قوله تعالى: ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ الآية: ٥٠
[٢٤١٦] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أي بعملي أنا محقوق بهذا١.
стр. 1017
سورة الشورى
قوله تعالى: ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ الآية: ١١
[٢٤١٧] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿يَذْرَأُكُمْ فِيهِ﴾ قال نسلا بعد نسل من الناس والأنعام١.
[٢٤١٨] وروى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿يَذْرَأُكُمْ﴾ قال: يخلقكم٢.
قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً﴾ الآية: ١٣
[٢٤١٩] وقال أبو العالية في قوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً﴾ قال: وصاهم بالأخلاص في عبادته٣.
قوله تعالى: ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾ الآية: ١٥
[٢٤٢٠] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿لا حُجَّةَ بَيْنَنَا﴾ لا خصومة بيننا وبينكم٤.
стр. 1018
قوله تعالى: ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ الآية: ١٦
[٢٤٢١] وروى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ قال: هم أهل الكتاب للمسلمين: كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل نبيكم١.
قوله تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ الآية: ٢٣
[٢٤٢٢] أخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق قيس بن الربيع ٢، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت - هذه الآية - قالوا: يا رسول الله من قرابتك الذين وجبت علينا مودتهم؟ الحديث، وإسناده واه فيه ضعيف ورافضي، وهو ساقط لمخالفته الحديث الصحيح - حديث الباب٣.
стр. 1019
[٢٤٢٣] وفي سبب نزولها قول آخر: ذكر الواحدي عن ابن عباس قال: لما قدم النبي ﷺ المدينة كانت تنوبه نوائب وليس بيده شيء، فجمع له الأنصار مالا فقالوا: يا رسول الله إنك ابن أختنا، وقد هدانا الله بك، وتنوبك النوائب وحقوق وليس لك سعة فجمعنا لك من أموالنا ما تستعين به علينا، فنزلت، وهذه من رواية الكلبي ونحوه من الضعفاء١.
стр. 1020
[٢٤٢٤] وأخرج من طريق مقسم عن ابن عباس أيضا قال: بلغ النبي ﷺ عن الأنصار شيء فخطب فقال: "ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي"، الحديث، وفيه "فجثوا على الركب وقالوا أنفسنا وأموالنا لك فنزلت، وهذا أيضا ضعيف ويبطله أن الآية مكية١.
[٢٤٢٥] عن قتادة قال: قال المشركون لعل محمداً يطلب أجراً على ما يتعاطاه، فنزلت٢.
[٢٤٢٦] وقد روى سعيد بن منصور من طريق الشعبي قال: أكثروا علينا في هذه الآية، فكتبت إلى ابن عباس أسأله عنها فكتب: إن رسول الله ﷺ كان واسط النسب في قريش، لك يكن حي من أحياء قريش إلا ولده، فقال الله: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ تودوني بقرابتي منكم، وتحفظوني في ذلك٣.
стр. 1021
[٢٤٢٧] وفيه قول ثالث: أخرج أحمد من طريق مجاهد عن ابن عباس أيضا أن النبي ﷺ قال: ﴿قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً﴾ على ما جئتكم به من البينات والهدى إلا أن تقربوا إلى الله بطاعته، وفي إسناده ضعف١.
[٢٤٢٨] وثبت عن الحسن البصري نحوه٢.
قوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ الآية: ٣٠
[٢٤٢٩] وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال:
стр. 1022
ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا يذنب أحدثه؛ لأن الله يقول ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ ونسيان القرآن من أعظم المصائب١.
قوله تعالى: ﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ الآية: ٣٣
[٢٤٣٠] وروى الطبري من طريق سعيد عن قتادة ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ﴾ قال: سفن هذا البحر تجري بالريح فإذا أمسكت عنها الريح ركدت٢.
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ الآية: ٣٩
[٢٤٣١] روى الطبري من طريق السدي في قوله ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ قال: يعني ممن بغي عليهم من غير أن يعتدوا٣.
قوله تعالى:
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ الآية: ٤٠
[٢٤٣٢] وروى ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ قال: إذا شتمك شتمته بمثلها من غير أن تعتدي ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ ٤.
стр. 1023
قوله تعالى: ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ الآية: ٤٥
[٢٤٣٣] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ ذليل١.
[٢٤٣٤] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله٢.
[٢٤٣٥] ومن طريق قتادة ومن طريق السدي في قوله ﴿يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ﴾ قال: يسارقون النظر٣.
قوله تعالى: ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً﴾ الآية: ٥٠
[٢٤٣٦] وصل ابن أبي حاتم والطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً﴾ قال: لا يُلْقِح٤.
[٢٤٣٧] ومن طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس ﴿عَقِيماً﴾ قال: لا تلد، وفيه ضعف وانقطاع٥.
стр. 1024
قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا﴾ الآية: ٥٢
[٢٤٣٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا﴾ القرآن١.
[٢٤٣٩] وروى الطبري من طريق السدي قال في قوله ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا﴾ قال: وحيا٢.
[٢٤٤٠] ومن طريق قتادة عن الحسن في قوله ﴿رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا﴾ قال: رحمة ٣.
стр. 1025
سورة حم الزخرف
قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ الآية: ٤
[٢٤٤١] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ﴾ قال: في أصل الكتاب وجملته١.
قوله تعالى:
﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾ الآية: ٥
[٢٤٤٢] وصل ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ﴾ مشركين، والله لو أن هذا القرآن رفع حيث رده أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله عاد عليهم بعائدته ورحمته فكرره عليهم ودعاهم إليه٢.
[٢٤٤٣] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً﴾ أي تكذّبون بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه؟ ٣.
стр. 1026
[٢٤٤٤] وروى الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: أفحسبتم أن نصفح عنكم ولم تفعلوا ما أمرتم به١.
قوله تعالى: ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ الآية: ٨
[٢٤٤٥] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشاً وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ عقوبة الأولين٢.
[٢٤٤٦] وصل الفريابي عن مجاهد في قوله ﴿وَمَضَى مَثَلُ الْأَوَّلِينَ﴾ قال: سُنَنُهم٣.
قوله تعالى: ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ الآية: ١٣
[٢٤٤٧] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ يعني الإبل والخيل والبغال والحمير٤.
[٢٤٤٨] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ قال: مطيقين٥.
стр. 1027
[٢٤٤٩] ومن طريق السدي مثله١.
[٢٤٥٠] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ لا في الأيدي ولا في القوة٢.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءاً﴾ الآية: ١٥
[٢٤٥١] وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿جُزْءاً﴾ عِدلا٣.
[٢٤٥٢] وكذا أخرجه البخاري في كتاب خلق أفعال العباد من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مثله٤.
قوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ الآية: ١٨
[٢٤٥٣] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾
стр. 1028
الجواري، يقول: جعلتموهن للرحمن ولدا فكيف تحكمون١؟.
[٢٤٥٤] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ قال: البنات ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ قال: فما تكلمت المرأة تريد أن تكلم بحجة لها إلا تكلمت بحجة عليها٢.
قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ الآية: ٢٠
[٢٤٥٥] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ﴾ قال: الأوثان، قال الله ﴿مَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ﴾ ما تعلمون قدرة الله على ذلك٣.
قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ الآية: ٢٢
[٢٤٥٦] روى عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ قال: على ملة٤.
стр. 1029
[٢٤٥٧] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ أي على دين١.
[٢٤٥٨] ومن طريق السدي مثله٢.
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ﴾ الآية: ٢٨
[٢٤٥٩] وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فِي عَقِبِهِ﴾ ولده٣.
قوله تعالى: ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ الآية: ٣١
[٢٤٦٠] وقد روى عبد بن حميد في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ﴿عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ قال: نزلت في عتبة بن ربيعة وابن عبد ياليل الثقفي٤.
[٢٤٦١] ومن طريق قتادة قال: هما الوليد بن المغيرة وعروة ابن مسعود٥.
стр. 1030
[٢٤٦٢] ورواه ابن أبي حاتم من وجه آخر عن مجاهد وقال فيه: يعني كنانة١.
[٢٤٦٣] وروى الطبري من طريق السدي قال: هما الوليد بن المغيرة وكنانة ابن عبد بن عمرو بن عمير عظيم أهل الطائف٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ﴾ الآيتان: ٣٣، ٣٤
[٢٤٦٤] وصل الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مقطعا ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: لولا أن جعل الناس كلهم كفاراً لجعلت لبيوت الكفار سقفا من فضة٣.
[٢٤٦٥] وبه في قوله ﴿سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ وهي درج٤.
стр. 1031
[٢٤٦٦] وبه في قوله ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً﴾ قال: وسُرُر فضة١.
[٢٤٦٧] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: أمة واحدة كفارا٢.
[٢٤٦٨] وروى الطبري من طريق عوف٣ عن الحسن٤ في قوله ﴿وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ قال: كفاراً يميلون إلى الدنيا، قال وقد مالت الدنيا بأكثر أهلها وما فعل، فكيف لو فعل٥.
قوله تعالى: ﴿وَزُخْرُفاً﴾ الآية: ٣٥
[٢٤٦٩] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَزُخْرُفاً﴾ قال: الذهب٦.
[٢٤٧٠] وعن معمر عن الحسن مثله٧.
стр. 1032
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ الآية: ٣٦
[٢٤٧١] وصل ابن أبي حاتم من طريق شبيب بن بشر١ عن عكرمة عن ابن عباس في قوله: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ قال: يعمى٢.
[٢٤٧٢] وروى الطبري من طريق السدي قال: ﴿وَمَنْ يَعْشُ﴾ أي يعرض٣.
[٢٤٧٣] ومن طريق سعيد عن قتادة مثله٤.
قوله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ الآية: ٥٣
[٢٤٧٤] وصل الفريابي عن مجاهد في قوله ﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ﴾ يمشون معا٥.
стр. 1033
[٢٤٧٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: يعني متتابعين١.
قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ﴾ الآيتان: ٥٥، ٥٦
[٢٤٧٦] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قال: أغضبونا ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً﴾ قال: إلى النار ﴿وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ﴾ قال: عظة للآخرين٢.
[٢٤٧٧] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ قال: أسخطونا٣.
[٢٤٧٨] وقال عبد الرزاق سمعت ابن جريج يقول: ﴿آسَفُونَا﴾ أغضبونا٤.
[٢٤٧٩] وعن سماك بن الفضل٥ عن وهب بن منبه مثله، وأورده في قصة له مع عروة بن محمد السعدي عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن٦.
стр. 1034
[٢٤٨٠] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿سَلَفاً﴾ قال: هم قوم فرعون كفارهم سلفا لكفار أمة محمد١.
[٢٤٨١] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿وَمَثَلاً﴾ عبرة لمن بعدهم٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ الآية: ٥٧
[٢٤٨٢] وصل الفريابي والطبري عن مجاهد ﴿يَصِدُّونَ﴾ يضجون٣.
[٢٤٨٣] وروى الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس٤.
[٢٤٨٤] ومن طريق آخر عن ابن عباس٥.
стр. 1035
[٢٤٨٥] ومن طريق سعيد عن قتادة في قوله ﴿يَصِدُّونَ﴾ قال: يضجون١.
[٢٤٨٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن عاصم أخبرني زر هو ابن حبيش أن ابن عباس كان يقرؤها ﴿يَصِدُّونَ﴾ يعني بكسر الصاد يقول: يضجون، قال عاصم: وسمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقرأها بضم الصاد٢ ٣.
قوله تعالى: ﴿مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ الآية: ٦٠
[٢٤٨٧] أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة ﴿مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ﴾ يخلف بعضهم بعضا مكان ابن آدم٤.
قوله تعالى: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ﴾ الآية: ٧١
[٢٤٨٨] وروى الطبري من طريق السدي قال: "الأكواب" الأباريق التي لا آذان لها٥.
стр. 1036
قوله تعالى: ﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ﴾ الآية: ٧٩
[٢٤٨٩] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿مُبْرِمُونَ﴾ مجمعون١.
قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ الآية:٨٠
[٢٤٩٠] ذكر ابن بشكوال في "المبهمات" من طريق تفسير عبد الغني ابن سعيد الثقفي أحد الضعفاء، بإسناده عن ابن عباس قال في تفسير قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ قال: جلس رجلان عند الكعبة أحدهما من ثقيف وهو الأخنس ابن شريق، والآخر من قريش وهو الأسود بن عبد يغوث، فذكر الحديث٢.
قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ الآية: ٨١
[٢٤٩١] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ أول المؤمنين بالله
стр. 1037
فقولوا ما شئتم١.
[٢٤٩٢] وقال عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قوله ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ يقول: فأنا أول من عبد الله وحده وكفر بما تقولون٢.
[٢٤٩٣] وروى الطبري من طريق محمد بن ثور عن معمر بسنده قال: "قل إن كان للرحمن ولد في زعمكم، فأنا أول من عبد الله وحده وكذّبكم"٣.
[٢٤٩٤] وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: يقول لم يكن للرحمن ولد٤.
[٢٤٩٥] ومن طريق سعيد عن قتادة قال: هذه كلمة في كلام العرب، إن كان للرحمن ولد أي إن ذلك لم يكن٥.
[٢٤٩٦] ومن طريق زيد بن أسلم قال: هذا معروف من قول العرب:
стр. 1038
إن كان هذا الأمر قط، أي ما كان١.
[٢٤٩٧] ومن طريق السدي "إنْ" بمعنى "لو" أي لو كان للرحمن ولد كنتُ أول من عبده بذلك، لكن لا ولد له٢.
[٢٤٩٨] وأخرج الطبري أيضا عن يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب: عبد معناه استنكف٣.
قوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ﴾ الآية: ٨٨
[٢٤٩٩] وأخرج الطبري من وجهين عن قتادة في قوله ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ﴾ قال: هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم٤.
стр. 1039
قوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ﴾ الآية: ٨٩
[٢٥٠٠] أخرج ابن أبي شيبة من طريق عون بن عبد الله١ عن محمد ابن كعب أنه سأل عمر بن عبد العزيز عن ابتداء أهل الذمة بالسلام فقال: نرد عليهم ولا نبدؤهم، قال عون فقلت له: فكيف تقول أنت؟ قال: ما أرى بأسا أن نبدأهم، قلت لم؟ قال لقوله تعالى: ﴿فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلامٌ﴾ ٢.
стр. 1040
سورة حم الدخان
قوله تعالى: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ الآية: ١٠
[٢٥٠١] وصل عبد بن حميد من طريق شيبان عن قتادة قال: ﴿فَارْتَقِبْ﴾ فانتظر١.
[٢٥٠٢] أخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم من طريق الحارث٢ عن علي، قال: "آية الدخان لم تمض بعد، يأخذ المؤمن كهيئة الزكام، وينفخ الكافر حتى ينفد٣.
[٢٥٠٣] وروى الطبري من حديث ربعي٤ عن حذيفة، مرفوعا في
стр. 1041
خروج الآيات والدخان "قال حذيفة: يا رسول الله! وما الدخان؟ فتلا هذه الآية قال: "أما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة، وأما الكافر فيخرج من منخريه وأذنيه ودبره"، وإسناده ضعيف أيضا١.
[٢٥٠٤] وروى ابن أبي حاتم من حديث أبي سعيد نحوه، وإسناده ضعيف أيضا، وأخرجه مرفوعا بإسناد أصلح منه٢.
[٢٥٠٥] وللطبري من حديث أبي مالك الأشعري رفعه "إن ربكم أنذركم ثلاثا: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة " الحديث٣.
[٢٥٠٦] ومن حديث ابن عمر نحوه، وإسنادهما ضعيف أيضا٤.
стр. 1042
قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾ الآية:٢٠
[٢٥٠٧] وأورد الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ﴿تَرْجُمُونِ﴾ أنه بمعنى الشتم١.
[٢٥٠٨] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿تَرْجُمُونِ﴾ قال: بالحجارة٢.
قوله تعالى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ الآية: ٢٤
[٢٥٠٩] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ قال: طريقا يابسا كهيئته يوم ضربه، يقول: لا تأمره أن يرجع، بل اتركه حتى يدخل آخرهم٣، وأخرجه عبد بن حميد من وجه آخر عن مجاهد
стр. 1043
في قوله ﴿رَهْواً﴾ ١.
[٢٥١٠] قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: عطف موسى ليضرب البحر ليلتئم وخاف أن يتبعه فرعون وجنوده، فقيل له: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً﴾ يقول: كما هو طريقا يابسا ﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾ ٢.
قوله تعالى: ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ الآية: ٣٢
[٢٥١١] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ فضلناهم على من هم بين ظهريه أي على أهل عصرهم٣.
قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ الآية: ٣٧
[٢٥١٢] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: قالت عائشة كان تبع رجلا صالحا٤.
[٢٥١٣] قال معمر وأخبرني تميم بن عبد الرحمن٥ أنه سمع
стр. 1044
سعيد بن جبير يقول إنه كسا البيت، ونهى عن سبه١.
[٢٥١٤] وقال عبد الرزاق أنبأنا بكار بن عبد الرحمن٢ سمعت وهب بن منبه يقول "نهى النبي ﷺ عن سب أسعد وهو تبع، قال وهب: وكان على دين إبراهيم٣.
[٢٥١٥] وروى أحمد من حديث سهل بن سعد رفعه "لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم" ٤.
стр. 1045
[٢٥١٦] وأخرجه الطبراني من حديث ابن عباس مثله، وإسناده أصلح من إسناد سهل١.
[٢٥١٧] وأما ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة مرفوعا "لا أدري تبعا كان لعينا أم لا "، وأخرجه ابن أبي حاتم والحاكم والدارقطني وقال: تفرد به عبد الرزاق٢.
стр. 1046
قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾ الآيات:٤٣-٤٥
[٢٥١٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق مطرف١ عن عطية سئل ابن عباس عن المهل قال: شيء غليظ كدردي الزيت٢.
[٢٥١٩] وقال الليث٣: المهل ضرب من القطران، إلا أنه رقيق شبيه بالزيت يضرب إلى الصفرة٤.
[٢٥٢٠] وعند عبد بن حميد عن سعيد بن جبير هو الذي انتهى حره٥.
[٢٥٢١] وعند أحمد من حديث أبي سعيد في قوله ﴿كَالْمُهْلِ﴾ قال:
стр. 1047
كعكر الزيت إذا قربه إليه سقطت فروة وجهه فيه١.
قوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ الآية: ٤٧
[٢٥٢٢] وصل الفريابي من طريق مجاهد في قوله ﴿خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ﴾ قال: ادفعوه٢.
قوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ الآية: ٥٤
[٢٥٢٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ﴾ أنكحناهم الحور التي يحار فيها الطرف، يُبان مخ سُوقهنّ من وراء ثيابهن،
стр. 1048
ويرى الناظر وجهه في كبد إحداهن كالمرأة من رقة الجلد وصفاء اللون١.
قوله تعالى: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ الآية: ٥٦
[٢٥٢٣] م-٢ أبو بكر القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن يحيى، حدثنا عمرو بن محمد الناقد، حدثنا سليمان بن عبد الله الدقي، حدثنا مصعب ابن إبراهيم، حدثنا عمران بن الربيع الكوفي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر ﵁ قال: سئل نبي الله ﷺ : أينام أهل الجنة؟ فقال: "النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون".
وهكذا رواه أبو بكر بن مردويه في تفسيره: حدثنا أحمد بن القاسم ابن صدقة المصري، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا عبد الله بن المغيرة، حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ : "النوم أخو الموت، وأهل الجنة لا ينامون" ٣.
стр. 1049
سورة الجاثية
قوله تعالى:
﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ الآية: ٢٤
[٢٥٢٤] وقد أخرج الطبري عن أبي كريب عن ابن عيينة حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "كان أهل الجاهلية يقولون إنما يهلكنا الليل والنهار، هو الذي يميتنا ويحيينا، فقال الله في كتابه ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ الآية، قال: فيسبون الدهر، قال الله ﵎: يؤذيني ابن آدم " فذكره١.
قوله تعالى: ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ الآية: ٢٨
[٢٥٢٥] وصل الطبري من طريق مجاهد ﴿جَاثِيَةً﴾ مستوفزين على الركب٢.
стр. 1050
قوله تعالى: ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ﴾ الآية: ٣٤
[٢٥٢٦] وقد وصل عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله ﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ﴾ قال: اليوم نترككم كما تركتم١.
[٢٥٢٧] وأخرجه ابن المنذر من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أيضا٢.
стр. 1051
سورة الأحقاف
قوله تعالى: ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ الآية: ٤
[٢٥٢٨] وصل الفريابي في تفسيره عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ﴿ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: أحد يأثر علما١.
[٢٥٢٩] وعن أبي عبد الرحمن السلمي ﴿أَوْ أَثَارَةٍ﴾ بمعنى أو خاصة من علم أُوْتِيْتُمُوه وأُوْثِرْتُم به على غيركم٢.
[٢٥٣٠] وبهذا فسره الحسن وقتادة: قال عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: أثرة شيء يستخرجه فيثيره٣.
[٢٥٣١] وقال قتادة: أو خاصة من علم٤.
стр. 1052
[٢٥٣٢] وأخرج الطبري من طريق أبي سلمة عن ابن عباس في قوله ﴿أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: خط كانت تخطه العرب في الأرض. وأخرجه أحمد والحاكم وإسناده صحيح١.
[٢٥٣٣] ويروى عن ابن عباس: جودة الخط٢.
قوله تعالى: ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ الآية: ٨
[٢٥٣٤] وصل الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿تُفِيضُونَ﴾ تقولون٣.
стр. 1053
قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ﴾ الآية: ٩
[٢٥٣٥] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ﴾ ما كنت بأول الرسل١.
[٢٥٣٦] وللطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله٢.
[٢٥٣٧] وللطبري من طري سعيد عن قتادة قال: إن الرسل قد كانت قبلي٣.
قوله تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الآية: ١٠
[٢٥٣٨] وروى عبد بن حميد في تفسيره من طريق سعيد بن جبير أن الآية نزلت في ميمون بن يامين٤.
стр. 1054
[٢٥٣٩] وفي تفسير الطبري عن ابن عباس أنها نزلت في ابن سلام وعمير بن وهب بن يامين النضري١.
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي﴾ الآية: ١٧
[٢٥٤٠] والعجب مما أورده الطبري من طريق العوفي عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عبد الرحمن بن أبي بكر٢.
стр. 1055
[٢٥٤١] وقد أخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن مجاهد قال: نزلت في عبد الله بن أبي بكر الصديق، قال ابن جريج: وقال آخرون: في عبد الرحمن بن أبي بكر١.
[٢٥٤٢] ومن طريق أسباط عن السدي قال: نزلت في عبد الرحمن ابن أبي بكر، قال لأبويه - وهما أبو بكر وأم رومان - وكانا قد أسلما وأبى هو أن يسلم، فكانا يأمرانه بالإسلام فكان يرد عليهما ويكذبهما ويقول: فأين فلان وأين فلان يعني مشايخ قريش ممن قد مات، فأسلم بعد فحسن إسلامه، فنزلت توبته في هذه الآية ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ [الأنعام:١٣٢] ٢.
قوله تعالى:
﴿عَارِضٌ﴾ الآية: ٢٤
[٢٥٤٣] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿عَارِضٌ﴾ السحاب٣.