Полный текст (1 042 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
١٤٦١ - سعد بن طريف:
هو أبو غطفان في الكنى.
١٤٦٢ - سعد بن عائذ (ويقال ابن عبد الرحمن) الأنصاري المؤذن:
مولى عمار بن ياسر، ويعرف بسعد القرظ، صحابي، مذكور في التهذيب وأول الإصابة، وقيل: إنه كان يؤذن على عهد النبي ﷺ في مسجد قباء حتى نقله عمر في خلافته، فأذن له بالمدينة في المسجد النبوي. وقال العسكري: بقي إلى زمن الحجاج. وقال ابن حبان: وولده في المسجد النبوي. قلت منهم سعد بن عمار بن سعد القرظ، وسيأتي. وهو في التهذيب.
وقيل: إنه الذي نقله عن قباء هو أبو بكر ﵁. ذكره شيخنا في الإصابة.
١٤٦٣ - سعد بن عبادة بن ديلم بن حارثة بن حزام بن خزيمة بن ثعلبة بن
طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج:
أبو ثابت أو أبو قيس أو أبو حباب، الأنصاري، الساعدي، سيد الخزرج وأحد النقباء ليلة العقبة. وقد اجتمعت عليه الأنصار يوم السقيفة، وأرادوا مبايعته بالخلافة. لم يذكر أهل المغازي أنه شهد بدرا، وذكره البخاري وأبو حاتم. وشهد أحدا والمشاهد. وكان سيدا جوادا، كان ينادي على أطمه:
من أحب شحما ولحما فليأته. بل كان يبعث كل يوم إلى النبي ﷺ لما قدم المدينة بجفنة، وله ذكر في حديث الإفك. وأمه عمرة ابنة مسعود بن قيس بن عمر بن عبد مناف بن عدي بن عمر بن مالك بن النجار وذكره مسلم في المدنيين. حدث عنه: بنوه قيس وسعيد وإسحاق وكذا ابن عباس وأبو أمامة بن سهل وآخرون. وذكر أن أبا بكر الصديق ﵁ بعث إليه ليبايع له فقال: لا والله حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن معي، فتركه لاستقامة الأمر بدونه. فلما ولي عمر ﵁ لقيه يوم فقال: ايه يا عمر فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحبه، قال: نعم، وقد أفضى إليك الأمر، وكان صاحبك والله أجهد إلينا منك، وقد أصبحت والله كارها لجوارك. فقال عمر: إنه من كره جوار جاره تحول عنه. فقال سعد: أما إني غير مستسر بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك، فلم يلبث أن خرج مهاجرا إلى الشام فمات بحوران.
وعن سعيد بن عبد العزيز: أول مدينة فتحت بالشام بصرى، وفيها مات سعد، وذاك لسنتين ونصف من خلافة عمر، وما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمانا في بئر منبه أو بئر سكن وهم يسمعون نصف النهار قائلا يقول من البئر:
نحن قتلنا سيد الخز … رج سعد بن عبادة
رميناه بسهمين … فلم نخطئ فؤاده
فذعر الغلمان وضبط ذلك اليوم، فكان يوم موته، وأنه جلس يبول في نفق فاغتيل، فمات من ساعته، ووجدوه وقد اخضر جلده. وقيل: إنه بال قائما فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا فمات، فسمعوا الجن تقول ما تقدم، ومقتضى ذلك: أن يكون
стр. 387
موته في سنة خمسة عشرة، وبه جزم ابن حبان. ولكنه قيل: إنه في سنة ثلاث عشرة.
ويشهد له قول أبي صالح السمان، وابن سيرين، وغيرهما: إنه قسم ماله وخرج إلى الشام فمات، وولد له بعد موته. فجاء أبو بكر وعمر إلى ابنه قيس، فقالا: (إن سعدا ﵀ توفي. وإنا نرى أن تردوا على هذا الولد). فقال: ما أنا بمغير شيئا صنعه سعد، ولكن نصيبي له. وترجمته طويلة. وهي في التهذيب وأول الإصابة وسيأتي ابنه قيس.
١٤٦٤ - سعد بن عبادة (ويقال ابن عمرو بن عبادة، ويقال: أبو عبادة) بن
عمرو بن سعد بن عبادة:
الزرقي، الأنصاري، المدني، روى عن أبيه، وله صحبة. وعنه عبد الله بن لا حق المكي. ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته فقال: سعد بن عبادة الزرقي.
يروي عن أبيه عن عمرو، وعلي ﵁. وعنه. ابن لاحق. وهو في التهذيب.
١٤٦٥ - سعد بن الجمال عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد:
المدني، الشافعي، ويعرف بابن النفطي والد طلحة والزبير المذكورين في محليهما، ممن حفظ القرآن والمنهاج والحاوي الفرعيين وغيرهما. وسمع بالمدينة على الجمال الكازروني وبالقاهرة في سنة أربع وأربعين وثمانمائة على الزين الزركشي في مسلم والشفاء، ووصفه بالفقيه، وكان كأبيه شيخ المؤذنين بالمدينة في المأذنة السخاوية، وينوب عن الزين عبد الغني بن أحمد في الرئاسة والاذان، ومن رؤوس الفراشين ممن يمدح ويقرأ الموالد بصوت حلو. ورأيت من وصفه بالفضل والورع ووالده بالعلم مات تقريبا سنة بضع وستين أو قبلها وقد قارب الأربعين، ويقال: إنه رأى النبي ﷺ وقال له: أنت مؤذني. ورأيت أبا الفرج المراغي أثبته في سامعي البخاري على الجمال الكازروني سنة سبع وثلاثين، وصفه بالولد المبارك أسعد بن بدر الدين.
١٤٦٦ - سعد بن العفيف عبد الله بن الجمال محمد بن أحمد بن خلف المطري:
تزوج في حياة أبيه وعاد على الزوجة ضرر محنة والد زوجها بأخذ حاصل لها وذلك في سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة. ومات في حياة أبيه، قاله ابن فرحون.
١٤٦٧ - سعد بن عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن يسار:
أبو معاد الأنصاري الحكمي، المدني، نزيل بغداد، سمع مالكا وفليح بن سليمان وعبد الرحمن بن أبي الزناد. وعنه: عباس الدوري وسمويه وأحمد بن ملاعب وإبراهيم الحربي وهارون الحمال وإبراهيم بن سعيد الجوهري وطائفة. وقال ابن أبي خيثمة: سألت الإمام أحمد وابن معين وأبي عنه؟ فقالوا: كان ههنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك. قال الإمام أحمد: والناس ينكرون عليه ذلك. وقال ابن حبان: كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، وهو ممن محش حتى حسن السكوت عن الاحتجاج به.
وقال صالح جزرة: لا بأس به. وقال مرة: هو أثبت من أبيه. قيل إنه مات سنة تسع
стр. 388
عشرة ومائتين، وخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجة، وترجمته في التهذيب.
١٤٦٨ - سعد بن عبد الرحمن بن أبي أيوب الأنصاري المدني:
تابعي، يروي عن:
جدته لأبيه ابنة سعد بن الربيع الصحابية زوج زيد بن ثابت. وعنه: ابن إسحاق. قاله ابن حبان في ثانية ثقاته.
١٤٦٩ - سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمر بن زيد بن أمية بن زيد بن
مالك بن عوف بن عمر بن عوف:
أبو زيد الأنصاري، الأوسي، المدني الصحابي، القارئ الذي جمع القرآن على عهد النبي ﷺ . ويقال: إنه والد عمير الزاهد أمير حمص لعمر، شهد بدرا وغيرها، وكان يقال له سعد القارئ. واستشهد بوقعة القادسية، وكانت سنة ست عشرة، وقال ابن حبان: كانت سنة خمس عشرة عن أربعة وستين سنة، بعد أن خطبهم قائلا (إنا لاقوا العدو غدا، وإنا لمستشهدون غدا فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا). وهو في الإصابة، وابن حبان. وروى الزبير بن بكار في أخبار المدينة عن عقبة بن عويم بن ساعدة أن سعد بن عبيدة هذا كان يؤم في مسجد قباء في زمن النبي ﷺ ، وأبي بكر وعمر ﵄، وتوفي في زمن عمر، فأمن عمر مجمع بن جارية أن يصلي بهم.
١٤٧٠ - سعد بن عبيد:
أبو عبيد، الزهري مولاهم، فهو مولى عبد الرحمن بن أزهر القرشي الماضي. يروي عن عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة ﵃. وعنه الزمري وقال: كان من القراء أهل الفقه، وسعيد بن خالد القارظبي وكان فقيها مقرئا، ثقة، نبيلا، أحد فقهاء المدينة ومفتيها. مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين. وقال ابن البرقي في رجال الموطأ: أدرك النبي ﷺ ، ولم يثبت له عنه رواية، خرج له الستة. وهو في التهذيب. وقال ابن حبان في الثانية: يروي عن جماعة من الصحابة، عداده في أهل المدينة، روى عن أهلها. ووثقه ابن معين، وابن سعد ومسلم. قال الطبري: مجمع على ثقته.
١٤٧١ - سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق:
أبو عبادة الأنصاري، الخزرجي الزرقي، الآتي والده. ذكره موسى بن عقبة وغيره من البدريين. وروى الزبير ابن بكار في أخبار المدينة من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سعد أن النبي ﷺ أتى بئر أهاب بالحرة، ظاهر المدينة وهو يومئذ لسعد هذا وترك ابنه عبادة يستقي عليها فلم يعرفه، ثم جاء سعد فوصفه له، فقال: ذاك رسول الله ﷺ ، الحق به فلحقه. فمسح رأسه ودعا له». قال فمات وهو ابن ثمانين سنة وما شاب. ذكره شيخنا في الإصابة.
١٤٧٢ - سعد بن عمار بن سعد بن القرظ:
المدني، الماضي جده في ابن عائذ، يروي عن: أبيه عن جده نسخة وعن أم عمار حاضنة عمار بن ياسر، وعنه ابنه
стр. 389
عبد الرحمن وعبد الكريم بن أبي مخارق، قال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا حال أبيه، وهو في التهذيب، وفي الثالثة من ثقات ابن حبان: سعد بن عمار عن ابن المسيب وعروة وأبان بن عثمان، وعنه بكير بن الأشج، وأظنه هو هذا.
١٤٧٣ - سعد بن عمرو بن سليم الزرقي:
يأتي في سعيد.
١٤٧٤ - سعد بن عمرو بن عبادة:
في سعد بن عبادة.
١٤٧٥ - سعد بن كعب بن عجرة السالمي:
تابعي عداده في أهل المدينة، يروي عن أبيه. وعنه: أبو إسحاق كأنه انتقل إلى الكوفة، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته.
١٤٧٦ - سعد بن مالك بن أهيب:
ويقال: (وهيب). يأتي في ابن أبي وقاص.
١٤٧٧ - سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن
ساعدة:
الأنصاري، الساعدي، والد سهل، صحابي، تجهز ليخرج لبدر فمات. فموضع قبره عند باب بيته بالبقيع، فضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره.
١٤٧٨ - سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأبجر بن ثعلبة بن عباد:
أبو سعيد، الأنصاري الخزرجي الخدري المدني، ذكره مسلم فيهم. روى الكثير عن النبي وعن أبي بكر وعمر، وأخيه لأمه قتادة بن النعمان، وعنه زيد بن ثابت وابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطارق بن شهاب وسعيد بن جبير، وأبو صالح السمان، وعطاء بن يسار والحسن وأبو الدوّاك عمر بن سليم الزرقي وأبو سلمة ونافع مولى ابن عمر. وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وقال: (عرضت يوم أحد على النبي ﷺ وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يا رسول الله إنه عبل العظام وجعل رسول الله يصعّد في النظر ويصوّبه ثم قال: رده. فردني). وقال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه: لم يكن أحد من الصحابة أعلم منه. وقال أبو نضرة: سمعته يقول: (إنه دخل يوم الحرة غارا فدخل عليه فيه رجل ثم خرج، فقال له رجل من أهل الشام: أدلك على رجل تقتله؟ فلما انتهى الشامي إلى باب الغار قال لأبي سعيد وفي عنق أبي سعيد السيف اخرج إليّ، قال: لا أخرج، وإن تدخل عليّ أقتلك فدخل الشامي عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال: بوء بإثمي وإثمك، وكن من أصحاب النار. قال: أبو سعيد أنت؟ قال:
نعم. قال فاستغفر لي غفر الله لك). وكان يلبس الخز، ويحفي شاربه، كالحلق ولا يخضب، كانت له لحية بيضاء خضلاء وترجمته ومناقبه تحتمل التطويل، وقد عزى لأبي (عبيد) القاسم بن سلام عده في أهل الصفة وقال أبو نعيم: وحاله قريب من حال أهلها، وإن كان أنصاري الدار لا يثأره الصبر واختياره الفقر والتعفف، وساق الحديث الشاهد لذلك. مات سنة أربع وسبعين بالمدينة عن أربع وتسعين، ودفن بالبقيع وقيل سنة ثلاث
стр. 390
أو أربع أو خمس كلها بعد الستين والأول أكثر. قال به الواقدي وابن نمير وابن بكير.
١٤٧٩ - سعد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف:
القاضي سعد الدين بن فتح الدين، أبي الفتح الأنصاري الزرندي، قاضيها الحنفي ولد بالمدينة واشتغل بها، وسمع على أبي الفتح المراغي، وفي سنة سبع وثلاثين (سمع) على الجمال الكازروني في البخاري، وولي قضاء الحنفية بالمدينة مع حسبتها مع كونه عاريا من الفضائل ولكن بعناية الأميني الأقصرائي. ورسم بنيابة أخيه سعيد الآتي عنه، لكونه كان إذ ذاك بالعجم، فسد أخوه الوظيفة حتى جاء وقدم القاهرة غير مرة، وهو قاض في أيام الظاهر جقمق. وشكى إليه دينه، وأنه ألف دينار، فأنعم عليه بها بعد أن حاققه عن سبب تحمله لدينه. ومات عن بضع وستين في ربيع الثاني سنة ثمان وستين بالمدينة، ولم يعقب سوى زينب أم أبي الفرج بن علي بن يوسف، ماتت في سنة بضع وثمانين. واستقر عوضه أخوه المشار إليه.
١٤٨٠ - سعد بن محيصة بن مسعود:
الأنصاري المدني روى عن النبي ﷺ ، يقال مرسلا، وعن أبيه. وعنه ابنه حرام. وهو في التهذيب.
١٤٨١ - سعد بن مسعود:
الأنصاري، روى الطبراني وابن أبي عاصم من طريق محمد بن عثمان عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة ﵁: «أن الحرث الغطفاني جاء إلى النبي ﷺ فقال له: يا محمد، شاطرنا تمر المدينة (وذلك في وقعة الأحزاب) حتى استأمر السعود، فبعث إلى سعد بن معاذ وسعد بن خيثمة وسعد بن عبادة وسعد بن مسعود، يعني صاحب الترجمة-الحديث». قال ابن الأثير وفي ذكر سعد بن خيثمة: نظر، لأنه استشهد ببدر. والخندق كانت بعدها بثلاث سنين، انتهى. ولا يلزم كما قال شيخنا في الإصابة من الغلط في سعد بن خيثمة. الغلط فيمن عداه، فإن ثبت الخبر فهو من كبار الأنصار بحيث كان يستشار في ذلك الوقت.
١٤٨٢ - سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن
جشم بن الحرث بن الخزرج بن عمر بن مالك بن أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن
عامر بن ثعلبة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأسد بن الغوث:
أبو عمرو، الأوسي الأنصاري سيد الأوس، قيل إن النبي استخلفه على المدينة حين خرج إلى غزوة بواط، وقيل (استخلف) السائب بن عثمان بن مظعون. قال الزهري عن ابن المسيب عن ابن عباس قال سعد بن معاذ: «ثلاث أنا فيهن رجل وما سواها فأنا من الناس، ما سمعت من النبي ﷺ حديثا إلا علمت أنه حق من الله، ولا كنت قط في صلاة فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها ولا كنت في جنازة قط فحدثت نفسي بعد بغير ما تقول ويقال لها حتى أنصرف عنها»، قال ابن المسيب: فهذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي.
مات سعد بالمدينة في عهد النبي ﷺ بعد قريظة سنة خمس من الهجرة من سهم أصابه من
стр. 391
المشركين في الخندق، وصلّى عليه رسول الله ﷺ ودفن بالبقيع وقال: (رسول الله ﷺ فيه «إنه اهتز له العرش». ولما قال المنافقون: ما أخف جنازته؟ قال النبي ﷺ : «إن الملائكة حملته». وهو في التهذيب وأول الإصابة.
١٤٨٣ - سعد بن المنذر بن أبي حميد:
الساعدي الأنصاري المدني، وقد ينسب إلى جده. يروي عن: أبيه وحمزة بن أبي أسيد. وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، وأهل المدينة. مذكور في التهذيب وأول الإصابة، وثانية ابن حبان وثالثتها.
١٤٨٤ - سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب (أو وهيب) بن عبد مناف بن زهرة بن
كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر:
أبو إسحاق، الزهري أحد الصحابة العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد السابقين الأولين وثامن من في المدنيين لمسلم. واقتصر على «وهيب»، أسلم وهو ابن تسع أو سبع عشرة سنة وقال:
مكثت سبع ليال، وإني لثلث الإسلام، كان يقال له: فارس الإسلام، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله. وهو القائل:
ألا هل أتى رسول الله: إني … حميت صحابتي بصدور نبلي؟
فما يعتد رام في عدو … بسهم يا رسول الله قبلي
وكان مقدم الجيوش في فتح العراق، مجاب الدعوة كثير المناقب ممن جمع له النبي ﷺ (بين أبويه، فقال له «ارم فداك أبي وأمي») هاجر إلى المدينة قبل مقدم رسول الله ﷺ ، وشهد بدرا، وافتتح القادسية، واختط الكوفة، وكان أميرا عليها، وجعله عمر أحد الستة أهل الشورى، وقال: «إن أصابت الخلافة سعدا وإلا فليستعن به الخليفة بعدي، فإني لم أعزله من ضعف ولا من خيانة». وكان ممن اعتزل عليا ومعاوية بل اعتزل بأخرة في قصر بناه بطرف حمراء الأسد، وترجمته تحتمل كراريس، وأمه حمنة ابنة سفيان بن أمية بن عبد شمس، وأحاديثه في الستة وغيرها. روى عنه: بنوه عامر ومصعب وإبراهيم وعمر ومحمد، وعائشة، وكذا بشر بن سعيد، وسعيد بن المسيب وأبو عثمان النهدي وعلقمة بن قيس وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون، وكان مكثرا، أرسل لمروان بزكاة عين ماله خمسة آلاف، وخلف يوم مات مائتي ألف درهم وخمسين ألف درهم.
وطاف على تسع جوار في ليلة ثم أيقظ العاشرة، فغلبه النوم فاستحت أن توقظه مات عن أربع وسبعين في سنة خمس، وقيل سبع، وليس بشي. وقيل: ثمان وخمسين، في قصره بالعقيق على سبعة أميال أو عشرة أو ثلاثة، الأول أصح من المدينة وحمل على رقاب الرجال إليها، فصلى عليه مروان بن الحكم ودفن بالبقيع. وسيأتي أخوه عتبة، طول الفاسي ترجمته، وهو في التهذيب والإصابة وغيرها.
стр. 392
١٤٨٥ - سعد بن نوفل:
أبو عبد الله الجاري، عامل عمر على الجار، ساحل المدينة النبوية. حديثه في مسند الشافعي من جهة عبد الله بن دينار عن سعد الأفلح أو ابن سعد الفلح، أو القلجة مولى عمر عن عمر في نصارى العرب «ما هم أهل الكتاب». روى عنه: عبد الله بن دينار، وأسند الخطيب في الرواة عن مالك من طريق أحمد بن حنبل عن ابن المبارك، عن مالك بن عبد الله بن دينار، عن سعد الجاري مولى عمر قال: «دخل عمر على بنت علي وكانت تحته وهي تبكي، فقال ما يبكيك؟ فذكرت قصة لكعب الأحبار مع عمر».
ورواه الدارقطني في غرائب مالك من طريق عبد الوهاب بن موسى الزهري عن مالك وقال:
هذا صحيح عن مالك. وعند ابن السمعاني: أنه روى عنه ابنه عبد الله وإن ابنه عمر بن سعد مولى عمر يروي عن ابن عمر. وعنه: زيد بن أسلم.
١٤٨٦ - سعد الزاهري الضرير:
الخادم بل شيخ الخدام بالحرم الشريف، ويلقب سعد الدين. يأتي في الألقاب.
١٤٨٧ - سعد القرظ:
في ابن عائذ.
١٤٨٨ - سعد:
مولى رسول الله ﷺ ، أو عبيد، في الإصابة.
١٤٨٩ - سعد:
مولى أبي بكر، وقيل سعيد، الأول أشهر بل الثاني خطأ، لإطباق أئمة النقل على إنه بإسكان العين، كان يخدم النبي ﷺ ، وروى عنه. وعنه: الحسن البصري. وذكر مسلم في الوجدان أنه تفرد بالرواية عنه وكذا ذكر العجلي. وهو في الإصابة والتهذيب.
١٤٩٠ - سعد:
مولى ثابت بن قيس الأنصاري، أعتقه أبو بكر الصديق تنفيذا لوصية مولاه إذ رآه في المنام، ذكر ذلك الواقدي في «الأخبار» الردة بإسناده، قاله شيخنا في الإصابة.
١٤٩١ - سعد:
مولى حاطب بن أبي بلتعة، هو ابن خولى، تقدم.
١٤٩٢ - سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية:
الأموي، يروي عن معاوية بن إسحاق وموسى وسيف ابني الجلندي، وعمر بن عبد العزيز وكان صديقه. وعنه ابناه عبد الله ويحيى وعمرو بن عبد الغفار الفقيمي وغيرهم. قال أبو أحمد الزبيري: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال كان من خيار عباد الله من أفضل أهل بيته، ذكره شيخنا في مختصر التهذيب للتمييز.
١٤٩٣ - سعيد بن أحمد بن يونس بن أحمد بن محمد بن علي بن النضر:
اليماني الأصل، المدني الشافعي، سبط أبي الفتح بن إبراهيم بن علبك، ويسمى أحمد أيضا، ولد
стр. 393
سنة توفي أبوه بالقاهرة وذلك تقريبا سنة أربع وسبعين بالمدينة ونشأ بها، فقرأ القرآن والبعض من الإرشاد، والمنهاج وغيرهما، وحضر عند الشمسين البلبيسي وابن زين الدين القطان، ولازمني في سنة ثمان وتسعين في سماع أشياء، وكتب عني «القول البديع» وغيره، ولم يخرج لغير الحج وهو ساكن، كان يحلق رأسي في إقامتي بالمدينة.
١٤٩٤ - سعيد بن أياس بن سلمة بن الأكوع:
في التهذيب «الثقفي».
١٤٩٥ - سعيد بن أبي بكر بن محمد بن علي بن محمد بن صالح بن إسماعيل بن
إبراهيم بن صالح:
المدني الشافعي، الآتي أخوه محمد، وعمهما عمر بن محمد بن صالح وابن أخيه عمر بن محمد بن أبي بكر. وقد قرأ صاحب الترجمة على محمد بن مبارك «الشفاء» سنة ست وستين وثمانمائة، وحضر دروس الأبشيطي وغيره وقدم القاهرة. ومات سنة سبع وثمانين وثمانمائة، وله من الأولاد: محمد، وأحمد.
١٤٩٦ - سعيد بن الحارث بن أبي سعيد بن المعلي:
أو أبي المعلي، الأنصاري المدني، قاضيها. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين. وهو يروي عن: أبي هريرة وأبي سعيد الخدري، وجابر، وابن عمر وغيرهم. وعنه: زيد بن أبي أنيسة وعمرو بن الحارث وعمارة بن غزية، ومحمد بن عمرو وفليح بن سليمان وآخرون. قال ابن معين: مشهور.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة. قال ابن حبان: من أهل المدينة مات في حدود عشرين ومائة، وخرج له الأئمة الستة. وذكر في التهذيب. ذكر ابن سعد أنه سعيد بن أبي سعيد الحرث بن أوس بن المعلي. وصوبه الدمياطي فالله أعلم.
١٤٩٧ - سعيد بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عثمان بن مخزوم:
القرشي المخزومي المدني، صحابي، وأخو عمرو وسعيد أكبر، فيما قاله أبو حاتم الرازي.
روى عنه: عبد الملك بن عمير. وقيل عن عبد الملك عن عمير بن حريث عن أخيه سعيد. قال الواقدي: يقولون إنه شهد فتح مكة وهو ابن خمس عشرة سنة، مات بالكوفة وقال الزبير بن بكار: قتل بظهر الحرة وقال ابن حبان: وهو وأبو برزة الأسلمي قتلا ابن خطل «يوم الفتح». ممن ذكر في التهذيب وأول الإصابة.
١٤٩٨ - سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ:
القارظي الكناني الزهري، أخو المسور من أهل المدينة. يروي عن: عمه إبراهيم وربيعة بن عباد الصحابي وسعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: ابن أبي ذئب، والزهري وابن إسحاق. قال النسائي: ضعيف وينظر فقد قال النسائي في الجرح والتعديل: إنه ثقة وقال الدارقطني:
مدني يحتج به. وفي النكاح من صحيح البخاري وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم ابنة قارظ «أتجعلين أمرك إلي؟» فذكر القصة. وهي موصولة في طبقات ابن سعد من طريق
стр. 394
ابن أبي ذئب عن سعيد بن خالد هذا وقارظ بن شيبة، كلاهما عن عبد الرحمن بن عوف.
مات في آخر ولاية بني أمية وهو في التهذيب، وثقات ابن حبان.
١٤٩٩ - سعيد بن خالد بن عمرو بن عثمان بن عفان:
أبو خالد، وقيل أبو عثمان، الأموي المدني، سكن دمشق. روى عن عروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب. وعنه: الزهري ومحمد بن معن بن نضلة وابنه معن، وثقه النسائي والعجلي ثم ابن حبان، وخرج له مسلم. وذكر في التهذيب وله ذكر في أسماء ابنة الحسين.
١٥٠٠ - سعيد بن خالد الخزاعي:
المدني يروي عن: عبد الله بن الفضل الهاشمي وعبد الله بن محمد بن عقيل وابن المنكدر وأبي حازم بن دينار. وعنه: يعقوب بن إسحاق الحضرمي وأبو بكر البكراوي وحسان بن إبراهيم الكرماني وعبد الملك بن إبراهيم الجدي وغيرهم. قال البخاري فيه نظر وقال أبو داود وأبو حاتم: ضعيف وقال ابن حبان في الضعفاء: كان ممن يخطئ حتى فحش خطؤه، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد.
وروى يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سعيد بن خالد قال: وليس هو بسعيد بن خالد الذي يروي عنه ابن أبي ذئب ذاك ثقة، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وذكره البخاري في فصل من مات من الخمسين إلى الستين ومائة. وهو في التهذيب.
١٥٠١ - سعيد بن داود بن سعيد بن أبي الزبير:
أبو عثمان الزبير المدني، نزيل بغداد، سمع مالكا وأبا شهاب الحناط وغيرهما وعنه: البخاري في الأدب المفرد وأبو حاتم وقال: إنه ليس بالقوي وإبراهيم الحربي والحسن بن الصباح البزاز وقال: كان من خيار الناس، والحارث التميمي وآخرون. تفرد عن مالك بمناكير وكان أبوه وضى مالك، وقال ابن معين: ما كان عندي بثقة .. وقال أبو زرعة ضعيف. وقال أحمد: أخاف أن يكون قد خلط على نفسه. وذكره ابن حبان في الضعفاء وكذا العقيلي وهو في التهذيب. والجم الغفير على ضعفه لكن قال أبو إسماعيل الهروي مدني من خيارهم، كان عند مالك خصصا خصه بأشياء من حديثه.
١٥٠٢ - سعيد بن رقيش بن ثابت الأسدي:
أسد خزيمة بن رقيش أخو زيد، من المهاجرين الأولين إلى المدينة، وقيل في ابنه «وقيش» بالواو أوله.
١٥٠٣ - سعيد بن زياد:
الأنصاري المدني عن: جابر وأبي سلمة بن عبد الرحمن.
وعنه: سعيد بن هلال. قال المزي: جعله ابن أبي حاتم اثنين، فقال الأنصاري:
مجهول. وفي سعيد بن زياد عن جابر: ضعيف. وسبقه لذلك البخاري في تاريخه وجعلهما غيرهما واحدا، وهو الصواب. وقد ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته فقال: روى عن جابر بن زيد، وعنه سعيد بن أبي هلال. انتهى. وجابر في سنن أبي داود، وفي اليوم والليلة
стр. 395
للنسائي غير منسوب. وفي الميزان عن جابر بن عبد الله.
١٥٠٤ - سعيد بن زياد المكتب:
مولى بني زهرة أو جهينة من أهل المدينة، يروي عن: سليمان بن يسار وعثمان بن عبد الرحمن التيمي وغيرهما، وعنه زياد بن يونس وخالد بن مخلد وثقه ابن حبان. وهو في التهذيب لتخريج أبي داود له.
١٥٠٥ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزي بن رياح بن عبد الله بن
قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهد بن مالك بن النضر بن كنانة:
أبو الأعور القرشي العدوي، أحد الصحابة العشرة المشهود لهم بالجنة، وكان إسلامه قبل دخول «رسول الله ﷺ » دار الأرقم، وضرب له النبي ﷺ حين قدم من الشام-بعد بدر-بسهمه وأجره. وهو تاسع من في مسلم من المدنيين وكان أميرا على ربع المهاجرين، وولي دمشق نيابة لأبي عبيدة وشهد فتحها. روى عنه: ابن عمرو وأبو الطفيل وعمرو بن حريث وزر بن حبيش وحميد بن عبد الرحمن وقيس بن أبي حازم وعروة بن الزبير وجماعة.
وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خوليد بن خالد من خزاعة، وكان مزوجا بفاطمة أخت عمر بن الخطاب، وهي ابنة عم أبيه ومناقبه شهيرة، وذكر بإجابة الدعوة. وعن معاوية أنه كتب إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد، فقال رجل من أهل الشام ما يحبسك؟ قال:
حتى يجيء سعيد فيبايع، فإنه سيد أهل البلد إذا بايع الناس. مات أيام معاوية بالعقيق سنة إحدى وخمسين عن بضع وسبعين سنة وقبر بالبقيع، ونزل في قبره سعد بن أبي وقاص. بل هو الذي غسله وكفنة وخرج معه، وكذا نزل في قبره عبد الله بن عمر، بل لما سمع بموته ذهب إليه وترك الجمعة. وشذ من عين وفاته سنة اثنتين وخمسين بل غلط من قال: إنها بالكوفة. وهو في التهذيب وأول الإصابة والفاسي.
١٥٠٦ - سعيد بن سعيد بن عبادة الأنصاري:
ذكره مسلم في الطبقة الأولى من تابعي المدنيين.
١٥٠٧ - سعيد بن أبي سعيد:
الحارث بن أوس بن المعلي، الأنصاري مضى في سعيد بن الحارث بن أبي المعلى.
١٥٠٨ - سعيد بن أبي سعيد:
الأنصاري المدني، مولى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم. روى عن أذرع السلمي وأبي رافع مولى النبي ﷺ وعنه: موسى بن عبيدة الربذي. ذكره ابن حبان في الثقات.
١٥٠٩ - سعيد بن أبي سعيد الخدري:
عداده في أهل المدينة، روى عن أبيه وعنه: أهلها. قاله ابن حبان في ثانية ثقاته، وحديثه عند أحمد عن موسى بن داود عن الليث «بن سعد» عن عمران بن أبي أنس عن سعيد في المسجد الذي أسس على التقوى.
стр. 396
وأخرجه ابن مردويه من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن الليث. وأخرجه أحمد أيضا عن إسحاق بن عيسى عن الليث، فقال: عن ابن أبي سعيد لم يسمه. وكذا أخرجه عن قتيبة عن الليث، ورواه الترمذي والنسائي عن قتيبة بهذا السند إلى عمران، فقال: عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه وهو المحفوظ. وكذا قال أسامة بن زيد الليثي وعبد الله بن عامر الأسلمي: عن عمران وقال الأسلمي عن عمران عن سهل بن سعد. وصححه ابن حبان. وهو عند مسلم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عبد الرحمن بن أبي سعيد «كيف سمعت أباك في المسجد الذي أسس على التقوى؟ فذكر الحديث» قال أبو سلمة:
«هكذا سمعت أباك؟» «قال: نعم». وعند أحمد من طريق أخرى عن سعيد بن أبي سعيد هذا عن أبيه حديث آخر أخرجه من رواية عمرو بن العلاء عنه في الأمر بالصبر.
١٥١٠ - سعيد بن أبي سعيد المقبري:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين وسيأتي في ابن كيسان.
١٥١١ - سعيد بن سفيان الأسلمي:
مولاهم المدني، وسدير بن حكيم الصيرفي، وعنه: ابن أبي فديك وعبد الله بن إبراهيم الغفاري. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي في ميزانه لا يكاد يعرف. وهو في التهذيب.
١٥١٢ - سعيد بن سلمة بن أبي الحسام:
أبو عمرو، العدوي، مولاهم أي مولى آل عمر بن الخطاب المدني، من أهلها. يروي عن: أبيه ومحمد بن المنكدر وصالح بن كيسان وعمر بن أبي عمرو وجماعة. وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث وعبد الله بن رجاء التبوذكي ومحمد بن أبي بكر المقدمي وغيرهم. قال أبو سلمة التبوذكي: ما رأيت كتابا أصح من كتابه واعتمدت مسلم في صحيحه. ووثقه ابن حبان، لكن قال النسائي في سننة إنه ضعيف ولم يذكره في ضعفائه. وقال أبو عامر العقدي: حدثنا أبو عمر السدوسي المدني «عن سعيد بن سلمة عن عبد الله بن أبي بكر» فيحتمل أن يكون هذا ويحتمل غيره، قاله شيخنا، وسيأتي في ابن عمرو المديني من الكنى ما يقرب أنهما واحد. وهو في التهذيب.
١٥١٣ - سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت:
أبو عبد الله، الأنصاري المدني قاضيها، قال مالك: كان فاضلا عابدا أريد على القضاء فامتنع فكلمه إخوانه من الفقهاء، وقالوا: القضية تقضيها بحق أفضل من كذا وكذا من التطوع، فلم يجب، فأكره، وولاه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل، فكان أول شيء قضى به على الأمير عبد الواحد النصري متولي المدينة: أخرج من يده مالا عظيما للفقراء فقسمه، وبذلك السبب عزل عبد الواحد كما سيأتي. وقال له أصحابه: قضيتك هذه خير لك من مال
стр. 397
عظيم لو تصدقت به. وقال ابن سعد: ولي قضاء المدينة لإبراهيم بن هشام المخزومي، وكان يروي عن أبيه وعمه خارجه، وعنه: الزهري وهو أكبر منه وعقيل ومالك وغيرهم، وثقه النسائي والعجلي. ومات كهلا في سنة اثنتين وثلاثين ومائة. وهو في التهذيب.
١٥١٤ - سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق بن عبد الله بن مخرمة بن عبد العزي:
القرشي العامري المدني. قاضيها ووالد عبد الجبار الآتي. ذكره الزبير بن بكار وروى عنه، كما سيأتي في ابنه.
١٥١٥ - سعيد بن سمعان الزرقي:
مولى الأنصاري المدني، عداده في أهلها، وهو أخو مسلم الآتي. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، ثقة، يروي عن أبي هريرة وعنه:
سابق بن عبد الله الرقي وابن أبي ذئب. حديثه يعلو في مسند الطيالسي، وخرج له أبو داود والترمذي والنسائي ووثقه، وكذا العجلي، والدارقطني وابن حبان، ولكنه قال: الأنصاري مولى الزرقيين. وقال الحاكم: تابعي معروف. وقال الأزدي: ضعيف. وهو في التهذيب.
١٥١٦ - سعيد بن سويد بن قيس بن عامر بن عباد بن الأبجر.
وهو خدرة الأنصاري الخدري، أخو سمرة بن جندب لأمه. ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد، قاله في الإصابة.
١٥١٧ - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد
مناف:
أبو عثمان وقيل أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي والد عمرو الأشدق ويحيى وخالد وإسحاق، صحابي صغير، قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلفه. ومات النبي ﷺ وله تسع سنين أو نحوها. فهو يروي عن عمر وعائشة، روى عنه: بنوه وعروة بن الزبير وسالم بن عبد الله وخرج له مسلم وغيره. وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين والحكماء العقلاء أشبههم لهجة برسول الله ﷺ ، ولى الكوفة، لعثمان ولم يزل في ناحية عثمان لقرابته منه حتى استعمله على الكوفة. لما عزل عنها الوليد بن عقبة، فقدمها شابا مترفا، فلم يوافقهم، وقدم عليه الزبير فبعث إليه بسبعمائة ألف فقبلها واستمر عليها خمس سنين إلا شهرا، وغزا طبرستان في إمرته عليها فافتتحها. ثم قام عليه أهل الكوفة وطردوه وأمروا عليهم أبا موسى الأشعري، فأبى عليهم وجدد البيعة في رقابهم لعثمان، وكتب إليه، فاستعمله عليهم، وكان سعيد يوم الدار مع عثمان يقاتل عنه، وضربه رجل ضربة مأمومة، ولما خرج طلحة والزبير نحو البصرة خرج معهم سعيد ومروان والمغيرة بن شعبة، فلما نزلوا من الظهران قام سعيد خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال (أما بعد فإن عثمان عاش حميد وخرج، فقتل شهيدا، فضاعف الله له حسناته وقد زعمتم أنكم خرجتم تطلبون بدمه، فإن كنتم تريدون ذلك فإن قتلة عثمان على صدور هذا المطي وأعجازها، فميلوا عليهم بأسيافكم). فقال مروان: لا بل نضرب بعضهم ببعض، فمن قتل ظفرنا به، ويبقى الباقي فنطلبه وقد وهى. وقام المغيرة فقال: الرأي ما رأى سعيد، وذهب إلى الطائف ورجع سعيد بمن اتبعه، فلم يزل بمكة حتى
стр. 398
مضت صفين والجمل، واعتزل عليا ومعاوية من عقله، فلما صفا الأمر لمعاوية وفد إليه، فأمر له بجائزة عظيمة، وولاه إمرة المدينة غير مرة، وقيل لمعاوية: من ترى لهذا الأمر بعدك؟ قال: أما كريمة قريش فسعيد، وأما فلان-وذكر جماعة. وكان مروان أمير اللمدينة ست سنين، فكان يسب عليا في الجمع، فلما عزل واستعمل هذا، كف عن ذلك. وفيه يقول الفرزدق:
ترى الغر الجحاجح من قريش … إذا ما الأمر ذو الحدثان غالا
قياما ينظرون إلى سعيد … كأنهم يرون به هلالا
ومن أخباره: أن ابن عمر أرسل إليه بعبد له سرق وهو آبق ليقطعه فأبى، وقال «إن السارق الآبق لا يقطع» أخرجه مالك في الموطأ، وخطب أم كلثوم ابنة علي بعد عمر بن الخطاب، وبعث إليها بمائة ألف، فدخل عليها أخوها الحسين فقال: لا تزوجيه، فأرسلت إلى الحسن فقال: أنا أزوجه واستعدوا لذلك، وحضر الحسن وأتاهم سعيد ومن معه، فقال سعيد: أين أبو عبد الله، قال الحسن: سأكفيك. قال: فلعل أبا عبد الله كره هذا؟ فقيل نعم، قال: لا أدخل في شيء يكرهه. وقام ولم يعرض في المال ولا أخذ منه شيئا. وكان إذا سئل فلم يكن عنده شيء يقول للسائل: اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي، بل كان يدعو إخوانه وجيرانه كل جمعة فيصنع لهم الطعام، ويخلع عليهم الثياب الفاخرة ويأمر لهم بالجوائز الواسعة. واستسقى من دار «من دور» المدينة فسقوه ثم أن صاحب الدار عرضها للبيع لأربعة آلاف دينار كانت عليه، فقال سعيد: إن له علينا ذماما وأداها عنه، وأطعم الناس في سنة جدبة حتى أنفق ما في بيت المال وأدان فعزله معاوية لذلك. ويروى: أنه توفي وعليه ثمانون ألف درهم وترجمته طويلة. وله حادثة في الحسن بن علي بن أبي طالب. مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة، وحمل إلى البقيع وذلك في سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ثمان أو سبع. وأوصى إلى ابنه عمرو وأمره أن يدفنه بالبقيع، وقال: إن قليلا لي عند قومي في بري: أن يحملوني على رقابهم من العرصة إلى البقيع ففعلوا. وكذا أمر ابنه أن يركب بعد دفنه إلى معاوية، فينعاه ويبيعه منزله بالعرصة، وكان منزلا اتخذه وغرس فيه النخيل وزرع وبنى فيه قصرا معجبا، وذكر الحكاية وأنه ركب إلى معاوية فباعه منزله وبستانه المشار إليهما بثلاثمائة ألف درهم، وقيل بألف درهم، وفي هذا المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة:
القصر ذو النخل والجمار فوقهما … أشهى إلى النفس من أبواب جيرون
طوّل، في الإصابة وغيرها، كالفاسي-ترجمته.
стр. 399
١٥١٨ - سعيد بن عامر بن حذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح:
القرشي الجمحي من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى ابنة أبي معيط، أسلم قبل خيبر وهاجر. فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص وكان مشهورا بالخير والزهد. روى عنه:
عبد الرحمن بن سابط الجمحي وأرسل عنه شهر بن حوشب وغيره. قال ابن سعد في الطبقة الثانية: مات سنة عشرين وهو وال على بعض الشام لعمر وروى البخاري من طريق الزهري، أنه مات في زمن عمر، وقيل: سنة إحدى وعشرين وترجمته في الإصابة أطول.
وذكره بعضهم في أهل الصفة.
١٥١٩ - سعيد بن عبد الله:
في ابن مرجانة.
١٥٢٠ - سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت:
أبو عبد الرحمن الأنصاري المدني، الشاعر هو وأبوه وجده، تابعي، يروي عن أبيه وابن عمر وجابر وعنه: ابنه عبد الرحمن العجلاني وابن إسحاق ومعاذ وابن فلان. قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته وقال:
روى عنه أهل المدينة. زاد غيره: وهو مقل الحديث وله وفادة على هشام بن عبد الملك، ومن شعره:
وإن امرأ لاحى الرجال على الغنى … ولم يسأل الله الغنى لحسود
١٥٢١ - سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش:
المدني سيأتي فيمن اسم جده يزيد.
١٥٢٢ - سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد:
الأنصاري الخدري، المدني، ولقبه كما عند ابن سعد زنيج. يروي عن أبيه وعنه: الوليد بن كثير وابن إسحاق وسهيل بن أبي صالح. ذكره ابن حبان في الثقات وخرّج له مسلم، وهو في التهذيب.
١٥٢٣ - سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل:
أبو عبد الله، القرشي الجمحي، المدني. قاضي بغداد للرشيد وأحد جلة العلماء ممن يقدم على ربيعة الرأي ظنا. روى عن:
عبد الرحمن بن القاسم وسهيل بن أبي صالح وهشام بن عروة وعبيد الله بن عمر وطائفة، وعنه: سعيد بن أبي مريم وعبد العزيز الأويسي وعلي بن حجر ومحمد بن الصباح الدولابي ويحيى بن أيوب المقابري وأحمد بن إبراهيم الموصلي وعدة. بل روى عنه: الليث مع كونه أكبر منه. وثقه ابن معين، وخرج له مسلم وغيره وقال أحمد: ليس به بأس ولينه الفسوي وأسرف ابن حبان في شأنه وقال أصله من المدينة، ولي القضاء ببغداد وخطب ابن حبان على عادته وهو في التهذيب. مات سنة ست وسبعين ومائة عن اثنتين وسبعين سنة، ورثاه بعض الشعراء بقوله:
ثلمة في الإسلام موت سعيد … شملت كل مخلص التوحيد
ذاك إني رأيته لا يبالي … في تقى الله لوم أهل الوعيد
стр. 400
١٥٢٤ - سعيد بن عبد الرحمن بن مكمل الأعشى:
الزهري المدني من أهلها، يروي عن: أيوب بن بشير وعنه سهيل بن أبي صالح وشريك بن عبد الله بن أبي نمر. قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته، وهو في التهذيب.
١٥٢٥ - سعيد بن عبد الرحمن بن يزيد بن رقيش الأسدي:
أسد خزيمة المدني حليف بني عبد شمس، ذكره مسلم في رابعة تابعي المدنيين وهو يروي عن: خاله عبد الله بن أبي أحمد بن جحش وأنس وأبي الأسود الدؤلي «ونافع مولى ابن عمر، وشيوخ» من بني عمر بن عوف وعنه: مالك وفليح والدراوردي ومحمد بن سعيد بن سابور وخالد بن سعيد ويحيى الأنصاري. قاله ابن حبان في ثانية ثقاه مع اقتصاره عليه وأهل المدينة. قال أبو زرعة: شيخ مدني ثقة وكذا وثقه النسائي وخرج له أبو داود. وهو في التهذيب.
١٥٢٦ - سعيد بن عبد الرحمن:
المدني، روى عنه ابن إسحاق قوله «كان رافع وأسلم حاديين للنبي ﷺ » ويشبه أن يكون الأول، فيحرر.
١٥٢٧ - سعيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم:
الأمير أبو محمد، الأموي، أخو سليمان ويزيد والوليد وهشام. ويلقب بسعد الخير، روى عن أبيه وقبيصة بن ذؤيب وعمر بن عبد العزيز وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري ورجاء بن أبي سلمة، وغيرهما. قال ابن حبان في ثالثة ثقاته: يروي عن المدنيين، وعنه هشام بن عروة وأهل المدينة ولم يسلك مسلك إخوته فيما كانوا فيه. زاد غيره: وكان دينا متألها، ولي الغزو زمن أخيه هشام وله بالموصل مسجد ودار. مات في حدود سنة ست وعشرين ومائة.
١٥٢٨ - سعيد بن عبيد بن السباق الثقفي المدني:
من أهلها، يروي عن: أبيه ومحمد بن أسامة بن زيد وأرسل عن أبي هريرة ولكن ذكره ابن حبان في ثانية ثقاته، وقال يروي عن أبي هريرة والسائب بن يزيد، ثم ذكره في التي تليها مقتصرا على روايته عن أبيه. وعنه الزهري ومحمد بن إسحاق وفليح بن سليمان وآخرون، وثقه النسائي وغيره.
وخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة، وهو في التهذيب.
١٥٢٩ - سعيد بن عثمان بن عفان بن أبي العاص.
١٥٣٠ - سعيد بن عمرو (الأشدق) بن سعيد بن العاص:
الأموي القرشي المدني، نزيل الكوفة وعم موسى بن أيوب، والماضي جده قريبا كان مع أبيه إذ غلب على دمشق وذبحه عبد الملك، ثم سار وهو كبير مع أهله إلى المدينة. تابعي يروي عن: أبيه وعن معاوية وأبي هريرة وابن عمرو وابن عمر وابن عباس وعائشة وأم خالد ابنة خالد بن سعيد بن العاص. وعنه: بنوه خالد وإسحاق وعمرو وحفيده عمرو بن يحيى بن سعيد،
стр. 401
وشعبه وغيرهم. وقال ابن حبان: روى عنه أهل العراق وثقه النسائي وغيرهم. وكان مع ثقته نبيلا من كبار الأشراف، خرج له الشيخان، وطال عمره حتى وفد على الوليد بن يزيد في خلافته، وهو في التهذيب.
١٥٣١ - سعيد بن عمرو بن سليم بن عمرو بن خلدة بن عامر بن مخلد بن
عامر بن زريق:
الزرقي الأنصاري، من أهل المدينة، وأمه عمارة ابنة أبي عمار سعيد بن عثمان بن خلدة يروي عن: أبيه والقاسم بن محمد، وعنه: عبيد الله بن عمر ومالك وعبد الملك بن الحسن. وثقه أبو حاتم وغيره. ومات سنة أربع وثلاثين ومائة، ومنهم من يسميه سعدا.
١٥٣٢ - سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة:
الأنصاري الخزرجي، من أهل المدينة، يروي الوجادات. وعنه: ابن أبي أويس وعبد العزيز بن المطلب. قاله ابن حبان في رابعة ثقاته، وهو في التهذيب، ووثقه النسائي.
١٥٣٣ - سعيد بن عمرو الزبيري:
من أهل المدينة. يروي عن: عبد الرحمن بن أبي الزناد. وعنه: ابن أخيه محمد بن الوليد وأحمد بن عبدة الضبي وإبراهيم بن المنذر الحزامي والزبير بن بكار، قاله ابن أبي حاتم، وهو في رابعة ثقات ابن حبان.
١٥٣٤ - سعيد بن عمير الحارثي الأنصاري:
من أهل المدينة، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، يروي عن ابن عمر وأبي سعيد الخدري. وعنه: جعفر بن عبد الله. قاله ابن حبان في ثانية ثقاته قال: واحسب أنه المسمى جده عبيدا، وذكره فيها أيضا. يروي عن أبي برزة الأسلمي وعنه: وائل بن داود والثوري.
١٥٣٥ - سعيد بن كعب بن مالك:
الأنصاري المدني، أخو عبد الله وعبد الرحمن وعبيد الله ومعبد.
١٥٣٦ - سعيد بن أبي سعيد:
كيسان، الإمام أبو سعد الليثي، مولاهم فإنه كان مكاتبا لإمرأة من بني ليث المدني عداده في أهلها، المقبري لنزوله مقبرة البقيع. وقال ابن حبان: لمقبرة سكن بالقرب منها، تابعي، حدث عن أبيه وعائشة وسعد وأبي هريرة وأم سلمة وأبي شريح الخزاعي وابن عمر، وأبي سعيد وعدة. وكان أسند من بقي في زمانة بالمدينة. روى عنه: أولاده وشعبة وابن أبي ذئب والليث وإسماعيل بن أمية وإبراهيم بن طهمان وعبيد الله بن عمر وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال عبد الرحمن بن خراش:
ثقة جليل، أثبت الناس فيه الليث. وكذا وثقه العجلي وابن حبان ووثقه ابن سعد وقال، اختلط قبل موته بأربع سنين. زاد غيره: وكأنه لم يرو فيها شيئا أو تميز، وإلا فقد احتج به الأئمة الستة. وترجم في التهذيب في السين من الآباء: مات سنة ثلاث أو ست أو خمس
стр. 402
وهو الأكثر، وعشرين ومائة.
١٥٣٧ - سعيد بن مبارك بن إبراهيم:
الزيلعي، الشافعي، ممن دخل دمشق والمدينة وأقام بها، وكتب بخطه شرح الحاوي للقنوي وأرخ كتابته في بعضه بها سنة إحدى وأربعين وسبعمائة. وصيره وقفا بالمدرسة الشهابية.
١٥٣٨ - سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم:
القرشي النوفلي، عداده في المدنيين، وهو أخو عمر وجبير. يروي عن أبيه وجده وأبي هريرة، وعنه: عثمان بن أبي سليمان وعبيد الله بن موهب وابن أبي ذئب وعبد الله بن جعفر المخزومي، ما أعلم به بأسا. ووثقه ابن حبان، وهو في التهذيب.
١٥٣٩ - سعيد بن محمد بن خالد بن الزبير بن العوام:
ممن قتل بالمدينة سنة ثلاثين على يد أبي حمزة المختار الخارجي.
١٥٤٠ - سعيد بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد:
القاهري الأصل، المدني، سبط أبي الفتح بن صالح قاضيها وشقيق أبي السعادات الآتي، ويعرف كل منهما كسلفه بابن زبالة قضاة الينبع، شاب سمع علي في سنة ثمان وثمانين بالمدينة وكذا في المجاورة قبلها.
١٥٤١ - سعيد بن محمد بن عبد الوهاب بن علي بن يوسف:
القاضي جمال الدين بن القاضي فتح الدين الأنصاري، الزرندي. المدني الحنفي أخو سعيد الماضي، وهذا أصغرهما ووالد علي وأبي الفتح محمد الآتيين. بلغني: أنه حفظ الهداية. واشتغل عند أبي البقاء بن الضياء، أو أخيه أبي حامد وسمع في سنة سبع وثلاثين على الجمال الكازروني في البخاري وقرأه على طاهر بن الحسين فيها وبرع في استحضار المذاهب ودرّس للطلبة، وكان جيد الإلقاء، وسمع على أبي الفتح المراغي وغيره، وولي القضاء والحسبة بعد أخيه بل باشر بعد أبيه سدّ الوظيفة لغيبة أخيه المستقر في بلاد العجم، ومات عن بضع وستين في جمادي الأولى سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة بعد أن أصيب بخلط ودفن بالمعلاة بجوار أبي الفتح المراغي بالقرب من الفضيل بن عياض، فاستقر بعده ولده علي بعناية البرهاني بن ظهيرة حيث استكتب له محضرا.
١٥٤٢ - سعيد بن محمد بن موسى:
أبو عثمان، المدني. يروي عن محمد بن المنكدر، وعنه أهل الحجاز والغرباء. ذكره ابن حبان في الضعفاء «وهو» في الميزان.
١٥٤٣ - سعيد بن محمد:
المدني، «يروي» عن: محمد بن المنكدر، وعنه: ابن كاسب وإبراهيم بن المنذر. قال أبو حاتم: ليس حديثه بشيء. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج به، يكنى أبا عثمان وكأنه هو.
стр. 403
١٥٤٤ - سعيد بن محمود بن أبي بكر الكوراني:
نزيل مكة دلال الكتب بها، ويعرف بالكردي. مات في نصف سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة بالمدينة النبوية. وكان قد تزوج بها وولد له محمد وغيره، واشترى بها دارا باقية مع من تأخر من ذريته، واتفق أني قلت له وأنا وإياه في الطواف بباطني ريح فادع الله لي، فرفع يديه فقال: اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا، فانزعجت من كلامه.
١٥٤٥ - سعيد بن مرجانة:
أبو عثمان، مولى عامر بن لؤي، وقال ابن حبان مولى قريش، ومرجانة أمه، واسم أبيه عبد الله القرشي العامري من أهل الحجاز، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، قال: ومرجانة أمه نسب إليها فيما بلغنا، تابعي من علماء المدينة.
قال ابن حبان: كان من أفاضل أهل المدينة. حدث عن: أبي هريرة وابن عباس وابن عمر. وعنه إسماعيل بن حكيم وزيد بن أسلم وعلي بن الحسين مع جلالته وقدمه وابناه أبو جعفر الباقر وعمر وواقد بن محمد العمري ومحمد بن إبراهيم. قال ابن حبان «في الثقات: كان من أفاضل» أهل المدينة وغيرهم. ووثقه النسائي وابن سعد. مات في سنة سبع وتسعين بالمدينة عن سبع وسبعين سنة، فمولده في خلافة عمر وهو مخرج له في الصحيحين، وذكر في التهذيب وفي ثانية ابن حبان ثم ثالثتها، وأنه لم يسمع من أبي هريرة شيئا وأنه مات سنة عشرين ومائة. وقد ثبت تصريحه بسماعه من أبي هريرة في الصحيحين. ففي البخاري قال لي أبو هريرة وفي مسلم «سمعت هذا الحديث». وكذا وقع التصريح في غيرهما.
١٥٤٦ - سعيد بن مرزوق:
هو ابن أبي هلال.
١٥٤٧ - سعيد بن مسلمة بن أبي الحسام:
أبو عمرو مولى آل عمر بن الخطاب من أهل المدينة، يروي عن ابن المنكدر وهشام بن عروة، وعنه: موسى بن إسماعيل. قال ابن حبان في ثالثة ثقاته.
١٥٤٨ - سعيد بن مسلم بن بانك:
أبو مصعب المدني من أهلها، يروي عن:
عكرمة وسالم وعمرة وعامر بن عبد الله بن الزبير وغيرهم، وعنه: أبو عامر العقدي وخالد بن مخلد القطواني والقعنبي وعبد العزيز الأويسي وآخرون. وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم وابن حبان وغيرهم. وقال النسائي: ليس به بأس، وروى له هو وابن ماجة.
وهو في التهذيب.
١٥٤٩ - سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ (بن
عبد الله) بن عمران بن مخزوم بن يقظة:
الإمام عالم أهل المدينة بلا مدافع، أبو محمد القرشي المخزومي المدني الشافعي ذكره مسلم في الثالثة من تابعي المدنيين وقال: أدرك من
стр. 404
خلافة عمر ثمان سنين، انتهى. ولد في خلافة عمر لأربع مضين منها وقيل لاثنتين، ورآه وسمع عثمان وعليا وزيد بن ثابت وسعد بن أبي وقاص وعائشة وأبا موسى الأشعري وأبا هريرة وجبير بن مطعم وعبد الله بن زيد المازني وأم سلمة وطائفة من الصحابة. وكان ملازما لأبي هريرة لكونه زوج ابنته، وعنه: الزهري وقتادة وعمرو بن دينار ويحيى بن سعيد، وبكير بن أبي نمر، وداود بن أبي هند، وآخرون. قال قتادة وغير واحد: ما رأينا أعلم منه، ونحوه قول مكحول طفت الأرض كلها في طلب العلم فما لقيت أحدا أعلم منه، وكذا قال ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما منه وهو عندي أجلهم.
وعن مالك بلغني أنه قال: إن كنت لأسير الأيام والليالي في طلب الحديث الواحد. وقال ابن عمر: هو والله أحد المقيمين بل كان يرسل إليه يسأله وقال القاسم بن محمد: إنه سيدنا وعالمنا. وقال أحمد وغيره: مراسيله صحيحة وقال غيره: إنه كان يسرد الصوم ويقول: ما شيء عندي أخوف من النساء. وما فاتته التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة ولم ينظر فيها لقفا رجل يعني لمحافظته على الصف الأول ولم يأخذ العطاء، بل كانت له أربعمائة دينار يتجر بها في الزيت، وكذا كان أبوه يتجر فيه. ودعاه هشام بن إسماعيل المخزومي عامل المدينة إلى بيعة الوليد إذ عقد له أبوه عبد الملك بالخلافة فأبى وقال: أنظر ما يصنع الناس، فضربه ستين سوطا وطوف به في تبان من شعر حتى بلغ رأس الثنية، فلما كروا به قال: «إلى أين؟» قال: «إلى السجن» فقال: «والله لولا أني ظننت أنه الصلب ما لبست هذا التبان أبدا»، فردوه إلى السجن، فأنكر عبد الملك ذلك ولم يرضه وقال:
والله إنه كان أحوج إلى أن تصل رحمه من أن تضربه، وإنا لنعلم أن ما عنده شقاق ولا خلاف، ثم أطلقه هشام بعد وخلى سبيله ودخل بعضهم عليه السجن، فإذا هو قد ذبحت له شاة وجعل الإهاب على ظهره ثم جعلوا له بعد ذلك قصبا رطبا. وكان كلما نظر إلى عضديه قال اللهم انصرني من هشام، وقال لأبي بكر بن عبد الرحمن وقد دخل عليه السجن وقال له إنك أخرقت به ولم ترفق يا أبا بكر اتق الله وآثره على ما سواه، وأبو بكر يقول: إنك أخرقت به فقال والله انك أعمى البصر والقلب. وكان لا يخاف في الله لومة لائم ويقول والله لا يسلمني الله ما أخذت بحقوقه، ولقد قال بعضهم: أرى نفسه كان أهون عليه في الله من نفس ذباب، وترجمته تحتمل كراريس. وهو في التهذيب ومن قوله: من أكل الفجل فسره أن لا يوجد منه ريحه، فليذكر النبي ﷺ عند أول قضمة.
ومن مفرداته أن المطلقة ثلاثا تحل للأول بمجرد عقد الثاني من غير رط ء، وقال عن أبي هريرة: كان معاوية إذا أعطاه سكت وإذا أمسك عنه تكلم. مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاث أو أربع وهو أكثر وتسعين، وقيل تسع وثمانين وقيل خمس ومائة والصحيح أربع وتسعون، وكان يقال لهذه السنة: سنة الفقهاء من كثرة من مات فيها منهم، وله عقب، وكان أعور. وأمه ابنة عثمان بن حكيم بن أمية بن (جارية) بن الأوقص بن مرة بن
стр. 405
هلال بن فالج بن ذكوان السلمي، قال ابن حبان: كان من سادات التابعين فقها ودينا وورعا وعلما وعبادة وفضلا بل هو سيد التابعين، وأفقه أهل الحجاز وأعبر الناس للرؤيا، ما نودي بالصلاة أربعين سنة إلا وهو في المسجد ينتظرها، ويقال: إنه أصلح بين عثمان وعلي. وأبى مبايعة عبد الملك للوليد ثم لسليمان بعده فقال له عبد الرحمن بن عبد القاري «إنك تصلي بحيث يراك هشام فلو غيرت مقامك حتى لا يراك»، فقال: «لم أكن أغير مقاما قمته منذ أربعين سنة»، قال: «فتخرج معتمرا؟» قال: «لا أجهد نفسي وأنفق مالي في شيء ليس فيه نية». قال: «فبايع إذن»؟ قال: «أرأيت إن كان الله أعمى قلبك كما أعمى بصرك، فما علي؟» ثم ذكر نحو ما تقدم.
١٥٥٠ - سعيد بن مطرف:
أبو كثير شيخ يروي عن أهل المدينة مستقيم الحديث، حدثنا عنه أبو يعلى، قاله ابن حبان في رابعة ثقاته.
١٥٥١ - سعيد بن ميناء:
مولى النبي ﷺ ، روى عمر بن قيس الماضي عن عطاء عنه، سمعت النبي ﷺ يقول «فر من المجذوم فرارك من الأسد»، أخرجه الخطيب في المتفق ثم شيخنا في الإصابة.
١٥٥٢ - سعيد بن ميناء:
أبو الوليد مولى البختري المكي، ويقال: المدني، يروي عن: أبي هريرة وابن عمر وابن الزبير وجابر، وعنه: أيوب السختياني وحنظلة بن أبي سفيان وسليم بن حيان أبو إسحاق، وثقه غير واحد، وخرج له الجماعة إلا النسائي، وهو في التهذيب وذكره مسلم في طبقات الرواة المكيين. وقال الأزدي في تاريخه: إنه كان على سوق مكة لابن الزبير.
١٥٥٣ - سعيد بن نافع الأنصاري:
قال ابن حبان في ثانية ثقاته عداده في المدنيين، يروي عن: ابن عمر وابن عباس. وعنه: بكير بن الأشج. زاد غيره: أنه يروي عن أبي البشير الأنصاري، وعنه بكير.
١٥٥٤ - سعيد بن أبي هند:
المدني مولى سمرة، تابعي، يروي عن أبي موسى الأشعري وأبي هريرة وابن عباس وعبيدة السلماني ومطرف بن عبد الله بن الشخير، وعنه:
ابنه عبد الله ويزيد بن أبي حبيب ومحمد بن إسحاق ونافع بن عمر الجمحي وآخرون. وكان ثقة فاضلا، قال ابن سعد: مات في أول خلافة هشام بن عبد الملك. وخرج له الجماعة.
وذكر في التهذيب.
١٥٥٥ - سعيد بن أبي هلال:
أبو العلاء الليثي، مولاهم المصري أحد أوعية العلم، أفاد مسعود الحارثي فيما نقله السبكي عنه أن اسم والده «مرزوق» وكان (مسعود) يقول: هو من خبايا الزوايا، انتهى. قال ابن حبان: من أهل المدينة. وقال غيره: يقال
стр. 406
أصله من المدينة. يروي عن: سعيد بن جبير وزيد بن أسلم ونافع. زاد غيره: وعمارة بن غزية ونعيم المجمر وعون بن عبد الله بن عتبة والقاسم بن أبي برة وقتادة والزهري وأبي بكر بن حزم وخلق سواهم، وأرسل عن جابر وغيره. روى عنه فيما قاله ابن حبان:
المدنيون وأهل مصر، سعيد المقبري وعبد الرحمن بن حرملة ويزيد بن أبي حبيب وغيرهم.
زاد غيره: خالد بن يزيد وعمرو بن الحارث وهشام بن سعد والليث. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال أبو سعيد بن يونس: ولد بمصر سنة سبعين ونشأ بالمدينة ثم رجع إلى مصر في خلافة هشام، قال: ويقال توفي سنة خمس وثلاثين ومائة وقال غيره: سنة ثلاث وثلاثين، وقيل سنة خمس وثلاثين وقيل: سنة تسع وأربعين. وقال ابن سعد: ثقة إن شاء الله. وقال الساجي: صدوق. وقال العجلي: مصري ثقة. ووثقه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن عبد البر وغيرهم، وقال ابن حزم: ليس بالقوي ولعله اعتمد قول أحمد فيه: ما أدري أي شيء حديثه؟ يخلط في الأحاديث.
١٥٥٦ - سعيد بن وديعة:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وهو … وسيأتي يزيد بن وديعة بن خذام من عند مسلم أيضا.
١٥٥٧ - سعيد بن وضاح المقري:
هو الذي صلى على سكينة ابنة الحسين.
١٥٥٨ - سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر بن مخزوم:
أبو عبد الله وعبد الرحمن، القرشي المخزومي الملقب بالصرم. ذكره مسلم في المدنيين قال: وهو سعيد الصرم صحابي أسلم قبل الفتح وشهده، وقيل إنه من مسلمته وأدرجه بعضهم في المؤلفة. وكان عمر ندبه لتجديد أنصاب الحرم لمعرفته بها، وكان يجددها في كل سنة حتى عمي في خلافة عمر. وتوفي سنة أربع وخمسين بالمدينة وقيل بمكة. وصحح ابن الجوزي في المنتظم: موته بالمدينة ولم يحك خلافه وكانت له دار بالبلاط من المدينة وعاش مائة وعشرين، وقيل: مائة وأربعة وعشرين.
١٥٥٩ - سعيد بن يسار:
أبو الحباب المدني، أخو عبد الرحمن بن أبي مزرّد مولى أم المؤمنين ميمونة، وقيل مولى شقران مولى رسول الله ﷺ ، وقيل مولى الحسن بن علي، وقيل مولى بني النجار ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وقال مولى الحسن بن علي:
تابعي من العلماء الاثبات. يروي عن: أبي هريرة وابن عباس وابن عمر وزيد بن خالد الجهني. وعنه: ابن أخيه معاوية بن أبي مزرد وسعيد المقبري وأبو طواله وسهيل بن أبي صالح وابن عجلان ويحيى بن سعيد الأنصاري وابن إسحاق وآخرون. وقيل: إنه أخو أبي مدلة الآتي في الكنى. وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي والعجلي وقال: مدني. وابن سعد وقال: كثير الحديث. وقال ابن عبد البر: لا يختلفون في توثيقه. مات بالمدينة سنة ست عشرة أو سبع عشرة ومائة وثمانين. وخرج له الجماعة وهو في التهذيب.
стр. 407
١٥٦٠ - سعيد بن يوسف:
أبو محمد الرفاعي الصوفي، أحد فراشي الحرم النبوي ويعرف بالهندي، سمع في محرم سنة ثلاثين وسبعمائة بعقبة آيلة على العفيف المطري الجزء الذي أخرجه الذهبي.
١٥٦١ - سعيد التاجي:
أحد فراشي الحرم. لم يعقب ذرية قاله ابن فرحون.
١٥٦٢ - سعيد الركوائي المغربي:
كان متعبد كثير الصمت على خير وعفة، هاجر إلى المدينة قبل العشرين وسبعمائة ومعه امرأته، وكانت صالحة إلى أن ماتا بها. ذكره ابن صالح.
١٥٦٣ - سعيد الصرم:
هو ابن يربوع.
١٥٦٤ - سعيد عتيق شيخ الخدام ظهير الدين:
ويدعى بالحاج، كان دينا يصلي في الصف الأول، ذكره ابن صالح.
١٥٦٥ - سعيد، عتيق الشمس المغيثي:
ذكره ابن صالح.
١٥٦٦ - سعيد:
مولى محمد البلاسي، أعتقه وجعله فراشا بالحرم. ومات سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة بعد أن أنجب محمد الآتي.
١٥٦٧ - سعيد الهندي:
أحد الفراشين، كان شيخا حسنا على طريقة عظيمة من الديانة وملازمة الروضة. قاله ابن فرحون.
١٥٦٨ - سعيد:
أحد الأعيان ممن كان يخدم عبد الله البسكري وعبد الواحد الجزولي بحيث كانوا على أخلاق شيوخهم وطريقتهم وصاروا من الأعيان. ذكره ابن فرحون ولقبه مع هذا بالشيخ.
١٥٦٩ - سعيد:
بواب المدرسة الشهابية، بل كان قيما بها في عهد القاضي سراج الدين وأحد القراء بسبع ابن سلعوس. ذكره ابن صالح.
١٥٧٠ - سعيد الجاري:
وهو سعد مضى.
١٥٧١ - سعيد المدني:
عن أبي هريرة. وعنه: عبيد الله بن العيزار. قاله ابن حبان في الثانية.
١٥٧٢ - سعيد المقبري:
في ابن كيسان.
١٥٧٣ - سفر بن حبيب العزي:
عن المدنيين وعمر بن عبد العزيز. وعنه:
الحجاج بن حسان. قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته.
стр. 408
١٥٧٤ - سفيان بن حمزة بن سفيان بن فروة:
أبو طلحة الأسلمي المدني من أهلها، وهو عم حمزة بن مالك. يروي عن عروة بن سفيان وكثير بن زيد، وعنه: إبراهيم بن حمزة الزبيري وإبراهيم بن المنذر الحزامي وجماعة قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال أبو زرعة: صدوق، ووثقه ابن حبان. وهو في التهذيب لتخريج ابن ماجة له.
١٥٧٥ - سفيان بن أبي زهير:
وفي اسمه «يعني أبي زهير» خلف الأزدي الشنائي، من أزد شنواة، ويقال فيه النمري. صحابي نزل المدينة وذكره مسلم فيهم، وحديثه في البخاري من رواية عبد الله بن الزبير، وكذا من طريق السائب بن يزيد كلاهما عنه.
١٥٧٦ - سفيان بن عبد الله الثقفي الطائفي:
صحابي قدم على عمر والمسجد غير محصوب فقال «أما لكم واد؟ فقال عمر بلى، قال فاحصبوه منه، فأمر عمر بأن يحصب من الوادي المبارك العقيق»، أخرجه ابن زبالة عن عبيد الله بن عمر، قال: قدم سفيان-وذكره. وسيأتي في عبد الحميد بن عبد الرحمن القرشي نحوه.
١٥٧٧ - سفيان بن أبي العوجاء:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين.
١٥٧٨ - سفيان بن فروة الأسلمي:
الماضي ابنه بريدة، وقول أحمد بن صالح في الأب: له شأن من تابعي أهل المدينة.
١٥٧٩ - سفينة:
مولى رسول الله ﷺ أبو عبد الرحمن وأبو البحتري، ذكره مسلم في المدنيين مقتصرا على الكمية الأولى، وفي اسمه أقوال، كان عبدا لأم سلمة فأعتقته وشرطت عليه أن يخدم النبي ﷺ ، وروى عنه ﷺ وعن علي وأم سلمة، وعنه: ابناه:
عبد الرحمن وعمر وسعيد بن جمهان وأبو ريحانة وسالم بن عبد الله بن عمر والحسن البصري وغيرهم. قال سعيد بن جمهان عنه «كنا مع النبي ﷺ في سفر فكان إذا أعي بعض القوم ألقى على سيفه ألقى على ترسه حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا، فقال النبي ﷺ : أنت سفينة، ذكره في التهذيب والإصابة.
١٥٨٠ - السكران بن عمرو بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن
حسل بن عامر بن لؤي:
القرشي العامري أخو سهل وسهيل، توفي بالمدينة ولا عقب له إنما العقب لأخيه.
١٥٨١ - سكينة بن الحارث الأسلمي:
صحابي من خزاعة، روى عمر بن شبة في أخبار المدينة من طريق جرير الأعمش عن أبي كثير عن عبد الله بن شقيق العقيلي «أن عمران بن حصين دخل المسجد فإذا بريدة جالس وسكينة قائم يصلي الضحى، فقال: يا بريدة ألا تصلي كما يصلي سكينة؟ فسكت ثم مضى، فقال إني لأمشي مع رسول الله ﷺ فاستقبلنا أحد، فأشرف النبي ﷺ على المدينة فقال: يا ويحها قرية ثم نزل، فلما بلغ باب
стр. 409
المسجد إذا رجل يصلي فقال: من هذا؟ قلت: هذا من أمره كذا وكذا؟ فقال: «خير دينكم أيسره» أو كما قال. ثم أخرج من طريق شعبة عن أبي بشير عن عبد الله بن شقيق عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي قال: «دخل محجن المسجد فرأى بريدة فقال: مالك لا تصلي كما يصلي سكينة رجل من خزاعة؟ فقال: إن رسول الله ﷺ أخذ بيدي-فذكر الحديث». إلى غير هذه من الطرق التي أوضح شيخنا في الإصابة ما فيها من الاختلاف.
١٥٨٢ - سلار:
نائب السلطنة في أيام الناصرية، كان ممن ارتقى وعظم قدره أول القرن الثامن، ولما حج هو وبيبرس الجاشنكبر كلمهما شيخ الخدام شبل الدولة كافور المظفري المعروف بالحريري في بناء المنارة التي بباب السلام الآن، فأجابا، فصرف عليها من قناديل الذهب والفضة وعم النفع بها بل لما وقعت الزلزلة في سنة اثنتين وسبعمائة أو في سلارديون غالب المكيين، وأعطى كلا منهم قوت سنة وكذا فعل بالمدينة النبوية وكذا لما حج رفيقه المقرون معه في التي تليها: ضاهاه في ذلك، كما سيأتي في كافور.
١٥٨٣ - سلام:
بالتخفيف، ابن أخت عبد الله بن سلام، يأتي في سلمة بن أخي عبد الله بن سلام.
١٥٨٤ - سلطان بن عامر التربي السوارقي:
شهد في نحو الأربعين وسبعمائة.
١٥٨٥ - سلطان بن محارد:
ذكره ابن صالح فيمن رآه من الوحاحدة الشرفاء وهم منسوبون إلى عبد الواحد بن مالك بن حسين بن المهنا الأكبر بن داود.
١٥٨٦ - سلمان الخير:
أبو عبد الله بن الإسلام الفارسي، أصله من أصبهان وقيل من رامهرمز، وأسلم عند قدوم النبي المدينة، وأول ما شاهده: الخندق. أفردت قصة إسلامه بالتصنيف، وذكره مسلم في ساكني الكوفة. روى عنه أبي وكعب بن عجرة وابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو الطفيل وجماعة من الصحابة والتابعين، قال ﷺ «إن الله يحب من أصحابي أربعة» فذكر «سلمان» فيهم، وآخى النبي ﷺ بينه وبين أبي الدرداء.
مات بالمدائن في خلافة عثمان في سنة ثلاث أو ست أو سبع وثلاثين والأول أشبه عن سن عالية أكثره ثلاثمائة وخمسون قال الذهبي: وما أظنه جاوز الثمانين ولم يبين مستنده، وهو في التهذيب.
١٥٨٧ - سلمان بن صخر:
هو سلمة.
١٥٨٨ - سلمان بن عبد الله الأغر:
المدني القاضي بها، مولى جهينة وأصله من أصبهان، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين وقال: مولى زيد بن زيان الجهني، يروي عن: أبي هريرة وأبي سعيد وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعنه: ابناه عبد الله وعبيد الله وبكير بن الأشج وصفوان بن سلم وزيد بن رباح ومحمد بن عمرو بن علقمة والزهري،
стр. 410
وثقه العجلي وقال: مدني تابعي ثقه، و «كذا وثقه» ابن حبان، وقال شعبة: كان الأغر قاضيا من أهل المدينة رضي، وهو في التهذيب في الأسماء.
١٥٨٩ - سلمان:
أبو شداد مولى المدنيين، عن أم سلمة، وعنه: عبيد أبو الوسيم، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته.
١٥٩٠ - سلمة بن الأزرق:
ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين.
١٥٩١ - سلمة بن الأكوع:
وهو سلمة بن عمرو بن سنان الملقب بالأكوع بن عبد الله بن قشير، أبو مسلم وأبو عامر وأبو أياس الأسلمي المدني معدود في أهلها، كما لمسلم وغيره، صحابي ممن بايع تحت الشجرة وغزا مع النبي ﷺ سبع غزوات وله اليد البيضاء، وأردفه النبي ﷺ ومسح وجهه واستغفر له، ثم كان أحد من كان يفتي بالمدينة من الصحابة ويحدثون من وفاة عثمان حتى مات. روى عنه: ابنه أياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد ويزيد بن خصيفة وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك وأبو سلمة بن عبد الرحمن والحسن بن محمد بن الحنيفة. ولما ظهر نجدة وجبى الصدقات قيل له ألا تباعد منهم؟ فقال: والله لا أتباعد ولا أبايعهم، ودفع صدقته إليهم وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها، ولما قتل عثمان: خرج إلى الربذة وتزوج هناك وجاءه أولاد فلم يزل بها إلى قبيل موته بليال فنزل المدينة ومات بها سنة أربع وسبعين، ولم يصب من قال: إنه توفي بالربذة. وقال له الحجاج؛ ارتددت على عقبيك؟ قال: لا ولكن رسول الله ﷺ أذن لي في البدو، أخرجه مسلم وغيره، وترجمته أطول مما هنا، وهو في التهذيب وأول الإصابة.
١٥٩٢ - سلمة بن أمية بن خلف الجمحي:
أخو ربيعة، ذكره خليفة بن خياط فيمن سكن مكة من الصحابة، وروى ابن شبة في أخبار المدينة ومن طريق سماك بن حرب عن رجل: أن سلمة هذا تزوج مولاة له بشهادة أمها وأختها، فرفع ذلك إلى عمر فقال: «أتجهل «إذ» فعلت ذلك؟ قال: نعم قال: فأشهد ذوي عدل وإلا فرقت بينكما»، قال ابن شبة: واستمتع سلمة من سلمى مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص الأسلمي، فولدت له، فجحد ولدها. وكذا ذكره ابن الكلبي وزاد: فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة، وروى أيضا: أن سلمة استمتع بامرأة فبلغ عمر فتوعده، ولذا قال ابن حزم في المحلي:
إنه ثبت على تحليل المتعة بعد النبي ﷺ من الصحابة-فذكر جماعة منهم ربيعة وأخوه، وهو في الإصابة.
١٥٩٣ - سلمة بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن
عبد الله بن عمر بن مخزوم:
القرشي المدني أخو عبد الله وعبد الملك وعمر، روى عن أبيه، وعنه:
стр. 411
١٥٩٤ - سلمة بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل:
الأنصاري الأشهلي، قتل يوم أحد شهيدا فيما قاله ابن إسحاق وابن الكلبي، وإنه بدري، قاله شيخنا في الإصابة.
١٥٩٥ - سلمة بن حارثة:
في سهل بن حارثة.
١٥٩٦ - سلمه بن دينار:
أبو حازم الأعرج الليثي، مولى بني ليث بن بكر بن عبد مناة، وقال البخاري: مولى الأسود بن سفيان، المخزومي المدني من أهلها ذكره مسلم في رابعة تابعي المدنيين، التمار القاص الزاهد، أحد الأعلام وشيخ الإسلام، تابعي فارسي الأصل، أمه رومية. سمع سهل بن سعد وسعيد بن المسيب والنعمان بن أبي عياش وأبا صالح السمان وأبا إدريس الخولاني وأبا سلمة بن عبد الرحمن وعطاء بن يسار وخلقا، وعنه:
ابنه عبد العزيز والزهري ومعمر ومالك وابن إسحاق والحمادان والسفيانان وأبو معشر وأبو ضمرة أنس بن عياض الليثي وآخرون. قال ابن خزيمة ثقة لم يكن في زمانه مثله، وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ما رأيت أحدا الخكمة أقرب إليّ فيه منه، وفيه قال: إني لأعظ وما أرى موضعا ما أريد إلا نفسي، وانظر الذي تحب أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، والذي تكره أن يكون فاتركه اليوم، ونحن لا نريد أن نموت حتى نتوب ونحن لا نتوب حتى نموت، ومن أعجب برأيه ضل، ومن استغنى بعقله زل، ولا تكن معجبا بعملك فلا تدري شقي أنت أم سعيد؟ أخفي حسناتك كما تخفي سيئاتك، والنظر في العواقب تلقيح للعقول ولا تأخذن شيئا إلا من حله، ولا تضعه إلا في حقه، وكل عمل تكره الموت من أجله فاتركه ثم لا يضرك متى مت، ولا يحسن عبد فيما بينه وبين الله إلا أحسن الله ما بينه وبين العباد ولا يعور فيما بينه وبين الله إلا عور الله فيما بينه وبين العباد. ولمصانعة وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها إنك إذا صانعته مالت الوجوه كلها إليك، وإذا استفسدت بينك وبينه شاحت الوجوه كلها عنك، ومن عرف الدنيا لم يفرح فيها برخاء ولم يحزن على بلوى، وإذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه وأنت تعصيه، فاحذره وإذا أحببت أخا في الله فأقل مخالطته في دنياه. إلى غير ذلك من الكلمات البليغة والمواعظ المفيدة. قال ابن حبان: كان أحول قاضي أهل المدينة من عبادهم وزهادهم، بعث إليه سليمان بن عبد الملك بالزهري: أن ائتني. فقال: مالي به حاجة، فإن كانت له حاجة فليأتني. وعن بعضهم مما نقله ابن العديم في تاريخ حلب: أنه قدم على عمر بن عبد العزيز خناصره. مات سنة أربعين وقيل سنة خمس وثلاثين ومائة، وترجمته طويلة، وحديثه عند الجماعة، وترجمته في التهذيب. وروينا في الجزء الأخير من المجالسة للدينوري أن سليمان بن عبد الملك دخل المدينة وأقام بها والتمس رجلا ممن أدرك الصحابة، فجيء إليه بأبي حازم فقال له: يا أبا حازم ما هذا الجفاء؟ فقال: وأي جفاء رأيت مني؟ فقال:
стр. 412
أتاني وجوه أهل المدينة كلهم ولم تأتني، فقال له: أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن ما جرى بيني وبينك معرفة آتيك بها، فقال له: صدقت، ثم سأله عن أشياء فوعظه وحذره بحسن إيراد القصة.
١٥٩٧ - سلمة بن ذكوان:
يقال إنه ابن الأدرع، روى ابن مندة من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عنه «كنت أحرس النبي ﷺ ذات ليلة، فخرج لحاجته فانطلقت معه فمر برجل في المسجد يصلي رافعا صوته»، وكذا أخرجه أبو يعلى في أنباء سلمة بن الأكوع من جهة داود بن قيس عن زيد، فلم ينسب سلمة، فكأنه ظنه ابن الأكوع ولم يقف على رواية هشام المصرح فيها بأنه ابن الأدرع، أفاده شيخنا في الإصابة.
١٥٩٨ - سلمة بن سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل:
أبو عوف الأشهلي، الأنصاري، أخو أبي نائلة سلكان، وأمه ابنة عبيد بن زعوراء صحابي من أهل المدينة ذكره فيهم مسلم ممن شهد بدرا والعقبتين وحديثه في مسند أحمد من طريق محمود بن لبيد عنه قال «كان لنا جار يهودي» فذكر حديثا طويلا في علامات النبوة، وروى ابن أبي شيبة من طريق سفيان-مولى ابن أبي أحمد- «أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب وفيهم محمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش». وعاش سبعين سنة وقيل مات بالمدينة في سنة خمس وأربعين في ولاية معاوية وقيل أربع وثلاثين، وانقرض عقبه، وهو في الإصابة.
١٥٩٩ - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد:
المخزومي، يأتي قريبا في ابن عبد الله بن عبد الأسد.
١٦٠٠ - سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحرث بن زيد مناة:
الأنصاري الخزرجي المدني، ذكره مسلم فيهم وقيل سلمان، وسلمة أصح ودعوتهم في بني بياضة فلذلك يقال له البياضي، وهو الذي ظاهر من امرأته، روى عن النبي ﷺ ، وعنه:
سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن وسليمان بن يسار وغيرهم. وذكر في التهذيب.
١٦٠١ - سلمة بن صفوان بن سلمة الأنصاري الزرقي المدني:
يروي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويزيد بن طلحة، وعنه: مالك وابن إسحاق وفليح بن سليمان، وثقه ابن حبان، وهو في التهذيب.
١٦٠٢ - سلمة بن عبد الله (أبي سلمة) بن عبد الأسد:
المخزومي ربيب رسول الله ﷺ ابن أم سلمة أم المؤمنين، له رؤية ولا يحفظ له رواية، قال ابن سعد «زوج النبي ﷺ سلمة بن أبي سلمة بن أبي سلمة أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب وقال لأمه: هل جزيت سلمة؟»، يعني لأن سلمة هو الذي زوج رسول الله ﷺ أمه، فرأى ﷺ أنه قد جزاه بما صنع، ثم قاله: توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان، يعني حين كان
стр. 413
أبان بن عثمان عليها، وهو في أول الإصابة.
١٦٠٣ - سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي:
يروي عن جده وجدة أبيه أم سلمة عن المدنيين وعنه محمد بن عمر بن علقمة وعطاء بن رباح ونسبه إلى جد أبيه وعمرو بن دينار، ونسبه إلى جده، ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته، وروى له الترمذي ولم يسمه فقال: عن رجل من ولد أم سلمة عن أم سلمة، ولذا ذكره شيخنا في التهذيب.
١٦٠٤ - سلمة بن عبد الله (أو عبيد الله) بن محصن:
الأنصاري الخطمي المدني، يروي عن أبيه، وعنه: عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري. قال أحمد: لا أعرفه. وقال العقيلي في الضعفاء مجهول بالنقل لا يتابع على حديثه من وجه. وذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته. وهو في التهذيب.
١٦٠٥ - سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر العنسي:
المدني، أخو أبي عبيدة الآتي بل قيل إنه هو، وبه قال أبو حاتم وقال البخاري أراه أخا أبي عبيدة، ونحوه قول عبد الله بن أحمد بن حنبل: أبو عبيدة ثقة، وأخوه سلمة لم يرو عنه إلا علي بن زيد ولا يعرف حاله.
وقال ابن حبان: لا يحتج به. «وهو» في التهذيب.
١٦٠٦ - سلمة بن نعيم بن مسعود بن عامر بن أنيف:
الغطفاني الأشجعي المدني الآتي أبوه، يروي عنه.
١٦٠٧ - سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم:
المخزومي، أسلم قديما وهاجر إلى الحبشة ثم قدم مكة فاحتبس بها عن الهجرة إلى المدينة، وعذب في الله، وكان النبي ﷺ يدعو له ولمن معه من المستضعفين ولم يشهد بدرا وشهد مؤته، وكان قد لحق بالنبي ﷺ بعد الخندق وأقام بالمدينة حتى توفي النبي ﷺ ، ثم خرج إلى الشام غازيا، فقتل بمرج الصفر وفي المحرم سنة أربع عشرة، وقيل بأجنادين في التي قبلها قبل موت الصديق وكان من خيار الصحابة وفضلائهم.
١٦٠٨ - سلمة بن وردان:
أبو يعلي الجندعي مولاهم، وقال ابن حبان: مولى بني ليث المدني تابعي سكن المدينة، وسكن أخوه عبد الرحمن مكة، يروي عن: أنس وأبي سعيد بن المعلي ومالك بن أوس بن الحدثان، وعنه: الثوري وابن مبارك وابن وهب وأبو نعيم والقعنبي والواقدي وإسماعيل بن أبي أويس وعدة. ضعفه الدارقطني والعجلي وأبو داود وشيخه أحمد وقال مرة: منكر الحديث، وقال ابن معين ليس بشيء، ومرة: حديثه ليس بذلك، وقال أبو حاتم: ليس بقوي عامة ما عنده عن أنس منكر، وقال أحمد بن صالح: هو عندي ثقة، حسن الحديث. مات في آخر خلافة المنصور سنة ست وخمسين
стр. 414
ومائة، وهو في التهذيب وضعفاء ابن حبان والعقيلي.
١٦٠٩ - سلمة بن أبي يزيد المدني:
عن جابر، وعنه: ابنه عمر، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته وقد مضى في الحارث بن يزيد، وقال البخاري: إنه لا يصح «سلمة» وسيأتي له ذكر في ولده عمر.
١٦١٠ - سلمة الليثي، مولاهم:
المدني والد يعقوب، تابعي يروي عن أبي هريرة، وعنه: ابنه يعقوب بن سلمة، قال ابن حبان في ثانية ثقاته: ربما أخطأ. وقال البخاري:
لا يعرف له سماع من أبي هريرة. ولا ليعقوب من أبيه، وهو في التهذيب.
١٦١١ - سلم بن يسار:
مولى الحارث بن سعد بن أبي ذباب، المدني، عن المدنيين، وعنه: سعيد بن مسلم بن بانك. قاله ابن حبان.
١٦١٢ - سليط بن أيوب بن الحكم:
الأنصاري، المدني من أهلها، يروي عن:
القاسم بن محمد، وعنه ابن إسحاق.
١٦١٣ - سليط بن ثابت بن وقش الأنصاري:
ذكره الطبراني، وعنه من طريق أبي الأسود عن عروة: أنه شهد أحدا واستشهد بها، قاله شيخنا في الإصابة.
١٦١٤ - سليمان بن أحمد بن عبد العزيز:
علم الدين، أبو الربيع، ابن الشيخ شهاب الدين الهلالي المغربي الأصل المدني الماضي أبوه، ويعرف بابن السقاء، ولد بعد سنة عشرين وسبعمائة بقليل، ورأيت بخط الشرف أبي الفتح المراغي تعيينه بعده بسنة ستة أو سبع وعشرين. وسمع بدمشق من عبد الرحمن بن عبد الهادي: صحيح مسلم، ومن الشهاب أحمد بن علي الجزري: جزء آدم بن أبي أياس وجزء محمد بن حميد الحوراني وجزء ابن فيل وشيحة بن شاذان الصفري، ومن أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن الخباز: جزء أبي قاسم الكوفي، ومنه ومن داود بن إبراهيم العطار: سنن ابن ماجة، ومن فاطمة ابنة العز إبراهيم بن أبي عمر: نسخة أبي مسهر، ومن التاج بن أبي اليسر وابن نباته السنن الصغري للنسائي إما بكمالها أو مجالس منها على ما يحرر من أولها. و (من) أبي الخطاب السبتي وإبراهيم بن أبي إسحاق بن الكحال: الجامع للترمذي ومن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدايم: عوالي الفراوي في آخرين، وقطن المدينة وكان يباشر الصدقات بها، فحمدت سيرته وكثرت الغلة في مباشرته، ثم أضر قبيل موته بسنين وانقطع وحدث، سمع منه الفضلاء. قرأ عليه شيخنا أبو الفتح المراغي صحيح مسلم والترمذي وابن ماجة والأربعين المختارة لابن مسدي وجزء ابن فيل، وسمع عليه نسخة أبي مسهر وما معها والمائة الفراوية وجزء آدم والحوراني والكوفي وبعض النسائي، وكذا سمع عليه المحب المطري، ومن قبلهما الفاسي. مات في ثامن عشر رمضان سنة اثنتين وثمانمائة، وقد جاوز
стр. 415
الثمانين. وقال ابن فرحون: إنه رأس بين إخوانه قارئا خدوما للإخوان وتولى نظر ربط الأوقاف من النخيل وغيرها، فلم ير أحسن منه قياما بها من العفة والنصح، وعمر ربطا كثيرة كانت قد أشرفت على الخراب، وقل أن يشبهه أحد من أبناء جنسه في حسن طريقته أعانه الله.
١٦١٥ - سليمان بن بلال:
أبو أيوب أو أبو محمد، المدني الحافظ مفتي أهل المدينة، وأحد الأئمة من موالي أبي عتيق بن أبي بكر الصديق. يروي عن: زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار وأبي طواله وخيثم بن عراك وأبي حازم الأعرج ويحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة الرأي وسهيل بن أبي صالح وعمارة بن غزية ومحمد بن المنكدر وطبقتهم، وعنه:
القعنبي وخالد بن مخلد القطواني وعبد الحميد بن أبي أويس وسعيد بن أبي مريم وسعيد بن غفير ولوين ويحيى الوحاظي ويحيى بن يحيى وعدد كثيرون. بل روى مالك عنه في كتاب مكة للفاكهي. قال ابن معين: ثقة صالح، ووثقه ابن حبان، وقال ابن سعد: كان بريا جميلا حسن الهيئة ثقة عاقلا يفتي بالبلد وولي خراج المدينة، وقال غيره: يقال إنه كان محتسبها، وقال ابن الجنيد عن ابن معين: إنما وضعه عند أهل الحديث، أنه كان على السوق، وكان أروى الناس عن يحيى بن سعيد، وقال ابن مهدي: ندمت أن لا أكون أكثرت عنه، وقال عثمان بن أبي شيبة: لا بأس به وليس ممن يعتمد على حديثه، وقال ابن عدي: ثقة. مات سنة اثنتين وقيل سبع، وسبعين ومائة.
١٦١٦ - سليمان بن الحرث بن ثعلبة:
صحابي، شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا.
١٦١٧ - سليمان بن أبي حثمة (عبد الله بن حذيفة وقيل عدي بن كعب بن حذيفة)
ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد الله بن عويج بن عدي بن كعب:
العدوي المدني والد أبي بكر وعمر، وأمه الشفاء التي أقطعها النبي ﷺ دارا عند الحكاكين بالمدينة، تركتها مع ابنها هذا. روى عنه ابناه، وهو الذي بعده.
١٦١٨ - سليمان بن أبي حثمة المدني:
روى عن أبيه عن عمر، وعنه:
ابنه عثمان. قاله ابن حبان في ثالثة ثقاته وسبق في السائب بن يزيد استعمال عمر له، ولعبد الله بن عتبة بن مسعود على سوق المدينة. وقال مصعب الزبيري فيما حكاه عنه الزبير بن بكار وتبعهما ابن عبد البر فقال: إنه رحل مع أمه إلى المدينة، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق وجمع الناس عليه في قيام رمضان. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة: ولد على عهد النبي ﷺ ، وقال أيضا:
إنه رآه ولم يحفظ عنه. وذكر أباه في مسلمة الفتح وذكره خليفة في الطبقة الأولى من التابعين. وروى مالك في الموطأ عن ابن شهاب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة «أن عمر فقد سليمان في صلاة الصبح فغدا على مسكنه، فمر على الشفاء يعني أمه فقال: مالي
стр. 416
لم أر أبا حثمة زوجها، وابنه سليمان؟ فقالت: لم يزالا يصليان حتى أصبحا، فصليا الصبح وناما، فقال: لأن أشهد الصبح في جماعة أحب إليّ من قيام ليلة». ذكره في الإصابة بأطول، وهو الذي قبله.
١٦١٩ - سليمان بن الحجاج الطائفي:
يروي عن المدنيين، وقد روى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان، وعنه ابن المبارك. قاله ابن حبان في رابعة ثقاته، وقال العقيلي في الضعفاء: الغالب على حديثه الوهم. وفي الميزان: سليمان بن حجاج شيخ الداروردي.
١٦٢٠ - سليمان بن حسن بن سنجت:
ذكر في أخيه علي.
١٦٢١ - سليمان بن خارجة بن زيد بن ثابت:
الأنصاري المدني من أهلها، وأخو عبد الله.
١٦٢٢ - سليمان بن أبي خالد:
المدني البزاز شيخ للقعنبي.
١٦٢٣ - سليمان بن خرّبوذ:
روى عن شيخ من أهل المدينة عن عبد الرحمن بن عوف «عممني النبي ﷺ ، فسدلها من بين يدي ومن خلفي». وعنه: عثمان بن عثمان الغطفاني. في التهذيب.
١٦٢٤ - سليمان بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن سليمان بن فارس بن أبي عبد الله:
النجم أبو داود وأبو ربيع، الكناني العسقلاني المكي الشافعي. سبط أبي حفص الميانشي إمام المقام، وخطيب المسجد الحرام ومفتيه، بل الفقيه الإمام المحدث مفتي الحرمين كما وصفه به الميورقي وأبو عبد الله بن عبد العزيز المهدي. واشتغل في التنبيه شافعيا بعد أن كان أبوه حنبليا، ولم يزل مثابرا على خدمة العلم وأهله إلى أن عطل دكانه بالعطارين، وجلس للتدريس والفتوى، وولي بأخرة إمامة المقام ومشارفة المسجد الحرام، ولد قبل الثمانين وخمسمائة، وأرخه بعضهم سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة، وتلا لحفص عن عاصم على أبي بكار. وسمع يونس الهاشمي وزاهر بن رستم وأبا الفتوح المصري، وعلى بن البنا والنجيب أبا بكر بن أبي الفتوح السجزي الحنفي ويحيى بن ياقوت الفراش وغيرهم. وحدث بالكثير ودرس وأفتى وألف في المناسك كتابا مفيدا في مجلدين أثنى عليه غير واحد، وأفتى بأن من نفر يوم النحر عليه دم. وقد مات في المحرم سنة إحدى وستين وستمائة بعد أن كف بصره وطيف به أسبوعا ثم صلّى عليه ودفن باحجون. ترجمه الفاسي بأطول.
١٦٢٥ - سليمان بن داود بن عيسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس:
الهاشمي العباسي الماضي أبوه والآتي أخوه محمد، له ذكر في أبيه وأنه كان عامله على المدينة.
стр. 417
١٦٢٦ - سليمان بن داود بن قيس:
الصنعاني المدني الفراء، يروي عن أبيه وعبد الله ابن يزيد بن هرمز وموسى بن عقبة وزيد بن أسلم ويحيى بن سعيد الصنعاني، وتحرر روايته عنه، فالذي في رابعة ثقات ابن حبان إن كانت النسخة معتمدة روى عن أبيه عن يحيى.
وعنه: ابن وهب ومحمد ابن إسحاق المسيب وإسماعيل بن أبي أويس وغيرهم. قال أبو حاتم: لا أفهمه كما ينبغي، وقال الأزدي: تكلم فيه صاحب الميزان، وقال شيخنا: أنه خلط ترجمته بترجمة أبيه. فالذي يروي عن يحيى: هو وأبوه كما حكيته عن ثقات ابن حبان وهو يدل لأنه لا يروي عن يحيى وطبقته إلا بواسطة أبيه، وأما ابن وهب وابن أبي أويس:
فإنهما يرويان عن أبيه.
١٦٢٧ - سليمان بن داود بن مخراق:
في إسماعيل بن داود بن عبد الله بن مخراق.
١٦٢٨ - سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري:
المدني، عداده في أهلها، تابعي، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين. يروي عن: مولاه وعنه: إبراهيم بن حمزة الزبيري.
قاله ابن حبان في رابعة ثقاته تبعا للبخاري، وهو في تاريخ الذهبي.
١٦٢٩ - سليمان بن سالم «العطار»:
أبو داود وأبو أيوب، القرشي، مولى عبد الرحمن بن حميد المدني القطان شيخ قليل الحديث. روى عن: الزهري وعلي بن «زيد بن» جدعان وعبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن العوفي. وعنه يعقوب بن حميد بن كاسب وأبو مصعب وإسحاق بن راهويه وإبراهيم بن المنذر. قال ابن عدي: ما أرى بمقدار ما روى بأسا، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال البخاري: أتى بخبر لا يتابع عليه يعد في البصريين، وهو هذا. لكنه أعاده ونسبه بصريا ولم يقل المدني وقال محله الصدق، وذكر في شيوخه لبابة مولى بني خلف. وفي الرواية عنه: موسى بن إسماعيل وإسحاق بن إسرائيل. وسبقه ابن حبان وقال: من أهل البصرة عن لبابة عن عائشة، وعنه: موسى، وكذا فرق بينهما البخاري ثم ابن حبان، ويؤيد التفرقة: أن الطبراني أخرج لسليمان بن سالم هذا حديثا من رواية عبد العزيز الأويسي عنه، فقال: حدثنا سليمان بن سالم مولى آل جحش. قال شيخنا: وما أدري كيف خفي هذا على الذهبي مع نقده؟
١٦٣٠ - سليمان بن سحيم:
أبو أيوب، الهاشمي المدني مولى آل عباس بن عبد المطلب، ويقال مولى آل حنين، عداده كما لابن حبان في أهل الحجاز. يروي عن:
سعيد بن المسيب وأمية بن أبي الصلت وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس وطاوس، وعنه: ابن عيينة وإسماعيل بن جعفر والداروردي وابن إسحاق والماجشون. قال أحمد:
ليس به بأس، وقال أحمد بن صالح: له شأن ثبت، ووثقه ابن نمير وابن معين والنسائي ثم ابن حبان، وفرق بينه وبين مولى آل حنين. قال شيخنا: والظاهر أنه وهم في ذلك.
قال ابن سعد: توفي في خلاقة أبي جعفر المنصور، وكان ثقة، له أحاديث، وخرج له
стр. 418
مسلم وغيره. وهو في التهذيب.
١٦٣١ - سليمان بن سحيم:
أبو أيوب مولى لخزاعة، عن جماعة من الصحابة.
وعنه: أهل المدينة. قاله ابن حبان في ثانية ثقاته، وإنه مات في أول ولاية أبي جعفر وفرق بينه وبين الذي قبله.
١٦٣٢ - سليمان بن سفيان التيمي:
أبو سفيان المدني مولى آل طلحة بن عبد الله.
يروي عن: عبد الله بن دينار وبلال بن يحيى بن طلحة الماضي. وعنه: سليمان التيمي وهو أكبر منه ومعتمر بن سليمان وأبو عامر العقدي وأبو داود الطيالسي. قال ابن معين والنسائي والدولابي: ليس بثقة، وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ، وضعفه أبو حاتم والدارقطني وغيرهما، وقال البخاري وأبو زرعة: منكر الحديث. وهو في التهذيب، لتخريج الترمذي له.
١٦٣٣ - سليمان بن سنان المزني:
ويقال المدني، تابعي، يروي عن: أبي هريرة وابن عباس وغيرهما، وعنه: يزيد بن أبي حبيب وجعفر بن ربيعة. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال العجلي: مصري تابعي ثقة، وقال ابن يونس: المزني، يقال أنه من مواليهم. وهو في التهذيب.
١٦٣٤ - سليمان بن عبد الله بن الحارث الهاشمي:
أخو إسحاق وعبد الله والصلت، يروي عن جده والمدنيين، وعنه الزبير بن سعيد. ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته. وهو في التهذيب.
١٦٣٥ - سليمان بن عبد الله بن حذيفة:
في سليمان بن أبي حثمة.
١٦٣٦ - سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس:
الهاشمي العباسي الأمير، والد محمد الآتي ولي المدينة للمأمون ثم اليمن ومكة، وحج بالناس ثم عزله المعتصم. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. وقال يعقوب بن سفيان إنه ولي مكة والمدينة سنة أربع عشرة ومائتين، وكان يتداول العمل عليها هو وابنه محمد، وكان ابنه على مكة في خلافة المأمون سنة ست عشرة ومائتين.
١٦٣٧ - سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان:
العامري مولاهم المدني، يروي عن أخيه محمد عن أبي هريرة في «الصائم يصبح جنبا». وعنه: ابن أبي ذئب. ذكره ابن حبان في الثقات. وهو في التهذيب. قيل له في تحويل المنبر النبوي فقال: لا ها الله أخذنا الدنيا، ونعمد إلى علم من أعلام الإسلام نريد تحويله ذاك شيء لا أفعله، وما كنت أحب أن يذكر هذا عن عبد الملك ولا عن الوليد، ما لنا ولهذا؟ بل لما حج أذن المؤذن فأطل على منزله، فأمر بتلك المنارة فهدمت. له ذكر في أبي حازم سلمة بن دينار.
стр. 419
١٦٣٨ - سليمان بن علي بن سليمان بن وهبان:
المدني المالكي والد أبي الفرج وابن أخي محمد بن سليمان الآتي، قرأ الشفاء على الشهاب أحمد بن محمد الصبيبي في رمضان سنة سبع وأربعين وثمانمائة، ثم الموطأ على التاج عبد الوهاب بن محمد بن صالح في سنة خمسين، وفي الظن أنه مات قبل الستين.
١٦٣٩ - سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب:
أبو أيوب وقيل أبو محمد، الهاشمي المدني البصري عم المنصور ووالد إسحاق الماضي. وروى عن:
أبيه وأبي بردة بن أبي موسى وعكرمة. وعنه: بنوه جعفر ومحمد وزينب، وابن أخيه عبد الملك بن صالح بن علي والأصمعي وآخرون. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عساكر: كان كريما جوادا وبلغني أنه كان مقدما عند السفاح والمنصور، وولي البصرة والأهواز والبحرين. وقال ابن القطان: هو مع شرفه في قومه لا يعرف حاله في الحديث. قال محمد بن سعيد: مات بالبصرة سنة اثنتين وأربعين ومائة عن تسع وخمسين سنة.
١٦٤٠ - سليمان بن عمرو بن حديدة:
في سليم.
١٦٤١ - سليمان بن عمرو بن عبد العتواري:
وهو أبو الهيثم، وكان في حجر أبي سعيد الخدري. ذكره مسلم هكذا في ثالثة تابعي المدنيين.
١٦٤٢ - سليمان بن عزيز بن هيازع بن هبة بن جماز بن منصور الحسيني:
أمير المدينة وليها بعد عزل أميان بن مانع بن عطية في أواخر سنة اثنتين وأربعين وأول التي تليها، واستمر إلى أن مات في ربيع الآخر سنة ست وأربعين، واستمر عقبه نائبه حيدرة بن دوغان بن هبة وسبق له ذكر في أميان، وكذا يأتي له ذكر في أبي الفضل محمد بن أبي بكر بن الحسين المراغي.
١٦٤٣ - سليمان بن كعب بن عجرة:
هو الذي بعده نسب لجده.
١٦٤٤ - سليمان بن محمد بن كعب بن عجرة:
عن عمته زينب ابنة كعب عن أبي سعيد في مناقب علي. وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ومحمد بن يحيى بن حبان. قال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبو زرعة؟ فقال: مدني ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وحديثه في مسند أحمد ونسب في سياق السند لجده.
١٦٤٥ - سليمان بن محمد بن محمود بن عبد الله بن محمد بن مسلمة:
الأنصاري الحارثي، من أهل المدينة ومنهم من أسقط «عبد الله» من نسبه. يروي عن: عمه جعفر وسعيد بن زيد الأشهلي، وعنه: ابن عمه إبراهيم بن جعفر وسعد بن سعيد الأنصاري.
ذكره ابن حبان في ثالثة ثقاته. وهو في التهذيب.
стр. 420
١٦٤٦ - سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام:
القرشي الأسدي المدني، روى: عن أبيه وعن عبد الله بن عبد العزيز العمري في بعث النبي ﷺ عليا إلى اليمن. وعنه: محمد بن المغيرة المخزومي ويحيى بن إبراهيم المخزومي ويحيى بن إبراهيم أبي قتيلة وهو في التهذيب.
١٦٤٧ - سليمان بن مساحق:
عن نافع قال الذهبي في الميزان: مجهول. وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع، قرنه الأوزاعي والليث بن سعد، وقد مضى سعيد بن سليمان بن نوفل بن مساحق.
١٦٤٨ - سليمان بن مسلم بن جماز:
الزهري المدني المقري، أخذ القراءة عن أبي جعفر وشيبة بن فصاح وعرض أيضا على نافع بن أبي نعيم، قرأ عليه إسماعيل بن جعفر وقتيبة بن مهران.
١٦٤٩ - سليمان بن هبة بن جماز بن منصور:
أخو جماز الماضي، استقر به صاحب مكة حسن بن عجلان في إمرة المدينة بعد عجلان بن نعير إلى أن قبض عليه بعد الحج بالمدينة لسوء سيرته في العشر الأخير من ذي الحجة سنة خمس عشرة وثمانمائة وقرر يلبغا المظفري أمير الحاج المصري عوضه ابن أخيه غرير بمعجمة، ثم مهملتين مصغر، بن هيازع به هبة، وحمل صاحب الترجمة وأخاه إلى مصر فسجنا بها، حتى مات صاحب الترجمة مسجونا سنة سبع عشرة «وثمانمائة».
١٦٥٠ - سليمان بن وهبان بن محمد بن غانم بن حضين بن حسين التربي السوارقي
المدني:
ممن سمع على الزين العراقي سنة تسع وثمانين وسبعمائة جزء «قص الشارب» له، ورأيت بخطه المؤرخ بسنة سبع وتسعين.
١٦٥١ - سليمان بن يزيد بن قنفذ:
أبو المثنى الكعبي، الخزاعي المدني من أهلها.
يروي عن: أنس (وقيل) إنه لم يسمع منه، وروايته عنه في القبور لابن أبي الدنيا وعن سعيد المقبري وربيعة الرأي ويحيى بن سعيد الأنصاري وهشام بن عروة وعمر بن طلحة وعدة. وعنه: ابن أبي فديك وابن أبي مليكة ويحيى بن غسان التنيسي وابن وهب وعبد الله بن نافع الصائغ وغيرهم. قال أبو حاتم: منكر الحديث ليس بقوي، ووثقه ابن حبان وقال في الضعفاء أيضا: أبو المثنى شيخ يخالف الثقات في الروايات، لا يجوز الاحتجاج به ولا الرواية عنه إلا للاعتبار، وتعقبه الدارقطني في حواشيه فقال: أبو المثى هو سليمان بن يزيد الكعبي مديني. وقال في العلل: سليمان بن يزيد ضعيف. وهو في التهذيب في الكنى.
١٦٥٢ - سليمان بن يسار:
أبو أيوب أو أبو عبد الله أو أبو عبد الرحمن المدني، أخو
стр. 421
عطاء وعبد الله وعبد الملك. ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، تابعي كان أبوه فارسيا.
روى عن مولاته وعائشة وأبي هريرة وميمونة وزيد بن ثابت وأبي رافع والمقداد بن الأسود وابن عباس ورافع بن خديج وطائفة. وعنه: الزهري وعمرو بن دينار وسالم بو النضر وصالح بن كيسان ويحيى بن سعيد الأنصاري وأسامة بن زيد الليثي وآخرون. وخرج له الستة، وذكر في التهذيب. وكان فقيها مقرئا إماما مجتهدا كثير الحديث، رفيع الذكر، من أحسن الناس، بحيث دخلت عليه امرأة فراودته فامتنع، فقالت: إذا أفضحك، فتركها في منزله وهرب. فحكى: أنه رأى يوسف الصديق في النوم يقول: أنا يوسف الذي هممت وأنت سليمان الذي لم يهم. وكان الحسن بن محمد بن الحنيفة يقول: هو أفقه من سعيد بن المسيب بحيث كان سعيد يحيل في المسائل عليه، ويقول: إنه أعلم من بقي، وعن قتادة:
قدمت المدينة، فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق؟ فقيل: سليمان. وقال مالك: كان من علماء الناس بعد ابن المسيب. وقال ابن سعد: كان ثقة عالما رفيعا فقيها كثير الحديث، وقال أبو زرعة: ثقة مأمون، فاضل عابد، وقال ابن حبان: كان من فقهاء المدينة وقرائهم. وقد ولي سوق المدينة لأميرها عمر بن عبد العزيز، وكان يصوم الدهر، وعطاء أخوه: يصوم يوما ويفطر يوما. مات وهو ابن ثلاث وسبعين في عشر الثمانين سنة أربع وتسعين، وهو غلط أو سنة أربع أو سبع ومائة، وسبع أصح وأكثر، وصحح ابن حبان سنة عشر. قال: وكان مولده سنة أربع وعشرين، والأخوة الأربعة ممن حمل عنهم العلم.
قال ابن حبان: وهو مولى ميمونة ابنة الحارث، ووهبت ولاءة لابن عباس وبه جزم غير واحد، ويقال: إنه كان مكاتبا لأم سلمة.
١٦٥٣ - سليمان:
أبو الربيع الغماري. المالكي، كان من شأنه التجرد والتقلل من الدنيا والتعبد بحيث يأخذ في الموسم قوته كفافا ويتصدق بما زاد، وكان الشيخ عمر الخراز يشتري له إدامه ويحاول هو ذلك بنفسه، ولم يزل كذلك حتى كف بصره. فعرض عليه القيام بما يحتاج من الإدام فأبي وكان يضع القدر على كانون فحم ويضع فيها ما تيسر، فإذا طابت أكل مما وجده فيها ما تيسر، فإذا طابت أكل ما وجده فيها على أي وجه كان، وينزل البئر فيملأ الإبريق بنفسه فيقول له القيم أو غيره ممن يعتقده: يا سيدي أنا أكفيك ذلك فيأبي. ولم يزل على طريقته حتى مات. قاله ابن فرحون قال: وأخبرني الجمال المطري أن السنة التي جاء فيها التتر إلى أطراف الشام وتحرك عليهم فيها الملك الناصر: أيقن الناس أنه لا يكون في تلك السنة حاج، وأن المسلمين اشتغلوا بأنفسهم، فهم الأشراف والمجاورين والخدام وقالوا: نغتالهم ونقتلهم ونطيب المدينة مهم، وجال الكلام بين الناس حتى أرجفوا بالمجاورين والخدام، قال الجمال فجئته وهو في الحرم فقلت له: يا سيدي ما ترى ما الناس من الوعيد والتهديد؟ فقل لي: ما يقولون فقلت: كذا كذا. فقال: إنهم يكذبون بل هذه السنة أمن السنين، والسلطان طيب وسيحج في هذه السنة. وكانت سنة
стр. 422
اثنتي عشرة وسبعمائة. قال: فلم نلبث إلا قليلا، إذ جاء الخبر بحج السلطان من الشام، وجاءت الإقامات وتهدمت الإرجافات، وقوي حال أهل السنة والجماعة بعد تلك المخافة.
وأخبرني الشيخ أبو عبد الله محمد بن سالم المكي: أنه كان ساكنا في المدرسة الشهابية في بيت بإزاء صاحب الترجمة، قال: فكنت أدرس التنبيه، فأرفع صوي لكوني جهور به لا أحسن أقرأ إلا كذلك ولا أحفظ إلا أن رفعت صوتي، قال: فتشوش الشيخ من رفع صوتي، وقال لي: فقلت له: يا سيدي. ما أقدر إلا هكذا، فقال لي: فاخفض قليلا فلم أفعل، فأصابني عارض من نزلة منعتني أن أتكلم، فمر علي فقال لي: يا محمد ما ترفع صوتك، فقلت بالإشارة يا سيدي أنا تائب إلى الله، ففرج الله عني في الحين. وكان صاحب الترجمة فقيه المدينة ومفتيها على مذهب مالك، وكان إذا سئل عن المسألة يقول للسائل: هل سألت الشيخ أبا عبد الله بن فرحون؟ -يعني والدي-فإن قال لا يقول له: اذهب واسأله، وأخبرني بما يقول لك، وإن قال: سألته، يقول له: فماذا قال لك؟ فإذا أخبره، نظر، فإن كان مما اتفقا عليه أمر السائل به، وإن كان مخالفا ما قال، قال له: اذهب حتى أجتمع به، فيجتمعان ويحرران المسألة ثم يأمران جميعا السائل بما يتفقان عليه، ولم يزالا كذلك حتى توفي الشيخ قبل والدي بمدة طويلة. وجاءت إلى السراج وظيفة التدريس بدرس سلار، فكتب عن والدي وطلع إلى صاحب الترجمة، وقال له: خذ هذه الوظيفة فدرس فيها، فقال له يا سراج الدين وأين أنت عن الشيخ أبي عبد الله بن فرحون؟. والله إنه أعلم وأحق بها مني، وامتنع منها حتى رجع إلى السراج يطلب لها والدي، وكان ذلك منه لشيء حسن من وقوعه، فوقع ما توقع والله غالب على أمره. وأخبرني الشيخ عمر الخراز:
أنه حضر موته، فكان يقرأ القرآن، فلما فاضت روحه كان يقرأ آية في سورة يوسف انتهت قراءته إليها، وهي قوله تعالى: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصّالِحِينَ﴾. وكان لي منه نصيب وافر ودعاء كثير، أرجو من الله أن يحقق لي قبوله، وذكره المجد فقال: كان من العباد المتكلمين والزهاد المتقللين، والأولياء المحققين والأسخياء المتصدقين. أضر في أواخر عمره، فعرض عليه الخدمة والقيام بنحو الطعام والإدام، وما لا بد منه للضرير من طبخ أو ملء إبريق من البئر. فامتنع وأبى كل الإباء ولم يجعل بينه وبين الله سببا، باشر بنفسه خدمة نفسه فثبت الله لذلك قدمه، وحفظه عن إخلال أعمال العميان وعصمه، وسلك في طريقته أحسن المسالك، وكان إليه مرجع الفتيا على مذهب مالك وتستنير بأنوار كراماته دياجير الحوالك، وذكره ابن صالح في تاريخه، وأنه مات بالمدينة ودفن بالبقيع. وأنه كان بالمدرسة الشهابية.
١٦٥٤ - سليمان:
أبو الربيع الونشريسشي، قال ابن فرحون: إنه خلف إبراهيم العريان بالمدرسة الشيرازية، وكان من أصحابنا الكبار له مجاهدة وتوجه عظيم ومكاشفة في كل حين، ومتى شكى إليه من شدة الخوف اشتغل خاطره بتفريجها، وأطلعه الله في المنام
стр. 423
على عاقبتها، فلا يمضي يوم حتى يخبر بما يكون من أمرها، وذلك شيء كان منه دائما لإخوانه ومعتقديه. وكان مكبا على الصيام والقيام لا يزال رطب اللسان بذكر الله والتلاوة ولا يتلو كتلاوة الناس اليوم بل يرفع بها صوته ويرتله ترتيلا عجيبا، مع تدبر وتأمل حتى يغيب عن حواسه، وكان تلاوته نظرا ليتقوى بذلك على التدبر ولأفضليتها على الغائب، وله شئ من التصنيف ذكر فيه أحوال القوم وطريقتهم، وفصله بمواعظ وتقريبات وينتفع بها من وقف عليها. ذكر لي ﵀ أنه لما قدم المدينة سكن في رباط السبيل وهو على قلة رفاقه، فكان يطوي الأيام لا يجد شيئا ولا يفطن له لتعففه وتكففه حتى سقطت قوته وخشي على نفسه، قال: وكان بجواري رجل صالح يذهب كل يوم إلى البر، فيأتي بحزمة حطب يبيعها ويتقوت بها، وهو شيخ كبير، وكنت أشفق عليه لما أرى من ضعفه، وكنت أقرأ على الشيخ عبد الحميد القرآن تجويدا مع جماعة من الناس ولا يعلم أحد بحالي، ولا ما أقاسي من الجوع والقلة، قال: فجلست يوما في القبلة في المسجد فجاءني إنسان من ورائي، ورمى في حجري رغيفا وذهب، فلم أعلمه ولا عرفت مكانه، قال: فأخذت الرغيف فأكلته فوقع في فمي شيء فأعرجه فوجدته دينارا مغربيا، فأخذته وذهبت به إلى السوق في الوقت وأخذت به طعاما، وتقوت به أياما، ثم عدت إلى ما كنت عليه من الفاقة فعاد كصنيعه الأول، ثم عدت فعاد، وصرت أتعجب من معرفته بحالي بحيث ظننته ملكا أو وليا، ولما فرغ ما كان عندي في المرة الثالثة ارتقبته فلما جاء حققت فيه النظر فعرفته وأنه جاري الحطاب، فقلت: هذا هو الحق لأنه يعلم من حالي ما لا يعلمه غيره، فإن يأتي فبيانه. قال فمالت إليه نفسي ووانسته فانعطف علي مع كراهته ظهور إحسانه إليّ، ثم تخيلت أنه ينفق من الغيب أو معه علم من الصنعة لأن من ظفر بإحدى الخصلتين وزهد في لدنيا وطلبها بتعب النفس ليكون ذلك من شكر الله الذي ملكه ما لم يملكه غيره. قال:
فأنست به حتى سألته عن سبب تكلفة نقل الحطب مع السعة، وقلت له: هذا غير نظر منك لك، فقال: أردت أشياء يا مسكين، منها: التستر عن الخلق وذل النفس وتهذيبها، فإنها إذا ملكت طاشتت وطغت، ولم أزل به حتى أخبرني: أنه عن علم ورثه وانفرد به فسألته أن يعلمنيه لأذكره به وأستعين به على حالي، فقال لي: إن صحبتني إلى بلادي علمتك وإلا هنا فلا، فأقام إلى الموسم ثم سافر ولم يقطع الله بي، انتهى. وما مات حتى تزوج زوجة صالحة، كان يقول: إنه في بركتها اتسع حاله. واشتهر ذكره. وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وزوجه ميمونة على قدم العبادة والخير. مات عقب الحج، فإنه حج ماشيا من طريق الماشي، فلما كمل حجه اجتمع بي في منى وقال لي: قد عجزت عن الرجوع ماشيا، فاكتريت له واستصجته إلى المدينة، فلم يقم بعد الموسم إلا قليلا.
ثم مات في أول سنة وخمسين وسبعمائة. وقال ابن صالح: إنه كان بمدرسة السراج عرض القرآن على العز الواسطي وليس منه الخرقة، وخرج عن بعض وطائفة واشتغل بالعبادة
стр. 424
والتلاوة وجاور بمكة، ورجع إلى المدينة ومات بها عقب حجة حجها. وترك امرأة صالحة كانت في عصمته، ﵀، وهو في درر شيخنا.
١٦٥٥ - سليمان:
البواب بباب السلام أحد أبواب المسجد النبوي، قال ابن صالح: كان سليم القلب بعيدا من الشر، فيه خوف من الله، وخشوع وشفقة على الضعفاء.
١٦٥٦ - سليمان التلمساني:
ابنان من أصحاب أبي مدين بن شعيب المدفون ببلدهما، حجا جميعا في سنة خمس وستين وسبعمائة، وهما صالحان، جاورا على خير وعبادة وتعفف، وتركا أهلها وأولادهما، ونيتهما الرجوع. قاله ابن صالح قال: ورأى أحدهما النبي ﷺ في ربيع الأول سنة ست وستين في مجاورتهما، وقد أعطاه ثيابه وديعة عنه.
١٦٥٧ - سليمان القسطنطيني:
الشيخ الصالح، قال ابن صالح جاور بمكة، وكان يتردد منها كثيرا للزيارة في طريق الماشي، وهو حسن الهيئة يحفظ عقيدة في أصول الدين للعز بن عبد السلام، وهو ممن أدرك أبا عبد الله القصري في مجاورته بالمدينة. ومات بمكة ظنا.
١٦٥٨ - سليمان المقدسي:
بالمعجمة، جاور بمكة نحو عشرين سنة، وتزوج فيها بالشريفة منصورة ابنة علي الفاسي، ومات عنها. وتردد إلى المدينة وحصلت له شهرة بالحرمين واسكندرية، وعظمه الخاص والعام، وكان من الأولياء وله كرامات. ولما ورد إلى مكة كان معه مال ليقسمه، ففرقه على الناس. مات في عشر السبعين وسبعمائة بالقدس.
ذكره، الفاسي.
١٦٥٩ - سليم بن جبير:
أبو يونس الدوسي، مولى أبي هريرة، تابعي من أهل المدينة، سكن مصر. روى عن مولاه وأبي أسيد الساعدي، وعنه: عمرو بن الحرث وحرملة بن عمران وحيوة بن شريح والليث وابن لهيعة وغيرهم. وثقه النسائي ثم ابن حبان، وخرج له مسلم وغيره. وهو في التهذيب. مات سنة ثلاث وعشرين ومائة.
١٦٦٠ - سليم بن عش:
العدوي، روى ابن السكن والبارودي من طريق ابن مطير عن أبيه عنه قال: «صلّى بنا رسول الله ﷺ في المسجد الذي في صعيد الفرع. ما علمنا مصلاه بحجارة، فهو الذي يجمع فيه أهل الوادي»، وقال ابن السكن: إسناد مجهول، وذكر الزبير بن بكار-من طريق سليم بن مطير-بهذا السند خبرا. ذكره شيخنا في الإصابة قال: واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون.
١٦٦١ - سليم بن عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن
سلمة:
الأنصاري السلمي، ويقال له سليمان، ويقال في أبيه عامر. قتل يوم أحد شهيدا
стр. 425
مع مولاه عنترة، وهو من أهل بدر. «وشهد» العقبة «مع السبعين»، وذكره شيخنا في الإصابة.
١٦٦٢ - سليم الأنصاري السلمي:
من بني سلمة، يعد في أهل المدينة، شهد بدرا وأحدا، وهو أول من استشهد بها. يروي عنه: معاذ بن رفاعة الأنصاري وقد قيل سليم بن الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري، فقد جعلهما ابن مندة وأبو نعيم وغيرهما واحدا، وفرق ابن عبد البر بينهما وهو الصواب. وحديث الأول عند أحمد والطحاوي والبغوي والطبراني من طريق وهيب بن خالد وغيره عن عمرو بن يحيى المازني عن معاذ بن رفاعة عن رجل من بني سلمة، يقال له سليم أنه أتى النبي ﷺ فقال:
يا رسول الله، إن معاذ بن جبل يأتينا بعد ما ننام ونكون في أعمالنا بالنهار، فينادي بالصلاة، فنخرج إليه، فيطول بنا الحديث. ومنهم من قال: عن معاذ بن رفاعة: «أن رجلا من بني سلمة جاء فذكره» وهو الأكثر في الروايات، وصورته مرسل، وقد ذكره شيخنا في الإصابة.
١٦٦٣ - سليم:
مولى عمرو بن الجموح، له ذكر في كتاب الجهاد لابن المبارك من حديث ابن عباس ﵄، قال: «كان عمرو بن الجموح شيخا كبيرا أعرج فذكر الحديث في شهوده أحدا قال: وكان معه غلام له يقال له سليم فقال «له سليم»: ارجع إلى أهلك، فقال وما عليك أن أصيب معك اليوم خيرا؟ فتقدم العبد فقاتل حتى قتل» أخرجه أبو موسى، ورواه الحاكم في الإكليل من حديث ابن المبارك مطولا، وصاهر سياقه:
أنه مرسل. قاله شيخنا في الإصابة.
١٦٦٤ - سمرة بن جندب بن هلال:
أبو سليمان الفزاري، صحابي شهير، كان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه فتزوجها رجل أنصاري، و «كان النبي ﷺ يعرض غلمان الأنصار، فمر به غلام فأجازه في البعث ثم سمرة فرده، فقال: يا رسول الله، أجزت هذا ورددتني ولو صارعته لصرعته قال: فدونكه، فصارعه، فصرعه سمرة، فأجازه» قاله ابن إسحاق. وعن عبد الله بن بريدة عن سمرة قال «كنت غلاما على عهد رسول الله ﷺ فكنت أحفظ عنه وما يمنعني من القول إلا أن ههنا رجالا هم أسن مني-الحديث» ونزل سمرة البصرة فكان زياد يستخلفه عليها، إذا سار إلى الكوفة، وكان شديدا على الخوارج. فكانوا يطعنون عليه، وكان الحسن وابن سيرين عينان عليه. قال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه علم كثير. روى عنه أبو رجاء العطاردي وعامر الشعبي وابن أبي ليلى ومطرف بن عبد الله بن الشخير وآخرون. ولعبيد الله بن سليمان عنه نسخة. مات قبل سنة ستين. وقيل سنة ثمان وخمسين وقيل تسع وخمسين بل قيل في أول سنة ستين. قال ابن عبد البر: سقط في قدر مملوء ماء حارا. وكان ذلك تصديقا لقول
следующие страницы →