[٣١٥٧] وأخرج الطبري من طريق أبي الصهباء١ موقوفا نحو حديث ابن عمر٢.
[٣١٥٨] وأخرج - أي عبد بن حميد - بسند صحيح عن مجاهد: ناظرة تنظر الثواب٣.
[٣١٥٩] وعن أبي صالح نحوه ٤.
стр. 1262
[٣١٦٠] وقد أخرج أبو العباس السراج في تاريخه عن الحسن ابن عبد العزيز الجروي وهو من شيوخ البخاري، سمعت عمرو بن أبي سلمة يقول: سمعت مالك بن أنس وقيل له: يا أبا عبد الله قول الله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ يقول قوم إلى ثوابه، فقال: كذبوا، فأين هم عن قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ ١.
قوله تعالى: ﴿أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً﴾ الآية: ٣٦
[٣١٦١] وقد وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿سُدىً﴾ هملا٢.
стр. 1263
سورة ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ﴾
قوله تعالى: ﴿إِنَّا خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ﴾ الآية: ٢
[٣١٦٢] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة قال: من الرجل الجلد والعظم، ومن المرأة الشعر والدم١.
[٣١٦٣] ومن طريق الحسن: من نظفة مشجت بدم وهو دم الحيض٢.
[٣١٦٤] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أمشاج قال: مختلفة الألوان٣.
стр. 1264
[٣١٦٥] ومن طريق ابن جريج عن مجاهد قال: أحمر وأسود١.
[٣١٦٦] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الأمشاج إذا اختلط الماء والدم ثم كان علقة ثم كان مضغة٢.
[٣١٦٧] وأخرج سعيد بن منصور عن ابن مسعود قال: الأمشاج العروق٣.
قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ الآية: ٧
[٣١٦٨] وقد أخرج الطبري من طريق مجاهد في قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ
стр. 1265
بِالنَّذْرِ﴾ قال: إذا نذروا في طاعة الله١.
[٣١٦٩] وقد أخرج الطبري بسند صحيح عن قتادة في قوله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ قال: كانوا ينذرون طاعة الله من الصلاة والصيام والزكاة والحج والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله أبراراً ٢.
قوله تعالى: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾
[٣١٧٠] وروى ابن أبي حاتم من طريق سعيد عن قتادة قال: استطار والله شره حتى ملأ السماء والأرض٣.
[٣١٧١] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿مُسْتَطِيراً﴾ قال: فاشيا ٤.
قوله تعالى: ﴿يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً﴾ الآية: ١٠
[٣١٨٢] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: القمطرير تقبيض
стр. 1266
الوجه، قال معمر وقال يوم الشديد ١.
قوله تعالى: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً﴾ الآية: ١١
[٣١٧٣] قال الحسن: النضرة في الوجه، والسرور في القلب، رواه عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً﴾ فذكره ٢.
قوله تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ﴾ الآية: ١٣
[٣١٧٤] روى عبد بن حميد بإسناد صحيح من طريق حصين عن مجاهد عن ابن عباس قال: الأرائك السرر في الحجال٣ ٤.
[٣١٧٥] ومن طريق منصور عن مجاهد نحوه ولم يذكر ابن عباس ٥.
стр. 1267
[٣١٧٦] ومن طريق الحسن ومن طريق عكرمة جميعا أن الأريكة هي الحجلة على السرير١.
[٣١٧٧] وعن ثعلب: الأريكة لا تكون إلا سريرا متخذا في قبة عليه شواره٢.
قوله تعالى: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾ الآية: ١٤
[٣١٧٨] وصل سعيد بن منصور عن شريك عن أبي إسحاق عن البراء في قوله: ﴿وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلاً﴾ قال: إن أهل الجنة يأكلون من ثمار الجنة قياما وقعودا ومضطجعين وعلى أي حال شاءوا٣.
стр. 1268
[٣١٧٩] ومن طريق مجاهد: إن قام ارتفعت وإن قعد تدلّت١.
[٣١٨٠] ومن طريق قتادة: لا يردُّ أيديَهم شوك ولا بعد٢.
قوله تعالى: ﴿عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً﴾ الآية: ١٨
[٣١٨١] وصل سعيد بن منصور وعبد بن حميد من طريق مجاهد ﴿سَلْسَبِيلاً﴾ : حديدة الجَرْية ٣.
[٣١٨٢] روى عبد بن حميد عن قتادة قال في قوله تعالى: ﴿عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً﴾ قال: سلسة لهم يصرفونها حيث شاءوا٤.
[٣١٨٣] وقد روى عبد بن حميد أيضا عن مجاهد قال: تجري شبه السيل٥.
стр. 1269
[٣١٨٤] وروى ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: السلسبيل اسم العين المذكورة١.
قوله تعالى: ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾ الآية: ٢٨
[٣١٨٥] أخرج عبد الرزاق عن معمر بن راشد عن قتادة في قوله ﴿وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ﴾ قال: خَلْقَهم٢.
[٣١٨٦] وكذا أخرجه الطبري من طريق محمد بن ثور عن معمر٣.
стр. 1270
سورة المرسلات
قوله تعالى: ﴿وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً﴾ الآية: ١
[٣١٨٧] وأخرج الحاكم بإسناد صحيح عن أبي هريرة قال: "المرسلات عرفا: الملائكة أرسلت بالمعروف"١.
قوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتاً﴾ الآية: ٢٧
[٣١٨٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿فُرَاتاً﴾ : عذبا٢.
قوله تعالى: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ الآية: ٣٢
[٣١٨٩] وقد أخرج الطبراني في "الأوسط" من حديث ابن مسعود في قوله: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ قال: ليست كالشجر والجبال، ولكنها
стр. 1271
مثل المدائن والحصون١.
[٣١٩٠] وأخرج ابن مردويه من طريق قيس بن الربيع، عن عبد الرحمن بن عابس "سمعت ابن عباس كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصروا لنا الحطب، فيقطع على قدر الذراع والذراعين٢.
قوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ الآية: ٣٣
[٣١٩١] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿جِمَالَتٌ﴾ حبال الجسور٣.
قوله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ الآية: ٣٥
[٣١٩٢] وأخرج عبد بن حميد من طريق علي بن زيد عن أبي الضحى
стр. 1272
عن أبي الضحى أن نافع بن الأزرق وعطية أتيا ابن عباس فقالا: يا ابن عباس أخبرنا عن قول الله تعالى: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ وقوله: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ وقوله: ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ وقوله: ﴿وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً﴾ قال: ويحك يا ابن الأزرق إنه يوم طويل وفيه مواقف، تأتي عليهم ساعة لا ينطقون، ثم يؤذن لهم فيختصمون، ثم يكون ما شاء الله يحلفون ويجحدون، فإذا فعلوا ذلك ختم الله على أفواههم، وتؤمر جوارحهم فتشهد على أعمالهم بما صنعوا ثم تنطق ألسنتهم فيشهدون على أنفسهم بما صنعوا، وذلك قوله: ﴿وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً﴾ ١.
[٣١٩٣] وروى ابن مردويه من حديث عبد الله بن الصامت قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص أريت قول الله: ﴿هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾ ؟ فقال: إن يوم القيامة له حالات وتارات، في حال لا ينطقون، وفي حال ينطقون ٢.
стр. 1273
[٣١٩٤] ولابن أبي حاتم من طريق معمر عن قتادة قال: إنه ذو ألوان١.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ﴾ الآية: ٤٨
[٣١٩٥] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا﴾ قال: صلّوا٢.
стр. 1274
سورة ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾
قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهَّاجاً﴾ الآية: ١٣
[٣١٩٦] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وَهَّاجاً﴾ مضيئا١.
قوله تعالى: ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ الآية: ١٦
[٣١٩٧] وصل عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ قال: ملتفة٢.
[٣١٩٨] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: ﴿وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً﴾ أي مجتمعة٣.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ الآية: ١٨
[٣١٩٩] وصل ابن أبي حاتم من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في
стр. 1275
قوله ﴿فَتَأْتُونَ أَفْوَاجاً﴾ قال: زُمُراً زُمُراً١.
قوله تعالى: ﴿إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ الآية: ٢٥
[٣٢٠٠] روى الطبري من قول قتادة ومن قول إبراهيم وعطية بن سعد وغيرهم أن المراد بالغسّاق ما سال من أهل النار من الصديد٢.
[٣٢٠١] وقيل: من دموعهم، أخرجه من قول عكرمة وغيره٣.
[٣٢٠٢] وقيل: الغسّاق البارد الذي يحرق ببرده، رواه من قول ابن عباس ومجاهد وأبي العالية٤.
стр. 1276
[٣٢٠٣] وقيل الغسّاق المنتن، رواه الطبري عن عبد الله بن بريدة وقال: إنها بالطَّخارية١.
[٣٢٠٤] أخرج الترمذي والحاكم من حديث أبي سعيد مرفوعا "لو أن دلواً من غسّاق يهراق إلى الدنيا لأنتن أهل الدنيا" ٢.
[٣٢٠٥] وأخرج الطبري من حديث عبد الله بن عمرو٣ موقوفا: "الغساق": القيح الغليظ، لو أن قطرة منه تهراق بالمغرب لأنتن أهل المشرق٤.
стр. 1277
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لا يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ الآية: ٢٧
[٣٢٠٦] وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿لا يَرْجُونَ حِسَاباً﴾ لا يخافونه١.
قوله تعالى: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً﴾ الآية: ٣٠
[٣٢٠٧] وروى ابن أبي حاتم من طريق أبي برزة الأسلمي٢ مرفوعا والطبري من حديث عبد الله بن عمرو موقوفا "لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه الآية: ﴿فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً﴾ ٣.
стр. 1278
قوله تعالى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً﴾ الآية: ٣٣
[٣٢٠٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً﴾ قال: نواهد١.
قوله تعالى: ﴿وَكَأْساً دِهَاقاً﴾ الآية: ٣٤
[٣٢٠٩] وصل عبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: "الكأس الدهاق" الممتلئة المتتابعة٢.
قوله تعالى: ﴿جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَاباً﴾ الآية: ٣٦
[٣٢١٠] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿عَطَاءً حِسَاباً﴾ قال: كثيرا ٣.
قوله تعالى: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ الآية: ٣٧
[٣٢١١] أخرج الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله:
стр. 1279
﴿لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً﴾ قال: كلاما، إلا من قال صوابا قال: حقا في الدنيا وعملٌ به١.
стр. 1280
سورة ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ الآيتان: ٦-٧
[٣٢١٢] وصل الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿الرَّادِفَةُ﴾ : النفخة الأولى، ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ : النفخة الثانية١.
[٣٢١٣] وعن مجاهد قال: ﴿الرَّاجِفَةُ﴾ : الزلزلة و ﴿الرَّادِفَةُ﴾ : الدكدكة، أخرجه الفريابي والطبري وغيرهما عنه٢.
قوله تعالى: ﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ الآية: ١٠
[٣٢١٤] وصل ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿الْحَافِرَةِ﴾ يقول: الحياة٣.
قوله تعالى: ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَخِرَةً﴾ الآية: ١١
[٣٢١٥] قال أبو الحسن الأثرم الراوي عن أبي عبيدة: سمعت
стр. 1281
ابن الكلبي يقول: نخرة ينخر فيها الريح، وناخرة بالية١.
قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ الآية: ١٣
[٣٢١٦] وصل الفريابي وعبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ قال: صيحة ٢.
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ الآية: ١٤
[٣٢١٧] عن عكرمة ﴿بِالسَّاهِرَةِ﴾ وجه الأرض، أخرجه ابن أبي حاتم عنه٣.
[٣٢١٨] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مصعب بن ثابت٤
стр. 1282
عن أبي حازم١ عن سهل بن سعد في قوله: ﴿فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ﴾ قال: أرض بيضاء عفراء كالخبزة٢.
قوله تعالى: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ الآية: ١٧
[٣٢١٩] وقد وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿طَغَى﴾ عصى٣.
قوله تعالى: ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ الآية: ٢٠
[٣٢٢٠] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى﴾ قال: عصاه ويده٤.
[٣٢٢١] وكذا قال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مثله٥.
стр. 1283
قوله تعالى: ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا﴾ الآية: ٢٨
[٣٢٢٢] عن ابن عباس ﴿رَفَعَ سَمْكَهَا﴾ أي رفع بنيانها، أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه١.
[٣٢٢٣] ومن طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله وزاد "بغير عمد" ٢.
[٣٢٢٤] ومن طريق قتادة مثله٣.
قوله تعالى: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ الآية: ٢٩
[٣٢٢٥] أخرج عبد بن حميد من طريق قتادة قال قوله: ﴿وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا﴾ أي أظلم ليلها٤.
قوله تعالى: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا﴾ الآية: ٣٠
[٣٢٢٦] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن عباس والسدي وغيرهما: دحاها أي بسطها٥.
стр. 1284
قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى﴾ الآية: ٣٤
[٣٢٢٧] ولابن أبي حاتم من طريق الربيع بن أنس: الطامة هي الساعة طمت كل داهية١.
стр. 1285
سورة ﴿عَبَسَ﴾
قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ الآيات١-١٠
[٣٢٢٨] أخرج الترمذي والحاكم من طريق يحيى بن سعيد الأموي١ وابن حبان من طريق عبد الرحيم بن سليمان٢ كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت "نزلت في ابن أم مكتوم الأعمى فقال: يا رسول الله ﷺ أرشدني - وعند النبي ﷺ رجل من عظماء المشركين -٣ فجعل النبي ﷺ يُعرِض عنه ويُقبِل على الآخر فيقول له: "أترى بما أقول بأسا؟ " فيقول: لا فنزلت ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ قال الترمذي: حسن غريب، وقد أرسله بعضهم عن عروة لم يذكر عائشة٤.
стр. 1286
[٣٢٢٩] أخرج الطبري وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم - أحد الضعفاء - قال "كان يقال لو أن رسول الله ﷺ كتم شيئا من الوحي لكتم هذا عن نفسه، وذكر قصة ابن أم مكتوم ونزول ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾ . انتهى١.
قوله تعالى: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ الآية: ١٥
[٣٢٣٠] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ قال: كَتَبَة واحدها سافر، وهي
стр. 1287
كقوله: ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً﴾ [الجمعة:٥] قال: كُتُباً١.
[٣٢٣١] وقد ذكر عبد الرزاق من طريق معمر عن قتادة في قوله ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾ قال: كَتَبَة ٢.
قوله تعالى: ﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ الآية: ٢٣
[٣٢٣٢] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿لَمَّا يَقْضِ﴾ لا يقضي أحد أبدا ما افترض عليه٣.
قوله تعالى: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾ الآية: ٣٠
[٣٢٣٣] وأخرج عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: ﴿وَحَدَائِقَ غُلْباً﴾ أي ملتفة٤.
[٣٢٣٤] وروى ابن أبي حاتم من طريق عاصم بن كليب٥ عن
стр. 1288
أبيه١ عن ابن عباس: "الحدائق" ما التفت و"الغُلب" ما غلظ٢.
[٣٢٣٥] ومن طريق عكرمة عنه: الغلب شجر بالجنة٣ لا يحمل يستظل به٤.
قوله تعالى: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ الآية: ٣١
[٣٢٣٦] وذكر الحميدي أنه جاء عن ثابت عن أنس أن عمر قرأ ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ فقال: ما الأب؟ ثم قال: ما كُلّفنا أو قال: ما أُمِرنا بهذا٥.
стр. 1289
[٣٢٣٧] وهو عند الإسماعيلي من رواية هشام عن ثابت، وأخرجه من طريق يونس بن عبيد١ عن ثابت بلفظ: أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ ما الأب؟ فقال عمر: نُهينا عن التعمق والتكلف٢.
[٣٢٣٨] وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من طريق أبي مسلم الكجي٣ عن سليمان بن حرب٤ شيخ البخاري فيه، ولفظه عن أنس: "كنا عند عمر وعليه قميص في ظهره أربع رقاع، فقرأ ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ فقال: هذه الفاكهة قد عرفناها، فما الأب؟ ثم قال: مَهْ، نُهينا عن التكلف"٥، وقد أخرجه عبد بن حميد في تفسيره عن سليمان بن حرب بهذا السند مثله سواء٦.
[٣٢٣٩] وأخرجه أيضا عن سليمان بن حرب عن حماد بن سلمة بدل
стр. 1290
حماد بن زيد، وقال بعد قوله: فما الأب، ثم قال: يا ابن أم عمر إن هذا لهو التكلف وما عليك أن لا تدري ما الأب١.
[٣٢٤٠] وأخرج عبد بن حميد أيضا من طريق صالح بن كيسان٢ عن الزهري عن أنس أنه أخبره أنه سمع عمر يقول: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّاً وَعِنَباً﴾ الآية، إلى قوله: ﴿وَأَبّاً﴾ قال: كل هذا قد عرفناه فما الأب؟ ثم رمى عصا كانت في يده ثم قال: هذا لعمر الله التكلف "اتبعوا ما بين لكم من هذا الكتاب" ٣.
[٣٢٤١] وأخرجه الطبري من وجهين آخرين عن الزهري وقال في آخره "اتبعوا ما بُيِّن لكم في الكتاب" وفي لفظ "ما بُيِّن لكم فعليكم به وما لا فدعوه"٤.
стр. 1291
[٣٢٤٢] وأخرج عبد بن حميد أيضا من طريق إبراهيم النخعي عن عبد الرحمن ابن زيد "أن رجلا سأل عمر عن ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ فلما رآهم عمر يقولون أقبل عليهم بالدرة"١.
[٣٢٤٣] ومن وجه آخر عن إبراهيم النخعي قال: قرأ أبو بكر الصديق وفاكهة وأبا فقيل ما الأب؟ فقيل كذا وكذا فقال أبو بكر إن هذا لهو التكلف، أيُّ أرض تقلني أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم"، وهذا منقطع بين النخعي والصديق٢.
[٣٢٤٤] وأخرج أيضا من طريق إبراهيم التيمي "أن أبا بكر سئل عن الأب ما هو فقال: أي سماء تظلني " فذكر مثله، وهو منقطع أيضا لكن أحدهما يقوي الآخر٣.
стр. 1292
[٣٢٤٥] وأخرج الحاكم في تفسير آل عمران من المستدرك من طريق حميد عن أنس قال: قرأ عمر ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبّاً﴾ فقال بعضهم كذا وقال بعضهم كذا، فقال عمر: دعونا من هذا، آمنا به، كل من عند ربنا"١.
[٣٢٤٦] وأخرج الطبري من طريق موسى بن أنس٢ نحوه٣.
[٣٢٤٧] ومن طريق معاوية بن قرة٤، ومن طريق قتادة كلاهما عن
стр. 1293
أنس كذلك١.
[٣٢٤٨] وقد جاء أن ابن عباس فسر "الأب" عند عمر، فأخرج عبد بن حميد أيضا من طريق سعيد بن جبير قال: كان عمر يدني ابن عباس فذكر نحو القصة الماضية في تفسير ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ ٢ وفي آخره وقال تعالى: ﴿أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبّاً﴾ إلى قوله ﴿وَأَبّاً﴾ قال: فالسبعة رزق لبني آدم "والأب" ما تأكل الأنعام، ولم يذكر أن عمر أنكر عليه ذلك ٣.
стр. 1294
[٣٢٤٩] وأخرج الطبري بسند صحيح عن عاصم بن كليب عن أبيه عن ابن عباس قال: "الأب" ما تنبته الأرض مما تأكله الدواب، ولا يأكله الناس"١.
[٣٢٥٠] وأخرج عن عدة من التابعين نحوه٢.
[٣٢٥١] ثم أخرج من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بسند صحيح قال "الأب" الثمار الرطبة، وهذا أخرجه ابن أبي حاتم بلفظ "وفاكهة وأبا" قال: الثمار الرطبة، وكأنه سقط منه واليابسة٣.
[٣٢٥٢] فقد أخرج أيضا من طريق عكرمة عن ابن عباس بسند حسن "الأب" الحشيش للبهائم٤.
[٣٢٥٣] وفيه قول آخر أخرجاه من طريق عطاء قال: كل شيء ينبت على وجه الأرض فهو أب٥.
стр. 1295
[٣٢٥٤] ومن طريق الضحاك قال: "الأب" كل شيء أنبتت الأرض سوى الفاكهة١.
قوله تعالى: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ الآية: ٣٧
[٣٢٥٥] ولابن أبي الدنيا من حديث أنس قال: سألت عائشة النبي ﷺ كيف يحشر الناس؟ قال: "حفاة عراة". قالت: واسوأتاه، قال: "قد نزلت علي آية لا يضرك كان عليك ثياب أولا": ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ﴾ الآية ٢.
[٣٢٥٦] وللنسائي والحاكم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة: قلت: يا رسول الله، فكيف بالعورات؟ قال: ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ﴾ ٣.
стр. 1296
قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ الآية: ٣٨
[٣٢٥٧] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿مُسْفِرَةٌ﴾ مشرقة١.
قوله تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ الآيتان: ٤٠، ٤١
[٣٢٥٨] وأخرج الحاكم من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب في قوله: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة:١٤] قال: يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ ٢.
قوله تعالى: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ الآية: ٤١
[٣٢٥٩] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ قال: تغشاها شدة٣.
стр. 1297
سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
[٣٢٦٠] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ " لفظ أحمد١.
قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ الآية: ١
[٣٢٦١] وصل ابن أبي حاتم من طريق أبي رجاء عن الحسن قال: ﴿كُوِّرَتْ﴾ تُكوّر حتى يذهب ضوؤها ٢.
стр. 1298
[٣٢٦٢] وقد أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ يقول: أظلمت١.
[٣٢٦٣] ومن طريق الربيع بن خُثيم قال: كُوِّرت أي رُمِي بها٢.
[٣٢٦٤] ومن طريق أبي يحيى عن مجاهد ﴿كُوِّرَتْ﴾ قال: أضمحلت ٣.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ الآية: ٢
[٣٢٦٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ قال: تناثرت٤.
стр. 1299
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ الآية: ٦
[٣٢٦٦] وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ﴿سُجِّرَتْ﴾ يذهب ماؤها فلا يبقى قطرة١.
[٣٢٦٧] وصل الطبري من طريق سعيد عن قتادة عن الحسن في قوله ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ قال: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة ٢.
[٣٢٦٨] أخرج ابن أبي حاتم من طرق السدي ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ أي فتحت وسيرت٣.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ الآية: ٧
[٣٢٦٩] وصل عبد بن حميد والحاكم وأبو نعيم في "الحلية" وابن مردويه من طريق الثوري وإسرائيل وحماد بن سلمة وشريك كلهم عن سماك ابن حرب سمعت النعمان ابن بشير سمعت عمر يقول في قوله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة، والرجل يزوج نظيره من أهل النار، ثم قرأ ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات:٢٢] .
стр. 1300
وهذا إسناد متصل صحيح، ولفظ الحاكم: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار: الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح١.
[٣٢٧٠] وقد رواه الوليد بن أبي ثور٢ عن سماك بن حرب فرفعه إلى النبي ﷺ ، وقصر به فلم يذكر فيه عمر، جعله من مسند النعمان، أخرجه ابن مردويه٣.