Полный текст (9 517 стр.). Показаны 9381–9420 · переход к 9386.
стр. 9381
أو قال حجاج فالحجاج غايتنا أو الحسين سها ذو اللب والفطن والأشجعي وعمرو عند ذكرهما ينسى الغريب جميع الأهل والوطن وبعد ذلك أشياخ له أخر مثل المصابيح أوهى ذكرهم بدني بهز وعوف وسفيان وغيرهم محمد وهشام أزين الزين والعرزمي وإسماعيل أصغر من يروي له هكذا من كان فليكن يا طالب العلم لا تعدل به أحدا قد كنت في غفلة عنه وفي ددن بقية الناس من هذا يعادله في سالف الدهر أو في غابر الزمن يلقى إليه رقاق الناس عامدة على المحامل والأقتاب والسفن من الجزيرة أرسالا متابعة ومن خراسان أهل الريف والمدن ومن حجاز هناك العير قاصدة ومن عراق ومن شام ومن يمن يأتون بحرًا غزير العلم محتسبا ترى الحديث لديه غير مختزن يزيد أصبحت فوق الناس كلهم شيئا خصصت به يا واسع الفطن ساويت شعبة والثوري قد علموا وابن المبارك لم تصبح على غبن إليك أصبحت من حران مغتديا شوقا إليك لعل الله يرحمني إن الذي جئت أبغيه وأطلبه منك الفتون حديثا كي تحدثني عجل سراحي جزاك الله صالحة وقل نعم ونعيما يا أبا الحسن أخبرنا أبو سعيد الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت أبا بكر يحيى بن أبي طالب يقول: كنا في مجلس يزيد يعني ابن هارون فألحوا عليه من كل جانب يسألونه عن شيء، وهو ساكت لا يجيب حتى إذا سكتوا قال يزيد: إنا واسطيون يعني ما قيل تغافل كأنك واسطي.
стр. 9382
قرأت على الجوهري عن أبي عبيد الله المرزباني قال: أخبرني الصولي قال: كنا يوما عند أبي العباس المبرد فقال له غلام لإسماعيل القاضي: كلمت فلانا في حاجة لي فتغافل واسطية، فسئل أبو العباس عن هذا فقال: كتب الحجاج إلى عبد الملك: إني قد بنيت مدينة على كرش دجلة فكان يصاح بالواحد منهم يا كرشي فيتغافل ويقول: أنا واسطي ولست بكرشي، ثم أنشدنا الفضل الرقاشي [من الوافر]:
تركت عبادتي ونسيت ربي وقد ما كنت بي برا حفيا فما هذا التغافل يا ابن عيسى أظنك صرت بعدي واسطيا أخبرنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال: حدثنا الحسن بن علي السراج، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: لا ينبل أحد من أهل واسط بواسط؛ لأنهم حساد، قيل: ولا أنت يا أبا خالد؟ فقال: ما عرفت حتى خرجت من واسط.
أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب قال: سمعت يزيد بن هارون في المجلس ببغداد وكان يقال: إن في المجلس سبعين ألفا.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا جابر بن كردي قال: ولد يزيد بن هارون سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة، وقال الحضرمي: حدثنا جابر بن كردي قال: مات يزيد بن هارون سنة ست ومائتين، وكان واسطيا يكنى أبا خالد.
أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر قال: حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي،
стр. 9383
قال: حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن زكريا الهاشمي، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد الله العجلي، قال: حدثني أبي قال: يزيد بن هارون يكنى أبا خالد ثقة، وكان أعمى متنسكا عابدا، توفي سنة ست ومائتين.
أخبرنا ابن رزق، قال: أخبرنا المزكي، قال: أخبرنا السراج قال: سمعت أبا يحيى، وإسماعيل بن أبي الحارث يقولان: مات يزيد بن هارون سنة ست ومائتين.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: قال محمد يعني ابن فضل: مات يزيد أول سنة ست ومائتين، وولد سنة سبع عشرة ومِائَة.
أخبرني الأزهري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: يزيد بن هارون ثقة، وهو مولى لبني سليم، وهو يزيد بن هارون بن زاذي، وكان ممن يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، توفي بواسط غرة شهر ربيع الآخر سنة ست ومائتين.
أخبرنا أبو الفرج الحسين بن عبد الله بن أحمد بن أبي علانة المقرئ، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن شاذان، قال: حدثنا أبو محمد السكري، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق بن إبراهيم بن سافري، قال: حدثني أبو نافع ابن بنت يزيد بن هارون قال: كنت عند أحمد بن حنبل وعنده رجلان - وأحسبه قال: شيخان - قال: فقال أحدهما: يا أبا عبد الله، رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: يا أبا خالد ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وشفعني وعاتبني قال: قلت: غفر لك وشفعك قد عرفت ففيم عاتبك؟ قال: قال لي: يا يزيد أتحدث عن جرير بن عثمان؟ قال: قلت: يا رب ما
стр. 9384
علمت إلا خيرا قال: يا يزيد إنه كان يبغض أبا حسن علي بن أبي طالب قال: وقال الآخر: وأنا رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت له: هل أتاك منكر ونكير؟ قال: إي والله وسألاني: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ قال: فقلت: ألمثلي يقال هذا وأنا كنت أعلم الناس بهذا في دار الدنيا؟ فقالا لي: صدقت، فنم نومة العروس لا بؤس عليك.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثني محمد بن حماد المقرئ، قال: حدثنا وهب بن بيان قال: رأيت يزيد بن هارون في المنام فقلت: يا أبا خالد أليس قد مت؟ قال: أنا في قبري، وقبري روضة من رياض الجنة.
٧٦١٤ - يزيد بن هارون، أبو خالد المدائني.
حَدَّثَ عَن معاذ بن معاذ العنبري. رَوَى عنه: عبد الله بن روح المدائني.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا عبد الله بن روح المدائني، قال: حدثنا يزيد بن هارون أبو خالد المدائني، قال: حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا سفيان بن سعيد، عن الأعمش، عن أبي الضحى قال: قال الحسن بن محمد بن علي: لا تجالسوا أهل القدر.
٧٦١٥ - يزيد بن عمر بن جنزة المدائني.
حَدَّثَ عَن أبي عوانة، والربيع بن بدر، وعمر بن علي المقدمي.
стр. 9385
رَوَى عنه: عباس بن محمد الدوري، وعيسى بن عبد الله الطيالسي، وهيذام بن قتيبة المروزي، وما علمت من حاله إلا خيرا.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد بن الروزبهان، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان قالا: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق، قال: حدثنا أبو موسى عيسى بن عبد الله زغاث، قال: حدثنا يزيد بن عمر بن جنزة المدائني، قال: حدثنا عمر بن علي، عن عكرمة بن عمار، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله قال: دخلت على رسول الله ﷺ قبل وفاته بثلاث فقال: لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى.
٧٦١٦ - يزيد بن مروان الخلال.
حَدَّثَ عَن عبد الرحمن بن أبي الزناد، ومُحَمد بن الحجاج اللخمي، وحسان بن إبراهيم الكرماني، ومحمد بن عبد الملك الأنصاري، وأبي هدبة إبراهيم بن هدبة.
رَوَى عنه: أحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، والحسن بن داود بن مهران المؤدب، ومُحَمد بن خالد بن يزيد الآجري، وأحمد بن علي الخزاز، والحسن بن علويه القطان، وأبو شعيب الحراني.
أخبرنا عَبد الملك بن مُحَمد بن عبد الله الواعظ، قال: أخبرنا عبد الباقي بن قانع الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن علي الخزاز، قال: حدثنا يزيد بن مروان الخلال، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، عن عمرو بن دينار، عن جابر أن رسول الله ﷺ عاد مريضا وأنا معه فقال: ألا ندعو لك
стр. 9386
طبيبا؟ قال: وأنت تأمر بهذا يا رسول الله؟ قال: نعم إن الله لم ينزل داء إلا وقد أنزل له دواء.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت أبا سعيد عثمان بن سعيد الدارمي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: يزيد بن مروان الخلال كذاب. قال أبو سعيد: وقد أدركت يزيد هذا، وهو ضعيف قريب مما قال يحيى.
٧٦١٧ - يزيد بن محمد بن المهلب بن المغيرة بن حرب بن محمد بن المهلب بن أبي صفرة، أبو خالد الأزدي، وهو أخو المغيرة بن محمد.
بصري قدم بغداد ونادم جعفر المتوكل، وكان أديبا شاعرا.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا علي بن الحسن الرازي، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا النوفلي قال: كتب أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي إلى عبيد الله بن سليمان في علة ابن له يقال له أيوب [من مجزوء الرمل]:
يا أبا القاسم يا من غمر الأمجاد مجده
стр. 9387
قيل لي قد حُمّ أيوب وقد بثر جلده فوقاك الله بأسا ليس في سعدك رده وأراك الله فيه ما رآه فيك جده وقد أسند يزيد بن محمد المهلبي الحديث عن عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي وغيره، وحدث عنه أبو بكر بن أبي داود السجستاني، ومُحَمد بن عبد الملك التاريخي.
٧٦١٨ - يزيد بن الهيثم بن طهمان، أبو خالد الدقاق يعرف بالبادا.
سمع عاصم بن علي، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، وبسام بن يزيد النقال، وعبد الله بن مطيع البكري، ويحيى بن معين، وصبح بن دينار، وعباس بن غالب الوراق.
رَوَى عنه: يحيى بن صاعد، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو عمرو ابن السماك، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشافعي وغيرهم، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال: ويزيد بن الهيثم أبو خالد المعروف بالبادا، مات في شوال سنة أربع وثمانين.
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال: توفي يزيد بن الهيثم الدقاق المعروف بالبادا يوم الأحد لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة أربع وثمانين ومائتين، وقيل: إنما سمي بالبادا لأنه ولد وأخ له توأمان، وكان هو الأول منهما في الولادة ولم يغير شيبه، وكان أبيض الرأس واللحية.
стр. 9388
قلت: وكان أحمد بن علي البادا، وهو من ولد يزيد بن الهيثم يقول: إنما هو البادي بكسر الدال، ويحكي في تسميته بذلك نحوا مما ذكر أحمد بن كامل.
وذكره الدارقطني فقال: ثقة.
٧٦١٩ - يزيد بن الحسن بن يزيد، أبو الطيب البزاز يعرف بابن المسلمة.
سمع محمد بن عبد الملك بن زنجويه، والحسن بن محمد الزعفراني، والحسن بن عرفة، ومُحَمد بن مسلم بن وارة، وأحمد بن عبد الجبار العطاردي.
رَوَى عنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، والكتاني، وأحمد بن الفرج بن الحجاج وغيرهم، وكان ثقة يسكن سوق يحيى.
أخبرني العتيقي قال: سمعت أحمد بن الفرج بن منصور الوراق يقول: توفي يزيد بن الحسن بن يزيد السمسار يوم الأحد لثمان خلون من جمادى الأولى سنة إحدى وثلاثين وثلاثمِائَة.
٧٦٢٠ - يزيد بن إسماعيل بن عمر بن يزيد، أبو بكر الخلال.
سمع عبد الله بن أيوب المخرمي، وأحمد بن منصور الرمادي، وإبراهيم بن هانئ النيسابوري، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباسا الدوري، والحسن بن مكرم، وأبا عوف البزوري، وإبراهيم بن الوليد الجشاش، ومُحَمد بن أبي العوام الرياحي.
стр. 9389
حدثنا عنه القاضي أبو عمر بن عبد الواحد، وعلي بن القاسم بن النجاد، وعلي بن أحمد بن إبراهيم البزاز البصريون.
وكان يزيد قد سكن البصرة وبها مات، وكان ثقة.
ذكر من اسمه يونس
٧٦٢١ - يونس بن محمد بن مسلم، أبو محمد المؤدب.
سمع حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وشيبان النحوي، وليث بن سعد، وفليح بن سليمان، وعبد الله بن عمر العمري، ومعتمر بن سليمان.
رَوَى عنه: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، ومجاهد بن موسى، وحجاج بن الشاعر، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وابنه أبو بكر بن أبي خيثمة، ويعقوب بن شيبة، وحبيش بن مبشر، وأحمد بن الخليل البرجلاني، ومُحَمد بن عبيد الله المنادي في آخرين.
أخبرني علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البرجلاني، قال: حدثنا يونس بن محمد الصدوق.
أخبرنا أبو بكر الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: وسألته - يعني يحيى بن معين - عن يونس بن محمد فقال: ثقة.
стр. 9390
أخبرنا عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب قال: أَخْبَرَنَا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: يونس بن محمد المؤدب ثقة ثقة.
أخبرني الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة سبع ومائتين فيها مات يونس بن محمد المؤدب.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: يونس بن محمد المؤدب يكنى أبا محمد، مات سنة ثمان ومائتين.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: سنة ثمان ومائتين فيها مات يونس بن محمد المؤدب.
أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع أن يونس بن محمد المؤدب مات في صفر من سنة ثمان ومائتين.
أخبرنا أبو خازم بن الفراء، قال: أخبرنا الحسين بن علي بن أبي أسامة، قال: حدثنا أبو عمران بن الأشيب، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: يونس بن محمد المؤدب توفي يوم السبت لسبع ليال خلون من صفر سنة ثمان ومائتين.
٧٦٢٢ - يونس بن عبد الرحيم بن سعد العسقلاني.
قَدِمَ بغداد، وَحَدَّث بها عن عبد الله بن وهب، وضمرة بن ربيعة، وسوار
стр. 9391
ابن عمارة، وعبد العزيز بن عبد الغفار، وعمرو بن أبي سلمة.
رَوَى عنه: هارون بن عبد الله البزاز، ومُحَمد بن أبي عتاب الأعين، وحنبل بن إسحاق، وبهلول بن إسحاق الأنباري، وأبو بكر بن أبي الدنيا.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: كان قدم بغداد فتكلموا فيه وليس بالقوي.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحيم، قال: حدثنا ضمرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة قال: قال لنا المسور بن مخرمة: لقد وارت القبور أقواما لو رأوني فيكم لاستحييت منهم.
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن أحمد بن بشار السابوري بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمويه العسكري، قال: حدثنا بهلول بن إسحاق الأنباري التنوخي، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحيم بن سعد العسقلاني سنة ست وعشرين ومائتين بالأنبار، قال: حدثنا عبد الله بن وهب.
أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: سألت يحيى بن معين عن يونس بن عبد الرحيم العسقلاني فقال: لا أعرفه. فقلت له: إن بعض أصحاب الحديث يزعمون أنك قد ذهبت إليه وكتبت عنه؟ فقال: كذبوا لا والله ما رأيته قط ولا عرفته، ولكن قدم علينا رجل فزعم أن أهل بلده يسيئون فيه القول.
стр. 9392
٧٦٢٣ - يونس بن يعقوب، أبو إدريس.
سمع هشيم بن بشير، وأبا معاوية الضرير، وأسباط بن محمد. رَوَى عنه: محمد بن مخلد.
أخبرنا أحمد بن علي بن التوزي، قال: أخبرنا عمر بن إبراهيم الكتاني المقرئ، قال: حدثنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا أبو إدريس يونس بن يعقوب سنة أربع وخمسين ومائتين، قال: حدثنا هشيم بن بشير الواسطي، قال: حدثنا علي بن زيد بن جدعان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ : من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويكفلهن ويرحمهن وجبت له الجنة. قيل: يا رسول الله، أو اثنتين؟ قال: أو اثنتين. فرأى بعض القوم أن لو قال: أو واحدة، لقال: أو واحدة.
حدثني الأزهري، قال: حدثنا عبيد الله بن عثمان بن يحيى، قال: حدثنا ابن مخلد، قال: حدثني أبو إدريس يونس بن يعقوب الثقة.
٧٦٢٤ - يونس بن أحمد بن أيوب، أبو أيوب صاحب اللؤلؤ.
حَدَّثَ عَن هلال بن يحيى الرأي. رَوَى عنه: محمد بن مخلد أيضا.
٧٦٢٥ - يونس بن سابق.
حَدَّثَ عَن حفص بن عمر الأبلي، ومُحَمد بن زياد الكلبي. رَوَى عنه:
стр. 9393
أبو العباس بن عقدة.
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ إملاء، قال: حدثنا يونس بن سابق البغدادي، قال: حدثنا حفص بن عمر بن ميمون، قال: حدثنا مالك بن مغول، قال: حدثنا صالح بن مسلم، عن الشعبي، عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يكون بعدي اثني عشر أميرا، ثم تكلم بشيء خفي علي فقال: كلهم من قريش.
قرأت في كتاب البرقاني بخطه: سمعت أبا محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ، وقد جرى ذكر أبي العباس بن عقدة فقال: كان حمزة الكناني يحدث عنه ويحسن القول فيه. ثم قال عبد الغني: سألت عنه الدارقطني فقال: من يكذب لا يحفظ كذبه، وأبو العباس كان يحفظ الكثير، ويبعد أن يكون كاذبا فيه. ثم قال: غير أنه لما عمل كتابه على كتاب البخاري في الصحيح روى فيه كل حديث أخرجه البخاري عن شيوخه إذا ضاق مخرجه على أبي العباس أخرجه عن رجل يسميه يونس بن سابق، وهذا يونس لا يعرف في الدنيا، ولا ندري من هو؟
стр. 9394
٧٦٢٦ - يونس بن عبد الله بن جعفر بن يزيد، أبو الطيب المقرئ الصيدلاني.
يسكن سوق العطش، وحدث عن أبي مسلم الكجي. كتب عنه أبو الحسن بن الفرات. ورَوَى عنه: أبو القاسم ابن الثلاج، وأبو نصر محمد بن أبي بكر الإسماعيلي الجرجاني.
قال محمد بن أبي الفوارس: توفي أبو الطيب يونس بن عبد الله الصيدلاني المقرئ يوم الإثنين لأربع بقين من ذي الحجة سنة ست وخمسين وثلاثمِائَة، وكان كبيرا جدا قد ناهز المِائَة وحدث بشيء يسير، ولم أسمع منه شيئا، ويقال: كان فيه سلامة.
٧٦٢٧ - يونس بن أبي بكر الشبلي الصوفي، يكنى أبا الحسن.
حكى عن أبيه. رَوَى عنه: محمد بن عبد الواحد الهاشمي.
أنبأنا أبو سعد الماليني قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الواحد الهاشمي يقول: سمعت أبا الحسن يونس بن أبي بكر الشبلي يقول: قام أبي ليلة فترك فرد رجله على السطح، والأخرى على البادر، فسمعته يقول: لئن أطرقت لأرمين بك إلى الدار. فما زال على تلك الحال فلما أصبح قال لي: يا بني ما سمعت الليلة ذاكرا لله إلا ديكا يسوى دانقين.
стр. 9395
ذكر من اسمه يعلى
٧٦٢٨ - يعلى بن عقيل بن زياد بن سليم بن هند بن عبد الله بن ربيعة بن إلياس بن يعلى بن محمد بن زيد بن يعلى بن عبد الله، أبو المنذر العنزي العروضي.
كان يؤدب أبا عيسى بن الرشيد، وكان شاعرا، مدح أبا دلف العجلي، وروى أبو عمر الدوري المقرئ عنه ما أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، قال: حدثنا قاسم بن زكريا المطرز، قال: حدثنا أبو عمر الدوري، قال: حدثنا أبو المنذر يعلى بن عقيل قال: كان الأعمش إذا رأى حمزة قد أقبل قال: هذا حبر القرآن.
٧٦٢٩ - يعلى بن عباد الكلابي.
حَدَّثَ عَن شعبة، والحسن بن دينار، وحماد بن سلمة، وهمام بن يحيى، وأبي جزي نصر بن طريف.
رَوَى عنه: محمد بن إسحاق الصاغاني، وأحمد بن ملاعب، وبنان بن سليمان الدقاق، وإسحاق الحربي، وبشر بن موسى، وغيرهم.
أخبرنا عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، قال: حدثني إسحاق بن الحسن، قال: حدثنا يعلى بن عباد، قال: حدثنا همام، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة.
стр. 9396
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: روى شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : لو تعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة. تفرد به أبو قطن عن شعبة، وغير شعبة لا يسنده. وقد رواه يعلى بن عباد، وهو بغدادي ضعيف، عن همام، عن قتادة بمتابعة شعبة، وغيره يرويه عن همام، عن قتادة، عن أبي رافع ولا يذكر خلاسا.
قلت: رواه سعيد بن أبي عروبة، وأبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة موقوفا، وليس فيه خلاس.
ذكر من اسمه يزداد
٧٦٣٠ - يزداد بن موسى بن جميل بن السبال بن طيشة.
حَدَّثَ عَن إسرائيل بن يونس، ومالك بن أنس، وأبي جعفر الرازي. رَوَى عنه: علي بن الحسين بن حبان، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وعمر بن أيوب السقطي، وعبد الله بن إسحاق المدائني.
وقيل: هو أزداد بن موسى، وقد ذكرناه في باب الألف أول الكتاب.
стр. 9397
أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني بها، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عابد الخلال، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان، قال: حدثنا يزداد بن السبال، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت النبي ﷺ يصلي بنعله، ورأيته يصلي حافيا، ورأيته يشرب قائما، ورأيته يشرب قاعدا، ورأيته ينصرف عن يساره.
٧٦٣١ - يزداد بن عبد الرحمن بن محمد بن يزداد، أبو محمد الكاتب، مروزي الأصل.
سمع أبا سعيد الأشج، ومُحَمد بن المثنى العنزي.
رَوَى عنه: الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وأبو القاسم بن الصيدلاني المقرئ، وأحمد بن الفرج بن الحجاج وغيرهم. وذكر لي الخلال أن يوسف القواس ذكره في جملة شيوخه الثقات.
أخبرنا أبو نصر أحمد بن عبد الله الثابتي قال: قال لنا عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ: مات يزداد بن عبد الرحمن أبو محمد سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة.
أخبرني العتيقي قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن الفرج بن منصور الوراق يقول: توفي يزداد بن عبد الرحمن الكاتب يوم الأحد لأربع عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى سنة سبع وعشرين وثلاثمِائَة.
стр. 9398
ذكر من اسمه ياسين
٧٦٣٢ - ياسين بن محمد الأنباري.
حَدَّثَ عَن محمد بن أبي داود الأنباري. رَوَى عنه: محمد بن القاسم بن أبي نزار.
أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الله الخفاف، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: حدثنا محمد بن القاسم بن عبد الرحمن بن أبي نزار، قال: حدثنا ياسين بن محمد الأنباري، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبي داود الأنباري، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن ربيعة، عن أنس قال: بعث النبي ﷺ أبا رافع ورجلا من الأنصار فأنكحاه ميمونة قبل أن يحرم.
٧٦٣٣ - ياسين بن الحسن بن محمد بن أحمد بن محمويه، أبو محمد الحنائي.
سمع إسماعيل بن محمد الصفار. حدثني عنه أبو الفضل عبيد الله بن أحمد ابن الكوفي الصيرفي، وكان صدوقا.
стр. 9399
ذكر الأسماء المفردة في هذا الباب
٧٦٣٤ - يريم بن أسعد، وقيل: يريم بن عبدد، أبو العلاء الهمداني من أهل الكوفة، وهو والد هبيرة بن يريم.
سمع قيس بن سعد بن عبادة، وورد في صحبته مسكن، وهو موضع قريب من أوانا. رَوَى عنه أبو إسحاق الهمداني.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يريم أبي العلاء بن أسعد الهمداني - قال زهير بن معاوية، وكان إماما في مسجدهم - قال: رأيت قيس بن سعد ونحن بمسكن، فرأيته بال ومسح على خفين له من أزيدج، كأني أنظر إلى أثر أصابعه على الخفين، ثم تقدم وأمنا ونحن عشرة آلاف.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن يريم أبي هبيرة بن يريم، وهو يريم بن عبدد أنه كان يؤمهم فيقرأ مِائَة من القرآن من البقرة، ومن آخر آل عمران قال: وكان يريم قد قرأ التوراة والزبور والإنجيل والقرآن.
стр. 9400
٧٦٣٥ - يعمر بن بشر، أبو عمرو المروزي من كبار أصحاب عبد الله بن المبارك.
سمع ابن المبارك، وأبا حمزة السكري، والحسين بن واقد، والنضر بن محمد الشيباني.
رَوَى عنه: أهل خراسان وقدم بغداد وحدث بها، فروى عنه من العراقيين: أحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة، والفضل بن سهل الأعرج، ومُحَمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق.
حدثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة، قال: أخبرنا علي بن إسحاق المادرائي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا يعمر بن بشر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير قال: حدثني قيس الخارفي قال: سمعت عليا على المنبر يقول: سبق رسول الله ﷺ وصلى أبو بكر، وثلث عمر ثم أصابتنا فتنة - أو خبطتنا فتنة - فما شاء الله .
حدثت عن عبيد الله بن عثمان بن يحيى قال: أخبرنا الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: حدثنا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا أبو طالب قال: قلت لأبي عبد الله: يعمر بن بشر؟ قال: هذا قدم من
стр. 9401
خراسان هذا أول من كتبنا عنه حديث ابن المبارك.
وقال الخلال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى قال: سألت أحمد عن يعمر بن بشر فقال: ما أرى كان به بأس.
أخبرنا علي بن أبي علي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الله الدوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين العلاف، قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني، قال: حدثني أبي قال: كان يعمر بن بشر ثقة، وكان له ختن سوء، وكان عدوا له.
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي، قال: حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه قال: يعمر بن بشر من ثقات أهل مرو ومتقنيهم، وقد رَوَى عنه أقرانه من أصحاب ابن المبارك خرج من مرو إلى نيسابور، ثم خرج إلى العراق وجاور بمكة، ثم انصرف إلى خراسان، ومات بمرو.
أخبرني الحسن بن أبي طالب قال: قال أبو الحسن الدارقطني: يعمر بن بشر ثقة ثقة.
٧٦٣٦ - يسع بن إسماعيل، أبو موسى الضرير.
حَدَّثَ عَن سفيان بن عيينة، وزيد بن الحباب، وعفان بن مسلم، ويحيى بن إسحاق السيلحيني، وغسان بن الربيع.
رَوَى عنه: إسحاق بن إبراهيم بن سنين الختلي، وأحمد بن زنجويه القطان، وأحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني، والقاضي أبو عبد الله المحاملي، ويعقوب بن محمد بن عبد الوهاب الدوري، ومُحَمد بن مخلد العطار، وذكر ابن مخلد أنه سمع منه في سنة ست وخمسين ومائتين.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن عثمان بن الجنيد الخطبي، قال: أخبرنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن زنجويه القطان، قال: حدثنا اليسع بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان بن عيينة،
стр. 9402
عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي ﷺ سمع حاديا يحدو فقال: اعدلوا بنا إليه. تفرد برواية هذا الحديث هكذا مسندا متصلا يسع بن إسماعيل، عن ابن عيينة. ورواه سعدان بن نصر المخرمي، ومحمود بن آدم المروزي، عن سفيان مرسلا، لم يذكرا فيه ابن عباس، وهو المحفوظ.
أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: اليسع بن إسماعيل ضعيف.
٧٦٣٧ - يموت بن المزرع بن يموت، أبو بكر العبدي، من عبد القيس.
بصري قدم بغداد في سنة إحدى وثلاثمِائَة، وهو شيخ كبير، وحدث بها عن أبي عثمان المازني، وأبي غسان رفيع بن سلمة دماذ، وأبي حاتم السجستاني، وأبي الفضل الرياشي، ونصر بن علي الجهضمي، وعبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، ومُحَمد بن يحيى الأزدي.
رَوَى عنه: الحسن بن أحمد السبيعي، وعبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله الهاشمي، وسهل بن أحمد الديباجي وغيرهم، وكان صاحب أخبار وملح وآداب، وهو ابن أخت أبي عثمان الجاحظ، واسمه يموت ثم تسمى محمدا، ويموت الغالب عليه، وخرج من بغداد إلى الشام فمات هناك، وقد ذكرناه في باب المحمدين.
أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن عبد العزيز الهاشمي، قال: حدثني جدي أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله، قال: حدثنا
стр. 9403
أبو بكر يموت بن المزرع بن يموت بن عيسى بن موسى العبدي سنة اثنتين وثلاثمِائَة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، عن الحسن بن عجلان، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة - قال أحسبه عن ابن عباس - قال: ما صرف الله تعالى سليمان عن الهدهد أن يذبحه إلا ببر الهدهد بأمه.
أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنباري قال: قال لنا يموت بن المزرع بن يموت بن عدس بن سيار بن المزرع بن الحارث بن ثعلبة بن عمرو بن ضمرة بن دلهاث بن وديعة بن بكر بن وديعة بن بكر بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار سمعت الجاحظ يقول: السكباجة من جند البلد لا يضرب عليها بعث، وقال: هي قديمة الصحبة.
وأخبرنا الجوهري، قال: حدثنا ابن حيويه قال: أنشدنا أحمد بن محمد الأنباري قال: أنشدني يموت بن المزرع لنفسه [من الوافر]:
مهلهل قد حلبت شطور دهر وكافحني بها الزمن العفوت وجاريت الرجال بكل ربع فأذعن لي الحثالة والرتوت فأوجع ما أجن عليه قلبي كريم غته زمن غتوت
стр. 9404
كفى حزنا بضيعة ذي قديم وأولاد العبيد لها الجفوت وقد أسهرت عيني بعد غمض مخافة أن تضيع إذا فنيت وفي لطف المهيمن لي عزاء بمثلك إن فنيت وإن بقيت فجب في الأرض وابغ بها علوما ولا يقطعك جائحة شتوت وإن بخل العليم عليك يوما فذل له وديدنك السكوت وقل بالعلم كان أبي جوادا يقال ومن أبوك فقل يموت أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن جعفر اليزدي بأصبهان، قال: أخبرني أبو محمد الحسين بن عمر بن محمد بن يوسف بن يعقوب القاضي في كتابه قال: سمعت يموت بن المزرع بن يموت يقول: بليت بالاسم الذي سماني به أبي فإني إذا عدت مريضا فاستأذنت عليه فقيل: من ذا؟ قلت: أنا ابن المزرع وأسقطت اسمي.
حدثني عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: أخبرنا مكي بن محمد بن الغمر المؤدب، قال: أخبرنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة ثلاث وثلاثمِائَة فيها مات يموت بن المزرع بن يموت بطبرية.
قلت: وذكر أبو سعيد بن يونس المصري أنه مات بدمشق في سنة أربع وثلاثمِائَة.
٧٦٣٨ - يسر بن أنس، أبو الخير البزاز.
سمع أبا عمار الحسين بن حريث المروزي، ومُحَمد بن يحيى بن عبد الكريم البصري، وعبد الله بن خالد الربعي، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبا هشام الرفاعي، وسلم بن جنادة السوائي.
رَوَى عنه: أبو بكر ابن الأنباري النحوي، وأبو بكر الشافعي، وأبو القاسم
стр. 9405
الطبراني، وعبد العزيز بن جعفر الخرقي، وأبو القاسم بن النخاس المقرئ، ومُحَمد بن المظفر الحافظ، ومُحَمد بن يزيد بن مروان الأنصاري، وكان ثقة.
أخبرنا محمد بن عبد الله بن شهريار الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال: حدثنا يسر بن أنس البغدادي البزاز، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عباد بن تميم، عن عمه عبد الله بن زيد أن النبي ﷺ استسقى وقلب رداءه فجعل أعلاه أسفله.
стр. 9406
قال سليمان: لم يروه عن روح إلا ابن علية.
أخبرنا البرقاني قال: قرأت على أبي القاسم بن النخاس حدثك يسر بن أنس قال ابن النخاس: وكان ثقة.
٧٦٣٩ - يمان بن محمد بن مرزوق، أبو عبد الله الصوفي.
روى أبو الفضل الشيباني عنه، عن خازم بن يحيى الحلواني، وذكر أبو الفضل أنه سمع منه بأذرمة.
أخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثني يمان بن محمد بن مرزوق أبو عبد الله البغدادي الصوفي ابن أخت أبي بكر الصيدلاني الحنبلي نزيل أذرمة قال: حدثني خازم بن يحيى بن إسحاق بحلوان، قال: حدثنا محمد بن كثير الفهري قال: حدثني أُبين بن سفيان، عن غالب بن عبيد الله العقيلي، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله ﷺ : ستة أيام لا يصومهن أحد: يوم الأضحى، ويوم الفطر، وثلاثة أيام التشريق، واليوم الذي يشك فيه.
٧٦٤٠ - ينفع بن إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل، أبو الطيب الأنصاري.
سمع محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ومُحَمد بن إسحاق بن راهويه
стр. 9407
وغيرهما.
كتب عنه أبو الفضل عيسى بن موسى بن أبي محمد بن المتوكل على الله الهاشمي، وروى عنه أبو القاسم سليمان بن محمد بن أبي أيوب الشاهد، وأبو القاسم عبد الله ابن الثلاج، وكان ثقة.
أخبرني أبو طالب محمد بن علي بن إبراهيم البيضاوي، قال: أخبرنا أبو القاسم سليمان بن محمد بن أحمد بن أبي أيوب الشاهد، قال: حدثنا أبو الطيب ينفع بن إسماعيل الأنصاري قال: حدثني الحسن بن علي بن الحجاج قال: حدثنا الملائي قال: سمعت يزيد بن هارون وسئل: طلب العلم فريضة؟ قال: لا، ولكنه واجب مثل ما يجب الجهاد، وهو في كتاب الله : ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ﴾
стр. 9408
باب الكنى
هذا ذكر من عرف بكنيته ولم يذكر لنا اسمه أو ذكر على
الاختلاف فيه ولم يتضح لنا الصواب منه فمن ذلك
٧٦٤١ - أبو المؤمن الواثلي.
سمع علي بن أبي طالب، وحضر معه حرب الخوارج بالنهروان. رَوَى عنه: سويد بن عبيد العجلي.
أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب بأصبهان، قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد السمسار، قال: حدثنا يحيى بن مطرف، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سويد بن عبيد العجلي، قال: حدثنا أبو المؤمن الواثلي قال: سمعت علي بن أبي طالب حين قتل الحرورية قال: انظروا فيهم رجلا كأن يديه مثل ثدي المرأة، أخبرني النبي ﷺ أني صاحبه فقلبوا القتلى فلم يجدوه قالوا: ما وجدناه. قال: لئن كنتم صدقتم لقد قتلتم خيار الناس. قالوا: يا أمير المؤمنين سبعة تحت نخلة لم نقلبهم قال: فأتوهم فقلبوهم فوجدوه قال أبو المؤمن: فرأيته حيث جاؤوا به يجرونه في رجله حبل قال: فرأيت عليا حيث جاؤوا به خر ساجدا، وقال: قتلاكم في الجنة وقتلاهم في النار.
стр. 9409
٧٦٤٢ - أبو كثير الأنصاري مولاهم.
حضر مع علي وقعة الخوارج بالنهروان. رَوَى عنه: إسماعيل بن مسلم العبدي.
أخبرنا الحسن بن علي التميمي، والحسن بن علي الجوهري قالا: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أبو كثير مولى الأنصار قال: كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب حيث قتل أهل النهروان، فكأن الناس وجدوا في أنفسهم عليه من قتلهم، فقال علي: يا أيها الناس إن رسول الله ﷺ قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه حتى يرجع السهم على فوقه، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد، إحدى يديه كثدي المرأة، بها حلمة كحلمة ثدي المرأة، حوله سبع هلبات فالتمسوه فإني أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى، فأخرجوه فكبر علي فقال: الله أكبر، صدق الله ورسوله، وإنه لمتقلد قوسا له عربية، فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول: صدق الله ورسوله، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون.
٧٦٤٣ - أبو صادق الأزدي قيل: إن اسمه مسلم بن يزيد، وقيل عبد الله بن ناجذ.
стр. 9410
وهو كوفي، ورد المدائن وحدث عن علي بن أبي طالب، وعن ربيعة بن ناجذ، وأرسل الرواية عن أبي محذورة.
رَوَى عنه: سلمة بن كهيل، وعثمان بن المغيرة، والحارث بن حصيرة، والحكم بن عتيبة، وعمرو بن عمير.
أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا محمد بن أصبغ بن الفرج بمصر، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا علي بن عابس أن عمرو بن عمير حدثه عن أبي صادق قال: خرجت مع قوم من الأزد حتى نزلنا المدائن حين انصرف علي من صفين فجلسوا فتذاكروا النكاح فقال علي: ألا أحدثكم كيف كان تزويجي فاطمة؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: إن أبا بكر خطبها فسكت النبي ﷺ فأتى أبو بكر عمر فقال: خطبت إلى النبي ﷺ فاطمة فلم يرد علي شيئا ثم ذكر أنه زوجها عليا.
أخبرني حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: أخبرنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا محمد بن مخلد قال: سمعت أبا الفضل أحمد بن ملاعب يقول: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: أبو صادق عبد الله بن ناجذ قال لنا أحمد بن ملاعب: وهو أخو ربيعة بن ناجذ.
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود عن اسم أبي صادق فقال: مسلم بن يزيد.
أخبرني أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي قال: أبو صادق ثقة، وقد اختلف علينا في اسمه، فقال
стр. 9411
الفضل بن دكين: اسمه عبد الله بن ناجذ، وسمعت أبا بكر بن أبي الأسود، ومُحَمد بن عبد الله بن نمير يقولان: اسم أبي صادق مسلم بن يزيد.
أخبرنا أبو حازم العبدويي قال: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الجوزقي يقول: قرئ على مكي بن عبدان وأنا أسمع قيل له: سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو صادق مسلم الأزدي رَوَى عنه الحكم بن عتيبة ويقال: عبد الله بن ناجذ.
أخبرنا البرقاني قال: قلت لأبي الحسن الدارقطني: أبو صادق عن أبي هريرة؟ فقال: اسمه عبد الله بن ناجذ، أخو ربيعة بن ناجذ، كذا يقول أبو نعيم. ويقال: أبو صادق اسمه مسلم بن مرثد، ويقال هما رجلان أحدهما مسلم، والآخر عبد الله بن ناجذ.
قلت: فإن كان أخا ربيعة بن ناجذ، فإن ربيعة هو ابن ناجذ بن أنيس بن عبد الأسد بن معاذ بن مازن بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد، واسمه عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد بن الغوث.
٧٦٤٤ - أبو سليمان المرعشي.
سمع علي بن أبي طالب، وحضر معه قتال الخوارج بالنهروان، روى عنه الجعد أبو عثمان اليشكري.
أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر، قال: حدثنا شهاب بن عباد، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، عن أبي سليمان المرعشي قال: لما سار علي إلى النهروان سرت معه، فلما نزلنا بحضرتهم أخذني
стр. 9412
غم لقتالهم لا يعلمه إلا الله تعالى قال: حتى سقطت الماء مما أخذني من الغم. قال: فخرجت عن الماء قد شرح الله صدري لقتالهم. قال: فقال علي لأصحابه: لا تبدؤوهم. قال: فبدأ الخوارج فرموا فقيل: يا أمير المؤمنين قد رموا. قال: فأذن لهم بالقتال. قال: فحملت الخوارج على الناس حملة حتى بلغوا منهم شدة ثم حملوا عليهم الثانية فبلغوا من الناس أشد من الأولى ثم حملوا الثالثة حتى ظن الناس أنها الهزيمة. قال: فقال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لا يقتلون منكم عشرة ولا يبقى منهم عشرة. قال: فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوا قال: فقال علي: إن فيهم رجلا مخدج اليد أو مثدون أو مودن اليد. قال: فأتي به قال: فقال علي: من رأى منكم هذا؟ فأسكت القوم ثم قال علي: من رأى منكم هذا؟ فأسكت القوم ثم قال علي: من رأى منكم هذا؟ فقال رجل: يا أمير المؤمنين رأيته جاء لكذا وكذا. قال: كذبت ما رأيته، ولكن هذا أمير خارجة خرجت من الجن.
٧٦٤٥ - أبو خليفة الطائي.
سمع علي بن أبي طالب، وورد المدائن، وحضر قتال أهل النهر.
أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي، قال: أَخْبَرَنَا أحمد إبراهيم بن الحسن، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يوسف الجريري، قال: حدثنا أحمد بن الحارث الخزاز، قال: أخبرنا أبو الحسن المدائني، عن عمرو بن أبي المقدام، عمن حدثه، عن أبي خليفة الطائي قال: لما رجعنا من النهروان لقينا قبل أن ننتهي إلى المدائن أبا العيزار الطائي فقال لعدي: يا أبا طريف، أغانم سالم أم ظالم آثم؟ قال: بل غانم سالم. قال الحكم: إذا إليك فقال
стр. 9413
الأسود بن يزيد، والأسود بن قيس المراديان وكانا مع عدي: ما أخرج هذا الكلام منك إلا شر، وإنا لنعرفك برأي القوم فأخذاه فأتيا به عليا فقالا: إن هذا يرى رأي الخوارج، وقد قال: كذا وكذا لعدي قال: فما أصنع به؟ قالا: تقتله. قال: أقتل من لم يخرج علي؟ قالا: فتحبسه. قال: وليست له جناية أحبسه عليها، خليا سبيل الرجل.
٧٦٤٦ - أبو عبد الله المدائني.
حَدَّثَ عَن حذيفة بن اليمان. رَوَى عنه: عمرو بن هرم.
أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا سالم الأنعمي، عن عمرو بن هرم، عن أبي عبد الله رجل من أهل المدائن، وعن ابن حراش، عن حذيفة قال: بينما نحن عند رسول الله ﷺ إذ قال: إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي يشير إلى أبي بكر وعمر، وبهدي عمار وعهد ابن أم عبد يعني عبد الله بن مسعود.
٧٦٤٧ - أبو الصهباء النمري.
سكن المدائن وحدث عن سلمان الفارسي. رَوَى عنه: عبد الله بن مخلد النمري.
стр. 9414
أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا الحاكم أبو حامد أحمد بن الحسين بن علي المروزي، قال: حدثنا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم العبدي، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا الهيثم بن عدي، قال: أخبرني عبد الله بن مخلد النمري قال: حدثني أبو الصهباء النمري قال: كنا عند سلمان بالمدائن فقال لي: من أنت؟ قلت: من ربيعة. قال: وأي ربيعة أنت؟ قلت: من النمر بن قاسط. قال: نعم الحي حيك، هذا الحي من ربيعة يعطون في النائبة، ويقرون الضيف، لولا الأنف الذي فيهم، وأنه سيدركهم منه ما يكرهون. ثم قال لنا: قال لي رسول الله ﷺ : أتحبني؟ قلت: إي والذي لا إله غيره. قال: فلا تبغضني. قلت: ومن يبغضك يا رسول الله؟ فقال: من أبغض العرب فقد أبغضني.
٧٦٤٨ - أبو عمران المدائني.
حَدَّثَ عَن أنس بن مالك. رَوَى عنه: عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا المسعودي عن أبي عمران المدائني، عن أنس، عن النبي ﷺ أنه كان يستعيذ من ثمان: الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، ومن ظلع الدين، ومن غلبة الرجال.
стр. 9415
٧٦٤٩ - أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي.
وأبو سبرة صحابي شهد مع رسول الله ﷺ بدرا، وهو أبو سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب، وأبو بكر من أهل مدينة رسول الله ﷺ ، وهو أخو محمد بن عبد الله بن أبي سبرة الذي تولى قضاء المدينة من قبل زياد بن عبيد الله الحارثي.
حَدَّثَ عَن زيد بن أسلم، وشريك بن عبد الله بن أبي نمر، وموسى بن ميسرة، وفضيل بن أبي عبد الله، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، ومُحَمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب.
رَوَى عنه: ابن جريج، وعبد الرزاق بن همام، وأبو عاصم النبيل، وسعيد بن سلام العطار، ومُحَمد بن عمر الواقدي وغيرهم، وقدم بغداد وولي القضاء بها وبها كانت وفاته.
أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي، قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني مصعب بن عبد الله قال: خرج محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي
стр. 9416
طالب بالمدينة على المنصور أمير المؤمنين، وكان أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة على صدقات أسد وطيء فقدم على محمد بن عبد الله منها بأربعة وعشرين ألف دينار دفعها إليه، فكانت قوة لمحمد بن عبد الله فلما قتل محمد بن عبد الله بالمدينة قتله عيسى بن موسى قيل لأبي بكر: اهرب قال: ليس مثلي يهرب، فأخذ أسيرا، فطرح في حبس المدينة، ولم يحدث فيه عيسى بن موسى شيئا غير حبسه فولى أمير المؤمنين المنصور جعفر بن سليمان المدينة وقال له: إن بيننا وبين أبي بكر بن عبد الله رحما وقد أساء وقد أحسن، فإذا قدمت عليه فأطلقه وأحسن جواره، وكان الإحسان الذي ذكر أمير المؤمنين المنصور من أبي بكر أن عبد الله بن الربيع الحارثي قدم المدينة بعد ما شخص عيسى بن موسى ومعه جند فعاثوا بالمدينة وأفسدوا فوثب عليه سودان المدينة والرعاع والصبيان، فقتلوا في جنده وطردوهم وانتهبوهم وانتهبوا عبد الله بن الربيع فخرج عبد الله بن الربيع حتى نزل ببئر المطلب يريد العراق على خمسة أميال إلى المدينة بالميل الأول، وكسر السودان السجن، وأخرجوا أبا بكر فحملوه حتى جاؤوا به إلى المنبر، وأرادوا كسر حديده فقال لهم: ليس على هذا فوت دعوني حتى أتكلم فقالوا له: فاصعد المنبر، فأبى وتكلم أسفل المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ وحذرهم الفتنة، وذكر لهم ما كانوا فيه، ووصف عفو الخليفة عنهم، وأمرهم بالسمع والطاعة، فأقبل الناس على كلامه، واجتمع القرشيون فخرجوا إلى عبد الله بن الربيع فضمنوا له ما ذهب منه ومن جنده، وقد كان تأمر على السودان زنجي منهم يقال له: وثيق فمضى إليه محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة فلم يزل يخدعه حتى دنا منه فقبض عليه، وأمر من معه فأوثقوه فشدوه في الحديد ورد القرشيون عبد الله بن الربيع إلى المدينة، وطلبوا ما ذهب من متاعه، فردوا ما وجدوا منه، وغرموا لجنده وكتب بذلك إلى أمير
стр. 9417
المؤمنين المنصور فقبل منه، ورجع ابن أبي سبرة أبو بكر بن عبد الله إلى الحبس حتى قدم عليه جعفر بن سليمان، فأطلقه وأكرمه وصار بعد ذلك إلى أمير المؤمنين المنصور واستقضاه ببغداد، ومات ببغداد.
أخبرني الصيمري، قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي، قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: أخبرنا مصعب قال: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة كان من علماء قريش، ولاه المنصور القضاء.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني معن عن مالك قال: لما لقيت أبا جعفر قال لي: يا مالك من بقي بالمدينة من المشيخة؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين ابن أبي ذئب، وابن أبي سلمة، وابن أبي سبرة.
أخبرنا الجوهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب، قال: حدثنا الحارث بن محمد، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، كان كثير العلم والسماع والرواية، ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله، وكان يفتي بالمدينة ثم كتب إليه فقدم به بغداد، فولي قضاء موسى ابن المهدي، وهو يومئذ ولي عهد ثم مات ببغداد سنة اثنتين وستين ومِائَة في خلافة المهدي، وهو ابن ستين سنة، ثم بعث إلى أبي يوسف يعقوب بن إبراهيم فاستقضي مكانه. وقال محمد بن سعد: أخبرنا محمد بن عمر قال:
стр. 9418
سمعت أبا بكر بن أبي سبرة يقول: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث من أحاديثك جيادا. قال: فكتبت له ألف حديث ودفعتها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه. قال محمد بن عمر: ثم رأيت ابن جريج قد أدخل في كتبه أحاديث كثيرة من حديثه يقول: حدثني أبو بكر بن عبد الله يعني ابن أبي سبرة.
أخبرنا محمد بن عبد الواحد الكبير، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن العباس، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد السوسي، قال: حدثنا عباس بن محمد قال: سئل يحيى بن معين، عن أبي بكر السبري فقال: ليس حديثه بشيء قدم هاهنا فاجتمع عليه الناس فقال: عندي سبعون ألف حديث إن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج، وإلا فلا، قيل ليحيى يعني عرض؟ قال: نعم.
أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم المؤدب، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا جدي قال: حدثني عبد الله بن شعيب قال: حدثني يحيى بن معين قال: ابن أبي سبرة ضعيف الحديث، وقد كان ابن أبي سبرة قدم العراق فجعل يقول لمن أتاه: عندي سبعون ألف حديث، فإن أخذتم عني كما أخذ عني ابن جريج فخذوا قال: وكان ابن جريج أخذ عنه مناولة.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم يقول: سمعت العباس بن محمد الدوري يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكر بن أبي سبرة الذي يقال له السبري هو مدني، ومات ببغداد، ليس حديثه بشيء.
أخبرني أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد
стр. 9419
ابن أبي مريم قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو بكر بن أبي سبرة ليس بشيء.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، قال: حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني، قال: حدثنا أبو بكر المروذي قال: وسألته يعني أحمد بن حنبل عن أبي بكر بن أبي سبرة فقال: ليس هو بشيء ثم قال: رَوَى عنه ابن جريج قال حجاج: قال: عندي سبعون ألفا في الحلال والحرام.
أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: قال أبي: أبو بكر بن أبي سبرة كان يضع الحديث. قال لي حجاج: قال لي أبو بكر السبري: عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام. قال أبي: ليس بشيء، كان يضع الحديث ويكذب.
أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن النضر العطار، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: سمعت عليا يعني ابن المديني وسئل عن ابن أبي سبرة فقال: كان ضعيفا في الحديث، وكان ابن جريج أخذ منه مناولة.
أخبرني الأزهري، وعلي بن محمد بن الحسن السمسار قالا: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا عبد الله بن علي بن عبد الله المديني قال: سمعت أبي يقول: كان أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة. روى عنه ابن جريج، وعبد الرزاق، وأبو عاصم، وكان منكر الحديث، وهو عندي نحو ابن أبي يحيى.
أخبرنا ابن الفضل القطان، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم المستملي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي، قال: حدثنا محمد بن
стр. 9420
إسماعيل البخاري قال: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة المديني ضعيف.
حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا القاسم بن عيسى العصار، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: أبو بكر بن أبي سبرة يضعف حديثه.
أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: باب من يرغب عن الرواية عنهم فذكر جماعة منهم أبو بكر السبري مديني.
أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي، قال: حدثنا أبي قال: أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة متروك الحديث.
أخبرنا عَلي بن مُحمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، قال: حدثنا محمد بن سعد قال: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة بن أبي رهم بن عبد العزى من بني عامر بن لؤي، مات سنة اثنتين وستين ومِائَة ببغداد، وهو ابن ستين سنة، وكان يفتي بالبلد يعني مدينة رسول الله ﷺ ، وكان قد ولي قضاء موسى، وهو ولي عهد فلما مات بعث إلى أبي يوسف فاستقضي، وكان ولي قضاء مكة لزياد بن عبيد الله.
أخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا خليفة بن خياط. وأخبرني البرقاني قال: حدثني محمد بن أحمد الأدمي، قال: حدثنا محمد
следующие страницы →