الرشاد في أنحائه وتخطاه الصواب في آرائه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ ﴿ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ .
أمره أن يجعل القرآن قبلة مساعيه ووجهة مطالبه ومباغيه فينصب إليه تاليا وينصت له قارئه ويخلو به متدبرا ويواظب عليه متبصرا فهو حادي الحكم وهادي الأمم والجلاء عند الاشتباه والاستعجام والضياء في مشكلات الأعضال والاستبهام من فزع إلى ذخائر أثرى من المراشد واستظهر ومن عدل عن بصائره أقرى من المحامد وأعسر لو أنزل على الجبال لخشعت أو على الأطواد لتصدعت مَا فرط فيه من شئ تنزيل من حكيم حميد.
أمره أن يتخذ سنة رسول اللَّه ﵌ مرجعا ويرضى به مرادا ومستنجعا فيرد إليها أحكامه ويلتمس فيها حلال الدين وحرامه كانت العمدة إذا اشتبهمت الأمور والعهدة إذا اختلف الجمهور وفيها تفصيل ما أجملته النصوص وتبيان مَا اعتوره العموم والخصوص ينكشف معها الشبهة ويؤمن معها الغمة محجتها بيضاء ساطعة وحجتها غراء قاطعة: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ .
أمره أن يتلقى سالف الإجماع بحسن الاستماع والاتباع إذ كان حبل اللَّه المعقود لا يتنكث قواه وظله الممدود الذي لا يستباح حماه فضل اللَّه به أمتنا على الأمم وجعل كلمتنا فوق الكلم حتى وسمنا في كتابه
стр. 1262
بالوسط وآمننا فيها من الخطاء والغلط لا يخشى على اتفاقها عوارض الالتباس فقد جعلها اللَّه خير أمة أخرجت للناس فليس لذي حكم ونظر وأخذ بتأويل آية وخبر أن يخالف مَا أطبقت عليه الأمة وسبقت إليه الأئمة بل عليه التسليم والاقتفاء والتفويض. والاقتداء ﴿وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ .
أمره إذا عن مَا لم يشتمل عليه الكتاب تعيينا ولا كشف عَنْهُ الأثر تبيينا ولا سبق به الإجماع يقينا أن يعمل فيه اجتهاده طويلا ويقبض له ارتياده بكرة وأصيلا ويستشهد مودع النص وفحواه ويستنجد موجب الأثر ومقتضاه وتقيس بالأشباه والنظائر ويستنبط الأمارات والدلائل فذلك الجدد الذي كان السلف الصالح يسلكونه وقد قَالَ اللَّه تعالى: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ﴾ .
أمره إذا عرض في الأحكام مَا يعضل استخراجه ويستبهم رتاجه أن يستشير أماثل العلماء ويستمد ويأخذ من آراء الفقهاء ولا يستبد حتى إذا أوضحت له القضية أكمل له فصل الاستشارة بيمن الاستخارة وأمضى من الحكم مَا يأمن معه الكلم ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ .
أمره أن يواصل النظر بين الخصوم والأخذ من الظلم للمظلوم فاتحا لذلك بابه وملينا حجابه ومسويا في الخصومة إذا جرت والألحاظ إذا تصرفت والألفاظ إذا جرت بين الغني المترى والفقير المقوى والقوى الموقر والضعيف المستحقر فليس بالثراء تشرف المنازل
стр. 1263
وترتفع ولا بالأقواء تضعف الوسائل ويتضع وبعد فالكل عباد اللَّه يسعهم فضله وشرع في حكمه يشملهم عدله ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ .
أمره أن يدرع الهينة والوقار والسكينة لتعشى مَا استكفته جمالا ويوفى مَا استتر عَنْهُ جلالا ويسير بسيرة لا العنف يتجللها فيوهنها ولا الضعف يتخللها فيهجنها ليستمد أحواله مكفوفة بالمحاسن محروسة عن المطاعن ويتوكل على ربه في قل أمره وكثره وصغر شأنه وكبره ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ .
أمره بأن يتخير لأحكامه الأوقات التي يجتمع لها لبه ويملك فيها أربه ويأمن معها منازعة الوطر ومساورة الضجر ليصدر قضاياه عن رأى مجتمع وصدر متسع ونفس مراحة وعلل مزاجه ذاكر عند القضاء ﴿يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ , إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ . أمره أن يتسلم ديوان القضاء من المتوكل كان قبله بمحاصره وسجلاته ومثابت حججه وبيناته وذكر المحتسبين بمبلغ الحقوق وأسماء الخصوم وتعرضه لفهرست يعقده فهو جامع للمسلمين حقوقا جمة وعقودا مهمه ويوكل بها من ثقاته من يحوطه عن الأيدي الممتدة والأطماع المشتدة ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾ .
أمره أن يختار لخلافته على قضايا البلدان المقررة في يد المذكورة في عهده ولكتابته وساير مَا يتولى من جهته من يجمع إلى العلوم العفة ويطالع أخبارهم ويشارف آثارهم فمن زاغ عن الطريقة المثلى
стр. 1264
ولم يخش وخيم العقبى صرفه زجرا وتحذيرا وردعا وتكبرا ومن استقر على الحسنى وسلك المحجة الوسطى أقره بعثا لمثله على الأخذ بهديه والاقتداء بسعيه ﴿هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ﴾ .
أمره أن يستشف أحوال الشهود ويستكشفها ويبالغ فيها حتى يتعرفها فعليهم مدار الأحكام وبهم استقرار النقص والإبرام فمن ألفاه ستيرا شديدا حرا مسلما عدلا رشيدا أحله محل المزكين أعمالا المقبولين أقوالا ومن ارتاب في أمره وامترى في ستره وقف في بابه إلى أن ينحسر وجهة ارتيابه ومن انكشف له عن ظنه لا يؤمن معها مضرة على الدين أو شهادة زور يكثر به معرتها على المسلمين جرحه جرصا ظاهرا وكفى الناس شره مجاهرا فقد قرن اللَّه تعالى قول البهتان بعبادة الأوثان فقال: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ﴾ الآية.
أمره بإقامة الحد على مستحقها إذا وجبت ولزمت وقامت بها البينات وانتظمت وأن يدرأها بالشبهات مَا أطاق ويحقن الدم مَا جاز إلا يراق ولا يأخذه في إمضائها على حقها رأفة مانعة ولا ملامة دافعة فقد نبه اللَّه تعالى على ذلك بنهيه الزاجر فقال: ﴿وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ .
أمره بأن يحتاط على الوقوف أشد احتياط وأوفاه وأحفظه لما لها وأوقاه ويعتمد فيها على أمناء يعفون عن خبثه المطاعم ويكفون عن خطة المآثم تتصل ثمراتها إلى أصحابها وتفق في سبلها الصادرة عن أربابها ليؤمن عوادي التخون وينقص أيدي الحيف والتحرم ويحصل
стр. 1265
بذلك الزلفة عند اللَّه ﴿وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ .
أمره بمراعاة العيار في هذه الأمصار ومطالعة أحوال الشكك ليجدد في المحرم من كل سنة على السنة في مثلها ويبطل محوا وكسرا مَا كان منقوشا قبلها ويوعز إلى صاحب العيار بالتحفظ فمن يوقع غشاء أو يعمل دغلا ﴿وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ﴾ .
أمره بتزويج الأيامى اللاتي إليه ولايتهن أو يريد الأولياء عضلهن إذا وجد الكفو وحل العقد وبذل صداق المثل كما قَالَ تعالى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ﴾ الآية.
أمره بالاحتياط في مال اليتيم الحاصل في حجره اللازم له تدبر أمره وأن ينفق عليه إنفاقا قصدا حتى إذا بلغ الحلم مميزا بين مصالحه ومفاسده ومضاله ومراشده سلم ماله إليه وأشهد به عليه قَالَ تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى﴾ الآية.
أمره بحبس من يثبت الحق في ذمته ويطالب الخصم حبسه على توفية حقه إلى أن يبرأ مما حبس به أو يخرج منه على واجبه أن يقوم البينة على إعساره ليؤخذ بحكم اللَّه في أنظاره كما قَالَ: ﴿وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾ الآية.
أمره أن لا يفسخ حكم من تقدمه ولا ينقض مَا أبرمه إلا إذا كان للإجماع خارقا وللسان الأمة مفارقا فإذا وجد مَا قد خرج عن تأويل المتأولين وقول المختلفين فله أن ينقضه ويتعقبه فيدحضه ﴿وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ .
هذا عهدنا إليك فافنف دليله واحتذ تمثيله واستهد اللَّه يهدك
стр. 1266
ويرشدك واستكفه يعنك ويسددك إليه نفوض وعليه نعول وهو حسبنا وكفى وكتب إسماعيل بْن عباد في المحرم سنة سبع وستين وثلاثمائة.
سمع القاضي أبا الحسن القطان وعبشد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَد والزبير بن عبد الواحد الأسد ابادي وله أمالي كثيرة سمع منه بعضها بالري وبعضها بقزوين سنة تسع وأربعمائة وكان ينتحل مذهب الشافعي ﵁ في الفروع وقواعد المعتزلة في الأصول وصنف الكثير في التفسير والكلام وغيرهما.
قَالَ الخليل الحافظ في الإرشاد كتبت عَنْهُ وكان في حديثه ثقة لكنه داع إلى البدعة لا تحل الرواية عَنْهُ أَنْبَأَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَد بْنُ حَسْنَوَيْهِ أنبا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرَجِيُّ فِي مَسْجِدِهِ أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ الأسد ابادى الْقَاضِي قَدِمَ عَلَيْنَا قَزْوِينَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ النَّقَّاشُ الأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ يُوسُفَ الأنصاري ثنا يحيى بن خاتم ثنا الهيثم ابن حماد ثنا أبو داؤد الدَّارِمِيُّ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ ﵁ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَإِخْلاصُهَا أَنْ تُحْجَرَ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ" تُوُفِّيَ بِالرَّيِّ سَنَةَ خمس عشر وأربعمائة في جمادي الأولى.
عبد الْجَبَّارِ بْنُ إِسْمَاعِيل بْنِ عَبْدِ الجبار بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَاكٍ أَبُو الْمَحَاسِنِ ابن أَبِي الْفَتْحِ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا الْفَتْحِ وَأَبَا زَيْدٍ الْوَاقِدَ بْنَ الخليل
стр. 1267
بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ سِتٍّ وسبعين وأربعمائة في الطوالات لأبي الحسن القطان
بِرِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ سوسرية عَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ ﵁:
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "انْتَهَيْتُ إِلَى السِّدْرَةِ فَإِذَا نَبْقُهَا كَأَمْثَالِ الْجِرَارِ وَإِذَا وَرَقُهَا كَأَذَانِ الْفِيَلَةِ فَلَمَّا غَشِيَهَا مِنَ اللَّهِ مَا غَشِيَهَا تَحَوَّلَتْ" وَلِلْقَاضِي عَبْدِ الْجَبَّارِ ثَلاثَةُ إِخْوَةٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَالْفَضْلُ وَأَحْمَد بْنُ إِسْمَاعِيل وَهُمْ مَذْكُورُونَ فِي مَوَاضِعِهِمْ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْقَاضِي عَطَاءُ اللَّهِ بْنُ علي بلكوية. عبد الجبار بْن إسماعيل بْن نصر عَبْد الجبار أَبُو خليفة القرائي
سمع جده نصر سنة ست وخمسمائة. عَبْد الجبار بْن أميرة بْن محمد الرباطي المقرىء ويعرف بعبدي سمع الأستاذ الشافعي وسمع فضائل القرآن لأبي عبيد مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوَّمِيِّ سَنَةَ سبع وسبعين وأربعمائة.
عَبْد الجبار بْن حيدر الدلائل سمع أبا علي الحسن بْن علي الغزنوي
الأحاديث النسطورية والدلالمية قبيلة كان فيهم أزكيا وتجار أصحاب
بر وخير وفيهم من تفقه.
عَبْد الجبار بْن أبي الحسن بْن الموفق سمع أبا عمر بْن مهدي
البغدادي بِقَزْوِينَ.
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ عِمْرَانَ الْخَطِيبُ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ
فِي الصَّحِيحِ لِلْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيِّ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ
стр. 1268
ثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ ﵁ قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ تَوَكَّلَتْ لَهُ الْجَنَّةُ" وَقَدْ سَبَقَ ذكر والده حمدان بن عمران.
عَبْد الجبار بْن سلمان بْن أَحْمَد بْنِ الْهَيْثَمِ الْحلاوِيُّ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي ذَرٍّ سَمِعَ الْقَاضِي إبراهيم بْنَ حُمَيِّرٍ سَنَةَ اثنتين وثلاثين وأربعمائة وَسَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ وَفِيمَا سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي محمد الحسن بن أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْعَدْلِ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِنَيْسَابُورَ أنبا أَبُو الْوَفَاءِ الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ أنبا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ أنبا شُعْبَةُ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﵌ وَلا أَقُولُ خَلِيلِي وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنَ النَّاسِ بِثَلاثٍ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ".
عَبْد الجبار بْن عَبْد الباقي بْن عَبْد الجبار بْن عَبْد الملك الْجُرْجَانِيّ أَبُو الفرج بْن أبي نصر القزويني سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد والقاضي أبا المحاسن الروياني وأجاز لعلي بْن عبيد اللَّه بْن بابويه مسموعاته وإجازاته توفي سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
عَبْد الجبار بْن عَبْد الرزاق بْن دولينة القزويني سمع الحديث وَأَجَازَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ محمد بْن يوسف.
عَبْد الجبار بْن عَبْد الكريم البزاز شيخ خير أجاز له جماعة من
стр. 1269
أئمة خراسان وغيرهم والظن أنه لم يرو شيئا.
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْنِ إبراهيم الْقُرَّائِيُّ أَبُو عِنَانٍ وَالِدُ الْخَلِيلِ الْقُرَّائِيِّ حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْهُ ابْنُهُ الخليل أنبننا عَنْ كِتَابِ الْخَلِيلِ الْقُرَّائِيِّ أَنْبَأَنَا وَالِدِي وَعَمِّي عَبْدُ الرَّحْمَنِ أنبا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا وَالِدُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا عَمِّي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَّائِيُّ أنبا أَبُو كَثِيرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ النَّبِيُّ ﵌: "هبط جبرائيل فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّ أُمَّةٍ عِطَاشًا إِلا مَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيًّا ﵃".
عَبْد الجبار بْن علي الشافعي بن داؤد المختار التميمي أبو الماجد المقرىء سمع السيد أبا حرب العباسي ومحمد بْن عبيد اللَّه اللهاوري سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
عَبْد الجبار بْن علي بْن عبد الرزاق المقرىء أَبُو القاسم الواريني القزويني سمع فضائل القرآن لأبي عبيد بقراءة طاهر النيسابوري من أبي منصور المقومي والواقد بْن الخليل سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة بروايتهما عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْرُوَيْهِ عَنْ علي بْن عَبْد العزيز عنه.
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْفُقَّاعِيُّ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ سنة ثمان
стр. 1270
وأربعمائة وَفِيمَا سَمِعَ مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ زَاهِرٍ السَّرَخْسِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي كِتَابِ الأَقْرَانِ مِنْ جَمْعِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي غُلامِهِ وَلا فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ".
عَبْد الجبار بْن أبي الفرج أَبُو الفرح الدركجي سمع الحديث من أبي الفتح الراشدي. عَبْد الجبار بْن الفضل بْن حمزة الفقيه القزويني سمع القاضي أبا المحاسن سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بْن شَاوندَادَ سَمِعَ أَبَا الْفَتْحِ الرَّاشِدِيَّ سنة خمس عشر وأربعمائة فِي كِتَابِ التَّوْحِيدِ مِنَ الصَّحِيحِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عن النبي ﵌ قَالَ: "بَيْنَمَا أَيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ فَنَادَاهُ رَبُّهُ يَا أَيُّوبُ أَلَمْ أَكُنْ أَغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى قَالَ: بَلَى يَا رَبِّ وَلَكِنْ لا غِنَى بِي عَنْ بَرَكَتِكَ".
عَبْد الجبار بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن ماك القاضي أَبُو الحسن والد القاضي أبي الفتح إسماعيل فقيه متقن رأيت من تصنيفه في أصول الفقه مَا يدل على متانة كلامه وجودة نظره ونصر فيه قول الشيخ أبي الحسن الأشعري وتفقه ببغداد وسمع من أحمد بْن موسى بْن الصلت
стр. 1271
وغيره روى عَنْهُ محمد بْن عَبْد الواحد الطبري والخليل بْن عَبْد الجبار وغيرهما.
ذكر بعضهم أنه حدثه قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الزُّهْرِيُّ ثَنَا عَمِّي يَعْقُوبُ بْنُ إبراهيم بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يَقُولُ: "إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ الْحَدِيثَ".
عبد الجبار بْن محمد البقال القاري سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء الأربعين للحاكم أبي عَبْد اللَّه الحافظ بروايته عن إبراهيم بْن حمير إجازة عن المصنف.
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَادَاذِيُّ سَمِعَ الْخَلِيلَ الْقُرَّائِيَّ يُحَدِّثُ عَنِ الْقَاضِي أَبِي الْقَاسِمِ مَنْصُورِ بْنِ إِسْمَاعِيل بن صاعد بسماعه نيسابور ثَنَا جَدِّي أَبُو الْعُلا صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا شَافِعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَوَانَةَ ثَنَا مَكْحُولٌ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ بَسَطَ فِيهِ حَصِيرًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حتى ينقطع ذلك الحصر وَمَنْ أَخْرَجَ عَنْهُ قَذَاةً مِمَّا يقدى الْعَيْنَ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ".
عَبْد الجبار بْن مسعود بْن نصر القرائي أَبُو خليفة سمع الشهاب
стр. 1272
للقاضي القضاعي من الخليل القرائي سنة ست وخمسمائة.
عَبْد الجبار بْن معقل بْن حوالة بْن عمر بْن محمد القرشي أَبُو منصور سمع عَبْد الواحد بْن ماك وأبا عمر بْن مهدي البغدادي وأجاز له الحاكم أبو عَبْد اللَّه الحافظ ولجماعة ذكروا معه ولفظ كتابه ومن خطه نقلت أجزت للنفر المسمين فيه مَا سألوا بعد تحصيل النسخ الصحيحة لرواياتي ومصنفاتي فإذا أحبوا رووها على سبيل الإجازة والاختيار أن يقولوا كتب إلينا فلان وكتب محمد بْن عَبْد اللَّهِ بخطه وفي نسل عَبْد الجبار هذا جماعة من أهل العلم والفقه.
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ هَادِي بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْخَلِيلِيُّ سَمِعَ أَبَا مَنْصُورٍ الْفَارِسِيَّ بقزوين في جامعها سنة ست وسبعين وأربعمائة حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَد بْنِ أَبِي الْفَتْحِ الْمَعْرُوفِ بِابْنِ فَرْغَانَ الْمَوْصِلِيِّ ثَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي عَلاجٍ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ سَمِعَ خَيْرًا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عَمِلَ بِهِ وَمَنْ سَمِعَ شَرًّا فَأَفْشَاهُ كَانَ كَمَنْ عمل به".
стр. 1273
الاسم السادس
عبد الجليل بْن إسماعيل الطالقاني البزاز سمع أبا الفتح الراشدي. عَبْد الجليل بْن أبي الحسين بْن الفضل أَبُو الرشد القزويني يعرف
стр. 1274
بالنصير واعظ أصولي له كلام عذب في الوعظ ومصنفات في الأصول توطن الري وكان من الشيعة.
عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ حَيْدَرِ بن السليماني سمع جزأ من حديث القاضي أبي مُحَمَّد بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الْفَقِيهِ مِنَ الأستاذ الشافعي بن داؤد بِسَمَاعِهِ مِنْ أَحْمَد بْنِ الْخَضِرِ الصَّامِتِ عَنِ الْقَاضِي وَفِيهِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الدَّقِيقِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌: "مَثَلُ هَذَا الْقَلْبِ مَثَلُ رِيشَةٍ مُلْقَاةٍ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ يُقَلِّبُهَا الرِّيحُ ظَهْرَ الْبَطْنِ".
عَبْد الجليل بْن داؤد بْن المختار التميمي أخو الأستاذ الشافعي بن داؤد سمع أخاه الشافعي وسمع بقراأته مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمُقَوَّمِيِّ سَنَةَ ست وستين وأربعمائة في جامع التأويل بروايته عن أبي العباس الغضبان عن المصنف أحمد بْن فارس في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى﴾ أي حية ذات حياة يقال: امرأة حية وشاة حية فلو قَالَ حية حية لاشتبه فقال عبارة عن حياتها تسعى.
عَبْد الجليل بْن عَبْد الملك بْن أبي حنيفة أَبُو المعالي القاضي الفقيه كان قاضيا يفشكل من نواحي قزوين رأيت حكومته في سجل أثبت في سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
عَبْد الجليل بْن عَبْد الملك بْن الفرج الخطيبي القزويني فقيه واعظ كان له أقارب من أهل العلم وسمع فضائل القرآن لابي عبيد من أ
стр. 1275
منصور المقومي سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة بقراءة ظاهر النيسابوري وسمع الأستاذ الشافعي المقرىء سنة تسع وخمسين وأربعمائة وأبا منصور ناصر بْن أحمد الفارسي سنة أربع وسبعين وأربعمائة وأبا زيد الواقد بْن الخليل سنة ثمانين وأربعمائة وكتب وجمع الكثير من الحديث والفقه وكتب التذكير.
عَبْد الجليل بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الجليل الأباني أَبُو المعالي تفقه بقزوين وإصبهان وكان حافظا لكتاب اللَّه تعالى تاليا له عارفا بالفقه والشروط جميل الخلق سمع الصَّحِيحُ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ من أبي الحسن مُحَمَّد بْن أبي بكر الاسفرائني سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة وسمع بأصبهان أبا مسعود كوتاه والحسن الرستمي وأبا المعالي الوركاني وأبا مسعود عَبْد الرحيم بْن أبي الوفاء الحاجي وغيرهم.
أنبا أَبُو الْمَعَالِي هَذَا أنبا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وخمسين وخمسمائة أنبا غَانِمٌ الْبُرْجِيُّ وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ أنبا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْهَيْثَمِ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا أَبُو خليد عطبة بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ قَالَ: "أَنْ تُجَاهِدَ نَفْسَكَ وَهَوَاكَ فِي ذَاتِ اللَّهِ تَعَالَى" وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وخمسمائة وتوفي سنة سبع وستمائة في شوالها.
عبد الجليل بْن علي بْن الفرج القزويني سمع ببلخ شيخ القضاة أبا علي إسماعيل بْن أحمد الحسين البيهقي بروايته عن أبيه الإمام أبي بكر
стр. 1276
عن أبي حازم العبدوي عن أبي عمرو بْن مطر.
عَبْد الجليل بْن عيسى بْن يوسف الجوهري أَبُو طاهر القزويني ويقال له الخرزي أيضا شيخ من أهل الحديث كتبه وسمعه وذكر به سمع الأستاذ الشافعي وأبا إسحاق الشحاذي والفقيه الحجازي بْن شعبويه ومما سمح من الشحاذي التلخيص لأبي معشر الطبري سمعه سنة إحدى عشرة وخمسمائة وسمع المنتهى في القراآت لأبي الفضل محمد بْن جعفر الخزاعي من أبي طاهر عَبْد الرحمن بْن أبي طاهر بْن أبي نصر السيرافي المقرىء.
أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ بَقَّالَةَ الْمُشْكَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الْخَلاقِ المقرىء عَنِ الْمُصَنِّفِ وَحَدَّثَ عَنِ الْفَقِيهِ الحجازي بْن شعبويه بْن غازي أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ إِسْحَاقُ بْنُ الْمُؤَذِّنِ ثَنَا الشَّيْخُ أَبُو مُوسَى عِيسَى بْنُ صَالِحٍ الدَّيْلَمِيُّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِيٍّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَابِقٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَيْسِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ يَقُولُ خَرَجَ النَّبِيَّ ﵌ مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ جَبَلَ حِرَاءٍ تَبِعَهُ قُرَيْشٌ لِيَقْتُلُوهُ.
فَهَبَطَ جبرائيل ﵇ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَقَدْ عَلَّمَكَ دُعَاءً تَدْعُو بِهِ فَيَجْعَلُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُمْ سِتْرًا وَأَنَّ هذا الدعاء
стр. 1277
مَنِ اكْتَتَبَهُ ثُمَّ عَلَّقَهُ مِنْ مَنْزِلِهِ أَوْ دَعَا بِهِ فِي سَفَرِهِ لَمْ يَتَخَوَّفْ مِنْ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَلا مِنْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ وَيَدْفَعُ اللَّهُ عَنْهُ آفَاتِ اللَّيْلِ وَيَزِيدُ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ فَلَمَّا تَعَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﵌ قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلِّمْنِي هَذَا الدُّعَاءَ فِدَاكَ أَبِي وأمي.
فقال: "قُلْ يَا كَبِيرُ كُلِّ كَبِيرٍ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَلا وَزِيرَ يَا خَالِقَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ يَا عِصْمَةَ الْبَائِسِ الْخَائِفِ الْمُسْتَجِيرِ يَا رَازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَثِيرِ يَا قَاصِمَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ أَسْأَلُكَ وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْبَائِسِ الْفَقِيرِ وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ الْمُضْطَرِّ الضَّرِيرِ أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَبِمَفَاتِيحِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِأَسْمَائِكَ الثَّمَانِيَةِ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى قَرْنِ الشَّمْسِ أَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا" وَعَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ بَعَثَ بِهَذَا الدُّعَاءِ إِلَى أَخٍ لَهُ أَسِيرٍ بِالدَّيْلَمِ وَكَانَ مُكَبَّلا بِالْحَدِيدِ فَلَمَّا قَالَهَا انْحَلَّتْ وَخَرَجَ بإذن الله تعالى.
عبد الجليل بْن أبي الفرح بْن أبي القاسم اليونسي١ سمع طرفا من صحيح البخاري من أبي بكر بْن كثير.
عَبْد الجليل بْن مُحَمَّد بْن أبي يعلى القزويني سمع بعض الطوالات لأبي الحسن القطان من أبي زيد الواقد بْن الخليل بروايته وفيما سمعه منه أو إجازة له سنة ست وسبعين وأربعمائة حَدِيثُ أَبِي الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يعني ابن المختار
الاسم السابع
عبد الْجَامِعِ بْنُ حَمْدٍ الْهَرَوِيُّ سَمِعَ السَّيِّدَ أَبَا الْقَاسِمِ عَلِيَّ بْنَ يعلى ابن عَوَضٍ الْهَرَوِيَّ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَلاثٍ وعشرين وخمسمائة أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَد الصَّاعِدِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ أَبُو الحسن محمد بن علي المقرىء بِالْكُوفَةِ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الطَّلْحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْمُفَسِّرُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عُمَارَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عن النبي ﵌: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قال: "الرطب والماء البارد".
стр. 1280
الاسم الثامن
عبد الحميد بْن ربيعة بْن علي بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد العجلي سمع أباه أبا مضر ربيعة ومما سمعه منه غريب حديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله
стр. 1281
وَسَلَّمَ لأبي عبيد بروايته عن أبي الحسين مُحَمَّد بْن هارون الزنجاني عن علي بْن عَبْد العزيز عن أبي عبيد وسمع القاضي عَبْد الجبار بْن أَحْمَدَ بقزوين سنة تسع وأربعمائة.
عَبْد الحميد بْن سعد بْن هبة اللَّه أَبُو الفضل الساوي كان يعرف شيئا من العربية والحساب والنجوم والفرائض وعمل مختصرات في الحساب وفي أعداد الوفق ورد قزوين ومكث عندي مدة أنشدني:
لا تنكرن كلامي إن مخرجه ... من جرأة اليأس لا من حيرة الأمل
عَبْد الحميد بْن عَبْد العزيز بْن إِسْمَاعِيلَ بْن عَبْدِ الجبار بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْن ماك أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الماكي قضى بقزوين مدة عن تمكن ومقدرة وفي ذكر جميل وسمع الحديث من الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرىء وغيره وكان كافيا كاملا منجيا وبنى المدرسة للمتفقهة وتوفي بأبهر سنة سبع وخمسين وخمسمائة ونقل إلى قزوين ودفن في مدرسته.
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَاجِّيُّ أَبُو الْفَضْلِ الْقَزْوِينِيُّ تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ مُدَّةً وَسَمِعَ بِهَا أَبَا الْفَضْلِ أَحْمَد بْنَ طَاهِرِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سعيد ابن أَبِي الْخَيْرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وخمسمائة وسمع منه سنة ثلاث وأربعين أبا مُحَمَّدٍ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّاسٍ الْخَوَارِزْمِيُّ تُحْفَةَ الزَّائِرِ مِنْ جَمْعِهِ وَفِيهَا أنبا الشَّيْخُ أَبُو سَعِيدٍ سَعْدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمِيهَنِيُّ أَنْبَأَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ يُوسُفَ أَنْبَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁:
стр. 1282
أن رسول اللَّه ﵌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَقَالَ: "قَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا يَوْمَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ" موسى بْن سهل هو أَبُو عمران الوشاء قَالَ ابن أبي حاتم كتبت عَنْهُ وكتب إلي وهو صدوق ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ هو أَبُو بكر الشافعي وأحمد ابن عَبْد اللَّهِ بْن الحسين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ المحاملي الضبي.
عَبْد الحميد بْن عَبْد القديم بْن أبي الفتوح بْن عمران سمع عمه أبا حامد عَبْد اللَّهِ بْن أبي الفتوح بْن عمران ووالدي وأقرانهما وسمع التصحيف والتحريف لأبي أَحْمَد العسكري من أبي محمد طاهر بْن أحمد النجار سنة ثمان وستين وخمسمائة.
عَبْد الحميد بْن عَبْد القديم بْن مسعود أَبُو سعيد المرزي من المتوسمين بالعلم سمع الحديث وأجاز له عِيسَى بْن يوسف المغربي أن يروى عَنْهُ التجريد لرزين مسعود بسماعه منه. عَبْد الحميد بْن عَبْد الكريم بْن عَبْد الحميد بْن علي بْن أبي الفتح ابن إسماعيل أَبُو شكر الحنفي ويقال أَبُو زرعة كان أحد فقهاء أصحاب الرأي المعتبرين فيما بينهم يعظ ويناظر ويرجع إلى قوله أصحابه في البلد والنواحي وكان إليه إمامة مسجدهم الجامع وسمع الحديث من الأستاذ الشافعي بْن داؤد المقرى وسمع النسطوريات من الأمير الزاهد خمارتاش سنة احدى وخمسمائة وله عقب من أهل الفقه والمعرفة.
عَبْد الحميد بْن محمد بْن علي بْن أبي معاذ القزويني أَبُو الرشيد يعرف بالكبيا كان طبري الأصل تفقه بقزوين ثم بخراسان وسمع بها الحديث
стр. 1283
الكثير ولما رجع إلى قزوين أقام بها مدة يذكر ويحصل ثم انتقل إلى الري وسكنها ثم انتقل إلى أذربيجان وتمكن بها وكانت وفاته بها وسمع المؤطا من أبي عثمان العضائدي بإسناده ومسند أبي عوانة من أبي البركات الفراوي والمجتنى لأبي الحسن الدارقطني من عَبْد الوهاب ابن إسماعيل الصيرفي بروايته عن أبي سعيد القشيري عن أبي نصر منصور ابن راش عن المصنف.
أنبا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزْوِينِيُّ أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ السَّرَخْسِيُّ بِهَا أنبا أَبُو منصور مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الْمُظَفَّرِيُّ أنبا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْفَقِيهُ أَنْبَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ التَّاجِرُ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم الْقَاضِي حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَفْصٍ الأَنْصَارِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﵌ أَنَّهُ قَالَ فِيمَنْ لَمْ يُحْسِنِ الْوَصِيَّةَ إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ وَاجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ قَالَ يَقُولُ:
"اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَالْحِسَابَ حَقٌّ وَالْقَدَرَ حَقٌّ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ وَأَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ وَأَنَّ الإِسْلامَ كَمَا شَرَعْتَ وَأَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ وَأَنَّ الْقُرْآنَ كَمَا أَنْزَلْتَ وَإِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إلا أنت الحق المبين جزأ الله محمد عنا خير الجزاء وحي محمد عنا بالإسلام
الاسم التاسع
عبد الخالق بْن أحمد الشيرازي أَبُو نصر الصوفي في خانقاه سهر هيزه سمع سنة ست وخمسمائة أبا نصر الوفاء بْن الشافعي البزاز المشيعي.
عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو الصُّوفِيُّ الْهَرَوِيُّ سَمِعَ أبا الفتح الراشدي في التفسير مِنْ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ ثنا أَبُو الْوَلِيدِ ثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عُبَيْدَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "الْمُسْلِمُ إِذَا سُئِلَ فِي الْقَبْرِ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ" قَوْلَهُ: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ الآية.
стр. 1286
الاسم العاشر
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ إبراهيم بْن أحمد الخبازي أَبُو القاسم
стр. 1287
الصوفي القزويني عن أبي الحسن القطان وأحمد بْن مُحَمَّد بْن رزمة وسمع أبا منصور محمد بْن أحمد القطان وروى عَنْهُ أَبُو سعد السمان وأبو منصور المقومي وغيرهما أنبا الحافظ أَبُو منصور الديلمي عَنْ كِتَاب أَبِي منصور المقومي أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد فِي الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ سنة عشر وأربعمائة أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ ثَنَا يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ ثَنَا أَبَا عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ ﵁.
أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَا فِيهَا إِلا مَا كَانَ لِلَّهِ ". وَذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ الْحَافِظُ فِي التَّارِيخِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَدِمَ عَلَيْهِمْ حَاجًّا وَحَدَّثَ عن أبي الحسن القطان وأحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ رُزْمَةَ وَقَالَ: كَتَبْنَا عِنْدَهُ بَعْدَ صُدُورِهِ مِنَ الْحَجِّ سنة تسع وأربعمائة وحدثني أبو عمرو الفقيه المرزي أَنَّ أَهْلَ قَزْوِينَ كَانُوا يُضَعِّفُونَهُ في رويته عن أبي الحسن القطان.
عَبْد الرحمن بْن أَحْمَدَ بْن الحسن بْن عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَاصِمِ بن بسام ابن كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو سَعِيدٍ الْعَدْلُ رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْرَوَيْهِ وَحَدَّثَ أبو نصر حاجي بْن الحسين بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْهُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي الْمُنْذِرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الزَّرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ يُنَادِي فِي النَّاسِ لا تَصُومُوا هذه الأيام
стр. 1288
فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ والأصل المنقول منه إشعار بأن الرجل سمع أو سمع منه بقزوين إن لم يكن قزوينيا.
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ محمد بْن عمر الباغباني الأصبهاني سمع مع أبيه أحمد بْن أبي إسحاق الشحاذي سنة سبع وثمانين وأربعمائة وسمع بقزوين أيضا الخليل بْن عَبْد الجبار القرائي وَفِيمَا سَمِعَهُ مِنَ الشَّحَّاذِيِّ مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ تراب بن عمر وبصر ثنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ غَالِبِ بْنِ سَلامٍ الْكَسْكَلِيُّ حدثني علي ابن الْمَدِينِيِّ ثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ وَحْدِي وَمَا مَعِي وَمَعَهُ أَحَدٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "العجما جبار والمعدن جبار وفي الآكاز الْخُمُسُ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرِ ابن حرب وغيرهما عن ابن عيينة. عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَحْمَد بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ حَدَّثَ بِقَزْوِينَ ذَكَرَ أَبُو نصر حاجي بْن الحسين فِي جُزْءٍ مِنْ حَدِيثِهِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَد السَّرَخْسِيُّ الْوَاعِظُ بِقَزْوِينَ ثَنَا أَبُو سعيد مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إبراهيم ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ بَيَانٍ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵄ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: يُسَوِّي صُفُوفَنَا فَخَرَجَ يَوْمًا فَرَأَى رَجُلا خَارِجًا صَدْرُهُ عَنِ الْقَوْمِ فَقَالَ: "لَتُسَوُّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ ليخالفن الله بين وجوهكم".
стр. 1289
عَبْد الرحمن بْن أحمد الصائغ سمع الحديث بقزوين مع حاجي ابن الحسين البزاز سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
عَبْد الرحمن بْن أحمد سمع أبا علي الحسن بْن علي الطوسي.
عَبْد الرحمن بْن أحمد بْن إسماعيل بْن إبراهيم بْن عامر الصابوني أَبُو بكر بْن شيخ الإسلام أبي عثمان الصابوني قَالَ الإمام أبو سعد السمعاني هو سلالة الإمامة والخلف عن أبيه بعد وفاته في نوبة المجالس والحشمة والقبول وحضور المحافل وكان مليح الشمائل حسن المنظر متجملا في اللباس وله القبول التام بين محبي أبيه ثم سعى الشبان في التنزه والتصيد فغير أمره وخرج من نيسابور إلى إصبهان ومنها إلى نواحي فارس ورجع إلى أصبهان ومات بها. سمع أباه وعمه أبا يعلى إسحاق وأبا الحسن محمد بن عبد الملك الفارسي وأبا الفتح ناصر بْن الحسين العمري وغيرهم روى عَنْهُ أَبُو البركات الفراوي وعمر الصغار وغيرهما وقد ورد أَبُو بكر الصابوني هذا قزوين وقرئ عليه الحديث ورأيت على الجزء الأول من العوالي والغرائب والحكايات التي خرجها من مسموعاته أَبُو سعد علي بْن موسى السكرى سماع جماعة منهم الجنيد ومعروف أنبا صالح القرائي بقزوين في المدينة الكبيرة فِي ذي الحجة سنة تسع وستين وأربعمائة.
أَوَّلُ حَدِيثٍ مِنْ تِلْكَ الْفَوَائِدِ مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ شَيْخِ الإِسْلامِ أنبا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَد الْفَقِيهُ أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيل الْمَحَامِلِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الأُمَوِيُّ ثنا أبو بردة ابن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
стр. 1290
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: سَأَلْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ قَالَ: "مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ" مَرْوِيٌّ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الأُمَوِيِّ.
فيها أنشدنا السيد أَبُو البركات هبة اللَّه بْن محمد الحسنى أنشدنا السَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الحسين بْن مُحَمَّد بْن إسماعيل بْن علي بْن جعفر بْن إسحاق بْن علي بْن عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن أبي طالب أنشدني النسابة أَبُو الغنائم عَبْد اللَّهِ بْن الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ ابن الحسن بْن عيسى بْن يحيى بْن الحسين بْن زيد بْن علي بْن الحسين بْن علي لأبي العتاهية:
إني رأيت عواقب الدنيا ... فتركت مَا أهوى بما أخشى
فكرت في الدنيا وجدتها ... فإذا جميع جديدها تبلى
ولقد نظرت فلم أجد عملا ... أنجى لصاحبه من التقوى
ولقد مررت على القبور فما ... ميزت بين العبد والمولى
ولد سنة ثلاثين وأربعمائة وتوفى في حدود سنة خمسمائة.
عبد الرحمن بْن الحسن الصوفي القزويني شيخ سياح طاف على سبيل الزيارة كثيرا وخاصة بنواحي الشام وبيت المقدس وجمع
стр. 1291
في شرح المزارات وتعريفها جزأ بالفارسية.
عَبْد الرحمن بْن الخضر القزويني أَبُو عمرو روى عن محمد بْن الوزير بْن الحكم الدمشقي وروى عَنْهُ محمد بْن الحسن المالكي وحموية ابن يونس.
عَبْد الرحمن بْن الداعي بْن علي بْن أبي عَبْد الله الفامى أَبُو القاسم القزويني سمع الرياضة لأبي محمد الأبهري من أبي علي الموسيا باذى والغاية لابن مهران من الإمام أَحْمَد بْن إسماعيل سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة وكان حافظا للقرآن يتتبع القراآت وكتبها. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ يَحْيَى الرَّازِيُّ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ فِي إِمْلاءٍ لَهُ مِنَ الطُّوَالاتِ بِقَزْوِينَ ثَنَا إبراهيم بْنُ نَصْرٍ نَزِيلُ نَهَاوَنْدَ بِهَا سنة ثلاث وسبعين ومائتين ثنا القنبي عَنْ مَالِكٍ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بن الجراح وهم ثلاثمائة وَأَنَا فِيهِمْ فَخَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِيَ الزَّادُ فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ.
فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فَكَانَ مِزْوَدِي تَمْرٌ قَالَ وَكَانَ يُقَوِّتُنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلا قَلِيلا حَتَّى فَنِيَ فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلا تَمْرَةٌ فَقُلْتُ وَمَا يُغْنِي تَمْرَةٌ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ قَالَ ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى البحر فإذا حوت مثل الضرب فأكل منه ذلك الجيش ثمان عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عبيدة
стр. 1292
بِضِلْعَيْنِ مِنْ أَضْلاعِهِ فَنُصِبَا ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ فَرُحِلَتْ ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهَا فَلَمْ يُصِبْهُمَا.
عَبْد الرحمن بْن طاهر السيرافي المقرئ سمع أبا إسحاق الشحاذي سنة إحدى عشر وخمسمائة وبقزوين التلخيص لأبي معشر الطبري وروى سنن النسائي عن أبي محمد الدوني.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد الإله بْن أحمد الدقاق أَبُو الصقر روى عن أبي مَنْصُورٍ الْقَطَّانِ وَحَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْن الحسين البزاز في فوائده فَقَالَ ثنا أَبُو الصَّقْرِ الدَّقَّاقُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ الْفَقِيهُ ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَحْمَد بْنِ الْعَبَّاسِ الصَّائِغُ ثنا الزبير بن بكار الذبيرى حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُثْمَانَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ جَدِّهَا هشام بْن عروة عن أبيه عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﵌ عَنْ الْخُبْزِ وَالْخَمِيرِ يُقْرِضُهُمَا الْجِيرَانُ فَيَرُدُّوا أَكْثَرَ وَأَقَلَّ فَقَالَ: "لَيْسَ هَذَا بَأْسٌ هَذِهِ مَرَافِقُ بَيْنَ النَّاسِ لا يُرَادُ بِهَا الْفَضْلُ".
عَبْد الرحمن بْن عَبْد الجليل بْن عَبْد الملك أَبُو نصر الفشكلي سمع مسند الشهاب الفضاعى من العراقي بْن الحسن بْن العراقي المعسلي بقراءة أبي الحسن الكاتب سنة ست وعشرين وخمسمائة.
عبد الرحمن بْن عَبْد الكافي بْن شعبويه القزويني فقيه شروطي كان يلازم المسجد الجامع ويكتب الوثائق وتفقه على الإمام أسعد ابن أحمد الزاكاني وغيره وسمع أبا الخير أحمد بْن إسماعيل يروى في بعض أماليه عن زاهر الشحامي عن أبي بكر البيقهي قال ثنا
стр. 1293
أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ثنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سلمة ثنا سماك ابن حَرْبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ قَالَ: "نَضَّرَ اللَّهُ رَجُلا سَمِعَ مِنَّا كَلِمَةً فَبَلَّغَهَا كَمَا سَمِعَ فَإِنَّهُ رُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعَى مِنْ سَامِعٍ" توفي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّه بْن سعد أَبُو محمد بْن أبي عَبْد الرحمن الرازي الدشتكي المقرئ سكن الري وهو مروزي الأصل روى عن إبراهيم بْن طهمان وأبي سنان الشيباني وزهير بْن معاوية وعمر بْن أبي قيس وعيسى بْن الضحاك روى عَنْهُ محمد بْن بكير الحضرمي ومحمد ابن عمرو زنيج١ وحجاج بْن حمزة وحدث الخليل الحافظ عن محمد ابن علي ثنا ميسرة بْن علي ثنا سهل بْن ساعد ثنا عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّنَافِسِيِّ ثنا عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّه. ثنا شعبة عن أبي إسحاق عن عَبْد الرحمن بْن يزيد عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كنا نتحدث أن علي بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ من أفضل أهل المدينة وقد ورد عَبْد الرحمن قزوين وحكينا في مقدمة الكتاب عن علي بْن خلف المقرئ أنه قَالَ كُنَّا بِقَزْوِينَ فِي مَسْجِدِ التوث ومعنا عَبْد الرحمن الدشتكي مرابطين.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَّائِيُّ سَمِعَ الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ سَنَةَ سبع وثمانين وأربعمائة يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ السَّهْلَكِيِّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ ببسطام ثنا أبو بكر الخيري ثنا أبو العباس
стр. 1294
الأَصَمُّ ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيِّ ﵁ أن رسول ﵌ قَالَ: "إِذَا رَأَيْتُمُ الْجِنَازَةَ فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلِّفَكُمْ أَوْ تُوضَعَ".
عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّه الطرائفي سمع أبا عمر بْن مهدي البغدادي بقزوين.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد الملك بْن علي أبو هاشم الأسدابادى سمع أبا الفرج محمد بْن الحسن الطيبي سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة سورة سبأ إلى آخر سورة الزمر من تفسير مقاتل بْن سليمان.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد الوارث بْن عَبْد الرحمن أَبُو النجيب الخليلي تفقه مدة وكان يعرف شيئا من الحساب والاستيفاء وسمع فضائل شهر رمضان جمع والدي رحمة اللَّه منه سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
عَبْد الرحمن بْن عَبْد الوهاب الطريف سمع تاريخ أحمد بْن حنبل ابن أَحْمَد بْن الحسن بْن ماجة ومن أحمد بْن محمد بْن ميمون بروايتهما عن علي بْن أبي طاهر عن أبي بكر الأثرم عن أَحْمَد بْن حنبل
عَبْد الرحمن بْن عبدوس سمع في القراآت لأبي حاتم السجستاني أبا علي الطوسي "كيف ننشرها" بالرا وضم النون ابن عباس واختلف عَنْهُ والأعرج وأبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو والأعمش والحسن واختلف عنهما وقرئ ينشزها بالزاي وفتح النون وقرىء بالزاي المعجمة. وضم النون ويروى عن النخعي والأعمش "ننشز" بالزاي وفتح النون
стр. 1295
قَالَ أَبُو حاتم ليس هذا بشيء ولا يجوز فتح النون يقال نشز الشيء وأنشزنه أنا ويقال نشزت المرأة ونشصت ونشزت ثنية الرجل ونشصت لغتان وروى عن ابن عباس ننشزها بالزاي قَالَ أَبُو حاتم: وكذلك روى في مصحف أبي مريم الحنفي قاضي عمر بْن الخطاب ﵁ على البصرة.
عَبْد الرحمن بْن علي بن الشافعي بن داؤد التميمي أَبُو حامد سمع السيد أبا حرب الهمداني ومحمد بْن آدم الغزونوى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
عَبْد الرحمن بْن علي بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن الحسين أَبُو الْقَاسِمِ الْبَيْهَقِيُّ سِبْطُ الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيِّ وَرَدَ قَزْوِينَ وَسَمِعَ بِهَا وَسَمِعَ مِنْهُ سَنَةَ إحدى وأربعين وخسمائة سمع عطاء اللَّه بْن علي بْنِ مَلْكَوَيْهِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الْغَافِرِ بْنِ إِسْمَاعِيل بْنِ عَبْدٍ الغافر الفارسي أَخْبَرَتْنَا فَاطِمَةُ الدَّقَّاقِيَّةُ أنبا السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَسَنِيُّ أنبا أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرَفِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلالِيُّ ثَنَا أَبُو جَابِرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جحادة عن الحر بن الصباح عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁.
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ فِي مَسِيرَةٍ فَقَالَ لَنَا: "اسْتَغْفِرُوا فَاسْتَغْفَرْنَا" فَقَالَ: "أَتِمُّوهَا سَبْعِينَ مَرَّةً" فَأَتْمَمْنَا سَبْعِينَ مَرَّةً فَقَالَ: "مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً إِلا غَفَرَ اللَّهُ له سبعمائة ذَنْبٍ وَقَدْ خَابَ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ عَمِلَ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أكثر من سبعمائة ذَنْبٍ" وسمع منه كتاب الدعوات جمع جده الإمام أحمد بْن الحسين
стр. 1296
البيقهي برواتيه عن أصلي عَبْد الحميد بْن محمد الخوارى عن المصنف.
عبد الرحمن بْن علي سمع أحمد بْن الحسن بْن ماجه وأحمد بْن محمد بْن ميمون وعَبْد الرحمن بْن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن ممجة التميمي أَبُو سعد ورد قزوين وسمع بها من مُحَمَّد بْن إسحاق بْن محمد الكيساني وعلي ابن أحمد بْن صالح وَفِيمَا سَمِعَ مِنَ ابْنِ صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّشْتَكِيُّ ثَنَا شُحَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِهَا ثَنَا سُلْيَمَانُ بْنُ عِيسَى ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السُّوءِ".
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النَّسَّاجِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ أَخُو أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتَّاحِ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا طَلْحَةَ القاسم بْن أبي المنذر في الطُّوَالاتِ لأَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ قدمنا من عُمَرَ ﵁ فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ وَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ قَالَ ثُمَّ قَبَّلَهُ وَمَضَى فِي الطَّوَافِ.
فَقَالَ ﵁ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ قَالَ بِمَ قُلْتَ ذَاكَ قَالَ قُلْتُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ وَأَيْنَ ذَلِكَ الْكِتَابُ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ لما
стр. 1297
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ثُمَّ أَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ صُلْبِهِ فَقَرَّرَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ وَهُمْ عَبِيدُهُ فَكَتَبَ مِيثَاقَهُمْ فِي رَقٍّ.
فَكَانَ هَذَا الْحَجَرُ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ قَالَ: فَافْتَحْ فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الْكِتَابَ فَوَضَعَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعَ فَقَالَ أَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ عُمَرُ ﵁: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا حَسَنٍ وكان بسماعه من أبي طلحة سنة ثمان وأربعمائة وقبيلها وبعيدها.
عبد الرحمن بْن الفرخان سمع محمد بْن الحجاج البزاز مع أبي الحسن القطان وسمع منه كتاب تنزيل القرآن لعطاء الخراساني من علي بْن أبي طاهر سنة تسع وثمانين ومائتين. عَبْد الرحمن بْن أبي الفوارس بْن أبي بكر بْن جعفر أَبُو الحارث الزاكاني تفقه مدة على والدي ﵀ وسمع منه فضائل شهر رمضان من جمعة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. عَبْد الرحمن بْن الفضل بْن إسماعيل بْن عَبْد الجبار بْن ماك سمع الأستاذ الشافعي بْن داؤد المقرىء
عَبْد الرحمن بْن قدامة الدقاق القزويني روى عن جعفر بْن نمير بسماعه منه مرتين مرة سنة ثلاث عشر وثلاثمائة وأخرى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة تفسير هشام بْن عَبْد اللَّهِ الرازي عن محمد بْن مروان عن الكلبي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ برواية جعفر بْن نمير عن مُحَمَّد بْن يوسف الفراء عن هشام
стр. 1298
عَبْد الرحمن بْن القاسم التميمي سمع الحديث بقراءة علي بْن ثابت البغدادي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَاسُوَيْهِ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد بْن صالح سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة حديثه عن مُحَمَّد بْن عبد بْنِ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن رسول اللَّهِ ﵌ قَالَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المرء تركه مالا يَعْنِيهِ".
عَبْد الرحمن بْن محمد بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن فضالة النيسابوري أَبُو علي الصيرفي ممن طاف في الطلب العلم والحديث ودخل قزوين وسمع بها من مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد الدلال والحسين بْن حلبس وروى عن أبي الفضل بْن حمدويه وأبي عمرو بْن حمدان وأبي حفص ابن شاهين وغيره وحدث عَنْهُ أَبُو سعد السمان في مشيخته قَالَ ثنا إسماعيل ابن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم مُؤَدِّبٌ بِبُخَارَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄. قَالَ النَّبِيَّ ﵌: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَقِيَ مُؤْمِنًا فَصَافَحَهُ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا" قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد الْحَافِظُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ بُخَارَا مَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْ نَصْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَذَكَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ فُضَالَةَ فِي جُزْءٍ خَرَّجَهُ فِي فَضْلِ أَبِي حَنِيفَةَ ﵁ أنبا أَبُو سُلَيْمَانَ ابن زَيْدٍ الدَّلالُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقُرَشِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الهاشمي صاحب
стр. 1299
الْوَاقِدِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُوافِقِ سَيْفُ بْنُ رَجَاءٍ قَاضِي وَاسِطَ.
سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكُوفَةَ وَنَزَلَ النَّخَعَ رَأَيْتُهُ مِرَارًا وروى عن عَبْد الرحمن هذا أَبُو بكر الخطيب الحافظ في الزهد والرقائق من جمعه قَالَ: أخبرنا محمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ سمعت أبا عَبْد اللَّهِ القرشي يقول كان جار شاب أديب وكان يهوى غلاما أديبا فنظر يوما إلى ملاقات شعر بيض في عارضيه فوقع شئ له من الحق فهجر الغلام وقلاه فلما نظر الغلام إلى هجره كتب إليه:
مالي جفيت وكنت لا أجفى ... ودلائل الهجر أن لا يخفى
وأراك تشربني فتمر جنبي ... ولقد عهدتك شاربي صرفا
قَالَ: فقلب الرقعة وكتب على ظهرها.
أتصاب مع الشمط ... سمتني خطة شطط
آثارهن بما جنيت ... فذرني من الغلط
قد رأينا أبا الخلا ... ثق في زلة هبط
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إدريس بْن المنذر الحنظلي أَبُو محمد
стр. 1300
بْن أبي حاتم الرازي من كبار الدنيا علما وورعا قَالَ الخليل الحافظ كان بحرا في معرفة الحديث صحيحه وسقيمه والرجال قويهم وضعيفهم.
كان يعد من الإبدال سمعت أحمد بْن محمد بْن الحسين يحكي عن علي بْن الحسين الدرشتيني أن أبا حاتم كان يعرف اسم اللَّه الأعظم فظهر بابنه عبد الرحمان علة فاجتهد أن لا يدعو له بذلك الاسم لأنه كان قد عهد أن لا يدعو به لشيء من الدنيا.
فلما اشتدت به العلة وعلت عليه الحزن دعا له بذلك الاسم فشفاه اللَّه تعالى ثم رأى أَبُو حاتم في منامه أن قد استجيب دعاؤك لكن لا يعقب ابنك لأنك دعوت به للدنيا وقد ذكر أن الأبدال لا يولدهم.
وصف الحافظ إسماعيل بْن محمد الأصبهاني الإمام أبا محمد فقال تربي بالمذاكرات مع أبيه وأبي زرعة كانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ويعنيان به ورحل مع أبيه فأدرك ثقات الشيوخ بالحجاز والعراق والثغور وعرف الصحيح من السقيم
ثم كانت رحلة الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته وعن عَبْد الرحمان قَالَ ساعدتني الدولة في كل شيء حتى خرجت مع أبي سنة خمس خمسين ومائتين من المدينة نريد الحج ولم أبلغ فلما أن أشرفنا ذو الحليفة احتملت تلك الليلة فحكيت ذلك لأبي فسر بذلك
قَالَ: الحمد لله أدركت حجة الإسلام وفي هذه السنة سمع عَبْد الرحمان بْن المقرئ حديثه عن سفيان ومشايخ مكة والواردين عليها وسمع بالكوفة أبا سعيد الأشج وهارون بْن إسحاق وببغداد