٣٧٥ - أَعِرْني
الجذر: ع ور
مثال: أَعِرْني سَمْعَك فعندي كلامٌ مُهِمٌّ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن السمع لا يُعار.
المعنى: استمع إليّ باهتمام
الصواب والرتبة: -أَرْعِني سَمْعَك فعندي كلامٌ مُهِمٌّ [فصيحة]-رَاعِنِي سَمْعَك فعندي كلامٌ مُهِمٌّ [فصيحة]-أَعِرْني سَمْعَك فعندي كلامٌ مُهِمٌّ [صحيحة]
التعليق: جاء في المعاجم: أَرْعني ⦗٥٦⦘ سمعَك وراعني سمعَك بمعنى استمع إلىّ، ويمكن تصحيح المثال المرفوض، حيث جاء في الوسيط: أعاره الشيء: أعطاه إياه، وفي الأساسي: أعاره سمعه: استمع إليه باهتمام.
стр. 387
٣٧٦ - أَعْزَبُ
الجذر: ع ز ب
مثال: رجلٌ أَعْزَبُ
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها لم ترد عن العرب.
المعنى: غير متزوج
الصواب والرتبة: -رجلٌ أَعْزَبُ [فصيحة]-رجلٌ عَازب [فصيحة]-رجلٌ عَزَبٌ [فصيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم «عَزَبٌ» و «عَازب» للدلالة على من لا زوجة له، وقد أوردت بعض المعاجم كلمة «أعزب» بنفس المعنى، وإن كانت أقل منهما، وجاء في الحديث: «ما في الجنة أعزب».
стр. 388
٣٧٧ - أَعِزّاءٌ
الجذر: ع ز ز
مثال: إِنَّهم أبناءٌ أَعِزّاءٌ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -إِنَّهم أبناءٌ أعِزّاءُ [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَعِزّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 389
٣٧٨ - أَعْسَرُ أَيْسَرُ
الجذر: ع س ر
مثال: فلان أَعْسَرُ أَيْسَرُ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا اللفظ في المعاجم.
المعنى: يعمل بكلتا يديه
الصواب والرتبة: -فلانٌ أَعْسَرُ أَيْسَرُ [مقبولة]-فلانٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ [فصيحة مهملة]
التعليق: المعروف في لغة العرب أنه يقال: «أعسر يسر» لمن يعمل بكلتا يديه كما ذكر اللسان، وقد ورد فيه: وكان عمر بن الخطاب (ض): أعْسَر يَسَرًا. ويمكن قبول المثال المرفوض لوروده في بعض المعاجم الحديثة كالوسيط (وإن كان قد ذكر أنه الذي يعمل بيده اليسرى).
стр. 390
٣٧٩ - أَعْضَاءَ
الجذر: ع ض
مثال: لَيْسوا أَعْضَاءَ في المنظمة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -ليسوا أَعْضاءً في المنظمة [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أعْضاء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 391
٣٨٠ - أَعْطَاه إلى
الجذر: ع ط
مثال: أَعْطَى الهدية إلى ابنته
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدّي الفعل «أعطى» بحرف الجرّ «إلى»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَعْطى ابنته الهدية [فصيحة]-أَعْطى الهدية إلى ابنته [صحيحة]-أَعْطى الهدية لابنته [صحيحة]
التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «أَعْطَى» بنفسه إلى مفعوله الأول، ولكن عند تقديم المفعول الثاني يجوز تعديته باللاّم، كما يجوز تعديته بـ «إلى» لإفادتها انتهاء الغاية، أو لنيابتها عن اللام.
стр. 392
٣٨١ - أَعْطُوا
الجذر: ع ط
مثال: لَقَد أعطُوه فرصة أخيرة
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة.
الصواب والرتبة: -لَقَد أَعْطَوْه فرصة أخيرة [فصيحة]-لَقَد أَعْطُوه فرصة أخيرة [صحيحة]
التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ البقرة/٦٥، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: ﴿فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ آل عمران/٦١، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: ﴿وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة/٦٠، بضم الثاء، وقراءة: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ﴾ فصلت/٢٦، بضم الغين.
стр. 393
٣٨٢ - أَعْطَى ل ـ
الجذر: ع ط
مثال: أَعْطَيت للمحتاج صدقة
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل «أَعْطَى» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَعْطَيت المحتاجَ صدقة [فصيحة]-أَعْطَيت للمحتاج صدقة [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَعْطَى» متعديًا بنفسه إلى مفعولين، ويصحّ كذلك استعماله متعديًا بنفسه إلى مفعول واحد والآخر ⦗٥٧⦘ باللاّم اعتمادًا على رأي المبرّد الذي أجاز ذلك، أو على تضمين «أَعْطَى» معنى «قدّم»، أو على جواز ذلك حين يتقدّم المفعول الثاني، فيقال: أَعْطَيت صدقة للمحتاج. وقد ورد الاستعمال المرفوض عند إخوان الصفا في قولهم: «إنّ الله تعالى ما بعثَ نبيًّا إلاّ وهو شاب، ولا أعطى لعبد حكمة إلاّ وهو شاب».
стр. 394
٣٨٣ - أَعْظَمَ
الجذر: ع ظ م
مثال: محمَّدٌ خطيبٌ أَعْظَمَ منه كاتبًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب برفع الوصف «خطيب» ونصب اسم التفضيل «أعظم».
الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ خطيبًا أَعْظَمُ منه كاتبًا [فصيحة]-مُحَمَّدٌ خطيبٌ أعظمَ منه كاتبًا [صحيحة]-مُحَمَّدٌ خطيبٌ أعظمُ منه كاتبًا [صحيحة]
التعليق: رأى مجمع اللغة المصري أن الصورة الأولى (بنصب الوصف على الحالية، ورفع اسم التفضيل على أنه خبر) - هي أفضل الصور الثلاث، وأبعدها من التكلف في التأويل. والمعنى: أن محمدًا في حال كونه خطيبًا أعظم منه في حال كونه كاتبًا. ويمكن تخريج الصورة الثانية (برفع الوصف واسم التفضيل) على أنهما خبران، وكذلك يمكن تخريج الصورة الثالثة برفع الوصف على الخبرية، ونصب اسم التفضيل على الحالية.
стр. 395
٣٨٤ - أَعِفّاءٌ
الجذر: ع ف ف
مثال: هُمْ أَعِفّاءٌ عن الحرام
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هم أَعِفّاءُ عن الحرام [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَعِفّاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 396
٣٨٥ - أَعْقَاب الاجتماع
الجذر: ع ق ب
مثال: صدر بيان في أعقاب الاجتماع
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها جمع لـ «عَقِب» وهو الوَلَدُ وولد الولد.
المعنى: نهايته وأواخره
الصواب والرتبة: -صدر بيان عَقِب الاجتماع [فصيحة]-صدر بيان في أعقاب الاجتماع [فصيحة]
التعليق: كلمة «عَقِب» بمعنى آخر كل شيء تجمع على «أعقاب» كما في الوسيط والأساسي، بالإضافة إلى أنَّ «أفعال» جمع قياسي لـ «فَعِل».
стр. 397
٣٨٦ - أَعْلَنَ عن
الجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنَ عن بدء المحادثات
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَعْلَنَ بدءَ المحادثات [فصيحة]-أَعْلَنَ عن بدء المحادثات [صحيحة]
التعليق: استعملت المعاجم الفعل «أعلن» متعديًا بنفسه، وبالباء، ففي التاج «أعلنته وأعلنت به .. : أظهرته، ويمكن تصحيح تعديته بـ» عن «؛ لأنّ» عن «تأتي مرادفة» الباء «، كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ النجم/٣، أو بتضمين الفعل» أعلن «معنى الفعل» كَشَف «الذي يتعدى بـ» عن".
стр. 398
٣٨٧ - أَعْلَنَ ل ـ
الجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنتُ الأمرَ لهم
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل باللام.
الصواب والرتبة: -أَعْلَنتُ الأمرَ إليهم [فصيحة]-أَعْلَنتُ الأمرَ لهم [فصيحة]
التعليق: الفعل «أعلن» يتعدى بـ «إلى» كما في المعاجم، ويتعدى كذلك بـ «اللام» كما في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ﴾ نوح/٩.
стр. 399
٣٨٨ - أَعْلَنه ب ـ
الجذر: ع ل ن
مثال: أَعْلَنَ فلانًا بالأمر
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الإظهار لا يكون إلا للمعلَن وهو الأمر لا الشخص.
المعنى: أظهره إليه
الصواب والرتبة: -أَعْلَنَ الأمرَ إلى فلان [فصيحة]-أَعْلَنَ فلانًا بالأمر [صحيحة]
التعليق: يمكن تصحيح المثال المرفوض على تضمين الفعل «أعلن» معنى الفعل «أعلم»، أو على سبيل المجاز، وقد وردت شواهد كثيرة في لغة العرب من قبيل القلب المعنوي مثل: أدخل الخاتم في إصْبَعه.
стр. 400
٣٨٩ - أَعْمَر الدارَ
الجذر: ع م ر
مثال: أَعْمَرَ الله بك الدّارَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال الفعل «أَعْمَر»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «عَمَرَ».
الصواب والرتبة: -عَمَرَ الله بك الدّارَ [فصيحة]-أَعْمَرَ الله بك الدّارَ [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل ⦗٥٨⦘ الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «عَمَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. وقد سجّلت بعض المعاجم الحديثة الفعل «أعمر» بمعنى الثلاثي «عَمَرَ» كالوسيط والمنجد.
стр. 401
٣٩٠ - أَعْمَقٍ
الجذر: ع م ق
مثال: دَعَا إلى تفاهُمٍ أَعْمَقٍ بين الدولتين
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -دَعا إلى تفاهُمٍ أَعْمَقَ بين الدولتين [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَعْمَق» المنع من الصرف؛ لأنَّها صفة على وزن «أَفْعَل» التفضيل، وحقّها في المثال الجرّ بالفتحة.
стр. 402
٣٩١ - أَعْنَان
الجذر: ع ن ن
مثال: بَلَغَ الغبار أعنان السماء
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال كلمة «أعنان» بدلاً من «عَنَان»
الصواب والرتبة: -بلغ الغبار أعنان السماء [فصيحة]-بلغ الغبار عَنَانَ السماء [فصيحة]
التعليق: «العنان» السحاب، ومن كل شيء: ناحيته، أما «الأعنان» فهو جمع «عَنَن» و «عنّ» بمعنى ناحية، ففي التاج واللسان: أعنان كل شيء نواحيه، وقد روي الحديث: «لو بلغت خطيئته عَنان السماء» بالألف «أعنان السماء». والمعنى مستقيم على كليهما.
стр. 403
٣٩٢ - أَعْيَاد
الجذر: ع ود
مثال: جَاءت الأعياد بالأفراح
الرأي: مرفوضة
السبب: لورود الكلمة بالياء وهي واوية.
المعنى: كل يوم يحتفل فيه بذكرى كريمة أو حبيبة
الصواب والرتبة: -جاءت الأعياد بالأفراح [فصيحة]
التعليق: أصل «ياء» العيد «واو»، ومع ذلك جمعوها على «أعياد» كما ورد في المعاجم ليفرقوا بينها وبين «أعواد» الخشب.
стр. 404
٣٩٣ - أَغَاظ
الجذر: غ ي ظ
مثال: أَغَاظَنِي تصرّفك
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال «أفعل» بدلَا من «فَعَل».
المعنى: أغضبني
الصواب والرتبة: -أغاظَني تصرّفك [فصيحة]-غَاظَني تصرّفك [فصيحة]
التعليق: حكى بعض اللغويين غاظه وأغاظه بمعنى واحد، وذكر التاج أغاظ على أنها لغة في غاظ، بالإضافة إلى قرار مجمع اللغة المصري بجواز مجيء أفعله بمعنى فَعَله.
стр. 405
٣٩٤ - أَغَانِي
الجذر: غ ن ي
مثال: سَتُقَدَّم أغانِي جديدة
الرأي: مرفوضة
السبب: لثبوت الياء في الاسم المنقوص في حالة الرفع.
الصواب والرتبة: -سَتُقَدَّم أغانٍ جديدة [فصيحة]-سَتُقَدَّم أغانِي جديدة [صحيحة]
التعليق: الاسم المنقوص إذا لم يكن معرفًا بأل أو مضافًا تحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر وتثبت في حالة النصب، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ورود نظائر له في القراءات القرآنية، كقراءة: ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادي﴾ الرعد/٧، وقراءة: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالي﴾ الرعد/١١، وقراءة: ﴿وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقي﴾ الرعد/٣٤، وغير ذلك، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري - في دورته الرابعة والخمسين- قرارًا بصحة إثبات ياء المنقوص النكرة في حالتي الرفع والجر عند الحاجة.
стр. 406
٣٩٥ - أَغَانِي
الجذر: غ ن ي
مثال: أَغَانِي الحفل جديدة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن مفرد هذا الجمع «أُغنيَة» لم يرد في كثير من المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -أغانِي الحفل جديدة [فصيحة]-أغانيّ الحفل جديدة [فصيحة]
التعليق: (انظر: أغنية).
стр. 407
٣٩٦ - إِغْبِرَار
الجذر: غ ب ر
مثال: اشْتَدَّت العاصفة فزاد إِغْبِرَار الجوّ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.
المعنى: كثرة الغبار
الصواب والرتبة: -اشتدَّت العاصفة فزاد اغْبرار الجوّ [فصيحة]
التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا ⦗٥٩⦘ تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «اغبرار» مصدر «اغبرّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.
стр. 408
٣٩٧ - أَغْبِيَاءٍ
الجذر: غ ب
مثال: لَسْنا بأَغْبِياءٍ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -لَسْنا بأَغْبِياءَ [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَغْبياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 409
٣٩٨ - أغْدَق المالَ
الجذر: غ د ق
مثال: أَغْدَقَ المالَ عليه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أغْدَقَ» لم يرد متعديًا بالهمزة.
الصواب والرتبة: -أَغْدَقَ المالَ عليه [فصيحة]
التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة التعدية بالهمزة، كما أجاز مجيء «أَفْعَلَه» مهموزًا بمعنى «فَعَلَه» على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى، وأقرّ أيضًا تصويب كلمات مزيدة بالهمزة؛ لأنّ صيغة المزيد فيها إسراع إلى إفادة التعدية، وعُدل إليها لقياسية مصادرها، ويُسْر الضبط لماضيها. وقد ذكرت المعاجم الفعل «أغدق» لازمًا في مثل قولهم: أغدقت الأرضُ، وأغدق المطرُ، ولكن بعض المعاجم الحديثة أجازت تعديته، ولهذا وجه صحيح في العربية؛ لأن الفعل «غدِق» موجود في المعاجم بمعنى: أخصب أو غزُر، فيكون استخدامه متعديًا بعد إدخال الهمزة عليه قياسًا، وهو ما أقرّه المجمع.
стр. 410
٣٩٩ - أَغْرَاب
الجذر: غ ر ب
مثال: قَوْمٌ أَغْراب
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم.
الصواب والرتبة: -قومٌ غُرَباء [فصيحة]-قومٌ أَغْراب [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم «غُرَباء» جمعًا لـ «غريب»، ويمكن تصحيح «أَغْراب» اعتمادًا على قرار مجمع اللغة المصري بإجازة جمع «حَفِيد» على «أحفاد»، كما يمكن الاستئناس لصحة الجمع بما ورد عن العرب من كلمات كثيرة جمعت هذا الجمع مثل: «يتيم»، و «نجيب»، و «شريف»، و «شهيد»، و «أصيل»، وغيرها.
стр. 411
٤٠٠ - أَغْرَى على
الجذر: غ ر
مثال: أَغْرَاه على اللعب
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على» وهو غير وارد عن العرب.
الصواب والرتبة: -أَغْرَاه باللعب [فصيحة]-أَغْرَاه على اللعب [فصيحة]
التعليق: ورد الفعل «أَغْرَى» في المعاجم متعديًا بالباء؛ ففي المصباح: غرِي بالشيء .. وأغريته به، ومن ذلك قول الجاحظ: «يغريهم بالشهوات ليغبنهم»، ولكنه ورد في كلام القدماء والمحدثين متعديا بـ «على» كذلك كقول ابن قتيبة: «إنّ نعمَ تغريهنّ على المسألة»، وأبي الفرج الأصبهاني: «فأغروه على قتله»، وقول طه حسين: «إن أصدقاءه يغرونه على الزواج».
стр. 412
٤٠١ - أَغْضَى عن
الجذر: غ ض ي
مثال: أَغْضَى عن الأمر
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل بـ «عن»، وهو مُتعدٍّ بـ «على» في هذا المعنى.
المعنى: سكت، صَبَرَ، تحمَّل
الصواب والرتبة: -أَغْضَى على الأمر [فصيحة]-أَغْضَى عن الأمر [فصيحة]
التعليق: استعملت المعاجم الحرف «على» مع الفعل «أَغْضَى» لإفادة معنى الصبر والتحمُّل ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض لما جاء في المعاجم أيضًا من تعدية الفعل «أَغْضى» بحرف الجر «عن»، ففي اللسان: «أغضى عنه طرفه سدَّه أو صدَّه» وفيه أيضًا «أَغْضى عينا على قذى: صبر على أذى». وقرب الشبه الدلالي بين «أغضى» و «تغاضى» رجح كفة التعدي بـ «عن» عند المعاصرين مثل المنفلوطي، والعقاد، والطيب صالح.
стр. 413
٤٠٢ - أَغْلَاط
الجذر: غ ل ط
مثال: أَغْلاط إملائيّة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -أَغلاط إملائية [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ⦗٦٠⦘ ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبته التاج والأساسيّ.
стр. 414
٤٠٣ - إِغْلِظ
الجذر: غ ل ظ
مثال: إِغْلِظْ له القول
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة: -أَغْلِظْ له القول [فصيحة]
التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعل» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أغلظ»، فالصواب: «أَغْلِظ».
стр. 415
٤٠٤ - أَغْلِفَة
الجذر: غ ل ف
مثال: جمع أَغْلِفَة كثيرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -جمع أَغْلِفَة كثيرة [فصيحة]
التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة والحديثة جمع «غِلاف» على «أغلفة»، ولكن يمكن تصويب هذا على القياس؛ لأنَّ الاسم الرباعيّ المفرد المذكَّر الذي قبل آخره حرف مد يجمع على «أَفْعِلة»، مثل: لواء وألوية، ورداء وأردية، وبناء وأبنية؛ وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع «فِعال» جمع قلة على «أَفْعِلة».
стр. 416
٤٠٥ - أَغْنِيَاءً
الجذر: غ ن ي
مثال: صَادَقت رجالاً أَغْنِياءً
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -صادقت رجالاً أَغْنِياءَ [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَغْنِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 417
٤٠٦ - أُغْنِيَةٌ
الجذر: غ ن ي
مثال: أُغْنِيَة جميلة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها بالتخفيف في معظم المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -أُغْنِيَة جميلة [فصيحة]-أُغْنِيَّة جميلة [فصيحة]
التعليق: كلمة «أغنية» ترد في كثير من المعاجم بتضعيف الياء، وصرّح قليل منها بتخفيفها، كما فعل التاج والوسيط، وقد وردت بعض القراءات القرآنية التي تصوّب هذا النطق على أساس من التخفيف كقراءة: ﴿تِلْكَ أَمَانِيهِمْ﴾ البقرة/١١١، وقراءة: ﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَتِهِ﴾ الحج/٥٢.
стр. 418
٤٠٧ - أَفَاضَ القولَ
الجذر: ف ي ض
مثال: أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل بنفسه، وهو متعدٍّ بحرف الجر.
المعنى: توسَّع فيه وأطنب
الصواب والرتبة: -أَفَاضَ في القولِ ليؤكد فكرته [فصيحة]-أَفَاضَ القولَ ليؤكد فكرته [صحيحة]
التعليق: جاء في القاموس: أفاضَ الإناءَ: ملأه حتى فاض؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض؛ بناء على المجاز، وذلك لقرب الصِّلة بين المعنى الحسِّي والمعنى المجرَّد.
стр. 419
٤٠٨ - إِفْرَازَات
الجذر: ف ر ز
مثال: زادت إفرازات الجلد من العرق
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع المصدر، والأصل فيه ألا يُثَنَّى ولا يُجمع.
الصواب والرتبة: -زادت إفرازات الجلد من العرق [فصيحة]
التعليق: منع بعض اللغويين تثنية المصدر وجمعه مطلقًا، وأجاز ذلك بعضهم إذا أريد بالمصدر العدد أو كان آخره تاء المرَّة، مثل: «رَمْيَة: رَمْيَتان ورميات»، و «تسبيحة: تسبيحتان وتسبيحات»، وكذلك إذا تعددت الأنواع، مثل: «تصريح: تصريحان وتصريحات»، وذلك اعتمادًا على ما جاء في الاستعمال القرآني في قوله تعالى: ﴿وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا﴾ الأحزاب/١٠، حيث جاءت «الظنون» وهي جمع «الظن» وهو مصدر. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إلحاق تاء الوحدة بالمصادر الثلاثية والمزيدة، ثم جمعها جمع مؤنث سالمًا، كما أجاز تثنية المصدر وجمعه جمع تكسير أو جمع مؤنث سالِمًا عندما تختلف أنواعه؛ ومن ثَمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أورده الأساسيّ.
стр. 420
٤٠٩ - أَفْرَغ
الجذر: ف ر غ
مثال: أَفْرَغَ الإِناءَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء «أَفْعَلَ» بمعنى ⦗٦١⦘ «فَعَّلَ».
المعنى: أخلاه وصَبَّ ما فيه
الصواب والرتبة: -أَفْرَغَ الإناءَ [فصيحة]-فَرَّغَ الإناءَ [فصيحة]
التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: سيَّله: أساله «، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء» فَعَّل «بمعنى» أَفْعَل «- استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس جائز أيضًا، وقد أوردت المعاجم» فَرَّغَ وأَفْرَغَ" بمعنًى واحد.
стр. 421
٤١٠ - أَفْسَح
الجذر: ف س ح
مثال: أَفْسَحَ له المجلسَ
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «أَفْسَحَ» لم يرد متعديًا بالهمزة.
الصواب والرتبة: -أَفْسَحَ له المجلس [فصيحة]-فَسَحَ له في المجلس [فصيحة]
التعليق: أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة التعدية بالهمزة، كما أجاز مجيء «أَفْعَلَه» مهموزًا بمعنى «فَعَلَه» على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى، وأقرّ أيضًا تصويب كلمات مزيدة بالهمزة؛ لأنّ صيغة المزيد فيها إسراع إلى إفادة التعدية، وعُدل إليها لقياسية مصادرها، ويُسْر الضبط لماضيها. وقد ذكرت المعاجم الفعل «فسح» لازمًا بصورتين هما: فَسُحَ، وفَسَح، يقال: فسُح المكانُ، وفَسَحَ له في المجلس. فإذا صحّ هذا صحّ «أَفْسَحَ» المتعدّي بالضرورة طبقًا لقرار المجمع.
стр. 422
٤١١ - أَفْصَح
الجذر: ف ص ح
مثال: اخْتَرنا من الكلمات أفصحهن
الرأي: مرفوضة
السبب: لتذكير اسم التفضيل والصواب تأنيثه.
الصواب والرتبة: -اخترنا من الكلمات أفصحهن [فصيحة]-اخترنا من الكلمات فصحاهن [فصيحة]
التعليق: إذا أضيف «أفعل» التفضيل إلى معرفة وجب فيه أمران: الأول: أن يكون المضاف بعضًا من المضاف إليه، والآخر: ألا يقع بعده «من» الجارّة للمفضول، ويجوز فيه الإفراد والتذكير وعدمهما.
стр. 423
٤١٢ - أَفْضَل
الجذر: ف ض ل
مثال: القَرْنان الأول والثاني أَفْضَل قرْنٍ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لعدم مطابقة المضاف إليه للموصوف بأفعل التفضيل.
الصواب والرتبة: -القرنان الأول والثاني أفضلُ قرنين [فصيحة]
التعليق: إذا كان اسم التفضيل مضافًا إلى نكرة، يجب إفراده وتذكيره، ويجب مطابقة ما أضيف إليه للمفضَّل في العدد والنوع.
стр. 424
٤١٣ - أَفْضَل أصدقائه
الجذر: ف ض ل
مثال: محمَّد أفضل أصدقائه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.
الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ الأفضل بين أصدقائه [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل أصدقائه [صحيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل الأصدقاء [صحيحة]
التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في المثال المرفوض؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.
стр. 425
٤١٤ - أَفْطَر ب ـ
الجذر: ف ط ر
مثال: أَفْطَرَ بالتمر
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «الباء» موضع «على».
الصواب والرتبة: -أفْطَرَ على التمر [فصيحة]-أفْطَرَ بالتمر [صحيحة]
التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء الباء بدلاً من «على» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قول الشاعر:
وبسنة الله الرضيّة تفطر
أي على سنة، وقد جاءت بعض الأفعال متعدية بـ «الباء»، و «على» في المعاجم، والفعل هنا مُضمَّن معنى «تغذى»، أو «اغتذى».