٩٥ - أَجْهَر ب ـ
الجذر: ج هـ ر
مثال: أَجْهَرَ بالقول
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» ⦗١٤⦘ بدلا من «فعل».
المعنى: أعلنه
الصواب والرتبة: -أَجْهَرَ بالقول [فصيحة]-جَهَرَ بالقول [فصيحة]
التعليق: يأتي هذا الفعل في المعاجم على وزن «فَعَل» و «أَفْعَل». وفي التاج: «أَجْهَرَ بقراءَته: جَهَر بها»، ومجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب.
стр. 107
٩٦ - أَجْهَش
الجذر: ج هـ ش
مثال: أَجْهَشَ بالبكاء
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن كلمة «أجهش» لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: علا صوته به
الصواب والرتبة: -علا صوته بالبكاء [فصيحة]-أَجْهَشَ بالبكاء [صحيحة]
التعليق: جاءت «أَجْهَشَ» في المعاجم بمعنى هَمَّ بالبكاء وتَهَيَّأ له. ففي التاج: «أجهش بالبكاء: تهيَّأ له»، ويمكن تخريج المثال المرفوض على المجاز المرسل الذي علاقته السببية، لأن التهيؤ يستلزم الفعل عادة.
стр. 108
٩٧ - أَجْوَاء
الجذر: ج
وومثال: أَجْوَاء السماء
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم تُسْمع عن العرب جمعًا لكلمة «جوّ».
الصواب والرتبة: -أجواء السماء [فصيحة]-أجوية السماء [فصيحة مهملة]-جِوَاء السماء [فصيحة مهملة]
التعليق: الوارد في معظم المعاجم جمع «جو» على «جِواء» وذكر له ابن منظور جمعًا آخر، وهو «أجواء» مستشهدًا بحديث عليّ (ض): «ثم فتق الأجواء»، ويجوز في القياس كذلك جمع «جو» على «أجواء»؛ لأن «أفعال» يكون جمعًا للثلاثي الذي لم يطرد فيه «أفعُل» نحو: سيف أسياف، ثوب أثواب، حيّ أحياء، وقد يجوز جمعه على «أجْوية» استنادًا إلى استعمال الأزهري حيث قال: «الجو: ما اتسع من الأرض واطمأنَّ وبرز، وفي بلاد العرب أجوية كثيرة».
стр. 109
٩٨ - أَجْوَاءَ
الجذر: ج
وومثال: عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أَجْوَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 110
٩٩ - أَجْوِبَة
الجذر: ج وب
مثال: وضِّح أجوبتك بالرّسم
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -وضِّح أجوبتك بالرَّسم [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
стр. 111
١٠٠ - أَحَاسِن
الجذر: ح س ن
مثال: أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء اسم التفضيل المضاف إلى معرفة جمعًا.
الصواب والرتبة: -أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحاسنكم أداءً للواجب [فصيحة]-أَيُّها التلاميذ أفضلكم عندي أحسنكم أداءً للواجب [فصيحة]
التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى معرفة، فالأكثر فيه إفراده وتذكيره، ويجوز مطابقته لما قبله في الجمع، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ الأنعام/١٢٣، وقول النبي- صلى الله وعليه وسلم-: «ألا أخبركم بأحبكم إليّ وأقربكم مني مجالس يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري ذلك.
стр. 112
١٠١ - أَحَاسِيس
الجذر: ح س س
مثال: يُعَبِّر الأدب عن أَحاسيس الشعب
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -يُعَبِّر الأدب عن أحاسيس الشعب [فصيحة]-يُعَبِّر الأدب عن إحساسات الشعب [فصيحة]
التعليق: منع بعض ⦗١٥⦘ اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 113
١٠٢ - أَحَاط
الجذر: ح وط
مثال: أَحَاطَه الله بعنايته
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال الفعل «أَحَاطَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «حَاطَ».
الصواب والرتبة: -حَاطَه الله بعنايته [فصيحة]-أَحَاطَه الله بعنايته [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «حَاطَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى، وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
стр. 114
١٠٣ - أَحَاط .. المتظاهرين
الجذر: ح وط
مثال: أَحَاطَت الشرطة المتظاهرين
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدي الفعل «أحاط» بنفسه.
المعنى: أدركتهم من جميع النواحي
الصواب والرتبة: -أَحاطَت الشرطة بالمتظاهرين [فصيحة]-أَحاطَت الشرطة المتظاهرين [صحيحة]
التعليق: الفعل «أحاط» بمعنى أدركه من جميع نواحيه يتعدى بحرف الجر «الباء»، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ الطلاق/١٢، لكن مجمع اللغة المصري أجاز تعديته بنفسه استنادًا إلى ما جاء في شفاء الغليل من أن «أحاط» يكون لازمًا، ويكون متعديًا، استنادًا إلى كلام لعلي بن أبي طالب (ض) ورد في نهج البلاغة.
стр. 115
١٠٤ - أَحَاط .. بالكتمان
الجذر: ح وط
مثال: أَحَاطُوا المحادثات بالكتمان
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا التعبير خطأ؛ لأنه عكس المعنى المراد، فمعناه: أن المحادثات صارت كالحائط للكتمان ويقال: أحاط الشيء بغيره: جعله له كالحائط.
الصواب والرتبة: -أحاطوا المحادثات بالكتمان [فصيحة]
التعليق: أحاط هنا بمعنى حوّط، والعبارة فصيحة من جانب المعنى، فكأن الكتمان صار كالسور حول المحادثات يمنع تسربها. وقد ورد التعبير في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي، حيث قال: «أحاط الأمر بالكتمان: أخفاه عن الناس»، وقد ورد التعبير المرفوض في استعمالات كبار الأدباء كالعقاد والمنفلوطي.
стр. 116
١٠٥ - أَحَاط .. من كل جانب
الجذر: ح وط
مثال: أَحَاطَ بهم العدو من كل جانب
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن ذكر «من كل جانب» حشو لا لزوم له؛ إذ الإحاطة لا تكون إلا من كل جانب.
الصواب والرتبة: -أحاط بهم العدو [فصيحة]-أحاط بهم العدو من كل جانب [فصيحة]
التعليق: هذا التعبير فصيح على أساس أن الزيادة قد تأتي لتوكيد المعنى.
стр. 117
١٠٦ - أَحَال
الجذر: ح ول
مثال: أَحَالَ شقاءهم نعيمًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ».
المعنى: بدَّلها كذلك
الصواب والرتبة: -حَوَّلَ شقاءهم نعيمًا [فصيحة]-أحالَ شقاءهم نعيمًا [صحيحة]
التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: سيَّله: أساله «، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء» فَعَّل «بمعنى» أَفْعَل «- استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر ⦗١٦⦘ وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس جائز أيضًا، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما جاء في الأساسي: » أحالَ الشيءَ: حَوَّله «، وفي الوسيط: » حَوَّل الشيءَ: غيَّره، وحَوَّل فلانٌ الشيء إلى غيره: أحاله «، و» أحالَ الشيءَ: نقله".
стр. 118
١٠٧ - أَحَال إلى
الجذر: ح ول
مثال: أَحَالَ الأمرَ إلى فلانٍ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أحالَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
الصواب والرتبة: -أَحالَ الأمرَ على فلانٍ [فصيحة]-أَحالَ الأمرَ إلى فلانٍ [صحيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم تعدية الفعل «أحال» بـ «على» في عبارات مثل: أحالَ عليه بالكلام: أقبل، وأحالَ بعضهم على بعض: أقبل عليه ومال إليه، وأحالَ عليه الماء: أفرغه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وعلى أي التوجهين يصح المثال المرفوض، وقد عدَّى الوسيط وغيره الفعل «أحال» بـ «إلى»، فقد جاء في الوسيط: «أحالَ العمل إلى فلانٍ: ناطه به»، و «أحالَ القاضي القضية إلى محكمة الجنايات: نقلها إليها».
стр. 119
١٠٨ - أَحَاله رمادًا
الجذر: ح ول
مثال: حرق الخشب فأحاله رمادًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل إلى المفعول الثاني بنفسه، وهو يتعدى بحرف الجر.
المعنى: غيّره من حال إلى حال
الصواب والرتبة: -حرق الخشب فأحاله إلى رماد [فصيحة]-حرق الخشب فأحاله رمادًا [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أحال» بنفسه إلى المفعول الأول، وتعديته بحرف الجر «إلى» إلى المفعول الثاني، ويمكن تضمين الفعل «أحال» معنى الفعل «صَيَّر» فيكون متعديًا إلى مفعولين بنفسه.
стр. 120
١٠٩ - أَحَبُّ إلى الله
الجذر: ح ب ب
مثال: المُؤْمن أحبُّ إلى الله من نفسه
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن تعدية «أحب» بـ «إلى» لا تؤدي المعنى المراد هنا.
المعنى: يُحب الله أكثر من نفسه
الصواب والرتبة: -المؤمن أَحَبُّ لله من نفسه [فصيحة]
التعليق: إذا كان المراد أن المؤمن يحب الله أكثر مما يحب نفسه، فالواجب تعدية أفعل التفضيل باللام ويكون الكلام من باب التعدية إلى المفعول.
стр. 121
١١٠ - أَحِبّاءٌ
الجذر: ح ب ب
مثال: هَؤُلاء أَحِبّاءٌ منذ الطفولة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هؤلاء أَحِبّاءُ منذ الطفولة [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَحِبّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 122
١١١ - أحْبَبَتْك
الجذر: ح ب ب
مثال: مِصْر التي أحْبَبْتَها فأحْبَبَتْك
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لفك إدغام الفعل «أحبّ» المتصل بتاء التأنيث.
الصواب والرتبة: -مصر التي أحْبَبْتَها فأحَبَّتْك [فصيحة]
التعليق: يفك إدغام الفعل الماضي المضعف عند إسناده إلى ضمائر الرفع المتحركة مثل: تاء الفاعل، و «نا» الفاعلين، ونون النسوة؛ ولا يفك إدغامه عند اتصاله بتاء التأنيث.
стр. 123
١١٢ - أَحَبُّ عليّ
الجذر: ح ب ب
مثال: هَذِه الصورة أحبُّ عليّ من تلك
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لتعدية أفعل التفضيل «أحب» بـ «على»، وهو غير مسموع عن العرب.
الصواب والرتبة: -هذه الصورة أحبُّ إليَّ من تلك [فصيحة]
التعليق: الوارد تعدية أفعل التفضيل «أحبّ» بحرف الجر «إلى» كما في قوله تعالى ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ يوسف/٣٣، (وانظر: أحبُّ إلى الله).
стр. 124
١١٣ - أُحْجِيَة
الجذر: ح ج
مثال: أَجَابُوا على أُحْجِيَتِه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: اللغز الذي يتبارى الناس في حَلِّه
الصواب والرتبة: -أَجَابوا على أُحْجِيَّتِهِ [فصيحة]-أَجَابوا على أُحْجِيَتِه [صحيحة]
التعليق: ذكرتها المعاجم ⦗١٧⦘ بالتشديد والضم. يقول التاج: «الأُحْجِيّة والأُحْجُوَّة، بضمها مع تَشديد الياء والواو. وقال الأزهري الياءُ أَحْسَن». ويمكن تصحيح الكلمة المرفوضة على أساس التخفيف، وله نظائر في لغة العرب، كنطق كلمة «أمنيّة» بالتخفيف، وبها قرأ أبو جعفر في كل القرآن الكريم، و «أغنية» التي ذكرتها المعاجم بالتخفيف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا باطراد ذلك.
стр. 125
١١٤ - أَحَد الجوائز
الجذر: أح د
مثال: فَازَ بأَحَدَ الجوائز الكبيرة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة: -فاز بإحْدَى الجوائز الكبيرة [فصيحة]
التعليق: الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث.
стр. 126
١١٥ - أَحَدَ عشرة مرَّة
الجذر: أح د
مثال: قَرَأت هَذَا الكتاب أَحَدَ عشرة مرة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لخروجها على قاعدة المطابقة في التذكير والتأنيث في العدد المركب (١١).
الصواب والرتبة: -قَرَأت هذا الكتاب إحدى عشرة مرة [فصيحة]
التعليق: اشترط النحاة مطابقة جزأي العدد المركب: أحدعشر لمعدوده في التذكير والتأنيث، وعليه جاء قوله تعالى: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا﴾ يوسف/٤.
стр. 127
١١٦ - أَحَدهم مع الآخر
الجذر: أح د
مثال: رَأَيتهم يتكلم أحدهم مع الآخر
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن «الآخر» لا تستعمل إلا مع «أحدهما».
الصواب والرتبة: -رأيتهما يتكلم أحدهما مع الآخر [فصيحة]-رأيتهم يتكلم بعضهم مع بعض [فصيحة]
التعليق: كلمة «الآخر» تدل على أحد شيئين يكونان مِنْ جنس واحد. ومنه قوله تعالى: ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ﴾ المائدة/٢٧، وقوله تعالى: ﴿أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى﴾ البقرة/٢٨٢.
стр. 128
١١٧ - إِحْدَى الأحياء
الجذر: أح د
مثال: قَابَلته في إِحْدَى الأحياء جنوبي بيروت
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمخالفة قاعدة المطابقة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة: -قابلته في أحد الأحياء جنوبي بيروت [فصيحة]
التعليق: الواجب في اللفظ «أحد» أن يطابق المعدود دائمًا في التذكير والتأنيث.
стр. 129
١١٨ - إِحْدَى اللِّقاءات
الجذر: أح د
مثال: شارك في إِحْدَى اللقاءات
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.
الصواب والرتبة: -شارك في أَحَدِ اللقاءات [فصيحة]-شارك في إِحْدَى اللقاءات [صحيحة]
التعليق: الفصيح في المثال تذكير العدد «أحد»؛ لأن المعدود «لقاءات» وإن كان مؤنثًا إلا أن مفرده مذكر، والعدد «أحد» يطابق المعدود تذكيرًا وتأنيثًا، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع، بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.
стр. 130
١١٩ - إِحْدَى وعشرون
الجذر: أح د
مثال: حَضَرت إحدى وعشرون امرأة
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «إحدى» بدلاً من «واحدة».
الصواب والرتبة: -حضرت إحدى وعشرون امرأة [فصيحة]-حضرت واحدة وعشرون امرأة [فصيحة]
التعليق: أجازت المعاجم القديمة والحديثة استخدام «إحدى» و «واحدة» مع ألفاظ العقود دون أدنى اختلاف، وفي المصباح المنير: «لا يقال» إحدى «إلا مع غيرها نحو إحدى عشرة، وإحدى وعشرون».
стр. 131
١٢٠ - أَحْرَاش
الجذر: ح ر ش
مثال: يعيش الأسد في الأحراش
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -يعيش الأسد في الأحراش [صحيحة]-يعيش الأسد في الأحراج [فصيحة مهملة]
التعليق: في المعاجم أن «الحَرَجة» مجتمع الشجر، أو موضع تلتف فيه الأشجار وجمعها «أحراج». أما الأحراش- بالشين- فقد خلت منها المعاجم القديمة، ووردت في محيط المحيط على أنها مولدة، كما وردت في المنجد، والأساسيّ، وتكملة المعاجم.
стр. 132
١٢١ - أَحَرُّ
الجذر: ح ر ر
مثال: الصيف أَحَرُّ من الشتاء
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم وجود صفة مشتركة بين طرفي التفضيل.
الصواب والرتبة: -الصَّيف أَحَرُّ من الشتاء [فصيحة]
التعليق: قد يخرج أفعل التفضيل ⦗١٨⦘ عن الدلالة على وجود صفة مشتركة بين الطرفين، فلا يراد به حينئذ التفضيل، وإنما مجرد الوصف بأصل المعنى، وأن شيئًا زاد في صفة نفسه على آخر في نفسه، كما في قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَاّ أَنْ يُهْدَى﴾ يونس/ ٣٥، وقول العرب: «العسل أحلى من الخلّ». وقد أجاز ذلك مجمع اللغة المصري، والمعنى في المثال: الصيف في حره، أبلغ من الشتاء في برودته.
стр. 133
١٢٢ - أَحْزَنَني الأمرُ
الجذر: ح ز ن
مثال: أَحْزَنَني الأمرُ كثيرًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» بمعنى «فعل».
المعنى: غَمَّنِي
الصواب والرتبة: -أَحْزَنَني الأمرُ كثيرًا [فصيحة]-حَزَنني الأمرُ كثيرًا [فصيحة]
التعليق: جاء في التاج: «حَزَنَه الأمرُ ..... وأحزنه غيره، وهما لغتان»، وقد وردت قراءة للفعل «حزن» في قوله تعالى: ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ﴾ الأنبياء/١٠٣، بضم الياء، على أنه من «أحزن».
стр. 134
١٢٣ - إِحْسَانات
الجذر: ح س ن
مثال: بدت في تصرفاتهم إحْساناتٌ واضحة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -بَدَت في تصرُّفاتهم إحْسانات واضحة [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
стр. 135
١٢٤ - أَحَسَّ ب ـ
الجذر: ح س س
مثال: أَحَسَّ بالخطر
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل «أَحَسَّ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه.
المعنى: أدركه
الصواب والرتبة: -أَحَسَّ الخَطَرَ [فصيحة]-أَحَسَّ بالخَطَر [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَحَسَّ» -ومثله «حَسَّ» - متعديًا بنفسه وبحرف الجرَّ «الباء»؛ ففي التاج: «حَسَسْتُ الشيءَ أَحُسُّه بمعنى أَحْسَسْتُه»، وفي الوسيط: «أحَسّ الشيءَ وبه: أدركه بإحدى حواسه».
стр. 136
١٢٥ - أَحْسَن ب ـ
الجذر: ح س ن
مثال: أَحْسَن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل بالباء، وهو غير وارد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -أحسن الأب إلى ابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة]-أحسن الأب بابنه إذ ربّاه تربية حسنة [فصيحة]
التعليق: الفعل «أَحْسَنَ» يتعدى بـ «إلى» كما في قوله تعالى: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ القصص/٧٧، وبـ «الباء» كما في قوله تعالى: ﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾ يوسف/١٠٠.
стр. 137
١٢٦ - أَحْشَاءَ
الجذر: ح ش
مثال: مَاتَ الجنين في أَحْشاءَ تتوجَّع صاحبتها
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -مات الجنين في أَحْشاءٍ تتوجَّع صاحبتها [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أَحْشاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 138
١٢٧ - إِحْصَائيَّات
الجذر: ح ص ي
مثال: يعتمد البحث العلمي على الإحصائيَّات الحديثة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -يعتمد البحث العلمي على الإحصاءات الحديثة [فصيحة]-يعتمد البحث العلمي على الإحصائيَّات الحديثة [فصيحة]
التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة ⦗١٩⦘ العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من المصدر الصريح كما في هذه الكلمة، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري استخدام هذه الكلمة وجمعها على «إحصائيات»، وميز بين «الإحصاء» و «الإحصائيّة» بأن الأولى تدل على معنى المصدر، والثانية على نتيجة عملية الإحصاء، وقد وردت «الإحصائيّة» في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمحيط (معجم اللغة العربية).
стр. 139
١٢٨ - أَحْفاد
الجذر: ح ف د
مثال: جَاء أَحْفاد عليّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.
الصواب والرتبة: -جاء حَفَدَة عليّ [فصيحة]-جاء أَحْفاد عليّ [صحيحة]-جاء حُفَدَاء عليّ [فصيحة مهملة]
التعليق: أوردت المعاجم «حَفَدة»، و «حُفَدَاء» جمعين لـ «حَفِيد»، ويمكن تصحيح «أحفاد» اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بإجازة جمع «حَفِيد» على «أحفاد»، كما يمكن الاستئناس لصحة هذا الجمع بما ورد عن العرب من كلمات كثيرة جمعت هذا الجمع، مثل: «يتيم»، و «نجيب»، و «شريف»، و «شهيد»، و «أصيل»، وغيرها.
стр. 140
١٢٩ - أَحْفَظ
الجذر: ح ف ظ
مثال: أَحْفَظَه القرآنَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ».
المعنى: حَفَّظه
الصواب والرتبة: -حَفَّظَه القرآنَ [فصيحة]-أَحْفَظَه القرآنَ [صحيحة]
التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: سيَّله: أساله «، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء» فَعَّل «بمعنى» أَفْعَل «- استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس جائز أيضًا. وقد جاء في المعاجم: حفَّظه العلمَ والكلامَ: جعله يحفظه، ومجيء» أَفعل «بمعنى» فعَّل" كثير في لغة العرب كما ذكرنا، كما أنَّ مجمع اللغة المصري جعل تعدية الثلاثي اللازم بالهمزة قياسًا.
стр. 141
١٣٠ - أَحْلَلْتُ
الجذر: ح ل ل
مثال: أَحْلَلْت من إحرامي
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» بدلا من «فَعَل».
الصواب والرتبة: -أحْلَلْت من إحرامي [فصيحة]-حَلَلْت من إحرامي [فصيحة]
التعليق: الفعل «حَلّ» يأتي في المعاجم مجردًا ومزيدًا بالهمزة، ففي التاج: «حَلّ من إحرامه وأَحَلَّ خرج منه» ومنه قول زهير:
وكم بالقَنَانِ من مُحِلٍّ ومُحْرِم
стр. 142
١٣١ - إِحْمِرار
الجذر: ح م ر
مثال: كَأَنَّ وجهها يتوهج من شدة الإِحْمِرَار
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة: -كأن وجهها يتوهج من شدة الاحمرار [فصيحة]
التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «احمرار» مصدر «احمرّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
стр. 143
١٣٢ - أَحْمَر من
الجذر: ح م ر
مثال: هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة: -هذا الثوب أَحْمَرُ من ذاك [فصيحة]-هذا الثوب أَشدّ حُمْرَةً من ذاك [فصيحة]
التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي ﷺ في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:
لأنت أسود في عيني من الظلم
ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
стр. 144
١٣٣ - أَحْمَر من
الجذر: ح م ر
مثال: فلان أَحْمَر من فلان
الرأي: مرفوضة
السبب: لاشتقاق أفعل التفضيل مباشرة من اسم جامد. ⦗٢٠⦘
الصواب والرتبة: -فلانٌ أكثر حِمَارِيَّة من فلان [فصيحة]-فلانٌ أَحْمَر من فلان [صحيحة]
التعليق: المشهور أنَّ التفضيل من الاسم الجامد يكون باستخدام الواسطة والمصدر الصناعيّ، ولكن وَرَد عن العرب أمثلة كثيرة تم التفضيل فيها من الاسم الجامد بصورة مباشرة، كقولهم: ألصّ من فلان (من اللص)، وأَحْنك (من الحنك)، وآبل (من الإبل)، وأَتْيَس (من التيس)؛ ومن ثَمَّ يصح المثال المرفوض.
стр. 145
١٣٤ - أَحْمَق من
الجذر: ح م ق
مثال: فلان أحمق من أخيه
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة: -فلانٌ أحمق من أخيه [فصيحة]-فلانٌ أشدّ حمقًا من أخيه [فصيحة]
التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي- ﷺ في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:
لأنت أسود في عيني من الظُّلَم
ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.