стр. 351
قلتُ هِرَّة، فقال لي يا أبا هريرة (١) /.
أسلم عام خيبر، قال أبو عمر: ثم (٢) شَهِدَها مع رسول الله ﷺ ثم لَزِمه، [وواظب عليه] (٣) رغبة في العلم،
راضيًا بِشِبَع بَطْنه، فكانت يده مع رسول الله ﷺ ، وكان يدور معه حيثُما دار (٤)، وكان من أحفظ أصحاب رسول الله ﷺ [وكان] (٥) يحضُر ما لا يحضُره سائرُ المهاجرين والأنصار؛ لاشتغال المهاجرين بالتجارة، والأنصار