← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٢٧٠ - أُسْتَاذ مُسَاعِد الجذر: س ع د مثال: أُسْتَاذ مُسَاعِد النّحو والصرف الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: للفصل بين المضاف والمضاف إليه بالنعت. الصواب والرتبة: -أستاذ النّحو والصرف المساعد [فصيحة]-الأستاذ المساعد للنّحو والصرف [فصيحة]-أستاذ مساعد النّحو والصرف [مقبولة] التعليق: تَنُصّ قواعد اللغة على عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه؛ لأنهما يعتبران معًا كالاسم الواحد. وقد أجاز مجمع اللغة المصري- في دورته التاسعة والأربعين- التعبير المرفوض أخذًا برأي الكوفيين الذين يجيزون إضافة الموصوف إلى صفته، أو قياسًا على رأيهم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، أو الظرف، أو الجار والمجرور؛ فالتعبير المرفوض فُصل فيه بالنعت بين المتضايفين، والنعت أكثر التصاقًا بالمضاف من غيره، وقد عُرض القرار على مؤتمر المجمع فرفضه.

стр. 282

٢٧١ - إِسْتِعْمار الجذر: ع م ر مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَا الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: الفعل المشتق على وزن «استفعل» همزة ماضيه وأمره ومصدره همزة وصل. وكلمة «اسْتِعْمار» مصدر الفعل «استعمر» على وزن «استفعل»؛ ولذا فهمزتها همزة وصل.

стр. 283

٢٧٢ - إِسْتِماع الجذر: س م ع مثال: عَقَدَ لهم جلسة إِسْتِماع الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -عقد لهم جلسة اسْتِماع [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام ⦗٤٠⦘ وتسقط أثناءه. وكلمة «استماع» مصدر «استمع»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.

стр. 284

٢٧٣ - أَسَدٌ كَاسِرٌ الجذر: ك س ر مثال: افترسها أَسَدٌ كاسِرٌ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الوصف «كاسِر» لا يستعمل إلا مع الطير. المعنى: مفترس الصواب والرتبة: -افترسها أَسَدٌ ضارٍ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ مفترسٌ [فصيحة]-افترسها أَسَدٌ كَاسِرٌ [صحيحة] التعليق: استخدم العرب كلمة «كاسر» مع الطير مطلقًا في تعبير مجازي يعني ضم الجناحين عند إرادة الوقوع، أو الانقضاض، ثم تخصص المعنى وارتبط اللفظ أكثر بالعُقاب ونحوه. ولكن هذا لم يمنع من استخدام الفعل «كسر» ومشتقاته بمعناه اللغوي الحقيقي. ولذا قال العرب: «رجل كاسر»، وأطلقوا «الكواسر» على الإبل التي تكسر العود، وقالوا: «كسرتُ القوم» إذا هزمتهم، وهي أوصاف تتناسب مع الأسد كذلك.

стр. 285

٢٧٤ - أَسْدَلَ الجذر: س د ل مثال: أَسْدَلَ الستارَ الرأي: مرفوضة السبب: لاستخدام «أفعل» بدلاً من «فَعَل». الصواب والرتبة: -أَسْدَلَ الستارَ [فصيحة]-سَدَلَ الستارَ [فصيحة] التعليق: أجازت المعاجم استعمال المجرد «سدل» والمزيد بالهمزة «أسدل» بمعنى واحد، ففي التاج: «سَدَل السِّتر وأسدله: أرخاه وأرسله»، وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أفعل» و «فَعَل» بمعنى واحد.

стр. 286

٢٧٥ - أَسْدَى الجذر: س د ي مثال: أَسْدَى إليه الشكر الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: أهداه الصواب والرتبة: -أسدى إليه الشكر [فصيحة]-أهدى إليه الشكر [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «أسدى» بمعنى أحسن، وأسْدى إليه معروفًا أي: اتخذه عنده، وفي الحديث: «من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه». قال في النهاية: أسدى وأوْلى وأعطى بمعنى، وعلى هذا فلا وجه لمن قال: إن «أسدى» لا يُستعمل إلا في المعروف، ولا فرق في الاستعمال بينه وبين أعطى أو قدّم.

стр. 287

٢٧٦ - أَسْدَيْتُك الجذر: س د ي مثال: أَسْدَيتُك شكري تقديرًا لجهودك الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأن الفعل «أسدى» لم يرد في المعاجم متعديًا بنفسه إلى مفعولين. الصواب والرتبة: -أَسْدَيْتُ إليك شكري تقديرًا لجهودك [فصيحة]-أَسْدَيْتُك شكري تقديرًا لجهودك [صحيحة] التعليق: الفعل «أسدى» يتعدى بحرف الجر «إلى» كما في المعاجم، وفي الحديث: «من أسدى إليكم معروفًا فكافئوه»، ويمكن تخريج المثال المرفوض على تضمين الفعل «أسدى» معنى الفعل «أهدى» الذي يتعدى بنفسه إلى مفعولين.

стр. 288

٢٧٧ - أَسَرَّ عن الجذر: س ر ر مثال: أَسَرَّ عنه الخبر الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». المعنى: كتمه، أخفاه الصواب والرتبة: -أَسَرَّ منه الخبر [فصيحة]-أَسَرَّ عنه الخبر [صحيحة] التعليق: لم تقيّد المعاجم تعدية الفعل «أسرَّ» في معنى الإخفاء بحرف معين، ولكن ورد في كلام الجاحظ: «يُسِرّها الناس من بعض»، وقد أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الشورى/٢٥، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح المثال المرفوض على أساس تضمين «أسرَّ» معنى «أخفى».

стр. 289

٢٧٨ - أَسْرَعَ الجذر: س ر ع مثال: يَجِب إنهاء الحرب بأسْرَعَ ما يمكن الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لجرّ كلمة «أسْرَع» بالفتحة، مع مجيئها مضافة. الصواب والرتبة: -يجب إنهاء الحرب بأسْرَعِ ما يمكن [فصيحة] التعليق: كلمة «أَسْرَع» من الكلمات الممنوعة من الصرف؛ لأنها صفة على وزن ⦗٤١⦘ «أَفْعل»، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة؛ ولذا فحقّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل».

стр. 290

٢٧٩ - أَسْرَعَ ب ـ الجذر: س ر ع مثال: أَسْرَعَ بالدخول الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -أَسْرَعَ في الدخول [فصيحة]-أَسْرَعَ بالدخول [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أسرع» بحرف الجرّ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على تضمين الفعل «أسرع» معنى الفعل «بادر»، ويقوي هذا وروده في كتابات القدماء كقول ابن عبد ربه: «من لم تُحكمه التجارب أسرع بالمدح إلى من يستوجب الذم».

стр. 291

٢٨٠ - أُسَرِيّة الجذر: أس ر مثال: يجب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّة الرأي: مرفوضة السبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد. الصواب والرتبة: -يجب المحافظة على الروابط الأُسْرِيَّة [فصيحة]-يجب المحافظة على الروابط الأُسَرِيَّة [فصيحة] التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل.

стр. 292

٢٨١ - أَسْطُح الجذر: س ط ح مثال: وقفوا ينظرون من فوق أسطُح المنازل الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم. المعنى: جمع سطح، وهو أعلى كل شيء الصواب والرتبة: -وقفوا ينظرون من فوق أسطُح المنازل [فصيحة]-وقفوا ينظرون من فوق سطوح المنازل [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: «السطح: أعلى كل شيء، والجمع سُطُوح»، ويمكن تصويب «أسطح» على أنه جمع قلة لـ «فَعْل» وهو قياسيٌّ فيها.

стр. 293

٢٨٢ - أَسْفَرتْ الجذر: س ف ر مثال: أَسْفَرَت المرأة الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال الفعل «أَسْفَر»، الذي لم يرد بهذا المعنى، بدلاً من الفعل «سَفَرَ». المعنى: كشفت النقاب عن وجهها الصواب والرتبة: -سَفَرَت المرأة [فصيحة]-أَسْفَرَت المرأة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «سَفَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ذكرت المعاجم أنّه يقال: أسفر الشيء إذا وضح وانكشف، وعليه يجوز أن يقال: أسفرت المرأة بالمعنى نفسه.

стр. 294

٢٨٣ - أسْفَر عَنْ الجذر: س ف ر مثال: أَسْفَرَ التحقيق عن براءته الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية «أسفر» بـ «عن». المعنى: كشف الصواب والرتبة: -أَسْفَرَ التحقيق عن براءته [صحيحة] التعليق: جاء الفعل «أسفر» في المعاجم مكتفيًا بفاعله دون حاجة إلى حرف الجر كما في أسفر الصبح، وأسفرت الشجرة. للدلالة على معنى الوضوح والانكشاف ويمكن تصحيح تعدية الفعل بحرف الجر «عن» على تضمينه معنى الفعل «كشف» الذي يتعدَّى بهذا الحرف ليدل على إظهار أمر لا ارتياب فيه. وقد وردت تعديته بـ «عن» في بعض المعاجم الحديثة، وفي كتابات المعاصرين.

стр. 295

٢٨٤ - أَسِف لِ ـ الجذر: أس ف مثال: أَسِفَ لِفراقنا الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «أَسِفَ» لا يتعدّى بـ «اللام». المعنى: تألم وندم الصواب والرتبة: -أَسِفَ على فراقنا [فصيحة]-أَسِفَ لفراقنا [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم القديمة أنّ «أَسِفَ عليه» بمعنى غضب، أو جزع وحزن، ومنه قوله تعالى: ﴿وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ يوسف٨٤، وفي الوسيط أن «أسِفَ له» تألم وندم، وفي العبارة السابقة يصح المعنى على الاثنين، فيجوز فيها التعدية بـ «على» و «اللام»، كذلك أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. ونيابة حرف الجرّ «اللام» عن حرف الجرّ «على» جائز؛ لأن دلالة حرف الجرّ «على» في الاستعمال الأصلى هي التعليل، وهي نفس الدلالة الأصلية لحرف الجرّ «اللام»، فضلاً عن ورود تبادل «اللام» و «على» في أمثلة أخرى فصيحة، منها قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ الحجرات/٢، قال ابن قتيبة: أي لا تجهروا عليه بالقول. ولكن يظهر الفرق في مثل قول الأساسي: أَسِفت لما وقع بيننا من سوء فهم، وأَسِفَ على وفاة صديقه. وقد ورد في الشعر القديم تعدية الفعل بـ «اللام»، كقول مهيار: أسفت لحلم كان لي يوم بارق

стр. 296

٢٨٥ - أَسِف من الجذر: أس ف مثال: أَسِفَ من إهماله دروسه الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأن الفعل «أَسِف» إنما يُعَدَّى بـ «على»، وقد يُعَدّى بـ «اللام». الصواب والرتبة: -أَسِفَ على إهماله دروسه [فصيحة]-أَسِفَ لإهماله دروسه [صحيحة]-أَسِفَ من إهماله دروسه [صحيحة] التعليق: ورد في الشعر القديم تعدية الفعل بـ «من»، وتكون حينئذ للتعليل كما ذكر ابن هشام في المغني، ومنه قول الشاعر: وقد يأسف المرء من فوت ما لعلَّ السلامة من فوته

стр. 297

٢٨٦ - إِسْفِين الجذر: س ف ن مثال: دَقَّ بينهم إسفينًا الرأي: مرفوضة السبب: لأن المعاجم لم تذكرها بهذا الضبط. المعنى: الإسفين هو وَتِدٌ يستعمل في فَلْق الخشب وغيره من الأغراض الصواب والرتبة: -دَقَّ بينهم إسفينًا [صحيحة] التعليق: أَقَرّ مجمع اللغة المصريّ كلمة «إسفين»، حيث أوردها في المعجم الوسيط، وأورد كذلك التعبير: دق بينهم إسفينًا، أي فرّق بينهم.

стр. 298

٢٨٧ - أُسْقِط الجذر: س ق ط مثال: أُسْقِطَ في يده الرأي: مرفوضة السبب: لأنه لم يرد في المعاجم مزيدًا بالهمزة. الصواب والرتبة: -أُسْقِطَ في يده [فصيحة]-سُقِطَ في يده [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم «سُقِطَ في يده وأُسْقِطَ» بمعنى زلَّ وأخطأ وندم وتَحَيَّر، وقد أجاز مجمع اللغة المصري مجيء «أفعل» بمعنى «فعل» نظرًا لكثرة ما ورد منه عن العرب، وقد قرئ بالوجهين قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ﴾ الأعراف/١٤٩.

стр. 299

٢٨٨ - أُسْقُف الجذر: س ق ف مثال: أُسْقُف النصارى الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد عن العرب. المعنى: رئيسهم، وهو فوق القسيس ودون المطران الصواب والرتبة: -أُسْقُف النصارى [فصيحة]-أُسْقُفّ النَّصارى [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم كلمة «أُسْقُف» وفي الحديث: «أَسْقَفَه على نصارى الشام» أي جعله أُسْقُفًا عليهم. وتقال بتخفيف الفاء وتشديدها، ففي حديث عمر (ض): لا يُمنع أُسْقُفٌّ من سِقّيفاه (أي من تسقّفه). وتجمع ⦗٤٣⦘ الكلمة على: أساقِفة، وأساقِف، قال الجواليقي: وقد تكلمت به العرب.

стр. 300

٢٨٩ - أَسْقَى الجذر: س ق ي مثال: أَسْقَاه الشرابَ باردًا الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال «أَفْعل» بدلاً من «فَعَل». المعنى: سقاه الصواب والرتبة: -أَسْقاه الشرابَ باردًا [فصيحة]-سَقَاه الشرابَ باردًا [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «أسقى» في المعاجم بمعنى «سقى»، وقد جاء في قوله تعالى: ﴿وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا﴾ المرسلات/٢٧، ومجيء «أفعل» بمعنى «فعل» كثير في لغة العرب؛ لذلك أجاز مجمع اللغة المصري ما شاع منه.

стр. 301

٢٩٠ - أَسْكَت الجذر: س ك ت مثال: أَسْكَتَ محمدٌ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل لم يرد مزيدًا بالهمزة بمعنى المجرد. المعنى: سكت الصواب والرتبة: -أَسْكَتَ محمدٌ [فصيحة]-سَكَتَ محمدٌ [فصيحة] التعليق: جاء في المصباح أن استعمال المهموز من «سكت» لازمًا لغة، وقد ورد في حديث أبي أمامة: «وأسكت .. ومكث طويلاً»، وعلى ذلك يكون الاستعمال المرفوض فصيحًا لوروده عن العرب، بالإضافة إلى كثرة نظائره في اللغة.

стр. 302

٢٩١ - أَسْلَك الجذر: س ل ك مثال: أَسْلَكَه الطريقَ السهلَ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «سلك» يتعدى إلى مفعولين بنفسه لا بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَسْلَكَه الطريقَ السهلَ [فصيحة]-سَلَكَه الطريقَ السهلَ [فصيحة] التعليق: جاء الفعل «سَلَكَ» متعديًا إلى مفعولين في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ الجن/١٧، وجاء «أسلك» في قراءة «تُسْلكْه» بضم حرف المضارعة، ونص التاج، والوسيط على أن سلكه المكان وأسلكه المكان بمعنى واحد.

стр. 303

٢٩٢ - أَسْلَم إلى الجذر: س ل م مثال: أَسْلَمَ وجهه إلى الله الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «أسلم» يتعدى باللام وليس بـ «إلى». المعنى: فوَّض أو سَلَّمَ الصواب والرتبة: -أَسْلَمَ وجهه إلى الله [فصيحة]-أَسْلَمَ وجهه لِلَّهِ [فصيحة] التعليق: في اللسان: أسلمَ أمره لله، أي سَلَّمَ؛ وفي القرآن الكريم: ﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ البقرة/١١٢، وفي الوسيط: أسلم أمرَه له، وإليه: فوّضه. وقد وردت التعدية بالحرفين في كثير من الكتابات القديمة والحديثة.

стр. 304

٢٩٣ - إِسْم الجذر: س م مثال: هَذَا الإِسْم الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل. الصواب والرتبة: -هذا الاِسْم [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمة «اسم» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها، وكذا وردت في المعاجم وفي القرآن الكريم.

стр. 305

٢٩٤ - أَسْماءَ الجذر: س م مثال: تَسَمَّى بأسْماءَ كثيرة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك. الصواب والرتبة: -تَسَمَّى بأسْماءٍ كثيرةٍ [فصيحة] التعليق: تستحق كلمة «أسْماء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.

стр. 306

٢٩٥ - أَسْمَاك الجذر: س م ك مثال: اصطاد كمية كبيرة من الأسماك الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم. المعنى: جمع سَمَك الصواب والرتبة: -اصطاد كمية كبيرة من الأسماك [فصيحة]-اصطاد كمية كبيرة من السِّماك [فصيحة مهملة]-اصطاد كمية كبيرة من السُّموك [فصيحة مهملة] التعليق: وردت كلمة «أسماك» في المعاجم جمعًا لكلمة «سَمَك»، ففي التاج: السَّمك: الحُوت من خلق الماء واحدته سمكة والجمع أسماك وسُمُوك وسِمَاك.

стр. 307

٢٩٦ - أَسْمَى الجذر: س م مثال: أَسْمَى مولوده محمدًا الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ». المعنى: جعل له اسمًا الصواب والرتبة: -أَسْمَى مولوده محمدًا [فصيحة]-سَمَّى مولوده محمدًا [فصيحة] التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: "سيَّله: أساله"، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء "فَعَّل" بمعنى"أَفْعَل" - استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس ⦗٤٤⦘ جائز أيضًا. وقد جاء في المعاجم أنَّ "أَسْمَى" الثلاثي المزيد بالهمزة، بمعنى"سَمَّى" المزيد بالتضعيف.

стр. 308

٢٩٧ - أَسَنّ الجذر: س ن ن مثال: محمَّد أَسَنّ من عليّ الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة. الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ أَكبر سِنًّا من عليّ [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أَسَنّ من عليّ [صحيحة] التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف، وقد جاء في اللسان: «هذا أَسَنّ من هذا، أي أكبر سنًّا منه، عربية صحيحة».

стр. 309

٢٩٨ - إِسْهِم الجذر: س هـ م مثال: إِسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ». الصواب والرتبة: -أَسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعَلَ» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أسهم»، فالصواب: «أسْهِم».

стр. 310

٢٩٩ - أُسْوَة في الجذر: أس مثال: لَنَا أسوة حسنة في رسول الله الرأي: مرفوضة السبب: لوقوع «في» بعد «الأسوة» وهو غير مسموع. الصواب والرتبة: -لنا أسوة حسنة برسول الله [فصيحة]-لنا أسوة حسنة في رسول الله [فصيحة] التعليق: الوارد في القرآن وصل كلمة الأسوة «بفي» الدالة على الظرفية، كقوله تعالى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ﴾ الممتحنة/٤. وبمثل هذا قال الكميت: ولكنّ لي في آل أحمد أسوة وقد مثل ابن منظور للأسوة بقوله: ولي في فلان أسوة.

стр. 311

٣٠٠ - أَسْوَد من الجذر: س ود مثال: هذا أَسْوَد من ذاك الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء أفعل التفضيل من الفعل الذي يأتي الوصف منه على أفعل فَعْلاء. الصواب والرتبة: -هذا أَسْوَد من ذاك [فصيحة]-هذا أشد سوادًا من ذاك [فصيحة] التعليق: اشترط جمهور النحويين عند صياغة أفعل التفضيل ألا تكون الصفة المشبهة منه على وزن «أَفْعَل» الذي مؤنثه «فَعْلاء» كالألوان والعيوب، حتى لا يلتبس أفعل التفضيل بالصفة المشبهة، وأجاز الكوفيون ذلك لوروده في السماع، ومنه قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾ الإسراء/٧٢، ومنه أيضًا قول النبي- ﷺ في صفة الحوض: «ماؤه أبيض من اللبن»، وقول المتنبي: لأنت أسود في عيني من الظُّلَم ولذا فقد أجازه مجمع اللغة المصري.

стр. 312

٣٠١ - أَسْوِياءٌ الجذر: س وومثال: هَؤُلاء أَسْوِيَاءٌ لا مَرْضَى الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف. الصواب والرتبة: -هؤلاء أَسْوِياءُ لا مَرْضَى [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «أَسْوِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.

стр. 313

٣٠٢ - أَسْيَاد الجذر: س ود مثال: أَسْياد وعبيد الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورود جمع «سيِّد» على أسياد في المعاجم. الصواب والرتبة: -سادة وعبيد [فصيحة]-أَسْيَاد وعبيد [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «سيِّد» يجمع على «سادة»، وقال ابن سيده: إن «سادة» جمع «سائد»، أما «سيِّد» فيجمع جمعًا سالمًا. وجمع «سيّد» على «أسياد» ورد في تكملة المعاجم والأساسي والمحيط (معجم اللغة العربية)، وهو جمع لا يرفضه النظر، ومثله: ميِّت وأموات، وحيّز وأحياز.

стр. 314

٣٠٣ - أَسْيَاف الجذر: س ي ف مثال: حمل جنود الجيش أسيافهم الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال جمع القلة للدلالة على الكثرة. الصواب والرتبة: -حمل جنود الجيش أسيافهم [فصيحة]-حمل جنود الجيش سُيُوفهم [فصيحة] التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء ⦗٤٥⦘ كسيبويه، والزمخشري، وابن يعيش، وابن مالك، وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل، وربما شركه فيها الأكثر، كما أن الأدنى ربما شارك الأكثر». وقد أقرَّ الاستعمال القرآني هذا التعاقب، حيث اسُتعِملت كلمة «الأقلام» في القرآن الكريم في مقام الكثرة، وهي جمع قلة. كما أقرّه الشعر العربي، ومنه قول الشاعر: وأسيافنا يقطرن من نجدة دمًا وقول الآخر: وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه

стр. 315

٣٠٤ - أَسِيرة الجذر: أس ر مثال: قتل العدوّ المرأة الأسيرة الرأي: مرفوضة السبب: لأن صيغة «فعيل» بمعنى «مفعول» مما يستوي فيه المذكر والمؤنث فلا تلحقها التاء. المعنى: الأسيرة هي التي أُخِذَت في حرب أو معركة الصواب والرتبة: -قتل العدوّ المرأة الأسير [فصيحة]-قتل العدوّ المرأة الأسيرة [صحيحة] التعليق: «فعيل» بمعنى «مفعول» إذا جاء بعد موصوف لا تلحقه التاء مع المؤنث؛ لأنه مما يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث، وأجاز بعض اللغويين إلحاق التاء حتى مع ذكر الموصوف. وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا يجيز إلحاق التاء سواء ذكر الموصوف أو لم يذكر.

стр. 316

٣٠٥ - أَشَادَ الجذر: ش ي د مثال: أَشَادَ الطابقَ العلويَّ الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا الفعل لم يرد في المعاجم بهذا المعنى. المعنى: أعلاه ورفعه الصواب والرتبة: -شَادَ الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-شَيَّد الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-أشادَ الطابقَ العلويَّ [صحيحة] التعليق: جاء في التاج أن «الإشادة» بالذكر- مصدر «أشاد» - مستعارة من إشادة البنيان. وقد أوردت معظم المعاجم الأفعال الثلاثة للبناء «شاد - أشاد - شَيَّد».

стр. 317

٣٠٦ - إِشَارات خضراء الجذر: خ ض ر مثال: إِشَارات خضراء الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف. الصواب والرتبة: -إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة] التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ النساء/٢٣ وقرئت الآية: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.

стр. 318

٣٠٧ - إِشَارة عن الجذر: ش ور مثال: إِشَارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميع الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «إلى». الصواب والرتبة: -إشارتك الأخيرة إلى كتاب البخلاء أعجبت الجميع [فصيحة]-إشارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميع [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، فيمكن تصحيح تعدية الفعل «أشار» بـ «عن» بناءً على تضمين الإشارة معنى القول أو الحديث، فيكون المثال الثاني على معنى مقالتك الأخيرة، أو حديثك الأخير.

стр. 319

٣٠٨ - أَشَار على الجذر: ش ور مثال: أَشَارَ عليه الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأنَّ الفعل «أشار» لا يتعدى بحرف الجر «على» لهذا المعنى. المعنى: أومأ الصواب والرتبة: -أشار إليه [فصيحة] التعليق: يتعدى الفعل «أشار» بحرف الجر «إلى» إذا كان بمعنى «أومأ»، وبحرف الجر «على» إذا كان بمعنى «نصح».

стр. 320

٣٠٩ - إِشَاعَة الجذر: ش ي ع مثال: انتشرت إشاعة سَفَرِه الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: خبر غير موثوق فيه ينتشر بين الناس الصواب والرتبة: -انتشرت إشاعة سَفَرِه [فصيحة]-انتشرت شَاعة سَفَرِه [فصيحة مهملة] التعليق: جاء في اللسان: «الشاعة: الأخبار المنتشرة»، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض لورود الفعل «أشاع» بمعنى نَشر ⦗٤٦⦘ الأخبار في المعاجم القديمة، ولإثبات المعاجم الحديثة له بالمعنى المذكور، وحيث ثبت الفعل ثبت مصدره قياسًا.
следующие страницы →