Полный текст (857 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
حكمه ونصائحه
...
١ـ سمعت الوالد يقول: "لو كانت الدنيا تساوي عند الله شيئًا لكان النبي ﷺ أولى بها من غيره".
٢ـ سمعت الوالد يقول: "ينبغي لكل طالب علم أن يقرأ (الرسالة التابوكية) ، وهي في غاية الحسن".
قلت: وهي من رسائل الامام ابن القيم –رحمه الله تعالى-.
٣ـ سمعت الوالد يقول: "كون الشخص عالمًا ليس معناه يحيط بكل العلم، ولكن يكون له تخصّص في علم".
٤ـ سمعت الوالد يقول: "ينبغي أن يُحفظ (المسند) للإمام أحمد".
قلت: يعني بالحفظ: حفظ غيب.
٥ ـ سمعت الوالد يقول أكثرَ من مرة: "بعض الشرّ أهون من بعض".
٦ـ سمعت الوالد يقول: "الفيديو أخبث وأكثر بلاءً من التلفزيون، والتلفزيون هذا الخبيث غزا المسلمين في بيوتهم وأَكْثَرَ البلاء فيهم".
قلت: كان الوالد يسمِّي الشهادة الدراسية: قارورة تشرب منها لتعيش.
٧ـ سمعت الوالد يقول: "الكفّار في أفريقيا يقولون للمسلمين: كيف أنتم مسلمون وأنتم على هذه الحال، ولهذا قال تعالى: ﴿ربنا لا تجعلنا فتنةً للذين كفروا﴾ ، ولهذا أصبح لناس اليوم فتنةً للكفار بحيث أنه قلّ أن يُسلم كافر".
قلت: يعنون بالحال: سوء الخلْق والضعف وكبائر الذنوب.
стр. 562
٨ ـ سمعت الوالد يقول: "كان من الحُجّاج من يأتي إلى الحج للاستطلاع لا للحج".
٩ـ سمعت الوالد يقول: "الإنسان عدوُّ ما يجهل".
١٠ـ سمعت الوالد يقول: "قارة آسيا أفضل القارات، لأنّها مركز الأنبياء".
١١ـ قال الوالد: "الكتب المؤلفة الآن ليست بكتب علم".
قلت: يعني: بعض الكتب المؤلّفة بقصد أنها كتب علم.
١٢ـ سمعت الوالد يقول: "أحاديث البخاري في تاريخه الكبير لو عمل فيها رسالة علمية لكان جيّدًا".
١٣ـ قال الوالد: "كتب الحديث كثيرة للغاية مطبوعة ومخطوطة".
١٤ـ سمعت الوالد يقول: "يقولون اليوم: تحرير المرأة، بل هو تخريب المرأة".
١٥ـ وسمعتُه يقول: "الذي يقرأ من الكتب ولا يقرأ على العلماء في تخصّصاتهم يسمّى: صُحُفيًّا".
١٦ـ وسمعتُه يقول: "العلم لا ينتشر إلاّ عن طريق الدولة، فإذا لم تنشره الدولة لم ينتشر".
١٧ـ وقال الوالد: "كل شيء تبنّاهُ شرعنا لا أحبّ أن يُخرجَ عنه إلى غيره".
وقال الوالد: "إذا كان حاميها حراميها فمن يحميها".
стр. 563
١٩ـ وسمعتُه يقول: "العلماء ثلاثة:
ـ عليم اللسان والقلم.
ـ عليم اللسان فقط.
ـ عليم بالعلم فقط".
٢٠ـ وسمعتُه يقول: "من يجمع الكتب لا يستطيع أن يجمع المال".
٢١ـ وسمعتُه يقول: "أنا أنصح بأن لا يسافر أحدٌ إلى مصر ولا سوريا ولا المغرب ولا غيرها فضلاً عن أوروبّا، والله المستعان".
قلت: وذلك لكثرة التبرّج والفتن في الخارج، والله المستعان.
٢٢ـ وسمعتُه يقول: "الموحِّد إذا لحن يُتّهم بأنه لا يفهم".
قلت: يعني أنه ينبغي لصاحب السنة أن يتعلّم النحو وعلوم اللغة العربية حتى لا يلحن.
٢٣ـ وسمعتُه يقول: "لا تعبد الله بما في كتاب (الإحياء) للغزالي من التصوّف والبدع وغير ذلك مما لا يوافق القرآن والسنة".
٢٤ـ وسمعتُه يقول: "يجب أن تحترم العلماء لعلمهم حتى لو كانوا أشاعرة أو ماترديّة وتخدمهم أيضًا، وبهذا تستطيع أن تصل إلى قلوبهم فيستجيبون لسلفيّتك، وبهذا الأسلوب خرجت أُمَمٌ من الظلمات إلى النور".
٢٥ـ وسمعتُه يقول: "علّموا العوام بأسلوب ليِّن، فإنّ هذا الأسلوب الليِّن سببٌ لتكوين أمة صالحة تدعو غيرها".
٢٦ـ وسمعتُه يقول: "حديث أبي سعيد الخدري في مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قليل جدًّا من يفقهه في هذا الزمان من الدعاة".
стр. 564
٢٧ـ وسمعتُه يقول: "معنى (بقلبه) أن يقول الشخص: إنّ هذا منكر لا نرضاه".
٢٨ـ وسمعتُه يقول: "قالت العرب: ليس بعشّك فَادْرُجي".
٢٩ـ وسمعتُه يقول: "ينبغي لطالب العلم أن يكون له أصول مخطوطة، لأن الناس اليوم يطبعون من غير تحقيق ويقوم بتحقيق الكتب غير العلماء".
٣٠ـ قال الوالد: بعد قول أحد الحاضرين: الناس اليوم تحضّروا، قال: "بل تخسّروا".
٣١ـ وقال الوالد: "التمر فيه منافع كثيرة، منها: أنه لا يحتاج إلى تجهيز".
٣٢ـ قال الوالد: عند حديث " مالنا إلا الأسودان ": "هذا دليلٌ على أن الدنيا لا تساوي شيئًا، فلو كانت تساوي شيئًا لكان هو ﷺ وأهل بيته أولى بها".
٣٣ـ وسمعتُه يقول: "لا بدّ لطالب العلم أن يكون عنده كتاب في كل قضية طارئة، فيكون عنده المرجع الذي يشرح له كيف يتعامل معها".
٣٤ـ وقال الوالد: "لا ينبغي العجلة بالتأليف، بل علينا بالتأنِّي والوَرع".
٣٥ـ وقال الوالد: "طريقة طلب العلم باختصار كالتالي: أولاً: السماع، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم نشر العلم، والنشرُ آخر مرحلة".
٣٦ـ قال الوالد: "طالب العلم إذا كان يجمع بين التدريس والتأليف، فإنّ ذلك ينفعه كثيرًا ويكون نشيطًا جدًّا، وإذا لم يوجد أحد منهما يصبح غير نشيط، وهذا مجرّب".
стр. 565
٣٧ـ قال الوالد: مستفهمًا: "هل يوجد تاجر صادق؟ " وسكت.
٣٨ـ سمعتُه يقول: "العَوْدُ أحمد".
٣٩ـ سمعتُه يقول: "المثل يقول: "حجًّا وتجارة".
٤٠ـ وقال الوالد: "ينبغي لنا أن نطلب العلم حتى نعرف الطريق الصحيح".
٤١ـ قال الوالد: "من أصابته الحية خاف من الحبل"، ثم قال بعدَه: "هذا الزمان قد تغيّر عما قبل".
٤٢ـ قال الوالد: "لا أُسمَّى ما يسمّونه تربية، بل تردية".
٤٣ـ وسمعتُه يقول: "المسلم لا بدّ له من اثنين:
ـ الاعتقاد الصحيح.
ـ والعمل بما يتضمّنه هذا الاعتقاد".
٤٤ـ وسمعتُه يقول: "ليس المقصود أن تقرأ، ولكنّ المقصود أن تفهم، والله أعلم".
٤٥ـ وقال الوالد: "إنّ العلمانيّين يسمّون ويطلقون على المسلمين لقب (المتطرِّفين) و (المتشدِّدين) و (الأصوليّين) ".
قلت: قال الوالدُ هذا على سبيل الإنكار وبيان ضلالهم.
٤٦ـ قال الوالد: "من غاب فانسوه، ومن حضر فاعطوه، ومن نام فاتركوه".
٤٧ـ ذُكر الربيع بن خُثَيم عند الوالد فقال لأحد الحاضرين: "اقرأ ترجمته، فإنّ مثل هذا تُقرأ ترجمته، واقرأها بصوتٍ مرتفع حتى نسمع".
стр. 566
٤٨ـ قال رجل للوالد: أنا عندي أربع بنات، فقال: "أنا أغبطك".
٤٩ـ قال الوالد: "لا ينبغي لطالب العلم أن يبكِّر بالزواج، فإن المرأة سببٌ في قلة الطلب".
٥٠ـ وسمعتُه يقول: " (الرسالة المستطرفة) أرى أن يقوم طالب العلم بإفراد أسماء الكتب التي في هذه الرسالة، ويكتب أمام المطبوع منها: مطبوع، والمخطوط: مخطوط، والله أعلم".
٥١ـ وقال الوالد: "الحسّاد يكشفون لصاحب النّعمة عيوبه".
٥٢ـ قال الوالد: "لو كان عدوّك نملةً فلا تنم له".
قلت: أي: لا تغفل عن عدوّك ولو كان حقيرًا.
٥٣ـ وسمعتُه يقول: "إنّ الذي يذهب إلى السلطان لأمرٍ من أمور الدنيا فهذا هو المنهيّ عنه، وأما الذي يذهب لقصد النصيحة لا يدخل تحتَ النهي، فإن المعروف أنّ السلطان هو الذي يطرق أبواب العلماء، فأما الآن فالعلماء بعضهم خالف ذلك".
٥٤ـ قال الوالد: "هذه الدولة السعودية قد عملت بشيء من قول عمر بن عبد العزيز لعمّاله: (اصرفوا الرّواتب على العلماء حتى يشتغلوا بالعلم) ، والله أعلم".
٥٥ـ وسمعتُه يقول: "زاحم العلماء بركبتيك، ولا تجادلهم فيمقتوك".
قال الوالد بعد هذه العبارة: "هذه كلمات تكتب بماء الذّهب".
ثم قال عن العبارة الثانية: "هذه حق والله".
٥٦ـ قال الوالد: "احذروا من قرمطة الخطّ فإن صاحبه سيندم" أي: بعدَ كبَر سِنِّه.
قلت: قال صاحب (القاموس) : "القرمطة: دِقّة الكتابة ومقاربة الخطّ".
стр. 567
٥٧ ـ وقال: "منظمة اليونسكو ومنظمة الماسونية أكبر وأخبث وأجرم منظمتين في الأرض".
٥٨ ـ وسمعتُه يقول: "ثلاث آيات إذا تخلّى عنها الداعية فليس بداعية، وهي:
ـ قوله تعالى: ﴿وما أُمروا إلاّ ليعبدو اللهَ مخلصين﴾ .
ـ وقوله: ﴿إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ .
ثم ذكر آية ثالثة نسيتُها.
٥٩ ـ وقال الوالد: "أكل المرقة والسلطة فيه صحة للجسم كبيرة وكثرة شُرب الماء تسبب تعب الجسم".
٦٠ ـ وقال: "لا تقربوا (جماعة الإخوان المسلمين) فكلُّ ما عندهم شُبَهٌ".
٦١ ـ وقال: "أنا أوصي بالتعلّم، ولا يجوز لأحدٍ أن يتكلّم فيما ليس من تخصّصه من العلوم".
٦٢ ـ وسمعتُه يقول: "عصرنا هذا انطبق عليه هذا الحديث: " إنما أخاف عليكم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام"، وهذ الحديث ينطبق على الخوارج، والخوارج سفهاء الأحلام غير عقلاء".
٦٣ ـ سمعت الوالد يقول: "تعلموا أيها الشباب قبل أن تصبحوا كبارًا، فإنكم عندئذٍ لا تستطيعوا أن تتعلموا".
٦٤ ـ وسمعته يقول: "ما بعد العُود من قعود". يعني بالعُود: البخور أو الطيب.
стр. 568
٦٥ ـ سمعته يقول: "وصيّتي لطلبة العلم أن يجتنبوا التشكيكات التي ينشرها أعداء الدين، وأن يبتعدوا عن الإطلاقات التي لا تبنى على اطلاع علمي منهم".
٦٦ ـ وقال: "إن التروِّي والتأنِّي في طالب العلم يزيدان في عقله. وإن طالب العلم الصغير العقل والسن يضيّع الأمة إذا تدخل فيما لا يعنيه ولا يعرفه".
٦٧ ـ وقال الوالد: "إن طالب العلم لا يسمح له المشايخ بتدريس العلم وإقرائه للناس حتى يكون له منهم شهادة بأنه يحسن النحو واللغة والعلم، ويؤكّدون على النحو من أجل أنهم يقولون: إن الطالب إذا كان لا يحسن النحو فإنه يلحن في القرآن والحديث فيتغيّر معنى ما يقرأ فيكون كاذبًا على الله ورسوله ﷺ " ا. هـ.
٦٨ ـ قال الوالد: "قال الذهبي: كل من طَعن في السِّن يكثر نسيانه".
قلت: هذه العبارة يقولها الوالد في بعض الأحيان عندما ينسى شيئًا.
٦٩ ـ سمعت الوالد يقول: "هذه الجرائد الصَّحَفِية أخشى أن تكون وضعت بين الناس لتصرفهم عن قراءة القرآن الكريم".
٧٠ ـ كان الوالد- رحمه الله تعالى- يكثر أن يقول: "انتظار الفَرَج من الفَرَج" لبعض الإخوان من جلسائه إذا اشتكى إليه ضائقة.
٧١ ـ وسمعته يقول: "العلم إذا كان خاصًّا لا ينفع الله به، أما إذا كان عامًّا ينفع الله به".
٧٢ ـ سمعته يقول: "ما أكثر ما كتب وما أقل ما قرئ".
٧٣ ـ وسمعته يقول: "كان المشايخ في الكلية بالرياض وأيضًا بأفريقيا إذا رأوا الطالب غير مجتهد في دروسه حبسوه في سجن المدرسة حتى يتأدّب.
ثم قال: وهذا الأمر نفعَ كثيرًا من الطلبة وزادهم طلبًا للعلم".
стр. 569
٧٤ ـ وسمعته يقول: "كان المشايخ يقولون لنا: من أخذ ثورين فرَّ هذا أو هذا".
قلت: يعني الوالد: أنَّ من طلب أكثر من علم في وقتٍ واحد فإنه لا يستفيد.
٧٥ ـ وسمعته يقول: "من تعجّل أخطأ أو كاد، ومن تأنَّى أصاب أو كاد".
٧٦ ـ قال الوالد: "التدرّج في أصول الفقه التالي:
ـ الورقات للجويني.
ـ إرشاد الفحول للشوكاني.
ـ ثم جمع الجوامع للسبكي".
٧٧ ـ وسمعته يقول: "تصدّر للتأليف والنقد في عصرنا هذا كثيرٌ من الشباب، وأغلبهم -بل كلهم- ليس أهلاً للتأليف ولا النقد لعدم مخالطتهم لأهل العلم واستشارتهم لهم، والدافع لهم أمران:
ـ التكسّب.
لاحب الظهور".
٧٨ ـ وسمعته يقول: "إن هذا الزمان زمن خطير شاع فيه أمران:
- ندرة وقلّة المتفقهين وأهل الفقه في هذا الزمن.
ـ ظهور طائفة كبيرة من المتطفلين على العلم، وهم الذين أخبر النبي ﷺ عنهم في حديث البخاري: " اتخذ الناسُ رؤوسًا جهّالاً فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا ".
стр. 570
٧٩ ـ وسمعته يقول: "لا ينبغي لأحدٍ أن يشتغل بالتأليف مبكّرًا، بل علينا أن نقتدي بالسلف الصالح، فقد كان أحدهم يكتب ولا ينشر ما كتبه، بل يُبقيه حتى ينضج ويصبح أهلاً. والسلفُ يقولون: (من ألف فقد اسْتُهدِفَ) ، ويقولون: (من ألّف فقد وضع عقلَه في طبق يعرضه على الناس) ، وقد كان بعضهم يكتب ثم يمسح ما كتبه، وقد قال الشافعي: تمنّيت أني لم أكتب (الرسالة) ، فانظروا فوا الله إن الشافعي لأَهْلٌ للكتابة والتأليف، ولكن هذا هو الورع واتباع الحق، وقد كتب في هذا الموضوع الحافظ الخطيب، وذلك في كتابه (الجامع) فأحسن وأوفى".
٨٠ ـ وسمعته يقول: "قال الذهبي: كل من يطعن في السن يكثر نسيانه".
قلت أنا عبد الأول: هذه العبارة يقولها الوالد في بعض الأحيان عندما ينسى شيئًا.
٨١ ـ وسمعته يقول: "إن المطوفين والمزورين أغلبهم خرافيّون" ثم قال: "كان الحجاج قبل أن يأتوا إلى هذه البلاد يجتمع بهم المزورون والمطوفون ويقولون لهم: إذا قدمتم إلى هذه البلاد فلا تسمعوا لعلمائهم فإنهم يسحرون الناس بألسنتهم".
٨٢ ـ كان الوالد إذا قيل له: إن فلانًا محسودٌ، قال: "عليه أن يقرأ القرآن، فإنه يُذْهِبُ الحسد".
٨٣ ـ وسمعته يقول: "إن إمام المسجد النبوي والمكي لا بدّ أن يكون قارئًا وفقيهًا، لأنَّ أنظار الناس عليه، ويكون مسئولاً، أي: يُسأل في العلم".
٨٤ ـ وسمعته يقول: "الدنيا دروس".
стр. 571
٨٥ ـ وسمعته يقول: "إن أهل العلم يقولون: إذا جاء الطالب إلى الشيخ ليدرس عليه فلا يعين التلميذ للشيخ علمًا يدرسه عليه، ولكن يترك للشيخ التعيين".
٨٦ ـ وسمعته يقول: "إن المشايخ في أفريقيا يقولون للطلاّب: هل تريدون أن يبارَك لكم في علمكم؟، إذًا اقرؤا (ملحة الإعراب) للحريري، وذلك لأن الحريري دعا وغيره لم يدع". قلت: أي: دعا الله أن يبارك له في منظومته هذه.
٨٧ ـ وسمعته يقول: "إن العلم الذي لا تغيبه لا تفهمه، والنحو في هذا الزمان يُدَرَّس للطلاب قبل حفظهم له، ولهذا لا يفهمه كثيرٌ من الطلاّب الآن".
٨٨ ـ وسمعته كثيرًا يقول: "يقولون: العلم من أراده جملةً فاته جملة".
٨٩ ـ وسمعته كثيرًا ما ينشد هذا البيت:
داوم العلم مذاكرة ... فحياة العلم مذاكرته
٩٠- وكثيرًا ما سمعته ينشد هذا البيت:
النحو زين للفتى ... يكرمه حيث أتى
من لم يكن يحسنه ... فحقه أن يسكتى
٩١- وسمعته يقول: "لاحظت أن طلبة العلم في هذا العصر لا يتذاكرون العلم".
٩٢- وسمعته يقول: "إن أهل العلم لا يضيّعون أوقاتهم فيما لا ينفع".
٩٣- وقال: "إن الناس اليوم يطلقون على الدنيا أنها في تطور وحضارة، والذي يقولونه خطأ، إنما هذه الحضارة تدهور وتمرّد على الله ".
стр. 572
٩٤ وسمعته يقول: "كل ما جاء به الإسلام يجب التمسُّك به، وكلُّ ما كان في الإسلام يغني عما سواه ولا يجوز تجاوزه".
٩٥ وقال الوالد: أنا لاحظت أن طلبة العلم في هذا العصر لا يتذاكرون.
٩٦ وقال الوالد: إن أهل العلم لا يضيعون أوقاتهم فيما لاينفع.
٩٧ وسمعت الوالد ينشد هذا البيت:
ما مضى فات والمؤمل غيب
ولك الساعة التي أنت فيها
ثم قال بعد أن أنشد هذا البيت لتلميذيه محمد الصنعاني ونزار السوداني: اكتباه.
٩٨ ـ وقال الوالد: إن طالب العلم لا يؤلف حتى يصل الى الوقت الذى يصلح للتأليف والكتابة فيه.
٩٩ ـ وسمعت الوالد يقول لبعض طلبة العلم: خذوا كتاب ابن جماعة في آداب السامع والمتعلم واقرءوا كل يوم فصلاً منه.
١٠٠ ـ وقال الوالد: أنا لاحظت أن أكثر طلبة العلم اليوم لا يستشيرون- يعني لا يستشيرون العلماء في ما ينفعهم.
١٠١ ـ قال الوالد: ينبغي لطالب العلم أن يحفظ ديوان الأمام الشافعي حتى يعرف آداب الطالب مع الشيخ.
١٠٢ ـ وقال الوالد: العلم لابد أن تنظر فيه ولو بعد مائة سنة من عمرك حتى تتعلم.
стр. 573
١٠٣ قال الوالد لأحد الناس: إن الطالب الحريص على طلب العلم والموصوف بالذكاء مثل هذا عندي لا يُنْسَى.
١٠٤ ـ قال الوالد: وطالب العلم لا يرحل من بلده لطلب العلم حتى لا يوجد في بلده من يعلمه العلم الذى خرج له.
١٠٥ ـ قال الوالد يجب على من رحل في طلب العلم إذا وصل الى المدينة أو البلد التي قصدها أن يبحث فيها عن عالم سلفي.
١٠٦ ـ قال الوالد: كانت عادة أهل العلم الذين يحتاطون أنهم لا يُدَرَّسُونَ من حفظهم إنما يدرسون من كتبهم، وان كانوا يحفظون.
١٠٧ ـ قال الوالد: إن من عادتي أن الخلافات العلمية لا أذكرها في دروسي ونحن علينا الالتزام بالنصوص.
١٠٨ ـ قال الوالد لرجل حضر عنده في المكتبة: لا تُعَادِ لحيتك.
١٠٩ ـ قال الوالد: إن عمل هذا البيطري المعروف بالقلعجي في تحقيق كتب العلماء سببه غفلة الناس عن العلم وغفلة أهل العلم عنه ولهذا أخذ يتجرأ على كتب العلماء ويطبعها وهو جرئ جدا.
قلت: وكان الوالد ﵀ تعالي ينكر اشد الإنكار على عمل القلعجي في الاستذكار والتمهيد والسنن والآثار، ويقول: "ان القلعجي خرب هذه الكتب ولم يحققها.
١١٠ ـ وسمعت الوالد: يسأل أحد علماء أفريقيا جاءه زائرًا في المكتبة أين ابنك؟ فقال هو في مصر يدرس فقال له الوالد: لا تجعله يدرس في مصر اجعله يدرس في الجامعة الإسلامية حتى يتعلم العقيدة السلفية.
стр. 574
١١١ـ جاء رجل الى الوالد واستشاره في أن يعمل مشروعاً خيرياً في بلاد مالي فقال له الوالد: إن أهل الخير موجودون ولكن من يَهْتَدِي إليهم.
١١٢ـ قال الوالد: زارني شابان في البيت وطرقا الباب فقلت من قالا: نحن ضيوف فقلت: تفضلا فلما نزلت إليهما قلت لهما: أنتما طالبا علم قالا: لا قلت فما أنتما؟ قالا نحن نعرف الكتاب والسنة فقلت لهما كيف تعرفان الكتاب والسنة وأنتما لا تقرآن على أهل العلم قالا: ما نحتاج فقلت: أنتما ضائعان فقاما وخرجا.
١١٣ـ قال الوالد إن الناس اليوم يستخدمون كلمة سيد على كل أحد.
قلت: يعني الوالد أن هذا خطأ منهم.
١١٤ـ إن فلاناً وفلانًا -سماهما الوالد، وتركت تسميتهما عمداً- ليسا من أهل الحديث إنما اقتحما هذا الباب من أجل التكسب يعني باب تحقيق كتب الحديث.
١١٥ـ وسمعته يقول: "ان من عادتي إذا سألت أحداً الى أين يذهب مثلاً فقال لي: لي حاجة أقضيها، لا أساله ما هذه الحاجة.
١١٦ـ قال الوالد: ان التجارة لها فوائد إلا أن فيها مغامرة، فإن صاحبها قد يكذب وقد يرابي وقد يكثر من الحلف.
١١٧ـ قال الوالد: إن العلم علمان:
١ - شرعي ٢ـ غير شرعي.
стр. 575
وغير الشرعي يصير شرعيًّا إذا أخلصت النية فيه ولكن العلم الشرعي على اسمه ولابد من الإخلاص فيه".
١١٨ـ وسمعته اكثر من مرة يقول لبعض تلامذته في مجلسه: "تعلم من المهد الى اللحد".
١١٩ـ قال الوالد: "إن فى هذا العصر يلزم كل محقق للكتب إذا مر معه أسماء بعض الكتب في الكتاب الذي يحققه أن يذكر في الحاشية هل هو مطبوع أم مخطوط، وإذا لم يكن مخطوطاً ولا مطبوعا يشير الى من تكلم عنه أو ذكره من أهل العلم، فإن هذا العمل متيسر في هذا العصر".
١٢٠ـ وسمعته يقول: "بعض طلبة العلم لا يعرفون كيف يمسكون الكتاب، فتراهم يمسكونه كأنهم على غضب منه.
١٢١ـ وقال الوالد: "إن طلبة العلم في هذا الوقت شغلهم العدو عن الطلب، وإن طلب العلم واجب عليهم في هذا الوقت".
قلت: يعنى الوالد بالعدو الكفار.
١٢٢ـ قال الوالد: "إنَّ طلبة العلم غير العلماء، والعلم هو الفقه فليس كل من قرأ حديثا ونحوه يصبح عالماً حتى يتمكن من علم الفقه".
١٢٣ـ قال الوالد: "ان هولاء الذين يسمون أنفسهم أهل الصحوة أساءوا الى أنفسهم والى غيرهم بأفعالهم التي تخالف ما كان عليه السلف الصالح من الصبر والطاعة لولاة الأمر فيما هو من طاعة الله ورسوله ﷺ ".
стр. 576
١٢٤ـ وسمعته يقول: "كتبت كلمة قلت فيها: "إن كتب العلم المخطوطة اليوم اشتغل في إخراجها وتحقيقها من ليس من أهل العلم وأهل العلم تركوا إخراجها إما كسلاً وهذا لا ينبغي واما انهم لا يستطيعون لانشغالهم".
١٢٥ ـ وسمعته يقول: "إن بعض الخرافيين يؤلف كتاباً فينسبه الى أحد أهل العلم الكبار ومن ذلك الفتاوى المنسوب للشاطبي وهو مطبوع.
١٢٦ـ وسمعته يقول: "الإنسان ابن عصره وزمانه".
١٢٧ـ وسمعته يقول: "ينبغي لطالب العلم ان يحرص على الاعتذار للعلماء قبل اللوم".
١٢٨ـ وسمعته يقول: "خير الكلام ما قل ودل ولم يمل".
١٢٩ ـ وقال الوالد: إن مرض الزكام لم نجد له علاجاً إلا الراحة.
١٣٠ ـ سمعته يقول كثيراً بعد الفراغ من أي كتاب قام بمقابلته: "إن لم تقابل فارمِ في المزابل"
قلت: كان- رحمه الله تعالى- كثيراً ما يقابل مع تلامذته أو من يحضر مجلسه من أهل العلم أو مع أحد أبنائه.
١٣١ ـ وسمعته يقول: "إنَّ طلاب العلم فقراء".
قلت: هذه الجملة كثيراً ما سمعته يقولها.
١٣٢ ـ قال الوالد: إن الورق الأبيض يضر العين أثناء القراءة.
١٣٣ ـ وسمعته يقول: "ينبغي للمحقق أن يكتب مقدمة في أول الكتاب الذي يحققه يذكر فيها منهجه الذى يسلكه في التحقيق.
стр. 577
١٣٤ ـ وسمعته يقول: "إن الدولة كالأسد، فإن الأسد إذا لم تتحرش به لا يؤذيك، وإذا تحرشت به آذاك".
١٣٥ ـ وقال الوالد: "لا يوجد بنك يسلم من استعمال الربا".
١٣٦ ـ وقال الوالد: "إذا دخل طالب العلم أي بلد يجب عليه قبل ان يَدْرُسَ العلم على أحد من علمائه أن يفتش عن علماء السنة حتى لا يقع في شباك أهل البدع كالمعتزلة والأشعرية ونحوها".
١٣٧ ـ قال الوالد: "إن العلم لا يأتي مع الكسل".
١٣٨ ـ قال الوالد: "إن المتزوج بأربع نسوة يصير شاباً بخلاف الذى معه واحدة أو اثنتان أو ثلاث".
١٣٩ ـ إن العلم اليوم الذى يُتَلْقَى في المدارس العصرية غير مبني على علم المتقدمين الذين يكتبون بإخلاص وفقه.
١٤٠ ـ قال الوالد: "طالب العلم الذي لا يحمل قلماً معه دائماً لا يستفيد".
١٤١ ـ قال الوالد: "ان حر مكة فيه فوائد كثيرة، وبلاد الحرمين ليست للنزهة وإنما هي للعبادة".
١٤٢ ـ سمعته يقول: "مختصر خليل هو البخاري عند المالكية يعني المتأخرين منهم.
وسمعته يقول: "أوصي طلبة العلم بالبحث عن حل المشكلات العلمية، وعن مواصلة الدراسة والمذاكرة فيما بينهم والمذاكرة ينتج عنها حصيلة علمية نافعة ويحرص على سؤال أهل التخصص في كل علم وعلى تحصيل العلم وتحصيل العلم في وقتنا هذا قليل وذلك بسبب أن طلبة العلم مغرر
стр. 578
بهم فبدلاً من المذاكرة ومواصلة الطلب يدخلون في أمور لا تنفعهم وأتمني لو أن طلبة العلم يستفيدون من التطورات في كل مجال، ويستفيدون من هذه الدولة التي تدرسهم وتعلمهم مجاناً. فالناس في ماعدا هذه البلاد يتعلمون بعرق جبينهم.
١٤٤ ـ سمعته يقول: "إن العلم كثير والعمر قصير.
١٤٥ ـ وسمعته يقول: "السفهاء هم النساء والشباب الطائش الذين يعملون بتقاليد أوروبا.
١٤٦ ـ وسمعته يقول: "إن ما يسمَّي المضيفات اليوم، ما هُنَّ مضيفات بل مخيفات.
١٤٧ ـ وسمعته يقول: "ان التلفاز هو تلف العيون وان الدش هو الدس الإمريكي.
١٤٨ ـ سمعته يقول: "إن النساء امتزن في هذا الزمان بالنشاط والاستعداد للبحث.
١٤٩ ـ قال أحد الطلبة للوالد: إن ياقوت الحموي، لا يعرف شيئاً وذلك لأنه أخطأ في ضبط إحدى القرى واسمها خُبّان، فقال له الوالد لا تقل لا يعرف شيئاً بل قل: فاته شيء.
١٥٠ ـ سمعته يقول: "الذي يطلب الحديث ولايتذاكره مع غيره لا يستفيد ثم أنشد:
دَاوِمْ للعلم مذاكرةً ... فدوام العلم مذاكرته
١٥١ ـ وسمعته يقول: "نحن الآن لا ينقصنا العلم، إنما ينقصنا العمل.
стр. 579
١٥٢ ـ وسمعته يقول: "إن ميدان الدعوة يجب ألا يدخل فيه إلا أهل البصيرة".
١٥٣ ـ وسمعته يقول: "ان طريقة أهل العلم كثرة القراءة في الكتب، فإذا مر إشكال في شيء منها أثناء القراءة يسألون فيما أشكل عليهم، ولم تكن طريقتهم الإكثار من الأسئلة مما يسبب انشغال أهل العلم بالإجابة ونحوها".
١٥٤ ـ وسمعته يقول: "إن من الأمر المستغرب أن الكتب الستة لم يشرحها أحد من العلماء السلفيين، فلو أن شيخ الإسلام ابن تيمية أو ابن القيم ونحوهما من علماء السلفية شرحوا أحد هذه الستة لأخرجونا من ظلمات نعاني منها. يعني الوالد: ظالمات الأشعرية والمعتزلة وغيرهم من المبتدعة".
١٥٥ ـ سمعته يقول: "إن ساعتكم هذه فيها تلبيس إبليس".
يعني الساعة الإفرنجية.
١٥٦ ـ وسمعته يقول: "إن قراءة الكتب الستة تغني عن قراءة غيرها من كتب العلم، ويلزم طالب العلم أن يدرسها قلت: القراءة التي يعنيها الوالد هي القراءة بالتمعن والتفقه".
١٥٧ ـ وسمعته يقول: "إن الناس اليوم يطلبون العلم للتكسب والذين يطلبون العلم بحق قليل".
١٥٨ ـ وسمعته يقول: "إن الأمراء إذا جاءهم خطاب بخط غير جميل لا يقرأونه والعلماء خطوطهم في الغالب غير جميلة".
١٥٩ ـ وسمعته يقول: "إذا تعلم الرجل أكثر من لغة، اصبح أكثر من رجل".
стр. 580
١٦٠ـ وسمعته يقول: "مجلة السنة لسرور زين العابدين رأيتها بيد بعض الناس فأمرتهم بإحراقها، وقلت قولي هذا قبل ان اعرف هذا الرجل".
١٦١ـ وسمعته يقول: "إذا كان ولاة الأمر منعوا بعض الناس من الدعوة ونحوها، فعليهم أن يلزموا بيوتهم لأنهم لا يستطيعون أن يغيروا الواقع بالقوة. ثم قال: سمعاً وطاعةً للسلطان، وهذه الدولة لا تأمر بمعصية".
١٦٢ـ وسمعته يقول: "إن فتنة سنة ١٤٠٠هـ ابتلاء أُبتلي به المسلمون، وقد ذهب العلم بسببها وأنا تركت التدريس بعدها".
١٦٣ـ وسمعته يقول: "يجب على طالب العلم أن يعرف سيرة السلف ويتبعها. وان عصرنا هذا ابتلي بعدم دراسته لسيرة السلف".
١٦٤ـ وسمعته يقول: "العلماء كانوا يتألفون الناس ولا يُنَفِرونَ".
١٦٥ـ وسمعته يقول: "إن قبيلة طي لغتهم تنسجم مع الضعيف من طلبة العلم. قلت لعله يعني الضعف في التحدث بالأعراب".
١٦٦ـ سمعته يقول: "إن الاستطراد أثناء إلقاء الدرس مما يفيد الطلبة".
وقال: "يجب أن يكون الدرس على مستوى الدارس".
١٦٧ـ وسمعته يقول: "إن من حفظ الألفية لابن مالك كُفِيَ النحو كله وهي كما قال ابن مالك في آخرها:
أحصى من الكافية الخلاصة ... كما اقتضى عنىً بلا خصاصة
стр. 581
وهي مفيدة للغاية، والمسائل غير المنظومة فيها، هي مسائل فضلة ويستطيع كل أحد أن يقف عليها من خلال شروحها".
١٦٨ـ وسمعته يقول: "إنَّ الناس ما أضلهم عن الهدى إلا عدم سؤالهم أهل العلم بالقران والسنة، إنما يسألون الخرافيين الذين لا علم لهم".
١٦٩ـ زار رجل من دولة الإمارات الوالد -رحمه الله تعالى- وذكر أن له أخاً صوفياً مبتدعاً خرافياً فأمره الوالد أن يأخذ إلى أخيه هاتين
الآيتين:
الأولى: قول الله : ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله﴾ .
الثانية: قول الله : ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ .
١٧٠ـ وسمعته يقول لبعض طلبة العلم: "احرص على تعلم علم أصول الفقه الصحيح".
قلت: يعني الموافق للكتاب والسنة الخالي من المنطق والفلسفة.
١٧١ـ وسمعته يقول: "إن هذا العصر وخاصة من بعد فتنة ١٤٠٠هـ عصر مريب، أعمل فيه بالحديث الضعيف وهو "احترسوا من الناس بسوء الظن" وأنا أتحفظ كثيراً من أهل هذا العصر، وبالأخص من الشباب".
١٧٢ـ وسمعته يقول: "إن العلم سيذهب، يجب ان يستفيد الناس من العلماء الموجودين اليوم قبل أن يذهبوا. وعلى الشباب ألا يتدخلوا فيما لا يعنيهم".
стр. 582
١٧٣ـ وسمعته يقول: "العوام يعلمهم العلماء على حد قول علي ﵁ "حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله ورسوله" ويجب على العلماء ألا يدخلوهم في المتاهات".
١٧٤ـ كان الوالد ﵀ كثيراً ما يكرر قول عمر بن عبد العزيز "تحدث للناس أقضية بقدر ما أحدثوا من الفجور" ويقول هذا مروي عن عمر ابن عبد العزيز".
١٧٥ـ وسمعته يقول: "الخائف لاينام ولاينعس وقد جربت ذلك فى رحلتي إلى بلاد الحرمين".
قلت: يعني – لا يتلذذ بنوم ولا نعاس.
١٧٦ـ وسمعته يقول: "الأسفار مفيدة جداً".
١٧٧ ـ وسمعته يقول: "الشاي ونحوه من هذه العادات تُضيع الوقت".
١٧٨ـ وسمعته يقول أكثر من مرة::هذه الدولة السعودية هي الباقية اليوم لخدمة العلم والدعوة السلفية".
١٧٩ـ وسمعته يقول: "الإنسان إذا إعتاد على أمر فمن الصعب إبعاده عنه".
١٨٠ـ وسمعته يقول: "الكفار لهم عقل واحد ونحن لنا عقلان: عقل مادي وعقل شرعي".
١٨١ـ وسمعته يقول: "الموجود الآن من كتب العلم يغني عن المفقود".
стр. 583
١٨٢ـ وسمعته يقول: "إن دراسة الأسانيد تؤخذ عن أهل الفن".
١٨٣ـ وسمعته يقول: "آفة العلم النسيان وخاصة لمن كبر سنه وعندي كتاب في معالجة النسيان".
١٨٤ـ وسمعته يقول: "العلماء قسمان منذ أن خلق الله الدنيا عالم مشارك، وعالم متخصص".
١٨٥ـ وسمعته يقول: "عدم ذكر الكتاب المنقول منه العلم أثناء التأليف أو الكتابة طريقة المتقدمين وهم معذورون".
١٨٦ـ وسمعته يقول: "علم النفس يسمونه في هذا الزمان تربية وأنا أسميه تردية".
١٨٧ـ وسمعته يقول: "هذا الزمان الذي نحن فيه اشترى بعض الناس حديث رسول ﷺ بثمن قليل".
١٨٨ـ وسمعته يقول: "لكل مقام مقال، ولكل جولة رجال."
١٨٩ـ وسمعته يقول: "السبب في سيطرة الهنود الكفار على المسلمين في بلاد الهند أن المسلمين متفرقون، والكفار يسلطون طوائف المسلمين على بعضهم، وطوائف المسلمين في الهند كثيرة هناك طائفة الديوبنديين وهم أحناف:
وطائفة البروِيين وهم قبوريون.
وطائفة البُهرة وهم روافض.
وطائفة الجعفريين وهم روافض وكذلك يوجد الإسماعيلية وهم روافض.
стр. 584
وطائفة القاديانية وهم روافض.
ويوجد في الهند جماعة أهل الحديث، والجماعة الإسلامية، وجماعة التبليغ والسلفية."
١٩٠ـ وسمعته يقول: "نظم طلبة العلم كضيافة البخيل".
١٩١ـ سمعته يقول: "قال لي أحد المنتسبين للإخوان المسلمين: أنا أستطيع أن أقتل بورقيبه حاكم تونس. فقلت له: اتق الله، فإنك سَتُحْدِثْ فتنة يذهب فيها الصغير والكبير ولا تستطيع أن تنقذا أحداً".
١٩٢ـ وسمعته يقول: "متقاعد معناها مُت قاعداً".
١٩٣ـ وسمعته يقول: "أنا أسمي هذا الزمان زمن المشاكل."
١٩٤ـ وسمعته يقول: "إن تركيا دمرها أتترك المجرم الذي حرمها من الخير".
١٩٥ـ وسمعته يقول: "هل من لا يصلي يظن أنه مسلم".
١٩٦ـ وسمعته يقول: "لو شكلت لجنة من العلماء باسم المحافظة على التراث وذلك من اجل أن يحافظوا على ما يطبع وكيف يطبع".
١٩٧ـ وسمعته يقول: "استأجر حجاج من لبنان بيتاً لي في المدينة النبوية، ولاحظت أنهم لا يصلون فسألتهم عن عدم صلاتهم، فقالوا: نحن نتوب الآن من عدم الصلاة، والشباب عندنا فى لبنان لا يصلون حتى يشيبوا".
١٩٨ـ وسمعته يقول: "أوصيكم بتقوى الله وبدراسة جامع الإمام الترمذي فإنه لم يؤلف قبله ولا بعده مثله في غزارة الفوائد".
стр. 585
١٩٩ـ وسمعته يقول: "نخبة الفكر ومقدمة ابن الصلاح يكفيان للمبتدي في طلب الحديث".
٢٠٠ـ وسمعته يقول: "لابد لطالب العلم أن يدرس على أهل التخصص في كل فن".
٢٠١ـ وسمعته يقول: "من أخذ ثورين فر هذا أو هذا قلت يعني: أن المبتدء في طلب العلم ينبغي بل يجب أن يركز على علم واحد حتى يفهمه ثم ينتقل الى الآخر".
٢٠٢ـ وسمعته يقول: "العلم علمان: علم شرعي وعلم إفرنجي."
٢٠٣ـ وسمعته يقول: "قال العقلاء: ويل لقوم لا سفيهَ لهم".
٢٠٤ ـ وسمعته يقول: "أربعة علوم من أهم شيء لطالب العلم وبها يصدق عليه قولهم: قرأ بنفسه وهي:
ـ النحو وعليه بالألفية.
ـ البلاغة وعليه بالجوهر المكنون.
ـ وأصول الفقه ويكفيه الكوكب الساطع نظم جمع الجوامع".
ـ وغريب اللغة ويكفيه منها المصباح.
٢٠٥ـ وسمعته يقول: "إن حديث اغتنم خمساً قبل خمس يجب أن يكون نُصْبَ عين الواحد مِنَّا."
٢٠٦ـ وسمعته يقول: "إن قارة آسيا هي أم الدينا، وذلك لأن الأنبياء كلهم منها".
стр. 586
٢٠٧ـ وسمعته يقول: "سورة الفاتحة وسورة الكافرون والإخلاص والناس هذه السور الأربع ينبغي لطالب العلم أن يبدأ بها دراسة وفقهاً حتى يفقه العقيدة السلفية ثم ينتقل الى الأحكام."
٢٠٨ـ وسمعته يقول: "مامن راد إلا وعليه مردود".
٢٠٩ـ وسمعته يقول: "أخاف أن يأتي زمان لا يبقى من الكلمات العربية شيء بسبب استبدال الناس الكلمات العجمية بدلاً منها، والله المستعان".
٢١٠ـ سمعته يقول: "خطأ مشهور خير من صواب مهجور."
٢١١ـ وسمعته يقول: "إن الغزو الفكري أخطر غزو".
٢١٢ـ وسمعته يقول: "لا تقرأ الكتب التي يكثر فيها الشذوذ العلمي."
٢١٣ـ وسمعته يقول: "ينبغي لطالب العلم أن يشتغل بجمع الفوائد والاستفادة منها قبل أن يذهب عمره بلا فائدة فيتعب".
٢١٤ـ وسمعته يقول: "ان الردود لا يصح أن يتصدر لها أي أحد وانما يتصدر لها من مارس العلم وطال عمره فيه، ولا يجوز أن تكون الردود بين أتباع السلف بل الرد إنما يكون على من خالف عقيدة السلف."
٢١٥ ـ وسمعته يقول: "جربت صنفاً من الناس يبخلون بالعلم بخلاً عجيباً، حيث إن أحدهم لا يفيدك بشيء، إذا طلبت منه، ثم يأتيك يرجو منك فائدة فهذا تناقض عجيب، وقد كلمت أحدهم بذلك".
٢١٦ـ ومرة كان الوالد -رحمه الله تعالى- يكتب فأخطأ في أثناء الكتابة فقال: "إنَّ اليد عمياء".
стр. 587
٢١٧ـ وكان يتصل به أثناء جلوسه في المكتبة في المنزل كثيرٌ من النسوة يسألنه وكان يتعجب ويقول: "ما كنا نظن أنه يأتي زمان يسأل النساء فيه عن تحضير الدكتوراه والماجستير وما هذا إلا أمرٌ عجيب-".
٢١٨ـ وسمعته يقول: "إن صلتنا العلمية باليمن منقطعة مع أن لنا فيها تلاميذ كثيرين ولكن لم يفيدونا بشيء، والله المستعان".
٢١٩ـ وسمعته يقول: "العلم بدون همة لا يأتي.
٢٢٠ـ وسمعته يقول: "الذي اتخذه الناس في هذا الزمان من إخراج الجني من الناس، هذا الأمر لم يكن معهوداً من السلف، وقد نصحت بعض من يشتغل في هذا الأمر بتركه وقبل هذا الوقت بقليل ماكنا نسمع أن رجلاً تلبس به شيءٌ من الجن ألا النادر بخلاف هذا الزمان."
٢٢١ـ وسمعته يقول: "قال لي رجل كبير في السن مرة: إن المدينة ومكة شديدتا الحر والبرد، والهواء فيهما جاف؟ فقلت له: الحكمة في هذا الحال أن هاتين البلدتين جعلهما الله للعبادة وطلب الخير لا للنزهة، فلو كانتا خضراويين الأرض لأتاهما الناس للنزهة لا للعبادة".
٢٢٢ـ وسمعته يقول: "أمراض القلب قسمان شبهة وشهوة، ومرض الشبهة كفر ومرض الشهوة معصية، والشبهة لا يجوز ذكرها عند أهل السنة أمام العامة ولاغيرهم خشية أن تسبق الى القلب."
٢٢٣ـ وسمعته يقول: "كل أحد قُرئت عليه النصوص من الكتاب والسنة ولم يأخذ بها ويلتزم بها يُتْرْك ولا يُجَادْل بأكثر من النصوص."
٢٢٤ـ وسمعته يقول: "دم البعوضة عند النصيرية أكثر حرمة من دم المسلم".
стр. 588
٢٢٥ـ وسمعته يقول: "النشاط والهمة في هذا الزمان قاصران عما كان عليه السلف، والعلم موجود ولكن يحتاج إلى رجال يَدْرُسُونَ الكتاب والسنة أناء الليل وأطراف النهار".
٢٢٦ـ وسمعته يقول: "إن الدولة السعودية لها الحظ الأوفر في هذا الزمان بنشر العلم وعليكم بالدعاء لها بالنصر على جميع الأعداء".
٢٢٧ـ وسمعته يقول: "نحن طلبة العلم لا نوافق على اللحن".
٢٢٨ـ وسمعته يقول: "لو كان لي سلطان على الذي يقول بعدم القرءاة في فتح الباري وشرح النووي على صحيح مسلم لأخذته وسجنته حتى يتوب وهذا القول لا يقوله إلا سفيه يعني عدم قراءة الفتح وشرح مسلم".
٢٢٩ـ وسمعته يقول: "الطريقة في الدراسة أولاً: حفظ القرآن الكريم ثم تعلم التوحيد وذلك من خلال كتاب فتح المجيد وهو كتاب لم
يؤلف مثله."
ومن كتب التوحيد: الشريعة للآجري، والعقيدة الواسطية ثم على طالب العلم أن ينظر في المذاهب الفقهية، وليكن مذهبه فيها الدليل.
وليعلم أن التعصب مذموم، وهو عبادة لغير الله تعالى يستتاب صاحبه".
٢٣٠ ـ وسمعته يقول: "إن التشبه بالعجم لا يجوز، وذلك لأن غالب أعمالهم وأفعالهم غلو".
٢٣١ ـ وسمعته يقول: "إن فتنة الخليج أحدثت سكوناً وكسلاً في طلبة العلم وغيرهم".
٢٣٢ـ وسمعته يقول: "هذا الزمن الذي نحن فيه مضطرب اضطراباً كبيراً جديداً لم نكن نعرفه من قبل".
стр. 589
٢٣٣ـ وسمعته يقول: "كون العالم يُتعقب في علمه من أهل العلم لا يدل ذلك على أنه ليس بعالم."
٢٣٤ـ وسمعته يقول: "إن هذا الزمان يذكر فيه الصحوة وهي ليست بصحوة وإنما غفلة عن العلم وطلبه".
٢٣٥ـ وسمعته يقول: "إن هذه الدولة لها فضل كبير على العلم والعلماء، وقد نشرت علم السلف في الداخل والخارج (فجزاها الله خيراً) ، فلو استعرض الإنسان العالم اليوم ما وجد من خدم العلم مثلها. فأفريقيا أهلها في الغالب أشاعرة كلابية، والهند أحناف ماتريدية، واليمن معتزلة زيدية وهؤلاء الثلاثة هم أكثر الناس اليوم. والأحناف الماتريدية أخذوا بنصيب الأسد في الكثرة والانتشار لأنهم كانوا هم الحكام يعني زمن الدولة العثمانية. والعلم ومنه العقيدة يتبع الدولة وبدون دولة فلا علم. وإن السبب في انحراف الناس عن العقيدة السلفية هو هؤلاء الفرق.
إن الأحناف لما تولوا القضاء في عصر الدولة العباسية قاموا بتحريف العقيدة السلفية وإبعادها عن المجتمع وإبدالها بعقيدة المعتزلة الجهمية، وكانت العقيدة قبلهم هي العقيدة السلفية الصافية".
٢٣٦ـ وسمعته يقول: "قل من لا يَهِمُ من العلماء وغيرهم".
٢٣٧ـ سمعته أكثر من مرة يقول لبعض الشباب المتزوجين إذا رأى من أحدهم قلة الحرص على الطلب يقول لهم: قال السلف: "ضاع العلم بين أفخاذ النساء".
٢٣٨ـ وسمعته يقول: "إن السؤال – من طلب العلم وغيره – يجب أن يكون على سبيل التعلم لا التعجيز".
стр. 590
٢٣٩ـ وسمعته يقول: "الإنسان يحب أن يهتم بالتوحيد أولاً ثم بالقرآن ثم بالفقه".
٢٤٠ـ ينبغي للناس أن يبحثوا عن كتب شيخ الإسلام وخصوصاً أهل نجد.
٢٤١ـ وسمعته يقول: "إن كتاب الشريعة للآجري - وفتح المجيد- والواسطية لشيخ الإسلام والإبانة للصابوني هذه الأربع تكفي لطالب العلم في العقيدة."
٢٤٢ـ وسمعته يقول: "إن كتب شيخ الإسلام ابن تيمية: لا ينبغي أن يقرأها الا طلبة العلم الأقوياء الذين يفهمون".
٢٤٣ـ وسمعته يقول: "الحديث يقرأه الناس ولكن ما كل أحد يستطيع أن يفقهه إلا أهل العلم."
٢٤٤ـ وسمعته يقول: "إن الذي يقرأ من الكتب ويتعلم منها فقط "يسميه أهل العلم – صُحُفِي" أي غير ضابطٍ ويكثر خطؤه".
٢٤٥ـ وسمعته يقول: "أي كتاب ألف في أي فنّ من الفنون العلمية ولم ينظر فيه أهل العلم المعاصرين للمؤلف فيقرظوه فإنه لا يصلح للنشر. ثم قال قال أهل العلم: الكتاب الذي لم يقرظه العلماء لا تجوز القراءة فيه".
٢٤٦ـ وسمعته يقول: "سألني بعض الشباب ما تقول في قراءة كتب المبتدعة مثل ابن حجر والنووي – وغيرها؟ فقلت لهم: لو كنت مسؤولاً لكبلتكم ورميتكم في السجون. وسؤالهم هذا سؤال إضلال وضلال".
٢٤٧ـ وسمعته يقول: "إن الذي يقولون إنّ العلماء في هذا العصر لا يفقهون الواقع -قد أخطأوا في قولهم- وهذه عبارة لا تنبغي.
стр. 591
٢٤٨ـ وسمعته يقول: "إن عادة تقبيل الرأس هذه عادة سيئة."
٢٤٩ـ وسمعته يقول: "إن السياسة الشرعية واجب على الناس أن يتعلموها.
٢٥٠ـ وسمعته يقول: "إن أهل العلم ينصحون طالب العلم إذا رحل لطلب العلم أن لا يأخذ العلم عن عالم أو شيخ حتى يعرف عقيدته فإن كانت عقيدة سلفية أخذ عليه العلم وإن كان خلاف ذلك فلا".
٢٥١ـ وسمعته يقول: "إن والي العراق صدام حسين - لا أشبهه بالحجاج والي العراق قديماً - فإن الحجاج خيرٌ منه مرات ومرات".
٢٥٢ـ وسمعته يقول: "أحسن الخط - ما كان يقرأ".
٢٥٣ـ وسمعته يقول: "إن النشء الجديد سيجهل كثيراً من تقاليد الإسلام".
٢٥٤ـ وسمعته يقول: "النسيان يطرأ من أمرين: المرض- والهرم".
٢٥٥ـ وسمعته يقول: "أي كتاب لا يُدَرِّسُهُ أحد للعامة حتى يقرأه أهل العلم ولا يمنعون من قرأته".
٢٥٦ـ وسمعته يقول: "إن هذا العصر عصر التمرد على الله ".
٢٥٧ ـ وسمعته يقول: "إن هذا العصر عصر ابتذال العلم – حيث أصبح كل من رغب في التأليف والكتابة في العلم كتب ونشر – والسبب في اندفاع بعض الناس الى هذا الفعل عدم وجود هيبة العلم والعلماء في قلبه".
стр. 592
٢٥٨ـ سمعته يقول: "إن أهل العلم قالوا إن الإنسان إذا خير بين أن يكون قاضياً أو مفتياً فليختر القضاء فان القاضي في الغالب لا يفتي إلا بعد التأكد بخلاف المفتي".
٢٥٩ـ وقال له بعض طلبة العلم من أهل الرياض بمَ تنصحنا يا شيخ؟ فقال: بتقوى الله تعالى – وبطلب العلم من الكتاب والسنة وطلب العقيدة السلفية –وأيضاً لا بأس بمعرفة علوم الآلة– وأيضاً لا بد من التأدب مع العلماء والعلم فإن من تأدب مع العلماء والعلم يكون عالماً، ثم قال إن الشافعي -رحمه الله تعالى- لما رحل إلى مصر قال: تمنيت أني بقيت عند الإمام مالك حتى أتعلم الأدب.
٢٦٠ـ سمعته يقول: "العلم كثير يحتاج إلى شباب يخرجونه للناس."
٢٦١ـ سمعته يقول: "إن هذه الدولة السعودية - هي الدولة التي بقيت للإسلام وخدمته".
٢٦٢ـ سمعته يقول: "طالب العلم لا يكون إلا فقيراً".
٢٦٣ـ سمعته يقول: "إن الناس اليوم يبيعون كتباً فاسدة لم يكن في السابق يتجرؤن على بيعها".
٢٦٤ ـ سمعته يقول: "إن الأحداث اليوم يكتبون قبل أن ينضجوا وأنا نصحتهم وقلت لهم لا تكتبوا حتى تنضجوا."
٢٦٥ ـ وسمعته يقول: "الغفلة أخت النسيان".
٢٦٦ـ سمعته يقول: "إن هؤلاء الحزبيين يكفرون النعمة".
стр. 593
٢٦٧ـ سمعته يقول: "دخلت مرة المسجد النبوي فرأيت جماعة كبيرة تحت الساعة الكبيرة – فسألت أحدهم من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء جماعة
التبليغ، فقلت له: ماذا يبلغون؟ فقال لي: يبلغون الدعوة في هذه البلاد العربية – فقلت له: هل بلغوا السيخ والبوذية؟ ثم قلت له: إن هؤلاء الجماعة لا يريدون العلم ولا يطلبونه، فبهذه الطريقة يفسدون أكثر مما يصلحون – وجماعة التبليغ أعرفها جيداً، هم في العقيدة ما ترديه جشتيه، وفي المذهب أحناف متعصبة، ومرة كان لي محاضرة بمسجد في الجرف بالمدينة المنورة فعندما بدأت في إلقاء المحاضرة – كان في المسجد جماعة من التبليغ خرجوا كلهم مع بداية المحاضرة.
٢٦٨ـ سمعته يقول: "إن التلميذ على عقيدة شيخه".
٢٦٩ـ سمعته يقول: "إن فتنة جهيمان والخميني وصدام أفسدت على الناس كثيراً."
٢٧٠ـ سمعته يقول: "إن تعلم اللغة يلزم طالب العلم".
٢٧١ـ سمعته يقول لطالب: احفظ ألفية ابن مالك في النحو - فانك إذا حفظتها فهمتها وان لم تحفظها لم تفهمها".
٢٧٢ـ سمعته يقول: "كنا نقول ونحن بأفريقيا من أراد أن يرى أباه وأمه فليذهب الى الهند قلت: يعني لكثرتهم".
٢٧٣ـ سمعته يقول: "سنة ١٤١١هـ في شهر محرم، إن فتنة صدام حسين لم يمر علي في التاريخ مثلها. فقد أهلكت الناس والدواب وأفسدت الهواء ودمرت الأرض."
٢٧٤ـ سمعته يقول: "هذا الزمان الذي نحن فيه أسميه عالم النوم أو عصر النوم –والسبب في ذلك الرفاهية".
стр. 594
٢٧٥ـ سمعته يقول: "إذا رأى أحد من عالم خطأ لابد أن يلتمس له عذراً."
٢٧٦ـ سمعته يقول: "هناك من طلاب العلم من يستعيرون الكتب ليمتلكوها لا ليقرؤها ثم يرجعوا ما استعاروه".
٢٧٧ـ كان الوالد كثيراً ما يوصي طلبة العلم بقوله: "أوصيكم بتقوى الله تعالى في السر والعلانية والحرص على العلم فإن العلم شرف لصاحبه، قال المولى ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ".
٢٧٨ـ سمعته يقول: "كل من ليس له أبناء فكنيته -أبو عبد الله– فكلنا عباد الله".
٢٧٩ـ وقال أحد طلبة العلم للوالد- رحمه الله تعالى- الله يحفظكم لنا ويمد في أعماركم. قال الوالد: آمين –ثم قال: إن هذا الزمان الذي نحن وأنتم فيه زمان يستعاذ بالله منه، فإن الفتن فيه ليست كالفتن السابقة. نحو فتنه خلق القرآن والتأويل والتحريف والتعطيل وغير ذلك من البدع، بل إن الفتنة في زمانكم هي إخراج المسلمين من الإسلام إخراجاً تاماً وتركهم مذبذبين بين ذلك لا إلى الإسلام ولا إلى غيره، فالله المستعان.
٢٨٠ـ سمعته يقول: "لو اشتغل طالب العلم "برسالة النخبة" في مصطلح الحديث للحافظ ابن حجر اشتغالاً جيداً – لا استغنى أو كاد عن الألفيتين وذلك أن الحافظ جمع في هذا المختصر القواعد العامة ".
٢٨١ـ سمعته يقول: "العلم كثير والعمر قصير".
٢٨٢ـ سمعته يقول: "العوام لا يجوز نقل أخبارهم وأقوالهم والتحدث بها".
стр. 595
قوله في الذين عاصرهم
...
١ـ سمعت الوالد يقول: "صاحب كتاب "العلماء الأماجد في زهران وغامد" الشيخ الزهراني كان نشيطًا في طلب العلم عند طلبنا له سويًّا على
العلماء بمكة المكرمة".
٢ـ سمعت الوالد يقول: "التُّباني المغربي: عالمٌ كبير، كنتُ أجلس عندَه".
قلت: التّباني المغربي هذا كان له حلقةٌ علميّة في المسجد الحرام.
٣ـ سمعت الوالد يقول: "إن الشيخ عبد الله نصيف كنتُ أذهبُ إليه وهو في جدة من أجل أنّ عندَه مكتبةً كبيرة فيها المطبوع والمخطوط، وهذا الرجل من الأعيان ومن كبار تجّار جدة، وكنت أدخل المكتبة أَقِيل فيها ثم أرجع إلى مكة، والله أعلم".
٤ـ قال الوالد: "أحمد شاكر أعطاني تحقيقه لكتابه (صحيح ابن حبان) فقلت له: متى ينتهي يا شيخ؟. ثم قلتُ له: وكيف تنتهي وأنت يا شيخ تعمل في أكثر من كتاب في آنٍ واحد: تعمل في "المسند" وابن جرير والترمذي و"صحيح ابن حبان" وغير ذلك؟. فقال لي: أنا أعمل في كتاب ثم أدخل في غيره لأني أريد أن أستردّ النشاط في الدخول في غيره. ثم قال: وهذا الحوار سنة ١٣٧٦هـ".
٥ـ سمعت الوالد يقول: "عمّار الجزائري شيخي. قلت له: أريد أن تكتب لي ترجمة لنفسك، وقد مات وهو يدرس في الحرم، وعُمِّر طويلاً، وكان رجلاً عظيمًا تَسلَّمتُ منه ترجمةً لنفسه من يده، وتوفي قبل عشر سنين".
قلت: قال الوالد هذا الكلام عام ١٤١٢هـ.
٦ـ سمعت الوالد يقول: "الشيخ منّاع القطّان كان لا يشتغل في كتب الحديث".
قلت: لأنّه كان متخصصًا في التفسير وأصول الفقه وغيرهما.
стр. 596
٧ـ سمعت الوالد يقول: "محمد بن المختار الشنقيطي تلميذي، درَس في الجامعة الإسلامية، وقد درّستُه، وهو طالب علم جيّد".
قلت: محمد هذا دكتورٌ في الجامعة الإسلامية، ومدرِّسٌ في المسجد النبوي الشريف.
٨ـ سمعت الوالد يقول: "شيخي عبد الرحمن المعلمي- رحمة الله عليه- كان كثير البحث جدًّا، يبحث في أكثر من كتاب في وقت واحد، وكنت أجالسُه في مكتبة الحرمين، وكان يعطيني كتبًا فيقول: "ابحث عن كذا فما أجده فأعطيه إيّاها فيقول لي: هذا هو أين أنت عنه؟. هذا في سنة ١٣٦٧هـ. السبب في هذا: عدم الانتباه والسرعة".
٩ـ وسمعته يقول: "الشيخ إسماعيل الأنصاري ابن عمِّي".
١٠ـ سمعت الوالد يقول: "تقي الدين الهلالي أخرجه من المدينة أميرها ابن إبراهيم، لأنه- يعني الشيخ تقي الدين- يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بشدّةٍ.
ثم عاش في العراق مدّة بعد خروجه من المدينة، وتزوّج هناك، وكان شاعرًا يمتاز بميزات نادرة.
قلت له مرّة: علمك هذا لا يستفاد منه، فالمغاربة يشكتون من شدّتك فلو خفّفت، فغضبّ عليّ وقال: لم تسر الأمور معي إلاّ بالشدّة.
وخفّ بصره في آخر عمره حتى أصبح لا يرى".
ثم قال الوالد: "مررت به وأنا خارج من المسجد النبوي يلبس نعله فقلت له: كيف حالك يا شيخ؟، فقال لي: لا تقل لي يا شيخ، قل لي: يا دكتور، فقلت له: لماذا؟، فقال: كلمة شيخ أصبحت مشتركة بين الحيوان
стр. 597
والإنسان اليوم، فقل لي: دكتور، لأني عشت بها.
وكان يعرف من اللّغات: اليهودية، والألمانية، والانجليزية، والأسبانية بجانب العربية، بحيث لو أنه كان في زمن الأصمعي لسلم له بأنه إمامٌ في العربية، والله تعالى أعلم".
١١ـ سمعت الوالد يقول: "الشيخ محمد بن عثيمين يُعدّ إمامًا في أبواب الفقه".
١٢ـ سمعت الوالد يقول: "دخلت مكة فرأيتُ حلقة حامد فقي، فرأيته قويًّا في التوحيد السلفي، فجلست عندَه حتى أذّن العشاء، ثم انفردت به فقلت له: يا شيخ كيف تعلّمت التوحيد؟، فقال لي سوالك وجيه، ثم قصّ عليّ القصة المشهورة".
١٣ـ سمعت الوالد يقول: "الشيخ محمد بن سبيّل كريم متعاون مع الناس".
١٤ـ قال الوالد: "رأيت أبا ريّة وهو رجلٌ مصري في الرياض، إذا رأيته تحسبه من العجم، وحمل عليه الإخوان وعنّفوه وتكلّموا عليه".
قلت: يعني بالإخوان: طلبة العلم بالرياض.
١٥ـ وقال الوالد: "المعلِّمي رجلٌ محدِّث عالم، وهو شيخي".
١٦ـ وقال الوالد: "عبد الرزاق حمزة كان إمامَ الحرم المكّي".
١٧ـ وذُكر أبو ريّة عند الوالد فقال: "هو وأمثاله ممن يشكّكون العامّة، وإلاّ لا يستحقون الردّ عليهم، وأبو رية لعدم رويَّته".
قال الوالد: "قلت للزاحم الكبير سنة ١٣٦٩هـ: يا شيخ أرى
стр. 598
في المسجد النبوي بعض البدع والاختلاط فلو غيّرتم هذه الأمور وأنكرتموها؟، فقال لي: نحن في بلدٍ له أعداءٌ يتربّصون به".
ثم قال الوالد: "وهذا الرجل فقيه وعاقل، وكان رئيس المحاكم كلها في المدينة النبوية".
١٩ـ سمعت الوالد يقول: " (إعراب القرآن) للتواتي نظمه عمِّي وهو الذي بقي من مكتبته التي في البلاد"، وقد طبع-.
قلت: وأخذ الوالد يمدحها كثيرًا.
٢٠ـ سمعت الوالد يقول: "إنّ أبا تراب رجلٌ جمّاع لكل ما وجد من كتب العلم سواء في الحديث أو التاريخ أو غيره، وكنتُ أطالعُ في مكتبته. وكان ساكنًا في غرفة صغيرة في الحرم المكي، وعنده مخطوطات، وكنتُ كلما احتجتُ إلى شيءٍ من الكتب آتيه وأكتب وأنقل من الكتب التي عندَه".
قلت: أبو تراب هو ابن الشيخ السلفي عبد الحق الهاشمي.
٢١ـ وسمعتُه يقول: "الملك عبد العزيز آل سعود ﵀ هو فوق الذكاء، بل هو عبقري".
٢٢ـ وسمعتُه يقول: "أحمد شاكر خدم (المسند) خدمة جيّدة، والشيخ أحمد جامعٌ بين الفقه والدراية بعلم الحديث، وعمله عمل عالم
ـ رحمه الله تعالى-".
٢٣ـ وقال: "كل الكتب التي يطبعها القلعجي وهو (العربجي) لا تصلح، لا بدّ أن يعاد تحقيقها وتعاد طباعتها".
وسمعتُه يقول: "ذهبت مرة إلى الجامعة عصرًا عندما كان الشيخ عبد المحسن العبّاد رئيسُها، ولم يكن في الجامعة إلاّ أنا وهو، فقلت له: لماذا لا
стр. 599
تأتي بمن يفتح لك الجامعة قبل أن تحضر؟، فقال: لا أستخدم أحدًا في هذا الوقت، لأنه وقت الراحة، وكان ذلك وقت العصر".
٢٥ـ وسمعتُه يقول: "عبد الرحمن المبارك فوري كان حيًّا وأنا موجود، وأدركت تلميذه عبيد الله وهو الذي نسخ له كتابه (تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي) ".
٢٦ـ وقال الوالد: "بقيت العلماء في الهند أكثر من بقيتهم في باكستان، ورئيسهم عبيد الله المبارك فوري، وهو من علماء الحديث، أماكنهم:
١- (لكنو) . ٢- (أُتْرَ برديش) ".
٢٧ـ وقال الوالد: "عبد الحميد كشك مثله لا ينبغي أن يُمنع من الوعظ والتدريس".
٢٨ـ وقال الوالد: "والمصريون يمنعون أنفسهم من نشر الخير بأنفسهم، أي: العلماء والدعاة".
قلت: يعني بسبب تهجُّمهم على السلطان وذكرِهم للدولة التي هم فيها بسوء، ممّا يجعل الدولة تتسلّط عليهم، وفعلُهم هذا يخالف منهج السلف، بل كان عليهم أن يُعَلِّموا العامة التوحيد وأحكام الدين ويكفّوا عن السلطان.
٢٩ـ وقال الوالد: " (تفسير الشعراوي) للقرآن عبارة عن فلسفة، ويجتمع عندَه عددٌ كبيرٌ من الناس يصفقون له ويهلّلون ويكبّرون".
وسمعتُه يقول: "إن حركة (جهيمان) ضيعت العلم، و (جهيمان) هذا جاهل لم أرَه قطّ إلاّ مرةً واحدة، فقد جاءني رجلٌ بدوي وقال لي: إن جماعة جهيمان منعوني أن أقول في أذان الفجر (الصلاة خيرٌ من النوم) ، فقلت له: لا بأس تأتيني غدًا وأذهب معك إلى مسجدك، فجاءني فذهبتُ معه إلى هذا
стр. 600
المسجد وبعد الصلاة تكلّمتُ في هذه المسألة وقلت: هذه مسألة خلافيّة لا ينبغي أن تتكلّموا فيها أنتم إنما يتكلّم فيها العلماء، فقاموا كلهم ليضربوني، فقام بعض الإخوان فمنعوهم وأخذوني إلى السيّارة، وذهبنا".
٣١ـ وقال: "ولما كان (جهيمان) في الجامعة كنتُ في الدراسات العليا أدرس".
٣٢ـ وسمعتُه يقول: " (أُحيد) : لما كانت وقعة (كِبْرٌ) كان عمره ست عشرة سنة، وهذا أكبر الباقين سِنًّا وهو آخرهم، أي: الجماعة من أقارب الوالد بمالي".
ومات في سنة ١٤١٣هـ في شهر جمادى الآخرة.
وكان بدويًّا قويًّا صاحب رأي وشجاعة، وضعُف بصرُه قبل موته بقليل.
وتزوّج مرّة واحدة وطلّق، ثم لم يتزوّج بعد حتى مات".
٣٣ـ وسمعتُه يقول: "كان عمّار شاعرًا".
قلت: أحيد وعمار: أخوان وأبوهما اسمه حسن بن حذيفة الأنصاري، وكلاهما ابن عم الوالد.
٣٤ـ وسمعتُه يقول: "إنّ الشيخ إسماعيل الأنصاري أرسل مكتبته الأولى إلى عمِّه كما أرسلت مكتبتي الأولى إلى عمِّي".
٣٥ـ وقال: "درَّستُ سفر الحوالي في كليّة الشريعة بالجامعة الإسلاميّة".
وسمعتُه يقول: "راشد الراجح رئيس جامعة أمّ القرى أنا شيخُه،
следующие страницы →