Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7596–7635 · переход к 7601.
стр. 7596
أنشد إلى أن مضيت في أكثر من مِائَة بيت، فصفح منها عدة أوراق، وقال: أنشد من هاهنا. فأنشدت مقدار مِائَة بيت أخر، فصفح إلى أن قارب آخرها بماِئَة بيت، وقال: أنشد من هاهنا، فأنشدته من مِائَة بيت منها إلى آخرها، فهاله ما رآه من حسن حفظي، فضمني إليه وقبل رأسي وعيني، وقال: بالله يا بني لا تخبر بهذا أحدا، فإني أخاف عليك العين.
وقال أيضا: حفظني أبي وحفظت بعده من شعر أبي تمام والبحتري سوى ما كنت أحفظه لغيرهما من المحدثين والقدماء مائتي قصيدة. قال: وكان أبي وشيوخنا بالشام يقولون: من حفظ للطائيين أربعين قصيدة، ولم يقل الشعر فهو حمار في مسلاخ إنسان، فقلت: الشعر وسني دون العشرين، وبدأت بعمل مقصورتي، يعني التي أولها [من الرجز]:
لولا التناهي لم أطع نهي النهى أي مدى يطلب من جاز المدى أخبرنا التنوخي، قال: حدثني أبي أن جدي مات بالبصرة في يوم الثلاثاء لسبع خلون من شهر ربيع الأول سنة اثنتين وأربعين وثلاثمِائَة، ودفن من الغد في تربة اشتريت له بشارع المربد.
٦٤٤١ - علي بن محمد بن عقبة بن همام بن الوليد بن عبد الله بن الحمارس بن سلمة بن سمير بن أسعد بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن الشيباني الكوفي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن الخضر بن أبان الهاشمي، وإبراهيم بن أبي
стр. 7597
العنبس، وسليمان بن الربيع النهدي، وأبي الوليد بن برد الأنطاكي، ومُحَمد بن عبد الله الحضرمي، وأبي حصين الوادعي. رَوَى عنه الدارقطني ومن بعده. وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه.
وكان ثقة أمينا مقبول الشهادة عند الحكام قديما وحديثا.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا علي بن محمد بن محمد بن عقبة، قال: حدثنا أبو حصين محمد بن الحسين، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا شريك، وفضيل بن عياض، وأبو بكر - يعني ابن عياش - وأبو الأحوص وجرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن شداد بن معقل، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وسيصلي قوم لا دين لهم.
سمعت التنوخي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري يقول: سمعت أبا الحسن بن عقبة الشيباني يقول: شهدت مع أبي بالكوفة عند ابن أبي العنبس في سنة سبعين ومائتين. قال أبو إسحاق: وتوفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمِائَة، وشهد إلى أن مات ثلاثا وسبعين سنة.
حدثنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري المعدل، قال: سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني يقول: شهدت مع أبي أبي جعفر عند إبراهيم بن أبي العنبس بالكوفة سنة سبعين ومائتين وزكيت، قال أبو إسحاق: ولم يزل شاهدا إلى أن توفي سنة اثنتين، أو ثلاث وأربعين، وسمعته يقول: وقد دخل عليه قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن صالح الهاشمي، فقال له: كنت السفير بين والدك حتى زوجته بوالدتك وحضرت الإملاك والعرس والولادة، وتسليم المكتب، وتقلدت القضاء بالكوفة، وشهدت عند خليفتك.
стр. 7598
قال أبو إسحاق: وسمعته يقول: أذنت في مسجدي نيفا وسبعين سنة، وقال لي: إن جدي أذن نيفا وسبعين سنة، وهو مسجد حمزة بن حبيب الزيات.
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة، وحدثنيه الصوري عنه، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ، قال: سنة ثلاث وأربعين وثلاثمِائَة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان، وكان شيخ المصر والمنظور إليه، ومختار السلطان الأعظم، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله، يعدل الشهود، معدن الصدق، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين.
٦٤٤٢ - علي بن محمد بن الزبير أبو الحسن القرشي الكوفي.
نزل بغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن أبي العنبس، والحسن، ومُحَمد ابني علي بن عفان، وإبراهيم بن عبد الله القصار، ومُحَمد بن الحسين الحنيني، وعلي بن الحسن بن فضال.
حدثنا عنه ابن رزقويه، وأحمد بن محمد بن حسنون النرسي، وأحمد بن عبد الله بن كثير البيع، وابن البياض، ومُحَمد بن عبيد الله الحنائي، وعلي بن أحمد الرزاز، وأبو علي بن شاذان، وكان ثقة.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير القرشي الكوفي ببغداد في منزله بطاق الحراني، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس القاضي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أمرنا رسول الله ﷺ بأطراف المدينة أن نقتل الكلاب، ولقد رأيتنا نقتل الكلاب للمرية من أهل
стр. 7599
المدينة.
حدثنا ابن الفضل القطان، وعثمان بن محمد بن دوست العلاف، قالا: توفي أبو الحسن بن الزبير الكوفي في ذي العقدة سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة، قال ابن الفضل: ببغداد.
قال ابن أبي الفوارس: توفي يوم الخميس لعشر خلون من ذي القعدة، وحمل إلى الكوفة، ومولده سنه أربع وخمسين ومائتين.
٦٤٤٣ - علي بن محمد بن وكيع بن نصر بن بشير أبو الحسن النيسابوري.
قدم بغداد حاجا، وحدث بها عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني.
رَوَى عنه يوسف القواس، وابن الثلاج، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة ثمان وأربعين وثلاثمِائَة.
٦٤٤٤ - علي بن محمد بن هارون بن عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور الهاشمي، يكنى أبا محمد، ويعرف بأبي جحيفة ابن برية.
سكن مصر، وحدث بها عن عمه محمد بن هارون بن عيسى الهاشمي. كتب عنه أبو الفتح بن مسرور، وقال: ولد أبو جحيفة ببغداد سنة تسعين ومائتين، وتوفي بمصر سنة خمس وخمسين وثلاثمائَة، وكان ثقة.
стр. 7600
٦٤٤٥ - علي بن محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان أبو الحسن التنوخي القاضي.
حدثني أبو القاسم التنوخي، قال: ولد أبو الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول ببغداد في شوال سنة إحدى وثلاثمِائَة، وتوفي بها في شهر ربيع الأول سنة ثمان وخمسين وثلاثمائَة، وكان حافظا للقرآن. قرأ على أبي بكر بن مقسم بحرف حمزة، ولقي أبا بكر بن مجاهد، وقرأ عليه بعض القرآن، وسمع منه حديثا، وتفقه على مذهب أبي حنيفة، وحمل من النحو واللغة والأخبار والأشعار عن جده القاضي أبي جعفر بن البهلول، وعن أبي بكر ابن الأنباري، ونفطويه والصولي، وغيرهم، وقال الشعر، وتقلد القضاء بالأنبار، وهيت، من قبل أبيه في سنة عشرين وثلاثمائة، أو قبلها، ثم ولي من قبل الراضي بالله سنة سبع وعشرين القضاء بطريق خراسان، ثم صرف بعد مدة، ولم يتقلد شيئا إلى أن قلده أبو السائب عتبة بن عبيد الله في سنة إحدى وأربعين، وهو يومئذ قاضي القضاة بالأنبار وهيت، وأضاف له إليهما بعد مدة الكوفة. ثم أقره على ذلك أبو العباس بن أبي الشوارب لما ولي قضاء القضاة مدة وصرفه بعد. ثم لما ولي أبو بشر عمر بن أكثم قضاء القضاة قلده عسكر مكرم وإيذج ورامهرمز مدة، ثم صرفه.
قلت: حَدَّثَ عنه المحسن بن علي التنوخي.
٦٤٤٦ - علي بن محمد بن سعيد أبو الحسن الموصلي.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، وعلي بن بيان المقرئ، والحسن بن عليل العنزي، وأبي يعلى الموصلي، وعيسى
стр. 7601
ابن فيروز الأنباري، وأحمد بن إبراهيم الطائي، وشاهين بن السميدع، وصغدي بن الموفق السراج، والحسن بن وضاح المؤدب، وأكثر هؤلاء لا يعرفون.
حدثنا عنه علي بن أحمد الرزاز، وأبو نعيم الحافظ، وسألت أبا نعيم عنه، فقال: كذاب، كان محمد بن المظفر يذكره ويقول: المسكين لا يحسن يكذب.
قلت: هذا القول من ابن المظفر على سبيل الاستنكار لكذبه والاستعظام له، لا على نفي الكذب عنه.
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: توفي علي بن محمد بن سعيد الموصلي يوم الجمعة لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وثلاثمائَة، وكان مخلطا غير محمود.
٦٤٤٧ - علي بن محمد بن بندار أبو الحسن الطبري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن أحمد بن إسحاق بن البهلول، وعبد الرحمن ابن أبي حاتم الرازي.
حدثنا عنه أبو بكر البرقاني. وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه قبل سنة ستين وثلاثمِائَة.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا علي بن محمد بن بندار الحنبلي الطبري ببغداد، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول، قال: قرئ على أبي كريب وأنا أسمع، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب، وأن عمر ضرب وغرب.
قال البرقاني: قال لنا الدارقطني: لم يسنده أحد من الثقات غير أبي
стр. 7602
كريب، ووقفه أبو سعيد الأشج، وغيره.
سألت البرقاني عن الطبري، فقال: ثقة.
٦٤٤٨ - علي بن محمد، أبو الحسن البديهي الشاعر.
سمع أبا بكر بن دريد، وإبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه، وأبا بكر ابن الأنباري. ذكره لي أبو نعيم الحافظ، وقال: قدم أصبهان في غيبتي عنها، ولقيته ببغداد.
وأنشدنا أبو نعيم، قال: أنشدنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، قال: أنشدنا أبو الحسن البديهي لنفسه [من الكامل]
لا تحفلن بما تشاهده لذوي الغنى من زهرة النعم والحظ عواقبها فإن لها عند التنقل وحشة النقم والمرء من عدم تكونه ومصيره أيضا إلى عدم فليأت أجمل ما يحاوله ولينف عنه وساوس الهمم صن ماء وجهك عن إراقته إن القناعة عمدة الكرم
٦٤٤٩ - علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن الصفار.
حَدَّثَ عن جعفر بن حمدان بن يحيى الموصلي، وأحمد بن عبد الله بن النيري. حدثنا عنه البرقاني.
أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على علي بن محمد بن عبد الله الصفار وأنا أسمع ببغداد: حدثكم جعفر بن حمدان بن يحيى، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا محمد بن يعلى ابن عبد الكريم ابن أخي العلاء بن عبد الكريم الرازي، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ
стр. 7603
كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس.
سألت البرقاني عنه، فقال: ثقة فاضل
٦٤٥٠ - علي بن محمد بن المعلى بن الحسن بن يعقوب بن طالب أبو الحسن الشونيزي.
سمع أبا مسلم الكجي، ويوسف بن يعقوب القاضي، وجعفرا الفريابي، ويحيى بن محمد بن البختري الحنائي، ومُحَمد بن يونس التركي، وأبا الحريش أحمد بن عيسى الكلابي، وأحمد بن محمد بن عبد الخالق، وعبد الله بن ناجية، وأبا خبيب البرتي، وأحمد بن موسى بن زنجويه، ومُحَمد بن يحيى المروزي، وطريف بن عبيد الله الموصلي، وإبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن محمد بن الجعد الوشاء، وأحمد بن محمد البراثي.
حدثنا عنه محمد بن أبي الفوارس، والحسين بن أحمد بن شيطا، وأبو علي بن دوما، وكان صدوقا.
حدثت عن أبي الحسن بن الفرات، قال: أخبرني علي بن محمد بن المعلى الشونيزي أن مولده سنة ثمان وسبعين ومائتين، وكان قد كتب كتابا كثيرا، ويفهم من الحديث بعض الفهم، وفيه بعض التساهل، وكان عسرا في الحديث، قبيح الأخلاق، وله مذهب في التشيع.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الحسن الشونيزي يوم الأربعاء عشيا، ودفن يوم الخميس لليلتين بقيتا من شهر ربيع الآخر سنة أربع وستين
стр. 7604
وثلاثمِائَة.
٦٤٥١ - علي بن محمد بن أحمد أبو الحسن القصار الأطروش.
حَدَّثَ عن موسى بن سهل الجوني، وعبد الله بن ناجية، وعلي بن إسحاق بن زاطيا، وأحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي. حدثنا عنه علي بن عبد العزيز الطاهري والبرقاني.
أخبرنا البرقاني، قال: قرأت على أبي الحسن علي بن محمد بن أحمد القصار: حدثكم أبو الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا علي بن الحسين الدرهمي، قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، ومنصور، وأبي حصين، عن مجاهد، قال: سئل ابن عباس عن السجود في ص، فقرأ: (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ)
سألت البرقاني عن القصار، فقال: بغدادي ثقة أمين، سمعت منه قديما قبل ابن الزيات.
٦٤٥٢ - علي بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن القاضي من أهل قزوين.
أخبرنا محمد بن عمر بن بكير، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد
стр. 7605
ابن عبد الله القاضي القزويني، قدم علينا، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الخياط، قال: حدثنا أبو حبيب زيد بن المهتدي، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن ليث، عن عطاء، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : أفطر الحاجم والمحجوم.
أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد القزويني ببغداد، قال: حدثني محمد بن أحمد بن عبد الله بن قضاعة.
٦٤٥٣ - علي بن محمد بن سعيد بن العباس بن دينار أبو الحسن الكندي الرزاز.
سمع أبا شعيب الحراني، وجعفرا الفريابي، وعلي بن حسنويه القطان، وأبا حنيفة محمد بن حنيفة القصبي.
حدثنا عنه البرقاني، وعلي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق، والعتيقي، والتنوخي، وغيرهم.
حدثنا التنوخي، قال: سمعت علي بن محمد بن سعيد الرزاز يقول: ولدت لأربع خلون من رجب سنة ثمانين ومائتين، وسمعت الحديث في سنة
стр. 7606
تسعين ومائتين من أبي شعيب الحراني وغيره، ومات عبد الله بن أحمد بن حنبل في سنة تسعين ولم أسمع منه شيئا.
أخبرنا العتيقي والتنوخي، قالا: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز، قال العتيقي: الشيخ الصالح يوم الخميس، وقال التنوخي: في ليلة الخميس، ودفن يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين وثلاثمِائَة. قال العتيقي: وكان ثقة أمينا مستورا، له أصول حسان، ومولده سنة ثمانين ومائتين، قال التنوخي: وكان ينزل درب الديزج.
٦٤٥٤ - علي بن محمد بن أحمد بن كيسان، أبو الحسن الحربي.
سمع يوسف بن يعقوب القاضي. حدثنا عنه محمد بن علي بن مخلد، والبرقاني، والحسين بن جعفر السلماسي، والتنوخي، والجوهري، وجماعة غيرهم.
قال لنا التنوخي: سألنا علي بن محمد بن أحمد بن كيسان عن مولده، فقال: ولدت في سنة اثنتين وثمانين ومائتين وأخرج إلينا مولده بخط أبيه، ولد علي ومُحَمد ابنا محمد في بطن واحدة ليلة الجمعة لخمس مضين من جمادى الآخرة سنة اثنتين وثمانين ومائتين أول يوم من آب.
قلت: وهو أخو الحسن الذي حَدَّثَ عن إسماعيل القاضي، وكان يسكن بدكان الأبناء.
قال لنا البرقاني: كان ابن كيسان لا يحسن يحدث، سألته أن يقرأ علي شيئا من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدر أيش يقول، فقلت له: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله حدثكم يوسف القاضي، إلا أن سماعه كان صحيحا، سمع مع أخيه من يوسف القاضي. ذكر الجوهري أنه سمع منه في سنة ثلاث وسبعين وثلاثمِائَة.
стр. 7607
٦٤٥٥ - علي بن محمد بن الفتح أبو الحسن مولى المتوكل على الله يعرف بابن أبي العصب، ويقال: ابن العصب الأشناني الشاعر.
ولد سنة خمس وثمانين ومائتين، وسمع أحمد بن أبي عوف البزوري، ومُحَمد بن محمد الباغندي، وكان جميع ما عنده عنهما جزءا واحدا.
حدثنا عنه محمد بن علي بن مخلد، والتنوخي، والجوهري، وكان ثقة.
سمعت الحسن بن علي الجوهري يقول: سمعت علي بن محمد بن الفتح بن أبي العصب الأشناني يقول: سمعت أحمد بن أبي عوف يقول: سمعت هارون الفروي يقول: لم أسمع أحدا من أهل العلم بالمدينة وأهل السنة إلا وهم ينكرون على من قال: القرآن مخلوق ويكفرونه، قال: وأنا أقول بذلك، هذه السنة، قال أحمد: وأنا أقول بمثل ذلك، قال ابن أبي العصب: وأنا أقول بمثل ذلك، قال الجوهري: وأنا أقول بمثل ذلك.
قلت: وأنا أقول بمثل ذلك.
حدثني الجوهري، قال: قال لنا أبو الحسن بن أبي العصب الملحي: كتب إلي أبو الحسن بن سكرة الهاشمي [من الخفيف].
يا صديقا أفادنيه زمان فيه ضن بالأصدقاء وشح إنما ألف التباعد منا أنني سكر وأنك ملح
فأجبته [من الخفيف]:
هل يقول الإخوان يوما لخل مزج الود منه غش ونصح بيننا سكر فلا تفسدنه أم يقولون بيننا ويك ملح كان سماع الجوهري من ابن أبي العصب في سنة أربع وسبعين وثلاثمِائَة.
стр. 7608
٦٤٥٦ - علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن يعرف بابن حبش الكاتب، وجده عبد الله هو الملقب بحبش، أنباري الأصل.
كان ببغداد، وحدث عن جعفر بن محمد الفريابي. حدثنا عنه القاضي أبو القاسم التنوخي.
أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن حبش الكاتب الأنباري، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي أبو بكر القاضي إملاء في رجب سنة أربع وتسعين ومائتين، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، سمع إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان عبد الله بن مسعود يأمرنا أن نقول إذا أصبحنا وإذا أمسينا: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد، اللهم إني أعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده، اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وسوء الكبر، وعذاب في القبر، وعذاب في النار.
قال شعبة: وحدثني الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم بن سويد، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، عن النبي ﷺ بنحو ذلك. يقال: تفرد بروايته معاذ بن معاذ، عن شعبة.
стр. 7609
قال لنا التنوخي: ولد ابن حبش في سنة أربع وثمانين ومائتين، وكتب بخطه عن الفريابي، وكان أبوه ابن خالة أبي الحسن بن الفرات الوزير، وقد سمع منه القاضي أبو العلاء الواسطي، وكان عند التنوخي عنه عدة أحاديث.
٦٤٥٧ - علي بن محمد بن ينال، أبو الحسن العكبري.
حَدَّثَ عن محمد بن جعفر بن محمد بن يحيى العسكري شيخ سمع منه بالبصرة، يروي عن أبي البختري عبد الله بن محمد بن شاكر، وروى أيضا عن أحمد بن الفضل بن خزيمة.
حدثني عنه عبد العزيز بن علي الأزجي، وقال لي عبد الواحد بن علي بن برهان الأسدي: ابن ينال بغدادي نزل عكبرا، وتعلم الخط على كبر السن، وسمع الحديث، ورزقه الله تعالى من المعرفة والفهم به شيئا كثيرا.
قال محمد بن أبي الفوارس: بلغنا وفاة أبي الحسن بن ينال بعكبرا في شهر ربيع الأول من سنة ست وسبعين وثلاثمِائَة.
٦٤٥٨ - علي بن محمد بن أحمد بن نصير بن عرفة بن عياض بن ميمون بن سفيان بن عبد الله، أبو الحسن الثقفي الوراق يعرف بابن لؤلؤ.
نسبه لي الأزهري. سمع جعفرا الفريابي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وإبراهيم بن شريك الكوفي، وأبا معشر الدارمي، وعبد الله بن ناجية، وأحمد بن الصقر بن ثوبان، وأبا الحسن أحمد بن الحسين الصوفي، ومُحَمد بن عبدة بن حرب القاضي، وحمزة بن محمد الكاتب، ومُحَمد بن أحمد الشطوي، وأبا بكر بن المجدر البيع، وعمر بن أيوب السقطي، وأحمد بن هارون البرديجي، وأبا العباس بن زنجويه القطان، وزكريا بن يحيى الساجي، ومُحَمد بن خلف وكيعا.
حدثنا عنه البرقاني والأزهري، والخلال، والعتيقي، والتنوخي
стр. 7610
والجوهري، وغيرهم. قال لنا الأزهري: ولد أبو الحسن بن لؤلؤ سنة إحدى وثمانين ومائتين.
أخبرنا التنوخي، قال: سمعتُ ابن لؤلؤ يقول: ولدت في النصف من شوال سنة إحدى وثمانين ومائتين. وسمعت الحديث في سنة ثلاث وتسعين ومائتين من إبراهيم بن هاشم البغوي.
سمعت البرقاني يقول: ابن لؤلؤ قديم السماع، سماعه سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان إلى أن مات يأخذ العوض على الحديث دانقين، يعني البرقاني أن نفسه كانت تسمو إلى أخذ الشيء الحقير والنزر اليسير على التحديث.
قال البرقاني: وكان له حالة حسنة من الدنيا، وهو صدوق غير أنه رديء الكتاب، يعني: سيئ النقل. قال لي الأزهري: ابن لؤلؤ ثقة.
سمعت التنوخي يقول: حضرت عند أبي الحسن بن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي الوراق ليقرأ لنا عليه حديث إبراهيم بن هاشم، وكان قد ذكر له عدد من يحضر السماع، ودفعنا إليه دراهم كنا قد وافقناه عليها، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على الذي ذكر له، فأمر بإخراجه، فجلس الرجل في الدهليز، وجعل البيضاوي يقرأ ويرفع صوته، ليسمع الرجل، فقال له ابن لؤلؤ: يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي، باب طاقي، وراق صاحب حديث، شيعي أزرق، كوسج، ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا حتى لا يصل صوت البيضاوي بالقراءة إلى الرجل، أو كما قال.
قال لي البرقاني: لم يكن ابن لؤلؤ يعرف الحديث، وصحف اسم عتي، أراد أن يقول: عن عتي، عن أبي، قال: عن عن عن أبي.
حدثني البرقاني والخلال، قالا: توفي أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق في المحرم سنة سبع وسبعين وثلاثمِائَة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة سبع وسبعين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق عشية الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء لست بقين من المحرم. وكان مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين، وكان ثقة أكثر كتبه بخطه، وكان لا يفهم
стр. 7611
الحديث، وإنما كان يجمل أمره الصدق، وذكر أنه ورق سنة إحدى وثلاثمِائَة، وحدث قديما.
٦٤٥٩ - علي بن محمد بن السري أبو الحسن الهمداني الوراق.
حَدَّثَ عن محمد بن نصر الصائغ، ومُحَمد بن محمد الباغندي. حدثنا عنه الخلال والأزجي.
أخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا علي بن محمد بن السري الهمداني، قال: حدثنا محمد بن نصر بن منصور الصائع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ ، قال: يا أبا هريرة، تعلم الفرائض؛ فإنه نصف العلم، وإنه ينسى وإنه أول ما ينتزع من أمتي.
أخبرناه الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا علي بن محمد بن السري الهمداني، قال: حدثنا محمد بن نصر الصائغ، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حفص بن عمر المدني، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : تعلموا الفرائض وعلموها الناس. وذكر الحديث، قال لي الخلال: هكذا في أصل كتابي، عن ابن السري، عن محمد ابن نصر، عن محمد بن عباد.
قلت: قد روى هذا الحديث عبد الله بن محمد البغوي، عن محمد بن عباد، عن حفص، فأما محمد بن نصر، فإنما رواه عن ابن أبي أويس، عن حفص كما ذكرناه أولا، والله أعلم.
سألت الأزجي عن ابن السري، فقال: فيه لين.
سمعت القاضي أبا بكر محمد بن عمر الداودي، ذكر علي بن محمد بن السري الهمداني، فقال: كان كذابا، حدثني عن محمد بن يحيى المروزي بحديث واحد، وكان يروي عن متقدمي الشيوخ الذين لم يدركهم.
стр. 7612
وقال لي الأزهري: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن السري الوراق في المحرم سنة تسع وسبعين وثلاثمِائَة.
٦٤٦٠ - علي بن محمد بن شداد، أبو الحسن المطرز.
حَدَّثَ عن محمد بن محمد الباغندي، وأبي القاسم البغوي. حدثنا عنه عبيد الله بن محمد بن عبيد الله النجار.
أخبرنا النجار، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن شداد المطرز، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، قال: حدثنا أبو شريك القطيعي، قال: حدثنا حماد بن زيد بمكة، وعيسى بن واقد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إنما مثلي ومثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق.
стр. 7613
٦٤٦١ - علي بن محمد بن علي بن الحسن، أبو الحسن القصري من أهل قصر ابن هبيرة، يعرف بابن السيبي، وهو أخو أحمد بن محمد.
روى عن عبد الله بن إبراهيم الأزدي، ومُحَمد بن جعفر بن رميس، حدثني عنه ابن أخيه أبو عبد الله.
أخبرني أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد السيبي، قال: حدثنا عمي أبو الحسن علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن الحسن الأزدي الضرير المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم - يعني: الدورقي - قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مشيت وراء رسول الله ﷺ أختبره، فأنظر يكره أن أمشي وراءه، أو يحب ذلك. قال: فالتمسني بيده، فألحقني به حتى مشيت بجنبه، ثم تخلفت الثانية أمشي وراءه، فالتمسني بيده، فألحقني به فعرفت أنه يكره ذلك.
٦٤٦٢ - علي بن محمد بن عبيد الله بن إبراهيم أبو الحسن الزهري الضرير.
كان يذكر أنه من ولد عبد الرحمن بن عوف. وحدث عن أبي يعلى الموصلي، وأحمد بن إسحاق بن البهلول. حدثنا عنه العتيقي والتنوخي. وكان كذابا.
أخبرنا العتيقي والتنوخي، قالا: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد الله الزهري إملاء من حفظه، قال: حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن
стр. 7614
المثنى الموصلي، قال: حدثنا شيبان بن فروخ الأبلي، عن عبد العزيز بن صهيب. وقال التنوخي: عن شيبان بن فروخ الأبلي، عن سعيد بن سليم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : غسل الإناء وطهارة الفناء يورثان الغناء.
أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا علي بن محمد الزهري، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، عن شيبان بن فروخ، عن سعيد بن سليم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ ، قال: إن لله تعالى ملكا من حجارة يكنى أبا عمارة. وذكر حديثا فيه طول.
قال التنوخي: لم يسند لنا الزهري غير هذين الحديثين، وقد روى لنا عن ابن دريد، وابن الأنباري، وأبي بكر بن مجاهد أخبارا ومقطعات من الشعر، وسمعنا منه في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائَة، وكان يفسر المنامات.
قلت: قد روى لنا عنه العتيقي غير هذين الحديثين حديثا آخر مسندا، والحديث الأول لم أكتبه إلا من حديث هذا الزهري الكذاب، وأما الحديث الثاني فقد كتبته من وجه آخر؛ أخبرناه الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن علي الخواص، قال: حدثنا سفيان بن زياد بن آدم أبو سهل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي علاج الموصلي، قال: حدثني أبي، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال: غلا السعر بالمدينة، قال: فذهب أصحاب النبي ﷺ إلى النبي ﷺ ، فقالوا: يا رسول الله غلا السعر فسعر لنا، فقال رسول الله ﷺ : الله هو المعطي، وهو المانع، وإن لله ملكا اسمه عمارة على فرس من حجارة
стр. 7615
الياقوت طوله مد بصره يدور في الأمصار ويقف في الأسواق، فينادي: ألا ليغلو كذا وكذا، ألا ليرخص سعر كذا وكذا. والحديث بهذا الإسناد أليق وأشبه منه بالإسناد الأول وإن كانا جميعا موضوعين.
٦٤٦٣ - علي بن محمد بن علي بن الصباح أبو الحسن العطار يعرف بابن المريض.
سمع أبا القاسم البغوي، وأبا بكر بن أبي داود. حدثنا عنه الخلال، والعتيقي، والقاضيان أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التنوخي، ومُحَمد بن علي بن الفتح الحربي، وكان صدوقا.
قال لي التنوخي، وأحمد بن علي ابن التوزي: مات علي بن محمد بن المريض العطار في يوم الجمعة التاسع من رجب سنة خمس وثمانين وثلاثمِائَة.
٦٤٦٤ - علي بن محمد بن أحمد بن شوكر، أبو الحسن المعدل.
سمع أبا القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأحمد بن عيسى بن السكين البلدي.
حدثنا عنه الخلال، والحسين بن جعفر السلماسي، والتنوخي. وكان
стр. 7616
ثقة كتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني.
حدثني الخلال، قال: علي بن محمد بن شوكر ثقة.
أخبرني التنوخي، وابن التوزي، قالا: توفي أبو الحسن بن شوكر الشاهد يوم الثلاثاء، قال ابن التوزي: سادس المحرم، وقال التنوخي: السابع من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمِائَة.
أخبرنا العتيقي، قال: أبو الحسن علي بن محمد بن شوكر المعدل ثقة مأمون، توفي يوم السادس عشر من المحرم سنة سبع وثمانين وثلاثمِائَة
٦٤٦٥ - علي بن محمد بن يحيى بن زكار أبو الحسين الجبان.
روى عن محمد بن جعفر المطيري، حدثني عنه الأزهري.
وذكر أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن بكير فيما قرأت بخطه أنه مات في غداة يوم الأحد لست خلون من شهر رمضان سنة سبع وثمانين وثلاثمِائَة.
٦٤٦٦ - علي بن محمد بن القاسم أبو الحسن الوراق يعرف بابن تنج.
حَدَّثَ عن أبي العباس بن عقدة. حدثني عنه أحمد بن علي ابن التوزي. أخبرني ابن التوزي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن القاسم المعروف بابن تنج الوراق، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن شريك، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن أبي وائل، عن أبي موسى أنه قال: أمر رسول الله ﷺ بفكاك العاني، وإطعام المسكين وعيادة المريض قال: قلت: ما العاني؟ قال: أسير المسلمين يفادي.
стр. 7617
قال لي ابن التوزي: كان ابن تنج وراقا بباب الطاق يبيع الكتب، ولم يكن عنده إلا شيء يسير عن ابن عقدة، ومات يوم الثلاثاء الحادي عشر من صفر سنة اثنتين وتسعين وثلاثمِائَة.
٦٤٦٧ - علي بن محمد بن عبد الله بن سعيد أبو الحسن العسكري.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن إسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، ويزيد بن إسماعيل الخلال، ومُحَمد بن أحمد الأثرم، وعلي بن إسحاق المادرائي، وعبد الله بن جعفر بن درستويه، وأبي عمرو ابن السماك، وأحمد بن كامل، وغيرهم. حدثنا عنه العتيقي.
أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن سعيد العسكري، قدم علينا، قال: حدثنا أحمد بن زكريا بن يحيى الساجي، ومُحَمد بن أحمد بن حمدان القشيري، وعلي بن محمد بن جعفر مولى بني هاشم، قالوا: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا ابن عائشة، قال: قال بعض الحكماء: من أخذ من العلوم نتفها، ومن الحكم طرفها فقد أحرز عيونها، وحاز مكنونها.
٦٤٦٨ - علي بن محمد بن الفضل بن ميمون أبو القاسم المعدل.
стр. 7618
حَدَّثَ عن أبيه، وأبوه يروي عن أحمد بن أبي خيثمة، وعبد الله بن روح المدائني، وغيرهما.
حدثني عنه ابن التوزي، وسألته عنه، فقال: لا بأس به، وقال: كتبت عنه شيئا يسيرا، وكان ينزل بسوق العطش.
قرأت بخط القاضي أبي العلاء الواسطي: مات ابن ميمون الشاهد في شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمِائَة.
٦٤٦٩ - علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله، أبو الحسن الجوهري المعروف بالمقنعي، من أهل شيراز.
سَكَن بَغداد، وحدث بها عن إبراهيم بن علي الهجيمي. حدثنا عنه ابنه الحسن.
وكان ثقة وشهد ببغداد، وكان يقرئ القرآن، فحدثني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: قرأت على أبي الحسن الجوهري القرآن، وكان قرأ بالبصرة على ابن خشنام، وببغداد على أبي طاهر بن أبي هاشم، وما رأيت أقرأ لكتاب الله منه.
حدثني ابن الجوهري، قال: قال لي أبي: ما طلع الفجر علي قط إلا وأنا أدرس القرآن، قال لي التنوخي: مات أبو الحسن الجوهري في سنة أربع وتسعين وثلاثمِائَة.
وحدثني هلال بن المحسن، قال: توفي أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن الجوهري الشاهد في يوم الإثنين التاسع عشر من المحرم سنة خمس وتسعين وثلاثمائَة، وكان شهد عند أبي بشر عمر بن أكثم في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمِائَة.
стр. 7619
٦٤٧٠ - علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن المقرئ المعروف بابن العلاف.
سمع علي بن محمد المصري، ومن بعده، وقرأ على أبي طاهر بن أبي هاشم، ومن عاصره.
حدثنا عنه ابنه محمد، وعبد العزيز الأزجي، وكان ثقة، وذكر ابنه أنه ولد في سنة عشر وثلاثمِائَة.
أخبرنا العتيقي، قال: سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة فيها توفي أبو الحسن بن العلاف المقرئ في الجانب الشرقي ثقة مأمون.
ذكر لي ابن التوزي وهلال بن المحسن أن وفاته كانت في شوال من سنة ست وتسعين وثلاثمِائَة، قال هلال: وكان شهد عند القاضي أبي محمد ابن الأكفاني.
٦٤٧١ - علي بن محمد بن أبي صابر أبو الحسن الدلال.
حكى عن أبي بكر الشبلي. حدثنا عنه التنوخي.
أخبرنا التنوخي، قال: حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي صابر الدلال، قال: وقفت على الشبلي في قبة الشعراء في جامع المنصور والناس مجتمعون عليه، فوقف عليه في الحلقة غلام لم يك ببغداد في ذاك الوقت أحسن وجها منه يعرف بابن مسلم، فقال له: تنح، فلم يبرح، فقال له الثانية: تنح يا شيطان عنا، فلم يبرح، فقال له الثالثة: تنح وإلا والله خرقت كل ما عليك، وكانت عليه ثياب في غاية الحسن تساوي جملة كثيرة، فانصرف الفتى، فقال: الشبلي ونحن نسمع [من الخفيف]:
طرحوا اللحم للبزا ة على ذروتي عدن ثم لاموا البزاة لم خلعوا فيهم الرسن
стр. 7620
لو أرادوا صلاحنا ستروا وجهه الحسن وكان أبي معي، فاستملحت هذه الأبيات، وأخذت أكررها على نفسي لأحفظها، فقال لي أبي: يا بني أنشدك أحسن من هذه الأبيات في معناها؟ فقلت: أن رأيت، فقال: أنشدني أبو علي بن مقلة [من المتقارب]:
أيارب تخلق أقمار ليل وأغصان بان وكثبان رمل وتبدع في كل طرف بسحر وفي كل قد رشيق بشكل وتنهى عبادك أن يعشقوا أيا حكم العدل ذا حكم عدل
٦٤٧٢ - علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسين المصري المالكي يعرف بالشواربي.
ولي القضاء بعكبرا، وحدث بها عن يونس بن أحمد الرافقي شيخ يروي عن هلال بن العلاء. حدثني عنه أبو منصور محمد بن محمد بن عبد العزيز العكبري.
وسمعت التنوخي ذكر هذا الشواربي، فأثنى عليه، وقال: قيل له: هل الشواربي نسبة إلى ابن أبي الشوارب؟ فقال: لا. ذاك قرشي ولست من قريش. قال لي أبو منصور بن عبد العزيز: مات الشواربي بعكبرا بعد سنة أربعمِائَة.
٦٤٧٣ - علي بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن علويه أبو الحسن الجوهري.
حَدَّثَ عن محمد بن حمدويه المروزي، ومُحَمد بن الحسن بن الفرج الأنباري، وغيرهما. حدثني عنه محمد بن عبد العزيز البرذعي، وأبو بكر المقرئ الواسطي، وكان ثقة.
стр. 7621
قال لي الخلال: مات أبو الحسن بن علويه الجوهري في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وأربعمِائَة.
٦٤٧٤ - علي بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي أبو الحسن البزاز.
حَدَّثَ عن حمزة بن محمد بن العباس الدهقان. حدثنا عنه أبو بكر البرقاني، وكان ثقة.
٦٤٧٥ - علي بن محمد بن علي بن عطاء أبو سعيد البلدي.
نزل بغداد في قطيعة الملحم، وحدث عن جعفر بن محمد بن الحجاج، وثواب بن يزيد بن ثواب الموصليين، وعن يوسف بن يعقوب بن محمد الأرموي، وغيرهم.
حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال، وما علمت من حاله إلا خيرا.
٦٤٧٦ - علي بن محمد بن عيسى بن موسى، أبو القاسم البزاز يعرف بابن الحصري.
سمع علي بن محمد المصري، وأحمد بن كامل والقاضي أبا بكر بن الجعابي.
كتبنا عنه، وكان ثقة يسكن بالجانب الشرقي قريبا من الرصافة، وسألته عن مولده، فقال: ولدت في سنة ثلاثين وثلاثمِائَة.
ومات في يوم السبت لسبع خلون من شهر رمضان سنة تسع وأربعمِائَة.
٦٤٧٧ - علي بن محمد بن علي بن أحمد بن وهب بن شبيل بن فروة بن واقد أبو الحسن التميمي المؤدب، والد أبي علي بن المذهب.
стр. 7622
سمع أحمد بن سلمان النجاد، وأبا بكر الشافعي، وكان صدوقا، مضيت إليه لأسمع منه، فلم يقض لي لقاؤه، فحدثني عنه الأزجي.
وكانت وفاته يوم الأربعاء لخمس خلون من المحرم سنة عشر وأربعمِائَة.
٦٤٧٨ - علي بن محمد بن علي بن يعقوب أبو القاسم الإيادي.
سمع أبا بكر النجاد، وأبا بكر الشافعي وحبيب بن الحسن القزاز، وأبا بكر بن خلاد.
كتبنا عنه، وكان ثقة دينا يتفقه على مذهب مالك ويسكن نهر الدجاج، وحدثني ابنه محمد، قال: ولد أبي في جمادى الأولى من سنة سبع وثلاثين وثلاثمِائَة.
قرأت في كتاب بعض أصحابنا نسب الإيادي: علي بن محمد بن علي بن يعقوب بن يوسف بن يعقوب بن الزائد بن علي بن إسحاق بن زيد بن حبيب بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن عمرو بن عوف بن الهون بن وائلة بن الطمثان بن عوذ بن مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان.
مات الإيادي في يوم الخميس الرابع عشر من ذي الحجة سنة أربع عشرة وأربعمِائَة.
стр. 7623
٦٤٧٩ - علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد أبو الحسن الحذاء المقرئ.
سمع أبا بحر بن كوثر البربهاري، وأحمد بن جعفر بن سلم، وأبا بكر بن مالك القطيعي ومخلد بن جعفر الدقاق، وجماعة من هذه الطبقة.
كتبنا عنه، وكان صدوقا، فاضلا، عالما بالقراءات، يسكن درب سليم من الجانب الشرقي، ومات يوم الأربعاء لأربع خلون من المحرم سنة خمس عشرة وأربعمِائَة.
حدثني الوزير أبو القاسم علي بن الحسن بن أحمد بن المسلمة، قال: رأيت أبا الحسن الحذاء في المنام بعد موته ثلاث دفعات، وكأني أقول له في كل دفعة: ما فعل الله بك؟ فيقول: غفر لي، وقلت له في آخر دفعة: كيف عندكم حكم الاختلاف في القراءات؟ فقال: كله واحد. قلت: فالاختلاف في فروع الدين؟ قال: كله واحد، فأردت أن أقول فالاختلاف في الأصول، فاعتقل لساني ولم أقدر على الكلام، فاعتقدت أني ممنوع عن ذلك السؤال، ونويت أن لا أسأل عنه، فانطلق لساني، فقلت: هذا عارض عرض لي وراجعني العزم على أن أسأل عن الاختلاف في أصول الدين، فاعتقل لساني فنويت ترك السؤال عنه، فانطلق لساني فراجعني العزم على المسألة، فاعتقل لساني فنويت ترك السؤال، فانطلق لساني وانتبهت.
٦٤٨٠ - علي بن محمد بن عبد الله بن بشران بن محمد بن بشر بن مهران بن عبد الله أبو الحسين الأموي المعدل، وهو أخو عبد الملك.
سمع علي بن محمد المصري، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد
стр. 7624
ابن عمرو الرزاز، وأبا الحسين ابن الأشناني، وأبا عمرو ابن السماك، والحسين بن صفوان البرذعي، وأحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، ومُحَمد بن جعفر الأدمي القارئ وحمزة بن محمد الدهقان، وأبا بكر النجاد، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وعبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، وأبا سهل بن زياد، ودعلج بن أحمد، وأبا بكر الشافعي، وغيرهم.
كتبنا عنه، وكان صدوقا ثقة ثبتا حسن الأخلاق تام المروءة ظاهر الديانة يسكن درب الكيراني.
وسمعت محمد بن أبي الفوارس يذكر أن مولده في سنة ثمان وعشرين وثلاثمِائَة، وقال غير ابن أبي الفوارس: ولد ليلة الجمعة الحادي عشر من شهر رمضان.
ومات وأنا غائب في رحلتي إلى نيسابور، وكانت وفاته وقت السحر من يوم الأحد الخامس والعشرين من شعبان سنة خمس عشرة وأربعمِائَة، ودفن من يومه بباب حرب.
٦٤٨١ - علي بن محمد بن عبد الله أبو الحسن القطان يعرف بابن الفتيتي من أهل النهروان.
سمع عمرو بن روح النهرواني، وابن الصلت المجبر ونحوهما. كتبت عنه بالنهروان في رحلتي إلى نيسابور، وذلك سنة خمس عشرة وأربعماِئَة، وكان لا بأس به.
أخبرنا ابن الفتيتي، قال: أخبرنا أبو بكر عمر بن روح بن علي النهرواني، قال: حدثنا أبو نصر محمد بن حمدويه المروزي، قال: حدثنا محمود بن آدم المروزي، قال: حدثنا الفضل بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﷺ : أربع من الشقاء: الجار السوء، والمركب السوء، والمرأة السوء، والمسكن الضيق. وأربعة من السعادة: المرأة
стр. 7625
الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء.
٦٤٨٢ - علي بن محمد بن أبي صالح أبو القاسم القطان.
حَدَّثَ عن أبي بكر الشافعي. حدثني عنه محمد بن أحمد ابن الأشناني.
٦٤٨٣ - علي بن محمد بن صالح بن علي بن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو الحسين الهاشمي يعرف بابن أم شيبان.
حَدَّثَ عن محمد بن بدر الأمير، وابن مالك القطيعي. كتب عنه بعض أصحابنا، وكان صدوقا.
مات في يوم الثلاثاء الثاني عشر من شعبان من سنة عشرين وأربعمِائَة، وكان يسكن شارع دار الرقيق.
٦٤٨٤ - علي بن محمد بن عثمان بن عمران أبو الحسن البندار يعرف بابن السواق، وهو أخو محمد.
سمع أحمد بن يوسف بن خلاد، وابن مالك القطيعي. كتب عنه
стр. 7626
الأزجي، وغيره، وكان ثقة.
مات يوم الثلاثاء، ودفن يوم الأربعاء التاسع عشر من رجب سنة أربع وعشرين وأربعماِئَة، وكان منزله بالجانب الشرقي.
٦٤٨٥ - علي بن محمد بن علي بن محمد بن حيد بن عبد الجبار بن النضر بن مسافر بن قصي أبو الحسن النيسابوري أخو بكر بن محمد.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن محمد بن سماعه الواعظ النيسابوري. حدثني عنه القاضي أبو العلاء الواسطي، وقال لي: سمعت منه ببغداد.
سألت بكر بن محمد بن حيد عن وفاة أخيه، فقال: مات بعد سنة ثلاثين وأربعمِائَة بنيسابور.
٦٤٨٦ - علي بن محمد بن عبد الرحيم بن إسحاق أبو الحسين الأزدي المازني.
سمع أباه، وابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق كتبت عنه، وكان صدوقا.
أخبرنا ابن المازني، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي عن عبد الله بن يزيد، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله ﷺ ، قال: من صدع رأسه في سبيل الله، فاحتسب غفر الله له ما كان قبل ذلك من ذنب.
стр. 7627
مات ابن المازني في يوم الأحد سلخ المحرم من سنة أربع وثلاثين وأربعمِائَة ودفن من الغد.
٦٤٨٧ - علي بن محمد بن الحسن أبو الحسن الحربي السمسار يعرف بابن قشيش.
سمع ابن مالك القطيعي، ومُحَمد بن إسماعيل الوراق، وإبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، وأبا سعيد الحرفي، وأبا حفص ابن الزيات، ومُحَمد بن المظفر، وأبا بكر بن شاذان، ومُحَمد بن عبد الله الأبهري، وأبا القاسم الداركي، وابن شاهين، وأبا الفضل الزهري، وعبد الله بن عثمان الصفار، وأبا حفص ابن الآجري.
كتبت عنه، وكان صدوقا يتفقه بمذهب مالك، وكان حسن الصوت بالقرآن، وسمعته يقول: ولدت في يوم الإثنين السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة ست وخمسين وثلاثمِائَة، ومات في يوم الأربعاء الثالث والعشرين من شعبان سنة سبع وثلاثين وأربعمائة، ودفن من يومه في مقبرة باب حرب.
٦٤٨٨ - علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن علي، أبو منصور الدقاق المعروف بابن الحراني.
سمع أبا طاهر المخلص والقاضي أبا عبد الله الضبي، كتبت عنه، وكان صدوقا.
سألته عن مولده، فقال: في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة، ومات في
стр. 7628
آخر ذي القعدة من سنة تسع وثلاثين، وأربعمائة.
٦٤٨٩ - علي بن محمد بن أحمد بن سليمان، أبو عامر القرشي الغزال.
حدث عن ابن شاهين، كتبت عنه، وكان صدوقا ينزل باب الشام.
أخبرنا أبو عامر، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن عثمان المروروذي إملاء، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن بسطام الزعفراني بالأبلة، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، عن حابر، قال: كان السواك من رسول الله ﷺ موضع القلم من أذن الكاتب.
سألت أبا عامر عن مولده، فقال: ولدت في صفر من سنة ثمان وخمسين وثلاثمِائَة، وأملى علي نسبه، فقال: أنا علي بن محمد بن أحمد بن سليمان بن منصور بن عبد الله بن محمد بن منصور بن موسى بن سعد بن عبد الله بن مالك بن أنس بن عبدة بن جابر بن وهب بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي بن غالب.
مات أبو عامر في يوم الخميس للنصف من رجب سنة إحدى وأربعين وأربعمِائَة.
٦٤٩٠ - علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن جعفر بن الهيثم أبو الحسن يعرف بابن الجبان.
стр. 7629
سمع محمد بن المظفر، وابن حيويه، وأبا بكر بن شاذان. سمعت منه، وكان صدوقا، يسكن دار القطن.
أخبرني ابن الجبان، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله وتر يحب الوتر، فأوتروا يا أهل القرآن.
سألته عن مولده، فقال: ولدت في شعبان من سنة إحدى وسبعين وثلاثمِائَة.
وقال لي عبد العزيز بن محمد بن الفضل القطان: كان مولده لاثنتي عشرة ليلة خلت من شعبان.
ومات في ليلة الخميس الثاني عشر من المحرم سنة أربع وأربعين وأربعمِائَة، وقد استكمل ثلاثا وسبعين سنة وخمسة أشهر، ودفن صبيحة تلك الليلة في داره.
٦٤٩١ - علي بن محمد بن عبد الواحد بن إسماعيل أبو الحسن البزاز البلدي.
سمع المعافى بن زكريا الجريري. كتبت عنه، وكان صدوقا، ينزل درب
стр. 7630
سليم، وسألته عن مولده، فقال: ولدت ببغداد في أحد الجماديين من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمِائَة، وأبي ولد ببلد، وحمل إلى بغداد وهو صغير، فنشأ بها.
ومات في أول شوال من سنة سبع وأربعين وأربعمِائَة.
٦٤٩٢ - علي بن محمد بن حبيب، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي.
كان من وجوه الفقهاء الشافعيين، وله تصانيف عدة في أصول الفقة وفروعه، وفي غير ذلك، وجعل إليه ولاية القضاء ببلدان كثيرة وسكن ببغداد في درب الزعفراني، وحدث بها عن الحسن بن علي بن محمد الجبلي صاحب أبي خليفة الجمحي، وعن محمد بن عدي بن زحر المنقري، ومُحَمد بن المعلى الأزدي، وجعفر بن محمد بن الفضل البغدادي.
كتبت عنه، وكان ثقة.
مات في يوم الثلاثاء سلخ شهر ربيع الأول من سنة خمسين وأربعمِائَة، ودفن من الغد في مقبرة باب حرب وصليت عليه في جامع المدينة، وكان قد بلغ ستا وثمانين سنة.
٦٤٩٣ - علي بن محمد بن علي بن عطية، أبو الحسن المعروف والده بأبي طالب المكي.
حَدَّثَ عن أبيه، وعن أبي طاهر المخلص. كتب عنه أصحابنا، ولم أسمع منه شيئا، وذكر أن سماعه كان صحيحا.
ومات في ذي الحجة من سنة ثمان وخمسين وأربعمِائَة.
стр. 7631
٦٤٩٤ - علي بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن يزداد أبو تمام بن أبي خازم الواسطي.
سمع محمد بن المظفر، ومُحَمد بن إسحاق القطيعي، وأبا الفضل الزهري، وتقلد قضاء واسط مدة طويلة، ثم عزل.
وقدم بغداد فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان صدوقا، وكان ينتحل الاعتزال. وسمعته يذكر أنه من ولد المنذر بن الجارود العبدي.
وقال لي أبو تمام: قال لي أبي: ولدت في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمِائَة.
وعاد أبو تمام في آخر عمره إلى واسط، فأقام بها حتى توفي في رمضان من سنة تسع وخمسين وأربعمِائَة.
٦٤٩٥ - علي بن المتوكل مولى بني هاشم.
سمع أبا مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبا داود النخعي، وأبا حفص عمر بن حفص العبدي، روى ابنه الحسن عن وجوده في كتابه.
أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: حدثنا الحسن بن علي بن المتوكل، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه وأجازه لي، قال: حدثنا أبو حفص العبدي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : من كان ذا لسانين في الدنيا جعل الله له لسانين في النار.
стр. 7632
٦٤٩٦ - علي بن المتوكل، أبو الحسن جار يعقوب بن إسحاق المطوعي.
حَدَّثَ عن عبد الرحمن بن عفان الصوفي. رَوَى عنه ابن مخلد.
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: حدثنا عمر بن القاسم بن محمد المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن المتوكل جار المطوعي، قال: حدثنا عبد الرحمن - يعني: ابن عفان - قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عن عمرو بن قيس الملائي، عن إبراهيم، قال: يجيء المعلم يوم القيامة، ووجهه عظم لا لحم عليه. قال عطاء: هذا جزاء الذين يأخذون على القرآن أجرا.
٦٤٩٧ - علي بن المبارك الأحمر النحوي، صاحب علي بن حمزة الكسائي.
كان مؤدب الأمين. وهو أحد من اشتهر بالتقدم في النحو واتساع الحفظ، وجرت بينه وبين سيبويه مناظرة لما قدم بغداد.
أخبرني محمد بن محمد بن علي الشروطي من أصل كتابه العتيق، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن علي المروزي الكاتب، قال: حدثنا أبو بكر محمد
стр. 7633
ابن القاسم الأنباري، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى يقول: كان علي الأحمر علي بن المبارك مؤدب الأمين، يحفظ أربعين ألف بيت شاهد في النحو، سوى ما كان يحفظ من القصائد وأبيات الغريب.
أخبرنا هلال بن المحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز، قال: حدثنا أبو بكر محمد القاسم بن بشار، قال: حدثنا أبو العباس - يعني ثعلبا - قال: حدثني سلمة بن عاصم، قال: حدثنا الفراء ما لا أحصي، قال: قدم سيبويه إلى بغداد، فأتى يحيى بن خالد، فقال له: اجمع بيني وبين الكسائي؛ لأناظره وأنت تسمع، فقال له يحيى: الكسائي عندنا رجل عالم لا يمتنع من مناظرة أحد وأنا أتقدم إليه في الحضور، فإذا كان يوم كذا وكذا فاحضر وعرف يحيى الكسائي وعرف الكسائي أصحابه فسبق الفراء والأحمر في ذلك اليوم إلى دار يحيى، فجلسا في الموضع الذي أعد للكسائي وسيبويه، ثم جاء سيبويه فرفعاه، وألقى عليه الأحمر مسألة فأجاب فيها، فقال له الأحمر: أخطأت وألقى عليه أخرى فأجاب، فقال له: أخطات، وكان الأحمر حادا حافظا فغضب سيبويه، فقال له الفراء: إن معه عجلة، فمن قال: هؤلاء أبون، ورأيت أبين، ومررت بأبين في جمع الأب على قول الشاعر [من الوافر]:
وكان بنو فزارة شر عم وكنت لهم كشر بني الأخينا كيف نمثل مثاله من أويب؟ فأجابه سيبويه بجواب، فعارضه الفراء بإدخال فيه، فانتقل منه إلى جواب آخر، فعارضه بحجة أخرى، فغضب وقال: لا أكلمكما حتى يجيء صاحبكما، فجاء الكسائي فجلس بالقرب منه، وأنصت يحيى والناس، فقال له الكسائي: أتسألني أم أسألك؟ فقال: لا بل سلني، قال: كيف تقول: خرجت فإذا عبد الله قائم؟ فقال سيبويه: قائم بالرفع، فقال له الكسائي: أتجيز قائما بالنصب؟ قال: لا. قال له الكسائي: فكيف تقول: كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور، فإذا أنا بالزنبور إياها بعينها؟ قال: لا أجيز هذا بالنصب، ولكني أقول: فإذا أنا بالزنبور هو هي
стр. 7634
فقال الكسائي: الرفع والنصب جائزان، فقال سيبويه: الرفع صواب، والنصب لحن، فعلت أصواتهما بهذا، فقال يحيى: أنتما عالمان ليس فوقكما أحد يستفتى، ولم نبلغ من هذا العلم مبلغا، نشرف به على الصواب من قولكما، فما الذي يقطع ما بينكما؟ فقال الكسائي: العرب الفصحاء المقيمون على باب أمير المؤمنين الذي نرتضي فصاحتهم، تحضرهم فتسألهم عما اختلفنا فيه، فإن عرفوا النصب علمت أن الحق معي، وإن لم يعرفوه علمت أن الحق معه، فأشار إلى بعض الغلمان، فلم يكن إلا ساعة حتى حضر منهم خلق كثير، فقال لهم يحيى: كيف تقولون: خرجت فإذا عبد الله قائم، فلما وقعت المسألة في أسماعهم، تكلم بها بعضهم بالنصب، وبعضهم بالرفع، فلما كثر النصب أطرق سيبويه، فقال الكسائي: أعز الله الوزير إنه لم يقصدك من بلده إلا راجيا فضلك، ومؤملا معروفك، فإن رأيت أن لا تخيله مما أمل. قال: فدفعت إليه بدرة اختلف فيها الناس، فقال بعضهم: كانت من يحيى، وقال آخرون: كانت من الكسائي، فقال بعض الجهال: إن الكسائي واطأ الأعراب من الليل حتى تكلموا بالذي أراده، وهذا قول لا يعرج عليه؛ لأن مثل هذا لا يخفى على الخليفة والوزير وأهل بغداد أجمعين
٦٤٩٨ - علي بن المبارك بن عبد الله المسروري.
حَدَّثَ عن عبد الأعلى بن حماد النرسي، وإبراهيم بن سعيد الجوهري. رَوَى عنه أحمد بن كامل، ومُحَمد بن جعفر زوج الحرة، وعمر بن محمد بن سبنك، وعلي بن عمر السكري.
أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي بن عمر الحضرمي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا علي بن المبارك، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، قال: حدثنا الحمادان: حماد بن زيد وحماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ : أن رجلا ممن كان قبلكم كان له مركب في البحر، وكان يبيع الخمر ويشوبه بالماء، وكان معه في المركب قرد ينظر إلى ما يفعل، فلما استتم ما في المركب من الخمر أخذ القرد الكيس، وصعد
стр. 7635
الدرو، فجعل يرمي بدينار في البحر ودينار في المركب حتى جزأه نصفين. هكذا كان في أصل كتاب شيخنا، وهو حديث غريب لا أعلم رواه بهذا الإسناد غير المسروري، وخالفه غيره، فرواه عن عبد الأعلى، عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وعن حميد، عن الحسن، عن النبي ﷺ ، وذلك أصح والله أعلم.
٦٤٩٩ - علي بن مجاهد بن مسلم بن رفيع مولى حكيم بن جبلة بن عبد القيس أبو مجاهد الرازي، يعرف بابن الكابلي.
قَدِمَ بغداد، وحدث بها عن محمد بن إسحاق بن يسار، والجعد بن أبي الجعد، وغيرهما. رَوَى عنه الصلت بن مسعود الجحدري، وأحمد بن حنبل، وزياد بن أيوب.
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي، قال: حدثنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا علي بن مجاهد الرازي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الرجال، عن أمه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ : كسر عظم الميت ككسر عظم الحي.
следующие страницы →