← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

غزلا، وكان أبو الهذيل النظار يبغضه ويلعنه لقوله [من البسيط]: إذا أردت سلوا كان ناصركم قلبي فهل أنا من قلبي بمنتصر فأكثروا أو أقلوا من إساءتكم فكل ذلك محمول على القدر فكان أبو الهذيل يقول: يعقد الفجور والكذب في شعره ويلعنه، قال العطوي: وقد أحسن في تمام هذا الشعر: وضعت خدي لأدنى من يطيف بكم حتى احتقرت وما مثلي بمحتقر أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثني محمد بن عجلان، قال: حدثنا يعقوب بن السكيت، قال: أخبرني محمد بن المهنى، قال: كان عباس بن الأحنف مع إخوان له على شراب، فجرى ذكر مسلم بن الوليد، فقال بعضهم: صريع الغواني، فقال عباس: والله ما يصلح إلا أن يكون صريع الغيلان، فاتصل ذلك بمسلم، فأنشأ مسلم يهجوه، ويقول [من البسيط]: بنو حنيفة لا يرضى الدعي بهم فاترك حنيفة واطلب غيرها نسبا منيت مني وقد جد الجراء بنا بغاية منعتك الفوت والطلبا فاذهب فأنت طليق الحلم مرتهن بسورة الجهل ما لم أملك الغضبا اذهب إلى عرب ترضى بدعوتهم إني أرى لك خلقا يشبه العربا أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد بن القاسم المخزومي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي، قال: كنت عند أبي ذكوان، وهو القاسم بن إسماعيل، فقال: أنشدني عمك إبراهيم بن العباس لخاله العباس بن الأحنف [من البسيط]: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا وفرق الناس فينا قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالحب غيركم وصادق ليس يدري أنه صدقا

стр. 7667

ثم قال: كأني أعرف شعرا أخذه العباس منه، فقلت له: أنشدنا أبو العيناء، عن الأصمعي لمزاحم العقيلي [من الطويل]: ألا يا سرور النفس ليس بعالم بك الناس حتى يعلموا ليلة القدر سوى رجمهم بالظن والظن مخطئ مرارا ومنهم من يصيب ولا يدري فقال: هو والله الذي أردت، لو رآك عمك لأقر الله عينه بك. أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله اللغوي، عن محمد بن يحيى، قال: سمعت أبا العباس عبد الله بن المعتز يقول: لو قيل لي: ما أحسن شعر تعرفه؟ لقلت: شعر العباس بن الأحنف [من البسيط]: قد سحب الناس أذيال الظنون بنا وفرق الناس فينا قولهم فرقا فكاذب قد رمى بالظن غيركم وصادق ليس يدري أنه صدقا أخبرنا علي بن أيوب القمي، قال: حدثنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: حدثنا المغيرة بن محمد المهلبي، قال: سمعت الزبير يقول: العباس بن الأحنف أشعر أهل زمانه في قوله [من البسيط]: يعتل بالشغل عنا ما يكلمنا والشغل للقلب ليس الشغل للبدن ويقول: لا أعلم شيئا من أمور الدنيا خيرها وشرها، إلا وهو يصلح أن يتمثل فيه بهذا النصف الأخير، قال المرزباني: وهو من هذه الأبيات [من البسيط]: أغيب عنك بود لا يغيره نأي المحل ولا صرف من الزمن فإن أعش فلعل الدهر يجمعنا وإن أمت فبطول الهم والحزن قد حسن الحب في عيني ما صنعت حتى أرى حسنا ما ليس بالحسن أخبرني علي بن أيوب، قال: أخبرنا المرزباني، قال: أخبرني الصولي، قال: روي عن الزبير بن بكار أن بشارا أنشد قول العباس بن الأحنف أول ما قال الشعر [من الكامل]: لما رأيت الليل سد طريقه عني وعذبني الظلام الراكد والنجم في كبد السماء كأنه أعمى تحير ما لديه قائد

стр. 7668

ناديت من طرد الرقاد بنومه عما ألاقي وهو خلو هاجد قال: قاتل الله هذا الغلام ما رضي أن يجعله أعمى حتى جعله بلا قائد. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، وأخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا المعافى بن زكريا، قالا: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني محمد بن المرزبان، قال: حدثني أحمد بن أبي طاهر، قال: قال لي بعض أصحابنا، قال بشار: ما كنا نعد هذا الغلام في الشعراء، يعني: العباس بن الأحنف، حتى قال هذين البيتين [من الكامل]: نزف البكاء دموع عينك فالتمس عينا لغيرك دمعها مدرار من ذا يعيرك عينه تبكي بها يا من لعين للبكاء تعار أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن محمد الجازري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا إملاء، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا أحمد بن إسماعيل، قال: حدثني محمد بن يزيد المبرد، قال: صرت إلى مجلس ابن عائشة وفيه الجاحظ والجماز، فسأله عيسى بن إسماعيل تينة: من أشعر المولدين؟ فقال: الذي يقول [من مجزوء الوافر]: يزيدك وجهه حسنا إذا ما زدته نظرا بعين خالط التفتير من أجفانها الحورا ووجه سابري لو تصوب ماؤه قطرا يعني: العباس بن الأحنف، أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحيم المازني، وأخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، واللفظ للمازني، قالا: أخبرنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثنا عبد الله بن الربيع، قال: حدثني صاحب لنا، قال: قال هارون الرشيد في الليل بيتا ورام أن يشفعه بآخر، فامتنع القول عليه، فقال: علي بالعباس بن الأحنف الشاعر، فلما طرق ذعر وفزع أهله، فلما وقف بين يدي

стр. 7669

الرشيد، قال: له وجهت لبيت قلته ورمت أن أشفعه بمثله، فامتنع القول علي، فقال: يا أمير المؤمنين، دعني حتى ترجع إلي نفسي، فإني قد تركت عيالي على حال من القلق عظيمة، ونالني من الخوف ما يتجاوز الحد والوصف، فانتظره هنية، ثم أنشده البيت [من مجزوء الوافر]: جنان قد رأيناها ولم نر مثلها بشرا فقال العباس بن الأحنف: يزيدك وجهها حسنا إذا ما زدته نظرا فقال له الرشيد: زدني، فقال: إذا ما الليل مال عليك بالإظلام واعتكرا ودج فلم ترى قمرا فأبرزها ترى قمرا فقال له: الرشيد: قد ذعرناك وأفزعنا عيالك، فأقل الواجب أن نعطيك دينك، وأمر له بعشرة آلاف درهم وصرفه. أخبرني علي بن أيوب، قال: أنشدنا أبو عبيد الله المرزباني، عن محمد بن يحيى الصولي للعباس بن الأحنف [من الطويل]: برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي بهجرك قلبا لم يزل فيك متعبا وما أنا في صدي بأول ذي هوى رأى بعض ما لا يشتهي فتجنبا تجنب يرتاد السلو فلم يجد له عنك في الأرض العريضة مذهبا فصار إلى أن راجع الوصل صاغرا وعاد إلى ما تشتهين وأعتبا أخبرني علي بن أيوب، قال: أخبرنا المرزباني، قال: حدثني علي بن هارون، قال: أخبرني أبي، قال: من بارع شعر العباس بن الأحنف قوله [من السريع]: قد رق أعدائي لما حل بي فليت أحبابي كأعدائي أملت بالهجران لي راحة من جمرات بين أحشائي فازداد جهدي وبلائي بها أنا الذي استشفيت بالداء قال: وقوله [من السريع]:

стр. 7670

يا ذا الذي أنكرني طرفه إن ذاب جسمي وعلاني شحوب ما مسني ضر ولكنني جفوت نفسي إذ جفاني الحبيب أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأديب، قال: حدثنا أبو القاسم السكوني إملاء، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا محمد بن يزيد الثمالي، قال: مات أبو العتاهية، وعباس بن الأحنف، وإبراهيم الموصلي في يوم واحد، فرفع خبرهم إلى الرشيد، فأمر المأمون بحضورهم والصلاة عليهم، فوافى المأمون، وقد صفوا له في موضع الجنائز، فقال: من قدمتم؟ فقالوا: إبراهيم، قال: أخروه وقدموا عباسا، قال: فلما فرغ من الصلاة اعترضه بعض الطاهرية، فقال له: أيها الأمير بم قدمت عباسا، فقال: يا فضولي بقوله [من الكامل]: سماك لي قوم وقالوا إنها لهي التي تشقي بها وتكابد فجحدتهم ليكون غيرك ظنهم إني ليعجبني المحب الجاحد قلت: في هذا الخبر نظر؛ لأن وفاة العباس كانت بالبصرة، واختلف في الوقت الذي مات فيه. أخبرنا محمد بن الحسين بن أبي سليمان، وعلي بن أبي علي المعدلان، قالا: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال: حدثنا محمد بن القاسم الشطوي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، قال: سمعت الأصمعي يقول: بينا أنا ذات يوم قاعدا في مجلس بالبصرة، فإذا أنا بغلام أحسن الناس وجها وثوبا، واقف على رأسي، فقال: إن مولاي يريد أن يوصي إليك، فقمت معه، فأخذ بيدي حتى أخرجني إلى الصحراء، فإذا أنا بعباس بن الأحنف ملقى على فراشه، وإذا هو يجود بنفسه، وهو يقول [من المديد]: يا بعيد الدار من وطنه مفردا يبكي على شجنه كلما جد النجاء به دارت الأسقام في بدنه ثم أغمي عليه، فانتبه بصوت طائر على شجرة، وهو يقول: ولقد زاد الفؤاد شجى هاتف يبكي على فننه

стр. 7671

شاقه ما شاقني فبكى كلنا يبكي على سكنه ثم أغمي عليه، فظننا مثل الأولى، فحركته فإذا هو ميت. أنبأنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني، قال: أخبرني إسماعيل بن يونس، قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: مات إبراهيم الموصلي في سنة ثمان وثمانين ومِائَة، ومات في ذلك اليوم الكسائي النحوي وعباس بن الأحنف. أخبرنا محمد بن الحسن الأهوازي، قال: أخبرنا الحسن بن عبد الله اللغوي، عن أبي بكر الصولي، قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل، قال: سمعت إبراهيم بن العباس الصولي الكاتب، يقول: توفي العباس بن الأحنف سنة اثنتين وتسعين ومِائَة، وتوفي أبوه الأحنف سنة خمسين ومِائَة، ودفن بالبصرة، قال: وكان انتقال أهله إلى خراسان من البصرة ولهم فيها منازل. قال أبو بكر الصولي: وحدثني عون بن محمد، قال: حدثني أبي، قال: أنا رأيت العباس بن الأحنف ببغداد بعد موت الرشيد، وكان منزله بباب الشام، وكان لي صديقا، ومات وسنه أقل من ستين سنة، قال أبو بكر: فهذا يدل على أنه مات بعد السنة التي ذكر إبراهيم بن العباس أنه مات فيها؛ لأن الرشيد توفي سنة ثلاث وتسعين ومِائَة. ٦٥٣٦ - العباس بن الفضل بن الربيع مولى المنصور، يكنى أبا الفضل. كان أديبا شاعرا، ولما فوض محمد الأمين إلى الفضل بن الربيع أموره، وجعله وزيره، استحجب ابنه العباس بن الفضل، ولأبي نواس فيه عدة قصائد يمدحه بها، ومات العباس وأبوه حي، فحزن عليه حزنا شديدا حتى امتنع من الكلام والطعام والشراب، وجعل يعزى فلا يتعزى إلى أن أتاه أبو العتاهية، فمثل بين يديه، وقال: الحمد لله الذي جعلنا نعزيك به، ولم يجعلنا نعزيه عنك، فقال: الحمد لله، يا غلام الطعام.

стр. 7672

أخبرني أبو عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الواعظ الشيرازي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد، قال: حدثنا موسى بن بشير مولى الفضل بن الربيع ابن داية العباس بن الفضل، قال: نظر العباس بن الفضل بن الربيع في المرآة فنظر إلى شيبة في لحيته، فقال [من البسيط]: أهلا بواحدة للشيب وافدة تنعى الشباب وتنهانا عن الغزل جاءت لتنذرنا ترحال لذتنا عن الشباب وشيبا غير مرتحل قد يعذر المرء ما دامت شبيبته وليس عذر لمعذور كمكتهل ٦٥٣٧ - العباس بن الفضل بن العباس بن يعقوب العبدي الأزرق، من أهل البصرة. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن همام بن يحيى والحمادين، وأبي الأشهب العطاردي، والسري بن يحيى، وسليمان بن المغيرة، وحرب بن شداد، وعبد الوارث بن سعيد، والأسود بن شيبان، وسلام بن أبي مطيع، ويزيد بن إبراهيم التستري، وسعيد بن زيد بن درهم. رَوَى عنه: عباس بن محمد الدوري، وجعفر الصائغ، وإبراهيم بن دنوقا، والحارث بن أبي أسامة، ونصر بن داود بن طوق، ومُحَمد بن غالب التمتام، وغيرهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة، قال: حدثنا العباس بن الفضل العبدي إملاء ببغداد، وهو من أهل البصرة، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: حدثني أبو بكر الصديق، قال: كنت مع النبي ﷺ في الغار، فرأيت أقدام المشركين، فقلت:

стр. 7673

يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، فقال: يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين وسئل عن عباس الأزرق، فقال: كذاب خبيث. حدثنا الأزهري، وعلي بن محمد السمسار، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: سمعت أبي وسئل عن حديث رواه عباس الأزرق، عن أبي الأسود، عن حميد، عن أنس أن النبي ﷺ استبرأ صفية بحيضة، فأنكره، وقال: ليس هذا في كتب أبي الأسود، وضعف عباسا جدا. ٦٥٣٨ - العباس بن حماد المدائني. حَدَّثَ عن يونس بن أبي يعفور العبدي، وسويد بن عبد العزيز الشامي. رَوَى عنه: إبراهيم بن هانئ. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني إبراهيم بن هانئ، قال: حدثنا عباس بن حماد المدائني، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز الدمشقي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبيد الكلاعي، عن مكحول، عن خالد بن معدان، عن عتبة بن الندر، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا انتاط غزوكم وكثرت العزائم، واستحلت الغنائم، فخير جهادكم الرباط. رواه الحاكم بن موسى، عن سويد فنقص من

стр. 7674

إسناده خالدا، وقال: عن مكحول، عن عتبة. ٦٥٣٩ - العباس بن حماد البغدادي. إن لم يكن المدائني الذي ذكرناه آنفا، فهو آخر يروي، عن أبي معاوية الضرير، ويزيد بن هارون، حَدَّثَ عنه عمير بن مرداس الدونقي. أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، قال: حدثنا أبو سعيد عمير بن مرداس الدونقي، قال: حدثنا العباس بن حماد البغدادي، قال: حدثنا معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر. وأخبرنا عبد الملك، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدثنا أبو سعد، قال: حدثنا العباس بن حماد، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن هارون، قال: حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ : المعروف كله صدقة، وإن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة: إذا لم تستح، فافعل ما شئت.

стр. 7675

٦٥٤٠ - العباس بن غالب الوراق. سمع وكيعا، ومُحَمد بن بكر البرساني. رَوَى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني، ومُحَمد بن عبدك القزاز، ويزيد بن الهيثم البادا، وأحمد بن بشر المرثدي. وقال ابنُ أبي حاتم: سئل أبو زرعة عنه، فقال: شيخ ثقة، لا بأس به. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبدك القزاز، قال: حدثنا عباس بن غالب، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر وسفيان، عن معبد بن خالد، عن زيد بن عقبة، عن سمرة: أن النبي ﷺ كان يقرأ في العيدين بـ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) و (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ). أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته، يعني: أبا داود سليمان بن الأشعث، عن عباس الوراق، فقال: ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: عباس بن غالب الوراق ثقة.

стр. 7676

قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت الجوهري وأبا داود يقولان: مات العباس بن غالب الوراق، وكان عنده كتاب المصنف لوكيع، مات ببغداد في صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات عباس بن غالب الوراق لأيام مضت من صفر سنة ثلاث وثلاثين، وقد رأيته. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: مات عباس بن غالب الوراق لعشر ليال خلون من صفر سنة ثلاث وثلاثين ومائتين. ٦٥٤١ - العباس بن الفضل الأنصاري. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب، يقول: حدثنا الخضر بن أبان الهاشمي، قال: حدثني العباس بن الفضل الأنصاري ببغداد، قال: حدثنا داود بن الزبرقان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: سألت عائشة النبي ﷺ فمنعها، فقالت: لو كانت عجوز أسد من بني عبد العزى لقضيت حاجتها، قال: فغضب النبي ﷺ وقال: أتذكرينها، والله لقد آمنت بي حين كفر الناس، وآوتني حين طردني الناس، وأعطتني مالها فأنفقته في سبيل الله ورزقني منها الولد، وما رزقني من واحدة منكن.

стр. 7677

٦٥٤٢ - العباس بن الحسين، أبو الفضل القنطري. سمع مبشر بن إسماعيل، ويحيى بن آدم، وسعيد بن مسلمة. رَوَى عنه: البخاري في صحيحه، والحسن بن علي المعمري، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون الحافظ. أخبرنا محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني العباس بن الحسين ينزل قنطرة بردان، وكان ثقة، سألت أبي عن عباس فذكره بخير، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، عن إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: دخل النبي ﷺ المسجد، وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره، فقال: هكذا نبعث يوم القيامة. سمعت هبة الله بن الحسن الطبري يقول: أبو الفضل عباس بن الحسين القنطري بغدادي من قنطرة بردان، قال ابن منده: توفي سنة أربعين ومائتين. ٦٥٤٣ - العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة بن كيسان، أبو الفضل العنبري من أهل البصرة. سمع يحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هشام، والنضر بن محمد الجرشي، وصفوان بن عيسى، وعبد الرزاق بن همام. رَوَى عنه: أبو حاتم الرازي، ومسلم بن الحجاج، وأبو داود السجستاني. وقدم بغداد وجالس بها أحمد بن حنبل، وأبا عبيد القاسم بن سلام،

стр. 7678

وبشر بن الحارث وذاكرهم، فسمع منه ببغداد مُحَمد بن يوسف الجوهري، وأبو بكر الأثرم. أخبرنا عبد الكريم بن محمد المحاملي، قال: أخبرنا أحمد بن منصور النوشري، قال: أخبرنا محمد بن مخلد، قال: حدثني محمد بن يوسف الجوهري، قال: سمعت بشر بن الحارث، وذكر له عباس بن عبد العظيم، عن يحيى بن يمان، قال: إني أرى الله يستحي من حسن، يعني: ابن حي، أن يعذبه، قال بشر: ما أدري ما هذا، وكرهه. أخبرنا الحسين بن محمد، أخو الخلال، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد الله الشطي بجرجان، قال: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن بكر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق المعدل، قال: حدثنا محمد بن سلمة بن عثمان، قال: سمعت معاوية بن عبد الكريم الزيادي يقول: أدركت البصرة والناس يقولون: ما بالبصرة أعقل من أبي الوليد، وبعده أبو بكر بن خلاد، ويقولون: أعقل أهل البصرة بعد أبي بكر عباس بن عبد العظيم. أخبرني الصوري، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي الخشاب بمصر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي، قال: العباس بن عبد العظيم العنبري، ثقة مأمون. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: ومات العباس العنبري في سنة ست أو سبع وثلاثين، كذا قال حنبل. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عباس بن عبد العظيم أبو الفضل العنبري البصري، مات سنة ست وأربعين ومائتين.

стр. 7679

٦٥٤٤ - العباس بن الفرج أبو الفضل الرياشي، مولى محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، من أهل البصرة. سمع الأصمعي، وأبا معمر المقعد، وعمر بن مرزوق. رَوَى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر محمد بن أبي الأزهر النحوي، وأبو بكر بن دريد، وأبو روق الهزاني، وغيرهم، وقدم بغداد وحدث بها، وكان من الأدب وعلم النحو بمحل عال، وكان يحفظ كتب أبي زيد، وكتب الأصمعي كلها، وقرأ على أبي عثمان المازني كتاب سيبويه، فكان المازني يقول: قرأ علي الرياشي الكتاب، وهو أعلم به مني، وكان ثقة. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأنباري، قال: حدثنا الأسدي، يعني: أحمد بن محمد، قال: حدثنا العنزي، قال: جاء أبو شراعة إلى الرياشي، فقال له: إن أبا العباس الأعرج قد هجاك، فقال [من البسيط]: إن الرياشي عباسا تعلم بي حوك القصيد وهذا أعجب العجب يهدي لي الشعر حينا من سفاهته كالتمر يهدى لذات الليف والكرب فقال له الرياشي: ألا رددتم عني؟ أما سمعتم قول أبي نواس [من مجزوء الرمل]: لا أعير الدهر سمعي أن يعيبوا لي حبيبا لا ولا أحفظ عندي للأخلاء العيوبا فإذا ما كان كون قمت بالعيب خطيبا احفظ الإخوان يوما يحفظوا منك المغيبا

стр. 7680

أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي، قال: الرياشي أبو الفضل عباس بن الفرج، مولى محمد بن سليمان بن علي الهاشمي، ورياش رجل من جذام كان أبو عباس عبدا له، فبقي عليه نسبه إلى رياش، وكان عالما باللغة والشعر، كثير الرواية، عن الأصمعي، وروى أيضا عن غيره، وقد أخذ عنه أبو العباس محمد بن يزيد، يعني: المبرد، وأبو بكر بن دريد، وحدثني أبو بكر بن أبي الأزهر، وكان عنده أخبار الرياشي، قال: كنا نراه يجيء إلى أبي العباس المبرد في قدمة قدمها من البصرة، وقد لقيه أبو العباس ثعلب، وكان يفضله، ويقدمه. قال أبو سعيد: ومات الرياشي فيما حدثني به أبو بكر بن دريد سنة سبع وخمسين ومائتين بالبصرة، قتله الزنج. أخبرني الحسن بن شهاب العكبري إجازة، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه، قال: حدثنا أبو بكر ابن الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد الأسدي، قال: حدثنا علي بن أبي أمية، قال: لما كان من دخول الزنج البصرة ما كان، وقتلهم بها من قتلوا، وذلك في شوال سنة سبع وخمسين ومائتين، بلغنا أنهم دخلوا على الرياشي المسجد بأسيافهم، والرياشي قائم يصلي الضحى، فضربوه بالأسياف، وقالوا: هات المال، فجعل يقول: أي مال؟ أي مال؟ حتى مات، فلما خرج الزنج، عن البصرة دخلناها، فمررنا ببني مازن الطحانين، وهناك كان ينزل الرياشي، فدخلنا مسجده، فإذا به ملقى مستقبل القبلة، كأنما وجه إليها، وإذا شملة تحركها الريح وقد تمزقت، وإذا جميع خلقه صحيح سوي، لم ينشق له بطن، ولم يتغير له حال، إلا أن جلده قد لصق بعظمه ويبس، وذلك بعد مقتله بسنتين، يرحمنا الله وإياه. ٦٥٤٥ - العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي. أخبرنا بحديثه يوسف بن رباح بن علي البصري، قال: أخبرنا أبو الحسن

стр. 7681

علي بن الحسين بن بندار الأذني بمصر، قال: حدثنا أبو طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل، قال: حدثنا العباس بن إسماعيل بن حماد البغدادي، قال: حدثنا محمد بن الحجاج، مولى بني هاشم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة، عن أبيه، عن سفينة، قال: تعبد رسول الله ﷺ قبل أن يموت بشهرين، واعتزل النساء حتى صار كالحلس البالي. وحدث العباس أيضا، عن مسلم بن إبراهيم البصري. ٦٥٤٦ - العباس بن الحسن، أبو الفضل البلخي. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها، عن: أصرم بن حوشب وأسود بن عامر، وعبد الله بن نمير، وعبد الله بن داود الخريبي، ومُحَمد بن عبد الله الأنصاري، وعبد الصمد بن عبد الوارث. رَوَى عنه: مطين الكوفي، وذكر أنه سمع منه بقنطرة البردان، وأحمد بن محمد البراثي وأحمد بن الحسن الصباحي، وأحمد بن محمد بن سلم المخرمي، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وما علمت من حاله إلا خيرا. أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن محمد البراثي، قال: حدثنا أبو ثور والعباس بن الحسن القنطري، قالا: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: احتجم رسول

стр. 7682

الله ﷺ وهو صائم. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: ومات عباس بن الحسن البلخي سنة ثمان وخمسين. ٦٥٤٧ - العباس بن جعفر بن عبد الله بن الزبرقان، أبو محمد، مولى العباس بن عبد المطلب، وهو العباس بن أبي طالب، أخو يحيى، وكان الأصغر واسطي الأصل. سمع محمد بن القاسم الأسدي، وإسحاق بن منصور السلولي، ويحيى بن أبي بكير الكرماني، وقرادا أبا نوح، ونصر بن حماد الوراق، والحسن بن موسى الأشيب، والحسن بن الربيع البوراني. رَوَى عنه: عبد الله بن إسحاق المدائني، وأحمد بن محمد بن أبي شيبة، ومُحَمد بن مخلد. وقال ابن أبي حاتم: سمعت منه مع أبي ببغداد، وسئل أبي عنه، فقال: صدوق. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا عباس بن أبي طالب، قال: حدثنا حسن بن الربيع، قال: حدثنا أبو شهاب، عن عاصم، عن أنس: أن النبي ﷺ كان يمسح على الموقين والخمار.

стр. 7683

أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا موسى بن جعفر بن محمد بن عرفة، وأخبرني عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي قالا: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني، قال: حدثنا العباس بن أبي طالب، وكان ثقة. أخبرني الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: ومات عباس بن أبي طالب يوم الأربعاء سنة ثمان وخمسين. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن العباس بن أبي طالب مات في جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين ومائتين، قال غيره: مات يوم الأربعاء لعشر مضين من الشهر. ٦٥٤٨ - العباس بن يزيد بن أبي حبيب، أبو الفضل البحراني. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن محمد بن جعفر غندر، وسفيان بن حبيب، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن هشام، وعبد الوهاب الثقفي، وسفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وإبراهيم بن يزيد بن مردانبة، وخالد بن الحارث وعاصم بن هلال، ويزيد بن زريع، وعثمان بن عثمان الغطفاني، وأبي معاوية، وأبي بدر شجاع بن الوليد، وأبي داود الطيالسي، ويزيد بن هارون وأبي عامر العقدي ونعيم بن المورع، وعبد الرزاق بن همام. رَوَى عنه: محمد بن محمد الباغندي، ويحيى بن صاعد، وإسماعيل بن العباس الوراق والمحاملي، ومُحَمد بن مخلد.

стр. 7684

أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي إملاء، قال: حدثنا العباس بن يزيد، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عبد الواحد بن ميمون، مولى عروة، عن عروة، عن عائشة أن رسول الله ﷺ قال: من ترك الجمعة ثلاث مرات من غير علة، أو قال: غير ضرورة، طبع الله على قلبه. أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميمي الحافظ، قال: العباس بن يزيد بن أبي حبيب أبو الفضل البحراني قدم همذان وحدث بها كتبا كثيرة من مصنفاته وغيره. حدثنا عنه أبو محمد بن أبي حاتم، وقال: كتبت عنه بسامرا مع أبي، وأفادنا عنه إبراهيم بن أورمة وكتبه لنا بخطه، وقال: محله الصدق. وقال صالح: ذكر إبراهيم بن عمروس، قال: سمعت محمد بن إسحاق المسوحي، وكان حافظا أصبهانيا، قال: وافيت البصرة، فقال لي المحدثون بها: فيما جئت؟ قلت: طلب الحديث، فقالوا: عندكم العباس بن يزيد

стр. 7685

البحراني؟ قلت: نعم، فقالوا: ما تصنع عندنا؟ أخبرني الأزهري، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني، عن عباس البحراني، فقال: تكلموا فيه. ذكر أبو عبد الرحمن السلمي: أنه سأل الدارقطني، عن عباس البحراني؟ فقال: ثقة مأمون. سمعت أبا نعيم الحافظ، يقول: عباس بن يزيد البحراني يلقب بعباسويه، وكان حافظا. أخبرنا الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: قال محمد بن مخلد فيما قرأت عليه: ومات عباس بن يزيد البحراني، سنة ثمان وخمسين. ٦٥٤٩ - العباس بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبد الرحمن بن زيد بن ثابت بن الضحاك بن خليفة الأنصاري الأشهلي. روى عن أبيه أخبار عقلاء المجانين. حَدَّثَ عنه: محمد بن مخلد، وذكر فيما قرأت بخطه: أنه مات في سنة ثلاث وستين ومائتين، قال ابن مخلد: أخبرني بذلك ابنه. ٦٥٥٠ - العباس بن نصر البغدادي. أخبرنا أبو محمد الخلال، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن أحمد الغافقي بمصر، قال: سمعت عباس بن نصر البغدادي يقول: سمعت صفوان بن عيسى يقول: مكث محمد بن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين، فشق بطن أمه، فأخرج وقد نبتت أسنانه. ٦٥٥١ - العباس بن عبد الله بن أبي عيسى، أبو محمد الباكسائي، ويعرف بالترقفي.

стр. 7686

سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن: محمد بن يوسف الفريابي، ورواد بن الجراح العسقلاني، ومروان بن محمد الطاطري، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وحفص بن عمر العدني، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وموسى بن مسعود النهدي، وعبد الأعلى بن مسهر الغساني. رَوَى عنه: أبو بكر بن أبي الدنيا، ويحيى بن صاعد، وعلي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب، وإسماعيل بن العباس الوراق، والمحاملي، وابن مخلد، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن أحمد الأثرم، وغيرهم. وكان ثقة دينا، صالحا عابدا. وقال ابن مخلد: ما رأيته ضحك ولا تبسم. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا العباس بن عبد الله، قال: حدثنا أبو حذيفة البصري، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أحرك شفتي بشيء، فقال: يا أبا موسى ألا أعلمك شيئا من كنز الجنة، قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة. أخبرنا أبو القاسم عمر بن عبد الله بن عمر التميمي المؤدب بأصبهان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر الخفاف النيسابوري بها، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السراج، قال: حدثنا العباس بن عبد الله صدوق ثقة. أخبرني الخلال، قال: قال أبو الحسن الدارقطني: عباس بن عبد الله بن أبي عيسى الترقفي ثقة. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن

стр. 7687

محمد البغوي: مات الترقفي سنة سبع وخمسين. وهذا القول خطأ لا شبهة فيه، والصحيح ما أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع: أن العباس بن عبد الله الباكسائي المعروف بالترقفي، مات بسر من رأى سنة سبع وستين ومائتين. وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل، قال: مات العباس بن عبد الله بن أبي عيسى الباكسائي بسر من رأى في سنة سبع وستين ومائتين. قال: واسم أبي عيسى أزداذ بنداذ، أخبرني بذلك أحمد بن محمد بن العباس، قال: وكان عبد الله والد العباس كاتبا لمحمد بن زهرة الحارثي على ماسبذان، ومهرجان قذق، وكان عاملا بهذه الناحية في عهد الرشيد، قال ابن كامل: وكان ثقة. أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع، قال: قيل: في سنة سبع وستين ومائتين مات عباس بن عبد الله الترقفي، وقيل: في المحرم سنة ثمان وستين. ٦٥٥٢ - العباس بن محمد بن حاتم بن واقد، أبو الفضل الدوري، مولى بني هاشم. سمع شبابة بن سوار، وأبا النضر هاشم بن القاسم، وعبد الوهاب بن عطاء، ويونس بن محمد، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وأبا داود الطيالسي، والحسن بن موسى الأشيب، ويحيى بن أبي بكير، وعبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد، وخلف بن تميم، وأبا نعيم، والحسين بن علي الجعفي، وعفان بن مسلم، ويحيى بن معين، في أمثالهم. رَوَى عنه: يعقوب بن سفيان، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وجعفر الفريابي،

стр. 7688

وأبو عبد الرحمن النسائي، وقاسم بن زكريا المطرز، وأبو القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومُحَمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، وحمزة بن القاسم الهاشمي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن عمرو الرزاز، وغيرهم. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو علي ابن الصواف، قال: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، وذكر سنة خمس وثمانين ومِائَة، فقال: قال لي عباس الدوري: في هذه السنة ولدت. أخبرنا التنوخي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري، قال: قال لي أبو عبد الله بن مخلد العطار: كنا ندخل إلى عباس الدوري نكتب عنه الحديث فنرى قنينة النبيذ مملوءة تحت سريره، وقال الدوري: سمعت أبا بكر بن كامل القاضي يقول: قال لي أبو جعفر الطبري: رأيت عباس بن محمد الدوري منتبذا والحيطان تضربه. حدثني الخلال، قال: حدثنا يوسف بن عمر القواس، قال: حدثنا محمد بن الحسين العطار أبو بكر، قال: سمعت عباسا الدوري يقول: جاءني غلام نصف النهار، وبين يدي نبيذ وأنا قاعد، فقال لي: يا أبا الفضل أيش تقول في النبيذ؟ قال: قلت: حلال، فقال: أيما خير قليله أو كثيره؟ قال: قلت: قليله، فقال لي: يا شيخ إن حلالا يكون قليله خيرا من كثيره، إن ذلك لحرام، وجذب الحلقة في وجهي، ففتحت الباب واطلعت فلم أر أحدا، فتركت النبيذ من ذلك الوقت. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: لم أر في مشايخي أحسن حديثا من عباس الدوري. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن عتاب بن مربع، قال: سمعت يحيى بن معين وسأله يحيى بن الخطاب أن يحدثه، فقال: ليس

стр. 7689

أحدث، فقال له يحيى: هو ذا تحدث، قال: من؟ قال: عباس الدوري، قال: صديقنا وصاحبنا. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، عن أبيه، ثم أخبرنا الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي يقول: العباس بن محمد أبو الفضل الدوري ثقة. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: قال لنا أبو أحمد حمزة بن محمد الدهقان: توفي عباس بن محمد الدوري يوم الثلاثاء بالعشي، لخمس عشرة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين ومائتين. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: مات أبو الفضل العباس بن محمد الدوري يوم الأربعاء لست عشرة خلت من صفر سنة إحدى وسبعين، وقد بلغ ثمانيا وثمانين سنة. ٦٥٥٣ - العباس بن الفضل بن السمح، أبو خيثمة، وهو أخو الحسن بن الفضل البوصرائي. حَدَّثَ عن هشام بن عبيد الله الرازي، وإسحاق بن بشر الكاهلي، ووهب بن منصور الوراق. رَوَى عنه: محمد بن جعفر المطيري، ومُحَمد بن موسى بن علي الدولابي. أخبرنا الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن أبي بكر العلاف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن أحمد الصيرفي، قال: حدثنا أبو خيثمة العباس بن الفضل البوصرائي، أخو الحسن بن الفضل، قال: حدثنا وهب بن منصور الوراق، قال: حدثنا سوار بن مصعب، عن عطاء بن السائب، عن

стр. 7690

أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، عن النبي ﷺ أنه قرأ: (من ضَعْفٍ) ٦٥٥٤ - العباس بن محمد بن أنس البغدادي. أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد القارئ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني بها، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا العباس بن محمد بن أنس البغدادي، قال: قرأت على إبراهيم بن زياد سبلان: أن عباد بن عباد حدثهم، عن شعبة، عن منصور والأعمش، عن سالم، عن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ استقيموا لقريش ما استقاموا لكم. ٦٥٥٥ - العباس بن الفضل بن رشيد أبو الفضل الطبري. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها، عن: محمد بن مصعب القرقساني، والحكم بن مروان الضرير، وعبد الله بن صالح العجلي، وسعيد بن سليمان الواسطي، وعمرو بن عثمان الكلابي، وعبد الله بن جعفر الرقي. رَوَى عنه: أبو الحسين ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، ومُحَمد بن العباس بن نجيح. وذكره الدارقطني، فقال: صدوق. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا عباس بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم، قال: حدثنا عبثر، عن أشعث، عن نافع، عن ابن عمر أنه طلق

стр. 7691

امرأته وهي حائض فاستأمر عمر نبي الله ﷺ فقال: مره فليراجعها، ثم يطلقها إذا طهرت، وقال: يستقبل عدتها. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال أبو الفضل العباس بن الفضل بن رشيد الطبرستاني: توفي بمدينتنا، وكان منزله بالقرب من ربضنا، وذلك لأيام خلت من المحرم سنة ثمان وسبعين. ٦٥٥٦ - العباس بن علي بن الحسن، وقيل: الحسين بن مسافر، أبو الفضل. حدث بمصر، عن عفان بن مسلم وعاصم بن علي، ويحيى بن معين، وعصام بن رواد بن الجراح. رَوَى عنه: إبراهيم بن إسحاق التنيسي، وغيره من المصريين. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن محمد التمار بتنيس، قلت له: حدثكم أبو الفضل العباس بن علي بن الحسن البغدادي، قال: حدثنا يحيى بن معين، وسمعته يقول: كان شريح قاضي عمر بن الخطاب، قال: وكان عبد الله بن مسعود على بيت المال. ٦٥٥٧ - العباس بن حاتم البزاز. حَدَّثَ عن أبي الوليد الطيالسي وسعدويه الواسطي، وكان أحد الشهود المعدلين. رَوَى عنه: محمد بن جعفر المطيري. أخبرني الحسن بن علي المقرئ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن جعفر المطيري، قال: حدثنا عباس بن حاتم البزاز، وليس بالدوري، قال: حدثنا سعيد بن سليمان.

стр. 7692

٦٥٥٨ - العباس بن محمد بن عبيد الله بن زياد بن عبد الرحمن بن شبيب، أبو الفضل البزاز، يعرف بدبيس، مروزي الأصل. سمع سريج بن النعمان، وعفان بن مسلم وسليمان بن حرب. رَوَى عنه: محمد بن العباس بن نجيح، وأبو عمرو ابن السماك، وعبد الصمد بن علي الطستي، ومُحَمد بن علي بن الهيثم المقرئ، وكان ثقة، وكان يشهد عند الحكام. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن علي بن الهيثم بن علون المقرئ، قال: حدثنا العباس بن محمد دبيس، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عطاء، يعني: ابن أبي رباح، عن رافع بن خديج أن النبي ﷺ قال: من رزع في أرض قوم بغير إذنهم فليس له من الزرع شيء، ترد عليه نفقته.

стр. 7693

أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال العباس بن محمد: أبو الفضل المعروف بدبيس البزاز أحد الشهود من الجانب الشرقي، كان الغم قد غلب على قلبه لحوادث لحقته، فركب ذات يوم فأخذ به الحمار في طريق خارج السور، فسقط فثبتت اليسرى من رجليه في الركاب، فإلى أن يلحق مشى به الحمار مجرورا، فمات على ذلك، وحمل إلى منزله، فدفن يوم الاثنين بالعشي ليومين خلوا من رجب سنة ثلاث وثمانين، وكانت وفاته يوم الأحد. ٦٥٥٩ - العباس بن حبيب بن عبيد بن كثير بن فروخ، أبو الفضل النهرواني. حَدَّثَ عن قتيبة بن سعيد وغيره. رَوَى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي، وحامد بن محمد الهروي. أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا حامد بن محمد الهروي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن حبيب بن عبيد بن كثير بن فروخ النهرواني، قال: حدثنا أبو عمر الحلواني، قال: حدثنا سعيد بن نصير، عن إبراهيم بن

стр. 7694

عمر، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الإسكندراني، قال: بت ليلة ببيت المقدس، فرأيت الناس قياما، لا يصلون، فقلت: ما بال الناس الليلة قياما لا يصلون؟ فإذا هاتف يهتف بي من جانب القبلة [من الطويل]: أيا عجبا للناس لذت عيونهم مطامع غمض بعدها الموت منتصب فطول قيام الليل أيسر مؤنة وأهون من نار تفور وتلتهب ٦٥٦٠ - العباس بن الوليد بن المبارك أبو الفضل البزاز. حَدَّثَ عن الهيثم بن خارجة. رَوَى عنه: الطستي. ٦٥٦١ - العباس بن عبد الله بن العباس يعرف بالنخشبي. حدث بمصر، عن أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، سمع منه عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: العباس بن عبد الله بن العباس النخشبي يعد في البغداديين، قدم مصر روى مناكير، وقد كتبت عنه. ٦٥٦٢ - العباس بن الربيع بن ثعلب. حَدَّثَ عن أبيه. رَوَى عنه: الطبراني. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: أخبرنا العباس بن الربيع بن ثعلب، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو إسماعيل المؤدب إبراهيم بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: شكى

стр. 7695

عبد الرحمن بن عوف خالد بن الوليد إلى رسول الله ﷺ فقال: النبي ﷺ : يا خالد لا تؤذ رجلا من أهل بدر، فلو أنفقت مثل أحد ذهبا لم تدرك عمله، فقال: يقعون في فأرد عليهم، قال: لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله، صبه الله على الكفار، قال سليمان: لم يروه عن إسماعيل إلا أبو إسماعيل، تفرد به الربيع. أخبرنا أحمد بن علي ابن التوزي، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق، عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد، قال: توفي العباس بن الربيع بن ثعلب سنة إحدى وتسعين ومائتين. ٦٥٦٣ - العباس بن أحمد بن عقيل، وقيل: ابن أبي عقيل بن عبد الله بن سليمان أبو الفضل البزاز. حَدَّثَ عن منصور بن أبي مزاحم، وعبد الأعلى بن حماد، وأبي عمار الحسين بن حريث. رَوَى عنه: عبد الصمد الطستي وإسماعيل الخطبي، ومخلد بن جعفر، وأبو القاسم الطبراني، والحسن بن محمد السكوني الكوفي. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال:

стр. 7696

حدثني العباس بن أحمد بن عقيل أبو الفضل، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال: لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار. وهكذا قال الطستي ومخلد بن جعفر: العباس بن أحمد بن عقيل. وأخبرنا ابن شهريار، قال: حدثنا الطبراني، قال: حدثنا العباس بن أحمد بن أبي عقيل البغدادي. ٦٥٦٤ - العباس بن الوليد بن الفضل. أخبرني الحسين بن عمر بن محمد بن عبد الله القصاب، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان إملاء، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن الفضل إملاء، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهيشات الأسواق. ٦٥٦٥ - العباس بن الوليد، والد أبي الحسين ابن النحوي. حَدَّثَ عن بشر بن الوليد. رَوَى عنه: ابنه أبو الحسين محمد. ٦٥٦٦ - العباس بن أحمد بن الحسن بن يزيد، أبو الفضل الوشاء، يعرف بالمحب. حَدَّثَ عن أبي إبراهيم الترجماني، وعبد الملك بن عبد ربه الطائي. رَوَى عنه: الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وكان أحد الشيوخ الصالحين. أخبرنا إبراهيم بن مخلد، قال: حدثني إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن أحمد الوشاء يعرف بالمحب، وكان من الدارسين للقرآن، قال: حدثنا عبد الملك بن عبد ربه الطائي، قال: حدثنا موسى بن عمير، عن مكحول، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ لا تسبوا الأئمة، وادعوا لهم بالصلاح، فإن صلاحهم لكم صلاح. قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه: سنة ثمان وتسعين ومائتين فيها، مات عباس المحب في جمادى الآخرة.

стр. 7697

٦٥٦٧ - العباس بن عبيد الله الأقطع الرازي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن هارون بن سعيد الأيلي. رَوَى عنه: عبد الصمد بن علي الطستي. ٦٥٦٨ - العباس بن أحمد، أبو الفضل الخضيب المتطبب. حَدَّثَ عن محمد بن مقاتل الرازي. رَوَى عنه: الطستي أيضا. ٦٥٦٩ - العباس بن نجيح بن سعيد البزاز. حَدَّثَ عن يحيى بن مسلم بن عبد ربه اليمامي. رَوَى عنه: ابنه محمد. ٦٥٧٠ - العباس بن مويس، أبو الفضل القطان. حَدَّثَ عن يوسف بن موسى الرازي. رَوَى عنه: الطستي. ٦٥٧١ - العباس بن إبراهيم، أبو الفضل القراطيسي. حَدَّثَ عن إسحاق بن زياد الأيلي، ومالك بن الخليل اليحمدي، ومُحَمد بن المثنى العنزي، وعبيد الله بن يوسف الجبيري، والحسين بن عمرو العنقري، وإبراهيم بن راشد الآدمي، وبحر بن نصر المصري. رَوَى عنه: أحمد بن سلمان النجاد، وسليمان بن أحمد الطبراني، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، ومُحَمد بن المظفر، وكان ثقة. أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار، قال: أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، قال: حدثنا العباس بن إبراهيم القراطيسي البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن راشد الآدمي، قال: حدثنا محمد بن بلال البصري، قال: حدثنا رياح بن عمرو القيسي، عن أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : من جر ثيابه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم

стр. 7698

القيامة، قال: سليمان لم يروه، عن رياح إلا محمد، تفرد به إبراهيم. أخبرنا الأزهري، قال: قال لنا محمد بن المظفر الحافظ: توفي عباس بن إبراهيم القراطيسي يوم الخميس لست ليال خلون من المحرم سنة أربع وثلاثمِائَة. ٦٥٧٢ - العباس بن المهتدي، أبو الفضل الصوفي. أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: عباس بن المهتدي من أهل بغداد كنيته أبو الفضل يرجع إلى فتوة ظاهرة، وفراسة حادة، وحب للفقراء، وميل إليهم، ورفق بهم، دخل مصر، وصحب بها أبا سعيد الخراز. حدثني يحيى بن علي الدسكري، قال: قال أبو العباس النسوي: عباس بن المهتدي أبو الفضل من أهل بغداد كان من أقران جنيد، كثير الأسفار على التجريد والتوكل، وله فطنة وفراسة. ٦٥٧٣ - العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى أبو خبيب ابن القاضي البرتي. سمع عبد الأعلى بن حماد النرسي، وسوار بن عبد الله العنبري، وجعدبة بن يحيى المدني، ومُحَمد بن يعقوب الزبيري.

стр. 7699

رَوَى عنه: أبو بكر الشافعي، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وعبد العزيز بن أبي صابر، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوي، وأبو حفص بن شاهين، وعلي بن عمر السكري، وغيرهم. حدثنا يحيى بن علي الدسكري، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ الأصبهاني، قال: حدثنا عباس بن أحمد بن محمد، أبو خبيب البرتي القاضي الشيخ الجليل الصالح الأمين. أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا العباس بن أحمد بن محمد بن عيسى أبو خبيب سنة ثمان وثلاثمِائَة، وفيها مات. ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه: أنه مات يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال. ٦٥٧٤ - العباس بن الفضل، أبو الفضل الدباج. أخبرنا البرقاني، قال: أنبأني علي بن عمر الحافظ، قال: حدثني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عمرو الرحبي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن الفضل الدباج البغدادي بحمص سنة تسع وثلاثمِائَة، قال: أخبرنا أبو إسماعيل الترمذي. ٦٥٧٥ - العباس بن أحمد بن محمد بن أبي شحمة، أبو الفضل القطيعي. حَدَّثَ عن محمود بن غيلان، وأبي همام الوليد بن شجاع، وإسحاق بن البهلول، ويعقوب الدورقي. رَوَى عنه: مخلد بن جعفر، والقاضي أبو بكر ابن

стр. 7700

الجعابي، ومُحَمد بن عبيد الله بن الشخير، وعبد الله بن موسى الهاشمي، وكان ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: قرئ على أبي العباس عبد الله بن موسى الهاشمي، وأنا أسمع: حدثكم عباس بن أحمد بن أبي شحمة، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: النوم على وتر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى. أخبرني أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: حدثنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي بخطه: مات ابن أبي شحمة في سنة إحدى عشرة وثلاثمِائَة. ٦٥٧٦ - العباس بن يوسف، أبو الفضل الشكلي.

стр. 7701

حَدَّثَ عن محمد بن زنجويه المؤدب، وسري السقطي، وعلي بن الموفق، وإبراهيم بن الجنيد، ومُحَمد بن سنان القزاز، ونحوهم. رَوَى عنه: ابن مالك القطيعي، وابن الشخير، وابن شاهين، وكان صالحا متنسكا. أخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين النيسابوري، قال: سمعت محمد بن شاذان الطبري يقول: سمعت عباس بن يوسف يقول: إذا رأيت الرجل مشتغلا بالله، فلا تسأل عن إيمانه، وإذا رأيته مشتغلا عن الله، فلا تسأل عن نفاقه. أخبرنا الجوهري، قال: قال أبو عمر بن حيويه: ومات أبو الفضل الشكلي في يوم الأحد بالعشي في رجب سنة أربع عشرة وثلاثمِائَة. ٦٥٧٧ - العباس بن علي بن العباس بن واضح بن سوار بن عبد الرحمن بن عبد الله يعرف بالنسائي. سمع علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح، وأحمد بن منصور الرمادي، والحسن بن منصور الشطوي، وأنس بن خالد الأنصاري، وأحمد بن الوليد الكرابيسي، وعيسى بن أبي حرب الصفار. رَوَى عنه: أبو بكر الشافعي، وأبو الحسين بن المظفر، وابن البواب المقرئ، وإسحاق بن محمد النعالي، وكان ثقة. ٦٥٧٨ - العباس بن أحمد بن وهب بن هشام بن عثمان بن حسان، أبو الفضل الأزدي. حَدَّثَ عن أبي زرعة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقيين. رَوَى عنه: أبو بكر بن شاذان، وذكر أنه سمع منه في مجلس يحيى بن صاعد.

стр. 7702

٦٥٧٩ - العباس بن بشر بن عيسى بن الأشعث، أبو الفضل المعروف بالرخجي. كان يسكن بالجانب الشرقي، وحدث عن قاسم بن بشر بن معروف، ومُحَمد بن عبد الله المخرمي، وأبي حذافة السهمي، ويعقوب الدورقي، ومُحَمد بن سهل بن عسكر، ومُحَمد بن أبي عون، وغيرهم. رَوَى عنه: إبراهيم بن أحمد بن جعفر الخرقي، ومُحَمد بن جعفر زوج الحرة، وابن شاهين، ويوسف القواس، وابن الثلاج، وكان ثقة. أخبرنا عبد الله بن أبي بكر بن شاذان، قال: حدثنا محمد بن جعفر المعدل، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن بشر بن عيسى الرخجي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبي حصين، عن يحيى بن وثاب، عن مسروق، عن عبد الله: أن رسول الله ﷺ أعطى الولد الخالة. أخبرني الأزهري، قال: سئل الدارقطني، عن العباس بن بشر الرخجي، فقال: شيخ صالح لا بأس به. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عباس بن بشر الرخجي ثقة. أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا عيسى بن حامد الرخجي، قال: مات عمي العباس بن بشر بن عيسى الرخجي، أبو الفضل يوم الجمعة لثمان بقين من شوال سنة عشرين وثلاثمِائَة، ودفن في المالكية. ٦٥٨٠ - العباس بن محمد بن عبد الله بن هلال، أبو الفضل البلخي. ذكر ابن الثلاج أنه حدثهم في جامع الرصافة، عن أحمد بن عبد الجبار

стр. 7703

العطاردي في سنة إحدى وعشرين وثلاثمِائَة. ٦٥٨١ - العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، وقيل: العباس بن أحمد بن عبد الله، أبو الفضل المزني الفقيه الشافعي. حدث في الغربة، عن عبد الكريم بن الهيثم العاقولي، وعباس الدوري، وطبقة نحوهما. رَوَى عنه: أبو القاسم الآبندوني، وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي، وأحمد بن موسى الباغشي الجرجاني، وغيرهم. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: حدثنا أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن حمدويه الوزير، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن أحمد الشافعي البغدادي، قال: حدثنا القاسم بن جعفر العلوي بحمص، قال: حدثنا أبي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا صليتم الصبح فافزعوا إلى الدعاء، وباكروا في طلب الحوائج، اللهم بارك لأمتي في بكورها.

стр. 7704

أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز بهمذان، قال: حدثنا أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد الحافظ، قال: العباس بن عبد الله بن عصام أبو الفضل البغدادي، قدم علينا سنة خمس وعشرين وثلاثمِائَة، روى عن إسحاق بن سيار النصيبي، وأبي بكر بن أبي معشر الكوفي، وعباس الدوري، ومُحَمد بن الجهم السمري، ويحيى بن أبي طالب، والحسن بن مكرم، وأبي زرعة الدمشقي، وعثمان بن خرزاذ، وهلال بن العلاء، وبكر بن سهل الدمياطي، سمعنا منه عامة ما مر له، وحضر مجلسه المشايخ الكبار: أبو عبد الله بن أوس المقرئ، وأبو جعفر الصفار، وعامة أصحاب الحديث من الكهولة والشباب لتفسير عبد الغني بن سعيد، وتاريخ يحيى بن معين، ادعاه عن الدوري، وجمع له نحو مِائَة دينار، وذكر أنه عنده كتاب الفراء، عن محمد بن الجهم، وقال لي أبو أحمد السراج - رحمنا الله وإياه -: قد وافقناه على أن نسمع كتاب الألفاظ للفراء نحو ثلاثة أنفس، ونعطي نحو دينار، فكتب البعض، وكتبت البعض، ولم يقدر لي السماع، وكانت خيرة إن شاء الله تعالى، ولم يكن صدوقا ولا ثقة ولا مأمونا، كنا بقزوين ونحن في الجامع نتذاكر، وبها شاب يقال له: أحمد بن محمد الرازي حسن المعرفة

стр. 7705

بالعلم، فذكرت عن هذا الشيخ حديثا أو حكاية فأنكره علي، وقال: تذكر عن مثله، وقال: استعديت عليه بالري إلى أبي بكر بن أبي سعدان، وقلت: حدثني عن هؤلاء المشايخ الذين حدثتنا عنهم، فأنكر، وقال: ما حدثته، وخرج من عندنا إلى أذربيجان، فسمعت بعض أصحابنا يحكي أنه روى عن إبراهيم بن الحسين، ولم يذكر عندنا أنه دخل بلدنا قبل ذلك، وتركنا الرواية عنه. ٦٥٨٢ - العباس بن محمد بن زكريا بن يحيى، والد أبي عمر بن حيويه. حَدَّثَ عن إبراهيم الحربي. رَوَى عنه: ابنه أبو عمر محمد. ٦٥٨٣ - العباس بن أحمد، أبو الفضل القرشي المذكر. ذكر ابن الثلاج أنه حدثه في سوق العطش في سنة خمس وعشرين وثلاثمِائَة، عن سري السقطي، وعن أبي العالية سليمان بن داود، عن حماد بن زيد، ورأيت حديثين عنه موضوعين، وروى ابن الثلاج أيضا عنه، عن داود بن علي الأصبهاني، وقد ذكرنا ذلك في أخبار داود. ٦٥٨٤ - العباس بن إبراهيم بن صالح بن عياش، أبو الفضل البزاز الشيعي. حَدَّثَ عن عمرو بن علي، وأحمد بن منصور الرمادي. رَوَى عنه: علي بن عمر السكري، وذكر ابن الثلاج أنه سمع منه في سنة خمس وعشرين وثلاثمِائَة. أخبرنا أبو منصور أحمد بن الحسين بن علي بن عمر البيع، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا أبو الفضل العباس بن إبراهيم بن صالح البزاز الشيعي، قال: حدثنا أحمد، يعني: ابن منصور الرمادي، قال: حدثنا عبد الرزاق،
следующие страницы →