١٧٤٠ - تَنَافَر
الجذر: ن ف ر
مثال: تَنَافَر الرَّجلان
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: تجافيا وتخاصما
الصواب والرتبة: -تخاصم الرجلان [فصيحة]-تنافر الرجلان [صحيحة]
التعليق: النَّفْر في اللغة هو التفرّق، والتنافر: التحاكُم، وشاع استعمال التنافر بمعنى التخاصم والتجافي، وهو قريب من المعنى القديم، فإذا تحاكم الرجلان إلى القاضي فكأنهما تجافيا وتخاصما أولاً، وقد ورد هذا المعنى في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي.
стр. 1752
١٧٤١ - تنافَسَ على
الجذر: ن ف س
مثال: تَنَافَسوا على الجائزة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدي الفعل بـ «على»، وهو متعدٍّ بـ «في».
الصواب والرتبة: -تنافسوا على الجائزة [فصيحة]-تنافسوا في الجائزة [فصيحة]
التعليق: يرد الفعل «تنافس» في المعاجم متعديًا بـ «في»، ومنه قوله تعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ المطففين/٢٦، وأجاز اللسان تعديته بـ «على» أيضًا، فقد جاء فيه: «ونافست في الشيء إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم. وتنافسوا عليه أي رغبوا».
стр. 1753
١٧٤٢ - تَنَاوب
الجذر: ن وب
مثال: تَنَاوَبوا الحراسة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بنفسه.
المعنى: تداولوها
الصواب والرتبة: -تناوبوا الحراسة [فصيحة]-تناوبوا على الحراسة [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «تناوب» متعديًا بنفسه، وبحرف الجر «على»، ففي التاج: تناوبنا الأَمْرَ: إذا قُمنا به نَوْبة بعد نوبة. ويقال أيضًا: تناوبوا على الماء، والكثير المأثور تعديته بنفسه، كقول عمر (ض): «كنا نتناوب النزول إلى رسول الله ﷺ »، وقول ابن خلدون: «ما زالوا يتناوبون الملك».
стр. 1754
١٧٤٣ - تنبَّأ
الجذر: ن ب أ
مثال: تَنَبَّأ الفلكيّ بنزول المطر
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: توقَّع أو تكهَّن بالأمر قبل حدوثه
الصواب والرتبة: -تَكَهَّنَ الفلكيّ بنزول المطر [فصيحة]-تنبَّأ الفلكيّ بنزول المطر [صحيحة]
التعليق: لم يَرِد الفعل «تنبَّأ» بالمعنى المذكور في المعاجم القديمة فهو معنى مستحدث كما ذكر الوسيط؛ لذا يمكن تصحيحه، فضلاً عن إمكان حمله على ادِّعاء النبأ أو الإخبار بالغيب، وهذا يتضح من دلالة وزن «تَفعَّل» الدال على ادِّعاء الشيء، فإذا كان التنبؤ قديمًا ادِّعاء النبوة فإنه يصحّ قياسًا حمله على ادعاء الخبر، وقد شاع المعنى الجديد في كتابات المعاصرين مثل: المنفلوطي، وطه حسين، وميخائيل نعيمة.
стр. 1755
١٧٤٤ - تَنَبَّه إلى
الجذر: ن ب هـ
مثال: تَنَبَّه إلى المسألة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَنَبَّه» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: فطن لها
الصواب والرتبة: -تَنَبَّه للمسألة [فصيحة]-تَنَبَّه إلى المسألة [صحيحة]
التعليق: استعملت المعاجم حرف الجر «اللام» مع الفعل «تَنَبَّه»؛ ففي الوسيط: «تَنَبَّه للأمر: فَطِن»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله»، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وقد لوحظت كثرة التبادل بين «إلى» و «اللام» وأنهما يتعاقبان كثيرًا، وفي القرآن الكريم: ﴿فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ الجمعة/٩، وقد ذكر اللغويون أن «إلى» ترد بمعنى «اللام» نحو: «رَبِّ أمري إليك»، و «هذا البيت إلى فلان»، كما وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة، فقد وردت في القديم في كتابات ابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، كما وردت في كتابات المحدثين والمعاصرين كالزيات والمنفلوطي ومحمد حسين هيكل ونجيب محفوظ، كقول محمد حسين هيكل: «حاول بعض الشبان أن يوفَّق إلى جديد في الشعر»، وقول نجيب محفوظ: «لم ينتبه إلى مرور الأيام»؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى قاعدة نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض.
стр. 1756
١٧٤٥ - تَنْبِيه
الجذر: ن ب هـ
مثال: أَصْدَر تَنْبِيهًا بالعفو عنه
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: أمرًا
الصواب والرتبة: -أصدر أمرًا بالعفو عنه [فصيحة]-أصدر تنبيهًا بالعفو عنه [فصيحة]
التعليق: كلمة «تنبيه» في الأصل مصدر للفعل «نبّه» بمعنى «لفت النظر»، ثم استخدم استخدام الأسماء بمعنى «إشعار»، أو «أمر». وقد ذكره بالمعنى المستحدث كل من الأساسي، والمنجد.
стр. 1757
١٧٤٦ - تَنَجَّسَ
الجذر: ن ج س
مثال: تَنَجَّسَ ثوب الرجل
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: وقَعَ في النجاسة
الصواب والرتبة: -نَجُسَ ثوبُ الرجل [فصيحة]-نَجِسَ ثوب الرَّجُل [فصيحة]-تَنَجَّسَ ثوبُ الرّجل [صحيحة]
التعليق: جاء في الوسيط: تَنَجَّسَ الشيءُ: صار نَجِسًا، وتَنَجَّسَ الشيءُ: تلَّطَخ بالقذر، وفي الأساسي: تَنَجَّسَ: وقَعَ في النَجاسَةِ؛ وبذا يصح اللفظ المرفوض.
стр. 1758
١٧٤٧ - تَنْحِي
الجذر: ن ح
مثال: تَنْحِي الحكومة باللائمة على المقصّرين
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَنْحِي» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة: -تُنْحِي الحكومة ⦗٢٦٦⦘ باللائمة على المقصّرين [فصيحة]
التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُنْحي؛ لأنه من «أَنْحَى»، بمعنى: أَقْبَلَ.
стр. 1759
١٧٤٨ - تَنْعِي
الجذر: ن ع ي
مثال: تَنْعِي الصُّحف الفقيد ببالغ الأسى
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لكسر عين المضارع.
الصواب والرتبة: -تَنْعَى الصُّحف الفقيدَ ببالغ الأسى [فصيحة]
التعليق: ورد الفعل «نَعَى» في المعاجم بفتح العين في الماضي والمضارع، فهو من باب «فَتَح».
стр. 1760
١٧٤٩ - تَنْقُص
الجذر: ن ق ص
مثال: تَنْقُصه الخبرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود اللفظ بهذا المعنى في المعاجم القديمة.
المعنى: تُعْوزه
الصواب والرتبة: -تُعْوِزُه الخبرةُ [فصيحة]-تَنْقُصُه الخبرة [صحيحة]
التعليق: استحدث المعاصرون الاستعمال المرفوض، وصحَّحه مجمع اللغة المصري، ووجّهه بثلاثة توجيهات، أحدها: أن يكون على تأويل مضاف، والتقدير: ينقصه عدم الخبرة، ثانيها: أن يكون من باب الحذف والإيصال، والتقدير: تنقص منه الخبرة، ثالثها: على تضمين «تنقص» معنى «تعوز». وارتضت بعض المعاجم الحديثة هذا الاستعمال فسجّلته، ومنها الأساسي.
стр. 1761
١٧٥٠ - تَنَقُّلات
الجذر: ن ق ل
مثال: تتم تنقُّلات المدرسين صيفًا
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لعدم مناسبة وزن «تَفَعَّل» للمعنى المراد.
الصواب والرتبة: -تَتِمّ انتقالات المدرسين صيفًا [صحيحة]-تَتِمّ تَنَقُّلات المدرسين صيفًا [صحيحة]
التعليق: المراد التعبير عن نَقْل المدرسين من مكان إلى مكان آخر لسبب ما، وهذا لا يتناسب مع دلالة اللزوم للوزن «تفعَّل» أو «انْفَعَل»، فلا يكون التنقُّل أو الانتقال إلا حسب رغبة الإنسان ومشيئته، والمدرسون يُنْقَلون بحسب رغبات رؤسائهم. ولكن يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ لإثبات بعض المعاجم الحديثة له كالمنجد؛ ولأن كلا الفعلين مطاوع لفعله، الأول لـ «نقّل»، والثاني لـ «نَقَل».
стр. 1762
١٧٥١ - تَنْقِل
الجذر: ن ق ل
مثال: تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في ضبط عين المضارع بالكسر.
المعنى: تُحَوّلهم من مكان إلى آخر
الصواب والرتبة: -تَنْقُل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [فصيحة]-تَنْقِل الطائرات آلاف المسافرين يوميًّا [صحيحة]
التعليق: الثابت في المعاجم أنَّ الباب الصرفيَّ للفعل «نَقَلَ» بالمعنى المذكور هو: «نَصَرَ»؛ ومن ثمَّ تكون عينه مضمومة في المضارع. ويمكن تصحيح الضبط المرفوض استنادًا إلى رأي بعض اللغويين كأبي زيد وابن خالويه وغيرهما الذين يرون قياسية الانتقال من فتح عين الفعل في الماضي إلى ضمها أو كسرها في المضارع؛ ولشيوع التبادل بين بابي ضَرَب ونَصَر في العديد من القراءات القرآنية.
стр. 1763
١٧٥٢ - تُنِمّ
الجذر: ن م م
مثال: سَأَلَه بطريقة تُنِمّ عن اهتمامه
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة بالضمّ، مع أنَّ الفعل ثلاثيّ مجرَّد.
الصواب والرتبة: -سأله بطريقة تَنُمّ عن اهتمامه [فصيحة]
التعليق: تميز القواعد النحوية بين الفعل الثلاثي المجرَّد والمزيد بالهمزة من حيث ضبط أحرف المضارعة، فتضبطها بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تَنُمّ؛ لأنه من «نَمَّ»، بمعنى: دلَّ، ولم يُعْرَف الفعل «أنمَّ» بزيادة الهمزة حتى يضبط مضارعه بضم الياء.
стр. 1764
١٧٥٣ - تنمويّ
الجذر: ن م ي
مثال: مشروع تنمويّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لقلب الياء واوًا عند النسب.
الصواب والرتبة: -مشروع تنمويّ [فصيحة]
التعليق: أجاز بعض النحاة قلب الياء واوًا عند النسب إلى الرباعي الذي ثانيه ساكن وآخره ياء سواء أكانت الياء أصلية كما في هذه الكلمة، أم منقلبة عن همزة كما في تعبية؛ واستنادًا إلى هذا الرأي أجاز مجمع اللغة المصري صحة هذا النسب.
стр. 1765
١٧٥٤ - تَنْمِيط
الجذر: ن م ط
مثال: تنميط الأبحاث وفق منهج موحَّد
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى: توحيد نمطها الذي تقاس عليه
الصواب والرتبة: -تنميط الأبحاث وفق منهج موحَّد [صحيحة]
التعليق: رأى مجمع اللغة المصري صحة استعمال اللفظ بهذا المعنى، وهو اسم مشتق من النمط بمعنى الطراز أو النوع، وقد جاءت الكلمة في الأساسي، وجاء الفعل «نمّط» في المنجد والأساسي.
стр. 1766
١٧٥٥ - تَنْوِيه
الجذر: ن وهـ
مثال: تنويهٌ بضرورة الحضور مبكِّرًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: تَنْبِيه ولفت نَظَر
الصواب والرتبة: -تنويهٌ بضرورة الحضور مبكِّرًا [صحيحة]
التعليق: (انظر: نوّه).
стр. 1767
١٧٥٦ - تَهَافَتَ إلى
الجذر: هـ ف ت
مثال: تَهَافَتَ الناس إلى الماء
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تَهافَتَ» لا يتعدّى بـ «إلى».
المعنى: تتابعوا
الصواب والرتبة: -تَهافَتَ الناس على الماء [فصيحة]-تَهافَتَ الناس إلى الماء [صحيحة]
التعليق: الفعل «تهافت» تعدّيه المعاجم لهذا المعنى بحرف الجرّ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية المثال المرفوض بـ «إلى» على تضمين حرف الجرّ «إلى» معنى حرف الجرّ «على»، أو على معنى انتهاء الغاية.
стр. 1768
١٧٥٧ - تَهافَتَ لِ ـ
الجذر: هـ ف ت
مثال: تَهَافَتوا لمساعدة المنكوبين
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «تهافت» لا يتعدّى بـ «اللام».
المعنى: تتابعوا
الصواب والرتبة: -تَهَافَتُوا على مساعدة المنكوبين [فصيحة]-تَهَافَتُوا لمساعدة المنكوبين [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «تَهَافَت» بـ «على»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلي هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ الحجرات/٢، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول. كما يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على اعتبار «اللام» فيه للتعليل، أي إن الغرض من تهافتهم- أي تجمعهم- إنما كان لأجل مساعدة المنكوبين.
стр. 1769
١٧٥٨ - تَهَامة
الجذر: ت هـ م
مثال: تَهَامَة من أراضي الحجاز
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم إلا في النسب.
المعنى: مكة، والأرض المنخفضة بين ساحل البحر والجبال في الحجاز واليمن
الصواب والرتبة: -تِهامة من أراضي الحجاز [فصيحة]
التعليق: الموجود في المعاجم ضبط التاء بالكسر «تِهامة» ولم يرد فيها فتح التاء إلا في النسب فقط.
стр. 1770
١٧٥٩ - تُهامة
الجذر: ت هـ م
مثال: تُهَامَة من أراضي الحجاز
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: مكة، والأرض المنخفضة بين ساحل البحر والجبال في الحجاز واليمن
الصواب والرتبة: -تِهامة من أراضي الحجاز [فصيحة]
التعليق: الموجود في المعاجم ضبط التاء بالكسر «تِهامة».
стр. 1771
١٧٦٠ - تَهَانِي
الجذر: هـ ن أ
مثال: خالص التَّهاني القلبيَّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -خالص التَّهاني القلبيَّة [فصيحة]-خالص التَّهنئات القلبيَّة [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت ⦗٢٦٨⦘ الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 1772
١٧٦١ - تَهْتَه
الجذر: ت هـ ت هـ
مثال: تَهْتَه الرجلُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: تردَّد كلامه في حلقه لعيٍّ في لسانه
الصواب والرتبة: -تَهْتَهَ الرجلُ [فصيحة]
التعليق: جاء في القاموس المحيط: «التَّهْتَهةُ: اللُّكْنة ... » وقد سوَّغ مجمع اللغة المصري استعمالها، وبذلك تكون من الألفاظ الفصيحة الشائعة في لغة العامة.
стр. 1773
١٧٦٢ - تَهْرِيج
الجذر: هـ ر ج
مثال: الحوار في جوّ التهريج غير ممكن
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الكلمة بهذه المعاني في المعاجم.
المعنى: إضحاك، أو تخليط، أو إثارة الفوضى
الصواب والرتبة: -الحوار في جوّ الفوضى غير ممكن [فصيحة]-الحوار في جوّ التهريج غير ممكن [صحيحة]
التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استعمال الكلمة بالمعاني المذكورة على تضعيف «هَرَج» الذي ورد في المعاجم بمعانٍ منها: هَرَج الناسُ: وقعوا في فتنة واختلاط وقتل، وهرج في الحديث: خلَّط فيه، ويكون التضعيف فيه للتعدية والتكثير. وقد أوردتها بعض المعاجم الحديثة، ونصّ الوسيط على أن الفعل «هرَّج» بمعنى زاطَ وصاحَ مُوَلَّد.
стр. 1774
١٧٦٣ - تَهَكَّم على
الجذر: هـ ك م
مثال: تَهَكَّم عليه
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: استهزأ به واستخَفّ
الصواب والرتبة: -تَهَكَّم به [فصيحة]-تَهَكَّم عليه [فصيحة]
التعليق: نص الزمخشري على أنه يقال: تهكم به إذا تهزَّأ، وتهكم عليه إذا تعدَّى، واستشهد على الأول بقول الشاعر:
تهكم عامر بأبي براء
وعلى الثاني بقوله:
تهكم عمرو على جارنا
ولايبدو فرق كبير بين المعنيين، وبذا يكون كلا التعبيرين صوابًا، ويمكن التبادل بينهما في الموقف الواحد.
стр. 1775
١٧٦٤ - تُهْمَة
الجذر: وهـ م
مثال: حُبِس في تُهْمَة
الرأي: مرفوضة
السبب: للخطأ في ضبط الهاء بالسكون.
الصواب والرتبة: -حُبِس في تُهْمَة [فصيحة]-حُبِس في تُهَمَة [فصيحة مهملة]
التعليق: ورد في المعاجم أن «التهْمة» بسكون الهاء لغة صحيحة في التُّهَمَة بفتحها، وقد ذكر اللسان التهْمة بسكون الهاء أوّلاً، وقال: وقد تفتح الهاء.
стр. 1776
١٧٦٥ - تَهْميش
الجذر: هـ م ش
مثال: يحاولون تهميش الدور العربيّ في عملية السلام
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنه لم يرد في المعاجم القديمة.
المعنى: تقليل أهميته وجعله ثانويًّا
الصواب والرتبة: -يحاولون تقليل أهمية الدور العربيّ في عملية السلام [فصيحة]-يحاولون تهميش الدور العربيّ في عملية السلام [صحيحة]
التعليق: كان مجمع اللغة المصري قد أجاز سابقًا الفعل «هَمَّش» بمعنى عَلَّق على هامِش الكتاب ما يعنّ له، وقد رأى حديثًا أنَّ الاستعمال المرفوض سائغ صحيح في إطار تغيّر مجال الدلالة من الكتاب إلى العلوم والحياة العامة، فأصدر قرارًا بتسويغ استعمال لفظ التهميش بمعنى جعل الشيء هامشيًّا، أي قليل الأهمية. وقد أثبتت بعض المعاجم الحديثة الاستعمال المرفوض، ومنها الأساسي، والمحيط (معجم اللغة العربية).
стр. 1777
١٧٦٦ - تَهِيب
الجذر: هـ ي ب
مثال: تَهِيب شرطة المرور بالسائقين أن يهدِّئوا من السرعة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَهِيب» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة.
الصواب والرتبة: -تُهِيب شرطة المرور بالسائقين أن يُهدِّئوا من ⦗٢٦٩⦘ السرعة [فصيحة]
التعليق: تُضبط أحرف المضارعة بالفتح إذا كان الفعل ثلاثيًّا مجرَّدًا، وبالضمّ إذا كان الفعل مزيدًا بالهمزة، فالصواب في المثال المذكور: تُهِيب؛ لأنه من «أهاب به»، بمعنى: دعاه وحَثَّه.
стр. 1778
١٧٦٧ - تَهيَّب من
الجذر: هـ ي ب
مثال: تَهَيَّب من المغامرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «من»، وهو يتعدى بنفسه.
المعنى: خاف منها
الصواب والرتبة: -تَهَيَّب المغامرة [فصيحة]-تَهَيَّب من المغامرة [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الفعل «تَهَيَّب» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح استعماله متعديًا بـ «من» على تضمينه معنى الفعل «خاف».
стр. 1779
١٧٦٨ - تَوْءَم
الجذر: وأ م
مثال: أَنْجَبت زوجته توءَمًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: أنجبت اثنين فصاعدًا من الأطفال في بطن واحد
الصواب والرتبة: -أنجبت زوجته تَوْءَمين [فصيحة]-أنجبت زوجته تَوْءَمًا [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم أن «التوءَم» هو الذي يُولد مع غيره من الأجنة في الإنسان أو الحيوان في بطن واحد، والاثنان منه: توءَمان، والجمع: توائم. ويمكن تصحيح المثال المرفوض؛ لأن العرب استعملوا المفرد دالاً على المثنى فيما لا ينفصل.
стр. 1780
١٧٦٩ - تواجُد
الجذر: وج د
مثال: عليكم التواجد في أماكنكم في التاسعة صباحًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: الوجود
الصواب والرتبة: -عليكم الوجود في أماكنكم في التاسعة صباحًا [فصيحة]-عليكم التواجد في أماكنكم في التاسعة صباحًا [صحيحة]
التعليق: التواجد في اللغة هو إظهار الوجد أي الحبّ الشديد، ولم يَرِد بمعنى الوجود في المعاجم القديمة، ويمكن تصحيح هذا الاستعمال بناء على أن المجرَّد الذي يدلّ على الوجود هو «وُجد» المبني للمجهول، فحين أراد المتكلم تعليق الفعل به على سبيل الفاعلية جاء بإحدى صيغ المطاوعة وهي «تفاعل»، وقد أثبتت المعاجم الحديثة هذا الاستعمال ومنها الوسيط والأساسي، ونَصَّا على أنه مولّد أو محدث.
стр. 1781
١٧٧٠ - توارَى في
الجذر: ور ي
مثال: تَوَارَى اللصّ في البيت
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء».
الصواب والرتبة: -توارَى اللصّ بالبيت [فصيحة]-توارَى اللصّ في البيت [صحيحة]
التعليق: ورد الفعل «توارى» متعديًا بـ «الباء»، كما في قوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ ص/٣٢، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في».
стр. 1782
١٧٧١ - تَوَاشِيح
الجذر: وش ح
مثال: يجيد التَّواشيح الدينيَّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا الجمع لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -يجيد التّواشيح الدينيَّة [صحيحة]
التعليق: جمع توشيح على تواشيح جمع قياسي، مثل تعابير، وتراتيل، وقد أوردت الجمعَ بعض المعاجم الحديثة كالأساسي؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض.
стр. 1783
١٧٧٢ - تَوَاصَى على
الجذر: وص ي
مثال: تواصوا على اللقاء غدًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدي الفعل بحرف الجر «على».
المعنى: أوصى بعضهم بعضًا
الصواب والرتبة: -تواصوا باللقاء غدًا [فصيحة]-تواصوا على اللقاء غدًا [صحيحة]
التعليق: يتعدى الفعل «تواصى» بحرف الجر «الباء». قال تعالى: ﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ العصر/٣. ويصح تعديته بحرف الجر «على» على تضمينه معنى الفعل «تعاهد». وقد وردت تعديته بـ «على» في كتابات القدماء كقول عبد ⦗٢٧٠⦘ الحميد الكاتب: «تحابوا في الله في صناعتكم وتواصوا عليها بالذي هو أليق».
стр. 1784
١٧٧٣ - تَوَافَر
الجذر: وف ر
مثال: انتظر حتى توافر المال اللازم للمشروع
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّه لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: وُجِدَ وتَيَسَّرَ
الصواب والرتبة: -انتظر حتى توافر المالُ اللازم للمشروع [فصيحة]-انتظر حتى وُجِد المالُ اللازم للمشروع [فصيحة]
التعليق: لم تخرج دلالة الفعل «تَوَافَر» في السياق المرفوض عن الدلالة الأصلية له، ففي اللسان والقاموس: «ويُقال: هم متوافرون: أي هم كثير، أو فيهم كثرة»، فيكون الفعل «توافر» بمعنى: كَثُر وزاد، ويكون معنى المثال: انتظر حتى كَثُر ووفر المال اللازم للمشروع؛ ومن ثم فكلا الاستعمالين فصيح، وقد أثبتت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمحيط (معجم اللغة العربية) الاستعمال المرفوض، وفيه: توافَر ماله: كَثُر واتسع.
стр. 1785
١٧٧٤ - تَوَانسة
الجذر: ت ون س
مثال: التَّوانسة شعب مضياف
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.
المعنى: أهل تونس
الصواب والرتبة: -التَّوانسة شعب مضياف [صحيحة]
التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق.
стр. 1786
١٧٧٥ - توانَى عن
الجذر: ون ي
مثال: تَوَانَى عن العمل
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «في».
المعنى: لم يبادر إلى ضبطه ولم يهتم به
الصواب والرتبة: -توانَى في العمل [فصيحة]-توانَى عن العمل [صحيحة]
التعليق: جاء في المعاجم: «توانَى في العمل: لم يبادر إلى ضبطه، ولم يهتم به»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «في» قول الشاعر:
ولا تكُ عن حمل الرِّباعةِ وانيًا
أي في حمل الرباعة وانيًا؛ وبذا يصح المثال المرفوض.
стр. 1787
١٧٧٦ - تَوَتَّرَ
الجذر: وت ر
مثال: تَوَتَّرَت العلاقاتُ بين الدولتين
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: ساءت ومالت إلى الشِّدَّة
الصواب والرتبة: -تَوَتَّرَت العلاقاتُ بين الدولتين [صحيحة]
التعليق: جاء في المعاجم تَوَتَّر العَصَب بمعنى اشتدَّ وصار مثل الوتر، ويمكن تصحيح الكلمة بمعناها الحديث لوجود رابط بين المعنيين القديم والحديث وهو الشدّ، ولورودها في المعاجم الحديثة بهذا المعنى.
стр. 1788
١٧٧٧ - تَوَجَّبَ
الجذر: وج ب
مثال: تَوَجَّبَ عليه الآن سداد القرض
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى: وَجَبَ وتَحَتَّمَ
الصواب والرتبة: -وَجَبَ عليه الآن سداد القَرْضِ [فصيحة]-تَوَجَّبَ عليه الآن سداد القرض [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم لمعنى الفعل «تَوَجَّبَ» هو: أكل في اليوم والليلة أكلة واحدة. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتباره مطاوعًا لـ «وَجَّب» المتعدي الذي ذكر الوسيط أنه يأتي بمعنى أَلْزَم، وقد جعل مجمع اللغة المصري اشتقاق وزن «تَفَعَّل» من «فَعَّل» قياسًا على معنى المطاوعة.
стр. 1789
١٧٧٨ - تَوْصِيات
الجذر: وص ي
مثال: أَصْدَر المؤتمر توصياته
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -أصدر المؤتمر توصياته [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث ⦗٢٧١⦘ سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 1790
١٧٧٩ - تَوْظِيف
الجذر: وظ ف
مثال: توظيف الخرِّيجين
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.
المعنى: تعيينهم
الصواب والرتبة: -توظيف الخرِّيجين [فصيحة]
التعليق: جاء في أساس البلاغة: عليه كل يوم وظيفة من عمل، ووَظَّف عليه العمل، وفي التاج: التوظيف تعيين الوظيفة، ومن هذه المعاني جاء الاستعمال الحديث «توظيف الخريجين» بمعنى إسناد وظيفة إليهم، وجاء استعمال «الوظيفة» بمعنى المنصب أو الخدمة المعينة.