١٤٢٥ - تَحَصَّلَ على
الجذر: ح ص ل
مثال: تَحَصَّل على الشيء
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: حصل عليه
الصواب والرتبة: -حَصَّلَ الشيءَ [فصيحة]-حَصَلَ على الشيء [فصيحة]-تَحَصّل على الشيء [صحيحة]
التعليق: جاء في الوسيط: «حَصَلَ على الشيء: أدركه وناله ... وحَصَّلَ الشيءَ: حَصَلَ عليه ... » أما الفعل «تحصَّل» فيمكن تصحيحه على أنه مطاوع «حَصَّلَ» و «تفعّل» يأتي مطاوعًا لـ «فَعَّلَ» قياسًا. وقد ورد اللفظ في تكملة المعاجم منقولاً عن نفح الطيب وغيره.
стр. 1437
١٤٢٦ - تحضير
الجذر: ح ض ر
مثال: هناك خطة لتحضير القرى
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: تحويلها إلى حَضَر
الصواب والرتبة: -هناك خطة لتحضير القرى [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم «حَضر» بمعنى أقام في الحَضَر، ويمكن ⦗٢١٥⦘ تصويب «حضَّر» بمعناه الحديث، بناء على أن اللغة العربية المعاصرة تكثر من استخدام وزن «فعّل» للدلالة على نقل الحَدَث. فإذا ضممنا إلى ذلك قرار مجمع اللغة المصري بجواز الاشتقاق من الأسماء، وجواز تكملة مادة لغوية ورد بعضها ولم يرد بعضها الآخر- سَهُل علينا تخريج الكلمة المرفوضة، وقد وردت الكلمة في بعض المعاجم الحديثة سواء بلفظها أو بلفظ مطاوعها: «تحضَّر».
стр. 1438
١٤٢٧ - تَحَفَّظ
الجذر: ح ف ظ
مثال: تَحَفَّظت الشُّرطة على المتَّهم
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: سجنته أو اعتقلته
الصواب والرتبة: -اعتقلت الشرطة المتَّهم [فصيحة]-تَحَفَّظَّت الشَّرطة على المتَّهم [صحيحة]
التعليق: يأتي الفعل «تحفظ عليه» في المعاجم بمعنى صانه، وحفظه في مكان أمين، وهذا المعنى قريب من المعنى المراد في الاستعمال المعاصر، الذي يدل على الاعتقال أو الحبس المؤقت.
стр. 1439
١٤٢٨ - تَحقَّقَ من
الجذر: ح ق ق
مثال: تَحَقَّق من الأمر
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.
المعنى: تثبَّت، تأكّد.
الصواب والرتبة: -تَحقَّق الأمر [فصيحة]-تَحقَّق من الأمر [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «تحقّق» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بحرف الجرّ «من» على التضمين، فيمكن تضمينه معنى الفعل «تأكَّد» أو تَثَبَّت «، وقد أجاز المعجم العربي الأساسيّ تعدية الفعل» تحقق «بـ» من".
стр. 1440
١٤٢٩ - تَحَكَّمَ ب ـ
الجذر: ح ك م
مثال: تَحَكَّمَ بالأمر
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».
الصواب والرتبة: -تَحَكَّمَ في الأمر [فصيحة]-تَحَكَّمَ بالأمر [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «تحكّم» بحرف الجرّ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «تحكَّم» معنى «استبد» الذي يتعدى بالباء، ومنه المثل: «من استبد بالرأي هلك».
стр. 1441
١٤٣٠ - تَحَلْحَل
الجذر: ح ل ح ل
مثال: تَحَلْحَل الحجرُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامَّة.
المعنى: تحرك من مكانه
الصواب والرتبة: -تحلحل الحجرُ [فصيحة]
التعليق: جاء في المعاجم: تحلحل: تحرَّك وذهب، وشاعت هذه الكلمة في لغة الحياة اليومية بذات المعنى.
стр. 1442
١٤٣١ - تحمَّم
الجذر: ح م م
مثال: أَلا تريد أن تتحمَّم
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «تحمَّم» لم يرد في المعاجم بمعنى «استحمَّ».
المعنى: تستحمَّ، أو تغتسل
الصواب والرتبة: -ألا تريد أن تستحمّ [فصيحة]-ألا تريد أن تتحمَّم [صحيحة]
التعليق: أجاز بعضهم التعبير المرفوض لأنه اشتقاق صحيح قياسي، وقد ذكرته بعض المعاجم على أنه استعمال حديث، وورد في شعر المحدثين، كقول جبران:
هل تحمَّمت بعطر
والفعل بهذه الصورة مطاوع للفعل «حَمَّم» بمعنى «غسل»، المأخوذ من لفظ «الحَمَّام» واستخدام «تفعَّل» بمعنى «استفعل» كثير في لغة العرب.
стр. 1443
١٤٣٢ - تحُن
الجذر: ح ي ن
مثال: لَمْ تَحُن الصلاة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنه ليس في المعاجم «حان يحون».
الصواب والرتبة: -لم تَحِن الصلاة [فصيحة]
التعليق: جاء في المعاجم: حان الأمر: قَرُب وقته. وحان له أن يفعل كذا: آن، ومضارعه «يحين» فأصل الألف ياء، وليس واوًا.
стр. 1444
١٤٣٣ - تَحْنَان
الجذر: ح ن ن
مثال: فاض بي الشوقُ والتَّحْنَانُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا المصدر لم يرد في المعاجم.
المعنى: الحنين الشديد
الصواب والرتبة: -فاض بي الشوقُ والتَّحْنَانُ ⦗٢١٦⦘[فصيحة]-فاض بي الشوقُ والحنين [فصيحة]
التعليق: ورد المصدر «تَحْنَان» في لغة العرب؛ بمعنى الحنين الشديد كما في قول الخنساء:
وإنما هي تَحْنَانٌ
وقول البارودي:
سِواي بتَحْنان الأغاريد يَطْرَبُ
وقد ذكرتها المعاجم الحديثة كالوسيط.
стр. 1445
١٤٣٤ - تَحْوِير
الجذر: ح ور
مثال: يجيد تحوير الكلام
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن فعله «حوَّر» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
الصواب والرتبة: -يجيد تغيير الكلام [فصيحة]-يجيد تحوير الكلام [صحيحة]
التعليق: (انظر: حوَّر).
стр. 1446
١٤٣٥ - تَحِيَّات
الجذر: ح ي ي
مثال: يتبادل الناس التحيَّات في الأعياد
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -يتبادل الناس التحيَّات في الأعياد [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 1447
١٤٣٦ - تَحْيِيد
الجذر: ح ي د
مثال: تَحْيِيد الدولة
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل».
المعنى: سلبها الميل إلى جهة من جهتي النزاع
الصواب والرتبة: -تَحْيِيد الدولة [صحيحة]
التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، وقد أجاز مجمع اللغة المصري أيضًا التضعيف في الفعل «حاد» ليصبح «حيَّد»، يقال: حاد عن الطريق وحيَّده غيره: صرفه عنه وجنَّبه إيّاه، أو ألزمه باتباع سياسة مستقلة لا تنحاز لأحد الأطراف.
стр. 1448
١٤٣٧ - تَخاصَمَ مع
الجذر: خ ص م
مثال: تَخَاصَم مع صديقه
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة.
الصواب والرتبة: -تخاصم هو وصديقه [فصيحة]-تخاصم مع صديقه [صحيحة]
التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».
стр. 1449
١٤٣٨ - تَخَاطَفَ
الجذر: خ ط ف
مثال: تَخَاطَف القُرَّاء الكتاب
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا الفعل لم يرد في المعاجم.
المعنى: تسارعوا في الحصول عليه
الصواب والرتبة: -تخاطف القُرَّاء الكتاب [فصيحة]-تخطَّف القُرَّاء الكتاب [فصيحة]
التعليق: ورد في المعاجم الفعل «تَخَطَّف» بمعنى: انتزع واجتذب الشيء، واستلبه بسرعة. أما الفعل «تخاطف» فلم يرد في المعاجم، ولكن استخدامه على هذا النحو يُعَدّ من قبيل التوليد اللفظي حيث صِيغ من الجذر (خطف) فعل على وزن «تفاعل» للدلالة على التفاعل بين اثنين فأكثر، وللتعبير عن المنافسة والأخذ في سرعة، وقد أجاز مجمع اللغة المصري استخدام الفعل «تخاطف» في نحو: تخاطف القوم الشيء بمعنى بادروا إليه يأخذونه في سرعة، كما أورد الأساسي هذا الفعل.
стр. 1450
١٤٣٩ - تَخْت
الجذر: ت خ ت
مثال: أَحْيا التَّخت الشَّرقي حفله السنوي
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى، وهي كلمة دخيلة.
الصواب والرتبة: -أحيت الفرقة الموسيقية حفلها السنوي [فصيحة]-أحيا التَّخت الشَّرقي حفله السنوي [صحيحة]
التعليق: أقر مجمع اللغة المصري استخدام كلمة «التخت» بمعنى جوقة الموسيقيين والمغنين، وقد وردت الكلمة في المعجم الوسيط موصوفة بأنها مولدة.
стр. 1451
١٤٤٠ - تَخْدِيم
الجذر: خ د م
مثال: مكتب التخديم
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: المكتب الذي يؤمِّن الخدم لمن يرغب نظير عمولة
الصواب والرتبة: -مكتب الاستخدام [فصيحة]-مكتب التخديم [فصيحة]
التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لوضوح العلاقة بين المعنى الجديد ومعاني اللفظ قديمًا، فمن معانيه: خدَّمتها: أعطيتها خادِمًا. وقد أجاز مجمع اللغة المصري صوغ الفعل على وزن «فعّل» للتكثير، أو المبالغة، أو التعدية، أو النسبة، أو اتخاذ الفعل من الاسم.
стр. 1452
١٤٤١ - تَخَرَّجَ من
الجذر: خ ر ج
مثال: تَخَرَّج من جامعة القاهرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «في».
الصواب والرتبة: -تَخَرَّج في جامعة القاهرة [فصيحة]-تَخَرَّج من جامعة القاهرة [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم استخدام حرف الجر «في» مع الفعل «تخرَّج»؛ لأن المعنى: تدرّب وتعلّم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر؛ فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «في» كثير في الكلام الفصيح كقوله تعالى: ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ﴾ فاطر/٤٠، وقوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ الجمعة/٩. ويمكن تصحيح التعبير المرفوض استنادًا إلى ما جاء في كتب اللغة من أنه يُقال: خرَّجه من المكان إذا جعله يخرج، ويكون الخروج هنا معنويًّا لا حسيًّا، بمعنى إنهاء الدروس. وقد عدَّاه الأساسي بـ «من».
стр. 1453
١٤٤٢ - تَخَصَّص في
الجذر: خ ص ص
مثال: تَخَصَّص في اللغة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل يتعدى «بالباء» ولا يتعدى بـ «في».
الصواب والرتبة: -تخصَّص باللغة [فصيحة]-تخصَّص في اللغة [فصيحة]
التعليق: يمكن تخريج العبارة المرفوضة على نيابة «في» عن «الباء»، وهو كثير في لغة العرب، كقول الشاعر:
بصيرون في طعن الأباهر والكلى
وقد قبل الوسيط هذه التعدية فقال: تَخصص في علم كذا: قصر عليه بحثه وجهده.
стр. 1454
١٤٤٣ - تَخْفِقان
الجذر: خ ف ق
مثال: الدَّولتان تَخْفِقَان في حلّ المشكلة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَخفقان» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة: -الدَّولتان تُخْفِقان في حلّ المشكلة [فصيحة]
التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُخْفقان؛ لأنه من «أَخْفَقَ»، بمعنى: طَلَب حاجة فلم يظفر بها.
стр. 1455
١٤٤٤ - تَخِلّ
الجذر: خ ل ل
مثال: لَنْ تَخِلّ الدولة بالاتفاقية
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَخِلّ» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة: -لن تُخِلّ الدولة بالاتفاقية [فصيحة]
التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُخِلّ؛ لأنه من «أخلَّ بالشيء» إذا أجحف وقصَّر فيه.
стр. 1456
١٤٤٥ - تخلّيتا
الجذر: خ ل
مثال: الوِلايات المتحدة وبريطانيا تَخَلَّيَتَا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لإثبات لام الفعل المعتل الآخر عند تأنيثه وإسناده إلى الضمير.
الصواب والرتبة: -الولايات المتحدة وبريطانيا تخلتا عن الدعوة إلى عقد مؤتمر [فصيحة]
التعليق: عند إسناد الفعل المعتل الآخر بالألف، المتصل بتاء ⦗٢١٨⦘ التأنيث مثل «تخلّى»، إلى ألف الاثنين تحذف ألفه فيقال: «تخلّتا»، وقد جاء بذلك قوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْءَايَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا﴾ آل عمران/١٣.
стр. 1457
١٤٤٦ - تُخْمَة
الجذر: وخ م
مثال: أَصَابَتْهُ تُخْمَة من الطعام
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّها لم ترد بتسكين الخاء.
الصواب والرتبة: -أصابته تُخَمَة من الطعام [فصيحة]-أصابته تُخْمَة من الطعام [صحيحة]
التعليق: وردت كلمة «تُخَمَة» في المعاجم بفتح الخاء، وجاء في اللسان والتاج أنّ تسكين الخاء لغة العامة، وقد ورد ذلك في الشعر، ويمكن تصحيح التسكين بناء على ذلك، وقد ذكر المنجد الكلمة بتسكين الخاء فقط.
стр. 1458
١٤٤٧ - تخوِّفيني
الجذر: خ وف
مثال: هل تخوِّفيني؟
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع.
الصواب والرتبة: -هل تُخوِّفينني؟ [فصيحة]-هل تُخوِّفيني؟ [صحيحة]-هل تُخوِّفينِّي؟ [فصيحة مهملة]
التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ﴾ الزمر/٦٤، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: ﴿تأمرونِّي﴾ أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ الصف/٥. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن تصحيحه لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر:
أبيت أسري وتبيتي تدلكي
وحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: ﴿يَأْمُرْكُمْ﴾ البقرة/٦٧، وقول امرئ القيس: فاليوم أشربْ غير مستحقب
стр. 1459
١٤٤٨ - تَخيَّل
الجذر: خ ي ل
مثال: تَخَيَّل الأمر سهلاً
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا المعنى لهذا اللفظ في المعاجم القديمة.
المعنى: تمثَّله وتصوَّره
الصواب والرتبة: -تَخَيَّل الأمرَ سَهْلاً [صحيحة]
التعليق: من السهل قبول الاستعمال المرفوض لوضوح الصلة بين المعنى الحديث والمعنى القديم، فكان الفعل قديمًا يعني: تخيَّل الشيءُ له إذا تشبَّه. أما تعديته إلى مفعوله الثاني فيجوز على تضمينه معنى: تصوَّر أو ظنَّ.
стр. 1460
١٤٤٩ - تَدَاعَى للسُّقُوط
الجذر: س ق ط
مثال: تَدَاعَى الحائط للسُّقوط
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنه لا داعي لذكر كلمة السقوط بعد التداعي.
المعنى: آذَن بالانهدام
الصواب والرتبة: -تَدَاعَى الحائط [فصيحة]-تَدَاعَى الحائط للسُّقوط [فصيحة]
التعليق: «التداعي» هو التصدع من الجوانب والإيذان بالسقوط، وجاءت كلمة «السقوط» في العبارة المرفوضة لتؤكد معنى الفعل قبلها، وليس في هذا خروج على طبيعة اللغة، ففي اللسان: «تداعى البناء والحائط للخراب: إذا تكسر وآذن بانهدام».
стр. 1461
١٤٥٠ - تَدَاوَل
الجذر: د ول
مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «تداول» لم يأت في المعاجم بهذا المعنى.
الصواب والرتبة: -تشاوروا في الأمر [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة]
التعليق: يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أساس أن التشاور يقتضي تبادل الرأي وانتقاله من طرف إلى آخر.
стр. 1462
١٤٥١ - تَدَاوَل في
الجذر: د ول
مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِ
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.
الصواب والرتبة: -تَدَاوَلوا الأمرَ [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بـ «في» على أساس التضمين، بجعل التداول في الأمر بمعنى التشاور فيه.
стр. 1463
١٤٥٢ - تَدَخَّل
الجذر: د خ ل
مثال: تَدَخَّل فيما لا يعنيه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن «تدخَّل» لا تأتي بمعنى «دخل».
الصواب والرتبة: -دخل فيما لا يعنيه [فصيحة]-تَدَخَّل فيما لا يعنيه [صحيحة]
التعليق: ورد الفعلان دَخَل وتدخّل بمعنى واحد في اللسان والقاموس وغيرهما. وأجاز مجمع اللغة المصري أن يُقال: تدخّل في الخصومة، ونحو ذلك.
стр. 1464
١٤٥٣ - تَدْرِيبَات
الجذر: د ر ب
مثال: تَدْرِيبات شاقَّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -تَدْرِيبات شاقَّة [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 1465
١٤٥٤ - تُدَعِّم
الجذر: د ع م
مثال: تُدَعِّم الدولةُ مستهلكي السِّلعِ
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل».
الصواب والرتبة: -تُدَعِّم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]-تَدْعَم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]
التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، وقد ناقش مجمع اللغة المصري الفعل «دَعَّم»، وانتهى إلى صحة استخدام الفعل المزيد بالتضعيف «دَعَّم» على الرغم من اقتصار وجوده على معجم «العين» فقط، ويبدو أنَّ سائر المعاجم قد أهملته نظرًا لقياسيته عند الكثيرين.
стр. 1466
١٤٥٥ - تَدْعَم
الجذر: د ع م
مثال: تَدْعَم الدولةُ السِّلع
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن السلع لا تُدْعَم.
الصواب والرتبة: -تَدْعَم الدولةُ مُسْتَهلكي السِّلعِ [فصيحة]-تَدْعَم الدولة السِّلع [صحيحة]
التعليق: العبارة الأولى جاءت وفق الدلالة الصحيحة للفعل «دَعَم»، أما العبارة الثانية فقد أجازها مجمع اللغة المصري على تقدير مضاف محذوف وهو «مستهلكي»، مما يمكن أن يعد مجازًا بالحذف أو على أن في العبارة مجازًا مرسلاً علاقته السببيَّة.
стр. 1467
١٤٥٦ - تُدْعِم
الجذر: د ع م
مثال: هَذِه الخطوة سَتُدْعِم موقفه
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد.
الصواب والرتبة: -هذه الخطوة سَتَدْعَمُ موقفه [فصيحة]
التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: سَتَدْعَم؛ لأنه من «دَعَم»، بمعنى: أعان وقوَّى.
стр. 1468
١٤٥٧ - تَدْفين
الجذر: د ف ن
مثال: تَدْفين الموتى فرض كفاية
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل».
الصواب والرتبة: -تَدْفين الموتى فرض كفاية [فصيحة]-دفن الموتى فرض كفاية [فصيحة]
التعليق: يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، والملاحظ أنَّ كل عبارة هنا تناسب موقفًا معينًا، فإذا كان الموتى بالمعدل الطبيعي، فالأفضل استخدام لفظ «دَفَن»، أما إذا زاد عليه، فالأفضل استخدام لفظ «دَفَّن». والاتجاه الآن إلى استخدام الفعل المزيد بالتضعيف عند إرادة التكثير أو المبالغة.
стр. 1469
١٤٥٨ - تَدْليل
الجذر: د ل ل
مثال: للتَّدليل على صحّة الأسلوب
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: لإقامة ⦗٢٢٠⦘ الدليل عليها
الصواب والرتبة: -لبيان صحّة الأسلوب [فصيحة]-للدِّلالة على صحّة الأسلوب [فصيحة]-للتَّدليل على صحّة الأسلوب [صحيحة]
التعليق: تذكر المعاجم دَلَّ عليه وإليه دَلالةً، ودِلالةً: أرشد. ونَصَّ «الوسيط» على المزيد منه بالتضعيف لهذا المعنى، كما نَصَّ على أنه «مولّد».
стр. 1470
١٤٥٩ - تَدَنٍّ
الجذر: د ن
مثال: حدث تَدَنٍّ في الأسعار
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. فمعنى «تَدَنَّى» في اللغة: دنا قليلاً قليلاً أي قرب.
المعنى: هبوط
الصواب والرتبة: -حدث هبوط في الأسعار [فصيحة]-حدث تَدَنٍّ في الأسعار [صحيحة]
التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على أن الهبوط نوع من القرب التدريجي المستفاد من لفظ التدني.
стр. 1471
١٤٦٠ - تُدُورس
الجذر: د ر س
مثال: رأيٌ كثيرًا ما تُدُورِس في اجتماعاتنا
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام المبني للمجهول من «تفاعل» بدلاً من «فُعِلَ».
الصواب والرتبة: -رأيٌ كثيرًا ما تُدُورِس في اجتماعاتنا [فصيحة]-رأيٌ كثيرًا ما دُرِس في اجتماعاتنا [فصيحة]
التعليق: تذكر المعاجم القديمة: «تدارس» مزيدًا على وزن «تفاعل» من «درس»، فقد جاء في اللسان والتاج: دارَسْتُ الكُتُبَ وتَدَارَسْتُها: دَرَسْتُها. وتدارَس القرآن: قرأه وتعَهَّدَه لئلا يَنْساه.
стр. 1472
١٤٦١ - تَدْويل
الجذر: د ول
مثال: تَدْويل المدينة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد عن العرب
المعنى: جعلها دوليةً؛ تخضع لإشراف مجموعة من الدول
الصواب والرتبة: -تدويل المدينة [صحيحة]
التعليق: (انظر: دوّل).
стр. 1473
١٤٦٢ - تَذَاكِر
الجذر: ذ ك ر
مثال: تَسَلَّم الحُجَّاج تذاكر السفر
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجْمَع.
الصواب والرتبة: -تَسَلَّم الحُجَّاج تذاكر السفر [فصيحة]-تَسَلَّم الحُجَّاج تذكرات السفر [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالِمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه، جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض. وقد رأى البعض أنَّ هذه الكلمة تجمع جمع مؤنث سالمًا قياسًا على «تبصرة» و «تبصرات»، و «تسوية» و «تسويات»، و «ترضية» و «ترضيات»، ولا يصح جمعها جمع تكسير، لكن جاء في الوسيط والأساسي جمعها جمع تكسير كذلك. ولا يمكن قياس تذكرة على تبصرة؛ لأن الأولى فقدت مصدريتها واستخدمت استخدام الأسماء فصح جمعها جمع تكسير.
стр. 1474
١٤٦٣ - تِذْكار
الجذر: ذ ك ر
مثال: قَدَّمَ له هدية على سبيل التِّذكار
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لضبط كلمة «تذكار» بكسر التاء.
الصواب والرتبة: -قَدَّمَ له هدية على سبيل التَّذْكار [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم ضبط كلمة «تذكار» بفتح التاء وليس بكسرها.
стр. 1475
١٤٦٤ - تَذْكَرة
الجذر: ذ ك ر
مثال: تَسَلَّم الحاجّ تَذْكَرة سفره
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لضبط الكاف بالفتح.
الصواب والرتبة: -تَسَلَّم الحاج تَذْكِرَة سفره [فصيحة]
التعليق: جاء في المعاجم أن التذكِرَة - بكسر الكاف- ماتُسْتَذْكر به الحاجة، وفي القرآن الكريم: ﴿كَلَاّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ﴾ المدثر/٥٤.