← Гариб и словари

Гариб и словари · id 7517

معجم الصواب اللغوي

أحمد مختار عمر

Полный текст (6 409 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

٨٣٠ - اعْتَنَق الجذر: ع ن ق مثال: اعتنق الإسلام الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: دان به الصواب والرتبة: -اعْتَنَقَ الإسلام [فصيحة]-دان بالإسلام [فصيحة] التعليق: ذكر أساس البلاغة والتاج اعتنق الأمر بمعنى لزمه، وهو قريب من الاستعمال الحديث: اعتنق المذهب: دان به، فوصف الوسيط الكلمة بهذا المعنى بأنها مولدة وصف غير دقيق.

стр. 842

٨٣١ - اعْتَوَر الجذر: ع ور مثال: اعتوره المرضُ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل لم يرد بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: أصابه، وأَلَمَّ به الصواب والرتبة: -اعترَاه المرضُ [فصيحة]-اعتوره المرضُ [فصيحة]-عَرَاه المرضُ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعلين «عرا» و «اعترى» متعديين بمعنى أصاب وألمَّ. أما «اعْتور» فقد ذكرته المعاجم بمعنى «تداول»، وهو يدل على الإصابة المتكررة فكأن المريض يقوم من مرض ليقع في مرض آخر، والمعنى المفهوم وهو: تداولته الأمراض مناسب هنا.

стр. 843

٨٣٢ - اعْطِ الجذر: ع ط مثال: اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -اللَّهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَعْطَى» فصوابه: «أَعْطِ».

стр. 844

٨٣٣ - اغْتَال الجذر: غ ول مثال: اغتاله المرضُ الرأي: مرفوضة السبب: لأن الفعل ورد مجردًا وليس مزيدًا. المعنى: أهلكه الصواب والرتبة: -اغتاله المرض [فصيحة]-غاله المرض [فصيحة مهملة] التعليق: استعملت المعاجم اغتاله بمعنى غاله؛ ففي التاج غاله الشيءُ: أهلكه كاغتاله، وجاء في التاج: اغتاله: قتله غيلة، وورد في اللسان: الغِيلة: فِعْلة من الاغتيال، وفي حديث الدعاء: «وأعوذ بك أن أُغتال من تحتي ... »، يريد به الخَسْف.

стр. 845

٨٣٤ - اغْتَرَف .. غُرْفَة الجذر: غ ر ف مثال: اغترف من الماء غُرْفة الرأي: مرفوضة السبب: لأن ⦗١٢٥⦘ المصدر الدال على المرة يصاغ من غير الثلاثي بزيادة تاء في آخر المصدر. الصواب والرتبة: -اغترف من الماء اغترافة [فصيحة]-اغترف من الماء غَرْفة [فصيحة]-اغترف من الماء غُرْفة [فصيحة] التعليق: يصح استعمال الغُرْفة هنا على أنها اسم لما يُغْرَف، أو هي ملء اليد منه، وليست مصدرًا من الفعل اغترف، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿إِلَاّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ البقرة/٢٤٩، وقد قرئت «غَرْفَة» كذلك.

стр. 846

٨٣٥ - اقْبِلْ الجذر: ق ب ل مثال: اقْبِل عليه ببشاشة الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَقْبَلَ» فصوابه: «أَقْبِلْ».

стр. 847

٨٣٦ - اقْتَبَس عن الجذر: ق ب س مثال: اقْتَبَسَ عنه هذا التعبير الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال حرف الجرّ «عن» بدلاً من حرف الجرّ «من». الصواب والرتبة: -اقْتَبَسَ منه هذا التعبير [فصيحة]-اقْتَبَسَ عنه هذا التعبير [صحيحة] التعليق: الفعل «اقتبس» يتعدى بحرف الجر «من»، كما في قوله تعالى: ﴿انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ﴾ الحديد/١٣، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة «عن» عن حرف الجر «من» قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ الشورى/٢٥، وقول صاحب التاج: «منعه من كذا، وعن كذا»، وقول ابن خلدون: «علم المنطق علم يعصم الذهن عن الخطأ»، وقول ميخائيل نعيمة: «يمتاز عن القديم بأن له ... »؛ ومن ثَمَّ يمكن تصحيح تعدية الفعل «اقتبس» بـ «عن» على تضمينه معنى «أخذ»، أو «نقل».

стр. 848

٨٣٧ - اقْتَرَف حسنةً الجذر: ق ر ف مثال: من اقترفَ حسنةً ضاعفها الله له الرأي: مرفوضة السبب: لأن الاقتراف لا يكون إلا للسيئات. المعنى: اكتسبها الصواب والرتبة: -من اقترفَ حسنةً ضاعفها الله له [فصيحة] التعليق: الاقتراف يكون للسيئات والحسنات، والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ الشورى/٢٣. كما أوردت المعاجم «اقترف» بمعنى: اكتسب.

стр. 849

٨٣٨ - اقْتِصاديّات الجذر: ق ص د مثال: اقتصاديّات البلاد مزدهرة الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال المصدر الصناعي بلا مُسوِّغ. الصواب والرتبة: -اقتصاد البلاد مزدهر [فصيحة]-اقتصاديّات البلاد مزدهرة [صحيحة] التعليق: استعمال المصدر «اقتصاد» هو الأصل، ولكن يمكن استخدام المصدر الصناعي المجموع باعتباره مصطلحًا حديثًا يدل على عناصر الاقتصاد عامة كما ذكرت بعض المعاجم.

стр. 850

٨٣٩ - اقْتَصَد الجذر: ق ص د مثال: اقتصد مبلغًا من المال الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: وَفَّر الصواب والرتبة: -وَفَّرَ مبلغًا من المال [فصيحة]-اقتصد مبلغًا من المال [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم لمعنى الفعل «اقتصد» هو توسَّط ولم يُسْرِف، وفي الوسيط: اقْتَصَد في أمره: توسَّط فلم يُفرط، واقتصد في النفقة، لم يُسْرِف، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لوجود علاقة بين هذا الاستعمال والاستعمال الأصلي؛ فالتوفير نتيجة منطقية لعدم الإسراف وقد سجَّل الأساسي هذا الاستعمال.

стр. 851

٨٤٠ - اُقْتُصِر الجذر: ق ص ر مثال: عَقَدَا اجتماعًا اقْتُصِرَ عليهما الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لاستعمال المبني للمجهول بدلاً من المبني للمعلوم. الصواب والرتبة: -عَقَدَا اجتماعًا اقْتَصَرَ عليهما [فصيحة] التعليق: الفعل «اقتصر» في المثال المرفوض فعل لازم لا يصح بناؤه للمجهول، ولكن يجب استعماله مبنيًّا للفاعل.

стр. 852

٨٤١ - اقْسِمْ الجذر: ق س م مثال: اقْسِمْ بالله الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَقْسِمْ بالله ⦗١٢٦⦘[فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَقْسَمَ» فصوابه: «أَقْسِمْ». والوارد في المعاجم لمعنى الحَلِف هو «أَقْسَمَ» وليس «قَسَمَ».

стр. 853

٨٤٢ - اكْتِتَاب الجذر: ك ت ب مثال: بدأ الاكتتاب في المشروع الجديد الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى. المعنى: تسجيل أسماء المشاركين الصواب والرتبة: -بَدَأ تسجيل أسماء المشتركين في المشروع الجديد [فصيحة]-بَدَأ الاكتتاب في المشروع الجديد [صحيحة] التعليق: خلت المعاجم القديمة من استخدام الفعل «اكتتب» بمعنى شارك في عمل خيري، أو طلب تسجيل اسمه في مشروع جماعي، ولكنها ذكرت «اكتتب» بمعنى كتب اسمه في ديوان الحاكم. ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض لأنه قريب الصلة من المعنى القديم؛ ولأنه وارد في المعاجم الحديثة كالوسيط، والأساسي، والمنجد.

стр. 854

٨٤٣ - اكْتَرَث الجذر: ك ر ث مثال: اكترث للأمر الرأي: مرفوضة السبب: لأن هذا الفعل لا يستعمل إلا منفيًّا. الصواب والرتبة: -اكترث للأمر [صحيحة] التعليق: ذكرت المعاجم أن «اكترث» يكثر استعماله في سياق النفي، ولكن ورد أيضا مثبتًا كما في حديث قُسٍّ: «لم يُخَلِّنَا سُدًى من بعد عيسى واكترث».

стр. 855

٨٤٤ - اكْتَشَف الجذر: ك ش ف مثال: اِكْتَشَفَ الأطباء دواءً جديدًا لمرضى السكر الرأي: مرفوضة السبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: كَشَفوه لأول مرة الصواب والرتبة: -اكتشف الأطباء دواءً جديدًا لمرضى السكر [فصيحة] التعليق: ورد الفعل «اكتشف» بهذا المعنى في المعاجم الحديثة، ونص الوسيط على أنه محدث، كما شاع في كتابات المعاصرين.

стр. 856

٨٤٥ - اكْتَنَف الجذر: ك ن ف مثال: اكتنفه الأعداء من كل جانب الرأي: مرفوضة السبب: لأن ذكر «من كل جانب» زيادة لا لزوم لها؛ إذ إن الاكتناف هو الإحاطة من كل جانب. المعنى: أحاطوا به الصواب والرتبة: -اكتنفه الأعداء [فصيحة]-اكتنفه الأعداء من كل جانب [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل «اكتنف» بمعنى: أحاط. ويمكن تصويب المثال المرفوض على اعتبار أن «من كل جانب» من باب التوكيد أو التعيين لجهة الاكتناف، كقول الشاعر: تكنفني الواشون مِن كُلِّ جانب ولو كان واشٍ واحد لكفاني وإذا كان من الصواب أن يقال: «يكتنفونه من يمين وشمال»، أو «من أمام وخلف»، أو «من جانبيه» فإن «من كل جانب» تكون لازمة لتحديد مواضع الاكتناف. وإذا كان من الصواب كذلك قول ابن بطوطة: «يحيط به البحر من ثلاث جهات»، وقول المنفلوطي: «وأحاط بها الموج من كل جانب» فإن ما يسرى على الإحاطة يسري على الاكتناف؛ لأنهما بمعنى.

стр. 857

٨٤٦ - اكْرِمْ الجذر: ك ر م مثال: اكْرِم الضَّيْف الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة، وهو ما ينطبق على الأمر من «أَكْرَمَ» فصوابه: «أَكْرِمْ».

стр. 858

٨٤٧ - الأَبْعَد الجذر: ب ع د مثال: يسعى لتحقيق الغاية الأبعد الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -يسعى لتحقيق أبعد الغايات [فصيحة]-يسعى لتحقيق الغاية الأبعد [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، ⦗١٢٧⦘ و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الغاية التي هي أبعد.

стр. 859

٨٤٨ - الإِبْن الجذر: ب ن ي مثال: الإِبْن الأكبر الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل. الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمة «ابن» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها، وكذا وردت في المعاجم.

стр. 860

٨٤٩ - الأَجْمَل الجذر: ج م ل مثال: كَانَت الفتاة الأجمل في الحفل الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -كانت أجمل الفتيات في الحفل [فصيحة]-كانت الفتاة الأجمل في الحفل [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أجمل.

стр. 861

٨٥٠ - الإحتلال الجذر: ح ل ل مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلال الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع. الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: الهمزة في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها همزة وصل لا تكتب، وتنطق في بداية الكلام وتسقط أثناءه. وكلمة «احتلال» مصدر «احتلّ»؛ لذا فهمزتها همزة وصل.

стр. 862

٨٥١ - الأَحْسَن من الجذر: ح س ن مثال: الأَحْسَن من هذا مكافأته الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل». الصواب والرتبة: -أَحْسَن من هذا مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن مكافأته [فصيحة]-الأَحْسَن من هذا مكافأته [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى: ولست بالأكثر منهم حصى كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أحسن من هذا مكافأته.

стр. 863

٨٥٢ - الآخَر الجذر: أخ ر مثال: شَهْر ربيع الآخَر الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لأن الكلمة بهذا الضبط لا تؤدي المعنى المراد في هذا التعبير. المعنى: الشهر الرابع في التقويم الهجري بعد ربيع الأول وقبل جمادى الأولى الصواب والرتبة: -شهر ربيع الآخِر [فصيحة] التعليق: لأن «الآخَر» بفتح الخاء تعني الواحد المغاير، أما «الآخِر» بكسر الخاء فتعني خلاف الأول.

стр. 864

٨٥٣ - الأَخْصَر الجذر: خ ص ر مثال: اخْتَار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -اختار أَخْصَر الطرق في حل المسألة [فصيحة]-اختار الطريقة الأَخْصر في حل المسألة [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»؛ وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما، ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: ⦗١٢٨⦘ «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات، ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الطريق الذي هو أخصر.

стр. 865

٨٥٤ - الأَخْطَر الجذر: خ ط ر مثال: القضية الأخطر الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -القضيّة الأخطر [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: القضية التي هي أخطر.

стр. 866

٨٥٥ - الأَدْنَى الجذر: د ن مثال: ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلى الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -ضَحَّى بالقيمة الدنيا ليظفر بالقيمة العليا [فصيحة]-ضَحّى بالقيمة الأدنى ليظفر بالقيمة الأعلى [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع؛ مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: ضَحّى بالقيمة التي هي أدنى ليظفر بالقيمة التي هي أعلى.

стр. 867

٨٥٦ - الأَرْبَعاء الجذر: ر ب ع مثال: الأربَعاء من أيام الأسبوع الرأي: مرفوضة السبب: لشيوع الكلمة بهذا الضبط على ألسنة العامة. الصواب والرتبة: -الأرْبِعاء من أيام الأسبوع [فصيحة]-الأرْبَعاء من أيام الأسبوع [صحيحة]-الأرْبُعاء من أيام الأسبوع [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «أربعاء» في المعاجم مثلثة الباء «مضبوطة بالفتح والكسر والضم» وإن كان الكسر فيها هو الأفصح والأكثر، كما جاء في التاج، واللسان.

стр. 868

٨٥٧ - الأَرْبَعة وخمسين الجذر: ر ب ع مثال: تَمَّ فصل الأَرْبَعة وخمسين تلميذًا لكثرة غيابهم الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة. الصواب والرتبة: -تَمَّ فصل الأربعة والخمسين تلميذًا لكثرة غيابهم [فصيحة] التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.

стр. 869

٨٥٨ - الأَرْبعين الجذر: ر ب ع مثال: احْتَفَلَ بعيد ميلاده الأربعين الرأي: مرفوضة السبب: لاستعمال لفظ العقد «أربعين» وصفًا للمفرد، وهو استعمال لا يُعْرَف له وجه فيما نصت عليه اللغة. الصواب والرتبة: -احتفل بعيد ميلاده المتمّ للأربعين [فصيحة]-احتفل بعيد ميلاده الأربعين [صحيحة] التعليق: استخدم هذا الأسلوب جماعة من قدامى العلماء، ومنه قولهم: الجزء العشرون، والورقة العشرون على معنى تمام العشرين، فتحذف كلمة التمام وتقام العشرون مقامها، وقد أقره مجمع اللغة المصري.

стр. 870

٨٥٩ - الأُرْدُنْ الجذر: أر د ن مثال: عقد الأُرْدُنْ اتفاق سلام مع إسرائيل الرأي: مرفوضة السبب: لأنها لم ترد بتخفيف النون في المعاجم. ⦗١٢٩⦘ الصواب والرتبة: -عَقد الأُرْدُنّ اتفاق سلام مع إسرائيل [فصيحة]-عَقد الأُرْدُنْ اتفاق سلام مع إسرائيل [صحيحة] التعليق: ضبطت الكلمة في المعاجم بتشديد النون، وذكر ابن منظور أنها بالتشديد وأن بعضهم يخففها.

стр. 871

٨٦٠ - الأَسْهَل الجذر: س هـ ل مثال: اتَّبَع الطريقة الأَسْهَل الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -اتَّبع الطريقة الأَسْهَل [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الطريقة التي هي أسهل.

стр. 872

٨٦١ - الأَشْداق الجذر: ش د ق مثال: ضحك ملء أشْداقِه الرأي: مرفوضة السبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية. المعنى: جمع شِدْق، وهو جانب الفم مما تحت الخَدِّ الصواب والرتبة: -ضحك ملء أشداقه [فصيحة]-ضحك ملء شِدْقَيْه [فصيحة] التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. وقد ورد الجمع في قول الشاعر: أشداقها كصدوع النبع وجاء في لسان العرب: «إنه لواسع الأشداق».

стр. 873

٨٦٢ - الأَصْغَر الجذر: ص غ ر مثال: صَحِبت ابنتها الأصغر الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -صحبت ابنتها الصغرى [فصيحة]-صحبت ابنتها الأصغر [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: ابنتها التي هي أصغر.

стр. 874

٨٦٣ - الإِطَار التي الجذر: ال ل ت ي مثال: في الإِطَار التي تمت فيها اللقاءات الرأي: مرفوضة عند بعضهم السبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع. الصواب والرتبة: -في الإطار الذي تمت فيها اللقاءات [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، ولما كانت كلمة «الإطار» مذكرة، كان لابد أن تكون صفتها مذكرة أيضًا.

стр. 875

٨٦٤ - الأَطْوَل الجذر: ط ول مثال: هي الأَطْول قامة الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -هي الأَطْوَل قامة [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن ⦗١٣٠⦘ يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أطول.

стр. 876

٨٦٥ - الأَطْوَل من الجذر: ط ول مثال: أَنْت الأطول من عمرو الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل». الصواب والرتبة: -أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى: ولست بالأكثر منهم حصى كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: أنت الرجل الذي هو أطول من عمرو.

стр. 877

٨٦٦ - الأَطْيَب الجذر: ط ي ب مثال: دعاه إلى الوجبة الأطيب الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]-دعاه إلى الوجبة الطيبى [فصيحة مهملة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الوجبة التي هي أطيب.

стр. 878

٨٦٧ - الأَعْجَب من الجذر: ع ج ب مثال: الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانة الرأي: مرفوضة عند الأكثرين السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل». الصواب والرتبة: -أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة] التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى: ولست بالأكثر منهم حصى كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أعجب من ذلك أنه يدعي الأمانة.

стр. 879

٨٦٨ - الأَعْظَم الجذر: ع ظ م مثال: اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الدولتان اللتان هما أعظم.

стр. 880

٨٦٩ - الأَعْلَى الجذر: ع ل مثال: انتقل إلى الوظيفة الأعلى الرأي: مرفوضة السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه. الصواب والرتبة: -انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة] التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: انتقل إلى الوظيفة التي هي أعلى، كما أن المثال الذي معنا- على الرغم من تعريف أفعل التفضيل فيه- ليس من التفضيل المطلق الذي اشترط فيه النحاة المطابقة، وإنما هو من التفضيل النسبي، بدليل أن هذا الموظف انتقل إلى الوظيفة الأعلى مباشرة لوظيفته، وليس إلى أعلى درجات السلم الوظيفي.
следующие страницы →