٨٦٥ - الأَطْوَل من
الجذر: ط ول
مثال: أَنْت الأطول من عمرو
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة: -أنت أطول من عمرو [فصيحة]-أنت الأطول [فصيحة]-أنت الأطول من عمرو [صحيحة]
التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: أنت الرجل الذي هو أطول من عمرو.
стр. 877
٨٦٦ - الأَطْيَب
الجذر: ط ي ب
مثال: دعاه إلى الوجبة الأطيب
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -دعاه إلى الوجبة الأطيب [صحيحة]-دعاه إلى الوجبة الطيبى [فصيحة مهملة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الوجبة التي هي أطيب.
стр. 878
٨٦٧ - الأَعْجَب من
الجذر: ع ج ب
مثال: الأَعْجَب من ذلك أنه يدّعي الأمانة
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة: -أعجب من ذلك أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب أنه يدّعي الأمانة [فصيحة]-الأعجب من ذلك أنّه يدّعي الأمانة [صحيحة]
التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أعجب من ذلك أنه يدعي الأمانة.
стр. 879
٨٦٨ - الأَعْظَم
الجذر: ع ظ م
مثال: اتَّفَقَت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -اتَّفقت الدولتان العُظْميان على تقسيم مناطق النفوذ [فصيحة]-اتَّفقت الدولتان الأعظم على تقسيم مناطق النفوذ [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الدولتان اللتان هما أعظم.
стр. 880
٨٦٩ - الأَعْلَى
الجذر: ع ل
مثال: انتقل إلى الوظيفة الأعلى
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -انتقل إلى الوظيفة العليا [فصيحة]-انتقل إلى الوظيفة الأعلى [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: انتقل إلى الوظيفة التي هي أعلى، كما أن المثال الذي معنا- على الرغم من تعريف أفعل التفضيل فيه- ليس من التفضيل المطلق الذي اشترط فيه النحاة المطابقة، وإنما هو من التفضيل النسبي، بدليل أن هذا الموظف انتقل إلى الوظيفة الأعلى مباشرة لوظيفته، وليس إلى أعلى درجات السلم الوظيفي.
стр. 881
٨٧٠ - الأَعْنَف
الجذر: ع ن ف
مثال: وقعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحرب
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -وَقَعت أعنف الاشتباكات منذ اندلاع الحرب [فصيحة]-وَقَعت اشتباكات هي الأعنف منذ اندلاع الحرب [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أعنف.
стр. 882
٨٧١ - الأَفْصَح
الجذر: ف ص ح
مثال: اخْتَار اللغة الأَفْصَح
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -اختار اللغة الفصحى [فصيحة]-اختار اللغة الأَفْصَح [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: اللغة التي هي أفصح.
стр. 883
٨٧٢ - الأَفْضَل
الجذر: ف ض ل
مثال: تَحْقِيق الحياة الأفضل
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -تحقيق الحياة الفُضْلى [فصيحة]-تحقيق الحياة الأَفْضَل [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في ⦗١٣٢⦘ التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الحياة التي هي أفضل.
стр. 884
٨٧٣ - الأَفْضَل من
الجذر: ف ض ل
مثال: هو الأفضل من كل أسرته
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة: -هو أَفْضَل من كلّ أسرته [فصيحة]-هو الأَفْضَل [فصيحة]-هو الأَفْضَل من كل أسرته [صحيحة]
التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: الذي هو أفضل من كل أسرته.
стр. 885
٨٧٤ - الأَقْرَب
الجذر: ق ر ب
مثال: حاد عن الجهة الأقرب
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -حاد عن الجهة القُرْبَى [فصيحة]-حاد عن الجهة الأقرب [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الجهة التي هي أقرب.
стр. 886
٨٧٥ - الأَكْبَر
الجذر: ك ب ر
مثال: القارة الآسيوية هي الأكبر بين القارات
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -القارة الآسيوية هي الكبرى بين القارات [فصيحة]-القارة الآسيوية هي الأكبر بين القارات [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: القارة التي هي أكبر.
стр. 887
٨٧٦ - الأَكْبَر من
الجذر: ك ب ر
مثال: سافر أخي الأكبر مني
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة: -سافر أخي الأكبر [فصيحة]-سافر أخي الأكبر منِّي [صحيحة]
التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى ⦗١٣٣⦘
كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: سافر أخي الذي هو الأكبر منِّي.
стр. 888
٨٧٧ - الأَكْتَاف
الجذر: ك ت ف
مثال: فلان عريض الأكتاف
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية.
المعنى: جمع كتف للعظم العريض خلف المنكب
الصواب والرتبة: -فلانٌ عريض الأكتاف [فصيحة]-فلانٌ عريض الكَتِفَيْن [فصيحة]
التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. ويمكن تصويب استعمال الجمع «أكتاف» مع الإنسان اعتمادًا على مارواه ابن السكيت والسيوطي في المزهر عن الأصمعي أن الكتف ورد بصيغة الجمع، فقيل: فلانة عريضة الأكتاف، مع أن الإنسان ليس للواحد منه سوى كتفين.
стр. 889
٨٧٨ - الأَكْثَر
الجذر: ك ث ر
مثال: أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاً
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -أُفَضِّل أكثر التعابير استعمالاً [فصيحة]-أُفَضِّل التعابير الأكثر استعمالاً [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التعابير التي هي أكثر استعمالاً.
стр. 890
٨٧٩ - الأَكْثَر من
الجذر: ك ث ر
مثال: إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لمجيء «من» الجارة بعد أفعل التفضيل المقرون بـ «أل».
الصواب والرتبة: -إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا [فصيحة]-إِنَّها صحيفة أكثر توزيعًا من غيرها [فصيحة]-إِنَّها الصحيفة الأكثر توزيعًا من غيرها [صحيحة]
التعليق: القاعدة في أفعل التفضيل المقرون بـ «أل» عدم مجيء «من» ولا المفضل عليه بعده. ولكن جاء على خلاف ذلك قول الأعشى:
ولست بالأكثر منهم حصى
كما يمكن تخريج العبارة المرفوضة على أن «أل» فيها موصولة، والتقدير: التي هي أكثر توزيعًا من غيرها.
стр. 891
٨٨٠ - الأَكْرَم
الجذر: ك ر م
مثال: هي الأكرم منزلة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -هي الأكرم منزلة [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أكرم.
стр. 892
٨٨١ - الأَكْيَس
الجذر: ك ي س
مثال: هي الأكْيس في المعاملة
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -هي الأَكْيَس في المعاملة [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة ⦗١٣٤⦘ والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: التي هي أكيس.
стр. 893
٨٨٢ - الآلَة الكَاتِبة
الجذر: ك ت ب
مثال: قَلَّمَا تستعمل الآلة الكاتبة اليوم
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة.
الصواب والرتبة: -قَلَّما تُستعمل الآلة الكاتِبة اليوم [فصيحة]-قَلَّما تُستعمل النسّاخة اليوم [فصيحة]
التعليق: يُمكن تصويب المثال المرفوض اعتمادًا على ورده في المعاجم الحديثة كالمنجد، والأساسي؛ ولأن «الكاتبة» على «فاعلة» من الأوزان التي أقرها مجمع اللغة المصري في الدلالة على الآلة.
стр. 894
٨٨٣ - الأَلْف دينار
الجذر: أل ف
مثال: أَعْطَاه الألف دينار
الرأي: مرفوضة
السبب: لإدخال «أل» على العدد المضاف.
الصواب والرتبة: -أعطاه ألف الدينار [فصيحة]-أعطاه الألف الدينار [صحيحة]-أعطاه الألف دينار [مقبولة]
التعليق: القياس أن يأتي المضاف نكرة والمضاف إليه معرفة في العدد وغيره من تراكيب الإضافة؛ لأن المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. وأجاز الكوفيون تعريف الجزأين معًا في العدد، المضاف والمضاف إليه. وقد أجاز مجمع اللغة المصري إدخال «أل» على المضاف دون المضاف إليه اعتمادًا على ما ورد في فصيح الكلام.
стр. 895
٨٨٤ - الأَمْر الَّذي ...
الجذر: أم ر
مثال: الأمر الَّذي حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليك
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنه تركيب ركيك.
الصواب والرتبة: -ما حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليك [فصيحة]-الأمر الذي حملنا على الحضور هو الاطمئنان عليك [صحيحة]
التعليق: الجملة المرفوضة موافقة لقواعد العربية وأصولها، وليس فيها ما يجعلنا نحكم عليها بالرفض.
стр. 896
٨٨٥ - الأَمَرَّيْنِ
الجذر: م ر ر
مثال: لَقِي منه الأمَرَّيْنِ
الرأي: مرفوضة
السبب: لشيوعها على ألسنة العامة.
الصواب والرتبة: -لقي منه الأمَرَّيْنِ [فصيحة]
التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «الأَمَرَّيْنِ» بمعنى: الفقر والهَرَم، أو الهرم والمرض، أو هي كناية عن الشر والأمر العظيم.
стр. 897
٨٨٦ - الأَمْر لا يناسبك
الجذر: ن س ب
مثال: هذا الأمر لا يُناسبك
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم ورود الفعل بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: لا يُلائمك
الصواب والرتبة: -هذا الأمر لا يُلائمك [فصيحة]-هذا الأمر لا يُناسبك [فصيحة]
التعليق: يمكن تصويب الاستعمال المرفوض؛ لأن بعض المعاجم الحديثة كالمعجم الوسيط قد أوردته بهذا المعنى، ولوروده في كتابات القدماء كقول ابن خلدون: «خلال الخير في الإنسان هي التي تناسب السياسة والملك»، وقوله: «ربما ناسبوا في غنائهم بين النغمات مناسبة بسيطة».
стр. 898
٨٨٧ - الأَمْر لله
الجذر: أم ر
مثال: الأمر لله وحده
الرأي: مرفوضة
السبب: لتوهُّم عاميتها.
الصواب والرتبة: -الأمر لله وحده [فصيحة]
التعليق: هذه الجملة فصيحة قائمة على مبتدأ وخبر شبه جملة. وقد ورد قريب منها في القرآن الكريم، وهو قوله تعالى: ﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ الروم/٤. وشيوعها على ألسنة العوام لا يلغي فصاحتها.
стр. 899
٨٨٨ - الأَمْرُ مُخْتَصٌّ بي
الجذر: خ ص ص
مثال: هذا الأمر مختصّ بي
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأن في هذا الأسلوب عكسًا لاستعمال الاختصاص، إذ يخصون الأمر بالشخص.
الصواب والرتبة: -أنا مختصّ بهذا الأمر [فصيحة]-هذا الأمر مختصّ بي [صحيحة]
التعليق: تخصُّ العرب الشخص بالأمر، كما في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ البقرة/١٠٥، ويمكن تصحيح المثال ⦗١٣٥⦘ المرفوض على القلب كقوله تعالى: ﴿وَءَاتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ القصص/٧٦.
стр. 900
٨٨٩ - الأَمْرَين
الجذر: أم ر
مثال: لَقِي منه الأَمْرَيْن
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لأن كلمة «الأمرين» لم ترد بهذا الضبط في المعاجم.
المعنى: الشر والأمر العظيم
الصواب والرتبة: -لقي منه الأمَرَّيْنِ [فصيحة]
التعليق: ذكرت المعاجم أن «الأمرَّيْن»: الفقر والهَرَم أو الهَرَم والمرض. ويقال: لقي منه الأمرَّين: الشر والأمر العظيم. فالكلمة في «مرر» وليس «أمر».
стр. 901
٨٩٠ - الأَمْس
الجذر: أم س
مثال: خرجت بالأمس
الرأي: مرفوضة عند الأكثرين
السبب: لأنها وردت بغير هذا المعنى في المعاجم.
المعنى: اليوم السابق
الصواب والرتبة: -خرجت أمسِ [فصيحة]-خرجت بالأمس [مقبولة]
التعليق: كلمة «أمس» إذا جاءت مجردة من «أل» دلت على اليوم السابق المحدد المعروف، وإذا دخلت عليها «أل» دلت على أي يوم مضى. وفي القرآن الكريم: ﴿فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ﴾ يونس/٢٤. ومن عمم استخدام لفظ «الأمس» لم يقدم ما يثبت صحة ذلك. أما استعمال «أمس» لأي يوم مضى فهو على سبيل المجاز كما ذكر المصباح.
стр. 902
٨٩١ - الأَمْن والأَمَان
الجذر: أم ن
مثال: لا تقدم ولا استقرار بغير الأمن والأمان
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم الحاجة إلى الجمع بين لفظين يجمعهما معنى السلامة والهدوء والاستقرار.
الصواب والرتبة: -لا تقدم ولا استقرار بغير الأمن والأمان [فصيحة]
التعليق: على الرغم مما بين اللفظين من ترادف أو تداخل فيمكن أن يلمح في الأمن معنى الطمأنينة الذي تكفله جهة خارج النفس، أما الأمان فهو شعور ينبع من الداخل نتيجة توفر الأمن. على أنه ليس هناك ما يمنع من عطف المتقاربين أو المترادفين على سبيل التأكيد، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ يوسف/٨٦.
стр. 903
٨٩٢ - الآنِف الذِّكْر
الجذر: أن ف
مثال: الشيء الآنِف الذِّكر
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنّه أسلوب لا يسير على مقتضى أساليب العرب.
الصواب والرتبة: -الشَّيء الآنِف الذكر [فصيحة]-الشَّيء الذي ذكرته آنِفًا [فصيحة]-الشَّيء المذكور آنِفًا [فصيحة]
التعليق: كلمة «آنِف» في المثال المرفوض ظرف زمان أضيف إلى مصدر، وهذا غير جائز، ولكن من الممكن تخريجها على أنها كلمة وصفية، وأنها وقعت في المثال الفصيح «المذكور آنِفًا» حالاً أو مفعولاً مطلقًا. وفي هذه الحالة لا مانع من أن يقال: آنِف الذكر أو الآنف الذكر على معنى: قريب الذكر في الماضي. وممّا يدل على أنه يعامل- عند المعاصرين - معاملة الوصف مجيئه مؤنثًا في قولهم: «الجامعة آنِفة الذكر»، وجاء في اللسان: وقلت كذا آنفًا وسالفًا؛ وعلى هذا يصحّ أن يقال: السالف الذكر، والآنف الذكر.
стр. 904
٨٩٣ - الأَنْوَاع الأدبيّة
الجذر: ن وع
مثال: الأنواع الأدبية
الرأي: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لأنه تعبير مترجم جديد لم يرد في العربية.
الصواب والرتبة: -الأنواع الأدبيّة [فصيحة]-الفنون الأدبية [فصيحة]
التعليق: كلا التعبيرين فصيح، وهناك تعبير ثالث مستخدم في المعنى نفسه، وهو: الأجناس الأدبية. والثلاثة من المصطلحات المستحدثة في لغة العصر الحديث التي تعد من قبيل الترجمة، وهي واحدة من أهم الوسائل المفضلة لوضع المصطلح.
стр. 905
٨٩٤ - الأَوْرَاك
الجذر: ور ك
مثال: فلانة عظيمة الأَوْرَاك
الرأي: مرفوضة
السبب: لمجيء الكلمة جمعًا، وحقّها التثنية.
المعنى: جمع وَرِك لما فوق الفخذ
الصواب والرتبة: -فلانة عظيمة الأَوْرَاك [فصيحة]-فلانة عظيمة الوَرِكين [فصيحة]
التعليق: تجيز اللغة العربية استخدام الجمع للدلالة على المثنى، وهو كثير في لغة العرب. فقد ورد في مأثور اللغة ما يثبت صحة الاستعمال المرفوض، ففي اللسان: «وحكى اللحياني: إنه لعظيم الأوراك، كأنهم جعلوا كل جزء من الوركين وَرِكًا، ثم جمع على هذا».
стр. 906
٨٩٥ - الأَوْقع
الجذر: وق ع
مثال: اخْتَار النغمة الأَوْقع في السمع
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -اختار أَوْقع النغمات في السمع [فصيحة]-اختار النغمة الأَوْقع في السمع [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»؛ وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما، ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات، ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: النغمة التي هي أوقع في السمع.
стр. 907
٨٩٦ - الأَوْلَى
الجذر: ول ي
مثال: الدولة الأَوْلى بالرعاية
الرأي: مرفوضة
السبب: لعدم المطابقة بين أفعل التفضيل المحلى بـ «أل» وموصوفه.
الصواب والرتبة: -الدَّولة الأَوْلى بالرعاية [صحيحة]
التعليق: اشترط معظم النحاة في أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل» المطابقة لما قبله في التذكير والتأنيث، والإفراد والتثنية والجمع، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري- في دوراته: السادسة والخمسين، والرابعة والستين، والخامسة والستين- الإفراد والتذكير في استعمال أفعل التفضيل المحلَّى بـ «أل»، وذلك أخذًا برأي ابن مالك وابن يعيش وغيرهما. ويرجِّح عدم المطابقة ما انتهى إليه بعض الباحثين من عدم إلف «فُعْلى» للتفضيل تأنيثًا لأفعل فيما لم يُسْمَع، مما كان داعيًا لظهور تعبيرات حديثة خرجت عن المطابقة، مثل: «القضية الأخطر»، و «الحياة الأفضل»، و «الوجبة الأطيب» .. إلخ. ويمكن اعتبار «أل» موصولة في هذه التعبيرات ويكون التقدير في هذا المثال المرفوض: الدولة التي هي أَوْلى.
стр. 908
٨٩٧ - الأَيَّام البيض
الجذر: ب ي ض
مثال: صمنا الأيام البيض
الرأي: ضعيفة عند بعضهم
السبب: لوصف «الأيام» بالبيض، مع أن الأيام بطبيعتها بيض لإشراق الشمس فيها.
الصواب والرتبة: -صمنا الأيام البيض [فصيحة]
التعليق: الوصف صحيح، وقد جاء في الحديث أن النبي- ﷺ «كان يأمرنا أن نصوم الأيام البيض». وقول المنكر إن جميع الأيام بيض لإشراق الشمس فيها مردود عليه بأن البياض في الحديث ليس بمعناه الحسي، وإنما بمعناه الرمزي المرتبط بالطهر والإخلاص والنقاء.
стр. 909
٨٩٨ - الاثْنَان وعشرون
الجذر: ث ن ي
مثال: فَازَ الاثْنَان وعشرون طالبًا بالجوائز
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لتعريف الجزء الأول فقط من العدد المعطوف، وهذا مخالف للقاعدة.
الصواب والرتبة: -فاز الاثنان والعشرون طالبًا بالجوائز [فصيحة]
التعليق: إذا كان العدد معطوفًا، فالقاعدة دخول «أل» على المعطوف والمعطوف عليه لتعريفهما معًا.
стр. 910
٨٩٩ - الاسْتِيعَاض
الجذر: ع وض
مثال: مِن الأفضل تجنب العصائر المعلبة والاستيعاض عنها بالعصائر الطبيعية
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمخالفة قاعدة المصدر من السداسي المعتل العين.
المعنى: الاستغناء عنها
الصواب والرتبة: -من الأفضل تجنُّب العصائر المعلبة والاستعاضة عنها بالعصائر الطبيعية [فصيحة]
التعليق: يجيء المصدر من «استفعل» المعتل العين بنقل حركة عين المصدر إلى الساكن الصحيح قبلها وحذف العين والإتيان بتاء التأنيث في آخره عوضًا عنها.
стр. 911
٩٠٠ - البَارِح
الجذر: ب ر ح
مثال: قَابَلته البارح
الرأي: مرفوضة عند بعضهم
السبب: لمجيء كلمة «البارح» بصورة المذكر.
المعنى: أقرب ليلةٍ مضت
الصواب والرتبة: -قابلته البارحة [فصيحة]
التعليق: البارحة: وصف لموصوف محذوف، وتقدير الكلام: قابلته الليلة البارحة، قال طَرَفة:
كلهم أروغ من ثعلب ما أشبه الليلة بالبارحة
стр. 912
٩٠١ - البَارحة
الجذر: ب ر ح
مثال: رأيت فلانًا البارحة
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد بهذا المعنى في المعاجم.
المعنى: اليوم السابق
الصواب والرتبة: -رأيت فلانًا أمس [فصيحة]-رأيت فلانًا البارحة [صحيحة]
التعليق: إذا كانت «أمس» تطلق على اليوم السابق، فإن «البارحة» تطلق على الليلة السابقة، أو أقرب ليلة مضت، ويصح تعميم دلالتها لتشمل اليوم السابق نهاره وليله.
стр. 913
٩٠٢ - البَازِيّ
الجذر: ب ز
مثال: صَاد البازيُّ أرنبًا
الرأي: مرفوضة
السبب: لأنها لم ترد في المعاجم.
المعنى: جنس من الصقور التي تصيد
الصواب والرتبة: -صَاد البازُ أرنبًا [فصيحة]-صَاد البازي أرنبًا [فصيحة]-صَاد البازِيّ أرنبًا [فصيحة]
التعليق: قال في التاج: الباز والبازيّ والبازي: ضرب من الصقور التي تصيد.
стр. 914
٩٠٣ - البَعْض
الجذر: ب ع ض
مثال: جَاء البعض
الرأي: مرفوضة
السبب: لدخول «أل» التعريف على «بعض» وهو غير جائز.
الصواب والرتبة: -جاء البعض [فصيحة]-جاء بعضهم [فصيحة]
التعليق: الأفصح استخدام كلمة «بعض» مجردة من «أل» التعريف لوروده في القرآن الكريم، وقد وردت عن العرب أيضًا معرفة بالألف واللام كقول المجنون:
لاتنكر البعض من ديني فتجحده
وقول ابن المقفع: «أخذ البعض خير من ترك الكل». وأكثر ابن جني من استخدام «كل» و «بعض» بالألف واللام. وذكر صاحب المصباح المنير نقلاً عن الأزهري ما نصه: «وأجاز النحويون إدخال الألف واللام على بعض وكل إلا الأصمعي»، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا- في الدورة الحادية والخمسين- بجواز دخول الألف واللام على كل وبعض. (انظر: الكلّ).
стр. 915
٩٠٤ - البَنَادق
الجذر: ب ن د ق
مثال: الرماية بالبنادق
الرأي: مرفوضة
السبب: لأن كلمة «بندقية» لا تجمع جمع تكسير.
المعنى: جمع بُنْدقية وهي آلة حديدية يُقْذَف بها الرصاص
الصواب والرتبة: -الرِّماية بالبندقيات [فصيحة]-الرِّماية بالبنادق [صحيحة]
التعليق: أجازت بعض المعاجم جمع «بندقية» على «بنادق» كما في المعجم العربي الأساسي والمحيط (معجم اللغة العربية)، ويجوز أن تكون «البنادق» جمعًا لـ «بندق»، ففي التاج: «البُنْدق الذي يُرْمى به، الواحدة بهاءٍ والجمع البَنَادق».