقطيط.
أخبرنا أبو الفتح قطيط، قال: حدثنا علي بن عبد الله بن الفرج المكتب البرداني إملاء من حفظه بالبردان، قال: حدثنا محمد بن محمود السراج الأصم، قال: حدثنا أحمد بن المقدام أبو الأشعث العجلي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الأمناء عند الله ثلاثة: جبريل وأنا ومعاوية.
هذا الحديث بهذا الإسناد باطل، ورجاله كلهم ثقات، والحمل فيه على البرداني.
وقال لي قطيط: كان هذا البرداني رجلا صالحا، وكان يلقب مصطبانس، فسألته عن لقبه، فقال: كنت أصلي بقوم التراويح في شهر رمضان، فسمع قراءتي قوم من النصارى، فاستحسنوها، وقالوا: كأن قراءة هذا الرجل قراءة مصطبانس يشيرون إلى قس لهم، فلقبني الناس بذلك.
قلت: وحديثه عن نهشل بن دارم قد ذكرته في ترجمة أحمد بن أبي
стр. 7493
سليمان القواريري، وهو أيضا باطل بإسناده لم يأت به فيما أعلم غير البرداني وليس بشيء، والله يغفر لنا وله.
٦٣١٧ - علي بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن داود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو الحسن الهاشمي.
سمع محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، وأبا عمرو ابن السماك، وموسى بن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، وأبا بكر الشافعي، وأبا علي الطوماري.
كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن باب البصرة، وكان قد شهد، وتولى قضاء مدينة المنصور.
ومات في يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة خمس عشرة وأربعمِائَة، ودفن بباب حرب، وكنت إذ ذاك غائبا عن بغداد في رحلتي إلى خراسان.
٦٣١٨ - علي بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو القاسم العلوي المعروف بابن الشبيه.
سمع محمد بن المظفر، كتبت عنه، وكان صدوقا دينا حسن الاعتقاد، يورق بالأجرة، ويأكل من كسب يده، ويواسي الفقراء من كسبه.
أخبرنا أبو القاسم ابن الشبيه، قال: أخبرنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عباد بن
стр. 7494
يعقوب، قال: حدثنا علي بن هاشم، عن فضيل بن مرزوق، عن عدي بن ثابت، عن البراء بن عازب، أن النبي ﷺ رأى الحسن بن علي، فقال: اللهم إني أحبه، وأحب من يحبه.
سألته عن مولده، فقال: ولدت في ليلة عيد الأضحى من سنة ستين وثلاثمِائَة. ومات في العشر الأول من رجب سنة إحدى وأربعين وأربعمِائَة.
٦٣١٩ - علي بن أبي هاشم بن الطبراخ، واسم أبي هاشم عبيد الله.
حَدَّثَ عن عبد الوارث بن سعيد، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وشريك بن عبد الله، وأبي معشر المديني، وأيوب بن جابر، وهشيم، ومعتمر بن سليمان، وإسماعيل ابن علية، وكان كاتب إسماعيل.
رَوَى عنه محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وإسحاق بن الحسن الحربي، وأحمد بن علي الخزاز، وأحمد بن علي البربهاري وخلف بن عمرو العكبري.
стр. 7495
وقال ابنُ أبي حاتم: كتب أبي عنه بالري وببغداد، قال: وسمعت أبي يقول: ما علمته إلا صدوقا، وقف في القرآن فترك الناس حديثه.
أخبرنا أحمد بن علي البادا، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، قال: حدثنا إسحاق الحربي، قال: حدثنا علي بن أبي هاشم، قال: حدثنا شريك، عن شعبة، وهمام، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن حذيفة، قال: لعن رسول الله ﷺ من يجلس وسط الحلقة.
أخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: استخلى بي رجل، فقال لي: إن علي بن طبراخ ثقة كتبت عنه؟ فقلت: نعم هو ثقة، قال يحيى: قلت هذا فرقت من ابن أبي دؤاد وليس بثقة.
أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: سألت أبا زكريا. قلت: علي بن طبراخ تعرفونه بطلب الحديث؟ فقال: نعم، وكان من أخص الناس بإسماعيل، وكان كاتبه، وكان معه بالبصرة، ويدخل عليه منزله بالليل والنهار. قلت: إنهم يقولون: إنهم لم يعرفوه على باب إسماعيل؟ قال: من يقول هذا؟ بلى كان من أخص الناس بإسماعيل، ورأيت كتبه عن إسماعيل قبل موت إسماعيل بدهر.
стр. 7496
أخبرني علي بن محمد المالكي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي يقول: ما زلنا نعرف أن ابن طبراخ كتب كتب إسماعيل، ثم قال: ما يسوى شيئا، ومن رأى رأي هؤلاء فليس أروي عنه شيئا.
٦٣٢٠ - علي بن عبيد الله بن عبد الغفار، أبو الحسن اللغوي المعروف بالسمسماني.
سمع أبا بكر بن شاذان، وأبا الفضل بن المأمون، كتبت عنه، وكان صدوقا.
ومات في يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمِائَة.
٦٣٢١ - علي بن عبيد الله بن محمد، أبو الحسن الكرخي قريب الدارقطني.
حَدَّثَ عن أبي بكر الشافعي. حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وكان حيا سنة ثمان عشرة وأربعماِئَة. وكان ثقة.
٦٣٢٢ - علي بن عبيد الله بن علي بن محمد بن القاسم، أبو طاهر البزوري.
سمع ابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق كتبت عنه، وكان مستورا صدوقا، يسكن درب الزرادين بالقرب من نهر الدجاج.
أخبرني أبو طاهر البزوري، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال: حدثنا المعلى بن الفضل،
стр. 7497
قال: حدثنا سلمى بن عبد الله بن كعب، عن الشعبي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : قال الله تعالى، ابن آدم إنك ما ذكرتني شكرتني، وما نسيتني كفرتني.
سألته عن مولده، فقال: في ذي الحجة من سنة اثنتين وستين وثلاثمِائَة، قال: وسمعني مؤدبي من ابن مالك، وكتب لي الإملاء بخطه.
ومات في يوم الأحد السابع من ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وأربعمِائَة.
٦٣٢٣ - علي بن عيسى الكوفي.
نزل بغداد، وحدث بها عن خلاد بن عيسى العبدي. رَوَى عنه يعقوب بن إسحاق البيهسي المؤدب، وكان علي بن عيسى كاتب عكرمة بن طارق السرخسي لما تقلد القضاء ببغداد.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثني عثمان بن أحمد الدقاق، قال: أخبرنا أبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المخرمي، قال: حدثنا علي بن عيسى الكوفي كاتب عكرمة القاضي، قال: حدثنا خلاد بن عيسى العبدي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : الاقتصاد نصف العيش، وحسن الخلق نصف الدين.
стр. 7498
٦٣٢٤ - علي بن عيسى المخرمي.
حَدَّثَ عن محمد بن فضيل بن غزوان وحفص بن غياث وهشيم بن بشير.
رَوَى عنه عباس بن محمد الدوري، وصالح جزرة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والحسن بن محمي، وأبو القاسم البغوي.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، والحسن بن محمد بن محمي، قالا: حدثنا علي بن عيسى المخرمي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن جحادة، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ : تسيل عنق من النار - وقال ابن محمي في حديثه: يخرج عنق من النار - يوم القيامة يقول: إن لي ثلاثة، كل جبار عنيد، ومن جعل مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير نفس، لفظ ابن منيع. وقال ابن محمي في حديثه، وذكر الحديث. رواه يحيى بن صاعد، عن عباس الدوري، عن علي بن عيسى.
стр. 7499
أخبرنا البرقاني، قال: قال محمد بن العباس الضبي الهروي: حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود الفقيه، قال: أخبرنا أبو علي صالح بن محمد، قال: علي بن عيسى المخرمي ثقة.
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا علي بن عيسى المخرمي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وفيها مات.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات علي بن عيسى المخرمي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين، يعني ومائتين.
٦٣٢٥ - علي بن عيسى البغدادي.
حَدَّثَ عن محمد بن مصعب القرقساني. رَوَى عنه محمد بن عبد الرحمن بن العباس الهروي السامي.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي، قال: حدثنا أبو جعفر السامي، قال: حدثنا علي بن عيسى البغدادي، قال: حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: لا تجمعوا بين الزهو والرطب والتمر، وانتبذوا كل واحد على حدته. قال أبو جعفر: هذا حديث غريب، ولم يروه إلا محمد بن مصعب عن الأوزاعي، وهو خطأ، وصوابه: يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ﷺ .
стр. 7500
وحدث محمد بن إسحاق بن خزيمة عن علي بن عيسى البغدادي، عن عبد الوهاب بن عطاء، ولست أدري أهو شيخ السامي أم غيره، فالله أعلم.
٦٣٢٦ - علي بن عيسى الكراجكي.
حَدَّثَ عن حجين بن المثنى، وشبابة بن سوار، وقبيصة بن عقبة، وهيثم بن خارجة، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
رَوَى عنه إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وإبراهيم بن موسى بن الرواس، وعلي بن الحسن بن قحطبة، وعبد الملك بن أحمد الدقاق، والقاضي المحاملي. وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن أبان الرواس، قال: حدثنا علي بن عيسى الكراجكي، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، قال: حدثنا سفيان - يعني الثوري - عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، قال: كان النبي ﷺ يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى.
أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد الرخجي، قال: حدثني جدي - يعني: محمد بن الحسن القنبيطي - قال: ومات علي بن عيسى الكراجكي سنة سبع وأربعين ومائتين.
стр. 7501
٦٣٢٧ - علي بن عيسى أبو الحسن المعروف بعلويه النقال.
حَدَّثَ عن علي بن عاصم. رَوَى عنه محمد بن موسى الدولابي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ، قال: حدثنا محمد بن موسى الحافظ، قال: حدثنا محمد بن موسى الدولابي، قال: حدثنا علويه أبو الحسن، قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس في قول الله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا). قال: أعياد المشركين، يعني الشعانين، وغير ذلك.
أخبرني أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: ومات علويه النقال سنة تسع وخمسين. زاد غيره عن ابن مخلد: وفي ذي القعدة.
٦٣٢٨ - علي بن عيسى بن فيروز، أبو الحسن الكلوذاني.
حَدَّثَ عن بشر بن الحارث، وأحمد بن أبي الحواري. رَوَى عنه محمد بن عمر بن غالب الجعفي.
أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن منصور يقول: سمعت أبا عبد الله محمد بن عمر بن الفضل يقول: سمعت أبا الحسن علي بن عيسى بن فيروز الكلوذاني يقول: سمعت بشر بن الحارث الحافي، يقول: سمعت المعافى بن عمران يقول: سمعت الثوري يقول: سمعت الأعمش يقول: سمعت أبا صالح يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت إلى
стр. 7502
ذراع لأجبت.
٦٣٢٩ - علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو الحسن وزير المقتدر بالله والقاهر بالله.
سمع أحمد بن بديل الكوفي، والحسن بن محمد الزعفراني، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبة.
رَوَى عنه ابنه عيسى، وسليمان بن أحمد الطبراني، والقاضي أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الله بن بجير الذهلي.
وكان صدوقا دينا، فاضلا عفيفا في ولايته، محمودا في وزارته، كثير البر والمعروف، وقراءة القرآن، والصلاة والصيام، يحب أهل العلم، ويكثر مجالستهم ومذاكرتهم. وأصله من الفرس، وكان داود جده من دير قني، وكان من وجوه الكتاب، وكذلك أبوه عيسى، ولم يزل علي بن عيسى من حداثته معروفا بالستر والصيانة والصلاح والديانة.
أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن علي الجوهري، قال: حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير إملاء، قال: حدثني أبي علي بن عيسى، قال: حدثنا أحمد بن بديل، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: أخبرنا عطاء، عن سعيد
стр. 7503
ابن جبير، عن ابن عباس، قال: ما رأيت قوما كانوا خيرا من أصحاب رسول الله ﷺ ، ما سألوه إلا بضعة عشر مسألة حتى قبض، كلهن من القرآن، فمنهن: (يَسْأَلُونَكَ عن الشَّهْرِ الْحَرَامِ) و (يَسْأَلُونَكَ عن الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ) (وَيَسْأَلُونَكَ عن الْيَتَامَى) (وَيَسْأَلُونَكَ عن الْمَحِيضِ) ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم.
أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن المعروف بابن قريعة، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن داسة البصري، قالا: حدثنا أبو سهل بن زياد القطان صاحب علي بن عيسى، قال: كنت مع علي بن عيسى لما نفي إلى مكة، فدخلنا في حر شديد، وقد كدنا نتلف، فطاف علي بن عيسى وسعى وجاء، فألقى نفسه، وهو كالميت من الحر والتعب، وقلق قلقا شديدا، وقال: أشتهي على الله شربة ماء مثلوج، فقلت له: سيدنا أيده الله يعلم أن هذا ما لا يوجد بهذا المكان. فقال: هو كما قلت، ولكن نفسي ضاقت عن ستر هذا القول، فاستروحت إلى المنى، قال: وخرجت من عنده فرجعت إلى المسجد الحرام، فما استقررت فيه حتى نشأت سحابة وكثفت، فبرقت ورعدت رعدا متصلا شديدا، ثم جاءت بمطر يسير، وبرد كثير، فبادرت إلى الغلمان، فقلت: اجمعوا. قال: فجمعنا منه شيئا عظيما، وملأنا منه جرارا كثيرة، وجمع أهل مكة منه شيئا عظيما، قال: وكان علي بن عيسى صائما، فلما كان وقت المغرب خرج إلى المسجد الحرام ليصلي المغرب، فقلت له: أنت والله مقبل والنكبة زائلة، وهذه علامات الإقبال، فاشرب الثلج كما طلبت، قال: وجئته
стр. 7504
إلى المسجد بأقداح مملوءة من أصناف الأسوقة والأشربة، مكبوسة بالبرد، قال: فأقبل يسقي ذلك من يقرب منه من الصوفية، والمجاورين في المسجد الحرام والضعفاء، ويستزيد ونحن نأتيه بما عندنا من ذلك، وأقول له: اشرب، فيقول: حتى يشرب الناس، فخبأت مقدار خمسة أرطال، وقلت له: لم يبق شيء، فقال: الحمد لله، ليتني كنت تمنيت المغفرة بدلا من تمني الثلج، فلعلي كنت أجاب، فلما دخل البيت حلفت عليه أن يشرب منه، وما زلت أداريه حتى شرب منه بقليل سويق، وتقوت ليلته بباقيه.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: حدثني أحمد بن زيد الطوسي، قال: سمعت الحسين بن الحسن بن أيوب يقول: دخل شاعر على علي بن عيسى الوزير بعد أن ردت الوزارة إليه، فأنشأ يقول [من الطويل]:
بحسبك أني لا أرى لك عائبا سوى حاسد والحاسدون كثير وأنك مثل الغيث أما سحابه فمزن وأما ماؤه فطهور أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أنشدنا القاضي أبو عبد الله بن أبي جعفر، قال: أنشدني أبي، قال: أنشدني الوزير أبو الحسن علي بن عيسى لنفسه [من الطويل]:
فمن كان عني سائلا بشماتة لما نابني أو شامتا غير سائل فقد أبرزت مني الخطوب ابن حرة صبورا على أهوال تلك الزلازل حدثنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا عيسى بن علي بن عيسى الوزير، قال: حضر أبو الحسين عمر بن أبي عمر القاضي عند أبي، فرأى أبي عليه ثوبا استحسنه، فأدخل يده فيه يستشفه، وقال: بكم اشترى القاضي هذا الثوب؟ فقال: بسبعين دينارا، فقال أبي: لكني لم ألبس ثوبا قط يزيد ثمنه على ما بين ستة دنانير إلى سبعة، فقال أبو الحسين: ذاك لأن الوزير يجمل
стр. 7505
الثياب، ونحن نتجمل بلبس الثياب.
أخبرني الأزهري، قال: قال لي أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه، قال لي ابن كامل القاضي: سمعت علي بن عيسى الوزير يقول: كسبت سبعمِائَة ألف دينار، أخرجت منها في هذه الوجوه، يعني وجوه البر، ستمِائَة ألف وثمانين ألفا.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن عيسى الوزير مات في سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة.
وقال لي هلال بن المحسن: مات علي بن عيسى الوزير يوم الجمعة لليلة بقيت من ذي الحجة سنة أربع وثلاثين وثلاثمائَة، وكان مولده في جمادى الآخرة سنة خمس وأربعين ومائتين.
٦٣٣٠ - علي بن عيسى بن علي بن عبد الله، أبو الحسن النحوي المعروف بالرماني.
حَدَّثَ عن أبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن السراج.
حدثنا عنه التنوخي، والجوهري، وهلال بن المحسن الكاتب، وكان من أهل المعرفة، مفننا في علوم كثيرة من الفقه والقرآن، والنحو واللغة، والكلام على مذهب المعتزلة.
أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى بن علي الرماني، قال: حدثنا ابن دريد، قال: أخبرنا العكلي، قال: حدثني شيخ من أهل البصرة، قال: رأيت محمد بن واسع الأزدي بسوق مرو يعرض حمارا، فقال له رجل: يا أبا عبد الله أترضاه لي. قال: لو رضيته لما بعته.
حدثني أحمد بن علي التوزي، قال: كان مولد علي بن عيسى الرماني في سنة ست وتسعين ومائتين.
стр. 7506
أخبرنا الأزهري والقاضيان أبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وابن التوزي، قالوا: توفي علي بن عيسى الرماني في سنة أربع وثمانين وثلاثمِائَة. قال الأزهري: في جمادى الأولى، وقال: التنوخي وابن التوزي: في ليلة الأحد الحادي عشر من جمادى الأولى.
٦٣٣١ - علي بن عيسى بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أبان بن أصفروخ، أبو الحسن الفارسي المعروف بالسكري الشاعر.
أصله من نفر وهو بلد على النرس من بلاد الفرس، وكان مولد علي بن عيسى ببغداد يوم الخميس لخمس خلون من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمِائَة. وصحب القاضي أبا بكر محمد بن الطيب الأشعري، ودرس عليه الكلام. وكان يحفظ القرآن والقراءات، وكان متفننا في الأدب، وله ديوان شعر كبير، وكله إلا اليسير منه في مدح الصحابة والرد على الرافضة، والنقض على شعرائهم.
وتوفي يوم الثلاثاء سلخ شعبان من سنة ثلاث عشرة وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة باب الدير التي فيها قبر معروف الكرخي.
٦٣٣٢ - علي بن عيسى بن الفرج بن صالح، أبو الحسن الربعي النحوي، صاحب أبي علي الفارسي.
درس ببغداد الأدب على أبي سعيد السيرافي، وخرج إلى شيراز فدرس بها على أبي علي الفارسي مدة طويلة، ثم عاد إلى بغداد، فلم يزل مقيما بها إلى آخر عمره.
стр. 7507
سمعت علي بن محمد بن الحسن المالكي يقول: خرج علي بن عيسى الربعي إلى فارس، وأقام على أبي علي النحوي عشرين سنة يدرس النحو، فقال أبو علي: ما بقي له شيء يحتاج أن يسأل عنه.
سمعت التنوخي يقول: سمعتُ ابن بوزيد - وكان ابن أخت أبي علي الفارسي النحوي - يقول: كان أبو علي يقول: قولوا لعلي البغدادي: لو سرت من الشرق إلى الغرب لم تجد أنحى منك.
كان مولد علي بن عيسى في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة. ومات في ليلة السبت لعشر بقين من المحرم سنة عشرين وأربعمِائَة.
٦٣٣٣ - علي بن عبيدة أبو الحسن الكاتب المعروف بالريحاني.
كان أحد البلغاء الفصحاء، وافر الأدب، كثير الفضل، مليح اللفظ، حسن العبارة، وله كتب حسان في الحكم والأمثال، وكان له اختصاص بالمأمون، وكان يرمى بالزندقة. رَوَى عنه أحمد بن أبي طاهر، وغيره.
أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن أبي سعيد، قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر، قال: حدثنا علي بن عبيدة الريحاني، قال: التقى أخوان متوادان، فقال أحدهما لصحابه: كيف ودك لي؟ فقال: حبك متوشح بفؤادي، وذكرك سمير سهادي. فقال الآخر: أما أنا، فأوجز في وصفي، ما أحب أن يقع على سواك طرفي.
стр. 7508
قال ابن أبي طاهر: وكنت عنده يوما - يعني عند علي بن عبيدة، فورد عليه كتاب أم محمد ابنة المأمون، فكتب جواب الكتاب، ثم أعطاني القرطاس، فقال: اقطعه، فقلت: وما لك لا تقطعه أنت؟ فقال: ما قطعت شيئا قط.
أخبرنا الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن نصر الذارع، قال: حدثنا محمد بن خلف، قال: حدثنا أحمد بن أبي طاهر، قال: قال علي بن عبيدة الريحاني: المودة قرابة مستفادة.
أخبرنا أبو بشر محمد بن عمر الوكيل، قال: حدثنا محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني أحمد بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي الذيال قال: قلت لأبي الحسن علي بن عبيدة الريحاني: القول: زر غبا تزدد حبا. فقال لي: يا أبا علي، هذا مثل للعامة يجفو عن الخاصة. قال الحكيم: بكثرة زيارة الثقة تحرز المقة، قال ابن أبي الذيال، فحدثته إبراهيم بن الجنيد، فقال: أحسن والله، وكتبه عني.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت أحمد بن الفتح، قال: سمعت علي بن عبيدة الريحاني يقول: لولا لهب من الحرص ينشو في القلوب لا يملك الاعتبار إطفاء توقده، ما كان في الدنيا عوض من يوم يضيع فيها يمكن فيه العمل الصالح.
٦٣٣٤ - علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب أبو الحسن التميمي المكتب.
стр. 7509
كان يسكن بالجانب الشرقي في مربعة الخرسي، وحدث عن إسماعيل ابن علية، ويحيى بن سعيد القطان، وأبي عباد يحيى بن عباد، وخالد بن عمرو الكوفي.
رَوَى عنه أبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، والقاضي المحاملي، وجعفر بن محمد بن عبدويه البراثي، ومُحَمد بن المسيب الأرغياني.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل سنة ست عشرة وثلاثمِائَة من كتابه، ولم أسمعه إلا منه، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عبدة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ : إن الله ليتجلى للناس عامة، ويتجلى لأبي بكر خاصة.
قلت: وقد رواه أبو حامد الحضرمي أيضا عن علي بن عبدة؛ أخبرناه القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، وأخبرناه أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري، قالا: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا علي بن عبدة - زاد الأبهري: المكتب، ثم اتفقا - قال: حدثنا يحيى بن سعيد - زاد الأبهري: القطان، ثم اتفقا - عن ابن أبي ذئب، قال: حدثني محمد بن المنكدر - وفي حديث المعافى: عن محمد بن المنكدر - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة.
وهكذا رواه محمد بن المسيب عن ابن عبدة، وهو باطل، ولا أعلم رواه عن جابر، ولا عن ابن المنكدر، ولا عن ابن أبي ذئب، ولا عن يحيى بن سعيد، غير علي بن عبدة، إلا ما أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد عبد الله السراج بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله يتجلى للمؤمنين عامة، ويتجلى لأبي بكر خاصة.
стр. 7510
وهذا أيضا باطل، والحمل فيه على أبي حامد بن حسنويه، فإنه لم يكن ثقة. ونرى أن أبا حامد وقع إليه حديث علي بن عبدة، فركبه على هذا الإسناد مع أنا لا نعلم أن الحسن بن علي بن عفان سمع من يحيى بن أبي بكير شيئا والله أعلم.
حدثني الأزهري، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: علي بن عبدة يضع الحديث. وأخبرنا البرقاني، عن الدارقطني، قال: علي بن عبدة متروك.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن أبا الحسن علي بن عبدة التميمي مات في سنة سبع وخمسين ومائتين.
٦٣٣٥ - علي بن عبد المؤمن بن علي، أبو الحسن الزعفراني الكوفي نزيل الري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي بكر بن عياش، ومُحَمد بن فضيل، وعبد الرحمن المحاربي، ووكيع، وعبد الله بن نمير. رَوَى عنه القاضي المحاملي، وغيره.
وقال ابنُ أبي حاتم: كتبت عنه وهو صدوق.
أخبرنا أحمد بن عبد الله المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي الحسين بن إسماعيل بخط يده، قال: حدثنا علي بن عبد المؤمن بن علي الزعفراني، قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى
стр. 7511
لربعي، عن ربعي، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : اقتدوا باللذين من بعدي، وأشار إلى أبي بكر وعمر، واهتدوا بهدي عمار، وإذا حدثكم ابن أم عبد فصدقوه.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي، قال: حدثنا أحمد بن طاهر بن النجم، قال: حدثنا سعيد بن عمرو البرذعي، قال: قال لي أبو حاتم: قال لي عبد المؤمن بن علي: سمع ابني من عبد السلام بن حرب معي فجهدت أنا بعلي بن عبد المؤمن بعد ما قال لي أبو حاتم هذا أن يخرج إلي عن عبد السلام شيئا، فأبى ونحى نحو أنه كان صغيرا، وكان يثقل عليه الحديث جدا، وكان ينشط إلي وإلى صالح جزرة في أوقات، وقال لي أبو زرعة: لما مات عبد المؤمن بن علي حضرت جنازته، وكنت أؤدب لعلي ابنه، فكنت لا ألتفت إلا ورائي إما رافضي وإما مبتدع، وإما بلية، فما زلت حتى صليت عليه وانصرفت.
٦٣٣٦ - علي بن عمرو بن الحارث بن سهل بن يحيى بن عباد أبو هبيرة الأنصاري.
حَدَّثَ عن يحيى بن سعيد الأموي، ومُحَمد بن أبي عدي، وسفيان بن عيينة، وأبي معاوية، والهيثم بن عدي، والأصمعي.
رَوَى عنه الحسن بن عليل العنزي، وأبو حامد محمد بن هارون الحضرمي، ووكيع القاضي، ومُحَمد بن مخلد، ويعقوب بن أحمد الجصاص، ومُحَمد بن القاسم ابن بنت كعب.
стр. 7512
وقال ابنُ أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ومحله الصدق.
أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا علي بن عمرو، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب وغيره، عن خباب، عن عبد الله بن مسعود، قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ الصلاة بالهاجرة، فلم يشكنا.
стр. 7513
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن عمرو الأنصاري مات في سنة خمس وخمسين ومائتين.
. قلت: هذا عندي خطأ، والصواب ما أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: مات علي بن عمرو الأنصاري سنة ستين، يعني: ومائتين في المحرم.
٦٣٣٧ - علي بن عمرو بن سهل أبو الحسن الحريري.
حَدَّثَ عن أبي عروبة الحراني، وأحمد بن عمير بن جوصا الدمشقي، ومُحَمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول التنوخي.
حدثنا عنه الخلال والبرقاني، وأحمد بن عمر بن روح النهرواني والتنوخي.
حدثني التنوخي، قال: وجدت بخط أبي: سألت علي بن عمرو الحريري: في أي سنة ولدت؟ فقال: بعد التسعين ومائتين، إما بسنتين، أو ثلاث.
أخبرني أحمد بن علي التوزي، قال: أخبرنا محمد بن أبي الفوارس، قال: كان علي بن عمرو الحريري جميل الأمر، ثقة مستورا، حسن المذهب.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة ثمانين وثلاثمِائَة فيها توفي علي بن عمرو الحريري جارنا في شهر ربيع الأول فجاءة، وهو يصلي، وكان ثقة.
قال لي الخلال: مات علي بن عمرو الحريري، فجاءة سلخ صفر سنة ثمانين وثلاثمِائَة.
٦٣٣٨ - علي بن العباس الدوري، ويقال: المروزي.
حَدَّثَ عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعقوب بن إسحاق الحضرمي.
стр. 7514
رَوَى عنه أبو عبيد القاسم بن إسماعيل المحاملي.
أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا أبو عبيد المحاملي، قال: حدثنا علي بن العباس الدوري، قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن مجاهد، عن رافع بن خديج، أن النبي ﷺ نهى عن الحقل.
٦٣٣٩ - علي بن العباس بن واضح أبو الحسن المعروف بالنسائي.
سمع سعيد بن سليمان، ويحيى بن إسماعيل الواسطيين، وعفان بن مسلم، وأحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي.
رَوَى عنه محمد بن مخلد العطار، وإسماعيل بن محمد الصفار، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا علي بن العباس النسائي، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا خالد، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن علي، قال: ما تركتها منذ سمعتها، فقال له الأشعث: ولا ليلة صفين؟ فقال علي: ولا ليلة
стр. 7515
صفين.
وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا علي بن العباس، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا خالد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن فاطمة، عن النبي ﷺ نحوه.
قلت: يريد التسبيح ثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين، والتكبير ثلاثا وثلاثين.
قرأت في كتاب محمد بن مخلد الدوري بخطه: سنة أربع وسبعين ومائتين فيها مات علي بن العباس بن واضح النسائي في آخر شهر ربيع الآخر.
٦٣٤٠ - علي بن العباس بن جريج أبو الحسن مولى عبيد الله بن عيسى بن جعفر يعرف بابن الرومي.
стр. 7516
أحد الشعراء المكثرين المجودين في الغزل والمديح والهجاء والأوصاف. رَوَى عنه غير واحد من أهل الأدب.
أخبرنا عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع، قال: أخبرني أبو الحسين علي بن جعفر الحمداني، قال: كنت في غلمان دار القاسم بن عبيد الله الوزير، فدخل يوما القاسم داره راجعا من ركوبه، وكان في جملة حاشيته حينئذ رجل أراه يدخل الدار كثيرا وينادمه، وكان متدرعا متعمما، فالتفت القاسم إلى الرجل، فقال له: يا أبا الحسن، أمل الأبيات على كاتب يكتبها بخطه وهاتها، فأملى على كاتب كتب عنده ثلاثة أبيات وهي [من البسيط]:
ما أنس لا أنس خبازا مررت به يدحوا الرقاقة وشك اللمح بالبصر ما بين رؤيتها في كفه كرة وبين رؤيتها قوراء كالقمر إلا بمقدار ما تنداح دائحة في حومة الماء يرمى فيه بالحجر وقال للكاتب: اكتب تنداح دائحة، وتندار دائرة، فسألت عنه لأعرفه، فقيل لي: هذا ابن الرومي.
أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا إسماعيل بن سعيد المعدل، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: أنشدنا علي بن العباس بن رومي لنفسه، وكتب بها إلى بعض إخوانه، وقد قدم من سفر فتأخر عن السلام عليه [من الكامل]:
يا من أؤمل دون كل كريم وتحب نفسي دون كل حميم أخرت تسليمي عليك كراهة لزحام من يلقاك للتسليم
وذكرت قسمتك التحفي بينهم عند اللقاء كفعل كل كريم فنفست ذاك عليهم وأردته من دونهم وحدي بغير قسيم فصبرت عنك إلى انحسار غمارهم والقلب نحوك دائم التحويم
стр. 7517
صبر امرئ يعطي المودة حقها لا صبر مذموم الحفاظ لئيم والسعي نحوك بعد ذاك فريضة وقضاء حقك واجب التقديم فاعذر فداك الناس غير مدافع عن طيب خيمك فهو أطيب خيم ومتى استربت بخلة معوجة فتتبع العوجاء بالتقويم أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي الخزاعي، وهو ابن أخي دعبل بن علي، قال: أنشدنا علي بن العباس بن جريج الرومي لنفسه [من الكامل]:
ومهفهف تمت محاسنه حتى تجاوز منية النفس ترنو الكؤوس إلى مراشفه وتجول بين أنامل خمس فكأنه والكأس في يده قمر يقبل عارض الشمس أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا علي بن جعفر الحمداني، قال: أنشدني ابن الرومي، وقال: ما سبقني إلى هذا المعنى أحد [من الطويل]:
إذا دام للمرء الشباب وأخلقت محاسنه ظن السواد خضابا فكيف يظن الشيخ أن خضابه يظن سوادا أو يخال شبابا أخبرنا الحسين بن محمد أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان، قال: أخبرنا أبو بكر الشذائي، قال: حدثني جحظة، قال: كنت مع ابن الرومي في سمارية فرأينا أبا رياح على دار ابن طاهر، فقلت له: صف هذه الشرفات وأبا رياح، فقال [من الوافر]:
ترى شرفاتها مثل العذارى خرجن لنزهة فقعدن صفا عليهن الرقيب أبو رياح فليس لخوفة يبدين حرفا أخبرني علي بن أيوب القمي، قال: أخبرنا محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثني علي بن العباس، قال: كان البحتري معي جالسا، فسلم علينا ابن لعيسى بن المنصور، فقال لي: من هذا؟ فقلت: هذا ابن عيسى بن المنصور الذي يقول ابن الرومي في أبيه [من المتقارب]:
يقتر عيسى على نفسه وليس بباق ولا خالد
стр. 7518
فلو يستطيع لتقتيره تنفس من منخر واحد فقال لي: أف وتف، هذا من خاطر الجن لا من خاطر الإنس، ووثب ومضى.
أخبرنا الخالع، قال: أخبرنا علي بن جعفر الحمداني، قال: أنشدني ابن الرومي في عيسى بن موسى بن المتوكل يقتر عيسى على نفسه، وذكر هذين البيتين. كذا قال في عيسى بن موسى بن المتوكل والله أعلم.
أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن السري، قال: حدثنا علي بن العباس النوبختي، قال: بلغني أن أبا الحسن علي بن العباس بن جريج الرومي عليل فمضيت إليه لأعوده، أو قال: جئت ابن الرومي، فرأيته عليلا قبل موته بيوم، فقلت له: أي شيء خبرك؟ فقال: أيش خبر من يموت؟ فقلت: كلا أرى سحنتك صافيه حسنة، قال: هكذا من يموت يكون قبل ذاك حسن الوجه بيوم. فقلت: يعافي الله. فقال: خذ حديثي، فإن لم يقطع على أن أموت في هذه العلة، فاصنع ما شئت، أحببت أن أسكن في مدينة أبي جعفر، فشاورت صديقا لي يكنى أبا الفضل، وهو مشتق من الإفضال، فقال لي: إذا عبرت القنطرة فخذ على يدك اليمنى، وهو مشتق من اليمن، وسل عن سكة النعيمية، وهو مشتق من النعيم، وعن دار ابن المعافي، وهو مشتق من العافية، فخالفت لشؤمي واقتراب أجلي، فشاورت صديقا - يقال له: جعفر - وهو مشتق من الجوع والفرار، فقال لي: إذا عبرت القنطرة فخذ يسرة، وهو مشتق من العسر وسل عن سكة العباس، وهو مشتق من العبوس، واسكن في دار أبي قليب، وهو مشتق من الانقلاب، فقد انقلبت بي الدنيا كما ترى، وأعظم ما علي تجتمع في هذا السدرة في داري في كل يوم العصافير يصيحون في وجهي سيق سيق، فأنا في السياق. فعاودته من الغد، فإذا هو قد مات.
стр. 7519
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح، ومُحَمد بن الحسين بن محمد النهروانيان - قال أحمد: أخبرنا، وقال محمد: حدثنا - المعافى بن زكريا، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي، قال: رأيت علي بن العباس بن جريج الرومي يجود بنفسه، فقلت له: ما حالك؟ فأنشد [من الكامل]:
غلط الطبيب على غلطة مورد عجزت موارده عن الإصدار والناس يلحون الطبيب وإنما خطأ الطبيب إصابة المقدار أخبرنا الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي الكوفي، قال: حدثني أبو بكر محمد بن زيد الرملي، وأبو محمد الدقاق، قالا: حدثنا أبو عثمان الناجم الشاعر، قال: دخلت على ابن الرومي في اليوم الذي توفي فيه، فلما قمت للانصراف، قال لي [من الوافر]: أبا عثمان أنت حميد قومك وجودك للعشيرة دون لومك تزود من أخيك فما أراه يراك ولا تراه بعد يومك أخبرني التنوخي، قال: قال المرزباني: قيل: إن ابن الرومي مات في سنة ثلاث وثمانين، وقيل: في سنة أربع وثمانين ومائتين.
٦٣٤١ - علي بن العباس بن الفضل أبو الحسن يعرف بالهروي.
كان يسكن درب رياح، وحدث عن الحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وجعفر الصائغ. رَوَى عنه الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس، وابن الثلاج.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن العباس الطيالسي مات في شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة. وذكر غيره: أنه مات يوم الخميس ودفن يوم الجمعة لثمان بقين من شهر ربيع الآخر، ودفن في الشونيزية.
стр. 7520
٦٣٤٢ - علي بن العباس بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن العلوي القزويني.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أحمد بن الحسن بن ماجه، وحفص بن عمر بن حفص الشيباني الحافظ، وعلي بن عمر بن أبي خالد الصيدلاني، وعلي بن إبراهيم بن سلامة القزوينيين، ومُحَمد بن أحمد بن علي بن أسد البرذعي.
حدثنا عنه الأزهري، وقال: قدم علينا في سنة نيف وثمانين وثلاثمِائَة، وأفادني عنه أبو عبد الله بن بكير، وكان هذا العلوي حافظا.
٦٣٤٣ - علي بن العباس بن عثمان بن سعدويه أبو الحسن البرداني الشاهد.
حَدَّثَ عن أبي سعيد بن الأعرابي نزيل مكة، وأحمد بن إبراهيم الموصلي صاحب علي بن حرب، وعن إسحاق بن أحمد الكاذي، وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي، ومُحَمد بن عبد الله بن علم الصفار.
حدثنا عنه العتيقي، وسألته عنه، فقال: صالح. وحدثنا عنه الخلال، وقال: سمعت منه ببغداد.
٦٣٤٤ - علي بن عبد الملك بن عبد ربه أبو الحسن الطائي.
حَدَّثَ عن أبيه، وعن بشر بن الوليد القاضي. رَوَى عنه أبو طالب أحمد بن نصر الحافظ، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر الجعابي.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن عبد الملك الطائي، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي ﷺ ، قال: الكافر يلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول: أرحني ولو إلى
стр. 7521
النار.
٦٣٤٥ - علي بن عبد الملك بن شبانة أبو الحسن الدينوري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي العباس أحمد بن محمد الرازي، وأبي الحسن بن فراس المكي. كتبت عنه وكان صدوقا.
أخبرنا ابن شبانة، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن علي بن فراس بمكة، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم الديبلي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا حيوة بن شريح، قال: حدثني شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ﷺ ، قال: خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره.
стр. 7522
مات ابن شبانة على ما بلغنا بشهرزور في سنة ثلاثين وأربعمِائَة.
٦٣٤٦ - علي بن عبد الصمد أبو الحسن الطيالسي يعرف بعلان ما غَمَّها.
حَدَّثَ عن مسروق بن المرزبان، وأبي معمر الهذلي، وعبيد الله القواريري، وخالد بن يوسف السمتي، ومُحَمد بن يزيد الرؤاسي.
رَوَى عنه محمد بن عبد الملك التاريخي، وأحمد بن كامل، وعبد الباقي بن قانع القاضيان، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا علي بن عبد الصمد، قال: حدثنا مسروق، قال: حدثنا شريك، عن ابن عون، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: نحلني أبي نحلا فأبت أمي حتى يشهد لي النبي ﷺ ، قال: أكل ولدك نحلت كما نحلت هذا؟ قال: لا. قال: فإني لا أشهد على أثرة.
стр. 7523
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن علي بن عبد الصمد الطيالسي مات في سنة ثمان وثمانين ومائتين.
وقرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة تسع وثمانين ومائتين، فيها مات علان بن عبد الصمد الطيالسي في شعبان.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: توفي أبو الحسن علان بن عبد الصمد الطيالسي يلقب ما غمها في يوم الاثنين لثلاث مضين من شعبان سنة تسع وثمانين ومائتين، وكان كثير الحديث قليل المروءة.
٦٣٤٧ - علي بن عثمان بن عبيدة الفزاري.
حَدَّثَ عن مسعود بن يزيد الموصلي. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن عثمان بن عبيدة الفزاري البغدادي، قال: حدثنا مسعود بن يزيد الموصلي، قال: حدثنا عبد الله بن خراش، عن واسط بن الحارث، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من شرب الخمر حتى يموت حرمت عليه في الآخرة. قال سليمان: لم يروه عن واسط بهذا اللفظ إلا عبد الله بن خراش الحوشبي.
٦٣٤٨ - علي بن عبد الحميد بن عبد الله بن سليمان أبو الحسن الغضائري.
стр. 7524
سكن حلب، وحدث بها عن أبي إبراهيم الترجماني، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وعبيد الله القواريري، ومُحَمد بن أبي عمر العدني، وعبد الأعلى بن حماد، وبشر بن الوليد، ومجاهد بن موسى، ومُحَمد بن عبد الأعلى الصنعاني، وعباس العنبري، وأحمد بن منيع، وهارون بن عبد الله الحمال.
رَوَى عنه عبد الله بن عدي الجرجاني، فقال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري البغدادي، وروى عنه غيره جماعة من الغرباء، وكان ثقة.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد الدمشقي بها، قال: أخبرنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي، قال: حدثنا أحمد بن عاصم البزاز بالفسطاط، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد البغدادي بحلب، قال: أخبرنا يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر، قال: حدثنا علي بن عبد الحميد الغضائري، قال: سمعت من العدني في سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وتوفي أحمد بن حنبل سنة أربعين، وكنت فيمن حضر جنازته، وصلي عليه في يوم الجمعة بعد أن تناذر به الناس أياما، وهارون بن عبد الله بن مروان البزاز، وكان يلقب بالحمال سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
قلت: وهم الغضائري في ذكر وفاة العدني ابن أبي عمر وأحمد جميعا، وأصاب في وفاة هارون. أما ابن أبي عمر فمات في سنة ثلاث وأربعين، وأما أحمد فمات في سنة إحدى وأربعين ومائتين.
أخبرنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري بحلوان، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ بأصبهان، قال: سمعت علي بن عبد الحميد الغضائري بحلب يقول: سمعت السري السقطي، ودققت عليه الباب، فقام إلى عضادتي الباب فسمعته يقول: اللهم أشغل من يشغلني عنك بك. قال ابن المقرئ:
стр. 7525
وزادني بعض أصحابنا عنه أنه قال، وكان من بركة دعائه أني حججت أربعين حجة على رجلي من حلب ذاهبا وراجعا.
بلغني أن علي بن عبد الحميد مات في شوال من سنة ثلاث عشرة وثلاثمِائَة.
٦٣٤٩ - علي بن عبد العزيز الضرير الصوفي.
ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية؛ أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: علي بن عبد العزيز الضرير البغدادي يكنى أبا الحسن، أو أبا الحسين، من قدماء مشايخهم، صحب سهل بن عبد الله التستري.
٦٣٥٠ - علي بن عبد العزيز بن مردك بن أحمد بن سندويه بن مهران بن أحمد أبو الحسن البرذعي البزاز.
نسبه أبو عبد الله بن بكير. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ونصر بن منصور الأردبيلي، ومُحَمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، وعبد الله بن محمد بن أبي سعيد البزاز، وغيرهم.
حدثنا عنه العتيقي، والحسين بن جعفر السلماسي، وعبد العزيز بن علي الأزجي، والحسن بن علي الجوهري، والقاضيان الصيمري والتنوخي، وغيرهم، وكان ثقة.
سمعت القاضي أبا عبد الله الصيمري يقول: كان علي بن عبد العزيز بن مردك أحد الصالحين ترك الدنيا عن مقدرة واشتغل بالعبادة. قال: وكان أحد الباعة الكبار ببغداد، فاعتزل الناس ولزم المسجد، وأريد على الشهادة، فامتنع من ذلك.
أخبرنا العتيقي والتنوخي، وابن التوزي؛ قالوا: توفي علي بن عبد العزيز بن مردك البرذعي في السادس عشر من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمِائَة. زاد التنوخي وابن التوزي: يوم الجمعة.
стр. 7526
٦٣٥١ - علي بن عبد العزيز بن الحسن بن محمد بن هارون بن عصام بن رزيق بن محمد بن عبد الله بن طاهر بن الحسين بن مصعب أبو الحسن الطاهري.
كان يسكن بدكان الأبناء، وحدث عن ابن مالك القطيعي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ويحيى بن وصيف الخواص، وعمر بن نوح البجلي، وأبي عبد الله الشماخي الهروي، وعبيد الله بن العباس الشطوي، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وعيسى بن حامد الرخجي، ومُحَمد بن الحسن اليقطيني، ومُحَمد بن عبد الله بن بخيت العكبري، ومخلد بن جعفر الدقاق، وعلي بن عبد الله بن المغيرة، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وأبي الحسن بن لؤلؤ، ومُحَمد بن المظفر، وعثمان بن عمر بن خفيف الدراج، وأبي بكر الأبهري، وعبيد الله بن عبد الرحمن الزهري.
كتبنا عنه، وكان دينا صالحا ثقة صادقا، مات في ليلة الأربعاء لأربع وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع الآخر سنة تسع عشرة وأربعمِائَة، ودفن صبيحة تلك الليلة في مقبرة باب حرب.
٦٣٥٢ - علي بن عبد العزيز بن إبراهيم بن بيان بن داود أبو الحسن المعروف بابن حاجب النعمان، كاتب القادر بالله.
ذكر أنه سمع من أحمد بن سلمان النجاد، وأبي بكر الشافعي، وأبي بكر بن مقسم المقرئ، ومُحَمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري.
وكان له لسان وعارضة وبلاغة، ولم يكن في دينه بذاك.
أخبرنا البرقاني، قال: أنشدنا الرئيس أبو الحسن علي بن عبد العزيز، قال: أنشدنا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: أنشدنا هلال بن العلاء
стр. 7527
الرقي لنفسه [من الطويل]:
سيبلى لسان كان يعرب لفظه فيا ليته في وقفة العرض يسلم وما ينفع الإعراب إن لم يكن تقى وما ضر ذا تقوى لسان معجم
سمعت التنوخي يقول: ولد أبو الحسن بن حاجب النعمان في سنة أربعين وثلاثمِائَة، ومات في يوم الجمعة الثاني عشر من رجب سنة إحدى وعشرين وأربعمِائَة، ودفن في داره ببركة زلزل، ثم نقل تابوته إلى مقابر قريش، فدفن بها في ليلة الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة خمس وعشرين وأربعمِائَة.
٦٣٥٣ - علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن زيد بن ماتي أبو الحسين الكاتب.
مولى زيد بن علي بن الحسين، من أهل الكوفة.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري، وإبراهيم بن أبي العنبس القاضي، وإبراهيم بن عبد الله القصار، والحسين بن الحكم الحبري، ومُحَمد بن منصور المرادي، وأبي جعفر مطين.
رَوَى عنه الدارقطني. وحدثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطان، وأبو الحسن ابن الحمامي المقرئ، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة.
أخبرنا ابن الفضل، وابن شاذان - قال ابن الفضل: حدثنا، وقال ابن شاذان: أخبرنا - علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماتي، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: أخبرنا جعفر بن عون، عن مسلم الملائي، عن أنس، قال: كان رسول الله ﷺ يتبع الجنازة، ويجيب دعوة العبد ويركب الحمار.
стр. 7528
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: سأل أبي أبا الحسين بن ماتي وأنا أسمع، فقال له: في أي سنة ولدت؟ فقال أبو الحسين: في أول سنة تسع وأربعين ومائتين، قال الحسن: وتوفي ابن ماتي في شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعين وثلاثمِائَة.
أخبرنا ابن الفضل، قال: توفي علي بن عبد الرحمن بن ماتي الكوفي ببغداد للنصف من شهر ربيع الأول سنة سبع وأربعين وثلاثمِائَة وحمل إلى الكوفة.
٦٣٥٤ - علي بن عبد الرحمن بن وهبان أبو الحسن القصار.
حَدَّثَ عن محمد بن إسماعيل الوراق. كتبت عنه وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن وهبان القصار، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا مخلد بن يزيد الحراني، عن الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، قال: أتى أبو موسى الأشعري النبي ﷺ بقدح نبيذ ينش، فقال له رسول الله ﷺ : اضرب بهذا الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله، ولا باليوم الآخر.
. قلت: ليس عندي عن أبي الحسن القصار غير هذا الحديث.
٦٣٥٥ - علي بن عبد الرحمن بن الحسن بن علي بن الحسن، أبو القاسم المعروف بابن عليك النيسابوري.
стр. 7529
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن الحسين بن داود العلوي، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، وأبي الطيب سهل بن محمد الصعلوكي، وأبي طاهر بن محمش الزيادي، وأبي عبد الله بن البيع الحافظ، وأبي عبد الرحمن السلمي، وحمزة بن عبد العزيز المهلبي، وعبد الرحمن بن محمد البالوي.
كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرني أبو القاسم بن عليك في سنة ثمان وأربعين وأربعمِائَة، قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن داود بن علي العلوي الحسني بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزاز، قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج، عن يونس، عن ثابت البناني، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن رجلا كان يتتبع قذى المسجد فيلقطه، ففقده رسول الله ﷺ ، فقال: ما فعل فلان؟ يعني، فقيل: مات. قال: فانطلق بمن شاء الله من أصحابه، فأمرهم فصفوا، ثم تقدم، فصلى عليه بهم.
٦٣٥٦ - علي بن عمر بن نصر أبو الحسن الدقاق.
سمع أبا القاسم البغوي، وأبا محمد بن صاعد، وأبا عروبة الحراني، ومكحولا البيروتي، وعلي بن أحمد بن سليمان المصري وطبقتهم. وانتقل إلى خراسان فسكنها، وحدث بها، فحصل حديثه عند أهلها. رَوَى عنه الحاكم
стр. 7530
أبو عبد الله بن البيع النيسابوري.
أخبرني محمد بن علي المقرئ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ النيسابوري، قال: علي بن عمر بن نصر الدقاق أبو الحسن البغدادي، وكان يحفظ، نزل نيسابور سنين، ثم سكن في آخر عمره مرو الروذ، توفي في سنة تسع وأربعين وثلاثمِائَة بمرو الروذ.
٦٣٥٧ - علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله أبو الحسن الحافظ الدارقطني.
سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود، ويحيى بن صاعد، وبدر بن الهيثم القاضي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول، وعبد الوهاب بن أبي حية، والفضل بن أحمد الزبيدي، وأبا عمر محمد بن يوسف القاضي، وأحمد بن القاسم أخا أبي الليث الفرائضي، وأبا سعيد العدوي، ويوسف بن يعقوب النيسابوري، وأبا حامد محمد بن هارون الحضرمي، وسعيد بن محمد أخا زبير الحافظ، ومُحَمد بن نوح الجنديسابوري، وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي، وإسماعيل بن العباس الوراق، وإبراهيم بن حماد القاضي، وعبد الله بن محمد بن سعيد الجمال، وأبا طالب أحمد بن نصر الحافظ، وخلقا كثيرا من هذه الطبقة، ومن بعدهم.
حدثنا عنه أبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم بن بشران، وحمزة بن محمد بن طاهر، والأزهري، والخلال، والجوهري، والتنوخي، وعبد العزيز الأزجي، وأبو بكر بن بشران، والعتيقي، والقاضي أبو الطيب الطبري، وجماعة غيرهم.
وكان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته. انتهى إليه
следующие страницы →