← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7561–7600 · переход к 7566.

стр. 7561

وكان مولده، ومنشؤه بالبصرة، ثم صار إلى المدائن بعد حين، ثم صار إلى بغداد، فلم يزل بها حتى توفي بها في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين، وكان عالما بأيام الناس وأخبار العرب وأنسابهم، عالما بالفتوح والمغازي، ورواية الشعر، صدوقا في ذلك. ذكر غيره أنه مات في سنة خمس وعشرين ومائتين، وله ثلاث وتسعون سنة. ٦٣٩٢ - علي بن المعتصم بالله واسمه محمد بن هارون بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل الخطبي، قال: سنة أربع وخمسين - يعني: ومائتين - فيها مات علي بن المعتصم ببغداد في جمادى الأولى. ٦٣٩٣ - علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن الهاشمي. أشخصه جعفر المتوكل على الله من مدينة رسول الله ﷺ إلى بغداد، ثم إلى سر من رأى، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر إلى أن توفي ودفن بها في أيام المعتز بالله، وهو أحد من يعتقد الشيعة فيه الإمامة، ويعرف بأبي الحسن العسكري. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد

стр. 7562

المقرئ النقاش، قال: حدثنا الحسين بن حماد المقرئ بقزوين، قال: حدثنا الحسين بن مروان الأنباري، قال: حدثني محمد بن يحيى المعاذي، قال: قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق، والفقهاء بحضرته: من حلق رأس آدم حين حج؟ فتعايى القوم عن الجواب، فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فأحضر، فقال: يا أبا الحسن من حلق رأس آدم؟ فقال: سألتك يا أمير المؤمنين إلا أعفيتني، قال: أقسمت لتقولن، قال: أما إذا أبيت، فإن أبي حدثني، عن جدي، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : أمر جبريل أن ينزل بياقوتة من الجنة، فهبط بها فمسح بها رأس آدم، فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أبو أحمد عبيد الله بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن يحيى النديم، قال: حدثنا الحسين بن يحيى، قال: اعتل المتوكل في أول خلافته، فقال: لئن برئت لأتصدقن بدنانير كثيرة، فلما برئ جمع الفقهاء، فسألهم عن ذلك، فاختلفوا فبعث إلى علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر، فسأله فقال: يتصدق بثلاث وثمانين دينارا، فعجب قوم من ذلك، وتعصب قوم عليه وقالوا: تسأله يا أمير المؤمنين: من أين له هذا؟ فرد الرسول إليه، فقال له: قل لأمير المؤمنين: في هذا الوفاء بالنذر؛ لأن الله تعالى، قال: (لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ)، فروى أهلنا جميعا أن المواطن في الوقائع والسرايا والغزوات كانت ثلاثة وثمانين موطنا، وأن يوم حنين كان الرابع والثمانين، وكلما زاد أمير المؤمنين في فعل الخير كان أنفع له وأجدى عليه في الدنيا والآخرة.

стр. 7563

أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: وفي هذه السنة - يعني: سنة أربع وخمسين ومائتين - توفي علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بسر من رأى في داره التي ابتاعها من دليل بن يعقوب النصراني. أخبرني التنوخي، قال: أخبرني الحسن بن الحسين النعالي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا حرب بن محمد، قال: حدثنا الحسن بن محمد العمي البصري، قال: حدثنا أبو سعيد الأزدي سهل بن زياد، قال: ولد أبو الحسن العسكري علي بن محمد في رجب سنة مائتين وأربع عشرة من الهجرة، ومضى في يوم الاثنين لخمس ليال بقين من جمادى الآخرة سنة مائتين وأربع وخمسين من الهجرة. ٦٣٩٤ - علي بن محمد بن معاوية، أبو الحسن المعروف بالنيسابوري. حَدَّثَ عن أبي إبراهيم محمد بن القاسم الأسدي، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وأبي ضمرة أنس بن عياض الليثي، وعبد الله بن داود الخريبي، وعبد الله بن نافع الصائغ. رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد والقاضي أبو عبد الله المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، ويعقوب بن أحمد بن عبد الرحمن الجصاص. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا علي بن محمد بن معاوية، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن سبع، قال: سمعت عليا على المنبر، وهو يقول: ما

стр. 7564

ينتظر أشقاها، عهد إلي رسول الله ﷺ لتخضبن هذه من هذا، وأشار ابن داود إلى لحيته ورأسه، فقالوا: يا أمير المؤمنين، أخبرنا من هو حتى نبتدره؟ فقال: أنشد الله رجلا قتل بي غير قاتلي. قالوا: ألا تستخلف؟ قال ابن داود: سقط علي ما بعد هذا. أنبأنا أبو سعد الماليني، قال: حدثنا محمد بن العباس بن الفرات، قال: قرئ على محمد بن مخلد وأنا أسمع، قال: سنة ثمان وخمسين ومائتين فيها مات علي بن محمد بن معاوية النيسابوري أبو الحسن في شوال. ٦٣٩٥ - علي بن محمد بن زكريا يعرف بميمون. نزل الرقة، وحدث بها عن خلف بن هشام وطبقته. رَوَى عنه غير واحد من الغرباء، وكان ثقة حافظا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، قالا: حدثنا محمد بن حمدون بن خالد أبو بكر، قال: حدثني علي بن محمد بن زكريا البغدادي ميمون الحافظ بالرقة، قال: أخبرنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن

стр. 7565

ابن عمر، عن عمر، قال: كنا إذا أتينا بصدقة عرضناها على رسول الله ﷺ فقبل منها ما شاء، ورد منها ما شاء. قال البرقاني: قال الدارقطني: لا أعلم حدث به إلا ميمون عن خلف. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه. ثم حدثني الصوري، قال: أخبرني الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: علي بن محمد بن زكريا، يقال له: ميمون بغدادي، لا بأس به. ٦٣٩٦ - علي بن محمد بن نصر أبو رؤبة. سمع محمد بن حبيب صاحب كتاب المحبر، ومُحَمد بن أبي السري صاحب هشام ابن الكلبي. رَوَى عنه ابنه محمد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا الدارقطني، قال قال أبو رؤبة: علي بن محمد بن نصر كان علامة، كتب عن محمد بن حبيب وغيره أنساب العرب، ومُحَمد بن أبي السري عن هشام ابن الكلبي، وغيره. ٦٣٩٧ - علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب أبو الحسن الأموي البصري قاضي سر من رأى وبغداد. سمع أبا الوليد الطيالسي، وأبا عمر الحوضي، وسهل بن بكار، وأبا سلمة التبوذكي، وإبراهيم بن بشار.

стр. 7566

رَوَى عنه يحيى بن محمد بن صاعد، وموسى بن محمد الزرقي، وأحمد بن عثمان ابن الأدمي، وأبو بكر النجاد، وإسحاق بن أحمد الكاذي، وأبو سهل ابن زياد، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا علي بن محمد بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعتُ ابن عمر يحدث عن النبي ﷺ أنه قال: من لم يجد النعلين فليلبس الخفين، وليقطعهما من عند الكعبين. هذا حديث غريب، تفرد بروايته ابن أبي الشوارب، عن أبي الوليد، عن شعبة، وبلغني عن إبراهيم الحربي أنه قال: إنما هو عن عبد الله بن دينار. وقول إبراهيم صحيح غير أن معاذ بن معاذ قد حدث به، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، كما رواه ابن أبي الشوارب، عن أبي الوليد، ورواه أيضا عباس بن يزيد البحراني، عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، ورواه محمد بن عيسى بن أبي قماش، عن أبي الوليد، عن شعبة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. أخبرنا علي بن المحسن، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: لما مات إسماعيل بن إسحاق مكثت بغداد بغير قاض ثلاثة أشهر وستة عشر يوما، فاستقضي في يوم الخميس لعشر خلون من شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث

стр. 7567

وثمانين ومائتين علي بن محمد بن عبد الملك، وكان يكنى بأبي الشوارب، ابن محمد بن عبد الله بن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس على قضاء المدينة - يعني: مدينة المنصور - مضافا إلى ما كان يتقلده من القضاء بسر من رأى وأعمالها، وقبل هذا كان على قضاء القضاة بسر من رأى في أيام المعتمد، وذلك أن أخاه الحسن بن محمد كان على قضاء القضاة بسر من رأى في أيام المعتز والمهتدي، فلما توفي الحسن وجه المعتمد بعبيد الله بن يحيى بن خاقان إلى علي بن محمد فعزاه بأخيه، وهنأه بالقضاء، فامتنع من قبول ذلك، فلم يبرح الوزير عبيد الله بن يحيى من عنده حتى قبل وتقلد قضاء القضاة، ومكث يدعى بذلك إلى أن توفي. وعلي بن محمد رجل صالح صفيق الستر، عظيم الخطر، متوسط في العلم بمذهب أهل العراق، كثير الطلب للحديث، ثقة أمين لا مطعن عليه في شيء، حسن التوقي في الحكم على طريقة الشيوخ المتقدمين، متواضع مع جلالته، حمل الناس عنه حديثا كثيرا. قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال: وتوفي علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب القاضي ببغداد في يوم السبت لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وكان حسن الحديث كثير الرواية عن أبي الوليد الطيالسي، غير متهم، وكان يتقلد مدينة أبي جعفر، فتقلدها بعده أبو عمر محمد بن يوسف. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب بمدينتنا في الجانب الغربي، منها ليلة السبت، وصلي عليه يوم السبت بين الظهر والعصر لعشر خلون من شوال سنة ثلاث وثمانين، تولى الصلاة عليه يوسف بن يعقوب، ثم حمل إلى سر من رأى، وهناك تربته. ٦٣٩٨ - علي بن محمد بن عقبة الصيرفي.

стр. 7568

حَدَّثَ عن منصور بن أبي مزاحم. رَوَى عنه أبو علي محمد بن يوسف بن أحمد بن المعتمر البيع البصري، وذكر أنه سمع منه ببغداد. ٦٣٩٩ - علي بن محمد المخرمي. حكى عن سري السقطي. رَوَى عنه عباس الشكلي. أخبرنا سلامة بن عمر النصيبي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: حدثنا علي بن محمد المخرمي، قال: سمعت سري بن مغلس السقطي يقول: من أحب فراق فرش الضنى صبر على مرارة الدواء، ولم يخالف الأطباء. ٦٤٠٠ - علي بن محمد بن ناجية بن نجبة، مولى بني هاشم، وهو أخو عبد الله. حَدَّثَ عن أبي معمر الهذلي. رَوَى عنه أخوه عبد الله. حدثنا أبو نعيم الحافظ إملاء، وما كتبته إلا عنه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف الصرصري، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية، قال: حدثني أخي علي بن محمد، قال: حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري يرفعه، قال: المؤذن يغفر له مدى صوته، ويشهد له ما سمعه، أو من سمعه.

стр. 7569

٦٤٠١ - علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة أبو أحمد الكاتب يعرف بالمروذي. سكن أصبهان، وحدث بها عن يحيى بن هاشم السمسار، والحسن بن بشر بن سالم، وعبد الله بن صالح العجلي، وأبي بلال الأشعري. رَوَى عنه أبو القاسم الطبراني، وأحمد بن بندار الشعار. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثني علي بن جبلة الكاتب البغدادي بأصبهان، قال: حدثنا الحسن بن بشر البجلي، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من تعلم الرمي ثم نسيه فهي نعمة جحدها. قال سليمان: لم يروه عن سهيل إلا قيس، تفرد به الحسن بن بشر. أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق، قال: حدثنا أبو أحمد علي بن محمد بن جبلة، قال: حدثنا يحيى بن هاشم السمسار، قال: حدثنا إسحاق بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله ﷺ : الولاء لحمة كلحمة النسب.

стр. 7570

قال لي أبو نعيم: ابن جبلة هو علي بن محمد بن عبد الوهاب بن جبلة أبو أحمد المروذي، يعد في البغداديين، توفي سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٦٤٠٢ - علي بن محمد بن عون أبو الحسن البزاز. حَدَّثَ عن علي ابن المديني، وعبد الأعلى بن حماد النرسي. رَوَى عنه علي بن عبد الله بن الفضل البغدادي نزيل مصر، وذكر أنه سمع منه في درب الدجلة. ٦٤٠٣ - علي بن محمد بن مكرم بن حسان ابن أخي الحسن بن مكرم البزاز. حَدَّثَ عن محمد بن إسماعيل الحساني الواسطي، والحسن بن عرفة. رَوَى عنه عبد الصمد. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: حدثنا عبد الصمد بن علي الطستي إملاء، قال: حدثني أبي علي بن محمد بن مكرم بن حسان ابن أخي الحسن بن مكرم البزاز، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن ابن عون، عن أبي صالح، أن ابن الكواء سأل عليا عن ابنة الأخ من الرضاعة، قال: ذكرت ابنة حمزة للنبي ﷺ ، فقال: إنها ابنة أخي.

стр. 7571

٦٤٠٤ - علي بن محمد بن خالد بن بيان، أبو الحسن المطرز. سمع سعيد بن يحيى الأموي، وأحمد بن بشار الصيرفي، وأبا معمر صالح بن حرب، ورزق الله بن سلام الطبري. رَوَى عنه أبو عمرو ابن السماك، وإسماعيل الخطبي، وعبد الباقي بن قانع، وغيرهم. وذكره الدارقطني، فقال: لا بأس به. أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا علي بن محمد بن خالد بن بيان المطرز، قال: حدثنا أحمد بن بشار، قال: حدثنا أبو الحارث الوارق، عن شعبة، عن إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النبي ﷺ كره كل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي قال: وكانت وفاة علي بن محمد بن خالد المطرز الذي سمعنا منه كتاب المغازي عن سعيد الأموي وغير ذلك في منصرفه من الحج في المحرم من سنة أربع وتسعين ومائتين، قتلته القرامطة. ٦٤٠٥ - علي بن محمد بن عبد الملك الزيات. حَدَّثَ عن محمد بن أبي السري صاحب هشام ابن الكلبي. رَوَى عنه ابنه

стр. 7572

الحسين. ٦٤٠٦ - علي بن محمد بن علي الثقفي. حَدَّثَ عن معاوية بن الهيثم الخراساني. رَوَى عنه الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا علي بن محمد بن علي الثقفي البغدادي، قال: حدثنا معاوية بن الهيثم بن الريان الخراساني، قال: حدثنا داود بن سليمان الخراساني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزراء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدرك منكم ذلك الزمان فلا يكونن لهم جابيا، ولا عريفا، ولا شرطيا. قال سليمان: لم يروه عن قتادة إلا ابن أبي عروبة، ولا عنه إلا ابن المبارك، تفرد به داود بن سليمان، وهو شيخ لا بأس به. ٦٤٠٧ - علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام، أبو الحسن الشاعر. سائر الشعر، مشهور عند أهل الأدب. رَوَى عنه محمد بن يحيى الصولي، وأبو سهل بن زياد، وغيرهما. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان، قال: طلب علي بن محمد بن نصر بن بسام من بعض جيرانه دابة عارية فمنعه، فكتب إليه:

стр. 7573

بخلت عنا بأدهم عجف لست تراني ما عشت أطلبه فلا تقل صنته فما خلق الله مصونا وأنت تركبه قال لي هلال بن المحسن: مات ابن بسام في صفر سنة اثنتين وثلاثمِائَة. ٦٤٠٨ - علي بن محمد بن حفص، يعرف بالجويباري. حَدَّثَ عن محمد بن قراد أبي نوح. رَوَى عنه محمد بن الحسن السراج النيسابوري. أخبرنا أبو سعد الماليني إجازة، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج. ثم أخبرني أبو إبراهيم جعفر بن محمد بن الظفر العلوي النيسابوري قراءة، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثني أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل الزاهد المقرئ، قال: حدثنا علي بن محمد بن حفص الجويباري ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان قراد، قال: حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال: لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة. قالوا: يا رسول الله فما إخلاصها؟ قال: أن تحجزكم عن كل ما حرم عليكم. ٦٤٠٩ - علي بن محمد بن حفص. إن لم يكن هذا الجويباري فلا أعرفه. حَدَّثَ عن عباس بن عبد الله الترقفي. رَوَى عنه عتاب بن محمد الوراميني. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: حدثنا أبو عمرو مُحَمد بن أحمد البحيري النيسابوري ببغداد، قال: حدثنا عتاب بن

стр. 7574

محمد الحافظ بالري، وسألته قال: حدثنا علي بن محمد بن حفص بغدادي من أصله، قال: حدثنا العباس بن عبد الله بن أبي عيسى، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه. الصحيح عن مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين مرسلا، عن النبي ﷺ . ٦٤١٠ - علي بن محمد بن البهلول، أبو الحسن يعرف بابن راسويه. حَدَّثَ عن عمرو بن محمد الناقد، وأبي كريب محمد بن العلاء. رَوَى عنه عبد الله بن عدي، وأبو بكر الإسماعيلي الجرجانيان. أخبرنا البرقاني، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن البهلول أبو الحسن ببغداد، قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن جابر، عن أبي صالح، عن أم هانئ، قالت: ما رأيت بطن رسول الله ﷺ إلا ذكرت القراطيس المثني بعضها على بعض. ٦٤١١ - علي بن محمد بن عيسى أبو الحسن القماط. حَدَّثَ عن عباس بن زيد البحراني. رَوَى عنه عبد الله بن عدي، وذكر أنه سمع منه بسر من رأى.

стр. 7575

٦٤١٢ - علي بن محمد بن رشيد. حَدَّثَ عن محمد بن الصباح الجرجرائي. رَوَى عنه محمد بن المظفر. أخبرنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير، قال: حدثنا محمد بن المظفر الحافظ، قال: حدثنا علي بن محمد بن رشيد ببغداد بسوق يحيى، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: حدثنا سفيان، عن مجالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ : مثل المسلمين في تراحمهم وتوادهم وتواصلهم مثل الإنسان إذا اشتكى عضو منه تداعى له سائر جسده. ٦٤١٣ - علي بن محمد بن حاتم بن دينار بن عبيد أبو الحسين القومسي، مولى بني هاشم. سكن قزوين وقدم بغداد حاجا، وحدث بها عن محمد بن عزيز الأيلي، وعلي بن الحسين المنبجي، وأحمد بن زيرك العسقلاني، ويحيى بن محمد بن خشيش القيرواني. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، وعلي بن عمر السكري.

стр. 7576

أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: حدثنا أبو الحسين علي بن محمد بن حاتم القومسي، قدم علينا حاجا في سنة سبع وثلاثمِائَة، قال: حدثنا محمد بن عزيز الأيلي، قال: حدثنا سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني أبو سلمة، عن أبي هريرة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: خرج نبي من الأنبياء بالناس يستسقون الله، فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء، فقال: ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة. ٦٤١٤ - علي بن محمد بن مخلد بن خازم، أبو الطيب الكوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري، والحسن بن علي بن عفان، ومُحَمد بن عبيد بن عتبة. رَوَى عنه أبو بكر الأبهري. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري، قال: حدثنا أبو الطيب علي بن محمد بن مخلد بن خازم الكوفي ببغداد سنة عشر وثلاثمِائَة، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري، قال: حدثنا محمد بن حمير الحمصي، عن عبيد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سئل رسول الله ﷺ : أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها.

стр. 7577

٦٤١٥ - علي بن محمد بن بشار الزاهد، أبو الحسن. حَدَّثَ عن صالح بن أحمد بن حنبل، وأبي بكر المروذي. رَوَى عنه أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم المقرئ، وعلي بن محمد بن جعفر البجلي، وعلي بن أحمد بن ممويه الحلواني المؤدب. أخبرني أبو الفضل عبد الصمد بن محمد الخطيب، قال: حدثنا الحسن بن الحسين بن حمكان الفقيه الشافعي، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن محمد بن مقسم يقول: سمعت أبا الحسن بن بشار يقول: وكان إذا أراد أن يخبر عن نفسه شيئا قال: أعرف رجلا حاله كذا وكذا، فقال: ذات يوم: أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة ما تكلم بكلمة يعتذر منها. قال: وسمعت علي بن بشار يقول: أعرف رجلا منذ ثلاثين سنة يشتهي أن يشتهي، ليترك ما يشتهي، فما يجد شيئا يشتهي. أخبرنا أحمد بن علي ابن التوزي، قال: حدثنا الحسن بن الحسين الهمذاني، قال: سمعت أبا محمد الحسن بن عثمان بن عبدويه البغدادي يقول: سمعتُ ابن شيرويه يقول: دخل أبو محمد ابن أخي معروف الكرخي إلى أبي الحسن بن بشار وعليه جبة صوف، فقال له أبو الحسن: يا أبا محمد صوفت قلبك، أو جسمك. مر صوف قلبك، والبس القوهي على القوهي. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثني بعض الشيوخ، قال: قال رجل لأبي الحسن بن بشار: كيف الطريق إلى الله تعالى؟ فقال له: كما عصيت الله سرا تطيعه سرا حتى يدخل إلى قلبك طرائف البر.

стр. 7578

أخبرني الأزهري، قال: قال لي أبو عبد الله بن بطة الفقيه: إذا رأيت البغدادي يحب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البربهاري، فاعلم أنه صاحب سنة. قال لي أبو يعلى محمد بن الحسين ابن الفراء: أبو الحسن علي بن محمد بن بشار الزاهد كان يروي مسائل صالح بن أحمد، وكان له كرامات ظاهرة، وانتشار ذكر في الناس، وتوفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمِائَة. حدثني هلال بن المحسن، قال: مات أبو الحسن بن بشار الزاهد يوم الجمعة لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمِائَة. قلت: ودفن بالعقبة قريبا من النَّجْمِي، وقبره إلى الآن ظاهر معروف يتبرك الناس بزيارته. ٦٤١٦ - علي بن محمد بن نيزك بن زياد بن سعد المقرئ. حَدَّثَ عن عبد العزيز بن معاوية القرشي، ومُحَمد بن خلف بن عبد السلام المروزي. رَوَى عنه ابن شاهين، وابن الثلاج، وغيرهما. أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن محمد الريحاني بهمذان، قال: حدثني محبوب بن محمد بن حمدويه البرديجي، قال: قرئ على أبي الحسين علي بن محمد بن نيزك شيخ صالح ببغداد وأنا أسمع، فذكر عنه حديثا. حدثني عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه، قال: ومات علي بن محمد بن نيزك المقرئ سنة إحدى وعشرين. ٦٤١٧ - علي بن محمد بن أحمد بن عياش أبو الحسن القاضي البلخي. قدم بغداد حاجا في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمِائَة، وحدث بها عن أبي

стр. 7579

شهاب معمر بن محمد الصوفي، ومُحَمد بن خشنام بن الجعد البلخيين. رَوَى عنه الدارقطني، وابن الثلاج. أخبرني الخلال، قال: حدثنا علي بن عمر الدارقطني، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد بن عياش القاضي البلخي، قدم علينا، قال: حدثنا محمد بن خشنام بن جعد البلخي. وأخبرنا علي بن أبي بكر الطرازي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن خشنام بن جعد البلخي، قال: حدثنا العباس بن زياد أبو صالح البزاز، عن سعدان الخلمي، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي، أن رسول الله ﷺ ، قال: إن الله تعالى يعطي المؤمن جوازا على الصراط: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلان، أدخلوه جنة عالية، قطوفها دانية. واللفظ لحديث الدارقطني. ٦٤١٨ - علي بن محمد بن عمر بن حفص، أبو القاسم البزاز يعرف بابن الشريحي. حَدَّثَ عن علي بن حرب، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبة، وحماد بن الحسن بن عنبسة. رَوَى عنه أبو القاسم الآبندوني الجرجاني، والدارقطني، وابن شاهين، وابن الثلاج. أخبرنا البرقاني، قال: سمعت عبد الله بن إبراهيم الآبندوني يقول: قرأت على أبي القاسم علي بن محمد بن عمر بن حفص البغدادي بها: حدثكم حماد بن الحسن، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن مالك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: كان النبي ﷺ إذا صلى هاتين

стр. 7580

الركعتين قبل صلاة الصبح، فإن كنت يقظى كلمني، ثم جلس حتى يبلغ ساعته التي كان يأتي فيها المسجد. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا القاسم علي بن محمد بن عمر المعروف بابن الشريحي مات في شهر رمضان من سنة ثلاث وعشرين وثلاثمِائَة. ٦٤١٩ - علي بن محمد بن هارون بن زياد أبو الحسن الحميري الفقيه الكوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أبي كريب محمد بن العلاء. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن إسماعيل الوراق، قال: حدثنا القاضي علي بن محمد بن هارون الحميري وأثنى عليه، وقال: نبيل قدم علينا من الكوفة. كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثنيه الصوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن

стр. 7581

سفيان الحافظ، قال: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن زياد الفقيه الحميري سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائَة، وكان يقول: إنه ولي القضاء، وكان شيخا نبيلا، وكان قد ذهب عامة كتبه، وكان يحفظ عامة حديثه، وسمعته يقول: إنه ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، وقال لي: جاء إلى أبي محمد بن طريف يُسَلِّم عليه، فقال له أبي: حدث ابني بحديث. فقال: حدثنا أبو معاوية، عن أبي معشر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: عرضت على النبي ﷺ يوم بدر، الحديث. وكان هذا في سنة إحدى وأربعين ومائتين، ولم أسمع منه غيره، ولم أسمع بعد ذلك شيئا حتى سنة سبع وأربعين، قال أبو الحسن بن سفيان: حدثني بهذا مرات، وكان ثقة حسن المذهب. قال لي الصوري: هو آخر من حَدَّثَ عن أبي كريب. ٦٤٢٠ - علي بن محمد بن مهرويه أبو الحسن القزويني. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن يحيى بن عبدك القزويني، وداود بن سليمان الغازي، ومُحَمد بن المغيرة السكري، والحسن بن علي بن عفان الكوفي. رَوَى عنه عمر بن محمد بن سبنك، وأبو بكر الأبهري، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير، وابن شاهين. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله

стр. 7582

الأبهري، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن مهرويه القزويني ببغداد سنة ثلاث وعشرين وثلاثمِائَة، قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ، قال: علي بن محمد بن مهرويه أبو الحسن القزويني، قدم علينا سنة ثمان عشرة. روى عن هارون بن هزاري، وداود بن سليمان الغازي، نسخة علي بن موسى الرضا، ويحيى بن عبدك، ومُحَمد بن الجهم السمري، والحسن بن علي بن عفان، والعباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وابن أبي معشر، وحمدون بن عباد، وأبي حاتم الرازي، وإسماعيل القاضي، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن نصر، وجعفر الصائغ، ومُحَمد بن غالب. سمعت منه مع أبي، وكان يأخذ على نسخة علي بن موسى الرضا، وكان شيخا مسنا، ومحله الصدق. ٦٤٢١ - علي بن محمد بن مهران أبو الحسن. حَدَّثَ عن بكار بن قتيبة البصري. رَوَى عنه أبو القاسم الآبندوني. أخبرنا البَرْقانِيُّ، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: قرئ على أبي الحسن علي بن محمد بن مهران البغدادي بها: حدثكم بكار بن قتيبة، قال: حدثنا عثمان بن عمر بن فارس، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله ﷺ ذبح عن نسائه البقرة عن سبعة، والبدنة عن سبعة.

стр. 7583

٦٤٢٢ - علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن عمر بن سعد بن مالك بن لحي بن عمرو بن يحيى بن الحارث، أبو القاسم النخعي القاضي المعروف بابن كاس. نسبه الدارقطني، ووافقه ابن الثلاج على نسبه إلى مالك، ثم قال: ابن كامل بن كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم بن سعد بن مالك بن النخع. وهو كوفي سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن يحيى بن زكريا، ويعقوب بن يوسف بن زياد الضبي، والحسن ومُحَمد ابني علي بن عفان، وإبراهيم بن أبي العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، ومُحَمد بن عبيد بن عتبة الكندي، والحسين بن الحكم الحبري، وسوادة بن علي الأحمسي، والحارث بن أبي أسامة. وكان ثقة فاضلا، عارفا بالفقه على مذهب أبي حنيفة، يقرئ القرآن. رَوَى عنه الدارقطني، وابن شاهين، وعلي بن عمرو الحريري، وابن الثلاج. كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثنيه الصوري عنه، قال: حدثنا أبو الحسن بن سفيان الحافظ، قال: سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة فيها مات أبو القاسم علي بن محمد بن كاس النخعي القاضي، وكان من المقدمين في الفقه من الكوفيين الثقات، وكان خرج من

стр. 7584

الكوفة قبل الثلاثمِائَة وولي ولايات بالشام، ثم قدم إلى بغداد، ثم ولي الرملة فخرج إليها، وقدم بعد ذلك بغداد وركب في سمارية فغرق وأخرج حيا فمات، وكان مقدما في علم أبي حنيفة، ومقدما في علم الفرائض. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، أن أبا القاسم بن كاس الفقيه غرق في يوم عاشوراء سنة أربع وعشرين وثلاثمِائَة، ومات من ذلك. ٦٤٢٣ - علي بن محمد بن أحمد بن الجهم أبو طالب الكاتب. سمع أبا موسى محمد بن المثنى، والحسن بن عرفة، وعلي بن حرب، وعباس بن عبد الله الترقفي، وأحمد بن يحيى السوسي. رَوَى عنه محمد بن المظفر والدارقطني، وابن شاهين ويوسف بن القواس، وغيرهم. وكان ثقة، عمي في آخر عمره. حدثني العتيقي، قال: سمعت أحمد بن الفرج بن منصور بن الحجاج يقول: توفي أبو طالب الكاتب الضرير يوم الجمعة للنصف من ذي الحجة سنة ست وعشرين وثلاثمِائَة، وصلى عليه أخوه في جامع الرصافة بعد صلاة الجمعة. ذكر غيره أن مولده كان في سنة سبع وثلاثين ومائتين. أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي، قال: قال لنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ: ومات أبو طالب الكاتب في سنة سبع وعشرين. ٦٤٢٤ - علي بن محمد بن يحيى بن مهران، أبو الحسن الصواف الضرير. حَدَّثَ عن أحمد بن محمد بن عيسى السكوني، ويحيى بن محمد بن أعين المروزي، وسليمان بن الربيع النهدي. رَوَى عنه الدارقطني، وأبو حفص الكتاني، وابن الثلاج، وكان ثقة.

стр. 7585

٦٤٢٥ - علي بن محمد بن الليث أبو الحسن الحكمي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في مربعة الأشوية عن يعقوب الدورقي. ٦٤٢٦ - علي بن محمد بن علي أبو الحسن الدلال. حَدَّثَ عن الربيع بن سليمان المصري. رَوَى عنه أبو العباس بن مكرم. أخبرني الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن نصر بن أحمد بن محمد بن مكرم المعدل، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الدلال، قال: حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا أبو بكر الداهري، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن المهاجر، عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : يا ابن آدم عندك ما يكفيك، وأنت تطلب ما يطغيك، يا ابن آدم لا بقليل تقنع، ولا بكثير تشبع، يا ابن آدم إذا أصبحت صحيحا في جسمك عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء. ٦٤٢٧ - علي بن محمد بن إسماعيل أبو الحسن الطوسي. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن إسماعيل الطوسي، قدم علينا للحج، قال: حدثنا حام بن أبي حفص الشاشي، قال: أخبرنا حذيفة بن النضر، قال: حدثنا عيسى بن موسى غنجار، قال: حدثنا أبو حمزة، عن سليمان الشيباني، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: أصابتنا مجاعة، أو أصابنا جوع يوم خيبر

стр. 7586

فأصبنا حمرا أهلية، فانتحرناها، فجعلناها في القدور، فقدرونا تغلي إذ نادى منادي رسول الله ﷺ : أن أكفئوا القدور، فكفأناها، قال: فقلت لعبد الله: أحرمها، أو لأنكم فعلتم ذلك قبل أن تخمس؟ قال: لا أدري. قال سليمان: فسألت سعيد بن جبير عن ذلك، فقال: بل حرمها البتة؛ لأنها كانت جلالة، تأكل العذرة. ٦٤٢٨ - علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن العنبري الطوسي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن زنجويه القشيري النيسابوري. رَوَى عنه الحسين بن أحمد بن دينار المعدل. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن محمد بن دينار الدقاق الشاهد، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله العنبري الطوسي، قدم علينا، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن زنجويه بن الهيثم القشيري، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي ﷺ مر بمجلس للأنصار وهم يضحكون ويمرحون، فقال: أكثروا ذكر هاذم اللذات.

стр. 7587

٦٤٢٩ - علي بن محمد، أبو الحسن الصوفي المعروف بالمزين. كان صاحب اجتهاد وتعبد. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت منصور بن عبد الله يقول: سمعت أبا الحسن المزين يقول: الكلام من غير ضرورة مقت من الله للعبد. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: علي بن محمد أبو الحسن المزين الكبير، بغدادي الأصل أقام بمكة، صحب بنانا الحمال، وغيره. وقال لي أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري: أبو الحسن علي بن محمد المزين من أهل بغداد، من أصحاب سهل بن عبد الله والجنيد، مات بمكة مجاورا سنة ثمان وعشرين وثلاثمائَة، وكان ورعا كبيرا. ٦٤٣٠ - علي بن محمد بن عمر، يعرف بالنيسابوري. حَدَّثَ عن محمد بن إسماعيل، أراه الإسماعيلي. رَوَى عنه ابن البواب

стр. 7588

المقرئ. ٦٤٣١ - علي بن محمد بن عتيق بن يوسف الخرزي. حَدَّثَ عن عبد الله بن روح المدائني. رَوَى عنه أحمد بن الفرج بن الحجاج، وذكر أنه سمع منه في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة. ٦٤٣٢ - علي بن محمد بن علي بن بشار بن سلمان، أبو عمر الأنماطي الصوفي. ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخه. أخبرنا إسماعيل الحيري، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين، قال: أبو عمر علي بن محمد بن علي بن بشار بن سلمان الأنماطي بغدادي من أصحاب النوري والجنيد. كان أبو العباس بن عطاء أوصى إليه بكتبه حين مات، وكان ينبسط إليه، ومن جهته وقع إلى الناس كتاب ابن عطاء في فهم القرآن. ٦٤٣٣ - علي بن محمد بن عبيد بن عبد الله بن حساب أبو الحسن البزاز. سمع أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، وعباسا الدوري، ويحيى بن أبي طالب وعلي بن إسماعيل بن الحكم، وعلي بن سهل البزاز، وحمدان بن علي الوراق، وأبا قلابة الرقاشي، وجعفرا الطيالسي، وأبا الأحوص محمد بن الهيثم، وعيسى بن جعفر الوراق، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبا إسماعيل الترمذي. رَوَى عنه الدارقطني ومن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسين بن المتيم. وكان ثقة أمينا، حافظا عارفا. أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر، قال:

стр. 7589

مات أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ الثقة في شوال سنة ثلاثين وثلاثمائَة، وكان عنده بيت علم. أخبرنا العتيقي، قال: سمعت أبا الحسن بن الحجاج يقول: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ يوم الخميس لثمان خلون من شوال سنة ثلاثين وثلاثمِائَة. ذكر ابن الفرات وغيره أنه مات لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال، وأنه كان يذكر أن مولده في سنة اثنتين وخمسين ومائتين. ٦٤٣٤ - علي بن محمد بن محمود أبو الحسن. سكن مصر، وحدث بها. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: علي بن محمد بن محمود يكنى أبا الحسن بغدادي، قدم مصر، وكان قد تولى الحسبة بها، وكتب عنه، توفي يوم الأحد لثمان بقين من شعبان سنة إحدى وثلاثين وثلاثماِئَة ٦٤٣٥ - علي بن محمد بن موسى بن سعيد بن مهدي أبو القاسم المقرئ المعروف بابن صغدان الأنباري يلقب حسنس. حدث ببغداد عن عباس بن محمد الدوري، ويحيى بن أبي طالب، وعيسى بن جعفر الوراق، ومُحَمد بن عيسى بن حيان المدائني، وأحمد بن أبي خيثمة، والحسن بن مكرم، والحسين بن محمد بن أبي معشر، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي عوف البزوري، وأبي إسماعيل الترمذي، والحارث بن أبي

стр. 7590

أسامة، ومُحَمد بن يونس الكديمي، وهلال بن العلاء الرقي، وابن أبي غرزة الكوفي، وعبد الله بن روح المدائني. رَوَى عنه أبو المفضل الشيباني، وابن جميع الصيداوي. وحدثنا عنه أبو بكر الهيتي، وذكر لنا أنه سمع منه في سنة خمس وثلاثين وثلاثمِائَة. حدثنا محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي إملاء في سنة ست وأربعمِائَة، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن موسى بن صُغدان الأنباري المقرئ، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا أبو النضر، عن الأشجعي، عن سفيان، عن حصين بن عبد الرحمن، عن رجل، عن معاذ بن جبل، قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا أفطر: الحمد لله الذي أعانني فصمت، ورزقني فأفطرت. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني بصيدا، قال: أخبرنا علي بن محمد بن موسى بن سعيد أبو القاسم المقرئ ببغداد، قال: حدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أبو سليم عبيد بن يحيى الكوفي، قال: حدثنا القاسم بن معن، عن عبد الملك بن عمير، عن عطية القرظي، قال: عرضت على النبي ﷺ ولم أكن

стр. 7591

أنبت فردني. ٦٤٣٦ - علي بن محمد بن أحمد بن الحسن، أبو الحسن الواعظ المعروف بالمصري. وهو بغدادي أقام بمصر مدة طويلة، ثم رجع إلى بغداد، فعرف بالمصري. سمع أحمد بن عبيد بن ناصح، وعبد الله بن الحسن الهاشمي، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي، ومُحَمد بن إبراهيم بن جنَّاد، وأبا إسماعيل الترمذي، وعبد الله بن أحمد الدورقي، وأحمد بن إسحاق الوزان، وأحمد بن مسروق الطوسي، وغيرهم من البغداديين. وسمع بمصر مالك بن يحيى بن مالك، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، وأبا يزيد القراطيسي، وسليمان بن شعيب الكيساني، وعبد الملك بن يحيى بن بكير، وأبا الزنباع روح بن الفرج، ويحيى بن عثمان بن صالح، ومقدام بن داود، وخير بن عرفة، ويحيى بن أيوب العلاف، في أمثالهم. رَوَى عنه محمد بن إسماعيل الوراق، ومُحَمد بن المظفر، والدارقطني،

стр. 7592

وابن شاهين ويوسف القواس. وحدثنا عنه محمد بن فارس الغوري، وأحمد بن محمد بن دوست، وأبو الحسن بن رزقويه، وأبو القاسم ابن الحصري، وهلال الحفار، وأبو الحسين بن بشران. وكان ثقة أمينا عارفا، جمع حديث الليث بن سعد وابن لهيعة، وصنف كتبا كثيرة في الزهد، وكان له مجلس يتكلم فيه بلسان الوعظ، فحدثني الأزهري أن أبا الحسن المصري كان يحضر مجلس وعظه رجال ونساء، فكان يجعل على وجهه برقعا تخوفا أن يفتتن به النساء من حسن وجهه. قال الأزهري: وحدثت أن أبا بكر النقاش المقرئ حضر مجلسه متخفيا، فلما سمع كلامه قام قائما وشهر نفسه، وقال لأبي الحسن: أيها الشيخ القصص بعدك حرام. أخبرنا العتيقي، قال: سمعت أبا الحسين بن سمعون الواعظ يقول: سمعت أبا الحسن علي بن محمد المصري يقول: ليس من طبع المؤمن أن يقول: لا، وذاك أنه إذا نظر فيما بينه وبين ربه من أحكام الكرم يستحي أن يقول: لا. سمعت محمد بن أحمد بن رزق يقول: مات أبو الحسن المصري في سنة ثمان وثلاثين وثلاثمِائَة. سمعت أبا القاسم علي بن محمد بن عيسى البزاز يقول: مات أبو الحسن علي بن محمد المصري في يوم الأحد لتسع بقين من ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وثلاثمِائَة. حدثت عن أبي الحسن بن الفرات أن المصري دفن في مقبرة الخيزران، قال: ومولده في المحرم سنة إحدى وخمسين ومائتين. ٦٤٣٧ - علي بن محمد بن نصر بن منصور بن عبد الرحمن بن هشام بن عبد الله أبو الحسن المقرئ البغدادي. نزل مصر، وحدث بها عن أبيه محمد بن نصر الصائغ. رَوَى عنه الميمون بن حمزة العلوي، وكتب عنه أبو الفتح بن مسرور، وذكر أنه توفي بمصر في آخر سنة ثمان، أو أول سنة تسع وثلاثين وثلاثمِائَة، شك أبو الفتح

стр. 7593

في ذلك، وقال: كان فيه بعض اللين. ٦٤٣٨ - علي بن محمد بن أحمد بن يزيد أبو الحسن المعروف بابن أبي العوام الرياحي. حَدَّثَ عن أبيه. رَوَى عنه ابن شاهين، وعمر الكتاني، وغيرهما، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن أبي العوام يوم الخميس، ودفن فيه سلخ رجب سنة أربعين وثلاثمِائَة، ولم أكتب عنه. ٦٤٣٩ - علي بن محمد بن جعفر بن أحمد أبو الحسن البجلي المقرئ. حَدَّثَ عن علي بن محمد بن بشار الزاهد. رَوَى عنه محمد بن الحسن النقار، وذكر أنه سمع منه في سنة إحدى وأربعين وثلاثمِائَة. ٦٤٤٠ - علي بن محمد بن أبي الفهم أبو القاسم التنوخي. واسم أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جابر بن هانئ بن زيد بن عبيد بن مالك بن مريط بن سرح بن نزار بن عمرو بن الحارث بن صبح بن عمرو بن الحارث بن عمرو، وهو أحد ملوك تنوخ الأقدمين، ابن فهم بن تيم الله بن أسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن إلحاف بن قضاعة. نسبه لي القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي، وقال لي: حدثني أبي أن جدي ولد بأنطاكية يوم الأحد لأربع ليال بقين من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين ومائتين.

стр. 7594

قلت: وقدم بغداد في حداثته، وتفقه بها على مذهب أبي حنيفة، وكان قد سمع الحديث من الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني صاحب مسدد، ومن أحمد بن خليد الحلبي صاحب أبي اليمان الحمصي، ومن أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، وأنس بن سلم الخولاني، والحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، والفضل بن محمد العطار الأنطاكيين، ومن الحسين بن عبد الله القطان الرقي، وأحمد بن عبد الله بن زياد الجبلي، ومُحَمد بن حصن الآلوسي. وسمع ببغداد من الحسن بن الطيب الشجاعي، وعمر بن أبي غيلان الثقفي، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وحامد بن شعيب البلخي، وأبي القاسم البغوي، وأبي بكر بن أبي داود ونحوهم. وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف النجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد، وله ديوان مجموع، أنشدناه علي بن المحسن، عن أبيه، عنه. وولي القضاء بالأهواز وسائر كورها. وتقلد قضاء إيذج وجند حمص من قبل المطيع لله. وحدث ببغداد، فروى عنه من أهلها أبو حفص ابن الآجري، وأبو القاسم بن الثلاج. أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن هارون المقرئ، قال: حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي قاضي الأهواز قراءة عليه وأقر به، شيخ حافظ ثبت، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الجبلي. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن زياد الإيادي الأعرج بجبلة، قال: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة، قال: حدثنا شعيب بن إسحاق، عن الأوزاعي، قال: حدثني سفيان الثوري، عن عاصم، عن زر، قال: أتيت صفوان بن عسال، فقال: كنا إذا سافرنا مع رسول الله ﷺ أمرنا أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من

стр. 7595

جنابة، لا ننزعها من غائط، ولا بول، ولا نوم. لفظ حديث التنوخي. أخبرنا التنوخي، قال: أخبرنا أبي، قال: حدثني أبي، قال: سمعت أبي ينشد يوما، ولي إذ ذاك خمس عشرة سنة، بعض قصيدة دعبل الطويلة التي يفخر فيها باليمن ويعدد مناقبهم، ويرد على الكميت فيها فخره بنزار وأولها [من الوافر]. أفيقي من ملامك يا ظعينا كفاك اللوم مر الأربعينا وهي نحو ستمِائَة بيت، فاشتهيت حفظها لما فيها من مفاخر اليمن أهلي، فقلت له: يا سيدي تخرجها لي حتى أحفظها، فدافعني، فألححت عليه، فقال: كأني بك تأخذها فتحفظ منها خمسين بيتا، أو مِائَة بيت، ثم ترمي بالكتاب وتخلقه علي؟ فقلت: ادفعها إلي، فأخرجها وسلمها إلي، وقد كان كلامه أثر في، فدخلت حجرة لي كانت برسمي من داره، فخلوت فيها ولم أتشاغل يومي وليلتي بشيء غير حفظها، فلما كان في السحر كنت قد فرغت من جميعها وأتقنتها، فخرجت إليه غدوة على رسمي فجلست بين يديه، فقال: هي كم حفظت من قصيدة دعبل؟ فقلت: قد حفظتها بأسرها فغضب، وقد رآني قد كذبته، وقال: هاتها، فأخرجت الدفتر من كمي، وفتحه فنظر فيه وأنا

стр. 7596

أنشد إلى أن مضيت في أكثر من مِائَة بيت، فصفح منها عدة أوراق، وقال: أنشد من هاهنا. فأنشدت مقدار مِائَة بيت أخر، فصفح إلى أن قارب آخرها بماِئَة بيت، وقال: أنشد من هاهنا، فأنشدته من مِائَة بيت منها إلى آخرها، فهاله ما رآه من حسن حفظي، فضمني إليه وقبل رأسي وعيني، وقال: بالله يا بني لا تخبر بهذا أحدا، فإني أخاف عليك العين. وقال أيضا: حفظني أبي وحفظت بعده من شعر أبي تمام والبحتري سوى ما كنت أحفظه لغيرهما من المحدثين والقدماء مائتي قصيدة. قال: وكان أبي وشيوخنا بالشام يقولون: من حفظ للطائيين أربعين قصيدة، ولم يقل الشعر فهو حمار في مسلاخ إنسان، فقلت: الشعر وسني دون العشرين، وبدأت بعمل مقصورتي، يعني التي أولها [من الرجز]: لولا التناهي لم أطع نهي النهى أي مدى يطلب من جاز المدى أخبرنا التنوخي، قال: حدثني أبي أن جدي مات بالبصرة في يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمِائَة، ودفن من الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد. ٦٤٤١ - علي بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن الشيباني الكوفي. قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن الخضر بن أبان الهاشمي، وإبراهيم بن أبي

стр. 7597

العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، وأبي الوليد بن برد الأنطاكي، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي، وأبي حصين الوادعي. رَوَى عنه الدارقطني ومن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. وكان ثقة أمينا مقبول الشهادة عند الحكام قديما وحديثا. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن عقبة، قال: حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا شريك، وفضيل بن عياض، وأبو بكر - يعني ابن عياش - وأبو الأحوص وجرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن شداد بن معقل، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وسيصلي قوم لا دين لهم. سمعت التنوخي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري يقول: سمعت أبا الحسن بن عقبة الشيباني يقول: شهدت مع أبي بالكوفة عند ابن أبي العنبس في سنة سبعين ومائتين. قال أبو إسحاق: وتوفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمِائَة، وشهد إلى أن مات ثلاثا وسبعين سنة. حدثنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المعدل، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني يقول: شهدت مع أبي أبي جعفر عند إبراهيم بن أبي العنبس بالكوفة سنة سبعين ومائتين وزكيت، قال أبو إسحاق: ولم يزل شاهدا إلى أن توفي سنة اثنتين، أو ثلاث وأربعين، وسمعته يقول: وقد دخل عليه قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن صالح الهاشمي، فقال له: كنت السفير بين والدك حتى زوجته بوالدتك وحضرت الإملاك والعرس والولادة، وتسليم المكتب، وتقلدت القضاء بالكوفة، وشهدت عند خليفتك.

стр. 7598

قال أبو إسحاق: وسمعته يقول: أذنت في مسجدي نيفا وسبعين سنة، وقال لي: إن جدي أذن نيفا وسبعين سنة، وهو مسجد حمزة بن حبيب الزيات. كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثنيه الصوري عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ، قال: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمِائَة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان، وكان شيخ المصر والمنظور إليه، ومختار السلطان الأعظم، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله، يعدل الشهود، معدن الصدق، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين. ٦٤٤٢ - علي بن محمد بن الزبير أبو الحسن القرشي الكوفي. نزل بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن أبي العنبس، والحسن، ومُحَمد ابني علي بن عفان، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، وعلي بن الحسن بن فضال. حدثنا عنه ابن رزقويه، وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وأحمد بن عبد الله بن كثير البيع، وابن البياض، ومُحَمد بن عبيد الله الحنائي، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ببغداد في منزله بطاق الحراني، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأطراف المدينة أن نقتل الكلاب، ولقد رأيتنا نقتل الكلاب للمرية من أهل

стр. 7599

المدينة. حدثنا ابن الفضل القطان، وعثمان بن محمد بن دوست العلاف، قالا: توفي أبو الحسن بن الزبير الكوفي في ذي العقدة سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة، قال ابن الفضل: ببغداد. قال ابن أبي الفوارس: توفي يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة، وحمل إلى الكوفة، ومولده سنه أربع وخمسين ومائتين. ٦٤٤٣ - علي بن محمد بن وكيع بن نصر بن بشير أبو الحسن النيسابوري. قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني. رَوَى عنه يوسف القواس، وابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة. ٦٤٤٤ - علي بن محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور الهاشمي، يكنى أبا محمد، ويعرف بأبي جحيفة ابن برية. سكن مصر، وحدث بها عن عمه محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي. كتب عنه أبو الفتح بن مسرور، وقال: ولد أبو جحيفة ببغداد سنة تسعين ومائتين، وتوفي بمصر سنة خمس وخمسين وثلاثمائَة، وكان ثقة.

стр. 7600

٦٤٤٥ - علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو الحسن التنوخي القاضي. حدثني أبو القاسم التنوخي، قال: ولد أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ببغداد في شوال سنة إحدى وثلاثمِائَة، وتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائَة، وكان حافظا للقرآن. قرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة، ولقي أبا بكر بن مجاهد، وقرأ عليه بعض القرآن، وسمع منه حديثا، وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وحمل من النحو واللغة والأخبار والأشعار عن جده القاضي أبي جعفر بن البهلول، وعن أبي بكر ابن الأنباري، ونفطويه والصولي، وغيرهم، وقال الشعر، وتقلد القضاء بالأنبار، وهيت، من قبل أبيه في سنة عشرين وثلاثمائة، أو قبلها، ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان، ثم صرف بعد مدة، ولم يتقلد شيئا إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبيد الله في سنة إحدى وأربعين، وهو يومئذ قاضي القضاة بالأنبار وهيت، وأضاف له إليهما بعد مدة الكوفة. ثم أقره على ذلك أبو العباس بن أبي الشوارب لما ولي قضاء القضاة مدة وصرفه بعد. ثم لما ولي أبو بشر عمر بن أكثم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وإيذج ورامهرمز مدة، ثم صرفه. قلت: حَدَّثَ عنه المحسن بن علي التنوخي. ٦٤٤٦ - علي بن محمد بن سعيد أبو الحسن الموصلي. سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، وعلي بن بيان المقرئ، والحسن بن عليل العنزي، وأبي يعلى الموصلي، وعيسى
следующие страницы →