← Акыда

Акыда · id 7506

اعتقاد أئمة السلف أهل الحديث

محمد بن عبد الرحمن الخميس

Полный текст (397 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

(الاسم المسمى) ٣٠- ويقولون: أسماء الله هي الله.

стр. 282

وقد أمر بالعبادة للمخلوق وهذا قول المعتزلة والنجارية وغيرهم من أهل البدع والكفر والضلالة وقال ﵎: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:١] وقد أجمع المسلمون على أن هو إشارة إليه وأن اسمه هو وقال ﵎ ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ [الحج: ٣٦] فأمر الله ﵎ أن يذكر اسمه على البدن حين نحرها للتقرب إليه، وعلى مذهب المبتدعة لو ذكر اسم زيد أو عمرو أو اللات والعزى يجزيه لأن هذه الأسماء مخلوقة وأسماء الله عندهم مخلوقة وقال في آية أخرى ﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ [الأنعام: ١١٨] . وأجمع المسلمون على أن المؤذن إذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله فإنه قد أتى بالتوحيد وأقر بالنبوة إلا المعتزلة فإنه يلزمهم أن يقولوا: أشهد أن الذي اسمه (الله) لا إله إلا هو وأشهد أن الذي اسمه محمد رسول الله وهذا خلاف ما وردت به الشريعة وخلاف ما عليه المسلمون وكذلك هذه الإيمان التي باسم الله ﵎ كلها عندهم يجب أن تكون مخلوقة والناس يحلفون بالمخلوق دون الخالق لأن الاسم غير المسمى والاسم مخلوق عندهم والذي عن النبي ﷺ أنه كان يقول في دعائه "باسمك اللهم أحيا وأموت"١ وكان يستشفي للمرضى بقول: "أعيذك بكلمات الله التامة" وكان يعوذ بها حسناً وحسيناً، وجبريل حين اشتكى رسول الله ﷺ : عوَّذه بها، ثم قول الناس في الأدعية اللهم اغفر لي وارحمني: معناه عندهم من اسمه اللهم الذي هو مخلوق اغفر لي وهذا كفر بالله وخلاف كتاب الله وسنة رسوله ﷺ وإجماع المسلمين ولغة العرب والعرف والعادة". والحاصل أن ها هنا ثلاث صور: الأولى: الاسم غير المسمى. والثانية: الاسم هو المسمى والثالثة: الاسم للمسمى فأما الصورتان الأوليان فتحتملان حقاً وباطلاً فقول القائل إن الاسم غير المسمى إن أراد أن لفظ

стр. 283

الاسم غير الذات وأنه مخلوق فهذا معنى باطل لأن أسماء الله تعالى من كلامه وكلامه غير مخلوق فأسماء الله غير مخلوقة. وإن أراد القائل أن أسماء الله غير ذات الله فهذا كلام صحيح عقلاً ولغة، لأن لفظ زيد مثلا غير زيد الآكل الشارب. وأما الصورة الثانية: أن الاسم عين المسمى فأيضاً تحتمل حقاً وباطلاً، فمن قال إن الاسم عين المسمى وأراد بالاسم الذات وأراد أن ألفاظ أسماء الله مخلوقة فهذا معنى باطل كما سبق. وإن أراد أن الاسم عين المسمى بمعنى الاسم لا ينفك عن المسمى ولم يقل بخلق أسماء الله فهو كلام حق. وأما الصورة الثالثة: وهي إن الاسم للمسمى فهو كلام واضح لا تلبيس فيه ولا تدليس وليس من الكلمات المحدثة بل الكتاب والسنة يدلان عليه فقد قال الله ﵎: ﴿وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ فالحاصل أن قول القائل إن الاسم عين المسمى أو غير المسمى. إن صدر عن إمام من أئمة السنة فيحمل على المعنى الحق، وإن جرى على لسان إمام من أئمة أهل الكلام فيحمل على المعنى الباطل. ولذلك ننبه طلبة العلم إلى معرفة مصطلحات أهل الكلام لغموضها وتلبيسها ولما في طياتها من التعطيل والشطط١ والله المستعان. الخلاصة: الراجح عند أهل السنة أن يقال: إن الاسم للمسمى لورود الأدلة بذلك ولا يقال الاسم هو المسمى أو غير المسمى إلا ببيان المعنى الحق إذ إنها تحتمل حقاً وباطلاً.

стр. 284

المناقشة: س١- بين القول الراجح عند أهل السنة في مسألة الاسم والمسمى. س٢- ما المعاني الحقة والباطلة في قولنا إن الاسم هو المسمى أو غير المسمى؟ س٣- بين مذهب المعتزلة في هذه المسألة.

стр. 285

(ترك الشهادة لأحد من الموحدين بالجنة أو النار إلا من شهد له رسول الله) ٣١- ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار ولا يحكمون بالجنة لأحد من الموحدين، حتى يكون الله سبحانه ينزلهم حيث شاء ويقولون: أمرهم إلى الله إن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم، ويؤمنون بأن الله سبحانه يخرج قوماً من الموحدين من النار على ما جاءت به الروايات عن رسول الله ﷺ .

стр. 286

"ويعتقد ويشهد أصحاب الحديث أن عواقب العباد مبهمة لا يدري أحد بم يختم له، ولا يحكمون لواحد بعينه أنه من أهل الجنة، ولا يحكمون على أحد بعينه أنه من أهل النار، لأن ذلك مغيب عنهم لا يعرفون علام يموت عليه الإنسان أعلى الإسلام أم على الكفر؟ ولذلك يقولون: إنا مؤمنون إن شاء الله أي من المؤمنين الذين يختم لهم بخير إن شاء الله. ويشهدون لمن مات على الإسلام أن عاقبته الجنة فإن الذين سبق القضاء عليهم من الله أنهم يعذبون بالنار مدة لذنوبهم التي اكتسبوها ولم يتوبوا منها فإنهم يردون أخيراً إلى الجنة ولا يبقى أحد في النار من المسلمين فضلاً من الله ومنة ومن مات والعياذ بالله- على الكفر فمرده إلى النار لا ينجو منها ولا يكون لمقامه فيها منتهى. فمن خلال ما تقدم يتبين لنا أن الشهادة بالجنة أو النار تنقسم إلى قسمين: عامة وخاصة. فالعامة: هي المعلقة بالوصف مثل أن نشهد لكل مؤمن بأنه في الجنة أو لكل كافر بأنه في النار أو نحو ذلك من الأوصاف التي جعلها الشارع سبباً لدخول الجنة أو النار. والخاصة: هي المعلقة بشخص مثل أن نشهد لشخص معين بأنه في النار فلا نعين إلا ما عينه الله أو رسوله صلى الله عليه وسلم١. الخلاصة: لا يشهد أهل السنة لأحد من المسلمين بجنة ولا نار بل هم تحت مشيئة الله تعالى، ويؤمنون بأن الموحدين يخرجون من النار ويدخلون الجنة.

стр. 287

المناقشة: س١- ما موقف أهل السنة من قضية الحكم على المعين؟ س٢- هل يخرج أحد من النار بعد أن يدخلها؟ س٣- اذكر أنواع الشهادة بالجنة أو النار وما يجوز منها وما لا يجوز.

стр. 288

(ترك المراء والجدال في الدين) ٣٢- وينكرون الجدال والمراء في الدين والخصومة في القدر والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل ويتنازعون فيه من دينهم بالتسليم للروايات الصحيحة والآثار التي رواها الثقات عدلاً عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله ﷺ ولا يقولون كيف ولا لم لأن ذلك بدعة.

стр. 289

وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا" أخرجه الطبراني في الكبير١. الخلاصة: يمنع أهل السنة الجدال والمراء في الدين والقدر، ويسلمون لما ورد في الآثار الصحيحة عن النبي ﷺ . المناقشة: س ١- ما موقف أهل السنة من مسألة الجدال في الدين؟ س ٢- هل يجوز الخوض في مسائل القدر؟

стр. 290

(الإرادة الكونية) ٣٣- ويقولون: إن الله لم يأمر بالشر بل نهى عنة وأمر بالخير ولم يرض بالشر وإن كان مريداً له.

стр. 291

خَلَقَ﴾ [الفلق:٢] وإما أن يحذف فاعله كقوله الجن ﴿وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً﴾ [الجن:١٠] انظر شرح العقيدة الطحاوية ﷺ ٤٠٧-٤٠٨.

стр. 292

(حقوق الصحابة والاعتراف بفضائلهم) ٣٤- ويعرفون حق الذين اختارهم الله سبحانه لصحبة نبيه ﷺ ويأخذون بفضائلهم ويمسكون عما شجر بينهم صغيرهم وكبيرهم.

стр. 293

منه ما إذا كان الغرض بيان الحق في مسألة ما دونما انتقاص لأحد منهم. وقد قرر هذا شيخ الإسلام أبو عثمان إسماعيل الصابوني في كتابه عقيدة السلف أصحاب الحديث ص ٩٣ حيث قال: "ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ وتطهير الألسنة عن ذكر ما يتضمن عيباً لهم ونقصاً فيهم، ويرون الترحم على جميعهم والموالاة لكافتهم وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه ﵅ والدعاء لهن ومعرفة فضلهن والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين". وكذا ابن بطة في الإبانة في أصول السنة ص ٢٦٨. "ومن بعد ذلك نكف عما شجر بين أصحاب رسول الله ﷺ فقد شهدوا المشاهد معه وسبقوا الناس بالفضل فقد غفر الله لهم وأمرك بالاستغفار لهم والتقرب إليه بمحبتهم وفرض ذلك على لسان نبيه وهو يعلم ما سيكون منهم وأنهم سيقتتلون وإنما فضلوا على سائر الخلق لأن الخطأ والعمد قد وضع عنهم وكل ما شجر بينهم مغفور لهم". وكذا أبو بكر الإسماعيلي في اعتقاد أئمة أهل الحديث ص (٧٩) حيث قال "والكف عن الوقيعة فيهم وتأويل القبيح عليهم ويكلونهم فيما جرى بينهم على التأويل إلى الله ". الخلاصة: يؤمن أهل السنة بفضل الصحابة على من عداهم ويكفون عما شجر بينهم. المناقشة: س ١- ما موقف أهل السنة من الصحابة؟ س ٢ -ما موقف أهل السنة مما شجر بين الصحابة من منازعات؟ س ٣ ما الذي يستثنى من مسألة الكف عما شجر بين الصحابة؟

стр. 294

(المفاضلة بين الصحابة) ٣٥ - ويقدمون أبا بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علياً رضوان الله عليهم.

стр. 295

(خلافة الخلفاء الراشدين) ٣٦ - ويقرون أنهم الخلفاء الراشدون المهديون أفضل الناس كلهم بعد النبي ﷺ .

стр. 296

(صفة النزول) ٣٧- ويصدقون بالأحاديث التي جاءت عن رسول الله ﷺ "إن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا فيقول هل من مستغفر؟ " كما جاء الحديث عن رسول الله ﷺ .

стр. 297

بعلم الكيف أما المعنى فهو معروف. من لغة العرب وهو لائق بجلال الله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل ولا تعطيل ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ . الخلاصة: يؤمن أهل السنة بصفة النزول الإلهي على الكيفية اللائقة بالله تعالى وأنه نزول حقيقي إلى السماء الدنيا كل ليلة. المناقشة: س ١- ما موقف أهل السنة من صفة النزول الإلهي؟ س ٢ - هل ذكر أهل السنة كيفية معينة لنزول الرب ؟ س ٣ -ما حكم من شبه نزول الله تعالى بنزول الخلق؟

стр. 298

(التحاكم عندهم إلى الكتاب والسنة) ٣٨ - ويأخذون بالكتاب والسنة كما قال الله : ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ .

стр. 299

أئمة شريعته وعلماء أمته ومن أحب قوماً فهو معهم يوم القيامة بحكم قول رسول الله ﷺ "المرء مع من أحب"١. الخلاصة: يرى أهل السنة والجماعة أن من أصول الاعتقاد وجوب التحاكم إلى الله ورسوله عند التنازع في أي أمر. المناقشة: س١ - إلام تتحاكم عند التنازع؟ س٢ - ما حكم من لم يسلم لله والرسول؟

стр. 300

(اتباع السلف) ٣٩ - ويرون إتباع من سلف من أئمة الدين لا يبتدعون في دينهم ما لم يأذن به الله.

стр. 301

الخلاصة: وجوب إتباع الصحابة والتابعين في جميع مسائل الدين وحرمة الابتداع بما لم يأذن به الله. المناقشة: س١ من الذين يجب عليك اتباعهم؟ س٢ ما سبب وجوب اتباع الصحابة والتابعين؟ س٣ اذكر حكم الابتداع في الدين بما لم يأذن به الله.

стр. 302

(صفة المجيء) ٤٠ - ويقررون أن الله سبحانه يجيء يوم القيامة كما قال: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ [الفجر: ٢٢] . مجيء الله للفصل بين عباده يوم القيامة ثابت بالكتاب والسنة قال تعالى: ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ﴾ [البقرة: ٢١٠] . وقال النبي ﷺ في حديث طويل "حتى إذا لم يبق إلا من يعبد الله أتاهم رب العالمين" ١ متفق عليه. فيجب إثباته له من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وهو مجيء حقيقي يليق بالله تعالى وهذا ما قرره شيخ الإسلام أبو عثمان الصابوني حيث قال: "وكذلك يثبتون ما أنزله الله -عز اسمه- في كتابه من ذكر المجيء والإتيان المذكورين في قوله ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ﴾ [البقرة: ٢١٠] وقوله عز اسمه ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً﴾ [الفجر: ٢٢] . عقيدة السلف أصحاب الحديث ٢٧. وهذه صفة من الصفات الفعلية التي يفعلها الله تعالى إذا شاء وأهل السنة لم يشبهوا مجيء الله بمجيء الخلق كما فعلت المشبهة وكذلك لم يؤولوا ويحرفوا كما فعلت المعطلة.

стр. 303

(القرب) ٤١- وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق: ١٦] .

стр. 304

والذي يسهل عليك فهم هذا معرفة عظمة الرد وإحاطته بخلقه وأن السموات السبع كخردلة في يد العبد وأنه سبحانه يقبض السموات بيده والأرض بيده الأخرى ثم يهزهن فكيف يستحيل في حق من هذا بعض عظمته أن يكون فوق عرشه ويقرب من خلقه كيف شاء وهو على العرش تقدست أسماؤه وعظمت صفاته١. الخلاصة: إن الله تعالى يقرب من خلقه كيف شاء ومتى شاء ولا تنافي بين هذا القرب وبين علوه على خلقه واستوائه على عرشه وهو سبحانه يجيء يوم القيامة لفصل القضاء بينهم كما ورد في الأخبار. المناقشة: س ١- اذكر بعضاً من الأدلة الدالة على إثبات صفة المجيء لله تعالى؟ س ٢ - اذكر دليلاً على أن الله تعالى يقرب من خلقه متى شاء؟ س ٣ - هل هناك تنافي بين صفة القرب وبين العلو والاستواء؟

стр. 305

(الجمعة والجماعة خلف كل إمام مسلم) ٤٢ - ويرون العيد والجماعة خلف كل إمام بر وفاجر.

стр. 306

(المسح على الخفين) ٤٣ - ويثبتون المسح على الخفين سُنة ويرونه في الحضر والسفر.

стр. 307

المناقشة: س١ ما حكم المسح على الخفين للمسافر؟ وللمقيم؟ س٢ لماذا تكلم العلماء في كتب العقيدة على هذه المسائل رغم أنها من مسائل الفروع؟

стр. 308

(جهاد الكفار والمشركين ماض إلى يوم القيامة) ٤٤ - ويثبتون فرض الجهاد للمشركين منذ بعث الله نبيه ﷺ إلى آخر عصابة تقاتل الدجال وبعد ذلك.

стр. 309

المناقشة: س١ ما حكم قتال الكفار والمشركين؟ س٢ ما حكم القتال مع الإمام الجائر؟ س٣ هل يجوز الدعاء للحاكم بالخير؟

стр. 310

(نهيهم عن الخروج على أئمة المسلمين) ٤٥ - ويرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح وأن لا يخرجوا عليهم بالسيف وأن لا يقاتلوا في الفتنة.

стр. 311

الخلاصة: يرى أهل السنة عدم الخروج على الأئمة وعدم القتال في الفتنة. المناقشة: س١ ما حكم الخروج عن طاعة الإمام المسلم؟ س٢ هل يجوز قتال الفتنة؟ س٣ ما حكم قتال الأئمة الذين بدلوا شرائع الإسلام واستبدلوا بها غيرها؟

стр. 312

(خروج الدجال) ٤٦- ويصدقون بخروج الدجال وأن عيسى بن مريم يقتله.

стр. 313

قال القاضي عياض "هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره في قصة الدجال حجة لمذهب أهل الحق في صحة وجوده وأنه شخص بعينه ابتلى الله به عباده وأقدره على أشياء من مقدورات الله تعالى من إحياء الميت الذي يقتله ومن ظهور زهرة الدنيا معه وجنته وناره ونهريه وإتباع كنوز الأرض له وأمره السماء أن تمطر فتمطر والأرض أن تنبت فتنبت فيقع كل ذلك بقدرة الله تعالى ومشيئته ثم يعجزه الله ﵎ بعد ذلك فلا يقدر على قتل ذلك الرجل ولا غيره فيبطل أمره ويتمثله عيسى ﷺ ويثبت الله الذين آمنوا هذا مذهب أهل السنة وجميع المحدثين والفقهاء والنظار خلافاً لمن أنكره وأبطل أمره من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة"١. كما قال في حديث أبي داود وابن ماجة "أن عيسى يدرك الدجال عند باب لد الشرقي فيقتله". ولُدّ: بضم اللام وتشديد الدال بلدة قريبة من بيت المقدس من نواحي فلسطين"٢. الخلاصة: يصدق أهل السنة بخروج الدجال وبما ورد في شأنه من الأحاديث وبأن عيسى بن مريم يقتله. المناقشة: س ١- عرف الدجال واذكر بعض ما ورد في شأنه وصفاته؟ س ٢- ما حكم الإيمان بوجود الدجال وخروجه على الناس؟ س٣ - هل تستمر فتنة الدجال طويلاً؟ س ٤- من الذي يقتل الدجال؟ وأين؟

стр. 314

(سؤال منكر ونكير) * ويؤمنون بمنكر ونكير والمعراج والرؤيا في المنام

стр. 315

في صحبة جبريل ثم عرج به إلى السموات العلا، فرأى في الأولى آدم، وفي الثانية يحيى بن زكريا وعيسى بن مريم، وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي الخامسة هارون وفي السادسة موسى وفي السابعة إبراهيم ﵈ وكلهم قد رحبوا به، وأقروا بنبوته ﷺ ثم رفع إلى سدرة المنتهى ثم رُفع إلى البيت المعمور ثم عُرج به إلى الجبار ﷻ فدنا حتى كان قاب قوسين أو أدنى وفرض عليه وعلى أمته خمسين صلاة في اليوم والليلة فأشار عليه موسى عند عودته أن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف فلم يزل بين موسى وربه حتى جعلها الله خمساً ثم نادى منادٍ: "قد أمضيت فريضتي وخففت عن عبادي"١. وأما ذكر المصنف ﵀ للرؤيا في المنام فلا أدري ما علاقة المنامات والرؤيا بأصول العقيدة عند أهل الحديث إلا إذا كان يقصد حديث النبي ﷺ : "إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا...." ٢. ويمكن أن يقصد أنه يجوز رؤية المؤمن ربه في المنام فإن من عقيدة أهل السنة جواز رؤية الله في المنام أما في الآخرة فيرونه بأبصارهم في اليقظة. وأما من يدعي رؤية الله في الدنيا يقظة فهو من الكاذبين الدجالين كما يدعى كثيرٌ من الصوفية كما ادعى ذلك التفتازاني الماتريدي. الخلاصة: يؤمن أهل السنة بسؤال منكر ونكير في القبر، ويؤمنون بمعراج النبي ﷺ إلى السموات وما رأى خلاله ويؤمنون بالرؤيا في المنام.

стр. 316

المناقشة: س١ من هما: منكر ونكير؟ وما وظيفتهما؟ س٢ ما حكم الإيمان بالمعراج؟ س٣ ما المراد بالرؤيا في المنام؟ س٤ اذكر بعضاً من مشاهد المعراج للنبي ﷺ ؟

стр. 317

(الدعاء لموتى المسلمين) ٤٨ - وأن الدعاء لموتى المسلمين والصدقة عنهم بعد مموتهم تصل إليهم.

стр. 318

(السحر والسحرة) ٤٩ - ويصدقون بأن في الدنيا سحرة وأن الساحر كافر كما قال الله، وأن السحر كائن موجود في الدنيا.

стр. 319

الخلاصة: يرى أهل السنة أنه يوجد سحر وسحرة، وأن السحر كائن، والساحر كافر وأن السحرة لا يملكون ضراً ولا نفعاً إلا بإذن الله. المناقشة: س١ عرف السحر – الساحر؟ س٢ ما موقف أهل السنة من إثبات السحر والسحرة؟ س٣ اذكر بعضاً من الطوائف التي أنكرت السحر.

стр. 320

(الصلاة على كل من مات من أهل القبلة) ٥٠ - ويرون الصلاة على كل من مات من أهل القبلة برهم وفاجرهم وموارثتهم.
следующие страницы →