Полный текст (1 974 стр.). Показаны 1296–1335 · переход к 1301.
стр. 1296
البيقهي برواتيه عن أصلي عَبْد الحميد بْن محمد الخوارى عن المصنف.
عبد الرحمن بْن علي سمع أحمد بْن الحسن بْن ماجه وأحمد بْن محمد بْن ميمون وعَبْد الرحمن بْن عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن ممجة التميمي أَبُو سعد ورد قزوين وسمع بها من مُحَمَّد بْن إسحاق بْن محمد الكيساني وعلي ابن أحمد بْن صالح وَفِيمَا سَمِعَ مِنَ ابْنِ صَالِحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الدَّشْتَكِيُّ ثَنَا شُحَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِهَا ثَنَا سُلْيَمَانُ بْنُ عِيسَى ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ وَسَطَ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى بِجَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الْحَيُّ بِجَارِ السُّوءِ".
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ النَّسَّاجِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْمُنْذِرِ أَخُو أَبِي الزُّبَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَتَّاحِ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا طَلْحَةَ القاسم بْن أبي المنذر في الطُّوَالاتِ لأَبِي الْحَسَنِ الْقَطَّانِ ثنا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ قدمنا من عُمَرَ ﵁ فَلَمَّا دَخَلَ الطَّوَافَ وَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ وَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ وَلا تَنْفَعُ وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ قَالَ ثُمَّ قَبَّلَهُ وَمَضَى فِي الطَّوَافِ.
فَقَالَ ﵁ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ يَضُرُّ وَيَنْفَعُ قَالَ بِمَ قُلْتَ ذَاكَ قَالَ قُلْتُ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ وَأَيْنَ ذَلِكَ الْكِتَابُ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ لما
стр. 1297
لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى آدَمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ ثُمَّ أَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ صُلْبِهِ فَقَرَّرَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ وَهُمْ عَبِيدُهُ فَكَتَبَ مِيثَاقَهُمْ فِي رَقٍّ.
فَكَانَ هَذَا الْحَجَرُ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ قَالَ: فَافْتَحْ فَفَتَحَ فَاهُ فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ الْكِتَابَ فَوَضَعَهُ فِي هَذَا الْمَوْضِعَ فَقَالَ أَشْهَدُ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ عُمَرُ ﵁: أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَعِيشَ فِي قَوْمٍ لَسْتَ فِيهِمْ يَا أَبَا حَسَنٍ وكان بسماعه من أبي طلحة سنة ثمان وأربعمائة وقبيلها وبعيدها.
عبد الرحمن بْن الفرخان سمع محمد بْن الحجاج البزاز مع أبي الحسن القطان وسمع منه كتاب تنزيل القرآن لعطاء الخراساني من علي بْن أبي طاهر سنة تسع وثمانين ومائتين. عَبْد الرحمن بْن أبي الفوارس بْن أبي بكر بْن جعفر أَبُو الحارث الزاكاني تفقه مدة على والدي ﵀ وسمع منه فضائل شهر رمضان من جمعة سنة خمس وخمسين وخمسمائة. عَبْد الرحمن بْن الفضل بْن إسماعيل بْن عَبْد الجبار بْن ماك سمع الأستاذ الشافعي بْن داؤد المقرىء
عَبْد الرحمن بْن قدامة الدقاق القزويني روى عن جعفر بْن نمير بسماعه منه مرتين مرة سنة ثلاث عشر وثلاثمائة وأخرى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة تفسير هشام بْن عَبْد اللَّهِ الرازي عن محمد بْن مروان عن الكلبي عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ برواية جعفر بْن نمير عن مُحَمَّد بْن يوسف الفراء عن هشام
стр. 1298
عَبْد الرحمن بْن القاسم التميمي سمع الحديث بقراءة علي بْن ثابت البغدادي
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَاسُوَيْهِ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَد بْن صالح سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة حديثه عن مُحَمَّد بْن عبد بْنِ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيِّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ أن رسول اللَّهِ ﵌ قَالَ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ المرء تركه مالا يَعْنِيهِ".
عَبْد الرحمن بْن محمد بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن فضالة النيسابوري أَبُو علي الصيرفي ممن طاف في الطلب العلم والحديث ودخل قزوين وسمع بها من مُحَمَّد بْن سليمان بْن يزيد الدلال والحسين بْن حلبس وروى عن أبي الفضل بْن حمدويه وأبي عمرو بْن حمدان وأبي حفص ابن شاهين وغيره وحدث عَنْهُ أَبُو سعد السمان في مشيخته قَالَ ثنا إسماعيل ابن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم مُؤَدِّبٌ بِبُخَارَا ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد بْنِ خَلَفٍ الْحَافِظُ ثَنَا نَصْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ ثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى غُنْجَارٌ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄. قَالَ النَّبِيَّ ﵌: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ لَقِيَ مُؤْمِنًا فَصَافَحَهُ لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا" قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَد الْحَافِظُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ بُخَارَا مَا كَتَبْنَاهُ إِلا عَنْ نَصْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَذَكَرَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ فُضَالَةَ فِي جُزْءٍ خَرَّجَهُ فِي فَضْلِ أَبِي حَنِيفَةَ ﵁ أنبا أَبُو سُلَيْمَانَ ابن زَيْدٍ الدَّلالُ بِقَزْوِينَ ثنا أَبُو بَكْرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقُرَشِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الهاشمي صاحب
стр. 1299
الْوَاقِدِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو الْمُوافِقِ سَيْفُ بْنُ رَجَاءٍ قَاضِي وَاسِطَ.
سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْكُوفَةَ وَنَزَلَ النَّخَعَ رَأَيْتُهُ مِرَارًا وروى عن عَبْد الرحمن هذا أَبُو بكر الخطيب الحافظ في الزهد والرقائق من جمعه قَالَ: أخبرنا محمد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ الرَّازِيُّ سمعت أبا عَبْد اللَّهِ القرشي يقول كان جار شاب أديب وكان يهوى غلاما أديبا فنظر يوما إلى ملاقات شعر بيض في عارضيه فوقع شئ له من الحق فهجر الغلام وقلاه فلما نظر الغلام إلى هجره كتب إليه:
مالي جفيت وكنت لا أجفى ... ودلائل الهجر أن لا يخفى
وأراك تشربني فتمر جنبي ... ولقد عهدتك شاربي صرفا
قَالَ: فقلب الرقعة وكتب على ظهرها.
أتصاب مع الشمط ... سمتني خطة شطط
آثارهن بما جنيت ... فذرني من الغلط
قد رأينا أبا الخلا ... ثق في زلة هبط
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إدريس بْن المنذر الحنظلي أَبُو محمد
стр. 1300
بْن أبي حاتم الرازي من كبار الدنيا علما وورعا قَالَ الخليل الحافظ كان بحرا في معرفة الحديث صحيحه وسقيمه والرجال قويهم وضعيفهم.
كان يعد من الإبدال سمعت أحمد بْن محمد بْن الحسين يحكي عن علي بْن الحسين الدرشتيني أن أبا حاتم كان يعرف اسم اللَّه الأعظم فظهر بابنه عبد الرحمان علة فاجتهد أن لا يدعو له بذلك الاسم لأنه كان قد عهد أن لا يدعو به لشيء من الدنيا.
فلما اشتدت به العلة وعلت عليه الحزن دعا له بذلك الاسم فشفاه اللَّه تعالى ثم رأى أَبُو حاتم في منامه أن قد استجيب دعاؤك لكن لا يعقب ابنك لأنك دعوت به للدنيا وقد ذكر أن الأبدال لا يولدهم.
وصف الحافظ إسماعيل بْن محمد الأصبهاني الإمام أبا محمد فقال تربي بالمذاكرات مع أبيه وأبي زرعة كانا يزقانه كما يزق الفرخ الصغير ويعنيان به ورحل مع أبيه فأدرك ثقات الشيوخ بالحجاز والعراق والثغور وعرف الصحيح من السقيم
ثم كانت رحلة الثانية بنفسه بعد تمكن معرفته وعن عَبْد الرحمان قَالَ ساعدتني الدولة في كل شيء حتى خرجت مع أبي سنة خمس خمسين ومائتين من المدينة نريد الحج ولم أبلغ فلما أن أشرفنا ذو الحليفة احتملت تلك الليلة فحكيت ذلك لأبي فسر بذلك
قَالَ: الحمد لله أدركت حجة الإسلام وفي هذه السنة سمع عَبْد الرحمان بْن المقرئ حديثه عن سفيان ومشايخ مكة والواردين عليها وسمع بالكوفة أبا سعيد الأشج وهارون بْن إسحاق وببغداد
стр. 1301
الحسن بْن عرفة وحميد بْن الربيع وبمصر المزني ويونس بْن عَبْد الأعلى.
ارتحل إلى أصفهان وقزوين وجمع وصنف الكثير حتى وقعت ترجمة مصنفاته الكبار والصغار في أوراق قَالَ الخليل الحافظ سمعت القاسم بْن علقمة يقول سمعت ابن أبي حاتم يقول ولدت سنة أربعين ومائتين وتوفي سنة سبع وعشرين وثلاثمائة.
عبد الرحمان بْن محمد بْن خروماه أَبُو سعيد القزويني من المشهورين قَالَ الخليل كان على مذهب أهل الكوفة سمع محمد بْن أيوب بالري وسهل بْن سعد والحسن بْن أيوب بقزوين وفي تاريخ الحافظ أبي بكر الخطيب أنه ورد بغداد وحدث بها عن يحى بْن عبدك وعلي بْن أبي طاهر القزوينين.
روى عَنْهُ محمد بْن المظفر وأبو القاسم بْن الثلاج ذكر أنه يسمع منه سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
عبد الرحمان بْن محمد بْن سعيد القزويني أَبُو سعيد المعروف بسيكه سمع أبا مسلم الكجي ومحمد بْن عَبْد اللَّهِ الحضرمي قَالَ الخليل الحافظ وكان قديم الموت نازل الإسناد في وقته حدثنا عَنْهُ جماعة وزعموا أنه قد انقطع نسله.
عبد الرحمان بْن محمد بْن سادان سمع أبا بكر اللحياني الرازي بقزوين مع أبي الحسن القطان
عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرحمان بْن القاسم بْن مُحَمَّد بْن القاسم
стр. 1302
ابن الحسن بْن زيد بْن الحسن بْن علي بْن أبي طالب أَبُو القاسم العلوي الكوفي شريف حدث بقزوين سنة عشر وثلاثمائة وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْقَطَّانُ.
فِيمَا رَوَى مِنْهُ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبِ بْنِ بَحْرٍ الْفَارِسِيِّ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى النَّقَّارُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مُسَاوِرٍ قَالَ عَدَّهُنَّ فِي يَدِي.
قَالَ يَحْيَى عَدَّهُنَّ فِي يَدِي أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ وَقَالَ أَبُو خَالِدٍ عَدَّهُنَّ فِي يَدِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ: عَدَّهُنَّ فِي يَدِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَقَالَ عَدَّهُنَّ فِي يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌.
عَدَّهُنَّ فِي يَدِي جِبْرَئِيلُ ﵇ فقال جبرائيل هَكَذَا أُنْزِلْتُ بِهِنَّ مِنْ رَبِّ العزة ﵎:
اللَّهُمَّ صَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتُ عَلَى إبراهيم وَآلِ إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَتَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا تَرَحَّمْتَ عَلَى إبراهيم وَآلِ إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَتَحَنَّنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ محمد كما تحنت عَلَى إبراهيم وَآلِ إبراهيم إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ عَلَى إبراهيم وَآلِ إبراهيم إِنَّكَ حميد مجيد. عبد الرحمان بْن مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرحيم أَبُو بكر سمع أبا يعقوب يوسف بْن عَبْد الرحيم بْن الشافعي الرعوي سنة تسع وستين وخمسمائة.
стр. 1303
عبد الرحمان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الكريم بْن الحسن بْن علي بْن إبراهيم الكرجي فاضل حاذق عارف بالعربية والفقه والتواريخ والأشعار وغيرها تفقه بقزوين وببغداد وسمع بها الحديث وممن سمع بقزوين السيد أَبُو الحرب الهمداني.
سمع الأكثر من مسند سفيان بْن عيينة وهو معلوم مضبوط من السيد عَلِيُّ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَوَضٍ العلوي الهروي سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة بروايته عن محمد بْن علي العميري عن علي بْن أبي طالب الخوارزمي عن أبي علي الرفا عن بشر بْن موسى عن الحميدي عن سفيان وقد سمعته منه.
سمع ببغداد قاضي المارستان وغيره وأجاز له جماعة من أئمة وكانت له طريقة في التذكر جيدة وجمع فيها جموعا وله مجالس إملاء أملأها سنة ثمان ثما وخمسين وخمسمائة في المسجد الجامع منها هذا المجلس
أنبا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِالإِجَازَةِ أنبا أَحْمَد بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ أنبا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ. قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌ لِرَجُلٍ فِي حَدِيثٍ: "وَإِنَّكَ لا تَزَالُ مُصَلِّيًا قَانِتًا مَا ذَكَرْتَ اللَّهَ تَعَالَى قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا أَوْ فِي سُوقِكَ أَوْ فِي نَادِيكَ أَوْ حَيْثُ مَا كُنْتَ".
الشرح: الصلوة معروفة والقنوت يفسر مرة بالقرآن ومرة
стр. 1304
بالقيام وسئل رسول ﵌ الله عن أفضل الصلوة فقال: "طول القنوت" فسر بالقيام وفسر بالقراءة وفائدة الحديث أن تعلم أن المقصود من جملة العبادات ذكر اللَّه تعالى.
قَالَ اللَّه تعالى في الصلاة: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ أي ليكون ذاكرا لي وقال في الصوم ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ﴾ فبين أن من مقاصد الصوم ذكر اللَّه تعالى وقال في باب الحج ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ وقال عند ذكر القرائتين والأعياد ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ﴾ وسئل النَّبِيّ ﵌ أي المسجد خير يعني أهل المسجد فقال: "أكثرهم ذكر اللَّه تعالى" فبان بهذا الوجه أن المقصود من جميع العبادات الأخذ بزمام العباد بها إلى ذكر اللَّه تعالى ولهذا المعنى جعل رسول اللَّه ﵌ فِي هذا الحديث ذاكر اللَّه تعالى مصليا قانتا لأنه فائز بما هو المقصود من الصلاة.
ثم قَالَ حيث مَا كنت تشير مع مَا ذكرنا إلى أن الاعتبار بحال سكان البقاع أن مكة أشرف البقاع ثم كان أهلها في الصدر الأول شر أهل البقاع قَالَ تعالى فيهم: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً﴾ ويحكى أن قابيل الذي كان شر أولاد آدم ولد في الجنة وشيث الذي كان خير أولاده ولد في الدنيا واعلم أن ذكر اللَّه تعالى خفيف المحمل والمؤنة شريف البركة والمعونة وهو الغنيمة الباردة التي يتحف ولا يتعب ينفر الشيطان خطوة منه ويجرد ذكر الرحمن لفظه منه.
стр. 1305
قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ﴾ قَالَ المشائخ لو قَالَ لك أذكرني ألف ألف مرة لآمر بعض مكائكتي أن يذكرك عندي بخير لكنت حقيقا أن تشق على هذه المنحة حبيبك فكيف وهو يقول أذكرني مرة ذكرا يطرأ ويزول أذكرك ذكر إلا يتناهى خيره ولا ينقطع فائدته وهذا من اللَّه تعالى عون للضعيف وتربية لتحضة العَبْد المحب بالمحبة والتشريف فإن من شرائط المحبة والاختيار استكثار القليل من الحبيب المختار وينشد في هذا المعنى:
ربما قصر الصديق المقل ... عن حقوق بهين لا يستقل
أرخ سترا على حقارة بري ... هتك ستر الحبيب ليس بحل
هذا معظم المجلس وكان له ﵀ مع الفضل والشرف تروة ويسار وبني المدرسة وتنوق بها في بنائها وتوفي سنة.... وتسعين وخمسمائة.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد الكريم بْن الفضل أَبُو حامد الرافعي أخي الذي كان ظهري وطرفا من العمر مشيري وسميري تفقه في مبدأ أمره على الوالد رحمه اللَّه تعالى وسمع منه الحديث ومن غيره من شيوخ البلد ثم قطعه الوالد إلي فكنت إلى تأديبه وتعليمه وكان يلازمني سفرا وحضرا إلى أن توجه وناظر وحصل له في الفقه النظر
стр. 1306
الدقيق والإلزامات القوية والفروق اللطيفة والاستفراقات المحتاج إليها.
كان يخوض في علوم العربية وغيرها بحثا وجمعا وتحصيلا واعتنى بحفظ الوسيط في المذهب للإمام أبي حامد الغزالي ﵀ فكنت ألقى عليه لوظيفة اليوم ورقتين إلى ثلاث نظرا أو عن ظهر القلب فيحفظ ويضبط في الحال وكان معظم أنسه بالتكرار ومطالعة الكتب وإدمان النظر فيها واشتغال على بغيته بالخلوة وقل مَا كان يخالط الناس فكأنه أثر ذلك في دماغه وأفضى الأمر به إلى بعض الاختلال في أقواله وأفعاله.
كتب إلي بذلك وأنا حينئذ بالري فبادرت إليه واطلعت على الحال وصعب علي مَا ألفيته فاستصحبته معي ولم آل جهدا في المعالجة وترتيب الطيب والمتعهد والسعي في استصلاحه بما قدرت عليه ولكنه لم ينجح فيه ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً﴾ وبقي على ذلك الاختلال ثلاثا وعشرين سنة فصاعدا وكانت أحواله يختلف فيها سكونا وهيجانا وقوة وضعفا ونحافة وعيالة وزهادة ورغبة إلا أنه كان ينتظف.
كان ﵀ زمان استقامته حييا رفيقا متعبدا جميل السيرة ولو قلت أنه لم يرتكب كبيرة مدة عمره لم أتخط الصدق والمدة التي كان مكلفا فيها وهي مَا بين زمان الصغر وزمان الاختلال لا تطول ثم اعترته بالآخرة أسقام لقي فيها أشهر أو ظهر في خلالها بندقة قروح أنحلته وانتقل إلى جوار رحمة اللَّه مطهرا مكفرا سحر يوم الخميس السادس عشر
стр. 1307
من شهر ربيع الآخر سنة خمس عشر وستمائة وكانت ولادته في شوال سنة ستين وخمسمائة وقلت فيه على مَا لي من التفجع والتورع:
إن المنايا صائبات السهام ... وليست الدنيا بدار المقام
والناس فيها شرع كلهم ... فالملك الأصيد مثل الطغام
والغمر والنحرير فيها سوى ... وذو التقى يشبه رب العرام
هذا أخي في حسن أحواله ... صار حليفا لنطون الرغام
فقلت لما جاءني نعيه ... وفاضت العينان صمي صمام
شمر في التحصيل عن ساقه ... فصار في الفقه الإمام التمام
ثم انبرى ينصح أقرانه ... يزجر عن محتبليات الآثام
ثم عرته حالة أحدثت ... له عن الناس اختيار انصرام
فلم يقل عشرين عاما لهم ... شيئا ولا واصل باء بلام
стр. 1308
ثم ابتلاه الله سبحانه ... بمرمضاة من فنون السقام
فحار رب الطب في شانه ... وجاوز الطبي لعمري الحزام
وبان أن قد بان عن أهله ... وأنه يدعي لدار السلام
مضى ولم يحلل سراويله ... مبتغيا حلا ولا في حرام
لم يتكدر بأذى بل صفت ... أيامه الغر كحب الغمام
مَا دامت الأيام لابني أب ... إلا الذي استثنوا من ابني شمام
والدهر مَا فيه إذا زرته ... إلا كلام يعتريها كلام
يروي أن سيبويه احتضر ورأسه في حجر أخيه فغلب البكاء أخاه وقطرت من دموعه قطرات على خد سيبويه فأفاق من غشيته وقال:
أخيين كنا فرق الدهر بيننا ... إلى الأمد الأقصى ومن يأمن الدهرا
هذا وقد بعد أخي الآخر الأعز أَبُو الفضائل محمد بن محمد بن
стр. 1309
عَبْد الكريم الرافعي وخرج عن الوطن لخمس وعشرين فصاعدا وفاتني التمتع بلقياه ورياه والاستعانة به في الأبواب العلمية وغيرها والفرقة فرقتان فرقة بالموت وفرقة في الحياة وقد تعد الثانية أصعب من الأولى لأنها في مظنة التلاقي والمعالجة صبرنا اللَّه على مَا ينوب وجعلنا ممن ينيب إليه ويتوب ورحم الذي درج ويسر الإياب للذي خرج.
عَبْد الرحمن بْن محمد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حمدان الشعراني أَبُو الحسن قزويني أو ورد قزوين وسمع أبا الحسن القطان روى عَنْهُ حاجي بْن الحسين أَبُو نصر.
عَبْد الرحمن بْن محمد بْن علكويه أَبُو بكر القاضي ذكر الكياشيرويه بْن شهردار فِي طبقات أهل همدان أنه كان قاضي بخارا وأن أصله من أبهر وأنه روى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ومحمد بْن الجهم ومحمد بْن يونس الكديمي وإن صالح بْن أحمد يعني الكوملاباذي قَالَ كتبنا عَنْهُ ولم يكن بصدوق وأنه قَالَ قدمت قزوين بعد خروج أبي بكر من عندنا وهو بها لا يلتفت إليه لأنه كان بها أهل العلم.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نِزَارٍ أَبُو سَعِيدٍ الْبَزَّازِيُّ سَمِعَ أَبَا عُمَرَ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الهمداني فِي تفسير بكر بْن سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً﴾ يُرِيدُ بِالْمُؤْمِنِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَبِالْفَاسِقِ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي معيط لا يستوون.
стр. 1310
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف بْن أبي الليث أَبُو سعيد التميمي كان إمام الجامع وخطيبها وسمع بقزوين إبراهيم الشهرزوي والحسن الحافظ وله في الفقه والقراءات شأن كبير أدركته وأنا صغير مات سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة.
عَبْد الرحمن بْن يوسف الشمكوري أَبُو بكر سمع بِقَزْوِينَ الإمام أحمد بْن إسماعيل سنة ثمانين وخمسمائة.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف سمع أبا علي الحسن بْن علي الطوسي.
عَبْد الرحمن بْن المعالي بْن منصور الواريني أَبُو مسلم القزويني من أهل العلم والإيقان علق بقزوين أصول الفقه والخلاف على أبي بكر محمد بْن محمد المرندي وببغداد على الكيا الإمام أبي الحسن علي بْن محمد الطبري وسمع صحيح البخاري ببغداد سنة سبع وخمسمائة من الشريف أبي طالب الحسين بْن محمد الزينبي بروايته عن كريمة المروزية عن أبي الهيثم الكشميهني.
سمع تفسير الثعلبي من السيد ذي الفقار بْن مُحَمَّد بْن معَبْد الضرير الحسني القزويني في سنة اثنتي عشرة وثلاث عشرة وخمسمائة وروى عَنْهُ والدي وابنه محمد بْن عَبْد الرحمن وأقرانهم رحمهم اللَّه تعالى ورأيت بخطه أنشد الرئيس أَبُو المكارم عَبْد الوارث بْن محمد الأسدي الأبهري لابن الرومي في المفضل بْن سلمة:
إن المعلم كيف كان معلم ... ولوا بتسنى فوق السماء بناء
стр. 1311
لو كان علم ساعة من عمره ... أو كان علم آدم الأسماء
أيضا أنشدني بعضهم لأبي العلاء المعري وهو من جملة مَا يتكلم بسببه فيه.
جائز أن يكون آدم هذا ... قبله آدم على إثر آدم
وبصير الأقوام مثلي أعمى ... فهلموا في جندين نتصادم
توفي أَبُو مسلم سنة اثنتين وخمسمائة في المحرم.
عَبْد الرحمن بْن مهدي بْن أبي المعالي القرائي فقيه من قبيلته تفقه على فخر الإسلام ملكداد بْن علي وسمع الحديث منه ومن أقرانه.
عَبْد الرحمن بْن مهدي بْن هبة اللَّه الخليلي سمع مع أبيه بعض الطوالات لأبي الحسن القطان من أبي زيد الواقد بْن الخليل الخليلي.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن نصر بْن عَبْدِ الجبار الْقُرَّائِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيل سَمِعَ أَبَاهُ قَالَ ثَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَتْحُ الْعُشَارِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَلافُ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَنَّ أَبَا قِلابَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ حَدَّثَهُ أن رسول اللَّه ﵌ قَالَ: "مَنْ حلف على ملة غير الإِسْلامِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ وَلَيْسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يملكه".
стр. 1312
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْقَزْوِينِيُّ وَالِدُ الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيِّ رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْجِعَابِيِّ حَدَّثَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيُّ فِي مُسْنَدِ الشِّهَابِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّوفِيِّ الْقَزْوِينِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا وَالِدِي أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجِعَابِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُرَاتٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "لَيْسَ شَيْءٌ أَسْرَعَ عُقُوبَةً مِنْ بَغْيٍ"
стр. 1313
الاسم الحادي عشر
عَبْد الرحيم بْن إبراهيم بْن يوسف أَبُو إسحاق الهشجردي الخطيب فقيه سمع أبا سليمان الزبيري بقراءة والدي رحمهما اللَّه في الجامع بقزوين سنة ثمان وخمسين وخمسمائة وفيما سمع حديثه عن إسماعيل بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ طَاهِرٍ الْقُومَسَانِيِّ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حمير الخيارجي ثنا أَبُو الحسن الفارسي ثنا أَبُو سعد المطوعي العلاف قَالَ كتب إلي أَبُو حاتم السجستاني أن محمد بْن أبي علي الحلاذي حدثهم ثنا محمد بْن موسى ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ يقطين عن علي بْن يقطين.
قَالَ كنت عند أمير المؤمنين المهدي ذات ليلة نسهر إذ ذهب به النوم فما مكث طويلا حتى فرغ وقام من مجلسه وبقي يبكي حتى علا انتحابه فقمت من فراشي ووقفت بإزائه مساعة لا أدري مَا أقول فقلت يا أمير المؤمنين جعلني اللَّه فداك قد بلغ بنا مَا ترى من بكائك فان كان
стр. 1314
أمره الذي أبكاك من الأمور التي يجوز لمثلي أن يطلع عليها فلعله يكون عندي فيها بعض الفرج فقال يا علي ويحك بينا أنا نائم من فراشي إذ أتاني آت في منامي فقال: عجبت لضحك المرء والموت خلفه
عجبت لضحك المرأ والموت خلفه
... وللمشتري دنياه بالدين أعجب
وأعجب من هذين باع دينه ... بدنيا سواه فهو من دين أعجب
عَبْد الرحيم بْن الخليل الصرامي فقيه معروف متورع سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد والسيد أبا الفتوح الزيني وسمع ناصر بن محمد الأسفرائي سنة اثنتين وخمسمائة وصية عَلَى ﵁ بروايته عن نصر المقدسي عن أبي صخر وَفِيمَا سَمِعَ الأُسْتَاذَ الشَّافِعِيَّ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي بَدْرٍ النهاوندي أنبا أبو الفضل ابن أَبِي الْمُظَفَّرِ الْقُرَّائِيُّ عَنْ جَدِّهِ أَبِي عَمْرٍو.
أنبا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ بِبَغْدَادَ ثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمُقْرِئُ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَيْسَرَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ عورة فكأنما أحيا مودة" توفي سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
عبد الرحمن بْن الشافعي بْن محمد بْن إدريس بْن شبابه أَبُو المحاسن الرعوي القزويني شيخ معمر سمع أبا بكر الشافعي بْن محمد تفسير مقاتل بْن سليمان سنة تسع وأربعين وأربعمائة بروايته عن أبي طلحة الخطيب
стр. 1315
عن أبي الحسن القطان وسمع أبا عَبْد اللَّهِ حمد بْن محمد بْن الزبيري قاضي آمل وأباه محمد الحسن بْن محمد بْن كاكا الأبهري وَفِيمَا سَمِعَ مِنْ أَبِيهِ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي الْفَتْحِ الرَّاشِدِيِّ أنبا الْحَاكِمُ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَدَّادِيُّ بِمَرْوَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ شِهَابٍ الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ عَنْ عِيسَى الْمَازِنِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄.
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَا بَرَّ وَالِدَيْهِ مَنْ قَالَ لابْنِهِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَمَا بَرَّ وَالِدَيْهِ مَنْ لَمْ يَقْطَعْ لِسَانَ الشَّاعِرِ عَنْهُمَا". وَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أنبا أَبُو الْمَحَاسِنِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الشَّافِعِيِّ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ وخمسمائة بِقَزْوِينَ أنبا الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَمْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّبَيْرِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وأربعمائة أنبأ أبو بكر أَحْمَد بْن الْحُسَيْنِ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ هِلالٍ الْعَامِرِيُّ ثَنَا أَحْمَد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفِهْرِيُّ وَحَرْمَلَةُ قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ صَالِحٍ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ﵁.
أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ﵄ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ﵁ فَوَضَعَ التُّرَابَ عَلَى رَأْسِهِ فَقَالَ مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِكَ يَا ابْنَ الخطاب وبابنتك فنزل جبرائيل ﵇ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ ولد سنة ثمان وخمسين
стр. 1316
وأربعمائة في شهر ربيع الآخر حكاه عَنْهُ الإمام أحمد بْن إسماعيل وعلى بن عبيد االله بْن بابويه وأجاز للإمام أحمد بْن إسماعيل سنة ثمان وأربعين وخمسمائة وهو مستلق على فراشه لكبر سنه.
عَبْد الرحيم بْن عَبْد الكريم بْن هوازن بْن عَبْد الملك بْن طلحة أَبُو نصر بْن أبي القاسم القشيري الإمام بْن الإمام ذكر الإمام أَبُو الحسن الفارسي أن أبا نصر كان أشبه الناس بأبيه خلقه كأنه شق منه شقا رباه أحسن تربية وزقه العربية في صباه زقا حتى برع فيها وكمل في النظم والنثر فحاز فيهما قصب السبق وكان يبث السحر بأقلامه على الرق استوفى الحظ الأوفى من علم الأصول والتفسير ورزق سرعة في الكتابة حتى كان يكتب كل يوم طاقات لا تلحقه فيه مشقة.
حصل أنواعا من العلوم الدقيقة والحساب الذي يحتاج إليه في الشريعة ولما توفي أبوه انتقل إلى مجلس إمام الحرمين وواظب على درسه وصحبه ليلا ونهارا حتى حصل طريقته في المذهب والخلاف: وجدد الأصول عليه وكان الإمام يعتد به ويستفرغ أكثر اليوم معه ويستفيد منه بعض مسائل الفرائض والدور والوصايا ولما فرغ من تحصيل الفقه تأهب للخروج إلى الحج وعقد المجلس له ببغداد وحصل له من البقول مالم يعهد لأحد مثله. حضر مجلسه الخواص ولازم الأئمة منبره كالإمام الشيرازي أبي إسحاق فقيه العراق وخرج إلى الحج وعاد والقبول غض وزائد على مَا كان وخرج من قابل إلى الحج في أكمل حرمة مع أمير الحاج
стр. 1317
وعاد والقبول بحاله وكاد يؤدي والتعصب له إلى الفتنة فبعث نظام الملك الوزير يستحضره من بغداد وبقي أهل بغداد بعد مَا فارقهم عطاشا إليه منهم من لم يفطر سنين ومنهم من لم يحضر مجلس تذكير قط.
أشار الصاحب الوزير إليه بالخروج إلى خراسان ووصله بصلات سنية ودخل قزوين ولقي بها القبول التام وحصل من أهلها على ألف دينار وكان أكثر صفوه في آخر أيامه إلى رواية الحديث ومصنفاته في التفسير والأصول والفقه مهذبة متداولة كثيرة الفائدة. سمع صحيح البخاري من أبي عثمان العبار عن أبي علي محمد بْن عمر الشبوي عن الفربري وصحيح مسلم عن عبد الغافر الفارسي باسناده وغريب الحديث للخطابي عن الفارسي عَنْهُ ومسند أبي عوانة ومسند الطيالسي أبي داؤد عن أبيه عن الأستاذ أبي بكر بْن فورك عن ابن خرزاد الأهوازي عن يونس بْن حبيب عَنْهُ ومصنفات والده عَنْهُ وكتب إليه هبة اللَّه بْن الحسن الكاتب القزويني مع جزء من شعره وكان قد استدعاه في أبيات قبل هذه:
ألا أيها الشيخ الإمام الذي له ... سماء على زهر النجوم لها شهب
ويا من به أضحت قشير وفضله ... وكل الورى قشيروهم فيهم لب
هنيئا لروض المكرمات فإنه ... يحب به من سحب الغامة غرب
стр. 1318
فيا أيها الشيخ الإمام ومن غدا ... لشعب الحقوق من رعايته رأب
تعاطيت مما قد أتيت كبيرة ... ومثلك من يعفو وإن عظم الذنب
وهل عاقل يهدي إلى البحر قطرة ... ويرضى بأن يهدي إلى اليمن العصب
على أن هذا الذنب بني وبينه ... وليس على المأمور من أمر عتب
بقيت لنا في رفعة فرقدية ... سليما من الآفات أو برد الضب
قَالَ الإمام أَبُو الحسن الفارسي توفي أَبُو نصر عديم النضير في جمادى الآخرة سنة أربع عشر وخمسمائة.
عَبْد الرحيم بْن عطا بْن أحمد الديلمي أَبُو البقاء القزويني فقيه سمع الأئمة أبا بكر مُحَمَّدَ بْنَ خَلِيفَةَ الصَّائِغِيَّ سَنَةَ تسع وأربعين وخمسمائة وأبا محمد النجار لهذا التاريخ وأبا الفضل الكرجي سنة خمسين وعطاء اللَّه بْن علي بْن بلكويه بأبهر سنة سبع وخمسين وخمسمائة وأجاز له عَبْد الأول والحسن الرسمي وعَبْد الجليل المعروف بكوتاه وأبو الخير الباغبان المسموعات والمنقولات سنة اثنتين وخمسين.
عَبْد الرحيم بْن محمد بْن أحمد الخضري أَبُو الفتح سمع أبا الحسن مُحَمَّد بْن أبي بكر الاسفرائني سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
стр. 1319
عَبْد الرحيم بْن مسعود أَبُو الفضائل القرائي أجاز له جماعة من أئمة خراسان مسموعاتهم منهم أَبُو محمد العباس بْن محمد الطوسي وأبو الأسد القشيري وعَبْد الوهاب الصيرفي وأبو البركات الفراوي ووجيه الشحامي وعمر الصفار وعمر السلطان.
عَبْد الرحيم بْن يوسف بْن عَبْد الرحيم بْن الشافعي الرعوي تفقه على والدي ﵀ وسمع منه الحديث سنة سبع وخمسين وخمسمائة وسمع ببغداد مسند الشافعي ﵁ وفضائل القرآن لأبي عبيد من أبي زرعة المقدسي سنة إحدى وستين وخمسمائة بروايته المسند عن السلارمكي والفضائل عن أبي منصور المقومي.
стр. 1320
الاسم الثاني عشر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ محمد الوليد الطبري فقيه كان قاضيا بقزوين سنة سبع وأربعين وثلاثمائة.
عَبْد الرزاق بْن عَبْد الجبار القرائي أَبُو الغياث القزويني سمع بقزوين الخليل بْن عَبْد الجبار وبآمل وطبرستان سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة السيد أبا علي عَبْد اللَّهِ بْن علي بْن عبيد اللَّه الحسني وأيضا أبا الفرج محمد ابن محمود الحسن القزويني وَمِمَّا سَمِعَ مِنْ أَبِي الْفَرَجِ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حمش النيسابوري بسماعه منه يبلخ فِي مَجْلِسِ إِمْلاءٍ لَهُ أنبا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ ثَنَا الرَّبِيعُ ثَنَا الشَّافِعِيُّ أنبا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ﵁.
قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﵌ صَلاةَ الصُّبْحِ
стр. 1321
بِالْحُدَيْبِيَةِ إِثْرَ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ" قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ لِي وَكَافِرٌ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وأما من قال: مطرنا بنو كَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي وَمُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ".
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيل عَنْ مَالِكٍ وَمُسْلِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ وَفِيهِ عن الأصم ثنا بحر بْن نَصْرٍ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ أَنَّ الرَّبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ الْجُهَنِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ وَأَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى الشَّامِ فَخَرَجْتُ مِنْهُ فَلَمَّا أَرَدْنَا أَنْ نَدْلُجَ نَظَرْتُ فَإِذَا الْقَمَرُ بِالدَّبَرَانِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْكُرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يَكْرَه ذلك النُّجُومِ. فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا حَفْصٍ انْظُرْ إِلَى الْقَمَرِ مَا أحسن استواه اللَّيْلَةَ فَنَظَرَ فَإِذَا هُوَ الدَّبَرَانِ قَالَ قَدْ عَرَفْتُ مَا تُرِيدُ يا ابن سَبْرَةَ تَقُولُ إِنَّ الْقَمَرَ بِالدَّبَرَانِ وَأَنَّا وَاللَّهِ مَا نَخْرُجُ بِشَمْسٍ وَلا قَمَرٍ وَلَكِنْ نَخْرُجُ بِاللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ قَالَ ابْنُ حمشٍ فِي آخِرِ الْمَجْلِسِ وَقَرَأْتُ لِمَنْصُورٍ:
لَيْسَ النَّجْم عَلَى النَّفْعِ وَلا الضُّرِّ سَبِيل ... إِنَّمَا النَّجْمُ عَلَى الساعات والوقت دليل
عبد الرزاق بْن عَبْد الواسع الفقيه الطالقاني سمع الإمام أبا القاسم عَبْد اللَّهِ بْن حيدر. عَبْد الرزاق بْن علي بْن أحمد الأشنهي سمع طرفا من أول سنن الصوفية على الإمام أحمد بن إسماعيل.
стр. 1322
عَبْد الرزاق بْن مُحَمَّد بْن الطيب الحمداني أَبُو القاسم من أهل العلم بأبهر سمع أبا بكر الزنحوي والخطيب مكي بْن محمد بْن مكي الحربي وأبا محمد بْن كاكا وورد قزوين وسمع بها أبا إسحاق الشحاذي سنة عشر وخمسمائة أنبا جدي لأمي الإمام أسعد بْن أَحْمَد بقراءة والدي رحمهما اللَّه أنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّد الحمداني أنبأ أَبُو بكر بْن مُحَمَّد الزَّنْجُوِيّ أنبأ القاضي أبو علي الحسين بْن مُحَمَّد الزَّجَّاجِيُّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَيَّاطِيُّ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْبَحْرِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزد ثَنَا أَبِي ثَنَا أَبُو سَعْدٍ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ ثَوْبَانَ مولى رسول الله عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ: عِنْدَ فَرَاغِهِ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ": وَأنبانا عَطَاءُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وخمسمائة ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَاكَا الْمُقْرِئُ ثَنَا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ الْبَكْرِيُّ.
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ وَعَمِّي مُحَمَّدٌ أنبا مُحَمَّدٌ أنبا أبو العباس سهل ابن عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثنا كَثِيرُ بْنُ شظير عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله
стр. 1323
وَسَلَّمَ: "وَاضِعُ الْعِلْمِ فِي غَيْرِ أَهْلِهِ كَالْمُعَلِّقِ الْجَوْهَرَ وَالدُّرَّ وَالذَّهَبَ عَلَى أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ". عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّازِيِّ ثَنَا إبراهيم بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو إِسْمَاعِيل الدِّيلِيُّ ثنا عبد الله بن المتنى عَنْ عَمَّيْهِ النَّضْرِ وَمُوسَى ابْنَيْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵌ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ: "اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بِدِينَارٍ".
عَبْد الرزاق بْن ناصر الراشدي سمع سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسْنَوَيْهِ.
стр. 1324
الاسم الثالث عشر
عبد الرشيد بْن عَبْد القديم بْن أبي الفتوح بْن عمران فقيه سمع عمه أبا حامد عَبْد اللَّه بْن أبي الفتوح بْن عمران ووالدي وأبا محمد النجار وغيرهم.
стр. 1325
الاسم الرايع عشر
...
الاسم الرابع عشر
عبد الرفيع بْن عَبْد الواسع بْن أبي النجيب بْن الحجازي أَبُو المكارم سمع أبا سليمان الزبيري سنة أربع وأربعين وخمسمائة وفي الإرشاء للخليل الحافظ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الطَّبَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنِ النَّبِيَّ ﵌: "يوشك لناس أَنْ يَضْرِبُوا أَكْبَادَ الإِبِلِ فَلا تَجِدُونَ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أهل المدينة".
стр. 1326
الاسم الخامس عشر
عبد السلام بْن أحمد بْن محمد الصوفي سمع أحاديث خراش من عَبْد الجبار بْن علي بْن عَبْد الرزاق الواريني في داره سنة تسع وتسعين وأربعمائة وقد سبق ذكره وعَبْد الجبار يرويها عن أبي محمد الحسن ابن محمد بْن كاكا عن القاضي أبي عَبْد اللَّه الحسين بْن محمد الفلاكي قَالَ ثنا أَبُو الطيب الطحان ببغداد ثنا أَبُو سعيد العدوي ثنا خراش عن أنس ﵁. عَبْد السلام بْن بختيار الخزنيني وخزيين من قرى قزوين سمع أبا إسحاق الشحاذي الأحاديث الخمسة والخمسين لأبي بكر البرقاني وسمع محمد بْن أبي الربيع الغرناطي الأندلسي سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة.
عبد السلام بْن سليمان سمع الأستاذ الشافعي سنة سبع وخمسمائة في الجامع.
عَبْد السلام بْن عَبْد الرحمن بْن عَبْد الساتر بْن الحسن بْن جعفر ابن سالم بْن شروان المقدسي ورد قزوين متفقها والظن أنه تفقه على أبي بكر المزيدي ورأيت بخطه وكان له:
البين بين أشجاني وأشجاني ... وبل بالدمع أرداني وأرداني
стр. 1327
يا قوم لا تعذلوني في محبته ... فالعدل إن مر بالآذان آذاني
وأيضا:
أعلى عيني بحث سهرت فيك جناح ... خلص اللَّه قليبا ظل نهبا بستباح
شعرها اسحم جثل كمقاريم الجناح ... فهو كالليل عليها وهي فيه كالصباح
عَبْد السلام بْن عَبْد الرحمن بْن عَبْد الغفار بْن عَبْد اللَّهِ بْن علي شيخ فقيه كان قاضيا بهشجرد وتلك الناحية ورد قزوين غير مرة وتفقه بآمل سنين وأدرك كبار فقهائها وتوفي على مَا قيل عن خمس وتسعين سنة.
عَبْد السلام بْن علي بْن حيدر الزبيري أَبُو بكر سمع أباه الأربعين لمحمد بْن أسلم الطوسي بروايته عن الفقيه الحجازي عن أبي محمد بْن كاكا.
عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عُمَيْرٍ الْقُرَّائِيُّ سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْدَوَيْهِ فِي الْمَدِينَةِ الْكَبِيرَةِ بِقَزْوِينَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وأربعمائة حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَد الْبَزَّازِ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ صَالِحِ بْنِ عِيسَى العجلي ثنا يوسف بن سعيب ثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ الْفَضْلِ الْبَرَاقِعِيُّ ثنا هشام ابن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مروان عن الكلبي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ النَّبِيَّ ﵌ ضرب عبد الله
стр. 1328
ابن أُبَيٍّ وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ جَلَدَهُمُ الْحَدَّ.
عَبْد السلام بْن محمد بْن عَبْد الملك بْن محمد الشحاذي أحد بني أخي إبراهيم بْن عَبْد الملك وقد سمع معه صحيح محمد بْن إسماعيل البخاري عن ابن كثير.
عَبْد السلام بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن بندار القاضي أَبُو يوسف القزويني عالم كبير صنف كتابا في التفسير كبيرا قَالَ تاج الإسلام أَبُو سعد السمعاني في المذيل لم ير في التفاسير كتابا أكبر منه ولا أجمع للفوائد إلا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبث فيه معتقدة وكان يجاهر بمقالات المعتزلة.
قَدْ رَوَى عَنْهُ الْحَدِيثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ أَنْبَأَنَا عطاء اللَّه بْن علي بْن بلكُوَيْهِ أنبا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْن الفضل الفراوي فِي محرم سنة تسع وعشرين وخمسمائة أنبا الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ أنبا وَالِدِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ بِمَدِينَةِ السَّلامِ سنة ست وسبعين وثلاثمائة ثنا أبو جعفر أحمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الطَّحَاوِيُّ ثَنَا إسماعيل بن يحي الْمُزَنِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ أنبا مَالِكٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّهُ قَالَ:
جَمَعَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جمعيا فِي غَيْرِ خَوْفٍ وَلا سَفَرٍ قَالَ مَالِكٌ ﵁ أرى
стр. 1329
ذَلِكَ كَانَ فِي مَطَرٍ ورأيت منقولا عن معنى خطه يقول عَبْدِ السَّلامِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يوسف أَبُو يوسف سمع مني الحديثين يريد هذا الحديث وحديثا آخر أوردته عند زكر أبيه محمد بْن يوسف أَبُو عَبْد اللَّهِ مُحَمَّد بْن الفضل الصاعدي وأجزت له ولأولاده أن يرووا أعني مسموماتي.
قد سمعت أخبار المحاملي عن ابن مهدي قدم علينا قزوين في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وثلاثمائة وهو أقصى ذكرى وسمعت سين الشافعي عن والدي وعن ابن المظفر الحافظ عن الطحاوي عن المزني عَنْهُ وكتبه أَبُو يوسف عَبْد السلام بمدينة السلام سنة ثمان وسبعين ورأيت بخط القاضي عَبْد الملك بْن المعافى أنشدني القاضي أبو يوسف القزويني اليل:
وجى أم شعرك الفاحم الجعد ... أصبح بدأ أم وجهك الطالع السعد
أنرجسة هاتيك أم تبك مقلة ... أتفاحة ذاك المضرج أم خد
أهذا الذي في فيك در منضد ... أبيني لنا أم لؤلؤ ضمه العقد
أموج إذا وليت أم كفل يرى ... قضيت لجين في الغلايل أم قد
أحقان من عاج بصدرك ركبا ... لطيفان أم هذان ثديان يا هند
стр. 1330
أكثر القاضي عَبْد الملك الرواية والحكاية عن القاضي أبي يوسف وكتاب القاضي أَبُو يوسف على ظهر كتاب التصفح لأبي الحسين البصري فصلا.
سكناه وتحسبه لجينا ... فأبدى الكير عن خبث الحديد
عن محمد بْن أبي الفضل الهمداني أنه ذكر في كتابه المذيل على ذيل الوزير أبي شجاع محمد بْن الحسين الذي ذيل به تجارب الأمم لأبي علي بْن مسكويه أن القاضي عَبْد السلام بْن محمد الفزويني ولد سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة وتوفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وذكر أَبُو سعد السمعاني أنه توفي سنة أربع وخمسمائة وبين القولين تفاوت كثير والأقرب الأول.
عَبْدُ السَّلامِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو الْمَعَالِي الْقَزْوِينِيُّ الْعُبَيْدِيُّ سَمِعَ الأُسْتَاذَ الشَّافِعِيَّ وَسَمِعَ أَبَا بَكْرِ بْنَ كَثِيرٍ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ حَدِيثَهُ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ أَنْبَأَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ قال: "ينزل غَدًا بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تقاسموا على الكفر" يريد المحصب.
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ علي بْن محمد السليطي الحافظ أَبُو محمد المعروف بطاهر النيسابوري روى عن أبي الحسن الباقلاني وأبي الطيب الطبري وأبي القاسم علي بْن المحسن التنوخي ورد قزوين فسمع بها أبا منصور
стр. 1331
ناصر بن أحمد الفارسي وسمع فضائل القرآن لأبي عبيد من الواقد بْن الخليل وأبي منصور المقومي أَنْبَأَنَا الإِمَامُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَيْدَرٍ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَطَاءٍ الْخَطِيبِيُّ بِطُوسَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وعشرين وخمسمائة.
أنبا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ أَحْمَد السَّلِيطِيُّ فِي الأَحَادِيثِ السُّبَاعِيَّةِ مِنْ جَمْعِهِ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَامِخِيُّ بِمَدِينَةِ السَّلامِ أنبا عُمَرُ بْنُ أَحْمَد الْمَرُودِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكَّارُ ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو هَاشِمٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "يَا بُنَيَّ أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ الْمُبْرَمَ". توفي أَبُو محمد بكارجين من قرى همدان ويحكى أنه روى في المنام فقيل ما ف عل ابن بك قَالَ أعطاني منزلة أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ في بدء أمره.
عبد الصَّمَدِ بْنُ بُنْدَارِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الزَّاكَانِيُّ سَمِعَ الأُسْتَاذَ الشَّافِعِيَّ ابن داؤد المقرئ سنة سبع وخمسمائة فِي الْجَامِعِ بِقَزْوِينَ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي بَدْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ النُّهَاوَنْدِيِّ عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي الْمُظَفَّرِ الْفُرَاتِيِّ عَنْ جَدِّهِ أَبِي عَمْرٍو قَالَ أنبا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم وَمَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدٍ وأحمد ابن مُحَمَّدٍ الْكِرْمَانِيُّ قَالُوا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ﵁ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﵌ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ وَافَقَ حِجَامُتُهُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَةَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ كَدَوَاءِ سَنَةٍ".
عَبْد الصمد بْن علي مزدهر الأديب شيخ صالح ذاكر سمع
стр. 1332
الإمام أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيلَ وعبد اللَّهِ بْن إسماعيل الْجُرْجَانِيّ وغيرهما.
عَبْد الصمد بْن عَبْد الطيف بْن محمد بْن ثابت بْن الحسن بن علي ابن إبراهيم بْن الزبير بْن مخلد بْن معاوية بْن يزيد بْن المهلب بْن أبي صفرة الأزدي أَبُو الفتوح الخجندي من صدور أصحاب الشافعي ﵁ ومن بيت العلم والسيادة والتقدم ومآثر بيته وآبائه غير خافية وانتهت إليه رياسة الأصحاب وتمكن تمكنا تاما.
إلا أنه كان لا يتفرغ لإقامة المراسم العلمية وترتيب المدارس والفقهاء لفساد الزمان وغلبة الفتن على أنه كان يملي الحديث ويحصل بحسب مَا كان تيسر له وكان عارفا بالفقه والحديث واللغة والشعر وله مجاميع وأمال مفيدة وربما أردف مجلس إملائه بشعر له يناسب المجلس كما أنشد عقيب حديث الإفك لنفسه:
ببابك ربنا حاجات وفدك ... فسمن كيسهم من فيض رفدك
ولا تشمت بنا الأعداء وأرحم ... وبيض وجه سيدنا وعبدك
كفعلك بابنة الصديق لما ... تعدي عصبة لخلاف وعدك
وخاضوا في حديث الإفك فيمن ... تولى كبره فاسمعه أفدك
стр. 1333
قَالَ القوم للصديق صبرا ... فإن اللَّه من غلبات وجدك
سينزل في براتها فلسنا ... نشك بأنه موف بعهدك
وطهرها وبرأتها بوحي ... لئن أمعنت فكرك فيه يهدك
فبشرها الرسول به فقالت ... بحمد اللَّه كانت لا بحمدك
كان قد سمع صحيح البخاري من الشيخ أبو الوقت عَبْد الأول ورد قزوين حين انصرف من خوارزم سنة خمس وتسعين وخمسمائة وتوفي سنة خمس وستمائة.
عَبْد الصمد بْن محمد الاسفيذ كليمي الكوتمي سمع الخليل بْن عَبْد اللَّهِ الحافظ بقزوين. عَبْد الصمد الأصبهاني أَبُو القاسم سمع أَبَا مَنْصُورٍ نَصْرَ بْنَ عَبْدِ الجبار القرائي بقزوين سنة سبع وخمسمائة أو تسع قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ أبي سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ سَمِعْتُ أَحْمَد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزَّنْجَانِيُّ سَمِعْتُ عَمِّي الْمُسَيَّبِ يَقُولُ كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يَحْضُرُ مَعَنَا غَزْوَ بَابِكَ قَالَ فَقَضَى اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ الْفَتْحَ وَأَنَّهُ لَمْ يَحْضُرْ تِلْكَ السَّنَةَ وَاغْتَنَمَ لَمَّا لَمْ يُقْضَ لَهُ الْحُضُورُ فَرَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّهُ يُقَالُ لَهُ اغْتَمَمْتَ لَمَّا لَمْ تَشْهَدِ الْفَتْحَ اذْهَبْ حَتَّى تُصَلِّي بِقَزْوِينَ هَذَا الْعِيدَ فَإِنَّهُ مِثْلُ مَنْ شهد هذا الفتح.
стр. 1334
الاسم السابع عشر
عبد العزيز بْن أبان بْن عثمان العثماني أَبُو القاسم القزويني من أهل الفقه سمع السيد أبا حرب هسند الشافعي ﵁ ومحمد بْن آدم اللهاوري شرح الغاية لأبي الحسن الفارسي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إبراهيم أَبُو الحسن القزويني شيخ عالم بالحديث حدث بجرجان عن أبيه وعن الحسن بْن علي بْن مُحَمَّد بْن زنجويه القطان وعن أبي الحسن علي بْن الحسن الصيقلي وَفِيمَا حَدَّثَ الصَّيْقَلِيُّ بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ حَدِيثُهُ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي رَوْضَةَ النَّحْوِيِّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ثَنَا أَبُو عَاتِكَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﵌: "مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حِرْفَةَ فَرَسِ الْغَازِي فَهُوَ مُنَافِقٌ وَمَنْ أَبْغَضَ غَازِيًا فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمَنْ أَبْغَضَنِي فَقَدْ برأ مِنَ الإِسْلامِ وَمَنْ أَذَى غَازِيًا فَقَدْ أَذَانِي وَمَنْ أَذَانِي فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ" ثُمَّ قَالَ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَالْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ ضَعِيفٌ تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي رَوْضَةَ وَعَنْهُ الصيقلي وعهدته عليه.
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بكار المروزي أبو الطاهر ورد قزوين وحدث بها عن إبراهيم بْن مرزوق البصري وعن الزبير بْن بكار رأيت بخط أبي الحسن القطان وأنبانا به أَحْمَدُ بْنُ حَسْنَوَيْهِ عَنِ الْوَاقِدِ بْن الخليل عن أبيه عن أبي عَلَى الخضر بْن أَحْمَد عنه ثنا أبو طاهر.
стр. 1335
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ بِقَزْوِينَ حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﵌ بِتَبُوكَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: "إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَةُ مُحَمَّدٍ وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ وَخَيْرَ الأُمُورِ أَظُنُّهُ قَالَ عَزَائِمُهَا وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَأَحْسَنَ الْهُدَى هُدَى الأَنْبِيَاءِ وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ وَخَيْرَ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ.
شَرَّ الْعَمَى عَمَى الْقَلْبِ وَالْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى وَشَرَّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ وَشَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَعْظَمِ الْمَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ وَخَيْرَ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَخَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَرَأْسَ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ تَعَالَى وَخَيْرَ مَا اتُّقَى فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ وَالارْتِيَابُ عَنِ الْفِكْرِ وَالنِّيَاحَةَ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْغُلُولَ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ وَالْمُسْكِرَ مِنَ النَّارِ وَالشِّعْرَ مِنْ إِبْلِيسَ وَالنِّسَاءَ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ وَالشَّباب شعية مِنَ الْجُنُونِ.
شَرَّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرباء وَشَرَّ الْمَأْكَلِ مَالُ الْيَتِيمِ وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَمِلاكَ الأَمْرِ خَوَاتِمُهُ وَشَرَّ الرِّوَايَا رِوَايَا الْكَذِبِ وَهَلْ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ وَسِباب الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَقِتَالَ الْمُؤْمِنِ كُفْرٌ وَحُرْمَةَ مَالِهِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ وَمَنْ يَتَأَلَّ عَلَى اللَّهِ يكذبه ومن يَغْفِرِ اللَّهُ لَهُ وَمَنْ يَكْظِمِ الغيظ يأجره الله ومن
следующие страницы →