١٤- " كتاب الرَّمْي والنضال ":
ذكره المالكي فيما ورد به الخطيب دمشق"٢".
стр. 282
* - "غرائب مالك": "هو "أحاديث مالك التي ليست في الموطأ"، تقدم".
стр. 283
١٥- " الرواة عن مالك ":
ذكره السخاوي في "الإعلان ... ": ١١٧.
стр. 284
١٦- " كتاب القراءات ":
وهو كتاب مختصر موجز، جمع أصول القراءات في أبوابٍ عقدها في أول الكتاب، وهو أول من سلك هذا المسلك، ثم صار القراء بعده ينهجون طريقته.
وهو كتاب عظيم، قال عنه ابن الجزري:
"وأَلّف في القراءات كتاباً لم يؤلف مثله، وهو أول من وضع أبواب الأصول قبل الفَرْش، ولم يَعرف مقدار هذا الكتاب إلا من وقف عليه، ولم يكمل حسن "جامع البيان""١" إلا لكونه نسج على منواله.
وروى عنه الحروف من كتابه هذا محمد بن إبراهيم بن أحمد""٢".
قلت: وهو كتاب مفقود لم أر أحد أشار إلى وجوده.
стр. 285
١٧- " القضاء باليمين مع الشاهد ":
ذكره السخاوي في "فتح المغيث ... ": ٢/٣٤٣، وأشار إلى أنه من كتب الحديث التي صنّفت في باب من الأبواب.
стр. 286
١٨- " المدبّج ":
المدبج في اصطلاح المحدّثين هو رواية الأقران كلٌ منهم عن الآخر"٣".
стр. 287
وقد نَسب الكتاب للدارقطني الحافظ ابن حجر في كتابه: "نزهة النظر"، فقال عند الحديث عن "المدبّج": "وقد صنّف الدَّارَقُطْنِيّ في ذلك""١".
وقال السخاوي -بعد أن عرّف المدبّج بأن يروي كل من القِرْنين عن الآخر-: "وبذلك سماه الدَّارَقُطْنِيّ "أي سمى كتابه" ... ولكن لم يتقيد الدَّارَقُطْنِيّ في مصنفه الآتي ذكره بالقرينين، بل أدرج فيه ما يكون من أمثلة القسم الآتي""٢".
"وفي الأول صنّف الدَّارَقُطْنِيّ كتاباً حافلا في مجلد. وفي الثاني صنّف أبو الشيخ بن حبان الأصبهاني، وأبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف بن الأخرم الشيباني.
وفيهما شيخنا"٣" ملخصا لذلك منهما، فسمى الأول: "التعريج على التدبيج"، ويسمى أيضاً: "المخرج من المدبّج" والثاني: "الأفنان في رواية الأقران""٤".
وذكره -أيضاً- ابن خير في "الفهرست": ص٢١٨ وقال: إنه في عشرة أجزاء.
ووقع تحريف في اسم الكتاب، انظر: "دائرة المعارف "الإسلامية"": ٩/٨٩-٩٠.
وصوابه ما أثبتّ.
стр. 288
١٩- " كتب المساجد ":
نسبه له صاحب "هدية العارفين" في ٥/٦٨٣.
ولم أجد ذِكراً لوجوده.
стр. 289
٢١- " مسند أبي حنيفة ":
ذكره المالكي فيما ورد به الخطيب دمشق"١".
стр. 290
٢٢- " المسند ":
صنّفه لابن حِنْزابة بالاشتراك مع الحافظ عبد الغني، كما في "تاريخ بغداد"، وغيره"٢".
* - "المصحّف من أسانيد الحديث ومتونها":
تقدم بعنوان: "تصحيف المحدثين".
стр. 291
القسم الثاني: المفقود بعضه:
١- " كتاب الإخوة والأَخوات ""٣":
وقد مضى الكلام عنه في قسم المطبوع.
стр. 292
٢- "الأفراد والغرائب"١" من حديث رسول الله ﷺ ":
ذكره كثير من العلماء لا سيما المحدثين، إذ أوردوه في أكثر كتب المصطلح كاختصار علوم الحديث، ومقدمة ابن الصلاح وغيرهما.
لم أر له نسخة كاملة، إنما يوجد منه الجزء الثاني، والجزء الثالث، لهما صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
وأصلهما في "الظاهرية"، الأول في مجموع ٣٥ "ق ١ - ١٠" والآخر في مجموع ٥٦ "ق ١١٠-١٢٣".
لكن رتب الحافظ محمد بن طاهر المقدسي -٥٠٧هـ هذا الكتاب على الأطراف في كتاب: "الأطراف للأفراد للدارقطني".
ويوجد كتاب الأطراف هذا كاملاً، منه نسختان لهما صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، وقد طُبِع كتاب ابن طاهر هذا"٢"، وهو يُعَدُّ حفظاً لكتاب الإمام الدارقطني.
ألّف الدَّارَقُطْنِيّ كتاب الأفراد على مسانيد الصحابة، ولم يرتب المسانيد على ترتيب معين، بل كان يذكر المسانيد كيف ما اتفق.
ورتّب ابن طاهر الكتاب على الأطراف على أسماء الصحابة، مرتبة على
стр. 293
حروف المعجم، بعد أن ذكر مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، ثم جاء بالباقين على حروف المعجم، وإذا كانت أحاديث الصحابي كثيرة، فإنه يرتبها على أسماء من روى عنه على حروف المعجم. وفي الآخر ذكر النساء على حروف المعجم أيضاً.
وهو كتاب عظيم، فريد في بابه، أبان عن قوة ذاكرة الإمام الدَّارَقُطْنِيّ، وجودة فهمه اللذين لا يكاد يلحقه فيهما أحد.
ويقع الكتاب في مائة جزء كما ذكر ابن خير"١" وغيره.
قال الحافظ ابن كثير:
""وللحافظ الدَّارَقُطْنِيّ كتاب في الأفراد في مائة جزء، ولم يسبق إلى نظيره. وقد جمعه الحافظ محمد بن طاهر في أطراف رتبه فيها""٢".
وقال ابن كثير أيضاً:
"" ... وكتاب الأفراد الذي لا يفهمه، فضلا عن أن ينظمه، إلا من هو من الحفاظ الأفراد، والأئمة النقاد، والجهابذة الجياد ... """٣".
ونستطيع أن نتبين مكانة الكتاب ومقدرة المؤلف رحمه اله تعالى إذا تصورنا عدد الأحاديث التي دونها في الكتاب، والأحكام التي يُصدرها في كل حديث، فإنه يقول: هذا الحديث تفرد به فلان عن فلان. وهذا الحديث لم يروه إلا
"١" في فهرسته: ص ٢٢٧، والمقصود أجزاء حديثية.
"٢" "اختصار علوم الحديث"، لابن كثير "مع شرحه: الباعث الحثيث". ص ٦١.
стр. 294
فلان ... وإذا قلنا إن مثل هذا الحكم لا يستطيع أن يصدره في حديث واحد إلا من كان مثل الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ فكيف به في مجموع تلك الأحاديث؟ !!.
وهو يكاد يكون خاصا بالأحاديث الغريبة والشاذة والمنكرة والضعيفة والموضوعة.
وقد سبقه الطبراني إلى تأليف مثل هذا الكتاب.
ولهذا يقول الإمام الذهبي عن المعجم الأوسط للطبراني:
""والمعجم الأوسط في ست مجلدات كبار، على معجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب "الأفراد" للدارقطني. بيّن فيه فضيلته، وسعة روايته، وكان يقول: هذا الكتاب روحي ... """١".
وقال محمد بن علي الشوكاني:
""وقد أكثر العلماء ﵏ من البيان للأحاديث الموضوعة، وهتكوا أستار الكذابين، ونفوا عن حديث رسول الله ﷺ انتحال المبطلين، وتحريف الغالين، وافتراء المفترين، وزور المزورين، وهم رحمهم الله تعالى قسمان:
قسم: جعلوا مصنفاتهم مختصة بالرجال الكذابين، والضعفاء، وما هو أعمّ من ذلك.
وبيّنوا في تراجمهم ما رووه من موضوع، أو ضعيف، كمصنّف ابن حبان، والعقيلي، والأزدي في الضعفاء، وأفراد الدَّارَقُطْنِيّ، وتاريخ الخطيب والحاكم، وكامل ابن عدي، وميزان الذهبي.
стр. 295
وقسم: جعلوا مصنفاتهم مختصة بالأحاديث الموضوعة، كموضوعات ابن الجوزي، والصّغاني، والجوزقاني، والقزويني""١".
قلت: وكثيراً ما تنقل الكتب المتأخرة المصنَّفة في هذا الباب عن كتاب الأفراد للدارقطني. ﵀.
стр. 296
٣- " فضائل الصحابة ومناقبهم، وقول بعضهم في بعض صلوات الله عليهم ":
يوجد منه ١٢ ورقة بالسماعات المثبتة عليه.
ولم يذكر الدَّارَقُطْنِيّ رحمه الله تعالى في هذا الجزء إلا أقوال أهل البيت في أبي بكر وعمر، رضي الله عن جميعهم.
وقد أورد الأقوال بأسانيدها المتصلة منه إليهم.
ولم يتكلم على الأسانيد رغم أن في بعضها ضعفاً كما يبدو، وربما كان ذلك عملاً بقول من يذهب إلى جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل.
وأحسب أن هذا الكتاب كبير الحجم، إلا أنه فُقد، فلم يوجد منه إلا هذا القدر، وقد كتب على النسخة: "الجزء الحادي عشر من فضائل الصحابة ومناقبهم، وقول بعضهم في بعض، صلوات الله عليهم".
منه نسخة في الظاهرية مجموع ٤٧/٢ من ق ١٤ أ-٢٤ب.
وفي الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة صورة لها.
وقد طُبع هذا القدْر منه"٢".
стр. 297
٤- " مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين ":
ذكره ابن خير في "الفهرست": ص٢٠٩، وقال: إنه جزء واحد.
ولم أر أحداً أشار إلى وجود هذا الكتاب.
وقد نقل السيوطي منه كثيراً، بل أحسب أنه نقله كله في كتابه: "تحذير الخواص من أكاذيب القصاص".
وهذه المقدمة كتبها الدَّارَقُطْنِيّ في التحذير من الكذب على النبي ﷺ ، أو التساهل في رواية الأحاديث الضعيفة والموضوعة.
وهي تشبه مقدمة كتاب "المدخل الكبير" للحاكم رحمه الله تعالى، إلا أن مقدمة "المدخل" لم تنفصل عنه في الرواية والتصنيف، بخلاف "مقدمة كتاب الضعفاء ... " في التأليف والرواية.
وقد نقلت النصوص التي وجدتها من هذا الكتاب في "تحذير الخواص ... " في الملحق في آخر هذا البحث.
стр. 298
الفصل الثالث: المؤلفات المنسوبة له خطاء
غريب الحديث
...
الفصل الثالث
المؤلفات المنسوبة له خطأ
ما وقفت عليه مما نُسِب للدارقطني من المؤلفات خطأً ما يلي:
١- غريب الحديث:
ذكره له فؤاد سزكين -على ما سبقت الإشارة إليه- وقال: إن منه نسخة في رامبور، وأرجح أن تلك النسخة إنما هي من كتاب "الغرائب الأفراد ... " للدارقطني.
إن لم يصحّ أن الكتاب المذكور إنما هو في غريب الحديث، وهو الراجح لأنه لم يذكره أحد في مؤلفات الدَّارَقُطْنِيّ -فيما أعلم-.
стр. 299
٢- غريب اللغة:
ذكره صاحب "كشف الظنون" في ٢/١٢٠٨، ووهم -كما سبقت الإشارة إليه عند الكلام على كتاب "الأفراد"- لأن مقصوده كتاب "الغرائب والأفراد"، وليس للدارقطني كتاب في غريب اللغة -فيما أعلم-.
стр. 300
٣- معرفة مذاهب الفقهاء:
ذكره له إسماعيل باشا البغدادي في "هدية العارفين" ٥/٦٨٣، وهو خطأ، فليس للدارقطني كتاب بهذا العنوان.
والذي أوقعه في هذا الخطأ هو قول الخطيب البغدادي متحدثا عن الدَّارَقُطْنِيّ.
стр. 301
"ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء"١"، فتوهّم أن الخطيب يَعدّ كتبا للدارقطني، في حين أنه يعدّ العلوم التي برّز فيها.
وقد أشار إلى هذا الوهم أصحاب "دائرة "المعارف الإسلامية"" في ٩/٩٠.
كما قلّد إسماعيل البغدادي في هذا الخطأ عمر رضا كحالة في كتابه: "معجم المؤلفين": ٧/١٥٧.
стр. 302
الفصل الرابع
سرد جميع ما تقدم من مؤلفاته مرتّبةً على حروف المعجم
سأذكر فيما يلي جميع مؤلفات الإمام الدراقطني، السابق ذكْرها، وذلك على وجه الحصر -حسب علمي- ويدخل فيها ما نُسب له خطأً، للتنبيه عليه.
وإذا كان للكتاب أكثر من اسمٍ فإني أذكره بكل اسمٍ في موضعه، وأُعطيه الرقم في موضع ترجمة الكتاب فقط، ولا أُعطيه رقماً متسلسلاً فيما عداه، كما لو كان منسوباً له خطأً، فإني لا أضع له رقماً هنا"١".
١- "الأحاديث التي خولف فيها إمام دار الهجرة مالك بن أنس"، مطبوع.
٢- "الأحاديث الرباعيات"، مخطوط.
٣- "أحاديث الرؤية"، مطبوع.
٤- "أحاديث الصفات"، مطبوع.
٥- "أحاديث مالك التي ليست في الموطأ"، مفقود.
٦- "أحاديث الموطأ، واتفاق الرواة عن مالك، واختلافهم فيه، وزيادتهم ونقصانهم"، طبع.
٧- "أحاديث النزول"، طُبع.
٨- "أحاديث الوضوء من مس الذكر"، مفقود.
стр. 303
٩- "أخبار عمرو بن عبيد وإظهار بدعته"، مطبوع.
١٠ - "كتاب الإخوة والأخوات"، مطبوع بعضه، ومفقود بعضه.
١١- "أربعون حديثاً من مسند بريد بن عبد الله بن أبي بُردة، عن جده أبي بُردة بن موسى، عن أبي موسى الأشعري"، مطبوع.
١٢- "كتاب الأربعين"، مفقود، والله أعلم.
١٣- "أسئلة البَرْقانِيّ"، مطبوع.
١٤- "أسئلة البَرْقانيّ"، "نسخة أخرى"، مخطوط.
١٥- "أسئلة الحاكم للدارقطني عن شيوخه"، مطبوع.
١٦- "أسئلة السُّلَمِيّ للدارقطني"، مطبوع.
١٧- "أسئلة السهمي للدارقطني"، مطبوع.
* - "كتاب الاستدراكات" = التتبع.
١٨- "كتاب الأسخياء"، مطبوع.
١٩- "أسماء الصحابة التي اتفق فيها البخاري ومسلم، وما انفرد به كل منهما"، مخطوط.
٢٠- كتاب في " أسماء المدلسين "، مفقود.
٢١- "أطراف مراسيل موطأ الإمام مالك"، مفقود.
٢٢- " أطراف موطأ الإمام مالك "، مفقود.
٢٣- " الأفراد والغرائب من حديث رسول الله ﷺ "، مفقود بعضه.
٢٤- " الإلزامات "، مطبوع.
стр. 304
٢٥- "كتاب الأمالي"، مفقود.
٢٦- "تاريخ الضَّبيين"، مفقود.
٢٧ - كتاب "التتبع"، مطبوع.
٢٨- "تسمية من رُويَ عنه من أولاد العشرة" مفقود.
٢٩- "تصحيف المحدثين"، مفقود.
٣٠- "تعليقات على المجروحين، لابن حبان"، مطبوع.
* - "كتاب الجرح والتعديل" "هو "كتاب الضعفاء والمتروكين" أو مقدمته. والله أعلم".
٣١- "الجزء الثالث والعشرون من حديث أبي الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي القاضي، ﵀، ت٣٦٧هـ"، مطبوع.
٣٢- "كتاب الجهر بالبسملة"، مفقود.
٣٣- "حديث أبي عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز". مخطوط.
٣٤- "حديث عمر الكناني، رواية محمد الآبنوسي"، مخطوط.
* - "حواشٍ على كتاب الضعفاء"، لابن حبان = لعله؛ "تعليقات على المجروحين، لابن حبان".
٣٥- "ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند البخاري"، مطبوع.
٣٦- "ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عند مسلم"، مطبوع.
٣٧- "ذكر أقوام أخرج لهم البخاري ومسلم في صحيحهما، وضعّفهم
стр. 305
النسائي في كتاب "الضعفاء"، سئل عنهم الدَّارَقُطْنِيّ"، مطبوع.
٣٨- رسالة في "ذكر روايات الصحيحين"، مخطوطة.
٣٩- "ذكر من روى عن الشافعي الحديث"، مفقود.
٤٠- "ذيل على كتاب التاريخ الكبير للبخاري"، مفقود.
* - "رجال البخاري ومسلم"، "يشتمل على ثلاث رسائل منفصلة عن بعضها، ذكرتها في الهمزة".
٤١- "كتاب الرمي والنضال"، مفقود.
٤٢- "الرواة عن مالك"، مفقود.
* - "الرؤية"، انظر: "أحاديث الرؤية".
* - "سؤالات أبي عبد الله بن بكير" للدارقطني = ذكر أقوام روى لهم البخاري ومسلم، وضعفهم النسائي في كتاب "الضعفاء"، وسئل عنهم الدارقطني.
* - "سؤالات ... "، انظر: "أسئلة ... "، فيما مضى.
٤٣- "السنن عن رسول الله ﷺ "، مطبوع.
٤٤- "الضعفاء والمتروكون من المحدثين"، مطبوع.
* -"كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين"، انظر: "الضعفاء والمتروكون من المحدثين".
٤٥- "عشرون حديثاً منتقاة من كتاب الصفات"، مخطوط.
٤٦- "العلل الواردة في الأحاديث النبوية"، مطبوع بعضه.
стр. 306
* - "غرائب مالك"، "هو أحاديث مالك التي ليست في الموطأ، تقدم".
٤٧- "غريب الحديث"، مخطوط "إن صحّ النقل في ذلك".
* - "غريب اللغة"، نسب له خطأ.
٤٨- "الغَيلانيات"، مطبوع.
٤٩- "فضائل الصحابة ومناقبهم، وقول بعضهم في بعض، صلوات الله عليهم" مطبوع بعضه، ومفقود بعضه.
٥٠- "فوائد ابن الصواف"، مطبوع.
٥١- "الفوائد المنتخبة الغرائب العوالي"، مخطوط.
٥٢- "الفوائد المنتقاة الغرائب"، انتخاب الدارقطني. مخطوط.
٥٣- "الفوائد المنتقاة الغرائب عن الشيوخ العوالي". مخطوط.
٥٤- "كتاب القراءات"، مفقود.
٥٥- "القضاء باليمين مع الشاهد"، مفقود.
٥٦- "المدبّج"، مفقود.
٥٧- "كتاب المساجد"، مفقود.
٥٨- "كتاب المستجاد مِن فِعْل الأجواد": مطبوع.
* - "كتاب المستجاد مِن كتب الحديث"، يبدو أنه محرّف عن الذي قبله.
٥٩- "المسند"، "صنّفه بالاشتراك مع الحافظ عبد الغني بن سعيد"، مفقود.
٦٠- "مسند أبي حنيفة"، مفقود.
* - "المصحّف من أسانيد الحديث ومتونها"، "هو "تصحيف المحدثين"، تقدم".
стр. 307
* - "معرفة مذاهب الفقهاء"، نسب له خطأ.
٦١- "مقدمة كتاب الضعفاء والمتروكين من المحدثين"، مفقود بعضه "إن لم تكن النصوص المنقولة عنه هي كله".
٦٢- "كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال"، مطبوع.
* - "النزول"، انظر: "أحاديث النزول".
стр. 308
الخاتمة:
في ختام هذا الباب، لعل من المناسب أن أَلْفِتَ نظر القارئ الكريم إلى أمرٍ مهمٍّ، وهو هذا الجهد العظيم الذي بذله الإمام أبو الحسن الدارقطني في التأليف، حتى لقد أَرْبَتْ مؤلفاته على الستين مؤلَّفاً، وذلك في وقتٍ لم تتوافر للإنسان فيه أسباب الكتابة التي أصبحت لدى الناس في هذا العصر، سواءٌ الورق والأقلام، وسائر الأسباب.
ثم أودّ أن ألفتَ نظر القارئ الكريم ثانيةً، إلى نوعية هذا الجهد وطابعه، ألا وهو أنَّ كل هذه المؤلفات قد جاءت في مجال الرواية والسند، وتدوين السنّة، والحفاظ عليها، والذبّ عنها، وذلك في مختلف الموضوعات: العقدية، والأحكام، والأخلاق والآداب!.
رحم الله أبا الحسن؛ فكم تَرَكَ لنا مِن فِعلٍ حَسَن، ومِن مؤلَّفٍ فيه الإتقان والحُسْن، وذلك في وقتٍ لم يكن فيه كل شيءٍ حَسَن!.
стр. 309
الباب الثالث: دراسة لكتابه: السنن
دراسة لكتابه: السنن
المبحث الاول: تحقيق نسبته للإمام الدارقطني
*
...
المبحث الأول
"تحقيق نسبته للإمام الدَّارَقُطْنِيّ"
١- لئن كان الحكم على راوٍ بأنه "ثقة" يثبت له بالشهرة والاستفاضة، فإن كتاب "السنن" للدارقطني قد ثبت له، وعُرف أنه من تأليفه بطريق الشهرة والاستفاضة، حتى صار يَعلم ذلك عامة طلاب العلم.
٢- وقد رواه عنه العلامة محمد بن خير الإشبيلي، فيما رواه من الكتب عن شيوخه بالسند المتصل إلى مؤلفيها، وذكره في "الفهرست" ص١٢١، وأورد سنده فقال: ""كتاب السنن عن رسول الله ﷺ ، لأبي الحسن علي
ابن عمر الدَّارَقُطْنِيّ الحافظ ﵀، حدثني به الفقيه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي ﵀، قراءة عليه في مسجده بإشبيلية، قال: أنا به أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار الصيرفي المشهور بابن الطّيوري، قال: أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، عن أبي الحسن الدَّارَقُطْنِيّ، مؤلفه رحمه الله تعالى"""١".
٣- وذكره الحافظ أبو بكر أحمد بن علي الخطيب البغدادي المتوفى سنة ٤٦٣هـ في "تاريخ بغداد"، فقال: ""فإن كتاب السنن الذي صنّفه يدل على أنه كان ممن اعتنى بالفقه ... """٢".
стр. 310
٤- وذكره أحمد بن محمد بن أبي بكر بن خِلّكان المتوفى سنة ٦٨١هـ في كتابه "وفيات الأعيان ... " في ترجمة الدَّارَقُطْنِيّ فقال: ""وصنّف كتاب السنن ... """١".
٥- وذكره -أيضاً- عز الدين بن الأثير الجزري المتوفى سنة ٦٣٠هـ في "اللباب في تهذيب الأنساب" فقال: ""وكان عالما بالفقه واختلاف الفقهاء، وكتابه في السنن يدل على ذلك ... """٢".
٦- وذكره كثيراً الإمام ابن الصلاح المتوفى سنة ٦٤٣هـ، وكذا البلقيني، والذهبي، وابن حجر، والسيوطي، وغيرهم من الأئمة كثير جداً.
فلا مجال للشك في نسبة كتاب سنن الدَّارَقُطْنِيّ إلى الإمام الدَّارَقُطْنِيّ أبي الحسن ﵀.
стр. 311
رواة السنن عن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ:
٧- وقد رواه عن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ جمع من الرواة.
وهؤلاء الرواة يثبت -أيضاً- بروايتهم صحة نسبة الكتاب إلى المؤلف. ذكر الحافظ ابن نقطة جملة منهم في كتابه: "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد"، في مواضع منه متفرقة.
وقد حصرتُ الرواة الذين ذكرهم، بعد أن جَرَدتُ الكتاب كلّه من أوله إلى آخره.
стр. 312
فظهر لي منه أن أربعة من الرواة المشهورين ممن روى السنن قد أورد ذكرهم الحافظ ابن نقطة، وهم:
١- أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بِشْران"١"، المتوفى سنة ٤٤٨هـ.
٢- محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر، أبو منصور التَّوْقاني"٢" "من توقان طوس"، وتوفي سنة ٤٤٨هـ.
٣- القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري"٣"، المتوفى سنة ٤٥٠هـ.
٤- أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحيم"٤"، المتوفى سنة ٤٤٥هـ.
ثم -عن هؤلاء الرواة، وعن سواهم- انتشر الكتاب، وبالنظر إلى عدد الرواة المباشرين للدارقطني، ومن أخذوا عنهم، إلى نهاية سلسلة الأسانيد يُعلم ثبوت كتاب "السنن" للدارقطني.
وأَذكُرُ فيما يلي شجرةً؛ لبيان تسلسل رواة السنن، جمعتهم من مواطن متفرقة من كتاب: "التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد".
وأظن أني حصرت الرواة الذين ذكرهم الحافظ ابن نقطة في كتابه، من خلال تتبعي الدقيق.
وهو لم يذكر سنداً واحداً كاملاً في موضع واحد، إنما كلما ذكر أحدَهم يقول: روى كتاب السنن عن فلان ... وهكذا.
стр. 313
وساق الشيخ أبو الطيب محمد بن شمس الحق العظيم آبادي فصْلا في مقدمة "التعليق المغني على سنن الدَّارَقُطْنِيّ"، أورد فيه رواة السنن عن الإمام الدَّارَقُطْنِيّ، وأوضح اختلاف نسخ الكتاب، ومن المفيد أن أنقله بكامله فيما يلي:
" ... فمنهم الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الملك بن بِشْران رحمه الله تعالى، قال الشيخ الواعظ أبو سعد هبة الله بن القاسم بن عطاء المهراني، أخبرنا الشيخ الإمام أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد المنصوري الطوسي، قال: أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ برهان الدين أبو الفتوح نصر بن الفرح بن علي الحصري قال: أخبرنا الشيخان أبو الحسن عبد الحق وأبو نصر عبد الرحيم بن أبي الفرح عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف الأصفهاني قراءة عليهما وأنا أسمع فأقرّ به وذلك يوم الأحد عشر ذي الحجة سنة خمس وخمسين وخمسمائة قال:
أخبرنا عمنا عبد الرحمن بن أحمد بن عبد القادر، قال: أنا أبو بكر محمد
ابن عبد الملك بن بِشران، قال: حدثنا الإمام الدَّارَقُطْنِيّ.
ومنهم: الشيخ الإمام أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم رحمه الله تعالى:
قال الشيخ الإمام الحافظ شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي: أنبأنا أبو الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح الوبري، قال: أنبأ أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد الإخشيد السراج، قال: أنبأ أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، قال: أنبأ أبو الحسن علي
ابن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدَّارَقُطْنِيّ ببغداد قراءة عليه.
стр. 314
ومنهم: الإمام أبو بكر أحمد بن محمد"١" بن غالب المعروف بالبَرْقانِيّ:
سمع ببلده من أبي العباس النيسابوري وغيره، ثم خرج إلى جرجان فسمع أبا بكر الإسماعيلي، ثم إلى بغداد فاستوطنها وحدّث بها، وكان ثقة ورعا متقنا فهما ثبتا، قال الخطيب: لم أر في شيوخنا أثبت منه، كان حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربية، وله تصانيف في علم الحديث، ولد سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات في رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، وله من العمر تسع وثمانون سنة.
والبَرْقانِيّ بكسر الباء الموحدة وفتحها، وبالقاف والنون، كذا في الإكمال.
قال الشيخ العلامة المحدّث عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي في "بستان المحدثين: هذه النسخ الثلاثة"٢": أي نسخة ابن بِشْران، ونسخة أبي طاهر، ونسخة البَرْقانِيّ، وقع فيها اختلاف وتفاوت في التقديم والتأخير في بعض الأحاديث، وفي أنساب الرواة، وفي بعض الألفاظ أيضاً.
وأما الأحاديث ففي كل من النسخ الثلاثة موجودة بالاستيفاء ما عدا نسخة أبي الطاهر بن عبد الرحيم، فإن كتاب السبق ليس فيه بأسره. انتهى كلامه معرّباً.
ومنهم: القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري ﵀ المتوفى سنة اثنين وعشرين وأربعمائة، قاله ابن الأثير في الكامل.
ومنهم: الشريف أبو الحسن محمد بن علي بن عبد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله، هو آخر من حدث عن الدَّارَقُطْنِيّ، توفي سنة خمس وستين وأربعمائة.
كذا في الكامل""٣".
стр. 315
المبحث الثاني: وصف كتاب السنن
نُسَخُ كتاب السنن الخطية والمطبوعة
...
٣- نُسَخُ كتاب السنن الخطية والمطبوعة:
أ - النسخ الخطية:
لكتاب "السنن" للدارقطني نسخ متعددة، اطلعت على بعضها دون البعض الآخر، وهي على نوعين: ١- نسخ كاملة. ٢- نسخ ناقصة. وفيما يأتي بيانها:
١- نسخة مكتبة دار العلوم لندوة العلماء -لكنؤ- الهند. منها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة، وهي نسخة كاملة.
٢- نسخة الظاهرية في مجموع ٣٥ "ق١١٧-١٣٩" بعنوان: "السنن المأثورة" القسم ٣٨، وهو جزء صغير من الكتاب منها صورة في مكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة، وهي: "نسخة عتيقة، جيدة، على هامشها تعليقات موجزة لبعض المحدثين العارفين، فيها الكلام على بعض الأحاديث تقوية وتضعيفا، وعلى بعض الرواة""١".
قلت: فيها الكلام على أكثر الأحاديث، وبالمقارنة بينها وبين السنن المطبوعة ظهر لي الفرق بينهما حيث زادت فيها أكثر تلك التعليقات، التي لا توجد في المطبوعة وقد كتبت تلك التعليقات بالقلم الأحمر، وذكر في آخرها
стр. 316
أن ما كُتب بالقلم الأحمر نقل من خط الدَّارَقُطْنِيّ.
فلا يبعد أن تكون تلك التعليقات نقلها أحد المحدِّثين من مؤلفات الدَّارَقُطْنِيّ الأخرى، -والله أعلم-.
وكذا النسخة الأولى "نسخة دار العلوم لندوة العلماء" تختلف أحياناً عن النسخة المطبوعة بزيادة بعض التعليقات على الأحاديث تصحيحاً وتضعيفا.
٣- نسخة مكتبة "تشستربيتي" برقم ٣٤٩٨ "قسم واحد: ٧٦ ورقة" وفيها تكرار لبعض الأبواب، وخلل في الترتيب أحيانا. وهي نسخة جيدة، مقروءة ومقابلة، خطها واضح، وعليها سماعات، وتملّكات وهي في التعليق على الأحاديث مطابقة للنسخة المطبوعة.
٤- نسخة مكتبة: "نور عثمان ٨٢٩ "٥٤٧ ورقة""١".
٥- نسخة مكتبة: أيا صوفيا ٥٥٠ "قسم واحد: ١٩٠ ورقة""٢".
٦- نسخة مكتبة: "رئيس الكتاب ١٥٧ "قسم واحد، ١٥٠٩ ورقة""٤١٤".
٧- نسخة مكتبة:"البنغال: ٢/٨٦رقم ١٩٢"مجلدان: ٢٢٦ورقة،٢٢٩ ورقة""٤١٤".
ب- النسخ المطبوعة:
طبع الكتاب عدة طبعات"٣" منها:
стр. 317
- طبعة في دلهي، سنة ١٣٠٦هـ، عليها شرح بعنوان: "التعليق المُغني على سنن الدَّارَقُطْنِيّ"، لمحمد شمس الحقَّ بن أمير العظيم آبادي.
- طبعة في دلهي -أيضاً-المطبع الأنصار، سنة ١٣٠٩هـ. وبذيله التعليق المغني على سنن الدارقطني، لمحمد شمس الحق العظيم آبادي. ويليه: البيان المكمل في تحقيق الشاذ والمعلل، لحسين بن محسن الأنصاري.
- طبعة في دلهي -أيضاً- سنة ١٣١٠هـ.
- طبعة في القاهرة، مطبعة دار المحاسن، سنة ١٣٨٦هـ -١٩٦٦م. نشر السيد عبد الله بن هاشم يماني المدني. وهي الطبعة التي رجعت إليها في دراستي للسنن وفهرسة الذين تكلم فيهم الدَّارَقُطْنِيّ في السنن بجرح أو تعديل وفيها أخطاء وتصحيفات ظاهرة.
أما الطبعات الهندية السابق ذكرها، فقد أصبحت في حكم المخطوطات؛ لندرتها، بل لانعدامها في الأسواق.
- طبعة ٢، بيروت، عالم الكتب، ١٤٠٣هـ.
- طبعة ٤، بيروت، عالم الكتب، ١٤٠٦هـ.
ولم أقف على بعض هذه الطبعات؛ لعدم توافرها وقت إعداد هذه الرسالة.
стр. 318
المبحث الثاني
وصف كتاب السنن"١"
يشتمل كتاب: "السنن عن رسول الله ﷺ " للدارقطني على أربعة أجزاء مطبوعة في مجلدين، في طبعته الأخيرة.
وهو يحمل عنوان: "السنن"، ومراد المحدثين بها في باب التأليف عادة: الكتاب، الذي يضم جملة الأحاديث النبوية المحتج بها غالباً، الخاصة بالأحكام الشرعية.
وعلى هذا المعنى "سنن أبي داود"، و"سنن النسائي" و"سنن ابن ماجه"، فهذه وأمثالها هي كتب الحديث، المشتملة على أحكام التشريع الإسلامي.
إذن فالإمام الدَّارَقُطْنِيّ، وضع هذا الكتاب في أحاديث الأحكام وسماه بهذا الاسم، إلا أنه خرج عن اصطلاح المحدثين بجمعه الأحاديث المردودة في الكتاب -وهي الأغلب- والموقوفة، والمقطوعة، وما أكثر الأحاديث الموقوفة والمقطوعة في الكتاب. حتى إنه -أحياناً- يعقد ترجمة لموضوعٍ ما فلا يورد فيها حديثاً "مرفوعاً".
فمادة الكتاب مادة حديثية، سواء كانت حديثاً نبويا، أو شيئاً يتصل بفقهه، فيما يتعلق بطريقة التصنيف والتبويب- أو ما يتصل بالحديث، من تصحيح، أو تضعيف، أو كشف علة، أو نحو ذلك من تطبيقات مصطلح الحديث.
стр. 319
وقد حوى الكتاب جملة وافرة من الأحاديث بلغ عددها -٥٦٨٧"١" حديثاً تقريباً، بين حديث مرفوع، وحديث موقوف، ومقطوع"٢". وهذا عدد ليس بالقليل.
والمؤلف بيّن حكم بعض هذه الأحاديث صحة وضعفا، وسكت عن البعض الآخر، وهذا المسكوت عنه فيه الصحيح والحسن، والضعيف، والموضوع.
وقد رجحت أن الدَّارَقُطْنِيّ ألّفه لجمع الأحاديث الضعيفة والموضوعة، على أبواب الفقه. وفي الكتاب أبواب كاملة ليس فيها حديث صحيح"٣".
وهو بهذه المثابة لا يجوز الاعتماد على الحديث المخرّج فيه بمجرد وجوده فيه.
كما أنه يعدّ -في نظري- من الكتب المهمّة التي يحتاج إليها في تخريج الحديث ومعرفة حكمه صحة وضعفاً.
كما أن الكتاب مجال واسع لاستخراج أمثلةِ "المصطلح"، كالمرسل والموقوف، والمقطوع، والمقلوب، والشاذ، والمنكر ... إلخ وما أكثر هذه الأنواع في الكتاب.
وأعتبر أن من أهم صفات الكتاب عنايته بكشف علل الأحاديث، وبيان حكمها من حيث الصحة والضعف -رغم كثرة ما سكت عنه- وجمع
стр. 320
طرقها وبيان الاختلاف فيها، واختلاف ألفاظها.
كما أن الكتاب تفرد بعدد من الأحاديث الضعيفة التي لا توجد في غيره. وفيما يلي الحديث عن الأمور الآتية:
١- اسم الكتاب.
٢- تاريخ تأليفه.
٣- نُسَخُهُ الخطية والمطبوعة.