← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

٧٩٥ - اسْعِفْ الجذر: س ع ف مثال: اسْعِف الجريح الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَسْعَفَ» فصوابه: «أَسْعِفْ».

стр. 807

٧٩٦ - اشْتَاقَ ل ـ الجذر: ش وق مثال: اشْتَقْت لك الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «اشتاق» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -اشْتقت إليك [فصيحة]-اشْتَقْتُك [فصيحة]-اشْتَقْت لك [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «اشتاق» إلى مفعوله بنفسه تارة، وبحرف الجر «إلى» تارة أخرى، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ الزلزلة/٥، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الرعد/٢، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ الأنعام/٢٨؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.

стр. 808

٧٩٧ - اشْتَبَه ب ـ الجذر: ش ب هـ مثال: اشْتَبَهت إجابته بإجابتي الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال «الباء» مع صيغة «افتعل» الدالة على الاشتراك. الصواب والرتبة: -اشتبهت إجابته وإجابتي [فصيحة]-اشتبهت إجابته بإجابتي [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري إسناد صيغة «افتعل» الدالة على الاشتراك إلى معموليها باستعمال «الباء»، بناءً على أنها تفيد معنى المعية والمصاحبة والاشتراك في الحكم مما يُدَل عليه بالواو.

стр. 809

٧٩٨ - اشْتَبَه ب ـ الجذر: ش ب هـ مثال: اشْتَبَه بالأمر الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في». الصواب والرتبة: -اشْتَبَه في الأمر [فصيحة]-اشْتَبَه بالأمر [صحيحة] التعليق: أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ﴾ آل عمران/١٢٣، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ آل عمران/٩٦، وقد جاء الفعل المذكور في بعض المعاجم الحديثة كالمنجد متعديًا بالباء.

стр. 810

٧٩٩ - اشْتَرِ أيَّ كتاب الجذر: أي ي مثال: اشْتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعة الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا الأسلوب لم يرد عن العرب، حيث لم يرد عنهم حذف موصوف أيّ الوصفية. الصواب والرتبة: -اشتَرِ أيَّ كتاب من هذه المجموعة [فصيحة]-اشتَرِ كتابًا ما من هذه المجموعة [فصيحة] التعليق: المذكور في كتب النحو أن «أي» لا يجوز حذف موصوفها، وإقامتها مقامه، فلا تقول: «مررت بأي رجل» ولا «اشتر أي كتاب». ولكن لما كان المقصود بمثل هذا الاستعمال الإبهام والتعميم والإطلاق، وهو جائز استنادًا إلى أن «أيّ» تحمل معنى الإبهام، فقد أقر مجمع اللغة المصري هذا الاستعمال، خاصة وأنه قد ورد في الشعر، وفي قول عليّ (ض): «اصحب الناس بأي خلق».

стр. 811

٨٠٠ - اشْتِرَاك الجذر: ش ر ك مثال: دفع بدل الاشتراك في الجريدة الرأي: مرفوضة السبب: لإسناد مصدر الفعل «اشترك» إلى جهة واحدة. الصواب والرتبة: -دفع بدل الاشتراك في الجريدة [فصيحة] التعليق: لا تدل صيغة «افتعل» دائمًا على التفاعل الدال على الاشتراك، فقد وردت كذلك للدلالة على الفعل من طرف واحد، وقد جاء في الوسيط: «اشترك فلان في كذا: دفع أجرًا مقابل الانتفاع به». وقد أجاز مجمع اللغة المصري فيما يدل على الاشتراك أن يسند إلى جهة واحدة.

стр. 812

٨٠١ - اشْتَرِي الجذر: ش ر ي مثال: اشْتَرِي بما معك شيئًا ينفعك الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لعدم حذف حرف العلة من فعل الأمر المعتل الآخر. الصواب والرتبة: -اشْتَرِ بما معك شيئًا ينفعك [فصيحة] التعليق: فعل الأمر المعتل الآخر يحذف منه حرف العلة؛ ولذا وجب هنا بناؤه على حذف حرف العلة «الياء».

стр. 813

٨٠٢ - اشْتُهِرَ الجذر: ش هـ ر مثال: اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم. الصواب والرتبة: -اشْتَهَرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة]-اشْتُهِرَت المدينة بصناعة النسيج [فصيحة] التعليق: الثابت في المعاجم القديمة والحديثة أنَّ الفعل «اشْتَهَرَ» يأتي لازمًا ومتعديًا، ففي اللسان والقاموس: «واشتهره فاشتهر»، واستشهد اللسان بقول الشاعر: وإني لمشتَهَر على أنه يأتي متعديًا، ثم قال: ويروى: «لمشْتَهِر» بكسر الهاء، مما يعني أنه لازم كذلك، وفي الوسيط والأساسي «اشْتَهَرَ بكذا واشْتُهِرَ بكذا»؛ ومن ثَمَّ يتضح أنَّ كلا الاستعمالين صواب.

стр. 814

٨٠٣ - اشْتَهَرَ في الجذر: ش هـ ر مثال: اشْتَهَرَت المدينةُ في صناعة الزجاج الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال حرف الجر «في» بدلاً من حرف الجر «الباء». الصواب والرتبة: -اشْتَهَرَت المدينةُ بصناعة الزجاج [فصيحة]-اشْتَهَرَت المدينةُ في صناعة الزجاج [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم اللغوية القديمة والحديثة تعدية الفعل «اشْتَهَرَ» بحرف الجر «الباء»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك. وحلول «في» محل «الباء» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، كقول صاحب التاج: «ارتاب فيه .... وارتاب به»، كما أن حرف الجر «في» أتى في الاستعمال الفصيح مرادفًا للباء، كقول ابن سينا: «وتواروا في الحشيش»، كما أنه يجوز نيابة «في» عن «الباء» على إرادة معنى الظرفية، أو بناء على تضمين الفعل المتعدي بـ «الباء» معنى فعل آخر يتعدى بـ «في»، كما يمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على أن دلالة حرف الجر «في» في هذا الاستعمال هي التعليل والسببية، وهي الدلالة نفسها التي أفادها حرف الجر «الباء» في هذا الاستعمال، وشاهد استعمال الحرف «في» للسببية قوله- ﷺ : «دخلت امرأة النار في هرة حبستها».

стр. 815

٨٠٤ - اشْعِرْ الجذر: ش ع ر مثال: لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنان الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَشْعَرَ» فصوابه: «أَشْعِرْ».

стр. 816

٨٠٥ - اصَّالح الجذر: ص ل ح مثال: اصَّالح مع أخيه الرأي: مرفوضة السبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: تصالح الصواب والرتبة: -اصَّالح مع أخيه [فصيحة]-تصالح مع أخيه [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: اصْطَلحَا واصَّالَحا مشددة الصاد، قَلبُوا التاء صادًا، وأدغموها في الصاد، وبهذا تكون على صيغة «تفاعل»، واقترح مجمع اللغة المصري وزنها على «افّاعل»، وهو خلاف لا يؤثر على صحة الكلمة فقد ورد لها نظائر في القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ﴾ النمل/٦٦، وقوله تعالى: ﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾ البقرة/٧٢.

стр. 817

٨٠٦ - اصْطَحَب الجذر: ص ح ب مثال: اصطحب صديقه في رحلته الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل لم يرد متعديًا بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: اتخذه صاحبًا ورفيقًا الصواب والرتبة: -استصحب صديقَه في رحلته [فصيحة]-اصطحب صديقه في رحلته [صحيحة] التعليق: يرد الفعل «اصطحب» بهذا المعنى لازمًا في المعاجم القديمة، ويرد متعديًا بمعنى «حَفِظَ»، ويصح كذلك استعماله متعديًا بمعنى: اتخذ صاحبًا اعتمادًا على وروده في المعاجم ⦗١٢١⦘ الحديثة بهذه الصورة. وكثرة تردده في كتابات المعاصرين مثل: طه حسين، والطاهر قيقة.

стр. 818

٨٠٧ - اصْطُفَّ الجذر: ص ف ف مثال: اصْطُفّ حرس الشرف لاستقباله الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لبناء الفعل للمجهول، وهو غير وارد عن العرب. الصواب والرتبة: -اصطَفَّ حرسُ الشرف لاستقباله [فصيحة]-صُفّ حرس الشرف لاستقباله [فصيحة] التعليق: «اصْطَفَّ» مطاوع «صَفَّ» المتعدي لواحد فهو إذًا لازم يقال: صففت الحرسَ فاصطَفّ، وقد ورد في المعاجم مبنيًّا للمعلوم.

стр. 819

٨٠٨ - اصْطِناعيّة الجذر: ص ن ع مثال: لَه كلية اصْطِناعيَّة الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأنه ليس من معاني «اصطنع» ما يسوغ هذا الاستعمال. المعنى: غير طبيعية الصواب والرتبة: -له كلية اصْطِناعيَّة [فصيحة]-له كلية صناعية [فصيحة] التعليق: جاء في الوسيط استعمال «اصطنع» مبالغة في «صَنَعَ»، ومن ثَمَّ يمكن تصويب استعمال «اصطناعية» بمعنى مبالَغٌ في صنعها وقد جاءت في المعجم الأساسي.

стр. 820

٨٠٩ - اصْفَرَّ الجذر: ص ف ر مثال: اصْفَرَّ وجهه من الخوف الرأي: مرفوضة السبب: لأن الوزن «افْعَلَّ» يطلق على ما هو ثابت من الألوان ولا يتحول. الصواب والرتبة: -اصْفَرَّ وجهه من الخوف [فصيحة]-اصْفَارَّ وجهه من الخوف [فصيحة مهملة] التعليق: لم يفرق معظم اللغويين بين صيغتي افْعَلَّ وافْعالَّ، وقد ورد «اصفرَّ» في الوسيط والمنجد بمعنى صار أصفر اللون دون تقييد بثبات، وفي القرآن الكريم: ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا﴾ الزمر/٢١، وهو لون متحول غير ثابت.

стр. 821

٨١٠ - اضْرِبْ الجذر: ض ر ب مثال: اضْرِبْ عن العمل الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَضْرَبَ» فصوابه: «أَضْرِبْ».

стр. 822

٨١١ - اضْطَرَدَ الجذر: ط ر د مثال: اضطرد معدل النمو الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لأن «افتعل» من «طرد» لم تأت بهذا الشكل في المعاجم. المعنى: تتابع الصواب والرتبة: -اطَّرَدَ مُعدل النمو [فصيحة]-اضْطَرَدَ مُعدل النمو [صحيحة] التعليق: عند صوغ «افتعل» من «طَرَدَ» تُقْلب تاء الافتعال طاء، وتُدْغَم الطاءان فتصبح «اطَّرَدَ»، ولكن جاء في اللسان: «الاضطراد: هو الطِّراد، وهو افتعال من طِرَاد الخيل، وهو عَدْوُها وتتابعها، فقلبت تاء الافتعال طاء، ثم قلبت الطاء الأصلية ضادًا»، وفي حديث مجاهد: «إذا كان عند اضطراد الخيل .. أجزأ الرجل أن تكون صلاته تكبيرًا»، وفي مسند ابن حنبل: «واضطردت طرقها أنهارًا». وعلى هذا يصح التعبير المرفوض.

стр. 823

٨١٢ - اضْطَرَّ الجذر: ض ر ر مثال: اضْطَرَّت قوات الأمن إلى إطلاق النار الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لمجيء الفعل على صورة المبني للمعلوم. الصواب والرتبة: -اضْطُرَّت قواتُ الأمن إلى إطلاق النار [فصيحة] التعليق: الفعل «اضْطَرَّ» فعل متعدٍّ إلى مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بحرف الجر، ويقتضي المثال الذي معنا أن يكون مبنيًّا للمجهول. يقال: اضطَرَّه إلى الأمر فاضطُرَّ بضم الطاء.

стр. 824

٨١٣ - اضْطُرَّ ل ـ الجذر: ض ر ر مثال: اضْطُرَّ للسفر الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «اضْطُرَّ» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -اضْطُرَّ إلى السفر [فصيحة]-اضْطُرَّ للسفر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «اضْطُرَّ» بـ «إلى»، ومنه قوله تعالى: ﴿إِلَاّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ الأنعام/١١٩، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما ⦗١٢٢⦘ بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ الزلزلة/٥، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الرعد/٢، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ الأنعام/٢٨؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.

стр. 825

٨١٤ - اضْطَرَّه على الجذر: ض ر ر مثال: اضْطَرَّه على السفر الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «اضْطرَّ» لا يتعدّى بـ «على». الصواب والرتبة: -اضْطَرَّه إلى السفر [فصيحة]-اضْطَرَّه على السفر [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «اضطرَّ» إلى المفعول الثاني بـ «إلى»، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ﴾ البقرة/١٢٦، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجرّ بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك؛ ومن ثَمَّ يكون تصحيح تعدية الفعل بـ «على» على تضمينه معنى الفعل «حَمَلَ» أو «أَجْبَرَ» فيتعدّى مثلهما بـ «على».

стр. 826

٨١٥ - اضْطَهَدَ الجذر: ض هـ د مثال: اضطهده لأنه متفوق عليه الرأي: مرفوضة السبب: لأن الاضطهاد لا يكون إلا بسبب الدِّين. المعنى: بالغ في قهره وإذلاله وأذيّته الصواب والرتبة: -اضطهده لأنه متفوق عليه [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «اضطهد» في المعاجم بمعنى: ظَلَمَ وقَهَرَ دون تخصيص ذلك بالدِّين.

стр. 827

٨١٦ - اطَّلَعَ الجذر: ط ل ع مثال: اطَّلعَ بالأمْرِ الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لاستعمال «اطلع» في موضع «اضطلع». المعنى: قام بأعبائه، قوي عليه، نهض به الصواب والرتبة: -اضْطَلَعَ بالأمْرِ [فصيحة] التعليق: الوارد في المعاجم: «اضْطَلَعَ» من «ضَلَعَ» بمعنى: قام بأعباء الشيء، ونهض به وقوِي عليه. أما «اطَّلَعَ» فبمعنى: تَعَرَّفَ ونَظَرَ من «طلع»، وقد حدث هذا اللَّبْس من تقاربهما في النطق.

стр. 828

٨١٧ - اطْمَأَنَّ ل ـ الجذر: ط م أن مثال: اطْمَأَنَّ له الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «اطْمَأَنَّ» لا يتعدّى باللام. الصواب والرتبة: -اطْمَأَنَّ إليه [فصيحة]-اطْمَأَنَّ له [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم تعدية الفعل «اطْمأَنَّ» بـ «إلى». ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ الزلزلة/٥، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الرعد/٢، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ الأنعام/٢٨؛ وبذا يصح الاستعمال المرفوض.

стр. 829

٨١٨ - اعْتَادَ على الجذر: ع ود مثال: اعْتَادَ على الصِّدق في حديثه الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «على»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -اعْتَاد الصِّدقَ في حديثه [فصيحة]-اعْتاد على الصِّدق في حديثه [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ولكن أجاز الأساسي تعديته بـ «على»، وأجاز «المنجد» تعدية «تعوَّد» بـ «على» كذلك، والفعلان بمعنى واحد.

стр. 830

٨١٩ - اعْتِبَاطِيَّة الجذر: ع ب ط مثال: طريقة اعتباطيَّة الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: غير واضحة العلل أو الأسباب الصواب والرتبة: -طريقة اعتباطيَّة [فصيحة] التعليق: جاء في المعاجم: اعْتَبَط الذبيحة: ذَبَحها سليمة من غير علة، ثم جاء الاستعمال المعاصر بإطلاق المعنى من غير تقييد بذييحة أو بذبح أصْلاً ليكون معنى المصدر «اعتباط»: دون علة أو سبب ظاهر، ثم نُسِبَ إلى هذا المصدر، فقيل «اعتباطيّ».

стр. 831

٨٢٠ - اعْتَبَر الجذر: ع ب ر مثال: اعتَبَرَه عالمًا الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في ⦗١٢٣⦘ المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: عَدَّه كذلك الصواب والرتبة: -عَدَّه عالمًا [فصيحة]-اعتَبَرَه عالمًا [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح هذا الاستعمال اعتمادًا على وروده في كلام القدماء، كقول ابن خلدون: «لا يعتبرون المحافظة على النسب في بيوتهم وشعوبهم»، وقد ذكر المعجم الوسيط هذا المعنى ولكنه لم يُوفَّق في اعتباره إياه مولدًا.

стр. 832

٨٢١ - اعْتَدَّ بنفسه الجذر: ع د د مثال: اعتدَّ بنفسهِ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «اعتد» لم يرد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: وثق بها الصواب والرتبة: -اعتدَّ بنفسهِ [صحيحة] التعليق: ورد الفعل في المعاجم بمعنى استوفى العدة (للمطلقة ونحوها)، وبمعنى عدّ، ولكنه جاء في الوسيط بمعنى اهتمَّ، وفي الأساسي بمعنى وَثِقَ بنفسه، وفي المنجد بالمعنيين، وقد شاع هذا المعنى بين كُتَّابنا المعاصرين.

стр. 833

٨٢٢ - اعْتَدُوا الجذر: ع د مثال: اعْتَدُوا علينا الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -اعتَدَوْا علينا [فصيحة]-اعتَدُوا علينا [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، كما في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ البقرة/٦٥، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: ﴿فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ﴾ آل عمران/٦١، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: ﴿وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ البقرة/٦٠، بضم الثاء، وقراءة: ﴿لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ﴾ فصلت/٢٦، بضم الغين.

стр. 834

٨٢٣ - اعْتَذَر عن الجذر: ع ذ ر مثال: اعْتَذَرَ عن رسوبه الرأي: مرفوضة السبب: لتعدي الفعل بـ «عن». الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ عن رسوبه [فصيحة]-اعْتَذَرَ من رسوبه [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «اعتذر» في المعاجم متعديًا بـ «من»، وأجاز المصباح والوسيط تعديته بـ «عن»، فقد جاء فيهما: اعتذر عن فعله إذا أظهر عذره، أو احتج لنفسه.

стр. 835

٨٢٤ - اعْتَذَر عن الحضور الجذر: ع ذ ر مثال: اعْتَذَرَ فلان عن الحضور الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ عدم الحضور أو الغياب هو المعتذر عنه، لا الحضور. المعنى: قدّم عذرًا لعدم حضوره الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ فلان عن الغياب [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان من عدم الحضور [فصيحة]-اعْتَذَرَ فلان عن الحضور [مقبولة] التعليق: الاعتذار إنّما يكون عن الوقوع في الخطأ أو الذنب؛ ولذا فليس من المنطقي الاعتذار عن فعل محمود، وهو هنا الحضور، وقد ورد الفعل في المعاجم متعديًا بالحرفين «عن» و «من». ولكن لجنة الألفاظ والأساليب بمجمع اللغة المصري أجازت التعبير المرفوض، على اعتبار «عن» للمجاوزة، فالمعتذر يعتذر لأنه تجاوز الحضور الذي كان ينبغي له ألاّ يتجاوزه، بينما رفض مجلس المجمع ومؤتمره قرار اللجنة.

стр. 836

٨٢٥ - اعْتَذَر ل ـ الجذر: ع ذ ر مثال: اعْتَذَرَ له الرأي: مرفوضة السبب: لأنّ الفعل «اعتذر» لا يتعدّى باللام. المعنى: طلب قبول معذرته الصواب والرتبة: -اعْتَذَرَ إليه [فصيحة]-اعْتَذَرَ له [صحيحة] التعليق: تعدِّي المعاجم الفعل «اعتذر» لهذا المعنى بـ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ الزلزلة/٥، وقوله تعالى: ﴿كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى﴾ الرعد/٢، وقوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ الأنعام/٢٨. وقد وردت تعديته بـ «اللام» في كتابات المعاصرين، كقول المنفلوطي: «أردت أن أعتذر لها».

стр. 837

٨٢٦ - اعْتَزَل عن الجذر: ع ز ل مثال: اعْتَزَلَ عن العمل الرأي: مرفوضة السبب: لتعدية الفعل بـ «عن»، وهو يتعدى بنفسه. الصواب والرتبة: -اعْتَزَلَ العملَ [فصيحة]-اعْتَزَلَ عن العمل [فصيحة] التعليق: استعملت المعاجم الفعل «اعتزل» متعديًا بنفسه، كما يتعدى بـ «عن»؛ ففي التاج: «اعتزل الشيءَ وتعزَّله، ويتعديان بعن: تنحَّى عنه».

стр. 838

٨٢٧ - اعْتِقْ الجذر: ع ت ق مثال: اعْتِق الأسير الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. المعنى: حَرِّرْه الصواب والرتبة: -أَعْتِق الأسير [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَعْتَقَ» فصوابه: «أَعْتِقْ»، وفي المصباح: «ولا يتعدّى بنفسه، فلا يقال: عتقته».

стр. 839

٨٢٨ - اعْتَقَد ب ـ الجذر: ع ق د مثال: اعْتَقَدَ بأنّه على صواب الرأي: مرفوضة السبب: لتعدّي الفعل «اعتقد» بحرف الجرّ «الباء»، وهو متعدٍّ بنفسه. الصواب والرتبة: -اعْتَقَدَ أنّه على صواب [فصيحة]-اعْتَقَدَ بأنّه على صواب [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «اعتقد» متعديًا بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بـ «الباء» على تضمينه معنى الفعل «آمن»، أو «صدّق».

стр. 840

٨٢٩ - اعْتَمَد الجذر: ع م د مثال: اعْتَمَدَ طلب الوظيفة الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل «اعتمد» لم يرد بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: أقرّه ووافق عليه الصواب والرتبة: -وافق على طلب الوظيفة [فصيحة]-اعْتَمَدَ طلبَ الوظيفة [صحيحة] التعليق: ورد الفعل «اعتمد» بهذا المعنى في المعجمين الوسيط والأساسي، ونَصَّ الأول على أنه محدث. ولكن يبدو أن لهذا الاستخدام أصلاً في القديم، فقد ذكر ابن خلدون أن البخاري «اعتمد من أحاديث السنة ما أجمعوا عليه دون ما اختلفوا فيه».

стр. 841

٨٣٠ - اعْتَنَق الجذر: ع ن ق مثال: اعتنق الإسلام الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: دان به الصواب والرتبة: -اعْتَنَقَ الإسلام [فصيحة]-دان بالإسلام [فصيحة] التعليق: ذكر أساس البلاغة والتاج اعتنق الأمر بمعنى لزمه، وهو قريب من الاستعمال الحديث: اعتنق المذهب: دان به، فوصف الوسيط الكلمة بهذا المعنى بأنها مولدة وصف غير دقيق.

стр. 842

٨٣١ - اعْتَوَر الجذر: ع ور مثال: اعتوره المرضُ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أصابه، وأَلَمَّ به الصواب والرتبة: -اعترَاه المرضُ [فصيحة]-اعتوره المرضُ [فصيحة]-عَرَاه المرضُ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعلين «عرا» و «اعترى» متعديين بمعنى أصاب وألمَّ. أما «اعْتور» فقد ذكرته المعاجم بمعنى «تداول»، وهو يدل على الإصابة المتكررة فكأن المريض يقوم من مرض ليقع في مرض آخر، والمعنى المفهوم وهو: تداولته الأمراض مناسب هنا.

стр. 843

٨٣٢ - اعْطِ الجذر: ع ط مثال: اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -اللَّهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَعْطَى» فصوابه: «أَعْطِ».

стр. 844

٨٣٣ - اغْتَال الجذر: غ ول مثال: اغتاله المرضُ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل ورد مجردًا وليس مزيدًا. المعنى: أهلكه الصواب والرتبة: -اغتاله المرض [فصيحة]-غاله المرض [فصيحة مهملة] التعليق: استعملت المعاجم اغتاله بمعنى غاله؛ ففي التاج غاله الشيءُ: أهلكه كاغتاله، وجاء في التاج: اغتاله: قتله غيلة، وورد في اللسان: الغِيلة: فِعْلة من الاغتيال، وفي حديث الدعاء: «وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي ... »، يريد به الخَسْف.

стр. 845

٨٣٤ - اغْتَرَف .. غُرْفَة الجذر: غ ر ف مثال: اغترف من الماء غُرْفة الرأي: مرفوضة السبب: لأن ⦗١٢٥⦘ المصدر الدال على المرة يصاغ من غير الثلاثي بزيادة تاء في آخر المصدر. الصواب والرتبة: -اغترف من الماء اغترافة [فصيحة]-اغترف من الماء غَرْفة [فصيحة]-اغترف من الماء غُرْفة [فصيحة] التعليق: يصح استعمال الغُرْفة هنا على أنها اسم لما يُغْرَف، أو هي ملء اليد منه، وليست مصدرًا من الفعل اغترف، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿إِلَاّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ البقرة/٢٤٩، وقد قرئت «غَرْفَة» كذلك.
следующие страницы →