← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

٦٠ - أَثَاب على الجذر: ث وب مثال: أَثَابَه على ما فعل الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام حرف الجر «على» بدلا من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -أَثَابه بما فعل [فصيحة]-أَثَابه على ما فعل ⦗٩⦘[فصيحة] التعليق: ورد هذا الفعل في لغة العرب متعديا لمفعولين بنفسه، فقيل: أثابه الله ثوابه، ومتعديًا لواحد بنفسه، كقول الرسول: «أثِيبوا أخاكم»، كما ورد متعديًا إلى مفعوله الثاني بالباء كما في قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا﴾ المائدة/٨٥، ومتعديًا بحرف الجر «على» كما في قول عليٍّ (ض): «التي عليها يثيب ويعاقب» فكل هذا فصيح لا غبار عليه.

стр. 72

٦١ - إِثْبِت الجذر: ث ب ت مثال: إِثْبِت أنّك وطنيّ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ». الصواب والرتبة: -أَثْبِت أنّك وطنيّ [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعل» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أثبت»، فالصواب: «أَثْبِت».

стр. 73

٦٢ - أَثْبَط الجذر: ث ب ط مثال: أَثْبَطَ عزيمته الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «ثبط» لا يتعدى بالهمزة. المعنى: أَوْهَنَ الصواب والرتبة: -ثَبَّطَ عزيمته [فصيحة]-ثَبَطَ عزيمته [فصيحة]-أَثْبَطَ عزيمته [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة ثَبَطه وثبَّطه بمعنى: عوقه. أما أثبطه فيمكن أن يستدل على صحتها بقول المعاجم: أثبطه المرض إذا لم يكد يفارقه.

стр. 74

٦٣ - أَثَّر ب ـ الجذر: أث ر مثال: أَثَّرَ به كثيرًا موتُ صديقه الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -أثَّرَ فيه كثيرًا موتُ صديقه [فصيحة]-أثَّرَ به كثيرًا موتُ صديقه [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦، وتجري الباء مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره، ويجوز أن تكون الباء هنا للإلصاق وليست للظرفية.

стр. 75

٦٤ - أَثَّر على الجذر: أث ر مثال: أَثَّرَ عليه الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «أَثَّرَ» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -أثَّرَ فيه [فصيحة]-أثَّرَ عليه [صحيحة] التعليق: الفعل «أَثَّرَ» يتعدّى بـ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ القصص/١٥، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»، وقد ورد الفعل «أثَّر» في بعض المعاجم الحديثة متعديًا بـ «على» لملاحظة معنى الاستعلاء، وتعلّق الأثر بالسطح الخارجي (بخلاف «في» التي تدلّ على الظرفية وعمق الأثر).

стр. 76

٦٥ - أَثْدَاء الجذر: ث د ي مثال: أُصِيبت أَثْداء الحيوانات الرأي: مرفوضة السبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -أصيبت أَثْداء الحيوانات [فصيحة]-أصيبت ثُدِيّ الحيوانات [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

стр. 77

٦٦ - إِثْر الجذر: أث ر مثال: صفت السماء إثر انقشاع الغيوم الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال «إِثْر» دون إدخال الجار عليها. الصواب والرتبة: -صفت السماء على إثر انقشاع الغيوم [فصيحة]-صفت السماء في إثر انقشاع الغيوم [فصيحة]-صفت السماء إثر انقشاع الغيوم [صحيحة] التعليق: الفصيح سبق الظرف «إثر» بحرف الجر «على»، كما في قراءة أبي عمرو: ﴿قَالَ هُمْ أُولاءِ عَلَى إِثْرِي﴾ طه/٨٤. ويجوز سبقه بالحرف «في»، كما يجوز حذف حرف الجر معه ونصبه على الظرفية تضمينا له معنى الظرف «بعد».

стр. 78

٦٧ - أَثْرِياءٌ الجذر: ث ر ي مثال: هُمْ أَثْرِياءٌ بما لديهم من كرامة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هم أثْرياءُ بما لديهم من كرامة [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَثْرياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 79

٦٨ - أَثْمَر الجذر: ث م ر مثال: أَثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا الرأي: مرفوضة السبب: لتعدّي الفعل بنفسه، مع أنه لازم. الصواب والرتبة: -أثْمَرَت الشجرةُ [فصيحة]-أثْمَرَت الشجرةُ تفاحًا [فصيحة] التعليق: يجوز استخدام الفعل «أَثْمَرَ» لازمًا ومتعديًا؛ ففي التاج: «أثمر يكون لازمًا، وهو المشهور الوارد في الكتاب العزيز .... ووَرَد متعديًا كما في قول الأزهري في تهذيبه: يُثمر ثمرًا فيه حموضة». وقد استعمله متعديًا كثير من الفصحاء، كعبد القاهر الجرجاني، وابن المعتز، وابن نباتة وغيرهم.

стр. 80

٦٩ - أَثْنَاء الجذر: ث ن ي مثال: زرت الأزهر أثناءَ وجودي في القاهرة الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال «أثناء» دون ذكر حرف جر قبلها. الصواب والرتبة: -زرت الأزهر أثناءَ وجودي في القاهرة [فصيحة]-زرت الأزهر في أثناءِ وجودي في القاهرة [فصيحة] التعليق: قبِل مجمع اللغة المصري استخدام «أثناء» بدون حرف الجر، ونصبها على الظرفية باعتبارها ليست مكانًا مختصًا بل مبهمًا، بالإضافة إلى ورود الاستعمال في أشعار الجاهليين.

стр. 81

٧٠ - إِثْنَان الجذر: ث ن ي مثال: أُصِيب إِثْنَان من الفدائيين الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل. الصواب والرتبة: -أصيب اثْنان من الفدائيين [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمة «اثنان» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها، وكذا وردت في المعاجم.

стр. 82

٧١ - أَثْنَيت الجذر: ث ن ي مثال: أَثْنَيْت على محمد الرأي: مرفوضة السبب: لأن الثناء يكون خيرًا أو شَرًّا. المعنى: مدحته الصواب والرتبة: -أثنيت على محمد [فصيحة]-أثنيت على محمد خيرًا [فصيحة] التعليق: استُخدم الفعل «أثنى» قديمًا في معنى المدح والذم، وإن كان بمعنى المدح أخص. ففي التاج: «الثناء وصف بمدح أو بذم، أو خاص بالمدح» أما في الاستعمال المعاصر فقد تخصص معناه بالمدح في قولنا أَثْنى عليه أي مدحه، وعليه فلا يشترط ذكر «خير» لتخصيصه. وقد اكتفت المعاجم الحديثة بدلالة المدح في الفعل «أثنى»، ففي الوسيط «أثنى على فلان: وصفه بخير» ومثله في الأساسي.

стр. 83

٧٢ - أَثْوَى ب ـ الجذر: ث وي مثال: أَثْوَى بالمكان الرأي: مرفوضة السبب: لأن الشائع استخدام «ثَوَى بـ». المعنى: أقام الصواب والرتبة: -أَثْوَى بالمكان [فصيحة]-ثَوَى بالمكان [فصيحة] التعليق: «أثوى» لغة في «ثوى» وكلاهما بمعنى «أقام»، وقد ورد «أثوى» في شعر للأعشى.

стр. 84

٧٣ - إِجَابَات الجذر: ج وب مثال: الإجابات غير كافية الرأي: مرفوضة السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -الإجابات غير كافية [فصيحة]-الأجوبة غير كافية [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، ⦗١١⦘ وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

стр. 85

٧٤ - أَجَابَ على الجذر: ج وب مثال: أَجَابَ على السؤال الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «أجابَ» لا يتعدى بـ «على». الصواب والرتبة: -أَجَابَ عن السؤال [فصيحة]-أَجَابَ على السؤال [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «عن» لإفادة معنى المجاوزة كثير في لغة العرب، وقد ورد في كتابات القدماء كابن جني في الخصائص الذي قال: «جوابًا على سؤالي».

стр. 86

٧٥ - أَجَابَ عن الجذر: ج وب مثال: أَجَابَ عن السؤال الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -أَجَابَ السؤالَ [فصيحة]-أَجَابَ عن السؤال [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «أجاب» متعديًا بنفسه، وبـ «عن»؛ ففي المعاجم: أجاب طلبه: قبله، وقضى حاجته، وأجاب عن السؤال: ردّ عليه؛ ومن ثَمَّ يكون الفعل متعديًا بنفسه وبحرف الجر «عن».

стр. 87

٧٦ - أَجَاز الجذر: ج وز مثال: أَجَازَ المكان الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام «أَفْعَل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: سلكه وقطعه الصواب والرتبة: -أَجَازَ المكان [فصيحة]-جازَ المكان [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: جاز الموضعَ: سار فيه وقطعه .. وأجاز الموضع: جازه. ومن ثم يكون كلا الاستخدامين فصيحًا.

стр. 88

٧٧ - أَجَازة الجذر: ج وز مثال: أَجَازَة مَرَضِيَّة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم. المعنى: إذن أو ترخيص الصواب والرتبة: -إِجَازة مَرَضِيّة [فصيحة] التعليق: تضبط المعاجم كلمة «إجازة» بكسر الهمزة لا بفتحها؛ لأنها في الأصل مصدر أجاز.

стр. 89

٧٨ - أَجب تحريريًّا الجذر: ح ر ر مثال: أَجِبْ تحريريًّا على هذا السؤال الرأي: مرفوضة السبب: لحذف الموصوف. الصواب والرتبة: -أجب تحريريًّا على هذا السؤال [فصيحة] التعليق: التقدير: أجب جوابًا تحريريًّا، فكلمة «تحريريًّا» صفة لاسم المصدر «جوابًا» المحذوف، تقع موقعه الإعرابي، وهو المفعولية المطلقة.

стр. 90

٧٩ - أَجْبَرَه الجذر: ج ب ر مثال: أََجبَرَه على الأمر الرأي: ضعيفة عند بعضهم السبب: لأنها ليست اللغة المشهورة. المعنى: أكرهه عليه الصواب والرتبة: -أجْبَرَه على الأمر [فصيحة]-جَبَرَه على الأمر [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن الفعل «أجبر» جاء في لغة عامة العرب بمعنى غلب وحمل قهرًا، وأن بني تميم وكثيرًا من أهل الحجاز يقولون «جبر»، وعدّت «جبر» و «أجبر» مما تكلمت به العرب من فعلت وأفعلت، وعقب الأزهري على اللغتين بقوله: هما لغتان جيدتان.

стр. 91

٨٠ - أَجَّر الجذر: أج ر مثال: أَجَّرَه البيتَ الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل». الصواب والرتبة: -أَجَرَه البيتَ [فصيحة]-أَجَّرَه البيتَ [صحيحة] التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فصمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة؛ مما يمكن معه تصحيح الفعل «أَجَّرَ»؛ وقد ذكر المعجم الكبير ⦗١٢⦘ أنَّ كلمة «أجَّر» مولّدة، بالإضافة إلى وروده في عدد من المعاجم الحديثة.

стр. 92

٨١ - أَجَّز الجذر: أج ز مثال: أَجَّزَ يومين خلال الأسبوع الماضي الرأي: مرفوضة السبب: لأنه اشتقاق لم يرد عن العرب. المعنى: قام بإجازة أي انقطع عن العمل الصواب والرتبة: -أجَّزَ يومين خلال الأسبوع الماضي [صحيحة] التعليق: لم يرد الفعل «أجّز» في المعاجم، ولكن مجمع اللغة المصري أقر اشتقاقه من لفظ «الإجازة» على توهم أصالة الهمزة.

стр. 93

٨٢ - إِجْرَاء الجذر: ج ر ي مثال: اتَّخَذَ الإجراء المناسب لذلك الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى. المعنى: عملية تتعلق بطريقة التصرف في شأنٍ ما، وما قد يتضمنه من خطوات أو متطلبات الصواب والرتبة: -اتَّخذ الإجراء المناسب لذلك [صحيحة] التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ هذا الاستعمال لقرب معناه من دلالة فعله، ولشيوعه واستقراره في الاستخدام المعاصر.

стр. 94

٨٣ - إِجْرَاءَات الجذر: ج ر ي مثال: اتَّخَذَ الإجراءات المناسبة الرأي: مرفوضة السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -اتَّخذ الإجراءات المناسبة [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

стр. 95

٨٤ - أُجْرَة الجذر: أج ر مثال: كَمْ أجْرة البيت؟ الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام الكلمة في غير معناها. الصواب والرتبة: -كم أجْرة البيت؟ [فصيحة]-كم إيجار البيت؟ [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم أن الأجرة: عوض العمل والانتفاع، وأن الإيجار: المبلغ المدفوع مقابل الاستئجار. ولما كان الأمر في النهاية يؤول إلى مقابل الانتفاع صح التبادل بين اللفظين دون حرج.

стр. 96

٨٥ - أَجْرُوا الجذر: ج ر ي مثال: هذه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -هذه المحادثات أَجْرَوْها في مصر ودمشق [فصيحة]-هذه المحادثات أَجْرُوها في مصر ودمشق [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ البقرة/٦٥، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: ﴿فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ آل عمران/٦١، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: ﴿وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة/٦٠، بضم الثاء، وقراءة: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ﴾ فصلت/٢٦، بضم الغين.

стр. 97

٨٦ - أَجْزَاءَ الجذر: ج ز أ مثال: في أَجْزَاءَ عديدة من العالم العربيّ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -في أجزاءٍ عديدة من العالم العربيّ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَجْزَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء.

стр. 98

٨٧ - أَجْعَد الجذر: ج ع د مثال: رَجُلٌ أَجْعدُ الشعر الرأي: مرفوضة السبب: لأن كلمة «أجعد» لم ترد في المعاجم، وهي قياس خاطئ على أَشْقَر. المعنى: شعره متجعد ذو التواءات الصواب والرتبة: -رَجُلٌ جَعْدُ الشعر [فصيحة]-رَجُلٌ أَجْعدُ الشعر ⦗١٣⦘[صحيحة] التعليق: الموجود في المعاجم القديمة «جَعْد» على وزن «فَعْل» بدون ألف، ففي التاج: «هو جَعْدُ الشعرِ بَيِّنُ الجُعُودة، وهي بهاء (جعدة)، وجمعهما جِعَادٌ». ولكن يمكن تخريج اللفظ المرفوض على أساس من القياس، فهناك أفعال كثيرة من باب كرُم جاء الوصف منها على أفعل مثل: أسمر، وأعجف، وأحمق، وأخرق، وأعجم، وأرعن. وقد ورد اللفظ في تكملة المعاجم والمنجد.

стр. 99

٨٨ - أَجَلْ الجذر: أج ل مثال: أَتُسَافِر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. أجل الرأي: ضعيفة عند بعضهم السبب: لمجيئها بعد استفهامٍ. الصواب والرتبة: -أتسافر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. نعم [فصيحة]-أتسافر اليوم إلى الإسكندرية؟ .. أَجَل [صحيحة] التعليق: تكون «أجل» لتصديق الخبر ماضيًا أو غيره، مثبتًا أو منفيًّا، وقد تجيء بعد الاستفهام إلا أنها بعد التصديق أفضل، و «نعم» بعد الاستفهام أفضل كما في قوله تعالى: ﴿فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ﴾ الأعراف/٤٤.

стр. 100

٨٩ - إِجْلاء الجذر: ج ل مثال: إِجْلاءً للحقائق الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «أَجْلَى» لم يرد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: كشفًا وتوضيحًا لها الصواب والرتبة: -جَلاءً للحقائق [فصيحة]-إجلاءً للحقائق [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديمة والحديثة: جَلَا الأمرَ: كشفه .. ولم يرد في أيّ منها تعديته في هذا المعنى بالهمزة. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض لقربه من معاني «أجلى» ففي الوسيط: أجلى عنه الهم: أزاله وكشفه، كما أن مجيء «أفعل» بمعنى «فعل» مقيس في اللغة، وأقرَّه مجمع اللغة المصري.

стр. 101

٩٠ - أَجِلاّءٌ الجذر: ج ل ل مثال: عُلَمَاءُ أَجِلاّءٌ بخلقهم الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -علماءُ أَجِلاّءُ بخلقهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَجِلاّء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 102

٩١ - أَجْلَى عن الجذر: ج ل مثال: أَجْلَى العَدوُّ عن المدينة الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام الفعل لازمًا، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -أَجْلى العدوُّ عن المدينة [فصيحة]-أَجْلى القائدُ العدوَّ عن المدينة [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «أَجْلَى» في المعاجم متعديًا ولازمًا في: أجلى القومُ عن المكان، وأجَلْى الجَدْبُ القَوْمَ عن المكان؛ ومن ثم يكون كلا الاستعمالين صوابًا.

стр. 103

٩٢ - أَجْمَعُ الجذر: ج م ع مثال: البِلادُ العربيةُ أجمعُ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لعدم المطابقة بين المؤكَّد «البلاد» والمؤكِّد «أجمع» في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -البلادُ العربيةُ جَمعاءُ [فصيحة] التعليق: كلمة «أَجْمَعُ» من ألفاظ التوكيد الدالة على الشمول وتستعمل مع المذكر بهذه الصيغة، في حين تستعمل «جَمْعاء» مع المؤنث.

стр. 104

٩٣ - أَجْمَع معظم الجذر: ج م ع مثال: أَجْمَعَ معظم المعلِّقين في السودان على هذا الأمر الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام لفظ «معظم» الذي يدل على الأغلبية مع الفعل «أجمع» مما يؤدي إلى التعارض. الصواب والرتبة: -أجْمَعَ المعلِّقون في السودان على هذا الأمر [فصيحة]-اتَّفق معظم المعلِّقين في السودان على هذا الأمر [فصيحة] التعليق: الإجماع غير الأغلبية فلا يصح الجمع بينهما في عبارة واحدة.

стр. 105

٩٤ - أَجْهَدَ نَفْسَه الجذر: ج هـ د مثال: أَجْهَدَ نَفْسَه في العمل الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام «أفعل» بمعنى «فَعَل». المعنى: حمل عليها في العمل فوق طاقتها الصواب والرتبة: -أَجْهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة]-جَهَدَ نَفْسَه في العمل [فصيحة] التعليق: جاء هذا الفعل في المعاجم على وزن «فَعَل» و «أَفْعل»، ففي التاج: «جَهَد دابته جَهْدًا: بَلَغ جَهْدَها، وحَمَل عليها في السير فوق طاقتها، كأَجْهَدَهَا». وفي الصحاح مثل ذلك.

стр. 106

٩٥ - أَجْهَر ب ـ الجذر: ج هـ ر مثال: أَجْهَرَ بالقول الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام «أفعل» ⦗١٤⦘ بدلا من «فعل». المعنى: أعلنه الصواب والرتبة: -أَجْهَرَ بالقول [فصيحة]-جَهَرَ بالقول [فصيحة] التعليق: يأتي هذا الفعل في المعاجم على وزن «فَعَل» و «أَفْعَل». وفي التاج: «أَجْهَرَ بقراءَته: جَهَر بها»، ومجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب.

стр. 107

٩٦ - أَجْهَش الجذر: ج هـ ش مثال: أَجْهَشَ بالبكاء الرأي: مرفوضة السبب: لأن كلمة «أجهش» لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: علا صوته به الصواب والرتبة: -علا صوته بالبكاء [فصيحة]-أَجْهَشَ بالبكاء [صحيحة] التعليق: جاءت «أَجْهَشَ» في المعاجم بمعنى هَمَّ بالبكاء وتَهَيَّأ له. ففي التاج: «أجهش بالبكاء: تهيَّأ له»، ويمكن تخريج المثال المرفوض على المجاز المرسل الذي علاقته السببية، لأن التهيؤ يستلزم الفعل عادة.

стр. 108

٩٧ - أَجْوَاء الجذر: ج وومثال: أَجْوَاء السماء الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم تُسْمع عن العرب جمعًا لكلمة «جوّ». الصواب والرتبة: -أجواء السماء [فصيحة]-أجوية السماء [فصيحة مهملة]-جِوَاء السماء [فصيحة مهملة] التعليق: الوارد في معظم المعاجم جمع «جو» على «جِواء» وذكر له ابن منظور جمعًا آخر، وهو «أجواء» مستشهدًا بحديث عليّ (ض): «ثم فتق الأجواء»، ويجوز في القياس كذلك جمع «جو» على «أجواء»؛ لأن «أفعال» يكون جمعًا للثلاثي الذي لم يطرد فيه «أفعُل» نحو: سيف أسياف، ثوب أثواب، حيّ أحياء، وقد يجوز جمعه على «أجْوية» استنادًا إلى استعمال الأزهري حيث قال: «الجو: ما اتسع من الأرض واطمأنَّ وبرز، وفي بلاد العرب أجوية كثيرة».

стр. 109

٩٨ - أَجْوَاءَ الجذر: ج وومثال: عَاشَ في أَجْوَاءَ كئيبةٍ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -عاشَ في أَجْواءٍ كئيبةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أَجْوَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

стр. 110

٩٩ - أَجْوِبَة الجذر: ج وب مثال: وضِّح أجوبتك بالرّسم الرأي: مرفوضة السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -وضِّح أجوبتك بالرَّسم [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
следующие страницы →