١٧٠٥ - تمثيليَّة
الجذر: م ث ل
مثال: تمثيليَّة إذاعيّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة: -تَمْثيليَّة إذاعيّة [صحيحة]
التعليق: أجازت المعاجم الحديثة كالوسيط وغيره استعمال هذه الكلمة وارتضاها مجمع اللغة المصري فذكرها في ألفاظ الحضارة.
стр. 1717
١٧٠٦ - تَمَحَّكَ
الجذر: م ح ك
مثال: تَمَحَّكَ في نقاشه
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوعها على ألسنة العامة.
المعنى: لَجَّ في الخصومة والتمس سببًا كي يتخّلص من شيءٍ أو يرجع فيه
الصواب والرتبة: -تَمَحَّكَ في نقاشه [فصيحة]
التعليق: نصّ القاموس المحيط على اسم الفاعل «مُتَمَحِّك»، ووجود الوصف دليلٌ على وجود الفعل بالأصالة وقد أورد الوسيط الفعل «تَمَحَّكَ» بمعنى لَجّ في المنازعة.
стр. 1718
١٧٠٧ - تَمَحْلَسَ
الجذر: ح ل س
مثال: تَمَحْلَسَ له
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
الصواب والرتبة: -تَحَلَّسَ له [فصيحة]-تَمَحْلَسَ له [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَحْلَسَ».
стр. 1719
١٧٠٨ - تَمَخْتَر
الجذر: خ ت ر
مثال: تَمَخْتَرَ في مشيته
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: مشى مشية المعجب بنفسه
الصواب والرتبة: -تَبَخْتَر في مشيته [فصيحة]-تختَّر في مشيته [فصيحة]-تمختر في مشيته [مقبولة]
التعليق: ذكرت المعاجم الفعلين الأولين، أما الثالث فيمكن قبوله على أنه من إبدال الباء ميمًا، وهو إبدال شائع عند العرب.
стр. 1720
١٧٠٩ - تَمْخُر
الجذر: م خ ر
مثال: جرت السفينة تمخر عباب المحيط
الرأي: مرفوضة
السبب: لضبط عين المضارع بالضم.
الصواب والرتبة: -جرت السفينة تمخُر عباب المحيط [فصيحة]-جرت السفينة تَمْخَرُ عباب المحيط [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم الفعل «مَخَر» من بابي «مَنَعَ» و «نَصَرَ»؛ ومن ثم يجوز في عين مضارعه الضم والفتح.
стр. 1721
١٧١٠ - تَمَخْطَرَ
الجذر: خ ط ر
مثال: تَمَخْطَرَ في مشيته
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: تبختر عُجبًا وخُيلاء
الصواب والرتبة: -تَخَطَّرَ في مشيته [فصيحة]-تَمَخْطَرَ في مشيته [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، ⦗٢٥٩⦘ وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَخْطَرَ».
стр. 1722
١٧١١ - تَمَذْهَبَ
الجذر: ذ هـ ب
مثال: تَمَذْهَبَ الناس بمذاهبَ شتَّى
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: اتبعوا مذهَبا أو معتقدًا معينًا
الصواب والرتبة: -ذهب الناس مذاهب شتَّى [فصيحة]-تمذهب الناس بمذاهب شتَّى [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع، وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَذْهَبَ».
стр. 1723
١٧١٢ - تَمْرات
الجذر: ت م ر
مثال: أَكَلَ بضع تَمْرات
الرأي: مرفوضة
السبب: لتسكين عين الكلمة في الجمع، والقاعدة تقتضي فتحها.
الصواب والرتبة: -أكل بضع تَمَرات [فصيحة]-أكل بضع تَمْرات [صحيحة]
التعليق: الأفصح جمع الاسم الثلاثي المؤنث الساكن العين الصحيحها على «فَعَلات» بفتح العين، ويجوز تسكينها تعويلاً على ما ذكره ابن مالك في ألفيته، وابن مكي في تثقيف اللسان، وعلى ما ورد من شواهد. وقد أقر مجمع اللغة المصري جواز الجمع بالوجهين مع قوله: غير أن الفتح أشهر.
стр. 1724
١٧١٣ - تَمَرْجَحَ
الجذر: ر ج ح
مثال: تَمَرْجَحَ الأطفال
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: ركبوا المَرْجُوحَة، وهي الأرجوحة
الصواب والرتبة: -تَمَرْجَح الأطفال [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْجَحَ».
стр. 1725
١٧١٤ - تَمَرْجَلَ
الجذر: ر ج ل
مثال: تَمْرَجَلَ الصّبيّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: اصطنع الرجولة
الصواب والرتبة: -تَمْرَجَل الصّبيّ [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْجَلَ».
стр. 1726
١٧١٥ - تَمَرَّس في
الجذر: م ر س
مثال: تَمَرَّس في الطِّبّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».
المعنى: مارس الشيءَ واحتكَّ به
الصواب والرتبة: -تَمَرَّسَ بالطِّبّ [فصيحة]-تَمَرَّسَ في الطِّبّ [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تمرَّس» بمعنى «احتكَّ»، متعديًا بالباء، وأصله من تمرَّس البعير بالشجرة: إذا تحكك بها، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين ⦗٢٦٠⦘ فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، بعد انتقاله إلى المعنى المجازي، مثل «تدرَّب».
стр. 1727
١٧١٦ - تَمَرَّغَ على
الجذر: م ر غ
مثال: تَمَرَّغَ على التراب
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَمَرَّغ» لا يتعدّى بـ «على».
المعنى: تقلّب
الصواب والرتبة: -تَمَرَّغَ في التراب [فصيحة]-تَمَرَّغَ على التراب [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تمرّغ» متعديًا بـ «في»؛ وفي الحديث: «فتمرّغنا في التراب»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ القصص/١٥، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في». كما يمكن تصحيح تعدية الفعل «تمرغ» بـ «على» على إرادة معنى الفوقية، وهو أدق من معنى الظرفية هنا، أو على تضمين الفعل «تمرّغ» معنى «تقلب»، وقد أجاز المنجد ذلك.
стр. 1728
١٧١٧ - تَمْر طيّبة
الجذر: ت م ر
مثال: هذه تَمْر طيّبة
الرأي: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة: -هذا تَمْر طيّب [فصيحة]-هذه تَمْر طيّبة [فصيحة]
التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كالمصباح جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها؛ ففيه: «التمر يذكَّر في لغة ويؤنث في لغة، فيقال: هو التمر وهي التمر». ويؤيد التذكير والتأنيث أن الكلمة اسم جنس جمعي، فواحدته: تمرة فيكون التذكير باعتبار اللفظ والتأنيث باعتبار مفرده. (وانظر: نخل).
стр. 1729
١٧١٨ - تَمَرْقَعَ
الجذر: ر ق ع
مثال: تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارع
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: أفرطوا في المرقعة والصفاقة
الصواب والرتبة: -تَمَرْقَعَ الشباب في الشوارع [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع، وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة، وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْقَعَ».
стр. 1730
١٧١٩ - تَمَرْكَزَ
الجذر: ر ك ز
مثال: تَمَرْكَزَ في المدينة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: استقر في مركزها
الصواب والرتبة: -تَركَّزَ في المدينة [فصيحة]-تَمَرْكَزَ في المدينة [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَرْكَزَ».
стр. 1731
١٧٢٠ - تَمَزَّع
الجذر: م ز ع
مثال: تَمَزَّعَ الثوبُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة ⦗٢٦١⦘ في المعاجم العربية.
الصواب والرتبة: -تمزَّع الثوبُ [فصيحة]-تمزَّق الثوبُ [فصيحة]
التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، لأنَّ مجمع اللغة المصري أجازه لوروده في المعاجم القديمة، ففي القاموس: «والتمزيع: التفريق، وهو يتمزَّع غيظًا، أي يتقَّطع»، وفي أساس البلاغة شاهد على هذا الاستعمال وهو قول جرير:
أين الزبير ورحله المتمزِّع
أما اللسان فقد ذكر شاهِدًا حديثيًّا على هذا الاستعمال؛ ففيه: وفي الحديث: « ... حتى تخيَّل لي أن أنفه يتمزَّع من شدة غضبه. أي يتقطع ويتشقق غضبًا».
стр. 1732
١٧٢١ - تَمَسْخَرَ
الجذر: س خ ر
مثال: تَمَسْخَرَ بين القوم
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: فعل ما يثير سخرية الآخرين
الصواب والرتبة: -تَمَسْخَرَ بين القوم [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَسْخَرَ».
стр. 1733
١٧٢٢ - تَمَسْمَر
الجذر: س م ر
مثال: تَمَسْمَرَ الخشبُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
الصواب والرتبة: -تَمَسْمَرَ الخشبُ [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَسْمَر».
стр. 1734
١٧٢٣ - تَمشَّى
الجذر: م ش ي
مثال: يتمشَّى هذا الأمر مع ذوق الناس
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «تَفعّل» بدلاً من «فَعَل».
الصواب والرتبة: -يتمشَّى هذا الأمر مع ذوق الناس [فصيحة]-يَمْشِي هذا الأمر مع ذوق الناس [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم «تمشى» بمعنى مشى، ففي التاج: تَمَشَّى: إذا مَشَى؛ وبه رُوِيَ قول الحطيئة:
تَمَشَّى به ظِلْمَانُه وجآذِرُه
стр. 1735
١٧٢٤ - تَمَشْوَرَ
الجذر: ش ور
مثال: تَمَشْوَرَ بين البيت والنادي
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: سار مشوارًا طويلاً أو مشاوير متعددة
الصواب والرتبة: -تَمَشْوَرَ بين البيت والنادي [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْوَرَ».
стр. 1736
١٧٢٥ - تَمَشْيَخَ
الجذر: ش ي خ
مثال: تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناس
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: تكلف الوقار وتظاهر به
الصواب والرتبة: -تَمَشْيَخَ ليكسب ثقة الناس [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، ⦗٢٦٢⦘ وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَشْيَخَ».
стр. 1737
١٧٢٦ - تَمْشيط
الجذر: م ش ط
مثال: قامت الشرطة بتمشيط المكان
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: تفتيشه بدقة
الصواب والرتبة: -قامت الشرطة بتفتيش المكان [فصيحة]-قامت الشرطة بتمشيط المكان [صحيحة]
التعليق: على الرغم من أن هذا التعبير غير معهود في القديم، وأنه ترجمة عن اللغات الأجنبية فقد أجازه مجمع اللغة المصري اعتمادًا على أن في اللغة مَشَطَ الشعر بمعنى خلله وسوّاه، وتضعيف الثلاثي للتكثير قياسي؛ ومن ثَمّ يجوز التمشيط، ولما كان المراد من التمشيط تفتيش المكان وذلك هو ما يجري في تمشيط الشعر أي تخليله وتسويته، فإن المجاز قريب في استعمال التمشيط للمكان أخذًا من استعماله للرأس.
стр. 1738
١٧٢٧ - تَمَطْوَحَ
الجذر: ط وح
مثال: تَمَطْوَحَ الدَّيْنُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
المعنى: أُرْجِئ
الصواب والرتبة: -تَمَطْوَحَ الدَّينُ [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَطْوَحَ».
стр. 1739
١٧٢٨ - تَمَعَّنَ
الجذر: م ع ن
مثال: تَمَعَّنَ في الأمر
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: تأمَّل وبالغ في الاستقصاء
الصواب والرتبة: -أَمْعَنَ في الأمر [فصيحة]-تمعَّنَ في الأمر [مقبولة]
التعليق: تذكر المعاجم القديمة «تَمَعَّنَ» بمعنى تصاغر وتذلل. يقول «اللسان»: تَمَعَّنَ أي تصاغر وتذلل انقيادًا، كما تذكر «أمعن» بمعنى: جدّ وأبعد وبالغ، ومنه الحديث: «أمعنتم في كذا»، أي بالغتم؛ ومن ثم يجوز لنا استعمال المعنى المحدث للفعل «تَمَعّن» أخذًا من قولهم «أمْعَنَ» بمعنى جَدَّ وأبْعَدَ. وقد ورد الفعل تمعَّن بهذا المعنى في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي، والمنجد.
стр. 1740
١٧٢٩ - تَمَكَّنَ في
الجذر: م ك ن
مثال: تَمَكَّنَ في العلم
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال حرف الجرّ «في» بدلاً من حرف الجرّ «من».
المعنى: قَدَرَ عليه، وظَفِرَ به
الصواب والرتبة: -تَمَكَّنَ من العلم [فصيحة]-تَمَكَّنَ في العلم [صحيحة]
التعليق: الفعل «تمكَّن» يتعدَّى في هذا المعنى بـ «من»، كقول بديع الزمان الهمذاني: «تمكَّن من دنياه»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «في» محل «من» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قول عليّ (ض): «قبل أن أنقص في رأيي، كما نقصت في جسمي»؛ ومن ثَمَّ يمكن تعدية الفعل «تمكن» بـ «في» على معنى «رَسَخَ»، كقول إخوان الصفا: «إذا سبق إلى النفوس علم من العلوم .. تمكَّن فيها».
стр. 1741
١٧٣٠ - تَمَلَّص
الجذر: م ل ص
مثال: تَمَلَّصَ من مسئوليَّته
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوعها على ألسنة العامة.
المعنى: تَخَلَّصَ منها
الصواب والرتبة: -تَمَلَّصَ من مسئوليته [فصيحة]
التعليق: جاء في التاج: تَمَلَّصْتُ منه: تَخَلَّصْتُ. يقال: ما كِدْت أَتَمَلَّصُ منه. ويتردد الفعل كثيرًا في كتابات المعاصرين مثل جبران خليل جبران، وميخائيل نعيمة، ومحمد كرد علي.
стр. 1742
١٧٣١ - تَمَنَّى ل ـ
الجذر: م ن ي
مثال: تمنَّى له أن يسافر
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل ⦗٢٦٣⦘ بالحرف وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -تَمَنَّى سفَرَه [فصيحة]-تَمَنَّى له أن يسافر [فصيحة]
التعليق: ورد الفعل «تمنى» في المعاجم متعديًا إلى مفعول واحد، ففي اللسان: تمنيتُ الشيء: قدّرته وأحببت أن يصير إليّ. والأمثلة الثلاثة المذكورة تحقق هذا الشرط، ويزيد الثالث عليها تعديةً ثانيةً بحرف الجر «اللام» وليس في هذا ما يخرج على الاستعمال المأثور، فمن الجائز أن تزيد على الجملة مكملات أخرى كالظرف، والجار والمجرور، والحال .. وقد ورد في الحديث تكملة إضافية بـ «على» في قول الرسول ﷺ : «وتمنى على الله الأماني»، ويمكن أن تقول: «تمنى له الخير»، و «تمنى منه الاستقامة»، و «تمنى بصبره تحقيق أمله».
стр. 1743
١٧٣٢ - تَمَنِّيَاتِي ... بِ ـ
الجذر: م ن ي
مثال: تمنّياتي لك بالصحة والعافية
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «تمنَّى» لايتعدَّى بالباء.
الصواب والرتبة: -تَمَنّياتي لك بالصحة والعافية [فصيحة]
التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «تمنى» بنفسه، ويمكن قبول تعديته بالباء على أنها زائدة لتقوية العامل الاسمي.
стр. 1744
١٧٣٣ - تَمَهْمَزَ
الجذر: هـ م ز
مثال: تَمَهْمَزَ الفرسُ البطيء
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهّم أصالة «الميم» الزائدة، والاشتقاق منها.
الصواب والرتبة: -تَمَهْمَزَ الفرسُ البطيء [صحيحة]
التعليق: على الرغم من رفض العلماء لهذا الوزن ووصفهم له بالشذوذ، فإنه وزن صحيح، جارٍ على سنن العرب، فقد وردت له نظائر في لغة القدماء، فضلاً عن المعاصرين، مثل: تَمَنْدَل، وتَمَدْرَع، وتَمَنْطَق، وتَمَسْكَن، وتَمَذْهَب، وتَمَرْكَز، وتَمَحْوَر. وقد صَرَّح مجمع اللغة المصري بأن توهّم أصالة الحرف الزائد ظاهرة لغويّة قديمة مثل قولهم: تمسكن، وتمندل، وتمرفق، وتمدرع. وسوّغ قَبول نظائر الأمثلة الواردة عن العرب ممّا يستعمله المحدثون إذا اشتهرت ودعت إليها الحاجة. وهو ما ينطبق على كلمة «تَمَهْمَزَ».
стр. 1745
١٧٣٤ - تَمْهِيدات
الجذر: م هـ د
مثال: تَمْهِيدَات الموضوع
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -تَمْهِيدات الموضوع [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 1746
١٧٣٥ - تَناحُرَات
الجذر: ن ح ر
مثال: وقعت تناحرات شديدة بين الطرفين
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -وَقَعت تناحُرات شديدة بين الطرفين [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
стр. 1747
١٧٣٦ - تَنازَعَ على
الجذر: ن ز ع
مثال: تَنَازَعوا على السلطة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تنازع» لا يتعدّى بـ «على».
الصواب والرتبة: -تَنَازَعوا في السلطة [فصيحة]-تَنَازَعوا على السلطة [صحيحة]⦗٢٦٤⦘
التعليق: الوارد في المعاجم أن الفعل «تنازع» يأتي لازمًا، كقوله تعالى: ﴿وَلا تَنَازَعُوا﴾ الأنفال/٤٦، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ القصص/١٥، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في». ويأتي الفعل «تنازع» متعديًا بحرف الجرّ «في» كقول ابن قتيبة: «رأيت رجلين يتنازعان في العنب»، ويأتي أيضًا متعديًا بنفسه، كقول عليّ (ض): «تنازع المسلمون الأمر»، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «على» إذا أريدت الدلالة على معنى الاستعلاء، وقد وردت هذه التعدية في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.
стр. 1748
١٧٣٧ - تَنَازَعَ مع
الجذر: ن ز ع
مثال: تَنَازَعَ مع شريكه
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء الظرف «مع» مع صيغة «تفاعل» الدالة على المشاركة.
الصواب والرتبة: -تنازع هو وشريكه [فصيحة]-تنازع مع شريكه [صحيحة]
التعليق: الفصيح المأثور في استعمال «تفاعل» الدالة على المشاركة أن يُجَاء معها بواو العطف، فمتى أسند الفعل إلى أحد الفاعلين عطف عليه الآخر بالواو. وقد ورد في كتابات الأدباء والكتاب على مر العصور استعمال «مع» بدلاً من الواو، وذلك لأنها تفيد معنى المعية والاشتراك في الحكم الذي تفيده الواو؛ ولذا فقد أجاز مجمع اللغة المصري إسناد «تفاعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «مع».
стр. 1749
١٧٣٨ - تنازَل
الجذر: ن ز ل
مثال: تَنَازَل السلطان عن العرش
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنه لم يرد بهذا المعنى في المعاجم، ولأن وزن «تفاعل» يدل على المشاركة.
المعنى: تركه
الصواب والرتبة: -نزل السلطان عن العرش [فصيحة]-تنازل السلطان عن العرش [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم: نَزَلَ عن الأمر إذا تركه كأنه كان مستوليًا عليه، أما تنازلوا فيرد بمعنى نزل كل فريق أمام فريق وتضاربوا، وشاع حديثًا استعمال تنازل عن الأمر بمعنى نزل عنه، وقد أوردته المعاجم الحديثة كالوسيط الذي نص على أنه استعمال مولّد، كما شاع في لغة المعاصرين كالمنفلوطي، وميخائيل نعيمة.
стр. 1750
١٧٣٩ - تَنَاغَمَ
الجذر: ن غ م
مثال: تَنَاغَمت الأصواتُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنه لم يرد في المعاجم.
المعنى: تلاءمت وتجانَست
الصواب والرتبة: -تناغمت الأصوات [صحيحة]
التعليق: تذكر المعاجم القديمة أن النغمة جَرْس الكلمة، وحُسْن الصوت في القراءة وغيرها، والكلام الخفيّ الحسن. وقد أَقَرَّ مجمع اللغة المصري تصحيح استعمال الفعل «تناغم» بناءً على ما قرره من جواز تكملة فروع مادة لغوية لم تُذْكر بقيتها، ومن جواز استعمال اللفظ على غير استعمال العرب له ما دام جاريًا على أقيسة العرب من مجازٍِ واشتقاق. وقد أوردته بعض المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد بهذا المعنى.
стр. 1751
١٧٤٠ - تَنَافَر
الجذر: ن ف ر
مثال: تَنَافَر الرَّجلان
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: تجافيا وتخاصما
الصواب والرتبة: -تخاصم الرجلان [فصيحة]-تنافر الرجلان [صحيحة]
التعليق: النَّفْر في اللغة هو التفرّق، والتنافر: التحاكُم، وشاع استعمال التنافر بمعنى التخاصم والتجافي، وهو قريب من المعنى القديم، فإذا تحاكم الرجلان إلى القاضي فكأنهما تجافيا وتخاصما أولاً، وقد ورد هذا المعنى في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
стр. 1752
١٧٤١ - تنافَسَ على
الجذر: ن ف س
مثال: تَنَافَسوا على الجائزة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدي الفعل بـ «على»، وهو متعدٍّ بـ «في».
الصواب والرتبة: -تنافسوا على الجائزة [فصيحة]-تنافسوا في الجائزة [فصيحة]
التعليق: يرد الفعل «تنافس» في المعاجم متعديًا بـ «في»، ومنه قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ المطففين/٢٦، وأجاز اللسان تعديته بـ «على» أيضًا، فقد جاء فيه: «ونافست في الشيء إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم. وتنافسوا عليه أي رغبوا».
стр. 1753
١٧٤٢ - تَنَاوب
الجذر: ن وب
مثال: تَنَاوَبوا الحراسة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بنفسه.
المعنى: تداولوها
الصواب والرتبة: -تناوبوا الحراسة [فصيحة]-تناوبوا على الحراسة [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تناوب» متعديًا بنفسه، وبحرف الجر «على»، ففي التاج: تناوبنا الأَمْرَ: إذا قُمنا به نَوْبة بعد نوبة. ويقال أيضًا: تناوبوا على الماء، والكثير المأثور تعديته بنفسه، كقول عمر (ض): «كنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ »، وقول ابن خلدون: «ما زالوا يتناوبون الملك».
стр. 1754
١٧٤٣ - تنبَّأ
الجذر: ن ب أ
مثال: تَنَبَّأ الفلكيّ بنزول المطر
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: توقَّع أو تكهَّن بالأمر قبل حدوثه
الصواب والرتبة: -تَكَهَّنَ الفلكيّ بنزول المطر [فصيحة]-تنبَّأ الفلكيّ بنزول المطر [صحيحة]
التعليق: لم يَرِد الفعل «تنبَّأ» بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة فهو معنى مستحدث كما ذكر الوسيط؛ لذا يمكن تصحيحه، فضلاً عن إمكان حمله على ادِّعاء النبأ أو الإخبار بالغيب، وهذا يتضح من دلالة وزن «تَفعَّل» الدال على ادِّعاء الشيء، فإذا كان التنبؤ قديمًا ادِّعاء النبوة فإنه يصحّ قياسًا حمله على ادعاء الخبر، وقد شاع المعنى الجديد في كتابات المعاصرين مثل: المنفلوطي، وطه حسين، وميخائيل نعيمة.
стр. 1755
١٧٤٤ - تَنَبَّه إلى
الجذر: ن ب هـ
مثال: تَنَبَّه إلى المسألة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَنَبَّه» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: فطن لها
الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة]
التعليق: استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «تَنَبَّه»؛ ففي الوسيط: «تَنَبَّه للأمر: فَطِن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ الجمعة/٩، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قاعدة نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض.