← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

١٦٥ - أَخْطَر الجذر: خ ط ر مثال: أَخْطَره بالموعد الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أبلغه الصواب والرتبة: -أَخْطَره بالموعد [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري استخدام «إخطار» بمعنى إبلاغ وإعلام بأمر رسميّ، وفي القاموس: «خطر بباله وعليه: ذكره بعد نسيانه، وأخْطَرَه الله تعالى».

стр. 177

١٦٦ - أَخْفَق الجذر: خ ف ق مثال: أَخْفَق الطائر بجناحيه الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «خفق» لم يرد مزيدًا بالهمزة. المعنى: ضرب بجناحيه، طار أم لم يطرْ الصواب والرتبة: -أَخْفَق الطائر بجناحيه [فصيحة]-خَفَقَ الطائر بجناحيه [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: أخفق الطائرُ: ضرب بجناحيه، ومنه قول الشاعر: كأنها إخفاق طير لم يطر ويفرق الوسيط بين خفق الطائرُ: طار، وأخفق الطائرُ: ضرب بجناحيه.

стр. 178

١٦٧ - أَخْفَى على الجذر: خ ف ي مثال: أَخْفَى عليه الأمرَ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «أخفى» لا يتعدى بحرف الجر «على». الصواب والرتبة: -أَخْفَى عليه الأمرَ [فصيحة]-أَخْفَى عنه الأمرَ [فصيحة]-أَخْفَى منه الأمرَ [فصيحة] التعليق: الفعل «أخفى» يتعدى بـ «عن» كما في حديث الهجرة «أخْفِ عنّا خَبرك»، وجاء في تفسير الجلالين قوله تعالى: ﴿إِنَّ السَّاعَةَءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا﴾ طه/١٥، أي أكاد أخفيها عن الناس، وفي اللسان: أكاد أُخْفيها من نفسي. وقد ورد تعدية الفعل بـ «على» في قول ابن المقفع: «قد استبان ما يخفيه عليّ».

стр. 179

١٦٨ - أُخْفِيكمُ الأمرَ الجذر: خ ف ي مثال: لا أخفيكُمُ الأمرَ الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل إلى ⦗٢٥⦘ مفعولين بنفسه. الصواب والرتبة: -لا أُخْفِي عنكُمُ الأَمْرَ [فصيحة]-لا أُخْفِيكُمُ الأمرَ [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على اعتبار أن المفعول الثاني «الضمير» منصوب على حذف حرف الجر، والتقدير: لا أخفي عنكم الأمْرَ؛ لأن هذا الفعل يتعدى بنفسه إلى مفعوله الأول، ويتعدَّى إلى مفعوله الثاني بحرف الجرِّ.

стр. 180

١٦٩ - إِخْلاء السُّكَّانِ الجذر: خ ل مثال: تَمَّ إخلاء السكان من المنزل الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأن العرب لا تستعمل هذا الأسلوب بهذا الترتيب. الصواب والرتبة: -تَمَّ إخلاء المنزل من السُّكَّان [فصيحة] التعليق: «المنزل» هو الذي يُخْلَى لا السكان.

стр. 181

١٧٠ - أَخْلاقيّ الجذر: خ ل ق مثال: أَلْقَى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًا الرأي: مرفوضة السبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -ألقى عليه درسًا أخلاقيًّا رائعًا [فصيحة]-ألقى عليه درسًا خُلُقيًّا رائعًا [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في الأساسيّ والمنجد.

стр. 182

١٧١ - أَخْلَد ب ـ الجذر: خ ل د مثال: أَخْلَدَ بالمكان الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال «أفعل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: أقام به، أو بَقِيَ الصواب والرتبة: -أَخْلَدَ بالمكان [فصيحة]-خَلَدَ بالمكان [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم «خَلَد» و «أخلد» بمعنى واحد، ففي التاج: خلد بالمكان .. إذا بقي وأقام، كأخلد، وفي الوسيط: أخلد بالمكان: خلد به.

стр. 183

١٧٢ - أَخْلَف ب ـ الجذر: خ ل ف مثال: أَخْلَفَ صديقي بوعْده الرأي: مرفوضة السبب: لتعدِّي الفعل «أَخْلَفَ» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -أخْلَفَ صديقي وعْدَه [فصيحة]-أخْلَفني صديقي الوَعْدَ [فصيحة]-أخْلَفَ صديقي بوعْده [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَخْلَفَ» متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد، كما في المثال الأول، ودليله قوله تعالى: ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾ طه/٨٦، كما ورد متعديًا إلى مفعولين، كما في المثال الثاني، ودليله قوله تعالى: ﴿أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ﴾ التوبة/٧٧. أما تعديته بحرف الجرِّ الباء فلم تذكره المعاجم، ولكن يمكن تخريجه على تضمين «أخلف» معنى «لم يبر» فيعدى بالباء.

стр. 184

١٧٣ - أَخِلاّءٌ الجذر: خ ل ل مثال: هُمْ أَخِلاّءٌ صادقون الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هم أَخِلاّءُ صادقون [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَخِلاّء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 185

١٧٤ - أَخَلَّ في الجذر: خ ل ل مثال: أَخَلَّ في عمله الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -أَخَلَّ بعمله [فصيحة]-أَخَلَّ في عمله [صحيحة] التعليق: ذكرت المراجع أنه يقال: أخلَّ بالشيء: إذا أجحف وقصَّر فيه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من ⦗٢٦⦘ الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في» مثل: «قصَّر».

стр. 186

١٧٥ - إِخْوَانيّ الجذر: أخ مثال: رسائل إخوانيّة الرأي: مرفوضة السبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -رسائل إخوانيّة [فصيحة]-رسائل أَخَوِيّة [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المنجد.

стр. 187

١٧٦ - أُخْوَة الجذر: أخ مثال: أَيُّها الأُخْوَة الرأي: مرفوضة السبب: لضم الهمزة. الصواب والرتبة: -أَيّها الأُخْوَة [فصيحة]-أَيّها الإِخْوَة [فصيحة] التعليق: وردت الكلمة في المعاجم بكسر الهمزة وضمها.

стр. 188

١٧٧ - أَخُوك هو الكريمُ الجذر: ك ر م مثال: كَانَ أخوك هو الكريمُ الرأي: مرفوضة السبب: لرفع «الكريم»، وهي خبر كان. الصواب والرتبة: -كان أخوك هو الكريمَ [فصيحة]-كان أخوك هو الكريمُ [فصيحة] التعليق: يجوز في هذا المثال أن تعرب «الكريم» خبرًا منصوبًا للفعل الناسخ «كان»، ويُعرب الضمير «هو» ضمير فصْل لا محل له من الإعراب كالحرف، كما يجوز أن تعرب «الكريم» خبرًا للمبتدأ الضمير «هو»، والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب خبر «كان».

стр. 189

١٧٨ - أَخْيَر الجذر: خ ي ر مثال: إِنَّه أَخْيَرُ رجال أُسْرَتِه الرأي: مرفوضة السبب: لأنها شاذة في لغة العرب. المعنى: أفضل الصواب والرتبة: -إِنَّه خَيْرُ رجال أُسْرَتِه [فصيحة]-إِنَّه أَخْيَرُ رجال أُسْرَتِه [صحيحة] التعليق: وردت الأولى في القرآن الكريم: ﴿أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ البَيِّنة/٧، والثانية في قول رؤبة: بلال خير الناس وابن الأخير وهي قليلة الاستعمال، وتوصف بأنها لغة رديئة وإن كانت على الأصل. وقد ورد في الأمثال: الصلاة والصوم أخير من النوم، فالأخْيَرُ وإن كان قليل الاستعمال، فإنه قياسيّ صحيح، وهو لغة لبني عامر.

стр. 190

١٧٩ - أَخِيرًا الجذر: أخ ر مثال: وأخيرًا وليس آخِرًا الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذه العبارة لم ترد عن العرب. الصواب والرتبة: -وأخيرًا وليس آخِرًا [فصيحة] التعليق: على الرغم من أن العبارة قد دخلت العربية كأثر من آثار الترجمة، فهي من العبارات الفصيحة التي لا تصادم أصلاً من أصول العربية، ومعنى العبارة: وآخر ما أتحدث فيه، وإن لم يكن أقلها قيمة.

стр. 191

١٨٠ - أَخِي هُنَا الجذر: هـ ن ا مثال: أَخِي هنا منذ الأمس الرأي: مرفوضة السبب: لتأخير الخبر وهو اسم إشارة ظرف. الصواب والرتبة: -أخي هنا منذ الأمس [فصيحة]-هنا أخي منذ الأمس [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين تأخير الخبر إذا كان اسم إشارة ظرفًا- كما في المثال- قياسًا على سائر الإشارات كهذا وغيرها، وهذا المنع غير صحيح، فقد أجاز بعض النحويين تأخير الخبر عن المبتدأ في هذا التعبير لوروده في الفصيح، كقوله ﷺ : «التقوى ها هنا».

стр. 192

١٨١ - أَدَان الجذر: د ي ن مثال: أَدَانَته الشرطة بما صنع الرأي: مرفوضة السبب: لأن ⦗٢٧⦘ الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أثبتت الجريمة عليه الصواب والرتبة: -أَدَانَته الشرطة بما صنع [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري حَمْل الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة «أدان» على الثلاثي المجرد «دان» في دلالته على المجازاة أو الحمل على ما يكره، وورد في الأساسي «أدان» بمعنى: أثبت التهمة.

стр. 193

١٨٢ - إِدَانة الجذر: د ي ن مثال: حكمت المحكمة بإدانته الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا المعنى لم يرد في المعاجم. المعنى: إثبات الجريمة عليه الصواب والرتبة: -حكمت المحكمة بإدانته [صحيحة] التعليق: (انظر: أَدَان).

стр. 194

١٨٣ - أَدْخَل الجذر: د خ ل مثال: أَدْخَلَه المكانَ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «أَدْخَل» لا يتعدى بنفسه إلا إلى مفعول به واحد. الصواب والرتبة: -أدْخَلَه المكانَ [فصيحة]-أدْخَلَه في المكان [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن الفعل «أدخل» يتعدى لمفعول أو لمفعولين، ومما ورد من المتعدي لمفعولين في القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَلأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ المائدة/٦٥.

стр. 195

١٨٤ - أَدْخَلْتُ الجذر: د خ ل مثال: أَدْخَلْتُ الخاتمَ في أصبعي الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا التعبير لم يرد في المعاجم. الصواب والرتبة: -أَدْخَلْتُ أصبعي في الخَاتِم [فصيحة]-أَدْخَلْتُ الخَاتِم في أصبعي [فصيحة] التعليق: لا خلاف على فصاحة التعبير الأول، أما الثاني فمن السهل تخريجه إما على التجوز في الاستعمال، أو على القلب المعنوي (المصباح: عرض) وهو كثير في كلام العرب، كقولهم: أدخلت القلنسوة في رأسي، والجورب في رجلي، وهو ما أقره مجمع اللغة المصري.

стр. 196

١٨٥ - أَدَّاه حقّه الجذر: أد ي مثال: أَدَّاه حَقَّه كامِلاً الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل إلى مفعولين بنفسه. الصواب والرتبة: -أَدَّى إليه حَقَّه كامِلاً [فصيحة]-أَدَّاه حَقَّه كامِلاً [صحيحة] التعليق: الفعل «أدى» يتعدى إلى مفعولين أحدهما بنفسه، والآخر بحرف الجر «إلى»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أدى» معنى الفعل «أعطى» الذي يتعدى إلى مفعولين بنفسه.

стр. 197

١٨٦ - أَدَّى ب ـ الجذر: أد ي مثال: شنوا حربًا أَدَّت بهم إلى الهلاك الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل قد تعدى إلى كل من المفعولين بحرف جر. الصواب والرتبة: -شنوا حربًا أَدَّت الهلاك إليهم [فصيحة]-شنوا حربًا أَدَّت بهم إلى الهلاك [صحيحة] التعليق: المعروف تعدية الفعل «أدى» إلى مفعول واحد بنفسه، وإلى ثان بحرف الجر. ويمكن تصحيح العبارة الثانية على تضمين الفعل «أدى» معنى «أفضى».

стр. 198

١٨٧ - أُدْرِجَ على الجذر: د ر ج مثال: المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمال الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «أدرج» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -المسائل التي أُدْرِجت في جدول الأعمال [فصيحة]-المسائل التي أُدْرِجت على جدول الأعمال [صحيحة] التعليق: الفعل «أدرج» يتعدّى بـ «في»، فقد جاء في الوسيط: أدرج الشيءَ في الشيء: درجه، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ القصص/١٥، أي في حين غفلة بنيابة «على» عن «في»؛ كما يمكن تصحيح التعبير المرفوض بعد تضمين الفعل «أدرج» معنى «أضافَ».

стр. 199

١٨٨ - أَدْعِيَة الجذر: د ع مثال: ما أروع أدعية الصباح! الرأي: مرفوضة السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع. الصواب والرتبة: -ما أروع أَدْعِية الصباح! [فصيحة] التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ⦗٢٨⦘ ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

стр. 200

١٨٩ - أَدْلُوا الجذر: د ل مثال: أَدْلُوا بأصواتهم الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -أَدْلَوْا بأصواتهم [فصيحة]-أَدْلُوا بأصواتهم [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ البقرة/٦٥، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: ﴿فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ آل عمران/٦١، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: ﴿وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة/٦٠، بضم الثاء، وقراءة: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ﴾ فصلت/٢٦، بضم الغين.

стр. 201

١٩٠ - أَدْمَن على الجذر: د م ن مثال: أَدْمَنَ على شرب الخمر الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. المعنى: واظب وداوم الصواب والرتبة: -أَدْمَنَ شربَ الخمر [فصيحة]-أَدْمَنَ على شرب الخمر [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن جاء في أساس البلاغة تعديته بـ «على»، فقال: أدمن الأمر، وأدمن عليه: واظب.

стр. 202

١٩١ - أَدْنَى الجذر: د ن مثال: وقّع أدنى الورقة الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام «أدنى» - وهو ظرف مختص غير مبهم- بدون حرف جر. الصواب والرتبة: -وَقَّعَ في أدنى الورقة [فصيحة]-وَقَّعَ أدنى الورقة [صحيحة] التعليق: لما كان الظرف «أدنى» من الظروف المكانية المحدودة المختصة كان الأكثر جره بحرف الجر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري حذف الحرف ونصب الاسم إما على الظرفية، أو بنزع الخافض.

стр. 203

١٩٢ - أَدْهَار الجذر: د هـ ر مثال: تفصل بينهم أَدْهار كثيرة الرأي: مرفوضة السبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ. الصواب والرتبة: -تفصل بينهم أَدْهار كثيرة [فصيحة]-تَفْصل بينهم أدْهُر كثيرة [فصيحة]-تَفْصل بينهم دُهُور كثيرة [فصيحة] التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفَان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.

стр. 204

١٩٣ - أَدْوَاءَ الجذر: د وي مثال: حَفِظَه الله من أَدْواءَ كثيرة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -حفظه الله من أَدْواءٍ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أدواء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

стр. 205

١٩٤ - أَدْيِرَة الجذر: د ي ر مثال: زار عددًا من الأديرة الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم. المعنى: جمع «دَير» الصواب والرتبة: -زار عددًا من الأدْيار [فصيحة]-زار عددًا من الأديرة [صحيحة]-زار عددًا من الدُّيُورة [فصيحة مهملة] التعليق: لم يرد لفظ «أديرة» في المعاجم، كما أنه ليس من الجموع القياسية. ومع ذلك يمكن تصحيحه على أنه داخل ضمن ما ⦗٢٩⦘ سمع من جموع على هذا الوزن لمفردات ثلاثية، مثل قِدْح، ونَجْد، وقِنّ، وسِنّ، وفَرْخ، وخال، وزمن، وغيرها، أو على أن «أديرة» جمع «ديار» التي هي جمع «دَيْر».

стр. 206

١٩٥ - إِذَا ... أُكْرِمُكَ الجذر: ك ر م مثال: إِذَا جئتني أُكْرِمُكَ الرأي: مرفوضة السبب: لأن جواب «إذا» لا يكون مضارعًا. الصواب والرتبة: -إذا جئتني أَكْرمْتُكَ [فصيحة]-إذا جئتني أُكْرِمُكَ [فصيحة] التعليق: جاء جواب «إذا» على غير صيغة الماضي في فصيح الكلام، ومنه قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ المنافقون/٤.

стр. 207

١٩٦ - إِذَا ب ـ الجذر: إ ذ ا مثال: دخلت المدرسة فإذا بالناظر يدق الجرس الرأي: مرفوضة السبب: لزيادة الباء في المبتدأ الوارد بعد «إذا» الفجائية. الصواب والرتبة: -دخلت المدرسة فإذا الناظر يدق الجرس [فصيحة]-دخلت المدرسة فإذا بالناظر يدق الجرس [فصيحة] التعليق: ورد في القرآن الكريم المبتدأ بعد «إذا» الفجائية بدون الباء كقوله تعالى: ﴿وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ﴾ الأعراف/١٠٨، وهذا هو الكثير في لغة العرب. ولكن وردت أمثلة مسموعة عنهم زيدت فيها الباء قبل المبتدأ كقولهم: نظرت فإذا بالطيور مهاجرة، وقد اختلف اللغويون حول إطلاق دخولها أو الاقتصار على المسموع، والأفضل الأخذ بالرأي الذي يفيد العموم، فيبيح زيادة الباء في صدر المبتدأ التالي «إذا» الفجائية مطلقًا، وهو الرأي الأقوى الذي تؤيده شواهد كثيرة.

стр. 208

١٩٧ - أَذَاع ب ـ الجذر: ذ ي ع مثال: أَذَاعَ بالسِّرِّ الرأي: مرفوضة السبب: لتعدِّي الفعل «أذاع» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. المعنى: أفشاه ونشره الصواب والرتبة: -أذاع السِّرَّ [فصيحة]-أذاع بالسِّرِّ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَذَاعَ» متعديًا بنفسه، كما يتعدّى بـ «الباء»، كما في قوله تعالى: ﴿أَذَاعُوا بِهِ﴾ النساء/٨٣.

стр. 209

١٩٨ - أَذَّن الجذر: أذ ن مثال: أَذَّنَ العصر الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول. الصواب والرتبة: -أَذَّنَ المؤذن بالعصر [فصيحة]-أُذِّنَ بالعصر [فصيحة]-أَذَّنَ العصر [صحيحة] التعليق: يتعدى الفعل «أذَّنَ» - مبنيًّا للمعلوم- بالباء ليفيد معنى الإعلام بدخول وقت الصلاة، ويمكن تصحيح المثال الأخير على أنه من المجاز العقلي.

стр. 210

١٩٩ - أَذْرَف الجذر: ذ ر ف مثال: أَذْرَفَ دمعًا سخينًا الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال الفعل «أَذْرَفَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «ذَرَفَ». المعنى: أسال الصواب والرتبة: -ذَرَفَ دمعًا سخينًا [فصيحة]-أَذْرَفَ دمعًا سخينًا [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «ذَرَفَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

стр. 211

٢٠٠ - أَذْكِياءٍ الجذر: ذ ك مثال: سَلَّمْت على طلابٍ أَذْكِيَاءٍ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -سَلَّمْت على طلابٍ أَذْكِياءَ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَذْكِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 212

٢٠١ - أَذِلاّءٍ الجذر: ذ ل ل مثال: عَادَ الجنود منتصرين غير أَذِلاّءٍ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه ⦗٣٠⦘ الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -عاد الجنودُ منتصرين غير أَذِلاّءَ [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَذِلَاّء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 213

٢٠٢ - أُذْن الجذر: أذ ن مثال: لَه أُذْنٌ كبيرة الرأي: مرفوضة السبب: لأن المعاجم ضبطتها بضم الذال. الصواب والرتبة: -له أُذْنٌ كبيرة [فصيحة]-له أُذُنٌ كبيرة [فصيحة] التعليق: ضبطت الكلمة في المعاجم بضم الذال وتسكينها.

стр. 214

٢٠٣ - أُذُن الجذر: أذ ن مثال: أُصِيب في أُذُنه الأيمن الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لمعاملة كلمة «أُذُن» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة. الصواب والرتبة: -أُصِيب في أُذُنه اليُمْنى [فصيحة]-أُصِيب في أُذُنه الأيمن [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس والمصباح واللسان والتاج أن كلمة «أُذُن» مؤنثة، فيقال: أذن كبيرة وأذنان كبيرتان، فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».

стр. 215

٢٠٤ - أَذِن ب ـ الجذر: أذ ن مثال: أَذِنَ له بالسفر الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -أَذِنَ له في السفر [فصيحة]-أَذِنَ له بالسفر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أذِن» بـ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض كما يمكن تصحيحه أيضًا بعد تضمينه معنى الفعل «سمح».
следующие страницы →