٢٥ - أُؤْخذ
الجذر: أخ ذ
مثال: لا أُؤْخذ بذنب غيري
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها تخالف قاعدة اجتماع الهمزتين، ولصعوبة تواليهما على النطق.
الصواب والرتبة: -لا أُوخَذُ بذنب غيري [فصيحة]
التعليق: إذا توالت همزتان في كلمة واحدة وكانت الثانية منهما ساكنة قُلبت حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى؛ وبهذا يكون الصواب: أُوخَذُ.
стр. 37
٢٦ - أَئِمّة
الجذر: أم م
مثال: أَئِمّة العلم
الرأي: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لأن الهمزة الثانية مكسورة وما قبلها همزة مفتوحة، فوجب قلب الهمزة الثانية ياءً.
الصواب والرتبة: -أَئِمَّة العلم [فصيحة]-أيِمَّة العلم [فصيحة مهملة]
التعليق: ذكر صاحب القاموس «أيِمَّة» و «أئِمَّة» جمعًا لكلمة «إمام»، ووصف الأخيرة بالشذوذ، وهذا غير صحيح، فقد ورد الجمع «أئمة» في القرآن الكريم خمس مرات.
стр. 38
٢٧ - أُؤْمن
الجذر: أم ن
مثال: أُؤْمن بالله
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها تخالف قاعدة اجتماع الهمزتين، ولصعوبة تواليهما على النطق.
الصواب والرتبة: -أُومن بالله [فصيحة]
التعليق: إذا توالت همزتان في كلمة واحدة وكانت الثانية منهما ساكنة قُلبت حرف مد من جنس حركة الهمزة الأولى؛ وبهذا يكون الصواب: أومِن.
стр. 39
٢٨ - أَبارِيقيّ
الجذر: إ ب ر ي ق
مثال: اشْتَرَيت إبريقًا للماء من الأباريقيّ
الرأي: مرفوضة
السبب: للنسب إلى الجمع مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.
الصواب والرتبة: -اشتريت إبريقًا للماء من الأباريقيّ [فصيحة]
التعليق: لما كان معنى الاشتراك الجمعي مقصودًا في هذا المثال فإن الأدق النسب إلى الجمع. ومسألة النسب إلى الجمع على لفظه أو بردِّه إلى مفرده مسألة خلافية، فمذهب البصريين في النسب إلى جمع التكسير الباقي على جمعيته أن يرد إلى مفرده، ثم ينسب إلى هذا المفرد، بينما أجاز الكوفيون أن ينسب إلى جمع التكسير مطلقًا، سواء أكان اللبس مأمونًا عند النسب إلى مفرده، أم غير مأمون. وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري؛ لأن السماع يؤيدهم؛ ولأن النسبة إلى الجمع قد تكون أبين وأدق في التعبير عن المراد من النسبة إلى المفرد، فإن أريد الاشتراك الجمعي كان النسب إلى الجمع أفضل، وإن أريد مجرد النسبة كان النسب إلى المفرد أفضل.
стр. 40
٢٩ - أُبَالي ل ـ
الجذر: ب ل ي
مثال: لا أُبالي له
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «بالَى» لا يتعدّى باللام.
الصواب والرتبة: -لا أُبالي به [فصيحة]-لا أُباليه [فصيحة]-لا أُبالي له [صحيحة]
التعليق: ورد في المعاجم تعدية الفعل «بالَى» بنفسه، وبحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يصح استعمال حرف الجر «اللام» مكان حرف الجر «الباء»؛ لأنّها تدلّ على التعليل أو السببية مثلها مثل «الباء».
стр. 41
٣٠ - أَبّ
الجذر: أب
مثال: هو أبٌّ لك
الرأي: مرفوضة
السبب: لتشديد الحرف الأخير.
الصواب والرتبة: -هو أبٌ لك [فصيحة]-هو أبٌّ لك [صحيحة]
التعليق: الكلمات «دم»، و «أب»، و «أخ»، و «يد»، و «فم» الأفصح فيها تخفيف الحرف الأخير، وليس تشديده، وهي ثلاثية الأصول، ولكن الحرف الثالث محذوف، وهو الواو في «أب»، و «أخ»، و «فم»، والياء في «دم»، و «يد». ولكن سُمع فيها لغة أخرى بتشديد الحرف الأخير بعد الحذف، وقد ورد في التاج والوسيط «أبّ» بتشديد «الباء».
стр. 42
٣١ - أُبَّهَة
الجذر: أب هـ
مثال: أُبَّهَةُ المُلْكِ
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة.
المعنى: جلاله وعظمته
الصواب والرتبة: -أُبَّهَةُ المُلْكِ [فصيحة]-جَلالُ المُلْكِ [فصيحة]
التعليق: ذُكِرَت ⦗٥⦘ الكلمة المرفوضة في المعاجم، وقد قال عَلِيٌّ _ رضِي الله تعالى عنه: «كم مِن ذي أُبَّهَةٍ قد جَعَلْتُه حقيرًا».
стр. 43
٣٢ - أَبْحَاث
الجذر: ب ح ث
مثال: نَشَر أبحاثًا كثيرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لجمع «فَعْل» على «أَفْعال»، وهو غير قياسيّ.
الصواب والرتبة: -نَشَرَ أَبْحاثًا كثيرة [فصيحة]-نَشَر بُحُوثًا كثيرة [فصيحة]
التعليق: جمع «فَعْل» الصحيح العين على «فُعُول» قياسيّ، وكذا جمعه على «أَفْعُل». أما جمعه على «أَفْعال» فقد قاسه بعضهم، وعَدَّه بعض آخر من الشاذ. وقد أجازه مجمع اللغة المصري مُطلقًا. وقد ثبت بالاستقراء الدقيق أن جمع «فَعْل» على «أَفْعال» قد وَرَد في أكثر من ثلاث مئة لفظ، وكلها موجودة في أمهات المراجع كالقاموس واللسان. فهي أولى بالقياس عليها، ومما وَرَد منه في كتب اللغة: «شَكْل وأَشْكال»، «لَفْظ وأَلْفاظ»، «جَفْن وأَجْفَان»، «فَرْد وأَفْراد»، «شَخْص وأشْخاص»، «زَهْر وأَزْهار»، «صَحْب وأَصْحاب»؛ ومن ثمَّ يمكن تصويب الاستعمال المرفوض، وقد أثبتته المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.
стр. 44
٣٣ - أَبَدًا
الجذر: أب د
مثال: لَمْ أفعل هذا أبدًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام ظرف الزمان «أبدًا» لتوكيد النفي في الماضي.
الصواب والرتبة: -لم أفعل هذا قط [فصيحة]-لن أفعل هذا أبدًا [فصيحة]-لم أفعل هذا أبدًا [صحيحة]
التعليق: ذكر النحاة أنَّ «أبدًا» ظرف مُنَكَّر لتأكيد المستقبل، ويدخل في ذلك الماضي الممتد إلى الزمن المستقبل كقوله تعالى: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا﴾ النور/٢١، وتأتي في سياق النفي كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا﴾ المائدة/٢٤، كما تأتي في سياق الإيجاب كما في قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا﴾ النساء/٥٧، أما الماضي المنتهي زمنه، فتأتي معه «قط». غَيْرَ أنه يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ماأثبتته اللغة من معاني «الأبد»، وهو الزمن الطويل، هذا فضلا عن إجازة مجمع اللغة المصري لهذا الاستعمال.
стр. 45
٣٤ - أَبْدَل ب ـ
الجذر: ب د ل
مثال: أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديد
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لدخول الباء على غير المتروك.
الصواب والرتبة: -أَبْدَلَ ثوبه الجديد بثوب قديم [فصيحة]-أَبْدَلَ ثوبه القديم بثوب جديد [مقبولة]
التعليق: الأفصح دخول الباء على المتروك، وورد في بعض المعاجم جواز دخولها على غير المتروك. وهو ما أخذ به مجمع اللغة المصري، وإن كان الأفضل إدخالها على المتروك منعًا للبس (وانظر: اسْتَبْدَل بـ).
стр. 46
٣٥ - أَبْرَق
الجذر: ب ر ق
مثال: أَبْرَقَت السماء
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام «أفعل» بدلا من «فَعَل».
الصواب والرتبة: -أَبْرَقت السماء [فصيحة]-بَرَقَت السماء [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم «بَرَق» و «أبرق» بمعنى، وقد جاء على الثاني قول الكميت:
أبرقْ وأرعدْ يايزيـ د فما وعيدك لي بضائر
стр. 47
٣٦ - أَبْرِياءٌ
الجذر: ب ر أ
مثال: هُمْ أَبْرِياءٌ من هَذَا الجُرْم
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.
الصواب والرتبة: -هم أَبْرِياءُ من هذا الجُرْم [فصيحة]
التعليق: تستحقّ كلمة «أَبرِياء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
стр. 48
٣٧ - أَبْزِيم
الجذر: أب ز ي م
مثال: كُسِرَ أبْزِيمُ الحزامِ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لعدم ورود الكلمة في المعاجم بهذا الضبط.
المعنى: العروة المعدنية التي يوجد في أحد طرفيها لسان، والتي توصل بالحزام ونحوه لتثبيت طرفِ الحزام الآخر على الوسط
الصواب والرتبة: -كُسِرَ إبْزِيمُ الحزامِ [فصيحة]-كُسِرَ إبْزِين الحزامِ [صحيحة]-كُسِرَ إبزامُ الحزامِ [فصيحة مهملة]
التعليق: الوارد في المعاجم لهذا المعنى «إبزيم» بالهمزة المكسورة في أول الكلمة وكذلك ⦗٦⦘ «إِبزام» و «إبزين»، والأولى هي المشهورة في الاستعمال، تليها الثانية.
стр. 49
٣٨ - أَبْسِطَة
الجذر: ب س ط
مثال: فرش الأَبْسِطَة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود هذا الجمع في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -فرش الأَبْسِطَة [فصيحة]-فرش البُسُط [فصيحة]
التعليق: لم يرد في المعاجم القديمة والحديثة جمع «بساط» على «أبسطة»، ولكن يمكن تصويب هذا على القياس؛ لأنَّ الاسم الرباعيّ المفرد المذكَّر الذي قبل آخره حرف مد يجمع على «أَفْعِلة»، مثل: لواء وألوية، ورداء وأردية، وبناء وأبنية؛ وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة جمع «فِعال» جمع قلة على «أَفْعِلة».
стр. 50
٣٩ - أَبْصَر الأمرَ
الجذر: ب ص ر
مثال: أَبْصَرْتُ هذا الأمر قبل وقوعه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن هذه الكلمة لا تؤدي المعنى المراد هنا. فهي تعني الرؤية بالعين.
المعنى: عَلِمته
الصواب والرتبة: -بَصُرْتُ بهذا الأمر قبل وقوعه [فصيحة]-أَبْصَرتُ هذا الأمر قبل وقوعه [صحيحة]
التعليق: استعملت المعاجم القديمة الفعل «بَصُر» لمعنى البصيرة والإدراك. ومنه قوله تعالى: ﴿بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ﴾ طه/٩٦، وقال الشاعر:
بَصُرْت بالرَّاحة الكبرى فلم أرها تنال إلا على جِسْر من التعب
وقد ورد في المعاجم الحديثة: «أبْصرَ: رأى ببصيرته فاهتدى، وأبصره: عَلِمَه»؛ ولذا تعد هذه الكلمة صحيحة في الاستعمال المذكور.
стр. 51
٤٠ - إِبِط
الجذر: أب ط
مثال: إِبِطي يُؤْلمني
الرأي: مرفوضة
السبب: لكسر الباء فيها.
المعنى: باطن منكبي
الصواب والرتبة: -إبْطي يُؤْلمني [فصيحة]-إبِطي يُؤْلمني [فصيحة]
التعليق: وردت كلمة «إبط» في المعاجم بكسر الباء وسكونها، فقد جاء في القاموس المحيط: الإبْط: باطن المنكِب، وتكسر الباء.
стр. 52
٤١ - أَبْطَأ على
الجذر: ب ط أ
مثال: أَبْطَأ على نَجدة جَاره
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل بـ «على» وهو خلاف المسموع.
الصواب والرتبة: -أبطأ على نَجدة جَاره [فصيحة]-أبطأ عن نَجدة جَاره [فصيحة]
التعليق: معظم المعاجم تذكر الفعل «أبطأ» دون أن تعديه بحرف جر. ومن أجل ذلك تعددت حروف الجر معه، فيقال: أبطأ في سرعته، وما أبطأ بك عنا؟ وأبطأ عليه الأمر، وكُلٌّ صواب.
стр. 53
٤٢ - إِبِط تُؤْلم
الجذر: أب ط
مثال: إِبِطي تُؤْلمني
الرأي: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المؤنث، وهي مذكَّرة.
الصواب والرتبة: -إبطي يُؤْلمني [فصيحة]-إبطي تؤلمني [صحيحة]
التعليق: الأفصح في كلمة «إِبط» التذكير، ولكن يجوز فيها التأنيث؛ ففي التاج: «هو مذكَّر، وقد يؤنث، والتذكير أعلى»، وفي اللسان عن اللحياني: «هو مذكَّر، وقد أنّثه بعض العرب».
стр. 54
٤٣ - أَبْلَغ ل ـ
الجذر: ب ل غ
مثال: أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل «أَبْلَغَ» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه.
المعنى: أوصلها إليه
الصواب والرتبة: -أَبْلَغَ الطالبَ النتيجةَ [فصيحة]-أَبْلَغَ النتيجةَ للطالب [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَبْلَغَ» متعديًا بنفسه لمفعولين، كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي﴾ الأعراف/٧٩، لكنه ورد متعديًا لواحد في المعاجم الحديثة كمحيط المحيط والوسيط، وقد جاء في الأخير: أبلغه الشيءَ وإليه: أوصله إليه. والتبادل بين «اللام» و «إلى» كثير في لغة العرب، فكلا الاستعمالين إذن صواب.
стр. 55
٤٤ - أَبْنَاءَ
الجذر: ب ن ي
مثال: رَزَقَه الله بأَبْناءَ بَرَرة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -رزقه الله بأبناءٍ بَرَرة [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أبْناء» الصرف؛ لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 56
٤٥ - أَبْهَاءَ
الجذر: ب هـ
مثال: اسْتُقْبِلُوا في أَبْهَاءَ واسعةٍ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة: -اسْتُقْبِلوا في أَبْهاءٍ واسعةٍ [فصيحة]
التعليق: تستحق كلمة «أبْهاء» الصرف؛ لأنَّ ⦗٧⦘ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
стр. 57
٤٦ - إِبْهَار
الجذر: ب هـ ر
مثال: إِسْدَال عناصر الإبهار على الفكرة
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستعمال مصدر الفعل «أبْهَر»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من مصدر الفعل «بهَرَ».
الصواب والرتبة: -إسدال عناصر الإبهار على الفكرة [صحيحة]-إسدال عناصر البَهْر على الفكرة [فصيحة مهملة]-إسدال عناصر البُهُور على الفكرة [فصيحة مهملة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «بَهَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. والفعل «أبهر» منصوص عليه في بعض المعجمات، ويجوز استكمال كلمات المادة اللغوية قياسًا بتكوين المصدر «إبهار» واسم الفاعل «مُبْهِر».
стр. 58
٤٧ - إِبْهَام أيمن
الجذر: ب هـ م
مثال: هَذِه بصمة إبهامه الأيمن
الرأي: مرفوضة
السبب: لمعاملة الكلمة معاملة المذكَّر، وهي مؤنثة.
الصواب والرتبة: -هذه بصمة إبهامه اليُمْنى [فصيحة]-هذه بصمة إبهامه الأيمن [صحيحة]
التعليق: الأفصح في كلمة «إبهام» التأنيث، ولكن يجوز فيها التذكير، لما وَرَد في التاج: «الإبهام مؤنثة ... وحكى اللحياني أنها تذكَّر وتؤنث»، وفي اللسان: «الأفصح فيها التأنيث».
стр. 59
٤٨ - أَبَى عن
الجذر: أب ي
مثال: أَبَى عن ذلك
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَبَى ذلك [فصيحة]-أَبَى عن ذلك [صحيحة]
التعليق: استعملت المعاجم الفعل «أبى» متعديًا بنفسه، ففي التاج: أبى الشيء يأباه: كرهه، وفي القرآن الكريم: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾ التوبة/٣٢. ويجوز تصحيح التعدية بـ «عن» على تضمين الفعل «أبى» معنى الفعل «ترفَّع»، أو امتنع اللذين يتعديان بحرف الجر «عن».
стр. 60
٤٩ - أَبْيَات من الطِّين
الجذر: ب ي ت
مثال: ما زالوا يعيشون في أبيات من الطين
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام صيغة الجمع في غير معناها.
المعنى: جمع «بيت» للمسكن
الصواب والرتبة: -ما زالوا يعيشون في بيوت من الطين [فصيحة]-ما زالوا يعيشون في أبيات من الطين [صحيحة]
التعليق: كلا الجمعين صواب للبيت الذي يسكن، والأول أفصح في الاستعمال، وقد وردا في المعاجم، ففي التاج: «الجمع أبيات كسيف وأسياف، وهو قليل، وبُيُوت .. ». وإن كانت «البيوت» أخص بالمسكن، «فالأبيات» أخصّ بأبيات الشعر ولكن يشفع لترجيح كلمة «أبيات» أنها من أوزان جموع القلة، بخلاف «بيوت».
стр. 61
٥٠ - أَتَاوَة
الجذر: أت
مثال: فَرَض عليهم أَتاوة
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأنها لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: جِزية، أو خَراجًا، أو رِشْوة
الصواب والرتبة: -فرض عليهم إتاوة [فصيحة]
التعليق: اتفقت المعاجم قديمها وحديثها على ضَبْط كلمة «إتاوة» بكسر الهمزة.
стр. 62
٥١ - أَتْبع ب ـ
الجذر: ت ب ع
مثال: أَتْبَع القولَ بالفعل
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لتعدية الفعل «أتبع» إلى مفعوله الثاني بالباء.
الصواب والرتبة: -أَتْبَع القولَ الفعلَ [فصيحة]-أَتْبَع القولَ بالفعل [فصيحة]
التعليق: ذكرت المراجع أن الفعل «أتبع» يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾ طه/٧٨، ويتعدى إلى مفعولين وهو المشهور فالاستعمالان فصيحان.
стр. 63
٥٢ - أَتْرَاب
الجذر: ت ر ب
مثال: هؤلاء الطلاب أتراب
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن «أتراب» لا تكون إلا في المؤنث.
المعنى: متماثلون في ⦗٨⦘ السن
الصواب والرتبة: -هؤلاء الطلاب أتراب [فصيحة]
التعليق: جاء في الوسيط: التِّرْب: المماثل في السن، وأكثر ما يستعمل في المؤنث، جمعه أتراب.
стр. 64
٥٣ - أَتَعْرف أم لا ؟
الجذر: أم
مثال: أَتَعْرِف الجواب أم لا؟
الرأي: مرفوضة
السبب: لعطف الحرف على الفعل.
الصواب والرتبة: -أتعرف الجواب أم لا؟ [فصيحة]-أتعرف الجواب أم لا تعرف؟ [فصيحة]
التعليق: العبارتان تشتملان على «أم» المتصلة التي يطلب بها وبالهمزة التعيين، وقد ذُكر المُعادل بعدها في الجملة الأولى وقُدّر في الجملة الثانية، وكلاهما صواب كما رأى مجمع اللغة المصري.
стр. 65
٥٤ - أَتْقَن من
الجذر: ت ق ن
مثال: هذا العامل أتقن من صديقه في العمل
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء أفعل التفضيل من غير الثلاثي مباشرة.
الصواب والرتبة: -هذا العامل أشد إتقانًا من صديقه في العمل [فصيحة]-هذا العامل أتقن من صديقه في العمل [صحيحة]
التعليق: أجاز بعض النحويين صوغ أفعل التفضيل من غير الثلاثي بشرط أمن اللبس، وبرأيهم أخذ مجمع اللغة المصري لورود بعض الشواهد منه عن العرب، كقولهم: هو أعطاهم للدراهم وأولاهم بالمعروف.
стр. 66
٥٥ - أَتَوَسَّل ب ـ
الجذر: وس ل
مثال: أَتَوَسَّل إليك بأن تقرضني ألفَ دينار
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لتعدي الفعل إلى الشيء المتَوَسَّل بالباء.
المعنى: أطلب منك
الصواب والرتبة: -أَتَوَسَّل إليك أن تقرضني ألف دينار [فصيحة]-أَتَوَسَّل إليك بالله أن تقرضني ألف دينار [فصيحة]
التعليق: تدخل الباء على المتوسَّل به، وليس على الشيء المتوسَّل من أجله، كأن تقول: «توسل إليه بعينين ضارعتين أن يقرضه ألف دينار»، ولا يصح أن تدخل الباء على الشيء المطلوب أو المتوسل من أجله.
стр. 67
٥٦ - أَتَى على
الجذر: أت ي
مثال: أَتَى الحريق على كل ما كان بالمسكن
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل إنما يكون بمعنى جاء، ولا يتعدى بـ «على».
المعنى: أهلكه
الصواب والرتبة: -أَتَى الحريق على كل ما كان بالمسكن [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم أن أتى على الشيء بمعنى أهلكه، ومنه قوله تعالى: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَاّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ الذاريات/٤٢.
стр. 68
٥٧ - أَتَى على
الجذر: أت ي
مثال: أَتَى على بيت صديقه
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على».
المعنى: مرَّ به
الصواب والرتبة: -أَتَى إلى بيت صديقه [فصيحة]-أَتَى على بيت صديقه [فصيحة]
التعليق: جاءت «أتى على» في المعاجم بمعنى: مرّ بـ، ومنه قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ النمل/١٨. وشاع هذا الاستخدام بين كبار الكتاب مثل الجاحظ، والمسعودي وغيرهما.
стр. 69
٥٨ - أَتَى ل ـ
الجذر: أت ي
مثال: أتَى شاعِرٌ للمأمون
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدِّي الفعل «أَتَى» بحرف الجرّ «اللام»، وهو متعدٍّ بنفسه.
الصواب والرتبة: -أَتَى شاعِرٌ إلى المأمون [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ المأمونَ [فصيحة]-أَتَى شاعِرٌ للمأمون [صحيحة]
التعليق: أوردت المعاجم الفعل «أَتَى» متعديًا بنفسه، ومتعديًا بحرف الجرّ «إلى»؛ وبناء على هذا يمكن تعديته بـ «اللام» لكثرة التبادل بين «اللاّم» و «إلى» في لغة العرب.
стр. 70
٥٩ - أَثَاب المسيءَ
الجذر: ث وب
مثال: أَثَابَ الله المسيءَ على إساءته
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الإثابة تستخدم في الخير فقط.
المعنى: جازى
الصواب والرتبة: -أَثَاب الله المسيءَ على إساءته [فصيحة]-جَزَى الله المسيءَ على إساءته [فصيحة]
التعليق: يستخدم الفعل «أثاب» في الخير وفي الشر أيضًا، إلا أنه في الخير أخص وأكثر استعمالاً. ففي التاج: «الثواب: الجزاء، مُطلقٌ في الخير والشَّر لا جزاء الطاعة فقط»، ومنه قوله تعالى: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾ المطففين/٣٦.
стр. 71
٦٠ - أَثَاب على
الجذر: ث وب
مثال: أَثَابَه على ما فعل
الرأي: مرفوضة
السبب: لاستخدام حرف الجر «على» بدلا من حرف الجر «الباء».
الصواب والرتبة: -أَثَابه بما فعل [فصيحة]-أَثَابه على ما فعل ⦗٩⦘[فصيحة]
التعليق: ورد هذا الفعل في لغة العرب متعديا لمفعولين بنفسه، فقيل: أثابه الله ثوابه، ومتعديًا لواحد بنفسه، كقول الرسول: «أثِيبوا أخاكم»، كما ورد متعديًا إلى مفعوله الثاني بالباء كما في قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا﴾ المائدة/٨٥، ومتعديًا بحرف الجر «على» كما في قول عليٍّ (ض): «التي عليها يثيب ويعاقب» فكل هذا فصيح لا غبار عليه.
стр. 72
٦١ - إِثْبِت
الجذر: ث ب ت
مثال: إِثْبِت أنّك وطنيّ
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».
الصواب والرتبة: -أَثْبِت أنّك وطنيّ [فصيحة]
التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعل» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أثبت»، فالصواب: «أَثْبِت».
стр. 73
٦٢ - أَثْبَط
الجذر: ث ب ط
مثال: أَثْبَطَ عزيمته
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن الفعل «ثبط» لا يتعدى بالهمزة.
المعنى: أَوْهَنَ
الصواب والرتبة: -ثَبَّطَ عزيمته [فصيحة]-ثَبَطَ عزيمته [فصيحة]-أَثْبَطَ عزيمته [صحيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم القديمة ثَبَطه وثبَّطه بمعنى: عوقه. أما أثبطه فيمكن أن يستدل على صحتها بقول المعاجم: أثبطه المرض إذا لم يكد يفارقه.
стр. 74
٦٣ - أَثَّر ب ـ
الجذر: أث ر
مثال: أَثَّرَ به كثيرًا موتُ صديقه
الرأي: مرفوضة
السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».
الصواب والرتبة: -أثَّرَ فيه كثيرًا موتُ صديقه [فصيحة]-أثَّرَ به كثيرًا موتُ صديقه [صحيحة]
التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦، وتجري الباء مجرى «في» في دلالتها على الظرفية كما ذكر الهمع وغيره، ويجوز أن تكون الباء هنا للإلصاق وليست للظرفية.
стр. 75
٦٤ - أَثَّر على
الجذر: أث ر
مثال: أَثَّرَ عليه
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّ الفعل «أَثَّرَ» لا يتعدّى بـ «على».
الصواب والرتبة: -أثَّرَ فيه [فصيحة]-أثَّرَ عليه [صحيحة]
التعليق: الفعل «أَثَّرَ» يتعدّى بـ «في»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «على» بمعنى «في» وارد في الكلام الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا﴾ القصص/١٥، أي في حين غفلة بتضمين «على» معنى «في»، وقد ورد الفعل «أثَّر» في بعض المعاجم الحديثة متعديًا بـ «على» لملاحظة معنى الاستعلاء، وتعلّق الأثر بالسطح الخارجي (بخلاف «في» التي تدلّ على الظرفية وعمق الأثر).