← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7488

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي

ابن سيد الناس

Полный текст (909 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 247

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 248

وكثير (١) مما يُورَد على الترمذي واضح: الأول (٢): أعني التصحيح والتحسين - بسند واحد (٣) وهذا جواب عنه مما أَورَد عليه الحافظ أبو الحسن بن القطان: ذِكْرهُ حديث "الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة"، بسند ذكر بنحوه حديث "أين كان ربنا قبل أن يخلق سماواته وأرضه"؟؛ فصحح الأول وحسن الثاني، ولا خفاء بما بينهما من التفاوت في الشهرة والمتابعات (٤).

стр. 249

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 250

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 251

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 252

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 253

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 254

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 255

ومما وقع لابن القطان في الاعتراض على عبد الحق: الحديث يخرجه معزوًا إلى مكان قد يُخالِفُ لفظُه الذي عنده، لفطَ المكان المعزو إليه بزيادة أو نقص، فيخرج اللفظة المزيدة ويعترض عليه بها، ثم يُلزِم الاعتراض (١) مِن وقع له ذلك: من بقية مستدل بذلك الحديث، أو مُحدِّث ضمَّنه مُصنَّفَه أو مُسنَده. وليس ذلك من تصرفه على الاطلاق تسديدًا؛ إذ الكلام مع كل

стр. 256

قوم على قدر مصطلحهم، وإلزامهم ما التزموه، ولا يلزم المحدِّث المخرِّج للحديث تتبع ألفاظه إذا عزاه إلى كتاب، وإنما يلزمُه وجود أصل الحديث عند من عزاه إليه، على هذا بنوا تصانيفهم وتخاريجهم، قديمًا وحديثًا (١). نعم قد يَلزمُ ذلك المُستدِلُّ منه بلفظ غير معزو إلى مُخْرِجه؛ إذ هو الناظر في مدلول ألفاظه. وإذا تبين هذا، فربما كان الحديث ثابتًا في نفسه منتشر الطرق معروفها، وانفرد ثقة بزيادة فيه، فحكمها عندهم القبول، وهذا جار على اصطلاح المحدثين (٢)، والذي التحقت به

стр. 257

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 258

أصل لها، كالمتابعة؛ لتفرد الثقة عن جارح (١). وفي جري ذلك على اصطلاح المستدِل نظر إذا مشى على ما أصله الحاكم والخليلي في معنى الشذوذ، وسواء كانت زيادة مطلقة أو متضمنة خُلْفًا (٢) أو تخصيصًا. ثم نقول: إن كان الترمذي يرى الشذوذ: تفرد الثقة أو المستور، من غير اشتراط لمخالفة ما روى الناس، كما اشترط الشافعي، فالشرطان واحد (٣) وقوله: "ويروى من غير وجه

стр. 259

نحو ذلك"، تفسير لقوله: ولا يكون شاذًا. وإن كان [يرى] (١) تفسير الشذوذ بمخالفة الناس، فيستقيم / أن يكونا شرطين. وأما الخطابي، فالذي حكاه عنه ابن الصلاح قوله: ما عُرِف مخرجُه واشتهر رجاله (٢) والذي ذكر أبو عبد الله بن رُشَيد (٣) أنه رآه عن الخطابي، خط أبي عَلي الغَسَّاني (٤) وقال: وأَنَا به جِدُّ بَصير -يعني بخط الغسّاني-: ما عُرِف مخرجُه واستقر حاله. قال: هكذا لفظه "استقر حاله" (٥) بالقاف، من الاستقرار،

стр. 260

و"حاله" (١) وتحت الحاء علامة الإِهمال، بحيث لا تَخْفى (٢). قلت: ولا يسْلَم شيء من هذه التعريفات من الاعتراض (٣): أما كلام الترمذي، فقد اعترض عليه الامام أبو عبد الله بن المَوَّاق (٤)، بأنه لم يميز الصحيح من الحسن، فإنه ما من حديث صحيح

стр. 261

إلّا وشرطُه: ألّا يكون شاذًا، وألا يكون في رجاله متهم بالكذب (١). وقد اعترض غيره بغير هذا الاعتراض (٢). وكذلك قول الخطابي: ما عُرِف مخرجهُ ... إلى آخره، يدخل تحته أيضًا قسما الصحيح والحسن (٣).

стр. 262

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 263

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 264

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 265

وأما الذي قال: فيه ضعف يسير مُحتمَل (١)؛ فلم يبين مقدار

стр. 266

الضعف ما هو؟ ولا أتى بما تبلغ درجته أن يُعرَض عليه فيه (١). وبالجملة فأجود هذه التعاريف للحسَن ما قاله الترمذي (٢) وعليه من

стр. 267

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 268

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 269

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 270

الاعتراض ما رأيت، وهو أبو عُذْرة هذا المنزع، ولم يسبقه أحد إلى هذا المراد بالحُسْن (١)، ولم يَعْدُ مَن بَعده مرادَه؛ فإن الحديث ينقسم إلى: ١ - مقبول. ٢ - ومُقابِلُه. ٣ - وما تجاذبه طرفا القَبُولِ والرد؛ بانقسام الرُّواة إلى: ١ - عدل وهو راوي الصحيح. ٢ - ومجروح، وهو: راوي المردود. ٣ - ومتردَّد بينهما، لم يَتبين فيه مقتضى القَبول فيقبل، ولا مقتضى الردّ [فيُرد، فيقبله قوم] (٢) وهم الذين لا يبتغون في العدالة أمرًا زائدًا على الإسلام والستر، ويردُّه آخرون (٣) إلى أن يثبت مقتضى القبول -وهم الذين لا يقتصرون على الإسلام والستر في مقتضى العدالة؛ فهذا قسم المستور (٤) الذي عُرِف شخصُه، وجُهِلَتْ

стр. 271

حالُه، ممن لم يُنقَل فيه جرح ولا تعديل، أو مما نُقِلا فيه معًا ولم يترجح أحدهما على الآخر ببيان (١) حيث يُحتاج إليه، وما أشبهه (٢). ولكل من هذه الأقسام الثلاثة أنواع يأتي الكلام عليها في آخر الكتاب (٣). وربما وقع الاشتباه بين النوع الآخِر من كل قسم والنوع الأول من الذي يليه.

стр. 272

إذا تقرر هذا، فلكل حديث مرتبة لا يعدُوها، وحكم لا ينتقل عنه؛ إلا أن يتغير العلم بحال راويه فالصحيح ليس بحسن ولا ضعيف، كما أن الحسن ليس بواحد منهما، ومن هنا. أُورِد على الترمذي جَمعُه بين الحسن والصحة في حديث واحد؛ حتى أجاب بعضُهم: أن ذلك باعتبار طريقين (١)، ويَرِد عليه ذو الطريق الواحدة (٢).

стр. 273

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 274

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 275

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 276

وَرَدّ غيرُه (١) الحُسْن إلى المتن، وهو أبعدُ من الأول (٢)، إذ كل

стр. 277

حديث رسول الله ﷺ ، حَسَن (١) سواء كان في الأحكام أو الرقائق أو غيرهما (٢)، وأيضًا فلو أراد واحدًا من

стр. 278

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 279

المَعْنَيَيْن (١) لَحَسُن أن يأتي بواو العطف المُشرِّكة، فيقول: حسن وصحيح؛ ليكون أوضح في الجمع بين الطريقين، أو السند والمتن. وقد كان يمكن أن يجاب عنه من هذا النَمط، أنه صَدقَ عليه الوصفان باعتبار الاختلاف في حال راويه؛ إذ قد يكون الراوي عند مُعدِّل في مرتبة الصحيح، وعند غيره، دون ذلك، وَيرِد على هذا -لَوْ قيل- ما لا يختلف النظر في تعديل راويه، وأنه كان يَحسُن في مثله أن يأتي بلفظة "أو" التي هي لأحد الشيئين أو الأشياء، فيقول: حسن أو صحيح (٢).

стр. 280

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 281

وكل هذه الأجوبة مرغوب عنها. ويلتحق بهذه الأجوبة، ما ذكره الحافظ أبو عبد الله بن أبي بكر بن المَوَّاق (١): أن الترمذي لم يَخُص الحسن بصفة تميزه عن

стр. 282

الصحيح؛ فلا يكون صحيحًا إلا وهو غير شاذ، ولا يكون صحيحًا حتى يكون رواته غير متهمين؛ بل ثقات، قال: فظهر من هذا، أن الحسن عند أبي عيسى، صفة لا تخص هذا القسم (١)؛ بل قد يَشْرَكه فيها الصحيح؛ فكل صحيح عنده حسن، وليس كلُّ حسن صحيحًا. ويشهد لهذا أنه لا يكاد يقول في حديث يصححه إلا: حَسنٌ صحيح (٢).

стр. 283

قلت: بقي عليه أنه اشترط في الحسن أن يُروى نحوُه من وجه آخر، ولم يشترط ذلك في الصحيح؛ فانتفى أن يكون كل صحيح حسنًا؛ نعم قولُه: وليس كل حسن صحيحًا، صحيح (١).

стр. 284

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 285

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →