← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7488

النفح الشذي في شرح جامع الترمذي

ابن سيد الناس

Полный текст (909 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 422

ستين ومائة (١) روى له الجماعة. ويوسف بن أبي بردة، يروى عن أبيه، يُعَدُّ في أهل الكوفة، روى عنه إسرائيل بن يونس، وسعيد بن مسروق ذكره أبو حاتم بن حبان في الثقات (٢). وأبو بردة: اسمه عامر (٣) وقيل غير ذلك (٤)، ولي قضاء الكوفة (٥) فعزله الحجاج وجعل أخاه أبا بكر مكانه. روى عن (٦) الزُّبير بن العوام، وعوف بن مالك، وسمع أباه،

стр. 423

وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، والأغر المزني، وعبد الله بن سَلام (١) وعائشة، روى عنه الشعبي، وأبو اسحق السَّبِيعي، وعبد الملك بن عُمير (٢) وعمر بن عبد العزيز، وثابت البناني، ومحمد بن المنكدر وقتادة، والقاسم بن مُخَيْمَرة، وأبو حَصِين (٣) عثمان بن عاصم، وسالم أبو النصر، وعَدِي بن ثابت، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشَج، وحُمَيد بن هلال، وعاصم بن بَهدَلة/، وأبو إسحق الشيباني، وأبو جَنَاب (٤) يحيى بن [أبي] (٥) حَيَّة، وجابر بن يزيد الجُعْفي، ومحمد بن واصل، وعمرو بن مُرَّة، وموسى الجُهني، وأبو حَرِيز (٦) قاضي سِجْسِتان، وطلحة بن مُصرِّف، وسيار أبو الحكم، وإبراهيم السَّكْسِكِي، وأبو مِجْلَز (٧). وجماعة يطول ذكرهم. قال أحمد بن عبد الله العجلي: أبو بردة، وأبو بكر،

стр. 424

ابنا أبي موسى، تابعيان ثقتان، كوفيان (١)، وقال ابن سعد: توفي بالكوفة، سنة ثلاث [ومائة] (٢) وكان ثقة، كثير الحديث (٣) ويقال: سنة أربع (٤). رَوى له الجماعة. وذكره ابن حبان أيضًا في "الثقات" (٥). فرواته إذن كلهم موثوقون، فلم يقصر به عن درجة التصحيح إلا التفرد الذي أشار إليه بالغرابة، فثبت بذلك كونه حسنًا غريبًا (٦). وقد أخرجه أبو حاتم بن حبان في صحيحه، من هذا الوجه، قال: ثنا عمران بن موسى [بن مُجَاشِع] (٧). ثنا عثمان بن أبي شيبة،

стр. 425

ثنا يحيى بن زياد (١) ثنا إسرائيل (٢). فثبت بذلك ثقة رواته لما ذكرناه. ولا يُعتَرضُ على الترمذي بتصحيح ابن حبان، فقد يكون ابن حبان عشر من متابعته على مالو [عَثُر] عليه (٣) الترمذي، لصححه به (٤). وقد ذكرنا في الباب أحاديث تأتي بعد هذا، وهي

стр. 426

شواهد له، ولو كانت ضعيفة، والأولى أن يكون الحديث صحيحًا لذلك، والله أعلم.

стр. 427

قال الترمذي: وأبو بُردة: اسمه عامر بن عبد الله بن قيس، وكذا قال الإمام أحمد (١)، وقال يحيى بن معين: اسمه الحارث (٢)، حكاه عنهما أبو أحمد الحاكم. قال [الترمذي]: "ولا نعرف في الباب إلا حديث عائشة"، قال الحافظ المنذري (٣): وفي الباب حديث أبي ذر ﵁ قال: كان النبي ﷺ إذا خرج من الخلاء قال: الحمد لله الذي أَذهَب عني الأذى، وعافاني (٤). وحديث أنس بن

стр. 428

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 429

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 430

مالك عن النبي ﷺ مثله (١). وفي لفظ: الحمد لله الذي أحسن إليَّ في أوله وآخره (٢). وحديث عبد الله بن عمر: أن النبي ﷺ يعني، كان إذا خرج- قال: الحمد لله الذي أذاقني لذَّتَه، وأبْقى فيّ قُوَّتَه، وأذهب عني أَذاه (٣).

стр. 431

غير أن هذه الأحاديث، أسانيدها ضعيفة (١). ولهذا قال أبو حاتم [الرازي] (٢): أصح ما فيه حديث عائشة (٣).

стр. 432

قلت: وفي الباب أيضًا مما لم يذكره الترمذي، ولا المنذري: حديث طاوس، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أتى أحدكم البُرَاز فليكرم قبلة الله -الحديث- وسيأتي في "باب الاستنجاء بالحجارة" وفيه: ثم ليقل الحمد لله الذي أخرج عني ما يؤذيني، وأمسك على ما ينفعني. رواه الدارقطني مرسلًا، وبعضه مرفوعًا (١)

стр. 433

عن ابن عباس، وضَعّفَ من [رفعه] (١).

стр. 434

وحديث أبي ذر، ذكر ابن أبي حاتم: أنه سأل أباه وأبا زرعة، عنه، وقال: قد روى شعبة عن منصور عن الفيض (١). [عن] (٢) ابن أبي حثمة عن أبي ذر (٣) -الحديث-. فقال أبو زرعة: وَهِم شعبة/ في هذا الحديث. ورواه الثوري فقال: عن منصور عن أبي علي، عُبيد بن علي [عن أبي ذر] (٤)

стр. 435

وهذا الصحيح، وكان أكثر وَهْم شعبة في أسماء الرجال. وقال أبي: كذا قال سفيان، وكذا قال شعبة، والله أعلم أيهما [الصحيح] (١)، والثوري أحفظ، وشعبة ربما أخطا في أسماء الرجال، ولا يُدرَى هذا منه أم لا (٢)؟. وفي الباب مما لم يذكراه معًا: حديث سَهْل بن أبي حَثمة، ذكره

стр. 436

ابن الجوزي، في كتاب العلل المتناهية (١). وهذه الأحاديث كلها، تضمنت حمد الله تعالى على خروج الأذى. وحديث الباب عند الترمذي، تضمن الدعاء بالمغفرة، وهو غير الأول؛ غير أن التبويب تضمن ما يقول إذا خرج من الخلاء، فهي داخلة تحت التبويب، وإن لم تَكن في معنى حديث الباب. [المعاني والأحكام]: "والغُفْران" مصدر، كالمغَفرة، وإنما نصبه بإضمار "الطلب" و"المسألة" كأنه يقول: اللهم إني أسألك غفرانك (٢) وقد قيل في تأويل

стр. 437

ذلك، وفي تعقيبه الخروج من الخلاء بهذا الدعاء قولان: أحدهما: أنه قد استغفر مِن تَرك ذكر الله مُدة لُبثه على الخلاء، كان ﷺ لا يهجر ذكر الله إلا عند الحاجة، فكأنه رأى هجران الذكر في تلك الحال، تقصيرًا، وعدّة على نَفسه دَيْنًا، فتداركه بالاستغفار (١). [ثانيهما] (٢): وقيل معناه: التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم الله بها عليه: فأطعمه، ثم هضمه، ثم سهَّل خروج الأذى

стр. 438

منه، فرأى شكره قاصرًا عن بلوغ حق هذه النعم، ففزع إلى الاستغفار منه. والله أعلم. قاله الخطابي (١). [وجه ثالث] ويَحتَمِلُ وجهًا ثالثًا: أن يكون هذا خرج منه ﵇ مَخرِج التشريع والتعليم، في حالتي الدخول، والخروج، فَحق مَن خرج سالمًا، مُعاذًا مما استعاذ منه، من الخُبثُ، والخبائث، أن يؤدي شكر نعمة الله عليه، في إعاذته، وإجابة سؤاله، وأن يستغفر الله تعالى، خوفًا أن لا يؤدي شكر تلك النعم حقها (٢). وهو قريب من تحميد العاطِس على سلامه، مما قد كان يَخْشى

стр. 439

منه، حالة العُطاس، ولما كانت حالة التخلي لقضاء الحاجة، محظورًا فيها الذكر، والتوجه إلى الله تعالى، حَسُن أن يكون الذكر والاستغفار، أول ما يصدر منه عند الخروج، كما كان ذلك آخر ما خَتَم به عند الدخول. ونحوٌ من هذا ما مرَّ بي عند بعض أهل العلم (١) في الأدعية المأثورة عند النوم إلى جنبه، والبداءة عند اليقظة يقول المستيقظ: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النُّشُور (٢).

стр. 440

وقال: فيه استحباب ختم الأعمال بالدعاء والتوجه، وافتتاحها بمثله. وأنشد هذا القائل متمثلًا: وآخر شيء أنت آخر (١) هجعه ... وأول شيء أنت، عند هبوبِ ...

стр. 441

٦ - بابٌ في النَّهْي عن استقبالِ القِبْلَةِ، بِغائِطٍ، أو بَوْل حدثنا سَعيدُ بنُ عبد الرحمن المخْزُومِي، ثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزهري، عن عطاء بن يَزِيَد اللَّيثيِّ، عن أبي أَيُّوب الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ .. إذا أتَيْتُم الغائط، فلا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بَول، ولا تَسْتَنبِرُوها، ولكن شَرِّقُوا، أو غَرِّبُوا. قال (١) أبو أيوب: فَقدِمْنا الشام، فَوجدنا مَراحِيضَ قد بُنِيَتْ، مُسْتَقْبَل القِبْلَة، فننحرف عنها ونستغفر الله. [قال أبو عيسى] (٢) وفي الباب عن عبد الله بن الحارث [بن جَزْء الزبيدي] (٣) ومعقل بن أبي الهيثم، ويقال: معقل بن أبي معقل، وأبي أمامة، وأبي هريرة، وسهل بن حنيف. قال [أبو عيسى] (٤) وحديث أبي أيوب، أحْسَنُ شيءٍ في هذا

стр. 442

الباب وأصح، وأبو أيوب اسمه: خالد بن زيد، والزهري [اسمه] (١) محمد بن مسلم بن عبيد الله، بن شهاب الزهري [وكنيته أبو بكر] (٢). قال أبو الوليد المكي: قال أبو عبد الله [محمد بن إدريس] (٣) الشافعي: إنما معنى قول النبي ﷺ : "لا تستقبلوا القبلة بغائط، ولا بول، ولا تستدبروها" إنما هذا في الفيافي، فأما (٤) في الكنف البنية، فله (٥) رخصة في أن يستقبِلَها، وهكذا قال إسحق [بن إبراهيم] (٦). [و] (٧) قال أحمد بن حنبل: إنما الرخصة من النبي ﷺ في استدبار القبلة بغائط، أو بول، فأما استقبال القبلة، فلا يَسْتَقبِلُها، كَأَنَّه لَمْ يَر في الصحراء ولا في الكُنُف، أن يستقبل القبلة. [الكلام عليه] [التخريج والصناعة الحديثية]: أما حديث أبي أيوب، فَمخَرّجُ في الكتب الستة (٨) وحديث

стр. 443

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 444

عبد الله بن الحارث رواه الإمام أحمد (١) وابن ماجه (٢).

стр. 445

وحديث مَعْقِل بن أبي مَعْقِل، في النهي عن استقبال القبلتين (١) -وسيأتي الكلام على مَعْقِل، لذكره الخلاف في (٢) اسم أبيه- رواه الإمام أحمد (٣) وأبو داود (٤)، وابن ماجه (٥).

стр. 446

وحديث أبي هريرة (١) إذا جلس أَحدُكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرْها، رواه مسلم (٢).

стр. 447

وحديثُ سَهْل بن حُنَيْف، ذكره الدَّارِمي في مسنده (١) ثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيْج، عن عبد الكريم، عن الوليد بن مالك [من] (٢) عبد القيس - عن محمد بن قيس -مولى سهل بن حُنَيف-

стр. 448

عن سهل، [و] (١) قال: عبد الكريم شِبْهُ المتروك (٢) وذكر ابن المديني أنه أيضًا: لا الوليد عن مالك، ولا محمد بن قيس؛ فإن هذا الحديث لا يُروى إلا عن عبد الكريم، وأن محمد بن قيس، لا يُرْوَى عنه شيء غير هذا الحديث، وقال: غريب من حديث سهل: أن رسول الله ﷺ نهى أن يُسْتقبلَ شيء من القبلتين بالغائط والبول. وفي الباب مما لم يذكره: حديث سلمان الفارسي، وهو عند مسلم (٣)، وفيه أيضًا ما ذكره أبو أحمد بن عدي من حديث

стр. 449

عمرو (١) العَجْلاني وقال: في إسناده عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، وهو ضعيف عندهم (٢).

стр. 450

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 451

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 452

ومعقل "المذكور، قال أبو عمر: مَعْقِل بن/ الهيثم (١) الأسدي،

стр. 453

يُقال له: مَعْقِل ابنُ أُم مَعْقِل، وُيقال له: مَعْقِلُ بن أَبي مَعْقِلْ، وكلُّه واحد (١) يُعَدُّ في أهل المدينة، مات في عهد معاوية. رَوى عن النبي

стр. 454

- ﷺ : عمرة في رمضان تَعْدِلُ حَجة (١) وَرَوى أن

стр. 455

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 456

النبي ﷺ نهى عن استقبال القبلتين لبول (١) أو غائط (٢)، وقال ابن سعد: صَحِبَ النبي ﷺ وَرَوى عنه (٣)، رَوَى له أبو داود وابن ماجه، والنسائي (٤).

стр. 457

قال (١): وأبو أيوب: اسمه خالد بن زيد، وهو ابن كُليب بن ثَعْلبةَ بن عبْدِ عَوف (٢) بن غَنْم (٣) بن مالك بن النجار (٤)، وقيل: ابن عبد عوف بن جُشم بن غَنْم بن مالك الأنصاري الخزرجي، يُكْنى أبا أيوب، شهد بدرًا، والعقبة، والمشاهد كلها، مع رسول الله ﷺ ، نزل عليه رسول الله ﷺ حين قدم المدينة، شهرًا، حتى بنيت مساكنه، ومسجده (٥)، رُوِي له عن رسول الله ﷺ مائةٌ وخمسون حديثًا، اتفقا منها على سبعة، وانفرد البخاري بحديث واحد، ومسلم بخمسة (٦) روى عنه: البراء بن عازب، وجابر بن سَمُرة، والمقدام بن مَعدى كرب، وأبو أُمامة الباهِلي، وزيد بن خالد الجُهَني (٧) وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن يزيد الخَطْمِي (٨)، وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعطاء بن يزيد الليثي وعبد الله بن

стр. 458

حنين، وخلق سواهم، روى له الجماعة. قال أبو عمر: وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين مُصْعَب بن عُمير (١) وكان أبو أيوب الأنصاري مع علي بن أبي طالب في حروبه كلها، مات بالقُسْطَنْطِينِيّة، من بلاد الروم، في زمن معاوية، وكانت غَزاتُه تلك تحت راية يزيد، هو (٢) كان أميرهم يومئذ، وكان سنة خمسين أو إحدى وخمسين من التاريخ، وقيل: بل كان ذلك سنة اثنتين وخمسين -وهو الأكثر-، في غزوة يزيد، القُسْطَنْطِينِية. قال (٣): حدثنا سعيد بن نصر قال: ثنا قاسم بن أَصْبَغ، قال: ثنا محمد بن وضَّاح قال: ثنا ابن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظَبْيان، عن أشياخه، عن أبي أيوب، أنه خرج غازيًا في زمن معاوية، فمرض، فلما ثقل قال لأصحابه: إذا أنا مِت، فاحملوني، فإذا صافَفْتم العدو، فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا -وذكر تمام الحديث-. وقبر أبي أيوب، قُرب سُورِها (٤) معلوم إلى اليوم، مُعظَّم، يَسْتَسقُون به، فيُسْقَون (٥).

стр. 459

قال (١): والزهري: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب. كذا قال: نَسَبَ "عُبيد الله" إلى جده "شهاب" وهو: عبيد الله بن [عبد الله] (٢) بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كِلَاب القرشي الزُّهْري (٣)، قال ابن الحَذَّاء (٤): وشَهِد جَدُّه

стр. 460

-عَبدُ الله بن شهاب- أُحدًا (١) مع/ المشركين، ثم أسلم بَعْدُ، وكان اسمُه في الجاهلية: عَبدَ الجَانِّ (٢)، فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، وهو عبدُ الله الأصغر (٣) قال
следующие страницы →