← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

١٥٣٠ - تِسْعين جنديٍّ الجذر: ت س ع مثال: هَاجَم العدوَّ في تِسْعِين جنديٍّ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لجر التمييز «جندي»، وهو مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -هاجم العدوَّ في تسعين جنديًّا [فصيحة] التعليق: توجب القاعدة أن يكون تمييز ألفاظ العقود منصوبًا دائمًا.

стр. 1542

١٥٣١ - تِسْعِينيّ الجذر: ت س ع مثال: العيد التسعينيّ الرأي: مرفوضة السبب: للنسب إلى لفظ العقد دون رده إلى المفرد. الصواب والرتبة: -العيد التسعينيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى ألفاظ العقود، دون ردها إلى مفردها، كما أجاز أن يلزم لفظ العقد «الياء» مع اختلاف الموقع الإعرابي، وجعل الإعراب بحركات ظاهرة على ياء النسب. وقد وردت النسبة إلى ألفاظ العقود على لفظها في مفردات ابن البيطار وغيره.

стр. 1543

١٥٣٢ - تَسَكَّع الجذر: س ك ع مثال: أَخَذَ يتسكّع في الطريق الرأي: مرفوضة السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: يسير بدون هدف الصواب والرتبة: -أَخَذَ يتسكّع في الطريق [فصيحة] التعليق: وَرَد الفعل المرفوض في المعاجم القديمة بمعناه المعاصر، ففي اللسان: تسكَّع في أمره: لم يهتد لوجهته ... والتسَكُّع: التمادي في الباطل.

стр. 1544

١٥٣٣ - تَسَلَّقَ على الجذر: س ل ق مثال: تَسَلَّقَ على الجبل الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -تَسَلَّقَ الجبلَ [فصيحة]-تَسَلَّقَ على الجبل [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن جاء في مفردات الراغب: التسلّق على الحائط، فجاء المصدر متعديًا بحرف الجر، وقد أورد الوسيط الصورتين.

стр. 1545

١٥٣٤ - تَسَلَّلَ الجذر: س ل ل مثال: تَسَلَّل عبر خطوط العدُوّ الرأي: مرفوضة السبب: لأن معنى الفعل «تسلل» لا يلائم المعنى المراد في هذا التعبير. الصواب والرتبة: -اندسَّ عبر خطوط العدُوّ [فصيحة]-تسلَّل عبر خطوط العدُوّ [فصيحة] التعليق: جاء في القاموس المحيط: تسلل: انطلق في استخفاء، وذكر المعجم الوسيط أن التسلل هو الانسلال أو الخروج في خفية، ومثل بقولهم: تسلل في الظلام. وعلى هذا فلا وجه للتشكيك في صحة العبارة الثانية.

стр. 1546

١٥٣٥ - تسلَّل إلى الجذر: س ل ل مثال: تَسَلَّل اللص إلى المنزل الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأن الفعل «تسلل» لا يدل على هذا المعنى وإنما يعنى «خرج خفية». المعنى: دخل في خفية الصواب والرتبة: -تسلَّل اللص إلى المنزل [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب استعمال التسلُّل للدخول اعتمادًا على مجيء التسلل في المعاجم بمعنى الحركة في خفاء، ففي التاج واللسان: «وتسلَّل أي انطلق في استخفاء» والذي يحدد معنى التسلل من دخول أو خروج هو حرف الجر بعده فيأتي تسلل منه بمعنى خرج مستخفيًا، وتسلل إليه بمعنى دخله مستخفيًا. وقد أجازت بعض المعاجم الحديثة استعمال الفعل «تسلل» بمعنى الخروج أو الدخول في خفية. وقد ورد الاستعمالان في كتابات المعاصرين.

стр. 1547

١٥٣٦ - تَسْمَحِي الجذر: س م ح مثال: هل تسمحي لي بالدخول؟ الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لحذف نون الأفعال الخمسة في حالة الرفع. الصواب والرتبة: -هل تسمحين لي بالدخول؟ [فصيحة]-هل تسمحي لي بالدخول؟ [مقبولة] التعليق: الأفعال الخمسة لا تحذف نونها في حالة الرفع؛ لأنها تكون مرفوعة بثبوتها، ولكن يجوز حذفها عند اتصال الفعل بياء المتكلم ومجيء نون الوقاية على لغة قرِئ بها في السبعة قوله تعالى: ﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ﴾ الزمر/٦٤، بنون واحدة، والأفصح بقاء النونين مع الإدغام كقوله: ﴿تأمرونِّي﴾ أو بقاؤهما مع عدم الإدغام كقوله تعالى: ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ الصف/٥. أما حذف النون عند عدم وجود نون الوقاية فيمكن قبوله لوروده في الحديث الشريف: «كما تكونوا يولى عليكم»، وقول الشاعر: أبيت أسري وتبيتي تدلكي وحذف النون كحذف الضمة في قراءة أبي عمرو: ﴿يَأْمُرْكُمْ﴾ البقرة/٦٧، وقول امرئ القيس: فاليوم أشربْ غير مستحقب

стр. 1548

١٥٣٧ - تَسْمِيع الجذر: س م ع مثال: تَسْمِيع النصوص الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم، وإنما وردت بمعنى التشنيع والتشهير. المعنى: إلقاؤها ارتجالاً الصواب والرتبة: -تَسْمِيع النصوص [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن من معاني التسميع أيضًا الإسْماع، يقال: سَمّعه الحديث وأسمعه بمعنًى.

стр. 1549

١٥٣٨ - تسنُح الجذر: س ن ح مثال: تَسْنُح له فكرة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لضم عين الفعل وهي مفتوحة. المعنى: تعرض له الصواب والرتبة: -تَسْنَح له فكرة [فصيحة] التعليق: نَصَّت المعاجم على أن الفعل من باب «مَنَع»، ففي القاموس: «وسنح لي رأي كمنع .. عَرَض».

стр. 1550

١٥٣٩ - تَسْهُم الجذر: س هـ م مثال: تَسْهُم الحكومة في حل مشاكل الشباب الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَسْهم» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -تُسْهِم الحكومة في حلّ مشاكل الشباب [فصيحة] التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُسهِم؛ لأنه من «أسهم في الشيء» إذا اشترك فيه.

стр. 1551

١٥٤٠ - تَسْهِيلات الجذر: س هـ ل مثال: قَدَّمَ التسهيلات المناسبة لإنهاء المشروع الرأي: مرفوضة السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -قَدَّمَ التساهيل المناسبة لإنهاء المشروع [فصيحة]-قَدَّمَ التسهيلات المناسبة لإنهاء المشروع [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف ⦗٢٣٢⦘ أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.

стр. 1552

١٥٤١ - تَسَوَّق الجذر: س وق مثال: تَسَوَّقت صباحًا الرأي: مرفوضة السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: اشتريت ما أريد من السوق الصواب والرتبة: -تَسَوَّقت صباحًا [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة، ففي التاج: «تسوَّق القوم: إذا باعوا واشتروا» وقد وردت في حديث عمر «ما من موطن يأتيني فيه الموت أحب إلىَّ من موطن أتسوق فيه لأهلي أبيع وأشتري في رحلي».

стр. 1553

١٥٤٢ - تَسَوَّل الجذر: س ول مثال: تَسَوَّل الفقيرُ الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: سأل وتكفف الناس الصواب والرتبة: -تَسَوَّل الفقير [صحيحة] التعليق: على الرغم من أنّ الاستعمال المرفوض استعمال مُستحدث فإنه يمكن تصحيحه على أنه مأخوذ من سأل سؤالاً وسُوالاً بالواو دون أن تهمز تخفيفًا. وقد أجاز مجمع اللغة المصريّ هذا الاستعمال استنادًا إلى أصل معنى اللفظ وهو السؤال والاستعطاء وأطلقت على الشحاذة باعتبارها إلحاحًا في طلب العطايا، وهو إطلاق سديد جاء عن طريق المجاز المرسل بعلاقة العموم والخصوص، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ونصت على أنه مولَّد.

стр. 1554

١٥٤٣ - تَسَوُّل الجذر: س ول مثال: بدأت ظاهرة التسوُّل في التراجع الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: الشِّحاذة، الاستعطاء الصواب والرتبة: -بَدَأت ظاهرة الشحاذة في التراجع [فصيحة]-بَدَأت ظاهرة التسوُّل في التراجع [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري هذه الكلمة ورأى أنها مأخوذة من الجذر (سأل) بعد تخفيف همزته، وأصل معناها الطلب والاستعطاء، وأطلقت على الشحاذة باعتبارها إلحاحًا في طلب العطاء. وقد أوردها الوسيط والأساسي والمنجد وغيرها.

стр. 1555

١٥٤٤ - تَسْوِيق الجذر: س وق مثال: تَسْوِيق البضائع الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: طَلَبُ بيعها في الأسواق الصواب والرتبة: -تَسْويق البضائع [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم لمعنى البيع والشراء هو الفعل «تسوَّق» ومصدره «التسوُّق، وأجاز الوسيط استخدام» سوَّق البضاعة «بمعنى طلب لها سوقًا ونص على أنها» محدثة «، ومن ثم يصح استخدام المصدر تَسْويق؛ لأن وجود» تسوَّق «دليل على وجود» سوّق".

стр. 1556

١٥٤٥ - تَسَيُّب الجذر: س ي ب مثال: التَّسَيُّب الإداريّ الرأي: مرفوضة السبب: لأن فعل هذا المصدر لم يرد في المعاجم. المعنى: الإهمال والتقاعس عن أداء الواجب والالتزام بالقوانين الصواب والرتبة: -التَّسَيُّب الإداريّ [صحيحة] التعليق: لم يرد الفعل «تسيَّب» في المعاجم القديمة وإنما ورد «سيَّب» بمعنى ترك وأهمل، وكثيرًا ما تأتي صيغة تَفَعَّل مطاوعة لصيغة فَعَّل، وعلى ذلك يكون تسيَّب مطاوعًا للفعل سَيَّب، ويصح كذلك استعمال المصدر التسيُّب، وهذا ما جعل مجمع اللغة المصري يجيز هذا اللفظ.

стр. 1557

١٥٤٦ - تسييس الجذر: س وس مثال: تَسْيِيس المدارس والجامعات الرأي: مرفوضة السبب: لأنها جاءت على غير القياس فهي من (سوس). المعنى: إعطاؤها طابعًا سياسيًّا الصواب والرتبة: -تَسْييس المدارس والجامعات [فصيحة] التعليق: يؤخذ على كلمة «تسييس» أنها بالياء والقياس بالواو «تسويس» ولكن مجمع اللغة المصري أجاز تسييس بالياء. لأن اللغة كثيرًا ما تقلب الواو ياء كما في دنيا من (دنو) وعليا من (علو)، ولتفادي الاستعمال الشائع لكلمة تسويس وهو وقوع السوس في الأسنان أو الطعام أو الخشب ونحوها وخوفًا من وقوع اللبس أجيزت كلمة تسييس من السياسة.

стр. 1558

١٥٤٧ - تَشَاءَم من الجذر: ش أم مثال: تَشَاءَم منه النّاس الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل ⦗٢٣٣⦘ بـ «من»، والوارد تعديته بـ «الباء». الصواب والرتبة: -تَشَاءَم به النّاس [فصيحة]-تَشَاءَم منه النّاس [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «من» محل «الباء» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: ﴿يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ الرعد/١١. أي، بأمر الله، وقوله تعالى: ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا﴾ نوح/٢٥، وقول الشاعر: يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرِّجل واشتراك الحرفين في بعض المعاني، كالتبعيض والاستعانة والتعليل يمكن معه اعتبارهما مترادفين. ويؤكد صحة النيابة هنا وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. وقد سجلّت بعض المعاجم الحديثة هذا الاستخدام كالمنجد، والأساسي، ومعجم تعدي الأفعال.

стр. 1559

١٥٤٨ - تَشَاجَرَ مع الجذر: ش ج ر مثال: تَشَاجَر الرجل مع أخيه الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تشاجر الرجل وأخوه [فصيحة]-تشاجر الرجل مع أخيه [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».

стр. 1560

١٥٤٩ - تَشَارَكَ مع الجذر: ش ر ك مثال: تَشَارَك خالد مع أخيه لبناء مصنع الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تشارك خالد وأخوه لبناء مصنع [فصيحة]-تشارك خالد مع أخيه لبناء مصنع [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».

стр. 1561

١٥٥٠ - تشدُّني إليه فصاحتَه الجذر: ف ص ح مثال: تَشُدّني إليه فصاحتَه في الكلام الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لنصب ما حقه الرفع. الصواب والرتبة: -تشدّني إليه فصاحتُه في الكلام [فصيحة] التعليق: كلمة «فصاحة» فاعل للفعل «تشدّ»، وقد حدث في الجملة تقديم وتأخير، حيث قدّم المفعول به، وهو ياء المتكلم، على الفاعل، وهو «فصاحة».

стр. 1562

١٥٥١ - تَشْرِفُ الجذر: ش ر ف مثال: هَذِه الاحتفالية تَشْرِفُ بكم الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لكسر عين المضارع. المعنى: تعلو منزلتها بكم الصواب والرتبة: -هذه الاحتفالية تَشْرُفُ بكم [فصيحة] التعليق: جاء الفعل لهذا المعنى من باب «كَرُمَ»: شَرُف يَشْرُف .. فيكون مضموم العين في الماضي والمضارع.

стр. 1563

١٥٥٢ - تَشْرين الجذر: ت ش ر ي ن مثال: تَشْرين الأول الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: اسم شَهر من شهور السنة السريانية وهو أكتوبر الصواب والرتبة: -تِشْرين الأول [فصيحة]-تَشْرين الأول [صحيحة] التعليق: انفرد المعجم الوسيط بضبط الكلمة بالفتح، أما باقي المعاجم التي رجعنا إليها فقد ضبطتها بالكسر كاللسان والتاج والقاموس ومحيط المحيط والأساسي وتكملة المعاجم. فلو صح ما ذكره الوسيط يكون الكسر أفصح.

стр. 1564

١٥٥٣ - تَشَكَّلَ الجذر: ش ك ل مثال: تَشَكَّلَت لجنة للبحث الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «تشكَّل» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: تكوّنت وتألّفت الصواب والرتبة: -تَأَلَّفت لجنة للبحث ⦗٢٣٤⦘[فصيحة]-تَشَكَّلت لجنة للبحث [صحيحة] التعليق: «تَشَكَّلَ» معناه: تَصَوَّرَ وتَمَثَّلَ كما في المعاجم، وعن طريق المجاز أصبح معناه: تكوَّن وتألَّف واتخذ شكلاً، والعلاقة بين المعنيين واضحة؛ لأن تصور الشيء وتمثله جزء من تكونه واتخاذه شكلاً.

стр. 1565

١٥٥٤ - تَشْكِيلَة الجذر: ش ك ل مثال: تشكيلة من الأقمشة الرأي: مرفوضة السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -تشكيلة من الأقمشة [صحيحة] التعليق: كلمة «تَشْكيلة» اسم مرة مأخوذ من الفعل «شَكَّلَ» بمعنى صوَّر أشكالاً، وقد جاء في الأساسي أن التشكيلة هي عدد متنوع من شيء ما.

стр. 1566

١٥٥٥ - تُشِنّ الجذر: ش ن ن مثال: تُشِنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين الرأي: مرفوضة السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة. الصواب والرتبة: -تَشُنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين [فصيحة]-تُشِنُّ إسرائيل غاراتها على الفلسطينيِّين [صحيحة] التعليق: الفعل «شَنَّ» ثلاثي مجرد، والصواب ضبط حرف المضارعة فيه بالفتح، ويمكن تصحيح المثال المرفوض بناء على ما جاء في القاموس والتاج واللسان والوسيط من أنها لغة حكاها ابن فارس.

стр. 1567

١٥٥٦ - تَشَنُّج الجذر: ش ن ج مثال: مريض بالتَّشَنُّج الرأي: مرفوضة السبب: لأنها توليد جديد غير منقول عن العرب. المعنى: بالتقبُّض العضليّ العنيف غير الإرادي الصواب والرتبة: -مريض بالتَّشَنُّج [فصيحة] التعليق: للكلمة أصل في لغة العرب، ففي التاج: «وقد شَنِج الجلد وأَشْنَجَ وانشنج وتشَنَّج» بمعنى تقبَّض وتقلَّص، ثم استخدم اللفظ للتقبُّض العضلي العنيف، والتقلص الذي يعرض للعصب فيمنع الأعضاء من الانبساط. وقد ورد اللفظ بمعناه المستحدث في المنجد، والوسيط، والأساسي وغيرها.

стр. 1568

١٥٥٧ - تَشَيْطَن الجذر: ش ط ن مثال: تشيطن الولدُ الرأي: مرفوضة السبب: لشيوعها على ألسنة العامة. المعنى: صار كالشيطان الصواب والرتبة: -تشيطن الولدُ [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم القديمة، ففي التاج أن شيطن وتشيطن بمعنًى، وفي الوسيط أن معناها: صار كالشيطان، أو فعل فعله.

стр. 1569

١٥٥٨ - تَصَادُف الجذر: ص د ف مثال: سَعِدَ بهذا التَّصَادُف الغريب الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة. المعنى: المقابلة على غير موعد الصواب والرتبة: -سَعِدَ بهذا التَّصَادُف الغريب [فصيحة] التعليق: جاء في أساس البلاغة: تصادفا بمعنى: تقابلا، واستعملت الكلمة حديثًا في المقابلة على غير موعد ولا مانع من استعمالها من باب تخصيص العام وتقييد المطلق. وقد ذكر صاحب التاج أن الفعل «صادفه» يعني وجده ولقيه، ثم زاد: ووافقه، وهو يريد بهذه الزيادة الوجود اتفاقًا دون عمد أو قصد، وقد أقر مجمع اللغة المصري استعمال الكلمة بهذا التخصيص.

стр. 1570

١٥٥٩ - تَصَارَعَ مع الجذر: ص ر ع مثال: تَصَارَع الجيش مع الحكومة الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة. الصواب والرتبة: -تصارع الجيش والحكومة [فصيحة]-تصارع الجيش مع الحكومة [صحيحة] التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».

стр. 1571

١٥٦٠ - تَصارِيحَ الجذر: ص ر ح مثال: أَنْهَى استخراج تَصَارِيحَ السَّفر الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لجرّ كلمة «تصاريح» بالفتحة، مع مجيئها مضافة. الصواب والرتبة: -أنهى استخراج تصاريحِ السَّفَر [فصيحة] التعليق: كلمة «تَصَارِيح» من الكلمات الممنوعة من الصرف؛ لأنها من صيغ منتهى الجموع، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها ⦗٢٣٥⦘ مضافة؛ ولذا فحقّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل».

стр. 1572

١٥٦١ - تصافٍ الجذر: ص ف مثال: اشْتَرَى قميصًا من تصافي المحلّ الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم. المعنى: بضائع تباع بأسعار رخيصة لتصفية المحل الصواب والرتبة: -اشترى قميصًا من تصافي المحلّ [فصيحة]-اشترى قميصًا من تصفيات المحلّ [فصيحة] التعليق: أجاز النحاة جمع الأسماء الزائدة على ثلاثة أحرف التي جاءت على وزن «تفعِلة» - جمعها على «تفاعِل»، وقد وردت أمثلة لهذا الجمع في اللغة المعاصرة مثل: التعازي والتجارب، والتسالي، والتلاهي، والتماسي، وغيرها.

стр. 1573

١٥٦٢ - تَصَامَمَ الجذر: ص م م مثال: تَصَامَمَ عن سماع النصيحة الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «تصامّ» لا يفك إدغام الميم فيه، إلا إذا أسند إلى ضمير رفع متحرك. الصواب والرتبة: -تَصَامَّ عن سماع النصيحة [فصيحة]-تَصَامَمَ عن سماع النصيحة [فصيحة] التعليق: أجاز التاج واللسان «تصامم»، إذ جاء فيه: يَتَصاممُ عَمَّا يَسُوؤه وإن سمعه فكان كأن لم يسمعه، فهو سميعٌ ذو سَمْع أصمُّ في تغابيه، بينما اقتصر الوسيط والأساسي والمنجد على «تصامّ» بالإدغام.

стр. 1574

١٥٦٣ - تَصَحُّر الجذر: ص ح ر مثال: تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورودها في المعاجم. المعنى: تحوّلها إلى أرض صحراويّة الصواب والرتبة: -تَصَحُّر الأراضي الزراعيّة يمثل خطرًا على اقتصادنا [فصيحة] التعليق: اعتمد مجمع اللغة المصري على كثرة اشتقاق العرب من الأسماء الجامدة مثل: «أثَّث» بمعنى وطَّأ، و «تَبَغْدد» بمعنى انتسب إلى بغداد أو تشبّه بأهلها، و «تَفَرْعن» بمعنى تخلَّق بخلق الفراعنة، فأقرّ الاشتقاق من أسماء الأعيان من غير تقييد بالضرورة لما في ذلك من إثراء للغة، وكان قد أقرّ أيضًا جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تذكر بقيتها في المعاجم. واشتق المجمع من «صحراء»: تصحَّرَ تصحُّرًا. وذكر الفعل ومصدره في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي.

стр. 1575

١٥٦٤ - تَصْرِيح الجذر: ص ر ح مثال: أَعْطَاه تصريحًا الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: إذنًا الصواب والرتبة: -أعطاه إذنًا [فصيحة]-أعطاه تصريحًا [صحيحة] التعليق: التصريح في اللغة: التبيين وانكشاف الأمر، واستعمل حديثًا بمعنى الإذن بعمل ممن يملك الإذن، وقد أوردته المعاجم الحديثة كالوسيط بهذا المعنى (وانظر: صرّح بالسفر).

стр. 1576

١٥٦٥ - تَصَفَّحَ في الجذر: ص ف ح مثال: تَصَفَّحَ في الكتاب الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -تَصفَّحَ الكتابَ [فصيحة]-تَصفَّحَ في الكتاب [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، فيقال: تصفّح الشيءَ: نَظَرَ فيه، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «تصفّح» معنى الفعل «نظر».

стр. 1577

١٥٦٦ - تَصْفِيَة الجذر: ص ف مثال: تَعْمَل الدولتان على تصفية الخلافات بينهما الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بالمعنى المستعمل حديثًا، وإنما الوارد «صَفّى الماء» أي نقاه. المعنى: إزالتها الصواب والرتبة: -تعمل الدولتان على تصفية الخلافات بينهما [صحيحة] التعليق: لما كان الإصفاء والتصفية تجمعهما مادة واحدة هي (صفا) فإنه يجوز قياس «صفَّى» على «أصْفى» بمعنى ما تؤول إليه التصفية وهو الإنهاء والإخلاء والإزالة، ولهذا رأى مجمع اللغة المصري صحة استعمال التصفية في معناها العصري، وذكرته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

стр. 1578

١٥٦٧ - تُصْقِل الجذر: ص ق ل مثال: اسْتَطَاعت أن تُصْقِل قدراتها الأسلوبيّة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد. الصواب والرتبة: -استطاعت أن تَصْقُل قدراتها ⦗٢٣٦⦘ الأسلوبيّة [فصيحة] التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تَصْقُل؛ لأنه من «صَقَل»، بمعنى: نَمَّق وهَذَّب.

стр. 1579

١٥٦٨ - تَصْليح الجذر: ص ل ح مثال: هو منهمك في تَصْليح سيارته الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ». الصواب والرتبة: -هو منهمك في إصلاح سيارته [فصيحة]-هو منهمك في تَصْليح سيّارته [صحيحة] التعليق: من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا «، وكقول التاج: » طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه «، وقوله: » وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه «، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة» فَعَّل «لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصحيح الأفعال: بَكَّى، ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، وقَّع، صلَّح، واسم الفاعل مُصَلِّح والمصدر تصليح، وقد اقتصرت المعاجم على الفعل: » أصلح إصلاحًا «، ولكن يمكن تخريج المثال المرفوض اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بقياسية» فَعّل" عند قصد التكثير والمبالغة، ولوجود الفعل في عدد من المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.

стр. 1580

١٥٦٩ - تَصَنُّت الجذر: ص ن ت مثال: زَرَعوا أجهزة التَّصَنُّت الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأنه ليس في اللغة الفعل «تصَنَّت». المعنى: التسمُّع والتجسُّس الصواب والرتبة: -زرعوا أجهزة التَّسَمُّع [فصيحة]-زرعوا أجهزة التَّنَصُّت [فصيحة] التعليق: لا يمكن تخريج الكلمة المرفوضة إلا على أنها مقلوبة عن «التنصت»، ولكن لندرة القلب رفض مجمع اللغة المصري هذا اللفظ، ووافق على «التنصت» للدلالة على الإنصات والمبالغة فيه. وقد ورد التنصت في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.
следующие страницы →