٣٠٥ - أَشَادَ
الجذر: ش ي د
مثال: أَشَادَ الطابقَ العلويَّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا الفعل لم يرد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: أعلاه ورفعه
الصواب والرتبة: -شَادَ الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-شَيَّد الطابقَ العلويَّ [فصيحة]-أشادَ الطابقَ العلويَّ [صحيحة]
التعليق: جاء في التاج أن «الإشادة» بالذكر- مصدر «أشاد» - مستعارة من إشادة البنيان. وقد أوردت معظم المعاجم الأفعال الثلاثة للبناء «شاد - أشاد - شَيَّد».
стр. 317
٣٠٦ - إِشَارات خضراء
الجذر: خ ض ر
مثال: إِشَارات خضراء
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين الصفة والموصوف.
الصواب والرتبة: -إشارات خضر [فصيحة]-إشارات خضراء [فصيحة]
التعليق: جمع المؤنث السالم سواء أكان للعاقل أم لغير العاقل يجوز في صفته أن تكون جمعًا أو مفردًا مؤنثًا. قال تعالى: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَاّتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ النساء/٢٣ وقرئت الآية: ﴿وَأُمَّهَاتُكُمُ الَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ﴾ فوصف جمع المؤنث السالم بالاسم الموصول لجمع الإناث مرة، وبالاسم الموصول للمفرد المؤنث مرة أخرى.
стр. 318
٣٠٧ - إِشَارة عن
الجذر: ش ور
مثال: إِشَارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميع
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «إلى».
الصواب والرتبة: -إشارتك الأخيرة إلى كتاب البخلاء أعجبت الجميع [فصيحة]-إشارتك الأخيرة عن كتاب البخلاء أعجبت الجميع [صحيحة]
التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، فيمكن تصحيح تعدية الفعل «أشار» بـ «عن» بناءً على تضمين الإشارة معنى القول أو الحديث، فيكون المثال الثاني على معنى مقالتك الأخيرة، أو حديثك الأخير.
стр. 319
٣٠٨ - أَشَار على
الجذر: ش ور
مثال: أَشَارَ عليه
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنَّ الفعل «أشار» لا يتعدى بحرف الجر «على» لهذا المعنى.
المعنى: أومأ
الصواب والرتبة: -أشار إليه [فصيحة]
التعليق: يتعدى الفعل «أشار» بحرف الجر «إلى» إذا كان بمعنى «أومأ»، وبحرف الجر «على» إذا كان بمعنى «نصح».
стр. 320
٣٠٩ - إِشَاعَة
الجذر: ش ي ع
مثال: انتشرت إشاعة سَفَرِه
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
المعنى: خبر غير موثوق فيه ينتشر بين الناس
الصواب والرتبة: -انتشرت إشاعة سَفَرِه [فصيحة]-انتشرت شَاعة سَفَرِه [فصيحة مهملة]
التعليق: جاء في اللسان: «الشاعة: الأخبار المنتشرة»، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض لورود الفعل «أشاع» بمعنى نَشر ⦗٤٦⦘ الأخبار في المعاجم القديمة، ولإثبات المعاجم الحديثة له بالمعنى المذكور، وحيث ثبت الفعل ثبت مصدره قياسًا.
стр. 321
٣١٠ - أَشْبَه
الجذر: ش ب هـ
مثال: هو أشبههم بي
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.
الصواب والرتبة: -هو أكثرهم شبهًا بي [فصيحة]-هو أشبههم بي [صحيحة]
التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.
стр. 322
٣١١ - أَشِحّاءٌ
الجذر: ش ح ح
مثال: هُمْ أَشِحّاءٌ بمالِهم
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هم أشِحّاءُ بمالِهم [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَشِحّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 323
٣١٢ - أَشْخَاص
الجذر: ش خ ص
مثال: امْرَأتان وفتاة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المخالفة بين العدد والمعدود، لأن لفظ شخص مذكَّر، فيكون العدد مؤنثا.
الصواب والرتبة: -ثلاثة أشخاص: امرأتان وفتاة [فصيحة]-ثلاث أشخاص: امرأتان وفتاة [صحيحة]
التعليق: تمت المخالفة بين العدد والمعدود، باعتبار لفظه في المثال الأول، وباعتبار معناه في المثال الثاني، وقد مثل النحاة لاعتبار المعنى إذا اتصل بالكلام ما يقوّيه بقول الشاعر:
ثلاث شخوص كاعبان ومعصر
стр. 324
٣١٣ - أَشِدّاءٌ
الجذر: ش د د
مثال: هُمْ أَشِدّاءٌ على عدوهم
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هم أشِدّاءُ على عدوهم [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَشِدّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 325
٣١٤ - أَشَرّ
الجذر: ش ر ر
مثال: لَمْ أرَ أشرَّ منه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الشائع عن العرب حذف الهمزة من «خير» و «شرّ» عند التفضيل.
الصواب والرتبة: -لم أرَ شرًّا منه [فصيحة]-لم أرَ أشرَّ منه [صحيحة]
التعليق: استعملت «خير» و «شر» في التفضيل بحذف الهمزة فيهما لكثرة الاستعمال كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾ الأنفال/٢٢، ومن الجائز استعمال «أخير» و «أشر» بإثبات الهمزة، لأن لكل منهما فعلاً ثلاثيًّا يصح صوغ التفضيل من مصدره قياسًا. وأيضًا فاللفظان مسموعان بصيغة التفضيل ومن ذلك قراءة: ﴿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الأَشَرُّ﴾ القمر/٢٦، وقول الشاعر:
بلال خير الناس وابن الأخير
وقد وردت الكلمة في «المصباح المنير» الذي اعتبرها - بالألف- أصلاً.
стр. 326
٣١٥ - أَشْرِطَة
الجذر: ش ر ط
مثال: احْتَفَظَ بأَشْرِطَة التسجيل لحفل زفافه
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -احتفظ بأَشْرِطَة التسجيل لحفل زفافه [فصيحة]-احتفظ بشَرائِط التسجيل لحفل زفافه [فصيحة]
التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة جمع «شريط» على «أشرطة»، ولكن يمكن تصويب هذا على القياس؛ لأنَّ الاسم الرباعيّ المفرد المذكَّر الذي قبل آخره حرف مد يجمع على «أَفْعِلة»، مثل: رغيف وأرغفة، وقميص وأقمصة، وعمود وأعمدة، ورداء وأردية، وقد ذكرت بعض المعاجم الحديثة كالمنجد والأساسي الجمع «أشرطة».
стр. 327
٣١٦ - أَشْرَقَت
الجذر: ش ر ق
مثال: أَشْرَقَت الشّمسُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل لا ⦗٤٧⦘ يأتي لهذا المعنى.
المعنى: طَلَعَتْ
الصواب والرتبة: -أَشْرَقَت الشّمسُ [فصيحة]-شَرَقَت الشّمسُ [فصيحة]
التعليق: ورد في المعاجم استعمال «شَرَقَت» بمعنى طلعت، و «أشرقت» بمعنى أضاءت، كما ورد فيها أيضًا جواز استعمال «شرقت» و «أشرقت» بمعنى طلعت، ففي التاج: «شَرَقَت الشمس شَرْقًا وشُرُوقًا: طلعت، كأشرقت».
стр. 328
٣١٧ - أَشَّرَ على
الجذر: أش ر
مثال: أَشَّر على الطلب بالموافقة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد عن العرب ولم تذكرها المعاجم.
المعنى: وضع إشارة برأيه
الصواب والرتبة: -وَقَّعَ على الطلب بالموافقة [فصيحة]-أَشَّر على الطلب بالموافقة [صحيحة]
التعليق: الكلمة المرفوضة محدثة، وقد أوردها الوسيط قائلا: أشّر على الكتاب: وضع عليه إشارة برأيه (محدثة). وذكرها دوزي قائلاً: إن هذا الفعل قد أُخذ من «أشار».
стр. 329
٣١٨ - أَشْطار
الجذر: ش ط ر
مثال: قَسَم البرتقالة أشطارًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ.
الصواب والرتبة: -قَسَمَ البرتقالة أَشْطارًا [فصيحة]-قَسَمَ البرتقالة أَشْطُرًا [فصيحة]
التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأجْفان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض.
стр. 330
٣١٩ - أَشْعريّة
الجذر: ش ع ر
مثال: الأشعريّة إحدى الفرق الكلامية
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم تأت على أوزان الجمع المشهورة.
المعنى: المنتسبون إلى أبي الحسن الأشعريّ
الصواب والرتبة: -الأشعريّة إحدى الفرق الكلامية [صحيحة]
التعليق: رأى مجمع اللغة المصري تسويغ زيادة التاء المربوطة على بعض الكلمات المفردة للدلالة على الجمع؛ نظرًا لكثرة ورود هذه الزيادة في كلام العرب وبخاصة في أسماء المهن والفرق، وقد ورد الاستعمال المرفوض في المعاجم الحديثة كالأساسي والمنجد.
стр. 331
٣٢٠ - أَشْغَال
الجذر: ش غ ل
مثال: أَشْغال شاقّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -أَشْغال شاقة [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته الوسيط.
стр. 332
٣٢١ - أَشْغَل
الجذر: ش غ ل
مثال: أَشْغَلَني الأمر عن المجيء إليك
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال الفعل «أَشْغَل»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «شَغَلَ».
الصواب والرتبة: -شَغَلَني الأمر عن المجيء إليك [فصيحة]-أَشْغَلَني الأمر عن المجيء إليك [صحيحة]
التعليق: أوردت معظم المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «شَغَلَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا ⦗٤٨⦘ وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ذكرت بعض المعاجم أنه يقال: شغله وأشغله، وإن كان الأفصح استعمال «شَغَل» المجرّد لورودها في القرآن الكريم، ولاختلاف اللغويين حول المزيد «أشغل» حيث جعله بعضهم لغة جيدة، وبعضهم لغة قليلة، وبعضهم لغة رديئة.
стр. 333
٣٢٢ - أَشِقّاءٍ
الجذر: ش ق ق
مثال: يَعْمَلون كأَشِقّاءٍ متحابين
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -يعملون كأَشِقّاءَ متحابِّين [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَشِقّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 334
٣٢٣ - أَشْقِياءً
الجذر: ش ق
مثال: أَصْبَحوا أَشْقِيَاءً نادمين
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -أصبحوا أَشْقِياءَ نادمين [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَشْقِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 335
٣٢٤ - أَشْقِيَاء
الجذر: ش ق
مثال: قبضت الشرطة على بعض الأشقياء
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: اللصوص والمجرمون
الصواب والرتبة: -قبضت الشرطة على بعض المجرمين [فصيحة]-قبضت الشرطة على بعض الأشقياء [صحيحة]
التعليق: ورد «الشقي» وجمعه «الأشقياء» في المعاجم بمعنى التعيس، واستُعمل «الشقي» في العصر الحاضر بمعنى اللص، والمجرم، وقاطع الطريق، وقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال الحديث، وذكره الأساسي بهذا المعنى.
стр. 336
٣٢٥ - أَشْلاءَ
الجذر: ش ل
مثال: تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءَ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -تَفَرَّقت جثّته بعد الحادث إلى أَشْلاءٍ [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أشْلاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 337
٣٢٦ - إِشْهار
الجذر: ش هـ ر
مثال: إشهار الخَبَر
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها مصدر للفعل «أشهر»، وهذا الفعل لم يرد في المعاجم بمعنى «أعلن»، وإنما الوارد «شَهَرَ» الثلاثي.
الصواب والرتبة: -إشهار الخبر [صحيحة]
التعليق: (انظر: أَشْهَرَ).
стр. 338
٣٢٧ - أَشْهَب
الجذر: ش هـ ب
مثال: فَرَسٌ أَشْهَب
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن الكلمة لم ترد في المعاجم بهذا المعنى.
المعنى: أبيض خالص
الصواب والرتبة: -فَرَسٌ أَشْهَب [فصيحة]
التعليق: الخطأ في إطلاق «الأَشْهَب» على كل أبيض، والصواب أن الأشهب هو الذي يُخالط بياضه سوادٌ، أو ما غلب بياضُه سوادَه كما في المعاجم. ففي التاج واللسان: «الشَّهَبُ محركة: لون بياضٍ يَصْدَعُه سوادٌ في خِلَاله»، وليس البياض الصافي كما وَهِمَ فيه بَعْضهم.
стр. 339
٣٢٨ - أَشْهَر
الجذر: ش هـ ر
مثال: أَشْهَرَ الخبر
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن «أشهر» غير وارد في اللغة بمعنى «أعلن»، وإنما الوارد الثلاثي «شَهَر».
المعنى: أعلنه وأذاعه
الصواب والرتبة: -شَهَرَ الخبرَ [فصيحة]-أَشْهَرَ الخبرَ [صحيحة]
التعليق: على الرغم من نص المصباح على أن «أَشْهَرَه» بمعنى «شَهَرَه» غير منقول، فقد وردت عشرات الكلمات التي جاء فيها «أَفْعَلَه» بمعنى «فَعَلَه» مما يبيح لنا القياس على نظائرها؛ ولذا أجاز مجمع اللغة المصري استعمال أشهره بمعنى شَهَرَه، لأن صيغة ⦗٤٩⦘ المزيد إنما عُدِل إليها لما فيها من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد ذكرت المعاجم الحديثة كالوسيط والمنجد أشهره؛ ونصت على أنها بمعنى شَهَرَه.
стр. 340
٣٢٩ - أَشْهَر من
الجذر: ش هـ ر
مثال: هو أَشْهَر من أخيه
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة: -هو أَشْهَر من أخيه [فصيحة]
التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، وهنا أمن اللبس. على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم «شَهَرَ» في المعاجم، فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منه قياسيًّا.
стр. 341
٣٣٠ - أَشْهَى من
الجذر: ش هـ
مثال: هذا الطعام أَشْهَى من غيره
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من فعل مبني للمجهول.
الصواب والرتبة: -هذا الطعام أَشْهَى من غيره [فصيحة]
التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري صياغة أفعل التفضيل من الفعل المبني للمجهول إذا أُمن اللبس، وهنا قد أُمِن اللبس لوضوح المعنى، على أنه قد ورد الثلاثي المبني للمعلوم «شَهِيَ»، فيكون اشتقاق أفعل التفضيل منها قياسيًّا.
стр. 342
٣٣١ - أَشْيَاءٍ
الجذر: ش ي أ
مثال: وَاجَهَه بأَشْياءٍ مُرَوِّعة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع ورودها عن العرب ممنوعة من الصرف.
الصواب والرتبة: -واجَهَه بأَشْياءَ مُرَوِّعة [فصيحة]
التعليق: استخدم العرب كلمة «أَشْياء» ممنوعة من الصرف، ربما على توهم زيادة الهمزة الأخيرة، مع أنها لام الكلمة، ولم تُسْمع الكلمة مصروفة في أيٍّ من الشواهد العربية، وبمنع الصرف جاء قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ المائدة/١٠١.
стр. 343
٣٣٢ - أَصَاخَ إلى
الجذر: ص وخ
مثال: أَصَاخَ إلى نصائحه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أصاخ» يتعدى بـ «اللام».
المعنى: أصغى واستمع
الصواب والرتبة: -أصاخ إلى نصائحه [فصيحة]-أصاخ لنصائحه [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أصاخ» بـ «اللام» وبـ «إلى» كما في التاج والوسيط، ومعجم تعدي الأفعال، وقد ورد بالوجهين في كتابات القدماء كابن خلدون وأبي حيان التوحيدي، والمحدثين كالزيات والمنفلوطي.
стр. 344
٣٣٣ - إِصَالة
الجذر: أص ل
مثال: بالإِصَالة عن نفسي
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لوجود خطأ في ضبط الهمزة.
الصواب والرتبة: -بالأَصالة عن نَفْسي [فصيحة]
التعليق: الأصالة مصدر من الفعل «أَصُلَ يأصُلُ» على وزن «فَعالة» بفتح الفاء.
стр. 345
٣٣٤ - أَصْبَحَ الصباحُ
الجذر: ص ب ح
مثال: أَصْبَح الصباحُ فحان العمل
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها تشتمل على زيادةٍ لا معنى لها.
الصواب والرتبة: -أصبحَ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-حَلَّ الصباحُ فحان العمل [فصيحة]-وافَى الصباحُ فحان العمل [فصيحة]
التعليق: استند بعض العلماء إلى الدلالات الحرفيَّة للتركيب المرفوض، فرفضوه باعتباره مخالفًا للذوق ومجافيًا للمنطق، فمعنى أصبح «دَخَل في الصباح»، ويصير التركيب: دخل الصباحُ في الصباح. لكن يمكن تصويب التركيب اعتمادًا على الحديث الشريف الذي أورده اللسان: «أصبحوا بالصبح فإنه أعظم للأجر»، كما يمكن تصحيحه كذلك، باعتبار «أصبح» بمعنى «ظهَر».
стр. 346
٣٣٥ - أَصْبَح لها صدًى واسعًا
الجذر: وس ع
مثال: أَصْبَح لها صدًى واسعًا في البلاد
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنصب ما حقه الرفع.
الصواب والرتبة: -أصبح لها صدًى واسعٌ في البلاد [فصيحة]
التعليق: كلمة «واسع» صفة لـ «صدًى»، و «صَدًى» اسم «أصبح» مرفوع بضمة مقدرة، ولهذا تكون «واسع» مرفوعة.
стр. 347
٣٣٦ - أَصْداءُ
الجذر: ص د ي
مثال: كَانَ للعدوان أَصْدَاءُ واسعة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -كان للعدوان أَصْداءٌ واسعةٌ [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أصْداء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال. ⦗٥٠⦘
стр. 348
٣٣٧ - أَصَدَّ
الجذر: ص د د
مثال: أَصَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل الثلاثي المجرد «صَدَّ» هو المستعمل في هذا الموضع.
المعنى: منع وصرف
الصواب والرتبة: -أصَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر [فصيحة]-صَدَّ محمدٌ عليًّا عن السفر [فصيحة]
التعليق: السماع والقياس يؤيدان الاستعمال المرفوض، فالقياس يؤيده حيث أجاز مجمع اللغة المصري استعمال «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَل»، على أن تكون الهمزة لتأكيد المعنى وتقويته، أما السماع فلورود الفعل «أصدَّ» بهذا المعنى في المعاجم كالقاموس، وفي الوسيط: أصدَّ فلانا عن كذا: صدَّه، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذا المثال «صَدَّ وأصَدَّ» وغيره في الاستدلال على مجيء «أفعل» بمعنى «فَعَل».
стр. 349
٣٣٨ - أَصرَّ
الجذر: ص ر ر
مثال: أَصَرَّ على حضور ابنه الحفلة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن «الحضور» ليس شخصًا لكي نصرّ عليه أن يفعل أمرًا ما.
المعنى: عَزَم على حضوره
الصواب والرتبة: -أصرَّ على ابنه أن يحضر الحفلة [فصيحة]-أصرَّ على حضور ابنه الحفلة [فصيحة]
التعليق: حجة من خطّأ العبارة الأولى أن الحضور ليس شخصًا حتى نصرّ عليه أن يفعل أمرًا ما، ولكن هذا يخالف المنقول عن العرب، والاستعمال القرآنيّ، ففيه: ﴿وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا﴾ آل عمران/١٣٥. و «ما» وما دخلت عليه في تقدير مصدر، أي: على فعلهم.
стр. 350
٣٣٩ - إِصِّيص
الجذر: أص ص
مثال: إِصِّيص الزهر
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: وِعَاء من الفخار غالبًا تُسْتَنْبت فيه النباتات
الصواب والرتبة: -أصِيص الزهر [فصيحة]
التعليق: ضبطت الكلمة في المعاجم القديمة والحديثة: أَصِيص، ونص الفيروزآبادي على أنها بوزن «أمير».
стр. 351
٣٤٠ - إِصْطَبل
الجذر: إ ص ط ب ل
مثال: بنى إصطبلاً لخيله
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: حظيرة الخيول
الصواب والرتبة: -بنى إصطبلاً لخيله [فصيحة]-بنى مَرْبَطًا (ومَرْبِطًا) لخيله [فصيحة]
التعليق: المَرْبَط والمَرْبِط في العبارة الأولى صياغة عربية خالصة، أما إصطبل فقد ذكرته المعاجم القديمة على أنه من المعرَّب، فهو أعْجمي لكن العرب تكلمت به. وقد ورد اللفظ في رجز لأبي نخيلة ذكره تاج العروس.
стр. 352
٣٤١ - أَصْغَر إخوته
الجذر: ص غ ر
مثال: أُسَامَة أصغر إخوته
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.
الصواب والرتبة: -أسامة الأصغر بين إخوته [فصيحة]-أسامة أصغر إخوته [صحيحة]-أسامة أصغر الإخوة [صحيحة]
التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في المثال المرفوض؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.
стр. 353
٣٤٢ - أَصْغَى ل ـ
الجذر: ص غ ي
مثال: أَصْغَيْتُ له
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أَصْغَى» لا يتعدّى باللام.
المعنى: استمع
الصواب والرتبة: -أَصْغَيْتُ إليه [فصيحة]-أَصْغَيْتُ له [صحيحة]
التعليق: ورد الفعل «أصغى» بمعنى «استمع» متعديًا بـ «إلى» في المعاجم، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ الزلزلة/٥، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الرعد/٢، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ لأنعام/٢٨، كما يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أصغى» معنى الفعل «استمع»، فيتعدّى بـ ⦗٥١⦘ «إلى» و «اللام»، وقد عدّاه بالحرفين «إلى» و «اللام» بعض المعاجم الحديثة كالمنجد.
стр. 354
٣٤٣ - أَصْفِياءٌ
الجذر: ص ف
مثال: هُمْ أَصْفِياءٌ صادقو الودّ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هم أَصْفِياءُ صادقو الودّ [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَصْفِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 355
٣٤٤ - أَصْلح من ذي قبل
الجذر: ص ل ح
مثال: أَصْبَح الأمر أصلح من ذي قبل
الرأي: مرفوضة
السبب: لحذف المفضّل عليه.
الصواب والرتبة: -أصبح الأمر أصلح مما كان عليه من قبل [فصيحة]-أصبح الأمر أصلح من ذي قبل [صحيحة]
التعليق: يستقيم المعنى بذكر المفضَّل عليه، ويصح المثال المرفوض على حذف المفضَّل عليه وهو جائز.