٢٣٥ - أَرْزَاء
الجذر: ر ز أ
مثال: مَرَّت البلاد بأَرْزَاءَ كثيرة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -مَرَّت البلاد بأرْزَاءٍ كثيرة [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أَرْزَاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها أصليَّة، فهي ليست زائدة كما توهَّمها مَنْ منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال، وليس: فَعْلاء.
стр. 247
٢٣٦ - إِرْسِل
الجذر: ر س ل
مثال: إِرْسِلْ إليه بالخطاب
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة: -أَرْسِلْ إليه بالخطاب [فصيحة]
التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعَلَ» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أرسل»، فالصواب: «أَرْسِل».
стр. 248
٢٣٧ - أَرْسَل إليه ب ـ
الجذر: ر س ل
مثال: أَرْسل إليه برسالة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أرسل» يتعدى بنفسه إلى المفعول به.
الصواب والرتبة: -أرسل إليه برسالة [فصيحة]-أرسل إليه رسالة [فصيحة]
التعليق: ورد الفعل «أرسل» في القرآن متعديًا إلى مفعول بنفسه وإلى مفعول آخر بحرف الجر، كقوله تعالى: ﴿أَرْسَلَ ⦗٣٥⦘ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾ التوبة/٣٣، وتنوع حرف الجر، فكان «الباء»، و «على»، و «إلى»، و «اللام»، و «في» حسب نوع المتعلق. كما ورد في القرآن متعديًا بحرف جر أو أكثر دون مفعول مباشر، كقوله تعالى: ﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ﴾ النمل/٣٥، وبهذا يكون المثال المرفوض فصيحًا.
стр. 249
٢٣٨ - أَرْسَلْتُهُ ضِمْنَ
الجذر: ض م ن
مثال: أَرْسَلْتُه ضِمْنَ رسالتي
الرأي: مرفوضة
السبب: لوقوع «ضِمْن» موقع الظرفية المكانية مع أنها ظرف مختص يجب جره بـ «في» وهو غير وارد في الفصحى.
الصواب والرتبة: -أرسلته في ضِمْنَ رسالتي [فصيحة]-أرسلته ضِمْنَ رسالتي [صحيحة]
التعليق: أجازت لجنة الألفاظ والأساليب بمجمع اللغة المصري إيقاع «ضِمْن» موقع ظروف المكان دون أن يسبق بحرف جرّ بناء على إجازة النحاة لمثل: جهة ووجه وناحية وداخل وخارج.
стр. 250
٢٣٩ - أَرْسَل ل ـ
الجذر: ر س ل
مثال: أَرْسَلْتُ لفلان بهدية
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أرسل» يتعدى بـ «إلى» لا بـ «اللام».
الصواب والرتبة: -أَرْسَلْتُ إلى فلان بهدية [فصيحة]-أَرْسَلْتُ لفلان بهدية [فصيحة]
التعليق: وردت تعدية الفعل «أرسل» في القرآن الكريم باللام كما وردت تعديته بـ «إلى». فمن الأول قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً﴾ النساء/٧٩، ومن الثاني قوله تعالى: ﴿وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً﴾ المائدة/٧٠، وبهذا يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا.
стр. 251
٢٤٠ - أَرْض
الجذر: أر ض
مثال: لِهَذَا الأرض ثمرات كثيرة
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمعاملة كلمة «أَرْض» معاملة المذكَّر، وهي مؤنَّثَة.
الصواب والرتبة: -لهذه الأرض ثمرات كثيرة [فصيحة]-لهذا الأرض ثمرات كثيرة [صحيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم القديمة والحديثة كالقاموس والمصباح واللسان والتاج والوسيط أن كلمة «أَرْض» مؤنثة. فالجملة الأولى فصيحة لاشَكَّ في ذلك. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض، الذي عوملت فيه الكلمة معاملة المذكر اعتمادًا على أنَّ الكلمة من المؤنث المجازي الخالي من علامة التأنيث، وهو نوع من المؤنث ذهب كثير من القدماء إلى جواز تذكيره، مثل المبرِّد وابن السكيت والأزهري، وقد حكي عن المبرِّد أنه كان يقول: «ما لم يكن فيه علامة تأنيث وكان غير حقيقي التأنيث فلك تذكيره»، وفي خاتمة المصباح: «والعرب تجترئ على تذكير المؤنث إذا لم يكن فيه علامة تأنيث».
стр. 252
٢٤١ - أَرَضَ
الجذر: أر ض
مثال: أَرَضَ الفأرُ الملابسَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الاستخدام.
الصواب والرتبة: -قرضَ الفأرُ الملابسَ [فصيحة]-أرَضَ الفأرُ الملابسَ [مقبولة]
التعليق: عرفت المعاجم القديمة الفعل «أَرَضَ» لكنها استخدمته مع دُوَيْبَّةٍ بعينها هي «الأَرَضَة». واستخدمت مع الفأر الفعل «قرض». ويمكن قبول اللفظ المرفوض على المجاز، أو توسيع المعنى.
стр. 253
٢٤٢ - أَرْض أَرْض
الجذر: أر ض
مثال: صاروخ أرض أرض
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا التعبير غير مألوف في لغة العرب.
المعنى: صاروخ ينطلق من الأرض إلى الأرض
الصواب والرتبة: -صاروخ أرض أرض [صحيحة]
التعليق: يرى البعض أن هذا التعبير يوجّه على أنه من قبيل المركب الإضافي وتكون الإضافة للتخصيص، أو بحمله على المركب المزجي. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أساس أنه من تتابع الإضافات.
стр. 254
٢٤٣ - أَرْض جَوّ
الجذر: أر ض
مثال: صاروخ أرض جَوّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا التعبير غير مألوف في لغة العرب.
المعنى: صاروخ ينطلق من الأرض إلى الجَوّ
الصواب والرتبة: -صاروخ أرض جَوّ [صحيحة]
التعليق: يرى البعض أن هذا التعبير يوجّه على أنه من قبيل المركب الإضافي وتكون الإضافة للتخصيص، أو بحمله على المركب المزجي. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أساس أنه من تتابع الإضافات.
стр. 255
٢٤٤ - أَرْعَب
الجذر: ر ع ب
مثال: أَرْعَبَ المشهد الأطفال
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال الفعل «أرعب»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «رَعَب».
الصواب والرتبة: -رَعَب المشهدُ الأطفال ⦗٣٦⦘[فصيحة]-أَرْعَب المشهدُ الأطفال [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور، فقد جاء الفعل «رعب» في المعاجم لازمًا ومتعديًا. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.
стр. 256
٢٤٥ - أَرْعَد
الجذر: ر ع د
مثال: أَرْعَدَتِ السماءُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» بدلا من «فَعل».
الصواب والرتبة: -أَرْعَدَتِ السماءُ [فصيحة]-رَعَدَتِ السماءُ [فصيحة]
التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض؛ لأن المعاجم القديمة والحديثة أوردت «أرْعَدَ» بمعنى: «رَعَدَ» مثل: أرعدت السماء، ورعدت، أي: صوتت للإمطار، وقد وردت «أرعد» في قول الكميت:
أبرق وأرعد يا يزيـ د فما وعيدك لي بضائر
стр. 257
٢٤٦ - أَرْعَن من
الجذر: ر ع ن
مثال: هو أرعن من أخيه
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء.
الصواب والرتبة: -هو أرعن من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ رُعُونة من أخيه [فصيحة]
التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي- ﷺ في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي:
لأنت أسود في عيني من الظُّلَم
ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.
стр. 258
٢٤٧ - أَرْغَبُ أَنْ
الجذر: ر غ ب
مثال: أَرْغَب أن أسافر
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام الفعل متعديًا، وهو لازم.
الصواب والرتبة: -أرغب أن أسافر [فصيحة]-أرغب في أن أسافر [فصيحة]
التعليق: العبارتان فصيحتان، لكن الأولى أفضل لأنها تنص على حرف الجر الذي يوجه المعنى نحو حب الشيء والرغبة فيه، أو الزهد فيه والرغبة عنه. وليس في حذف حرف الجر مع «أنْ» أيّ مأخذ إذا اتضح المعنى من السياق، لأن الحذف قياسي، ونص المصباح على أن الفعل يتعدى بنفسه- دون تقدير- إذا أردت الشيء.
стр. 259
٢٤٨ - أَرَقْتُ
الجذر: أر ق
مثال: أَرَقْتُ ليلة الامتحان
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن المعاجم لم تذكرها بهذا الضبط.
المعنى: امتنع عليَّ النوم ليلاً
الصواب والرتبة: -أَرِقْتُ ليلة الامتحان [فصيحة]
التعليق: الفعل «أرِقَ يَأْرَق» من باب «فَعِل يَفْعَل».
стр. 260
٢٤٩ - أَرِقّاءٌ
الجذر: ر ق ق
مثال: إِنَّهم أَرِقّاءٌ في تفكيرهم
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -إِنَّهم أَرِقّاءُ في تفكيرهم [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَرِقَّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 261
٢٥٠ - أَرْمل
الجذر: ر م ل
مثال: امْرأة أرمل
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لم تسمع كلمة «أرمل» وصفًا للمرأة.
الصواب والرتبة: -امرأة أَرْمَلة [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم أنّه يقال للمرأة التي مات عنها زوجها: أرملة بالتاء، وللرجل الذي ماتت زوجته: أرمل.
стр. 262
٢٥١ - أَرْمَلة
الجذر: ر م ل
مثال: هذه أرملة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا المعنى غير وارد فيها.
المعنى: مات عنها زوجها.
الصواب والرتبة: -هذه أرملة [فصيحة]
التعليق: «الأرملة»: المحتاجة، ثم أطلقت على المرأة التي مات عنها زوجها على سبيل المجاز؛ لأنها فقدت عائلها.
стр. 263
٢٥٢ - أَرْنَب
الجذر: أر ن ب
مثال: هذه الأرنب سمينة
الرأي: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة: -هذا الأرنب سمين [فصيحة]-هذه أنثى أرنب سمينة [فصيحة]-هَذه الأرنب سمينة [فصيحة]
التعليق: ذكرت المراجع المختلفة كاللسان ومعجم المؤنثات السماعية جواز تذكير هذه الكلمة وتأنيثها، وخصَّها بعضهم بالتأنيث. كما فَضَّل بعض اللغويين الاستعمال الثاني عند إرادة النص على المؤنث.
стр. 264
٢٥٣ - إِرْهَاصات
الجذر: ر هـ ص
مثال: هناك إِرْهاصات بكساد اقتصاديّ عالميّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -هناك إِرْهاصات بكساد اقتصاديّ عالميّ [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، كما يجوز أن تكون «إرهاصات» جمعًا لاسم المرة «إرهاصة».
стр. 265
٢٥٤ - أُرُومة
الجذر: أر م
مثال: صديقي حَسَنُ الخُلُق كريم الأُرومة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: كريم الحسب والأصل
الصواب والرتبة: -صديقي حَسَنُ الخُلُق كريم الأَرومة [فصيحة]-صديقي حَسَنُ الخُلُق كريم الأُرومة [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم فيها الفتح والضم، قال في التاج: «والأَرُومَةٌ، بالفتح وتُضَمّ لغةٌ تميمية».
стр. 266
٢٥٥ - أَرْيَاح
الجذر: ر وح
مثال: هَبَّت أرياح الحرية
الرأي: مرفوضة
السبب: لمخالفتها القياس بعدم ردّ الياء إلى أصلها الواوي عند الجمع.
المعنى: جَمْع «ريح» للهواء إذا تحرَّك
الصواب والرتبة: -هَبَّت أرياح الحرية [فصيحة]-هَبَّت رياح الحرية [فصيحة]
التعليق: خطّأ الحريري جمع «ريح» على «أرياح»، وأوجب جمعها على أرواح. لكن ذكر القاموس من جموع «ريح»: «أرياح»، و «رياح». وإذا كان الحريري قد قبل جمع «عيد» على «أعياد» مخافة الالتباس إذا جمعت على «أعواد» بجمع «عود» فقد كان يجب عليه أن يقبل جمع «ريح» على «أرياح» مخافة الالتباس بجمع روح إذا جمعت على «أرواح».
стр. 267
٢٥٦ - أَزَاحَ من
الجذر: ز ي ح
مثال: أَزَاحَ الأحجار من الطريق
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجىء حرف الجر «من» بدلاً من حرف الجر «عن».
الصواب والرتبة: -أزاح الأحجار عن الطريق [فصيحة]-أزاح الأحجار من الطريق [صحيحة]
التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ومجيء «من» بدلاً من «عن» كثير في الاستعمال الفصيح، كما في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ الزمر/٢٢، وورد عن العرب أمثلة كثيرة ذكرها ابن قتيبة كقولهم: حدثني فلان من فلان. واشتراك الحرفين في بعض المعاني كالتعليل والمجاوزة- وهما من المعاني الأساسية للحرف «عن» - يسوِّغ صحة النيابة، ويؤكدها وقوعها في بعض الأفعال في المعاجم القديمة. كما ⦗٣٨⦘ يمكن تصحيح المثال المرفوض على إرادة معنى ابتداء الغاية، وهو المعنى الغالب على «من».
стр. 268
٢٥٧ - أَزَف
الجذر: أز ف
مثال: أَزَفَ الرحيلُ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن هذا الضبط لم يرد في المعاجم.
الصواب والرتبة: -أزِفَ الرحيلُ [فصيحة]
التعليق: ورد الفعل في المعاجم مكسور العين من باب «فرح»، قال تعالى: ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ النجم/٥٧.
стр. 269
٢٥٨ - أَزِف
الجذر: أز ف
مثال: أَزِفَ وقتُ الصلاة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا المعنى غير موجود في المعاجم.
المعنى: قرُب
الصواب والرتبة: -أزِفَ وَقْتُ الصلاة [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم الفعل «أزف» بمعنى: دنا واقترب، ومنه قوله تعالى: ﴿أَزِفَتِ الآزِفَةُ﴾ النجم/٥٧، أي: دنا يوم القيامة.
стр. 270
٢٥٩ - أَزَليٌّ
الجذر: أز ل
مثال: حبٌّ أزَلِيٌّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد عن العرب في فصيح الكلام.
المعنى: قديم عريق
الصواب والرتبة: -حبٌّ أزَلِيٌّ [فصيحة]
التعليق: ذكر القاموس وغيره أن الأزليّ: القديم. وشاع المصطلح بين علماء الكلام في وصف الذات الإلهية، فالاستعمال قديم.
стр. 271
٢٦٠ - أَزْمَة
الجذر: أز م
مثال: تصاعدت أزْمة الشرق الأوسط
الرأي: مرفوضة
السبب: لوجود خطأ في ضبط الزاي في «أزْمة».
الصواب والرتبة: -تصاعدت أزْمة الشرق الأوسط [فصيحة]-تصاعدت أزَمة الشرق الأوسط [فصيحة]
التعليق: أجاز القاموس المحيط والمعجم الوسيط «أَزْمة» بفتح فسكون وبفتحتين، بل بدأ القاموس بالصورة الساكنة وعقب بقوله: ويحرّك.
стр. 272
٢٦١ - أَزْمَع على
الجذر: ز م ع
مثال: أَزْمَعَ على الرّحيل
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه.
المعنى: عزم عليه
الصواب والرتبة: -أَزْمَعَ الرّحيلَ [فصيحة]-أَزْمَعَ على الرّحيل [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن عدَّته المعاجم كذلك بحرف الجر، ففي اللسان: «وأزمع الأمر وبه، وعليه: مضى فيه»، ومثله في الوسيط.
стр. 273
٢٦٢ - أَزْمِيل
الجذر: ز م ل
مثال: اسْتَخْدَمَ النجارُ الأَزْميل
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لعدم ورود هذه الكلمة بالضبط المذكور في المعاجم.
المعنى: آلة ينقر بها الحجر والخشب
الصواب والرتبة: -استخدم النجارُ الإزْميل [فصيحة]
التعليق: الذي جاء في المعاجم، قديمها وحديثها ضبط الهمزة في كلمة «إزْمِيل» بالكسر بمعنى شفرة الحذَّاء، أو آلة النجار التي ينقر بها الخشب.
стр. 274
٢٦٣ - أَزْهَى من
الجذر: ز هـ
مثال: فلان أزهى من الطاووس في مشيته
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة: -فلانٌ أزهى من الطاووس في مشيته [فصيحة]
التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، وهنا أمن اللبس. كما ورد الثلاثي المبني للمعلوم «زَها» في المعاجم، فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا.
стр. 275
٢٦٤ - أَزْياءَ
الجذر: ز ي ي
مثال: اشْتَرَى أَزْيَاءَ غاليةَ الثمن
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -اشْترى أَزْياءً غاليةَ الثمن [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أزْياء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 276
٢٦٥ - أَزْيَاء
الجذر: ز ي ي
مثال: أُقِيم عرض للأزياء الوطنية
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: للملابس
الصواب والرتبة: -أقيم عرض للأزياء الوطنية [فصيحة]
التعليق: جاء في القاموس المحيط: الزِّيّ: الهيئة، وفي المصباح المنير: الزّي: الهيئة .. وزي المسلم مخالف لزي الكافر، فجعل الزي مرتبطًا بهيئة اللباس، وهو المعنى الشائع الآن في لغة العصر، وذكرته المعاجم الحديثة كالوسيط، والمنجد وتكملة المعاجم وغيرها.
стр. 277
٢٦٦ - أَسَاءَ ظنًّا
الجذر: س وأ
مثال: أَسَاءَ به ظنًّا
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام المفعول نكرة مع أساء به.
المعنى: شكَّ فيه
الصواب والرتبة: -أساء به الظَّنَّ [فصيحة]-أساء به ظنًّا [فصيحة]
التعليق: وَرَد في المصباح «أسأت به الظنّ وسُؤْت به ظنًّا، يكون الظنّ معرفة مع الرباعي ونكرة مع الثلاثي، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض لقول المصباح أيضًا» ومنهم من يجيزه نكرة فيهما".
стр. 278
٢٦٧ - أَسَاءَه الخَبَرُ
الجذر: س وأ
مثال: أَسَاءَه الخَبَرُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال الفعل «أساءَ»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «ساءَ».
المعنى: ضايقه
الصواب والرتبة: -أساءَه الخَبَرُ [فصيحة]-ساءَه الخَبَرُ [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «ساءَ». ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ورد في الوسيط: أساء فلانًا وله وإليه وعليه وبه: ساءه. فيكون «ساءَ» و «أساءَ» بمعنى واحد.
стр. 279
٢٦٨ - أَسَاتِذَة
الجذر: أس ت اذ
مثال: أَسَاتِذَة نابهون
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم جمعًا لكلمة «أستاذ».
الصواب والرتبة: -أساتذة نابهون [فصيحة]-أساتيذ نابهون [فصيحة مهملة]
التعليق: الكلمة معرَّبة، ويذكر الوسيط والأساسي أن جمعها «أساتِذة» و «أساتيذ»، ويزيد محيط المحيط: «أستاذون» كذلك، وقد ورد الجمع «أساتيذ» في شعر لكثير عزة.
стр. 280
٢٦٩ - أَسَامٍ
الجذر: س م
مثال: تَسَمَّى بأسامٍ كثيرة
الرأي: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة: -تَسَمَّى بأسامٍ كثيرة [فصيحة]-تَسَمَّى بأساميَّ كثيرة [فصيحة]-تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة]
التعليق: جاء في اللسان أن جمع الأسماء أساميُّ وأسامٍ، وفي القاموس أن «اسم» يجمع على أسماء، وأن جمع الجمع أساميّ وأسامٍ.
стр. 281
٢٧٠ - أُسْتَاذ مُسَاعِد
الجذر: س ع د
مثال: أُسْتَاذ مُسَاعِد النّحو والصرف
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت.
الصواب والرتبة: -أستاذ النّحو والصرف المساعد [فصيحة]-الأستاذ المساعد للنّحو والصرف [فصيحة]-أستاذ مساعد النّحو والصرف [مقبولة]
التعليق: تَنُصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه.
стр. 282
٢٧١ - إِسْتِعْمار
الجذر: ع م ر
مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَا
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة]
التعليق: الفعل المشتق على وزن «استفعل» همزة ماضيه وأمره ومصدره همزة وصل. وكلمة «اسْتِعْمار» مصدر الفعل «استعمر» على وزن «استفعل»؛ ولذا فهمزتها همزة وصل.
стр. 283
٢٧٢ - إِسْتِماع
الجذر: س م ع
مثال: عَقَدَ لهم جلسة إِسْتِماع
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.
الصواب والرتبة: -عقد لهم جلسة اسْتِماع [فصيحة]
التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام ⦗٤٠⦘ وتسقط أثناءه. وكلمة «استماع» مصدر «استمع»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
стр. 284
٢٧٣ - أَسَدٌ كَاسِرٌ
الجذر: ك س ر
مثال: افترسها أَسَدٌ كاسِرٌ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الوصف «كاسِر» لا يستعمل إلا مع الطير.
المعنى: مفترس
الصواب والرتبة: -افترسها أَسَدٌ ضارٍ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ مفترسٌ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ كَاسِرٌ [صحيحة]
التعليق: استخدم العرب كلمة «كاسر» مع الطير مطلقًا في تعبير مجازي يعني ضم الجناحين عند إرادة الوقوع، أو الانقضاض، ثم تخصص المعنى وارتبط اللفظ أكثر بالعُقاب ونحوه. ولكن هذا لم يمنع من استخدام الفعل «كسر» ومشتقاته بمعناه اللغوي الحقيقي. ولذا قال العرب: «رجل كاسر»، وأطلقوا «الكواسر» على الإبل التي تكسر العود، وقالوا: «كسرتُ القوم» إذا هزمتهم، وهي أوصاف تتناسب مع الأسد كذلك.
стр. 285
٢٧٤ - أَسْدَلَ
الجذر: س د ل
مثال: أَسْدَلَ الستارَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» بدلاً من «فَعَل».
الصواب والرتبة: -أَسْدَلَ الستارَ [فصيحة]-سَدَلَ الستارَ [فصيحة]
التعليق: أجازت المعاجم استعمال المجرد «سدل» والمزيد بالهمزة «أسدل» بمعنى واحد، ففي التاج: «سَدَل السِّتر وأسدله: أرخاه وأرسله»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أفعل» و «فَعَل» بمعنى واحد.