قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ﴾ الآية: ٣٨
[٣٢٥٧] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿مُسْفِرَةٌ﴾ مشرقة١.
قوله تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ الآيتان: ٤٠، ٤١
[٣٢٥٨] وأخرج الحاكم من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب في قوله: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة:١٤] قال: يصيران غبرة على وجوه الكفار لا على وجوه المؤمنين، وذلك قوله تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ ٢.
قوله تعالى: ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ الآية: ٤١
[٣٢٥٩] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ قال: تغشاها شدة٣.
стр. 1297
سورة ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
[٣٢٦٠] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه "من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأى عين فليقرأ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ و ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ " لفظ أحمد١.
قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ الآية: ١
[٣٢٦١] وصل ابن أبي حاتم من طريق أبي رجاء عن الحسن قال: ﴿كُوِّرَتْ﴾ تُكوّر حتى يذهب ضوؤها ٢.
стр. 1298
[٣٢٦٢] وقد أخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ يقول: أظلمت١.
[٣٢٦٣] ومن طريق الربيع بن خُثيم قال: كُوِّرت أي رُمِي بها٢.
[٣٢٦٤] ومن طريق أبي يحيى عن مجاهد ﴿كُوِّرَتْ﴾ قال: أضمحلت ٣.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ الآية: ٢
[٣٢٦٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ قال: تناثرت٤.
стр. 1299
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ الآية: ٦
[٣٢٦٦] وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة ﴿سُجِّرَتْ﴾ يذهب ماؤها فلا يبقى قطرة١.
[٣٢٦٧] وصل الطبري من طريق سعيد عن قتادة عن الحسن في قوله ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ قال: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة ٢.
[٣٢٦٨] أخرج ابن أبي حاتم من طرق السدي ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ﴾ أي فتحت وسيرت٣.
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ الآية: ٧
[٣٢٦٩] وصل عبد بن حميد والحاكم وأبو نعيم في "الحلية" وابن مردويه من طريق الثوري وإسرائيل وحماد بن سلمة وشريك كلهم عن سماك ابن حرب سمعت النعمان ابن بشير سمعت عمر يقول في قوله: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ هو الرجل يزوج نظيره من أهل الجنة، والرجل يزوج نظيره من أهل النار، ثم قرأ ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ﴾ [الصافات:٢٢] .
стр. 1300
وهذا إسناد متصل صحيح، ولفظ الحاكم: هما الرجلان يعملان العمل يدخلان به الجنة والنار: الفاجر مع الفاجر والصالح مع الصالح١.
[٣٢٧٠] وقد رواه الوليد بن أبي ثور٢ عن سماك بن حرب فرفعه إلى النبي ﷺ ، وقصر به فلم يذكر فيه عمر، جعله من مسند النعمان، أخرجه ابن مردويه٣.
стр. 1301
[٣٢٧١] وأخرجه أيضا من وجه آخر عن الثوري كذلك١.
[٣٢٧٢] وأخرج الفراء من طريق عكرمة قال: يقرن الرجل بقرينه الصالح في الدنيا، ويقرن الرجل الذي كان يعمل السوء في الدنيا يقرينه الذي كان يعينه في النار٢.
قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّس الْجَوَارِ الْكُنَّسِِ﴾ الآيتان ١٥، ١٦
[٣٢٧٣] وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن أبي ميسرة عمرو ابن شرحبيل٣ قال: قال لي ابن مسعود ما الخنس؟ قال: قلت: أظنه بقر الوحش، قال: وأنا أظن ذلك٤.
[٣٢٧٤] وعن معمر عن الحسن في قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّس﴾ قال: هي النجوم تخنس بالنهار، والكنس تسترهن إذا غبن. قال وقال
стр. 1302
بعضهم: الكنس الظباء١.
[٣٢٧٥] وروى سعيد بن منصور بإسناد حسن عن علي قال: هن الكواكب تكنس بالليل وتخنس بالنهار فلا ترى٢.
[٣٢٧٦] ومن طريق مغيرة قال: سئل مجاهد عن هذه الآية فقال: لا أدري، فقال إبراهيم: لم لا تدري؟ قال: سمعنا أنها بقر الوحش، وهؤلاء يروون عن علي أنها النجوم. قال: إنهم يكذبون على عليّ ٣.
[٣٢٧٧] وأسند ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: ﴿الْخُنَّسِ﴾ تخنس في مجراها ترجع، وتكنس تستتر في بيوتها كما تستر الظباء٤.
стр. 1303
قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ الآية: ١٧
[٣٢٧٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿عَسْعَسَ﴾ قال: أدبر١.
[٣٢٧٩] وروى أبو الحسن الأثرم بسند له عن عمر قال: إن شهرنا قد عسعس، أي أدبر٢.
قوله تعالى: ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ الآية: ٢٤
[٣٢٨٠] وروى عبد الرزاق بإسناد صحيح عن إبراهيم النخعي قال: الظنين المتهم، والضنين البخيل٣.
[٣٢٨١] وروى ابن أبي حاتم بسند صحيح: كان ابن عباس يقرأ ﴿بِضَنِينٍ﴾ قال: والضنين والظنين سواء، يقول ما هو بكاذب، والظنين المتهم
стр. 1304
والضنين البخيل١.
стр. 1305
سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ﴾ الآية: ٣
[٣٢٨٢] قال عبد بن حميد حدثنا مُؤَمِّل١ وأبو نعيم قالا: حدثنا سفيان هو ابن سعيد الثوري عن أبيه٢ عن أبي يعلى هو منذر الثوري عن الربيع بن خُثيم ﴿فُجِّرَتْ﴾ قال: فاضت٣.
[٣٢٨٣] قال عبد الرزاق أنبأنا الثوري مثله وأتم منه٤.
стр. 1306
قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ الآية:٤
[٣٢٨٤] أخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾ أي: بُحثت١.
قوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ الآية: ٨
[٣٢٨٥] وقد وقع في حديث مالك بن الحويرث٢ رفعه "إذا أراد الله خلق عبد فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعضو منها، فإذا كان يوم السابع جمعه الله ثم أحضره كل عرق له دون آدم في أي صورة ما شاء ركبه" وفي لفظ "ثم تلا: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ " ٣.
стр. 1307
[٣٢٨٦] وله شاهد من حديث رباح اللخمي١ لكن ليس فيه ذكر يوم السابع٢.
стр. 1308
سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾
قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ الآية:١
[٣٢٨٧] أخرج النسائي وابن ماجه بإسناد صحيح من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال "لما قدم النبي ﷺ المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا، فأنزل الله ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ فأحسنوا الكيل بعد ذلك١.
[٣٢٨٨] أخرج هناد بن السري في الزهد من طريق عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عمرو قال: قال له رجل: إن أهل المدينة ليوفون الكيل، فقال: وما يمنعهم وقد قال الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ - إلى قوله – ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: إن العرق ليبلغ أنصاف آذانهم من هول يوم القيامة٢.
стр. 1309
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ الآية: ٦
[٣٢٨٩] وأخرج أبو يعلى وصححه ابن حبان عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: "مقدار نصف يوم من خمسين ألف سنة فيهون ذلك على المؤمن كتدلي الشمس إلى أن تغرب" ١.
[٣٢٩٠] وأخرجه أحمد وابن حبان نحوه من حديث أبي سعيد٢.
قوله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ الآية: ١٤
[٣٢٩١] وروى ابن حبان والحاكم والترمذي والنسائي من طريق
стр. 1310
القعقاع بن حكيم١ عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه، فإن هو نزع واستغفر صقلت، فإن هو عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فهو الران الذي ذكر الله تعالى ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ ٢.
[٣٢٩٢] وروينا في "فوائد الديباجي" من طريق عيسى٣ عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ قال: ثبتت على قلوبهم الخطايا حتى غمرتها. انتهى٤.
стр. 1311
[٣٢٩٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿بَلْ رَانَ﴾ ثبت الخطايا١.
[٣٢٩٤] وروينا في "المحامليات" من طريق الأعمش عن مجاهد قال: كانوا يرون الرين هو الطبع٢.
قوله تعالى:
﴿يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ الآيتان ٢٥- ٢٦
[٣٢٩٥] وصل ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿رَحِيقٍ مَخْتُومٍ﴾ قال: الخمر ختم بالمسك ٣.
قوله تعالى: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ الآية: ٢٦
[٣٢٩٦] أخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي الدرداء٤ قال في قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ قال: هو شراب أبيض مثل الفضة يختمون به آخر شرابهم٥.
стр. 1312
[٣٢٩٧] وعن سعيد بن جبير: ختامه آخر طعمه١.
[٣٢٩٨] وصل ابن أبي حاتم من طريق مجاهد في قوله: ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ قال: طينه مسك٢.
قوله تعالى:
﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ﴾ الآيتان: ٢٧- ٢٨
[٣٢٩٩] وصل عبد بن حميد بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: التسنيم يعلو شراب أهل الجنة، وهو صِرْف للمقربين،
стр. 1313
ويمزج لأصحاب اليمين١.
قوله تعالى: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ﴾ الآية: ٣٦
[٣٣٠٠] وصل الفريابي عن مجاهد ﴿ثُوِّبَ﴾ قال: جُوزِي٢.
стр. 1314
سورة ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾
قوله تعالى: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ ، ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ﴾ الآيات: ٢، ٤
[٣٣٠١] وروى ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا﴾ أي: أطاعت١.
[٣٣٠٢] ومن طريق سعيد بن جبير ﴿وَحُقَّتْ﴾ أي حُقّ لها أن تطيع٢.
[٣٣٠٣] ومن طريق الضحاك ﴿لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ أي سمعت٣.
[٣٣٠٤] قال مجاهد: ﴿أَذِنَتْ﴾ سمعت وأطاعت لربها، ﴿وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا﴾ : أخرجت ما فيها من الموتى، ﴿وَتَخَلَّتْ﴾ أي عنهم أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه٤.
стр. 1315
[٣٣٠٥] وقد أخرجه الحاكم من طريق مجاهد عن ابن عباس، وصله بذكر ابن عباس فيه لكنه موقوف عليه١.
[٣٣٠٦] أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير: ألقت ما استودها الله من عباده وتخلت عنهم إليه٢.
قوله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ الآية: ١٠
[٣٣٠٧] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال في قوله: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ﴾ قال: تُجعل يده من وراء ظهره فيأخذ بها كتابه٣.
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ الآية: ١٤
[٣٣٠٨] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾ أن لن
стр. 1316
يرجع إلينا ١.
قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ الآية: ١٧
[٣٣٠٩] وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عباس في قوله: ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ قال: وما دخل فيه، وإسناده صحيح٢.
[٣٣١٠] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَسَقَ﴾ جمع من دابة ٣.
[٣٣١١] وصل عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة عن الحسن ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾ أي وما جمع٤.
قوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ الآية: ١٨
[٣٣١٢] وصل عبد بن حميد أيضا من طريق منصور عن الحسن في قوله: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ﴾ قال: استوى٥.
стр. 1317
قوله تعالى: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ الآية: ١٩
[٣٣١٣] أخرج الطبري عن الحسن وعكرمة وسعيد بن جبير وغيرهم قالوا: ﴿طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ يعني حالا بعد حال١.
[٣٣١٤] ومن طريق الحسن أيضا وأبي العالية ومسروق قال: السماوات٢.
[٣٣١٥] وأخرج الطبري أيضا والحاكم من حديث ابن مسعود إلى قوله: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾ قال: السماء٣.
стр. 1318
[٣٣١٦] وفي لفظ للطبري عن ابن مسعود قال: المراد تصير مرة كالدهان، ومرة تشقق ثم تحمر ثم تنفطر١.
قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ الآية: ٢٣
[٣٣١٧] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿يُوعُونَ﴾ يسرون٢.
[٣٣١٨] وقال عبد الرزاق أنبأنا معمر عن قتادة ﴿يُوعُونَ﴾ قال: في صدورهم٣.
стр. 1319
سورة البروج
قوله تعالى: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ الآية: ٤
[٣٣١٩] وأخرج مسلم والترمذي وغيرهما من حديث صهيب قصة أصحاب الأخدود مطولة، وفيه قصة الغلام الذي كان يتعلم من الساحر، فمر بالراهب فتابعه على دينه، فأراد الملك قتل الغلام لمخالفته دينه فقال: إنك لن تقدر على قتلي حتى تقول إذا رميتني بسم الله رب الغلام، ففعل، فقال الناس: آمنا برب الغلام، فخدّ لهم الملك الأخاديد في السكك وأضرم فيها النيران ليرجعوا إلى دينه. وفيه قصة الصبي الذي قال لأمه: اصبري فإنك على الحق، صرح برفع القصة بطولها حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى عن صهيب، ومن طريقه أخرجه مسلم١ والنسائي وأحمد٢.
[٣٣٢٠] ووقفها معمر عن ثابت، ومن طريقه أخرجها الترمذي، وعنده في آخره: يقول الله تعالى ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ﴾ - إلى - ﴿الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾ ٣.
стр. 1320
[٣٣٢١] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿الْأُخْدُودِ﴾ شق بنجران كانوا يعذبون الناس فيه١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ الآية: ١٠
[٣٣٢٢] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿فَتَنُوا﴾ عذبوا٢.
قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ الآيتان ١٤، ١٥
[٣٣٢٣] وأخرج الطبري وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله ﴿الْغَفُورُ الْوَدُودُ﴾ قال: الودود الحبيب ٣.
[٣٣٢٤] وفي قوله ﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ يقول: الكريم ٤.
стр. 1321
سورة الطارق
قوله تعالى: ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ الآية: ٣
[٣٣٢٥] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: الثاقب المضئ١.
[٣٣٢٦] وأخرجه الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس مثله٢.
[٣٣٢٧] وصل الفريابي والطبري من طريق مجاهد ﴿الثَّاقِبُ﴾ الذي يتوهج٣.
[٣٣٢٨] وأخرج الطبري من طريق السدي قال: هو النجم الذي يُرمَى به٤.
[٣٣٢٩] ومن طريق عبد الرحمن بن زيد قال: النجم الثاقب الثريا٥.
стр. 1322
قوله تعالى: ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ الآية: ٤
[٣٣٣٠] وصل ابن أبي حاتم من طريق يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس ﴿لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ إلا عليها حافظ من الملائكة، وإسناده صحيح١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ الآية: ٨
[٣٣٣١] وصل الفريابي من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ﴿عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ﴾ : النطفة في الإحليل٢.
قوله تعالى:
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ الآيتان ١١، ١٢
[٣٣٣٢] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ قال: يعني ذات السحاب تمطر ثم ترجع بالمطر ٣.
стр. 1323
[٣٣٣٣] وفي قوله ﴿وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ : ذات النبات١.
[٣٣٣٤] وللحاكم من وجه آخر عن ابن عباس في قوله ﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ المطر بعد المطر. وإسناده صحيح٢.
стр. 1324
سورة ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ الآية: ٣
[٣٣٣٥] وصل الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى﴾ قدر للإنسان الشقاوة والسعادة وهدى الأنعام لمراتعها، ووصل الطبري من طريق مجاهد، به١.
قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى﴾ الآية: ٥
[٣٣٣٦] وصل الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿غُثَاءً أَحْوَى﴾ هشيما متغيرا٢.
قوله تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ الآية: ٦
[٣٣٣٧] وعن الحسن وقتادة ﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ أي قضى أن ترفع تلاوته٣.
стр. 1325
[٣٣٣٨] وعن ابن عباس: إلا ما أراد الله أن ينسيكه لتسن١.
قوله تعالى:
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ الآيتان: ١٤- ١٥
[٣٣٣٩] أخرج ابن أبي حاتم من طريق جيدة أن قوله تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى﴾ نزلت في صلاة العيد وزكاة الفطر، وسنده حسن٢.
سورة ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾
قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ الآية: ١
[٣٣٤٠] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الغاشية من أسماء يوم القيامة١.
قوله تعالى: ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ الآية: ٣
[٣٣٤١] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾ النصارى٢.
стр. 1328
[٣٣٤٢] ومن طريق شبيب بن بشر عن عكرمة عن ابن عباس وزاد: اليهود١.
[٣٣٤٣] وذكر الثعلبي من رواية أبي الضحى عن ابن عباس قال: الرهبان٢.
قوله تعالى: ﴿تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ الآية: ٥
[٣٣٤٤] وصل الفريابي من طريق مجاهد ﴿عَيْنٍ آنِيَةٍ﴾ بلغ إناها وحان شربها٣.
قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ﴾ الآية: ٦
[٣٣٤٥] وأخرج الطبري من طريق عكرمة ومجاهد قال: الضريع الشِّبْرق٤ ٥.
стр. 1329
[٣٣٤٦] ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: الضريع شجر من نار١.
[٣٣٤٧] ومن طريق سعيد بن جبير قال: الحجارة٢.
قوله تعالى: ﴿لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً﴾ الآية: ١١
[٣٣٤٨] وصل الفريابي أيضا عن مجاهد ﴿لا تَسْمَعُ فِيهَا لاغِيَةً﴾ شتما٣.
[٣٣٤٩] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: لا تسمع فيها باطلا ولا مأثما٤.
стр. 1330
قوله تعالى:
﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ الآيات: ٢١، ٢٢
[٣٣٥٠] عن جابر مرفوعا "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله" الحديث، وفي آخره "وحسابهم على الله"، ثم قرأ ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ﴾ إلى آخر السورة، أخرجه الترمذي والنسائي والحاكم، وإسناده صحيح١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾ الآية: ٢٥
[٣٣٥١] وصل ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس ﴿إِيَابَهُمْ﴾ مرجعهم٢.
[٣٣٥٢] وذكره ابن أبي حاتم عن عطاء، ولم يجاوز به٣.
стр. 1331
سورة ﴿وَالْفَجْرِ﴾
قوله تعالى: ﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾ الآيات: ١- ٣
[٣٣٥٣] وللحاكم من حديث ابن عباس قال: الفجر فجر النهار، وليال عشر عشر الأضحى١.
[٣٣٥٤] وأخرج النسائي من حديث جابر رفعه قال "العشر عشر الأضحى، والشفع يوم الأضحى، والوتر يوم عرفة" ٢.
стр. 1332
[٣٣٥٥] وصل الفريابي والطبري عن مجاهد "كل خلق الله شفع: السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس، والشمس والقمر ونحو هذا شفع، والوتر الله وحده١.
[٣٣٥٦] وروى الطبري عن مجاهد قال في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ﴾ [الذاريات:٤٩] : الكفر والإيمان، والشقاء والسعادة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والجن والإنس، والتوتر الله٢.
[٣٣٥٧] وروى من طريق أبي صالح نحوه٣.
[٣٣٥٨] وأخرج عن ابن عباس من طريق صحيحة أنه قال: الوتر يوم عرفة والشفع يوم الذبح، وفي رواية أيام الذبح٤.
стр. 1333
[٣٣٥٩] وقد أخرج الترمذي من حديث عمران بن حصين "أن النبي ﷺ سئل عن الشفع والوتر فقال "هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر" ورجاله ثقات إلا أن فيه راويا مبهما١، وقد أخرجه الحاكم من هذا الوجه فسقط من روايته المبهم فاغتر فصححه٢.
стр. 1334
[٣٣٦٠] ولسعيد بن منصور من حديث ابن الزبير أنه كان يقول: الشفع قوله تعالى ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ [البقرة:٢٠٣] والوتر اليوم الثالث١.
قوله تعالى: ﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ الآية: ٧
[٣٣٦١] وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: ﴿إِرَمَ﴾ قبيلة من عاد، قال: و ﴿الْعِمَادِ﴾ كانوا أهل عمود أي خيام٢.
[٣٣٦٢] وقد أخرج ابن مردويه من طريق المقدام
стр. 1335
ابن معديكرب١ قال: قال رسول الله ﷺ في قوله ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ قال: "كان الرجل يأتي الصخرة فيحملها على كاهله فيلقيها على أي حي أراد فيهلكهم" ٢.
[٣٣٦٣] وصل الفريابي من طريق مجاهد بلفظ ﴿إِرَمَ﴾ القديمة، و ﴿ذَاتِ الْعِمَادِ﴾ أهل عماد لا يقيمون٣.
[٣٣٦٤] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي قال: إرم اسم أبيهم٤.
[٣٣٦٥] ومن طريق مجاهد قال: إرم أمه٥.