Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1086–1125 · переход к 1091.
стр. 1086
٥٨١ -[٢١٦٥] "من أراد بُحبُوحة الجنَّة" بضم الموحدتين بينهما حاء مهملة ساكنة، وبعد الواو أخرى، قال في النهاية: "بحبُوحة الدَّار وسطها، يقال: تبحبح إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام".
وقال ابن الخازن: "بحبوحَة الجنة وسطها وخيارها، وأراد بذلك تفضيل الموضع وشرفه على غيره من الأمكنة".
стр. 1087
٥٨٢ -[٢١٦٦] "يد الله مع الجماعة" قال في النهاية: "هو كناية
стр. 1088
عن الحفظ، أي: أنَّ الجماعة المتفقة من أهل الإسلام في كنف الله ووقايته".
стр. 1089
٥٨٣ -[٢١٧٠] "وتجتلدوا بأسيافكم" يقال: جلدته بالسيف، إذا ضربته به، والجِلاد والمجالدة: الضربُ بالسيف، والمجتلَد: موضع القتال.
стр. 1090
٥٨٤ -[٢١٧٦] "إنَّ الله زَوَى لِي الأرْضَ" أي: جمعها،
стр. 1091
وطواها.
"فرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا" هذا أصل لطي المسافة، ورفع الحجب الذي هو أحد كرامات الأولياء.
"وأعطيتُ الكَنْزَيْنِ الأحمر والأبيض" قال في النِّهاية:
"الأحمر ملك الشَّام، والأبيض ملك فارس، وإنما قال لفارس الأبيض؛ لبياض ألوانهم، ولأنَّ الغالب على أموالهم الفضة، كما أنَّ الغالب على أهل الشَّام الحمرة، وعلى أموالهم الذَّهب".
"وَأَنْ لَا يُسَلِّطَ عليهمْ عَدوًّا من سِوَى أَنْفسِهِمْ".
استدل به ابن مالك على أنَّ "سِوَى" تقع غير ظرف، وتجر بغير "في".
"فيَسْتَبِحَ بَيْضتَهمْ" قالَ فِي النِّهاية: "أي: مجتمعهم وموضع سُلطانهم، ومستقر دعوتهم وبيضة الدار: وسطها ومُعظمها؛ أراد عدُوًّا يستأصلهم ويهلكهم جميعًا. قيل: أراد إذا أُهلك أهل البيضة كان هلاك كل ما فيها من طعم أو فَرْخ، إذا لم يهلك أصل البيضة ربَّما سلم بعض فراخِهَا.
стр. 1092
وقيل: أراد بالبيضة الخوذة، فكأنه شبه مكان اجتماعهم والتئامهم ببيضة الحديد".
٥٨٤ م- ٢١٧٨ "عن زِياد بن سِيمِين كُوشَ: تكون فتنة تستنظف العرَب" بالظاء المعجمة، قال في النِّهاية: "أي تستوعبهم هلاكًا يقال: استنظف الشيء، إذا أخذته كله".
стр. 1093
٥٨٥ -[٢١٧٩] "في جَذْرِ قلُوبِ الرِّجَالِ" بِفَتح الجيم وسكون
стр. 1094
الذال أي أصلها.
"مِثْلَ الوَكْتِ" جمع وكتة، بالتاء المثناة من فوق؛ وهو الأثر في الشيء، كالنقطة في غير لونه.
"مثل المَجْلِ" بفتح الميم، وسكون الجيم وفتحها أيضًا، يقال: مَجَلت يده تَمْجُلُ مَجْلاً، وَمَجِلْت تَمْجَل مَجَلاً، إذَا ثَخُنَ جلدها وتَعجَّر، وظَهَر فيها ما يشبه البَثْر من العمَل بِالأشياء الصلبة الخَشِنَة.
"فتَرَاه مُنْتَبرًا" بضم الميم، وسكون النون، وفتح التاء المثناة من فوق، وكسر الموحدة، وراء؛ أي: مرتفعًا في جسمك.
стр. 1095
٥٨٦ -[٢١٨١] "عذبة سَوطه" بفتح العين المهملة والذال
стр. 1096
المعجمة والموحدة؛ أي طرفه.
стр. 1097
٥٨٧ -[٢١٨٥] "وَقَذفٌ" بالذال المعجمة هو الرمي بقوة.
стр. 1098
٥٨٨ -[٢١٨٩] "سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً" بفتح الهمزة والتاء المثلثة، الاسم من: آثر يؤثر، إيثارًا، إذا أعطى، أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء.
стр. 1099
٥٨٩ -[٢١٩٣] "لا تَرجِعُوا بَعْدِي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" قال القاضي عياض: "الرواية، يضربُ بِالرَّفع، كذا رواه
стр. 1100
المتقدمون والمتأخرون وهُوَ الصواب وبه يصح المقصود هنا.
وضبطه بعض العلماء بالسكون، وهو إحالة للمعنى، والصواب الضم".
وقال ابن مالك: "فما خفي على أكثر النحويين استعمال "رجع" كصار، معنًى وعملاً، ومنه الحديث، "ولا ترجعوا بعدي كفارًا" أي لا تصيروا.
وقول الشَّاعر:
قد يرجع المرء بعد المقت ذامقة ... بالحكم ما دار به بغضاء ذي إحن
стр. 1101
قال: ويجوز في يضرب الرفع والجزم" انتهى.
стр. 1102
٥٩٠ -[٢١٩٥] "فِتنًا كَقِطعِ اللَّيلِ المُظْلِمِ" قال في النِّهاية: "قطع اللَّيل جمع قطعة وهي طائفة منه، أراد فتنة مظلمة سوداء تعظيمًا لشأنها".
"بِعَرَض مِنَ الدُّنْيَا" بفتح الراء، متاعَها وحُطامهَا.
"عن عدَيْسَةَ" بضم العين وفتح الدال المهملتين، وتحتية ساكنة وسين مهملة.
"بِنْتِ أُهْبَانَ" بضم الهمزة وسكون الهاء وموحدة وآخره نون، ويقال: وَهَبَان.
"بن صَيْفِيِّ".
قيل هو ابن أخت أبي ذرٍّ ورده ابن منده.
стр. 1103
٥٩١ -[٢٢٠٦] "مَا مِنْ عَامٍ إِلَاّ وَالَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ حَتَّى تَلْقَوْا ربَّكُمْ".
روى البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود، قال: لا يأتي عام إلَاّ والَّذي بعده شرّ منه، قالوا: فإنه يأتي علينا العام نَخْصِب فيه والعام لا نَخْصِب فيه، قال: "إني والله لا أعني خصبكم ولا جَدْبكم، ولكن ذهاب العِلم والعُلَماء، قد كان قبلكم عمر فأروني العام مثله" وهذا يصلح أن يفسر به حديث أنس هذا.
стр. 1104
٥٩٢ -[٢٢٠٨] "تَقيءُ الأرضُ" من القيء.
"أَفْلَاذَ كَبِدِهَا" بالفاء [والذال] المعجمة جمع فلَذٍ، والفِلَذُ
стр. 1105
جمع فِلْذَة: وهي القطعة المقطوعة؛ أي تخرج كنوزها المدْفُونة فيها وتطرحها على ظهرهَا، كقوله تعالى: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) ﴾ قال في النِّهاية: "سمي ما في الأرض "قطعًا" تشبيهًا وتمثيلاً، وخصَّ الكبد لأنها من أطايب الجَزُور، واستعار القيء للإخراج.
"أمثالَ الأسْطُوانِ" بضم الهمزة، والطاء، بينهما سين مهملة ساكنة.
стр. 1106
٥٩٣ -[٢٢٠٩] "لُكَّعُ بن لُكَّعٍ" هو اللَّئيم وقيل: الوسخ، وأكثر ما يستعمل في النداء.
стр. 1107
٥٩٤ -[٢٢١٠] "وإذا كان المغْنَم دُولاً" جمع دُولة بالضم، وهو
стр. 1108
ما يتداول من المال فيكون لقوم دون قومٍ.
"والزَّكاة مَغْرَمًا" أي يرى رب المال أنَّ إخراج زكاته غرامة يغرمها.
"وكان زعيم القَوْمِ" أي رئيسهم.
"أرذلهُمْ".
"وَاتُّخِذَتِ القَيْنَاتُ" جمع قينة، وهي المغنية وأصلها الأمة.
"والمعازف" بعين مهملة، وزاي وفاء، هي الدفوف وغيرها مما يضرب.
стр. 1109
٥٩٥ -[٢٢١١] "قطع سِلْكهُ" بكسو السين هي الخيط.
стр. 1110
٥٩٦ -[٢٢١٣] "بُعِثْتُ فِي نَفْسِ السَّاعَةِ" قال في النِّهاية:
стр. 1111
"أي: بعثتُ وقد حان قيامها وقرب، إلَاّ أنَّ الله أخرَّها قليلاً، فبعثني في ذلك النَّفس على القرب.
وقيل: معناه: أنه جعل للساعة نفسًا كنفس الإنسان، أراد: إذا بعثت في وقت قريب منها أحس فيه بنفسها كما يحس بنفس الإنسان إذا قرب منه، يعني: بعثت في وقت بانت أشراطُهَا فيه، وظهرت علاماتها".
٥٩٦ م- ٢١١٤ "بُعِثْتُ أَنَا والسَّاعَةُ" بالرفع.
"كَهَاتَيْنِ" وَأشَارَ أَبُو داود بالسَّبابَةِ والوُسْطَى؛ قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصُول: "رُوِي لنا عن أصابع رسول الله ﷺ أنَّ المشيرة كانت أطول من الوُسطى والوسطى أقصر منها، ثم البنصر
стр. 1112
أقصر من الوُسطى".
ثم استدلَّ بما أخرجه من حديث ميمونة بنت كردم. قالت:
خرجتُ في حجة الوداع رسُول الله ﷺ فرأيتُ رسول الله ﷺ على راحلته، وسأله أبي عن أشياء، فلقد رأيتني أتعجب -وأنا جارية- من طول إصبعه التي تلي الإبهام على سائر أصابعه "فذُكِر ذلك لعبد الله بن الحسَن، فقال: نعم، كذلك كانت أصابع رسُول الله ﷺ .
стр. 1113
٥٩٨ -[٢٢١٥] "كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُطْرَقَةُ" أي:
стр. 1114
التِّراس التي ألبست العَقب: شيئًا فوق شيء.
وَرُوِيَ بتشديد الراء للتكثير، والأول أشهر.
стр. 1115
٥٩٩ -[٢٢٢٠] "وَمُبِيْرٌ" بالموحَّدة أي: مهلك يسرف في إهلاك الناس.
стр. 1116
٦٠٠ -[٢٢٢١] "ثمَّ يأتِي من بعدِهِمْ قَوْمٌ يَتَسَمَّنُونَ" قال في
стр. 1117
النِّهاية: "أي يتكثَّرون بما ليس فيهم، ويدعون ما ليس فيهم، ويدعون ما ليس لهم من الشرف، وقيل: أراد جمعهم الأموال.
وقيل: يحبُّون التوسع في المآكل والمشارب، وهي أسباب السمن.
стр. 1118
٦٠١ -[٢٢٢٤] "زِياد بن كُسَيب" بضم الكاف، وفتح السين المهملة وآخره موحدة مُصغَّر.
"مَنْ أهان سلطان الله في الأرض أهانه الله" قال ابن الخازن في كتاب "نزهة الأخيار في شرح محاسِن الأخبار": "المراد منه أنَّ الله نصب السلطان ليُنَفِّذ أوامره، فإذا أكرمه الإنسان أكرم من نصبه، فيكرمه الله وبالعكس.
وإهانته ترك أوامره في الطاعات، وإكرامه المسارعة إلى أمره في طاعة الله.
وقيل: من نظر إليه بعين الإكرام والتعظيم، فذلك تعظيم الله تعالى والله يكرمُه بذلك، وكذا الكلام في الإهانة.
стр. 1119
وفيه دليل على تحريم قتال السلطان العادِل والخروج عليه" انتهى.
стр. 1120
٦٠٢ -[٢٢٢٦] "بَنُو الزَّرقاءِ".
стр. 1121
٦٠٣ -[٢٢٢٧] "في جمهورٍ" أي جماعة.
стр. 1122
٦٠٤ -[٢٢٢٨] "يقال لهُ جهْجَاهُ" في النِّهاية: "جَهْجَأه الرَّجل، أي زبره، وفي الحديث حتى يملك رجل يقال له جهجاه، كأنه مركب من هذا ويروى جهجل".
٥ ٦٥- ٢٢٣٢ "إن في أمتي المهدي" قال الرافعي في "تاريخ قزوين": "أورده الخطيب في "تاريخ بغداد" في ترجمة أمير المؤمنين المهدي العباسي" فكأنه أشار إلى حمل الحديث عليه.
٦ ٥ ٦-٢٢٣٨ "عن يزيد بن قُطَيْبٍ" بالتصغير.
стр. 1123
"عن أبي بَحْرِيَّةَ".
стр. 1124
٦٠٧ -[٢٢٤٠] "عن النواس بن سمعان" بكسر السين وفتحها.
стр. 1125
"فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَّعَ" أي عظم فتنة ورفع قدرها، ثم وَهَّنَ أمره وقدره وهوَّنه.
وقيل: أراد أنه رفع صوته وخفضه في اقتصاص أمره.
"قَطَطٌ" بفتح القاف والطاء هو الشديد الجُعُودَة.
"عيْنُهُ قَائمَة" هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب
следующие страницы →