← Тараджим

Тараджим · id 736

تاريخ بغداد - ت بشار

الخطيب البغدادي

Полный текст (9 517 стр.). Показаны 7736–7775 · переход к 7741.

стр. 7736

قال أيوب: كذب عمرو على الحسن. حدثني حميد بن هلال، عن أبي الأحوص، قال: قال عبد الله: إن الله أعاننا على الكذابين بالنسيان. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: كان حميد من أكفهم عنه، قال: فجاء ذات يوم إلى حميد، قال: فحدثنا حميد بحديث، قال: فقال عمرو: كان الحسن يقوله، قال: فقال لي حميد: لا تأخذ عن هذا شيئا، فإن هذا يكذب على الحسن، كان يأتي الحسن بعدما أسن فيقول: يا أبا سعيد، أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس من قوله، قال: فيقول الشيخ برأسه هكذا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأخبرنا عبد الرحمن الحربي، قال: حدثنا أحمد بن سلمان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن، قال: لا يجلد السكران من النبيذ، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن يقول: يجلد السكران من النبيذ، لفظ ابن حنبل، وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أحمد، وهو ابن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني أبو داود، عن حماد بن زيد، قال: كنا نذكر عمرا عند أيوب، وما يروي عن الحسن فيقول: كذب. أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق المعمري، قال: حدثنا محمد هو ابن المثنى، قال: حدثنا مسلم

стр. 7737

ابن إبراهيم، قال: سمعت حماد بن زيد يقول: سمعت أيوب يقول: ما زلنا نضعف عمرو بن عبيد. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: قال أبو حفص: عمرو بن علي، سمعت معاذ بن معاذ يقول: قلت لعوف: إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن، أن رسول الله ﷺ قال: من حمل علينا السلاح فليس منا، فقال: كذب عمرو، ولكنه أراد أن يحوز هذا إلى كلامه الخبيث. أخبرني السكري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر، قال: حدثنا ابن الغلابي، قال: حدثنا فهد بن حيان، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة القيسي، عن يحيى البكاء، قال: شهدت الحسن تأتيه مسائل من قبل عمرو بن عبيد فلا ينظر فيها، فأقول إنه مكذوب عليه، فلا ينظر فيه. أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، قال: حدثنا عمر بن محمد الجوهري، قال: حدثنا أبو بكر الأثرم، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن أن رسول الله ﷺ قال: إذا رأيتم معاوية على المنبر فاقتلوه، فقال: كذب عمرو. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، وأحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، قالا: أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي، قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد القاضي، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا

стр. 7738

بكر بن حُمران الرفاء، قال: قيل لابن عون: إن عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا، قال ابن عون: ما لنا ولعمرو، عمرو يكذب على الحسن. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثني جدي، قال: سمعت سعيد بن عامر، وذكر عنده عمرو بن عبيد في شيء قاله، قال: فقال: كذب، وكان من الكاذبين الآثمين، وذكر سعيد يوما رجلا لم يسمه، فقال: كان المسكين بارا بأمه، ولكنه كان مبتدعا، فقيل له عمرو بن عبيد: هو يا أبا محمد؟ فقال: لا، ولا كرامة لعمرو، وكان عمرو أقل من ذاك وأرذل. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: حدثني محمد بن هارون أبو نشيط، قال: حدثني نعيم، يعني ابن حماد، قال: حدثني أبو داود، عن شعبة، عن يونس، قال: كان عمرو يكذب في الحديث، قال نعيم: وسمعت ابن عيينة مرارا يقول: حدثني عمرو، وكان كذابا. أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرئ، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز، قال: حدثنا هيثم بن خلف الدوري، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: سألت قريش بن أنس، عن حديث من حديث عمرو بن عبيد، فقال: وما تصنع به فوالله لكف من تراب خير من عمرو بن عبيد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا قريش بن أنس، وأخبرنا أبو الحسين زيد بن جعفر بن الحسين العلوي المحمدي، قال: حدثنا علي بن محمد بن موسى التمار بالبصرة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بحر العطار، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: حدثنا قريش بن

стр. 7739

أنس، قال: سمعت عمرو بن عبيد يقول: يؤتى بي يوم القيامة فأقام بين يدي الله تعالى فيقول لي: لم قلت: إن القاتل في النار، فأقول: أنت قلته، ثم تلا هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ حتى فرغ من الآية، قلت له: وما في البيت أصغر مني، أرأيت إن قال لك: فإني قد قلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ من أين علمت أنت أني لا أشاء أن أغفر لهذا، فما رد علي شيئا، واللفظ للعلوي. أخبرني الحسن بن محمد الخلال، قال: حدثنا عبد الواحد بن علي اللحياني، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عيسى الوراق، قال: حدثنا محمد بن علي الجوزجاني، قال: حدثنا هدبة، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع، قال: لأنا أرجى للحجاج بن يوسف مني لعمرو بن عبيد، إن الحجاج بن يوسف إنما قتل الناس على الدنيا، وإن عمرو بن عبيد أحدث بدعة، فقتل الناس بعضهم بعضا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سمعت الحسن بن الربيع يقول: كنا نسمع الحديث من عبد الوارث، فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه، قال: وقيل لابن المبارك: كيف رويت عن عبد الوارث، وتركت عمرو بن عبيد، قال: إن عمرا كان داعيا. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت يوسف بن يعقوب السوسي يقول: سمعت محمد بن إبراهيم البوسنجي يقول: سمعت كامل بن طلحة يقول: قلت لحماد بن سلمة: كيف رويت عن الناس وتركت عمرو بن عبيد؟ قال: إني رأيت - يعني في المنام - الناس يوم الجمعة، وهم يصلون للقبلة، ورأيت عمرو بن عبيد وهو يصلي لغير القبلة وحده، فعلمت أنه على بدعة، فتركت حديثه. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا

стр. 7740

محمد بن عمرو بن موسى العقيلي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا نعيم، قال: سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى بن سعيد القطان: أما تتقي الله تروي عن عمرو بن عبيد، وسمعته يقول: لو كانت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ في اللوح المحفوظ، لم يكن لله على العباد حجة؟. قلت: قد ترك يحيى القطان الرواية، عن عمرو بن عبيد بأخرة. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: كان عمرو بن عبيد قدريا، يرى الاعتزال والقدر، ترك حديثه، وروى عنه ابن جريج وشعبة، وحدث عنه يحيى بن سعيد، ثم تركه. رَوَى عنه: عبد الوارث، وسفيان بن عيينة، وسفيان بن حسين. أخبرنا عبد الله بن أحمد السوذرجاني، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن بحر، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي، قال: وكان يحيى حدثنا، عن عمرو بن عبيد، ثم تركه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس، قال: وسألته يعني محمد بن عبد الله بن عمار، عن رواية يحيى بن سعيد، عن عمرو بن عبيد وقلت له: إن بندارا أخبرنا، عن يحيى بن سعيد، عن عمرو بن عبيد بغير حديث؟ فقال: قد تركه بعد. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن الحربي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي يقول: سمعت معاذ بن معاذ، وذكر عمرو بن عبيد، فقال له إنسان يكنى أبا هاشم: يا أبا المثنى من هذا؟ قال: من لا يقبل منه، ولا يؤخذ عنه، عمرو بن عبيد، قال عبد الله: وسألت أبي، عن عمرو بن عبيد، فقلت له: ليس بشيء لا يكتب حديثه؟ فأومأ برأسه، أي نعم، فقلت: قوم يرمون بالقدر إلا أنهم لا يدعون إليه، ولا يأتون في

стр. 7741

حديثهم بشيء منكر، مثل قتادة، وهشام الدستوائي وسعيد بن أبي عروة، وأبي هلال، وعبد الوارث، وسلام بن مسكين؟ فقال: هؤلاء الثقات. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: سمعت عليا يعني ابن المديني، وذكر عمرو بن عبيد، فقال: ليس بشيء، ولا نرى الرواية عنه. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان، عن عبد الله بن أحمد، قال: كان أبي يحدثنا، عن عمرو بن عبيد، وربما قال: رجل لا يسميه، ثم تركه بعد ذلك فكان لا يحدث عنه. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا الحسين بن علي التميمي النيسابوري، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا الميموني، قال: وسمعته يعني أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: ما كان عمرو بن عبيد بأهل أن يحدث عنه. قرأنا على الجوهري، عن محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، قال: قال رجل ليحيى بن معين: إن يحيى بن سعيد، قال: لأن أحدث عن عمرو بن عبيد أحب إلي من أن أحدث عن أبي هلال الراسبي، فقال يحيى بن معين: عمرو بن عبيد ليس بشيء رجل سوء، وأبو هلال صدوق. أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، قال: وسألته يعني يحيى بن معين، عن عمرو بن عبيد الذي

стр. 7742

روى عن الحسن، فقال: لا يكتب حديثه. أخبرنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسن بن أحمد، قال: قرئ على العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن عبيد البصري ليس بشيء. حدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني بدمشق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي الإمام، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: عمرو بن عبيد غير ثقة ضال. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد وكيل دعلج، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: عمرو بن عبيد بن باب أبو عثمان بصري متروك الحديث. أخبرنا أحمد بن علي بن يزداد القارئ، قال: أخبرنا زيد بن رفاعة الهاشمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو كامل الجحدري، قال: حدثني أبي الحسين، قال: قال رجل لعمرو بن عبيد: يا أبا عثمان إني لأرحمك مما يقول الناس فيك، قال: يا ابن أخي أسمعتني أقول فيهم شيئا؟ قال: لا، قال: فإياهم فارحم، وراسله واحد بما يكره، فقال لمبلغه: قل له: إن الموت يجمعنا، والقيامة تضمنا، والله يحكم بيننا. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عمرو بن عبيد بن باب البصري أبو عثمان، مولى بني تميم من أبناء فارس، تركه يحيى بن سعيد

стр. 7743

القطان، قال لي محمد بن المثنى، عن قريش بن أنس: مات سنة ثلاث أو اثنتين وأربعين ومِائَة، في طريق مكة. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، قال: ومات عمرو بن عبيد بن باب، مولى بني تميم، وكان من أبناء فارس سنة اثنتين، ويقال: ثلاث وأربعين ومِائَة. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: عمرو بن عبيد بن باب، مات بطريق مكة سنة ثلاث وأربعين ومِائَة، وكان قدريا، وكان داعية، تركه أهل النقل ومن كان يميز الأثر من أهل البصرة، وروى عنه الغرباء، وكان له سمت وإظهار زهد، فرووا عنه، وظنوا به خيرا، وقد رَوَى عنه: شعبة حديثين، ثم تركه. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبيد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن الخليل، قال: حدثنا موسى بن هلال العبدي، قال: مات عمرو بن عبيد سنة أربع وأربعين ومِائَة في طريق مكة، وقال يعقوب: قال: أبو نعيم: مات عمرو بن عبيد في سنة أربع وأربعين ومِائَة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد المفيد، قال: أخبرنا محمد بن معاذ الهروي، قال: حدثنا أبو داود سليمان بن معبد السنجي، قال: قال الهيثم بن عدي: وعمرو بن عبيد، مولى بني تميم بن نصر، توفي في سنة أربع وأربعين ومِائَة. حدثنا عبد العزيز بن علي الأزجي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، قال: دفع إلي أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الصيرفي كتابا، وأخبرني عن أبيه أنه

стр. 7744

بخط أبي عبيد القاسم بن سلام وتأليفه وأنه سمعه من أبيه فنسخته وقرأته عليه، قال: حدثني أبي، قال: حدثني أبو عبيد، قال: سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: حدثنا محمد بن عمر الواقدي، قال: سنة أربع وأربعين ومِائَة فيها مات عمرو بن عبيد. حدثنا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عمرو بن عبيد بن باب، مولى لبني تميم يكنى أبا عثمان توفي سنة أربع وأربعين ومِائَة، ودفن بمران على ليالي من مكة على طريق البصرة. قلت: وقيل: إن عمرا وواصل بن عطاء ولدا جميعا في سنة ثمانين، وذكر أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف أن أبا جعفر المنصور رثى عمرو بن عبيد، فقال [من الكامل]: صلى الإله عليك من متوسد قبرا مررت به على مران قبر تضمن مؤمنا متحنفا صدق الإله ودان بالقرآن فلو أن هذا الدهر أبقى صالحا أبقى لنا حقا أبا عثمان أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي ابن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي، مات عمرو بن عبيد سنة ثمان وأربعين. أخبرني عبد الله بن أبي الحسين بن بشران الشاهد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي اليقطيني، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن أبي شيخ

стр. 7745

بكفرتوثا، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن فضيل الراسبي، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلمة، وهو، أخو القعنبي، قال: رأيت الحسن بن أبي جعفر بعبادان في المنام، فقال لي: أيوب ويونس بن عبيد في الجنة قلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار، ثم رأيته الليلة الثانية، فقال لي: أيوب ويونس في الجنة، قلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار، ثم رأيته الليلة الثالثة، فقال لي: أيوب ويونس في الجنة قلت: فعمرو بن عبيد؟ قال: في النار، كم أقول لك. ٦٦٠٦ - عمرو بن ميمون بن مهران، أبو عبد الله الجزري. سمع أباه، وسليمان بن يسار، وعمر بن عبد العزيز بن مروان. رَوَى عنه: سفيان الثوري وزهير بن معاوية وشريك بن عبد الله، وعبد الله بن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وبشر بن المفضل، ويزيد بن هارون، ومُحَمد بن بشر العبدي، وغيرهم. وكان ثقة. ذكر يحيى بن معين أنه نزل بغداد. أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال: حدثنا عمر بن أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، وأخبرنا أبو خازم بن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة الحلبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد؛ قالا: قال الهيثم بن عدي: أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران، قال: قلت لأبي: ممن أنت؟ قال: كان أبي مكاتبا

стр. 7746

لبني نصر ابن معاوية فعتق، وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة، يقال لها: أم نمر، فأعتقتني، هذا آخر حديث خليفة، وزاد ابن سعد: فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجماجم، فتحولت إلى الجزيرة. أخبرنا الأزهري، والحسن بن محمد بن عمر النرسي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن جامع الدهان، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني، قال: حدثنا عبد الملك الميموني، قال: حدثت أبا عبد الله بن حنبل قلت: حدثني أبي، قال: لما رأيت قدر عمي عند أبي جعفر قلت: يا عم، لو سألت أمير المؤمنين أبا جعفر أن يقطعك قطيعة، قال: فسكت عني، قال: فلما ألححت عليه، قال: يا بني إنك لتسألني أن أسأله شيئا قد ابتدأني به هو غير مرة، ولقد قال لي يوما: يا أبا عبد الله إني أريد أن أقطعك قطيعة وأجعلها لك طيبة، وإن أحبابي من أهلي وولدي يسألوني ذلك، فآبى عليهم فما يمنعك أن تقبلها؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين إني رأيت هم الرجل على قدر انتشار ضيعته، وأنه يكفيني من همي ما أحاطت به داري، فإن رأى أمير المؤمنين أن يعفيني فعل، قال: قد فعلت، فقال ابن حنبل: أعده علي، قال: فأعدته عليه حتى حفظه. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي، عن أبي زكريا يحيى بن معين، قال: عمرو بن ميمون بن مهران كان بالرقة، وكان هاهنا ببغداد. أخبرني العتيقي، قال: أخبرنا عثمان بن محمد المخرمي، قال: أخبرني محمد بن يعقوب الأصم أن العباس بن محمد بن حاتم حدثهم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن ميمون كان جزريا نزل بغداد. أخبرنا الأزهري والنرسي، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن جامع، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد الحراني، قال: حدثنا الميموني، قال:

стр. 7747

سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو، وقال: عندنا مصحف من كتابه وسمعت أبي يقول: ما برى إلا قلمين، فما غيرهما حتى فرغ منه، هذا المعنى إن شاء الله. قال: وسمعت أبي يقول: وجه، يعني: ميمونا عمرا ابنه إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من ولاية الجزيرة فلم يعفه، وولي عمرًا البريد، وهو ابن نيف وعشرين سنة. أخبرنا الأزهري والنرسي، قالا: أخبرنا ابن جامع، قال: حدثنا أبو علي الحراني، قال: سمعت الميموني يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عمي عمرا يقول: لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها. وقال أبو علي: حدثنا الميموني، قال: حدثني أبي، قال: كان عمي عمرو يعطش فما يستسقي من أحد ماء حتى يشربه من بيته، ويقول: كل معروف صدقة، وما أحب أن يتصدق علي. وقال: حدثنا الميموني، قال: حدثنا أبي، قال: ما سمعت عمرا اغتاب أحدا قط أو قال: غابه، ولقد ذكر عنده يوما رجل فلم يجد فيه شيئا يذكره به يعني من الخير، فقال: إنه لحسن الأكل. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سألت يحيى بن معين، عن عمرو بن ميمون الجزري، فقال: ثقة. أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عمرو بن ميمون بن مهران شيخ

стр. 7748

صدوق. أخبرنا أبو خازم بن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي الحلبي، قال: حدثنا أبو عمران موسى بن القاسم بن الأشيب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عمرو بن ميمون بن مهران كان ينزل الرقة، قال الواقدي: مات سنة خمس وأربعين ومِائَة. أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: عمرو بن ميمون بن مهران نزل الرقة، مات سنة خمس وأربعين ومِائَة. أخبرنا أحمد بن علي البادا، وأبو بكر البرقاني، وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد، وأبو القاسم التنوخي، قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله الأبهري، قال: أخبرنا أبو عروبة الحسين بن محمد الحراني، قال: عمرو بن ميمون بن مهران، قال لي هلال بن العلاء: مات بالرقة، وكان يؤدب بحصن مسلمة، قال: وذكر لي شيوخ الحصن أنه روى القرآن، عن أبيه، عن أبي عبد الرحمن السلمي، وعن يحيى بن وثاب، وكنيته أبو عبد الله، وفي رواية غيره: أنه مات سنة خمس وأربعين ومِائَة. قلت: وذكر ابن أخيه عبد الحميد أن وفاته كانت بالكوفة، كذلك أخبرنا الأزهري والنرسي قالا: حدثنا ابن جامع، قال: حدثنا أبو علي محمد بن سعيد، قال: حدثنا الميموني، قال: حدثني أبي، قال: سمعت عمي عمرا يقول - وكان بالكوفة -: بلغني أنه يحشر من ظهرها سبعون ألفا يدخلون الجنة بلا حساب، فأحب أن أموت بها، فمات ودفناه بها. وقال أبو علي: سمعت عبد الملك بن عبد الحميد الميموني يقول: مات عمرو بن ميمون، أظنه سنة ثمان وأربعين ومِائَة، وكنيته: أبو عبد الله.

стр. 7749

أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: قال لي موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران: مات عمرو أبو عبد الله سنة أربعين ومِائَة. ٦٦٠٧ - عمرو بن جميع، أبو عثمان قاضي حلوان. حَدَّثَ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، وسليمان الأعمش وليث بن أبي سليم، وجويبر بن سعيد. رَوَى عنه: أبو إبراهيم الترجماني، وسريج بن يونس، وأبو عمر الدوري، وغيرهم. وكان يروي المناكير، عن المشاهير، والموضوعات عن الأثبات. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا الحسن بن سعيد الأدمي بالموصل، قال: حدثنا محمد بن محمود الصيدلاني، قال: حدثنا أبو إبراهيم الترجماني، قال: حدثنا عمرو بن جميع، عن جويبر، عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ : تزوجوا ولا تطلقوا، فإن الطلاق يهتز له العرش. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: شيخ يقال له عمرو بن جميع كان بغداديا وقع إلى حلوان ليس بثقة. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال:

стр. 7750

أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن جميع صاحب الأعمش وصاحب ليث بن أبي سليم كان يحدث في المسجد، وكان كذابا خبيثا، يقال له: الحلواني، وكان قاضي حلوان. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم، منهم: الحسن بن عمارة، وعمرو بن جميع، كان قاضي حلوان. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: عمرو بن جميع متروك الحديث كان وقع إلى حلوان. وأخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: عمرو بن جميع كان قاضي حلوان، وكان ببغداد جارا لخلف بن سالم، قال يحيى بن معين: كان كذابا ليس بثقة ولا مأمون. قلت: روى عباس الدوري، عن يحيى بن معين أن جار خلف بن سالم يقال له عمرو بن مجمع، أو ابن جميع، وأنه لم يكن به بأس، وهو غير عمرو بن جميع قاضي حلوان. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عمرو بن جميع متروك الحديث. ٦٦٠٨ - عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ، أبو محمد الأنصاري. حَدَّثَ عن هند بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري. رَوَى عنه: سعيد بن

стр. 7751

محمد الجرمي، وقال: لقيته ببغداد، وحدث عنه أيضا يحيى بن معين. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن المظفر بن عبد الرحمن المصري ببدر بعد حجنا، ونحن عائدون إلى المدينة، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب الرازي، قال: حدثنا أبو زرعة الرازي، قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاري، أبو محمد لقيته ببغداد في ربض الأنصار، قال: حدثتنا هند ابنة سعيد بن أبي سعيد الخدري، عن عمتها، قالت: جاء رسول الله ﷺ عائدا لأبي سعيد الخدري، فقدمنا إليه ذراع شاة، فأكل منها، وحضرت الصلاة فدعا بماء، فتمضمض وقام فصلى. كتب إلي عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن خيثمة بن سليمان القرشي حدثهم، قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، قال: حدثنا عمرو بن معاذ الأنصاري الشاعر، ولم يكن يحدث غير هذا الحديث، وأخبرني

стр. 7752

الصيمري قراءة، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: أخبرنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا عمرو بن محمد بن عمرو بن معاذ الأنصاري، قال: سمعت هندا، بنت سعيد بن أبي سعيد الخدري، عن عمتها، قالت: جاء رسول الله ﷺ عائدا لأبي سعيد الخدري فقدمنا إليه ذراع شاة، فأكل منها وحضرت الصلاة، ثم قام فصلى، ولم يتوضأ. ٦٦٠٩ - عمرو بن الأزهر أبو سعيد العتكي. بصري الأصل، سكن واسطا، ثم انتقل إلى بغداد في آخر عمره فأوطنها، وحدث بها، عن يونس بن عبيد، وبهز بن حكيم، وهشام بن حسان. رَوَى عنه: أحمد بن البراء والد الحسن، والحسين بن سيار الحراني. أخبرنا ابن الفضل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو أحمد بن فارس، قال: حدثنا البخاري، قال: عمرو بن الأزهر يقال العتكي نزل بغداد يرمى بالكذب رماه أبو سعيد الحداد بالكذب. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، ومُحَمد بن الحسين بن الفضل، قالا: أخبرنا دعلج بن أحمد، قال: حدثنا وفي حديث ابن الفضل: أخبرنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: قال أبو سعيد الحداد: كان عمرو بن الأزهر يكذب مجاوبة، قلت: كيف يكذب مجاوبة؟ قال: قالوا له: تعرف في الحائك يأخذ الخيوط شيئا؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: الخيوط بالدقيق، وقيل له في الحجام يرى الرجل محاجمه؟ فقال: حدثنا هشام، عن الحسن، قال: لا أكثر الله في المسلمين مثله، وقال الأبار: حدثنا علي بن شوكر، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان عمرو بن الأزهر يضع الحديث.

стр. 7753

أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا العباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عمرو بن الأزهر كان بواسط، وهو بصري ضعيف. حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: عمرو بن الأزهر غير ثقة. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي، قال: عمرو بن الأزهر متروك الحديث. ٦٦١٠ - عمرو بن مجمع بن سليمان، أبو المنذر السكوني الكندي، من أهل الكوفة. سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها، عن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد ويونس بن خباب، وإبراهيم الهجري. رَوَى عنه: زكريا بن عدي، وأحمد بن حنبل، ومُحَمد بن هشام المروزي، وأبو سعيد الأشج وحميد بن الربيع، وغيرهم. أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي بالبصرة، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم في سنة ثلاثين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا عمرو بن مجمع أبو المنذر سنة ثمانين ومِائَة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن

стр. 7754

البراء بن عازب، قال: أومأ رسول الله ﷺ بيده قبل اليمن، قال: ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، والقسوة وغلظ القلوب، ثم أومأ بيده قبل المشرق، وقال: القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، في ربيعة ومضر، عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرن الشيطان. قال أبو الحسن حميد بن الربيع: وهو خطأ، إنما هو عن أبي مسعود. أخبرنا محمد بن علي بن الفتح، قال: قال لنا الدارقطني: تفرد به عمرو بن مجمع، عن إسماعيل، عن قيس، عن البراء. قلت: ورواه الحفاظ، عن إسماعيل، عن قيس، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو، عن النبي ﷺ منهم شعبة، وابن عيينة، وعبد الله بن إدريس، وأبو أسامة، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن سعيد القطان، ومعتمر بن سليمان، وقولهم هو الصواب. أخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن

стр. 7755

حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عمرو بن مجمع أبو المنذر الكندي، قال: أخبرنا إبراهيم الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : يبلى كل عظم من ابن آدم إلا عجب الذنب، وفيه يركب الخلق يوم القيامة. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا ابن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا، يعني يحيى بن معين: أبو المنذر شيخ كان ينزل دار الرقيق، يحدث عن يونس بن خباب، ليس حديثه بشيء. ٦٦١١ - عمرو بن عثمان بن قنبر، أبو بشر، المعروف بسيبويه النحوي، من أهل البصرة.

стр. 7756

كان يطلب الآثار والفقه، ثم صحب الخليل بن أحمد، فبرع في النحو. وورد بغداد، وجرت بينه وبين الكسائي وأصحابه مناظرة، قد شرحناها فيما تقدم من كتابنا هذا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، قال: أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال: أخبرني الصولي، وعبد الله بن جعفر قالا: حدثنا محمد بن يزيد النحوي، قال: أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر، مولى لبني الحارث بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد. قال المرزباني: وحدثني محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يزيد المبرد، قال: سيبويه يكنى أبا بشر، وأبا الحسن، وهو من موالي بني الحارث بن كعب. قال المرزباني: ويقال: هو مولى آل الربيع بن زياد الحارثي وتفسير سيبويه بالفارسية: رائحة التفاح. أخبرنا العتيقي، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: وسمعته، يعني: إبراهيم الحربي يقول: سمي سيبويه سيبويه؛ لأن وجنتيه كانتا كأنهما تفاحة. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: قال محمد بن جعفر بن هارون التميمي: كان سيبويه في أول أيامه يصحب الفقهاء وأهل الحديث، وكان يستملي على حماد بن سلمة، فلحن في حرف فعابه حماد، فأنف من ذلك ولزم الخليل، وكان من أهل فارس من البيضاء، ومنشؤه بالبصرة، واسمه عمرو بن عثمان بن قنبر، وكنيته: أبو بشر، وسيبويه لقب، وتفسيره: ريح التفاح؛

стр. 7757

لأن سيب: التفاحة، وويه: الريح، وكانت والدته ترقصه وهو صغير بذلك. أخبرني التنوخي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول التنوخي، قال: حدثنا أبو سعد داود بن الهيثم بن إسحاق بن البهلول، قال: حدثنا حماد بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد، عن نصر بن علي، قال: برز من أصحاب الخليل أربعة: عمرو بن عثمان أبو بشر المعروف بسيبويه، والنضر بن شميل، وعلي بن نصر، ومؤرج السدوسي. أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي، قال: أخبرنا المرزباني، قال: أخبرنا أبو بكر الجرجاني، قال: حدثنا محمد بن يزيد، قال: كان سيبويه وحماد بن سلمة أكثر في النحو من النضر بن شميل والأخفش، وكان النضر أعلم الأربعة باللغة والحديث. قرأت بخط القاضي أبي بكر الجعابي، وأخبرناه الصيمري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن علي الصيرفي، قال: حدثنا ابن الجعابي، قال: حدثنا الفضل هو ابن الحباب، عن ابن سلام، قال: كان سيبويه النحوي، مولى بني الحارث بن كعب غاية الخلق في النحو، وكتابه هو الإمام فيه، وكان الأخفش أخذ عنه، وكان أفهم الناس في النحو. أنبأني القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة بن جعفر القضاعي المصري، قال: أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاذ النجيرمي، قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد المهلبي، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، قال: حدثني المروزي، يعني: محمد بن يحيى بن سليمان، عن الجاحظ، قال: أردت الخروج إلى محمد بن عبد الملك ففكرت في شيء أهديه له، فلم أجد شيئا أشرف من كتاب سيبويه، فقلت له: أردت أن أهدي لك شيئا ففكرت فإذا كل شيء عندك، فلم أر أشرف من هذا الكتاب، وهذا كتاب اشتريته من ميراث الفراء، فقال: والله ما أهديت إلي شيئا أحب إلي منه. قال التاريخي: وحدثني ابن الأعلم، قال: حدثنا محمد بن سلام، قال:

стр. 7758

كان سيبويه النحوي جالسا في حلقة بالبصرة فتذاكرنا شيئا من حديث قتادة، فذكر حديثا غريبا، وقال: لم يرو هذا إلا سعيد بن أبي العروبة، فقال له بعض ولد جعفر: ما هاتان الزيادتان يا أبا بشر؟ قال: هكذا يقال؛ لأن العروبة هي الجمعة، فمن قال: عروبة، فقد أخطأ، قال ابن سلام: فذكرت ذلك ليونس، فقال: أصاب لله دره. وقال التاريخي: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: سمعتُ ابن عائشة يقول: كنا نجلس مع سيبويه النحوي في المسجد، وكان شابا جميلا نظيفا قد تعلق من كل علم بسبب، وضرب في كل أدب بسهم، مع حداثة سنه وبراعته في النحو، فبينا نحن عنده ذات يوم إذ هبت ريح أطارت الورق، فقال لبعض أهل الحلقة: انظر أي ريح هي، وكان على منارة المسجد تمثال فرس، فنظر ثم عاد، فقال: ما يثبت الفرس على شيء، فقال سيبويه: العرب تقول في مثل هذا قد تذاءبت الريح وتذأبت، أي فعلت فعل الذئب، وذلك أن يجيء من هاهنا وهاهنا ليختل، فيتوهم الناظر أنه عدة ذئاب. أخبرنا القاضي أبو الطيب الطبري، وأحمد بن عمر بن روح قالا: حدثنا المعافى بن زكريا، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرني أبو الحسن بن كيسان، قال: سهرت ليلة أدرس، قال: ثم نمت، فرأيت جماعة من الجن يتذاكرون بالفقة والحديث والحساب والنحو والشعر، قال: قلت: أفيكم علماء؟ قالوا: نعم، قال: فقلت من همي بالنحو: إلى من تميلون من النحويين؟ قالوا: إلى سيبويه، قال أبو عمر: فحدثت بها أبا موسى، وكان يغيظه لحسد كان بينهما، فقال لي: أبو موسى إنما مالوا إليه؛ لأن سيبويه من الجن. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن، قال: حدثنا ثعلب، عن سلمة، قال: لما دخل سيبويه من البصرة إلى مدينة السلام أتى حلقة الكسائي، وفيها غلمانه الفراء وهشام ونحوهما، فقال الفراء للكسائي: لا تكلمه ودعنا وإياه، فإن العامة لا تعرف ما يجري بينكما، وتغليبها بالظاهر، فدعنا وإياه

стр. 7759

فلما جلس سيبويه سأل، عن مسائل والفراء يجيب، ثم قال له الفراء: ما تقول في قول الشاعر: نمت بقربي الزينبين كلاهما إليك وقربي خالد وسعيد فلحق سيبويه حيرة السؤال، وقال: أريد أمض لحاجة وأدخل، فلما خرج، قال الفراء لأهل الحلقة: قد جاء وقت الانصراف، فقوموا بنا، فقاموا فخرج سيبويه فذكر علة البيت، فرجع فوجدهم قد انصرفوا. أخبرنا هلال بن المحسن الكاتب، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الجراح الخزاز وأخبرنا محمد بن محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا المعافى بن زكريا قالا: حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري، قال: أخبرنا أبو بكر مؤدب ولد الكيس بن المتوكل، قال: حدثنا أبو بكر العبدي النحوي، قال: لما قدم سيبويه إلى بغداد فناظر الكسائي وأصحابه فلم يظهر عليهم سأل من يبذل من الملوك ويرغب في النحو، فقيل له: طلحة بن طاهر، فشخص إليه إلى خراسان، فلما انتهى إلى ساوة مرض مرضه الذي مات فيه، فتمثل عند الموت [من المتقارب]: يؤمل دنيا لتبقى له فوافى المنية دون الأمل حثيثا يروي أصول الفسيل فعاش الفسيل ومات الرجل أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم الواسطي، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن المتوكل، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، قال: قال أبو عمرو بن يزيد: احتضر سيبويه النحوي فوضع رأسه في حجر أخيه، فأغمي عليه، قال: فدمعت عين أخيه، فأفاق، فرآه يبكي، فقال [من الطويل]: وكنا جميعا فرق الدهر بيننا إلى الأمد الأقصى فمن يأمن الدهرا أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، وأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي، قال: أخبرنا المرزباني، قالا: حدثنا عبد الباقي بن قانع، قال: مات سيبويه النحوي بالبصرة سنة إحدى وستين ومِائَة، قال المرزباني: وهذا غلط قبيح؛ لأن سيبويه بقي بعد هذا مدة طويلة، وقال المرزباني: حدثنا ابن دريد،

стр. 7760

قال: مات سيبويه بشيراز وقبره بها. قلت: وذكر بعض أهل العلم أنه مات في سنة ثمانين ومِائَة. وقرئ على ظهر كتاب لأحمد بن سعيد الدمشقي: مات سيبويه سنة أربع وتسعين ومِائَة. قلت: ويقال: إن سنه كانت اثنتين وثلاثين سنة. ٦٦١٢ - عمرو بن الهيثم بن قطن بن كعب أبو قطن القطعي البصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن شعبة وهشام الدستوائي ويونس بن أبي إسحاق والمسعودي. رَوَى عنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو ثور الكلبي، وعمرو الناقد، وإبراهيم بن دينار، وحسين الكرابيسي، وغيرهم. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أبو قطن، قال: حدثنا هشام، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان، عن ثوبان أن رسول الله ﷺ قال: إني لبعقر حوضي أذود عنه الناس لأهل اليمن بعصاي حتى يرفضوا عنه، قال: قيل للنبي ﷺ : ما سعته؟ قال: من مقامي إلى عمان، يَغُتُّ فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من فضة، والآخر من ذهب.

стр. 7761

أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة المروزي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، قال: قال أبو عيسى الترمذي: أبو قطن عمرو بن الهيثم بصري نزل بغداد. أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: قال الشافعي: عمرو بن الهيثم ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد ابن الصواف، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال أبي: قال أبو قطن وكان ثبتا: ما أعرت كتابي أحدا قط. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الهروي، قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأنصاري، قال: حدثنا سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أحمد قيل له: أبو قطن، قال: ما كان به بأس. أخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، قال: حدثني محمد بن أيوب بن المعافى، قال: سمعت إبراهيم الحربي يقول: حدثنا أحمد يوما، عن أبي قطن، فقال له رجل: إن هذا بعدما رجع من عندكم إلى البصرة تكلم بالقدر وناظر عليه، فقال أحمد: نحن نحدث عن القدرية، لو فتشت أهل البصرة وجدت ثلثهم قدرية. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني، قال: سمعت أبي يقول: أخبرني ابن

стр. 7762

رَدَّاد أن أبا قطن قدري. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: وأخبرنا الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى يقول: أبو قطن ثقة. حدثنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده، حدثنا محمد بن محمد بن أبي عون، قال: حدثنا أبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: أظنه رفعه، قال: لو تعلمون ما في الصف الأول كانت قرعة. أخبرني محمد بن علي المقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أبا علي صالح بن محمد، عن حديث أبي قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة، فقال أبو علي: هذا حديث خطأ، حدثنا به أبو ثور، ويحيى بن معين، عن أبي قطن، ولم يرفعه أحد إلا أبو قطن، فقلت: ما الصحيح؟ فقال: عن أبي هريرة نفسه. فسألت أبا علي، عن أبي قطن؟ فقال: ثقة. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد

стр. 7763

ابن سعد، قال: أخبرنا الواقدي، قال: مات أبو قطن عمرو بن الهيثم المحدث بالبصرة لأربع ليال بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين ومِائَة، وهو ابن سبع وسبعين سنة. ٦٦١٣ - عمرو بن عبد الغفار بن عمرو الفقيمي الكوفي. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، وهو عمه، وعن هشام بن عروة، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش وجعفر الأحمر وهاشم بن البريد، ونصير بن أبي الأشعث. رَوَى عنه: قتيبة بن سعيد، وأبو مسعود أحمد بن الفرات، وإبراهيم بن مالك البزاز، ومُحَمد بن علي بن خلف العطار، والحسن بن مكرم، ويحيى بن أبي طالب، وغيرهم. أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لأن أعض على جمر الغضا، أحب إلي من أن أقرأ خلف الإمام. أخبرنا القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي، قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ بنيسابور، قال:

стр. 7764

أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عفير بن محمد بن سهل بن أبي حثمة الأنصاري ببغداد، قال: حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفرات، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار ببغداد، قال: حدثنا الحسن بن عمرو، عن منذر الثوري، عن ابن الحنفية، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله، قيل له: طعنت على أبيك؟ قال: إني لم أفعل، إن الناس انطلقوا إلى أبي فبايعوه طائعين غير مكرهين، فنكث ناكث فقاتله، وبغى باغ فقاتله، ومرق مارق فقاتله، قال أبو أحمد: غريب من حديث الحسن بن عمرو، عن منذر، لا أعلم حدث به غير ابن أخيه، عمرو بن عبد الغفار. أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر، قال: حدثنا الوليد بن بكر، قال: حدثنا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي، قال: الفقيمي كوفي، نزل بغداد متروك، وقد رأيته. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني،

стр. 7765

قال: سمعت أبي يقول: عمرو بن عبد الغفار كان رافضيا رميت بحديثه، وكتبت عنه شيئا، وقال في موضع آخر: كان رافضيا فتركته للرفض، وكان ابن داود يثني عليه. حدثنا أبو الفرج الطناجيري، قال: حدثنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن موسى بن حماد، عن ابن أبي السري، عن هشام بن الكلبي، قال: وفي سنة اثنتين ومائتين، مات عمرو بن عبد الغفار الفقيمي. ٦٦١٤ - عمرو بن عاصم بن عبيد الله بن الوازع، أبو عثمان الكلابي البصري. قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها، عن حماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وعمران بن داور القطان. رَوَى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني وبندار بن بشار، وأحمد بن منصور الرمادي، ومُحَمد بن أحمد بن الجنيد، ومُحَمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه، وغيرهم. أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عمر الجعابي، قال: قال أحمد بن حنبل: سمعت من عمرو بن عاصم ببغداد حديث جندب، عن حذيفة: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، ذكره عبد الله بن أحمد، عن

стр. 7766

أبيه. أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني، قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت: يعني: ليحيى بن معين فعمرو بن عاصم الكلابي، فقال: أراه كان صدوقا. أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: سئل يحيى بن معين، عن عمرو بن عاصم، فقال: ثقة. أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: عمرو بن عاصم الكلابي يكنى أبا عثمان، وكان ثقة. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألت أبا داود، عن عمرو بن عاصم الكلابي، فقال: لا أنشط لحديثه، قال: وسألت أبا داود، عن عمرو بن عاصم، والحوضي في همام، فقدم الحوضي، وقال: قال بندار: لولا فرقي من آل عمرو بن عاصم لتركت حديثه. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد

стр. 7767

ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي، وأخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي، قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى، قالوا: سنة ثلاث عشرة ومائتين، فيها مات عمرو بن عاصم، زاد ابن سعد: الكلابي بالبصرة في غرة جمادى الآخرة. ٦٦١٥ - عمرو بن مسعدة بن سعيد بن صول بن صول، أبو الفضل، وهو ابن عم إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول بن صول. وكان أحد كتاب المأمون، أسند الحديث، عن أمير المؤمنين المأمون. أخبرنا عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، وعلي بن أبي علي البصري، والحسن بن علي الجوهري، قالوا: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الشخير، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الملحمي، قال: حدثني عمارة بن وثيمة أبو رفاعة، قال: حدثنا علي بن محمد بن شبيب، عن عمرو بن مسعدة، قال: سمعت المأمون أمير المؤمنين يقول: حدثني أبي، عن أبيه، عن عمه عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : علقوا السوط حيث يراه أهل البيت، فإنه آدب لهم.

стр. 7768

أخبرني الأزهري، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: ومات عمرو بن مسعدة في هذه السنة بأذنة، يعني: سنة سبع عشرة ومائتين، قال: وكان لعمرو بن مسعدة منزلان بمدينة السلام، أحدهما بحضرة طاق الحراني، والحراني هو إبراهيم بن ذكوان، ومنزل آخر فوق الجسر، وهو المعروف بساباط عمرو بن مسعدة. ٦٦١٦ - عمرو بن محمد بن الحسن الزمن المعروف بالأعسم. بصري سَكَن بَغداد، وحَدَّث بها عن حسام بن مصك، وقيس بن الربيع، وفضيل بن مرزوق، وسليمان بن أرقم، وفليح بن سليمان، وإسماعيل بن عياش. رَوَى عنه: بنان بن الحسين السمسار، وعلي بن الحسين بن إشكاب، ورجاء بن الجارود، والعباس بن أبي طالب، ومقاتل بن صالح المطرز، وموسى بن نصر البزاز، وزكريا بن يحيى الناقد. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدثنا أبو يحيى الناقد، قال: حدثنا عمرو بن محمد الزمن البصري، وحدثنا القاضي أبو محمد الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي إملاء، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن عجب الأنباري، قال: حدثنا بنان بن الحسين السمسار، قال: حدثنا عمرو بن محمد الأعسم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ نهى عن المراجيح وأمر بقطعها، هذا لفظ حديث بنان، وقال أبو يحيى: إن النبي ﷺ أمر بقطع المراجيح.

стр. 7769

أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي، قال: قال لنا الدارقطني: عمرو بن محمد الأعسم منكر الحديث. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: عمرو بن محمد الزمن يعرف الأعسم، بغدادي، كان ضعيفا، كثير الوهم. ٦٦١٧ - عمرو بن زياد الباهلي، مولى لهم. بغدادي قدم الري. رَوَى عنه: مالك بن أنس، وأبي المليح الرقي. ذكره عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل، وقال: سألت أبي عنه، فقال: قدم الري فرأيته ووعظته، فجعل يتغافل، كأنه لا يسمع، كان يضع الحديث قدم قزوين فحدثهم بأحاديث منكرة، أنكر عليه الطنافسي، وقدم الأهواز، فقال: أنا يحيى بن معين هربت من المحنة، فجعل يحدثهم ويأخذ منهم فأعطوه مالا، وخرج إلى خراسان وقال: أنا من ولد عمر، وخرج إلى قزوين، وكان على قزوين رجل باهلي، فقال: أنا باهلي، وكان كذابا أفاكا كتبت عنه، ثم رميت به.

стр. 7770

٦٦١٨ - عمرو بن الصبا ح بن صبيح، أبو حفص الضرير المقرئ. قرأ على أبي عمر حفص بن سليمان صاحب عاصم بن أبي النجود، وكان يقرئ ببغداد في مسجد الصحابة بالقرب من قنطرة العتيقة. رَوَى عنه: الحسن بن المبارك الأنماطي، وغيره. ٦٦١٩ - عمرو بن أيوب العابد، إمام مسجد عصام. حَدَّثَ عن جرير بن عبد الحميد. رَوَى عنه: عباس الدوري. أخبرنا الحسن بن علي المقرئ العطار، قال: حدثنا محمد بن بكران بن عمران، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا عباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا عمرو بن أيوب إمام مسجد عصام، وكان من العباد، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن هلال بن يساف، قال: حدثت أن النبي ﷺ قال: إذا دعا بدعوة فلم يستجب له كتبت له حسنة. ٦٦٢٠ - عمرو بن محمد بن بكير بن سابور، أبو عثمان الناقد. سمع سفيان بن عيينة وهشيما، ومعتمر بن سليمان، وعبد العزيز بن أبي حازم ووكيعا، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد السلام بن حرب. رَوَى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني، وعبد الله بن أحمد بن حنبل،

стр. 7771

وعبيد بن محمد بن خلف البزاز، ومُحَمد بن عبدوس بن كامل السراج، وأحمد بن أبي عوف البزوري، وأبو القاسم البغوي، وغيرهم. أخبرنا الأزهري، وعلي بن محمد السمسار، قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: قلت لأبي: شيء رواه عمرو الناقد، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله: أن ثقفيا وقرشيا وأنصاريا عند أستار الكعبة، فقال: هذا كذب لم يرو هذا ابن عيينة إنما كان عند ابن عيينة، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله وليس هو من صحيح حديثه، وأنكره من حديث ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي، قال: سمعت عبد الله بن أحمد، قال: سمعت أبي يقول: عمرو الناقد يتحرى الصدق. أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت حجاجا ابن الشاعر سئل عن عمرو الناقد والمعيطي؟ فقال: عمرو يتحرى الصدق، كذا روى الشافعي هذه الحكاية، عن عبد الله بن أحمد. وأخبرنا الحسن بن علي التميمي، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت حجاج بن الشاعر يسأل أبي، فقال: أيما أحب إليك عمرو الناقد أو المعيطي؟ فقال: كان عمرو الناقد يتحرى الصدق، وهذه الرواية أصح.

стр. 7772

أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: سألت يحيى بن معين، عن عمرو الناقد، وقيل له: إن خلفا يقع فيه، فقال: ما هو من أهل الكذب، هو صدوق. أخبرني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم، قال: عمرو الناقد ثقة صاحب حديث، وكان من الحفاظ المعدودين، وكان فقيها. أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي، قال: سألت أبا داود، عن عمرو الناقد، فقال: ثقة. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، قال: حدثنا عبيد بن محمد بن خلف البزاز، قال: مات عمرو الناقد في عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثلاثين ومائتين. أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، فيها مات عمرو بن محمد الناقد. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت الجوهري يقول: وأخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: وأخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: مات عمرو بن محمد الناقد سنة اثنتين

стр. 7773

وثلاثين ومائتين، زاد الجوهري: ببغداد في ذي الحجة، وقال البغوي: ليومين مضيا من ذي الحجة، وقد كتبت عنه. ٦٦٢١ - عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الصيرفي الفلاس البصري. سمع سفيان بن عيينة، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع وغندرا، ومعتمر بن سليمان، وخالد بن الحارث، وزياد بن الربيع، وسفيان بن حبيب، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ومعاذ بن معاذ ووكيعا وحرمي بن عمارة. رَوَى عنه: عفان بن مسلم والبخاري، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأبو داود السجستاني، وأبو عيسى الترمذي، وأبو عبد الرحمن النسوي، وغيرهم من الحفاظ. وقدم بغداد، فحدث بها، فروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرمادي، وأحمد بن أبي خيثمة، وبشر بن موسى، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وقاسم بن زكريا المطرز، وجماعة آخرهم الحسين بن إسماعيل المحاملي، وقد روى أبو روق الهزاني البصري، عن عمرو بن علي، وهو آخر من رَوَى عنه من أهل الدنيا جميعا. أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: وجدت في كتاب جدي بخط يده: حدثنا عمرو بن علي الفلاس، وأخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن الحذاء بمكة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن حميد بن رزيق المخزومي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل الضبي، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز السقاء بعيساباذ في شعبان سنة تسع وأربعين ومائتين، وكان من نبلاء المحدثين، قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمرو، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:

стр. 7774

قال رسول الله ﷺ : أفطر الحاجم والمحجوم. قلت: أبو عمرو هذا هو محمد والد أسباط بن محمد القرشي. حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة من حفظه، قال: حدثنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر الهزاني سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الصيرفي بالبصرة سنة سبع وأربعين ومائتين، وكان يحدث على بابنا في بني سهم. قال: حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: كانت أم سليم مع نسوة من نساء النبي ﷺ في سفر، وكان حاديهم يقال له أنجشة، فناداه

стр. 7775

النبي ﷺ : رويدا يا أنجشة سوقك بالقوارير. أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي إملاء، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبد ربه بن بارق الحنفي، قال: حدثنا سماك بن الوليد، عن ابن عباس أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: من كان له فرطان من أمتي أدخله الله الجنة، فقالت عائشة: وواحد يا رسول الله؟ قال: وواحد يا موفقة، ثم قال رسول الله ﷺ : من لم يكن له فرط فأنا فرط لمن لم يكن له فرط، لم يصابوا بمثلي. قال أبو حفص عمرو بن علي: كتبه عني أبو عاصم. أخبرنا أبو يعلى أحمد بن عبد الواحد الوكيل، قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن أحمد بن شعبة المروزي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال: سمعت أبا زرعة يقول: روى عفان بن مسلم، عن عمرو بن علي حديثا، وقال أبو زرعة: لم نر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلاثة: علي ابن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بن علي.
следующие страницы →