← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

٦٠٣ -[٢٢٢٧] "في جمهورٍ" أي جماعة.

стр. 1122

٦٠٤ -[٢٢٢٨] "يقال لهُ جهْجَاهُ" في النِّهاية: "جَهْجَأه الرَّجل، أي زبره، وفي الحديث حتى يملك رجل يقال له جهجاه، كأنه مركب من هذا ويروى جهجل". ٥ ٦٥- ٢٢٣٢ "إن في أمتي المهدي" قال الرافعي في "تاريخ قزوين": "أورده الخطيب في "تاريخ بغداد" في ترجمة أمير المؤمنين المهدي العباسي" فكأنه أشار إلى حمل الحديث عليه. ٦ ٥ ٦-٢٢٣٨ "عن يزيد بن قُطَيْبٍ" بالتصغير.

стр. 1123

"عن أبي بَحْرِيَّةَ".

стр. 1124

٦٠٧ -[٢٢٤٠] "عن النواس بن سمعان" بكسر السين وفتحها.

стр. 1125

"فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَّعَ" أي عظم فتنة ورفع قدرها، ثم وَهَّنَ أمره وقدره وهوَّنه. وقيل: أراد أنه رفع صوته وخفضه في اقتصاص أمره. "قَطَطٌ" بفتح القاف والطاء هو الشديد الجُعُودَة. "عيْنُهُ قَائمَة" هي الباقية في موضعها صحيحة، وإنما ذهب

стр. 1126

نظرها وإبصَارهَا. "فَعَاثَ" بعين مهملة ومثلثة؛ أي أفسد. "قلنا يا رسول الله ومَا لَبثة في الأرضِ، قال: أَرْبَعِيْنَ يَوْمًا". قال أبو البقاء في إعراب الحديث: "هكذا في هذه الرواية والوجه فيه أن يقدّر بـ: يَلْبَثُ أربعين، أو يقيم أربعين، ودلَّ على ذلك قوله: ما لَبْثهُ". "سَارِحَتُهمْ" فيِ الماشِيَة. "كأَطْوَلِ مَا كَانتْ ذُرًّا" بضم الذال المعجمة، [جمع ذُروة وهي أعلام سنام البَعِير. "كَيعاسِيْبِ النَّحْلِ" بالحاء المهملة، جمع يعسُوب وهو كبير النحل، في بعض النسخ النخل، بالخاء المعجمة] وعزى تصحيحه إلى السِّلفي. "جزْلتين" بكسر الجيم وسكون الزاي قطعتين. "بَيْنَ مَهْرودَتَيْنِ". قال في النِّهاية: "أي شقتين، أو حلتين،

стр. 1127

وقيل: الثوب المهرود: الذي يُصْبَغ بالورس ثم بالزَّعفران فيجيء لونه مثل لون زهر الحواذنة. وقال القتبي: هو خطأ من النقلة، وأرَاه "مَهْروَّدتين" أي: صفراوين، يقال: هريت العمامة إذا لبستها صفراء، وكأنَّ منه: هَرَوْت، فإن كان محفوظًا بالدال فهو من الهرد: الشق، وخطيء ابن قتيبة في استداركه وإشتقاقه. قال ابن الأنباري: القول عندنا في الحديث: "بين مهرودتين" يروى بالدال، والذال: أي بين [ممصرتين على] ما جاء في الحديث، ولم نسمعه إلَاّ فيه، وكذلك أشياء كثيرة لم تسمع إلَاّ في الحديث، والممصَّرة من الثياب: التي فيها صُفرة خفيفة، وقيل: المهرود: الثوب الذي يصبغ بالعروق، والعروق يقال لها: الهرد". انتهى. "تَحَدَّرَ مِنهُ جُمَّانٌ كَاللُّؤلُوءِ" أي عرق كما في رواية، لأنَّ الجمان هو اللؤلؤ نفسه. واحدهُ جُمَانة. "وَلَا يَجِدُ رِيْحَ نَفَسِهِ" بفتح الفاء.

стр. 1128

"بِبابِ لد" قال في النِّهاية: "وَهوَ موْضِعٌ بالشَّام، وقيل بفلسطين". "حَرِّز عِبَادِي إلَى الطُّورِ" بحاء مهملة، ثم راء ثم زاي؛ أي ضُمَّهُم إليه واجعَله لهم حِرْزًا، ويُروى حَوِّزْ بالواو من التحيز. "النَّغَفَ" بفتح النون والغين المعجمة وفاء، دود يكون في أُنُوف الإِبل، وِالغنم، واحدها نغفة. "فيصبحونَ فَرْسَى" أي قتلى، الواحد فريس من فرس الذئب الشاة وافترسها إذا قتلها. "مَلأتْه زُهْمتُهُمْ" بضم الزاي: الريح النتن؛ أراد أنَّ الأرض تنتن من جيفهم. "فَتَطْرحُهُمْ بِالمَهْبِلِ" هو اسم موضع. "وَجِعَابِهِمْ" جمع جعبَة وهي الكنانة التي تجعل فيها السهام. "فيَتْرُكهَا كالزَّلفَةِ" بفتح الزاي واللام والفاء: مصانع الماء، وجَمْعُهَا: زَلَفٌ، وَمَزالف، أراد أنَّ المطر يُغَدِّرُ في الأرضِ فتصير كأنَّها مصْنَعَةٌ من مصانع الماء. وقيل: الزلفة: المرآة، شبهها بها.

стр. 1129

لاستوائها ونظافتها. وقيل: الزلفة: الروضة، ويقال: بالقاف أيضًا. "ويَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِها" قال في النِّهاية: "أراد قشرهَا، تشبيهًا بقحف الرأس، وهو الذي فوق الدِّماغ. "في الرِّسلِ" بكسر الراء وسكون السين المهملة: اللَّبن. "الفِئامَ" مهموز: الجماعة الكثيرة. "يَتَهَارَجونَ". قال أبو موسى المديني أي يتسافدون. قال الزمخشري: أي يتشاورون.

стр. 1130

٦٠٨ -[٢٢٤١] "كَأَنَّهَا عِنَبةٌ طافئة" قال في النِّهاية: "هِي الحبة التي قد خرجت عن حدِّ نبتة أخواتها، فظهرت من بينها وارتفعت، وقيل: أراد به الحبَّة الطَّافئة على وجه الماء، شبَّه عينَه بها".

стр. 1131

٦٠٩ -[٢٢٤٣] "فِي الفدَّادِينَ" بفتح الفاء، وتشديد الدال الأولى: الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، وأحدهم فداد، وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل: هم الجمالُون، والبقارُون، والحمارُون، والرعيان، وقيل: إنما هو الفدادين مخففًا، واحدها فدَّاد مشدد، وهي البقر التي يحرث بها، وأهلها أهل جفاء وغلظة". "وَأهْلِ الوَبَرِ" أي الإبل.

стр. 1132

٦١٠ -[٢٢٤٩] "أُطُمِ".

стр. 1133

بضمتين بناء مرتفع. "بَني مَغَالةَ" بفتح الميم والغين المعجمة.

стр. 1134

٦١١ -[٢٢٤٨] "فَرضَاخِية" أي ضخمة.

стр. 1135

٦١٢ -[٢٢٥٠] "نَفْس منفوسة" أي مولُودَة.

стр. 1136

٦١٣ -[٢٢٥٣] "عين زغر" بضم الزاي وفتح الغين المهملة

стр. 1137

وراء: عين بالشَّام من أرض البلقاء، قيل: هو اسم لها، وقيل: اسم امرأة نسبت إليها.

стр. 1138

٦١٤ -[٢٢٥٦] "مَنْ سَكَن البَادِيَة جَفَا" أي غلظ طبعه وصار جافيًا بعد لطف الأخلاق، لفقد من يروضه ويؤدبهُ. "وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ"، لأنه إذا كان مهتمًّا به غفل عن مصالحه. "وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افتَتَنَ" ضبط بالبناء للفاعل والمفعول. قالى ابن الخازن: "سبب فتنته أنه يرى سعة الدنيا والخير هناك، فيحتقر نعمة الله عليه، وربما استخدمه، فلا يكاد يسلم في تصرفه من الإثم في الآخرة، أو العقوبة في الدُّنيا. ويجوز أن يكون سبب الافتتان؛ أنه لا يمكنه أن ينكر ما يجب إنكاره".

стр. 1139

٦١٥ -[٢٢٦١] "المُطَيطَاءَ" "بالمد والقصر: مشية فيها تَبَخْتُرٌ ومَدُّ اليدين، وهي من المُصغَّراتِ التي لم يُسْتَعمل بها مُكَبَّر"، قاله في النِّهاية.

стр. 1140

" أبواب الرُّؤْيَا "

стр. 1141

٦١٦ -[٢٢٧٠] "إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ" قال في النِّهاية: "أراد اقتراب الساعة، وقيل: اعتدال اللَّيل والنَّهار، وتكون الرؤيا فيه صحيحة لاعتدال الزمان، واقترَبَ: افْتَعَلَ، من القُرْبِ.

стр. 1142

٦١٧ -[٢٢٧٦] "مِنْ رَآني في المنام فقد رآني" قال الشيخ تقي

стр. 1143

الدِّين السبكي في "شرح المنهاج": "تعبير الرؤيا علم شريف". وقال ابن الرفعة: إنه شرعي"، وما أظنه كما قال؛ فإنَّ حقيقته راجعة إلى معرفة معنى رُؤية المنام، وما هو المرئي فيها، وذلك يتعلق بالحِكمة ومعرفة حقائق الأمور، وَقلَّ من يعرفها، وتعز معرفته بالاكتساب بل هو هبَة من الله تعالى. وانظر إلى تعبير يوسف ﵊. وكان النَّبي ﷺ يقول: "مَنْ رَأى منكم اللَّيلة رُؤيا"، وكان لأبي بكر الصديق ﵁ حظ وافر من هذا العِلم؛ وللنَّفس في حال النَّوم تجرد لم يكن حال اشتغالها بالبدن حالة اليقظة، وهو شبيه بتجردها بعد الموت، وإن كان بينهما فرق كبير، فإذا تجردت حالة النوم ورأت ما لَمْ تكن تراه، ويختلف النَّاس في ذلك التجرد اختلافًا كثيرًا عَلى قدر

стр. 1144

مراتبهم. وتارةً تكون الرؤيا صحيحة من الله تعالى، ومن المَلك الذي وكله الله بالرؤيا فيكون لها تعبير صحيح، أو تقع كما هي من غير تعبير، وتارةً لا تكون صحيحه، بأن تكون من الشَّيطان، أو حديث نفس، والذي تراه في الرؤيا الصحيحة يبعد أن يكون هو ذلك الشخص الذي وقع في نفس النائم أنه رآه بعينه؛ لأنا نرى شخصًا ميتًا أو حيًّا لا علم له برؤيتنا له، هذا أمر قطعي، فالمرئي حينئذٍ على ما يظهر لنا صُورة مخلوقة لله تعالى على مثال تلك الصُورة، ثم تلك الصورة إما مع عين روحانية -وهو بعيد-؛ لأنه لو كان كذلك لكان عنده شعور بها، ونحن نراه ثم [نسأله] عن ذلك فلا يكون عنده علم منهُ البتة، فلم يبق إلَاّ أنَّ الله تعالى خلق حقيقة مشتملة على مثال صورته وروحانيته، وأرانا إيَّاها وأوقع في نفسنا مخاطبتنا إيَّاها، أو جعلهَا تخاطبنا حقيقة، وقد يختلف المرئيون فمنهم من يكون المرئي مثال صورتهِ ومعناه، ومنهم من يكون مثال صورته وحقيقته معناه، بأن يكون جعل الله لها ذلك، ومنهم من ينتزع من صورته ومعناه بعينها حقيقة مطابقة لتلك الحقيقة ويرينا إيَّاها، وإنما ذكرنا هذه الاحتمالات ليفهم بها قوله ﷺ : "مَنْ رَآنِي في المنامِ فقد رآني حقًّا" فقوله: رءاني في الشرط والجزاء ليس من الرؤية البصرية، ولا العلميَّة، بل من الرؤيا المناميَّة، فالمعنى من تعلقت رؤياه بي فهو تعلق صحيح، فإنَّ الشيطان لا يتمثل به، ولكن الشرط والجزاء لا بد من تغايرهما، فالمعنى من تعلقت رؤياه بي في اعتقاده

стр. 1145

فهي رؤيا صحيحة، فعلى هذا متى وقع في نفس الرائي أنه رأى النَّبي ﷺ فهو قد رآه، سواء كان على هيئته المنقولة في اليقظة أم لا، وقد كنتُ أقمت دهرًا أظن أنَّ هذا إنما يكون فيما إذا رأى تلك الصورة بعينها، وإنما يعلم بذلك الصحابة الذين رأوهُ في اليقظة، أو من وفقه الله لذلك من غيرهم، ثم اعترضت على نفسِي بأنَّ ذلك إنما يكون لو كانت رؤيا بصرية وإنما هي حلمية، ثم باتحاد الشرط والجزاء -ولا بد من تغايرهما- فسلكت الطريقة المتقدمة، ومع ذلك إذا وقع في نفسِهِ أو في سمعه في المنام أنَّ النَّبيَّ ﷺ [أمره بأمرٍ، لا يجب العمل به؛ لأنَّ الذي أخبره به النَّبي ﷺ ] هي رؤيته، ولم يخبرنا بأنه يقول له ويكلمه، والنَّائم ليس على يقين من كلامه ولا من كلام تلك الصُّورة المرئية، وليست تلك رؤية بصريَّة بل رؤيا حلميَّة أكثر النَّاس لا يعرفون حقيقتها؛ فلذلك لا يجب الأخذ بها، لكن إذا لم يكن فيها مخالفة لحكم الظاهر يحسن العمل بها أدبًا مع صُورته ﷺ مثالَهَا، ولا تقول أنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَهُ وَلَا خَاطَبَهُ ولا انتقل من مكانه، ولا أحاط علمه الشريف بذلك البتة، وإنما الله أراه إياه لحكمة علمها قد يكون ذلك، وقد يكون عن علم من النَّبي ﷺ ، الله أعلم أي الحالتين كان. وقد يختلف بعض الرائين مع بعض في ذلك، وقد يقع في نفس نائم أنه رأى ولَم يكن رأى، فلا يوجد الشرط الذِي رتب النَّبي ﷺ -

стр. 1146

[عليه] الجزاء. والحاصل أنَّ ارتباط الرؤيا -وهي تعلق النَّفس بالمرئي- بارتباط الجزاء -بمعنى أنَّ المرئي لا يتمثل به الشيطان- صحيح قطعًا، وما عدا ذلك يمكن أن يقع للنَّائم غلط فيه. والصور المختلفة التي يرى النَّائم النَّبي ﷺ فيها يجوز أن يتكون أحوالاً يعرض لحقيقته، والحقيقة هي المشار إليها ثانيًا، وهي الأجزاء الأصليَّة وعناصِرها مع الروح، ولها مثال يطابق موكل به ملك الرؤيا، يعصم به عن تمثل الشيطان به". انتهى كلام السُبكي.

стр. 1147

٦١٨ -[٢٢٧٧] "الرؤيا من الله والحلم من الشَّيطان" قال في

стр. 1148

النِّهاية: "الرؤيا والحلم: عبارة عما يراه النَّائم في نومه من الأشياء، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشيء الحسن، وغلب الحُلم على ما يرَاه من الشرِّ والقبيح". ١٩ ٦- ٢٢٧٨ "وهي على رِجْلِ طائرٍ" قال في النِّهاية: "أي أنها على رِجْلِ قدَرٍ جارٍ وقضاء ماض، من خير أو شرٍّ" وإنَّ ذلك هو الذي قسمها لصاحبها، من قولهم: اقتسموا دارًا فطار سهم فلان في ناحيتها، أي وقع سهمه وخرج. وكل حركةٍ من كلمة أو شيء يجري لك فهو طائر، والمراد أنَّ

стр. 1149

الرؤيا هي التي يَعْبُرها المعبِّر الأوَّل، فكأنَّها كانت على رجل طائر فسقطت ووقعت حيث عبرت، كما يسقط الذي يكون على رجل الطائر بأدنى حركة. وقال الطيبي: "التركيب من باب التشبيه التمثيلي، شبَّه الرؤيا بالطائر السريع طيرانه، وقد عُلق على رجله شيء يسقط بأدنى حركة؛ فينبغي أن يتوهم للمشبَّه حالات متعددة مناسبة لهذه الحالات، وهي أنَّ الرؤيا مستقرَّة على ما يسوقه التقدير إليه من التعبير. فإذا كانت في حكم الواقع قيَّضَ وألهم من يتكلم بتأويلها على ما قدَّر فيقع سريعًا، وإن لم يكن في حكمه لم يقدر لهَا من يعبرها".

стр. 1150

٦٢٠ -[٢٢٨٩] "ذَنُوبًا" هي الدلو التي فيها ماء.

стр. 1151

"فاستحالتْ غرْبًا" بفتح العين المعجمة وسكون الراء وموحدة وهي الدلو العظيمة التي تتَّخذ من جلد ثور. قال في النِّهاية: "وهذا تمثيل، ومعناه أنَّ عمر لمَّا أخذ الدلو ليستقي عظُمت في يده؛ لأنَّ الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي بكر، ومعنى استحالت: انقلبت من الصِّغر إلى الكبر". "فلم أر عبقريًّا" هو سيد القوم وكبيرهم، وقويّهم، والأصل في العبقري فيما قيل: أنَّ عبقر قرية سكنها الجن فيما يزعُمون، فكلما رأوا شيئًا فائقًا غريبًا مما يصعب عمله ويدق، أو شيئًا عظيمًا في نفسِه نسبوه إليها، فقالوا: عبقري، ثم اتَّسع فيه حتى سُمِي به السيد والكبير. "يفري فريهُ" أي: يعمل عمله، ويقطع قَطْعَهُ. "وفرِيَّه" روي بكسر الراء وتشديد المثناة من تحت وسكون الراء، والتخفيف؛ وحُكِي عن الخليل أنه أنكر التثقيل وغلط قائله. وأصل الفرى القطع، يقال: فريت الشيء أفريه فريًا: إذا شققته وقطعته للإصلاح، وأفريته: إذا شققته على جهة الإفساد".

стр. 1152

٦٢١ -[٢٢٩٠] "ثَائِرَةَ الرَّأْسِ" أي: منتشرة [الشعر] قائمته. "بمَهْيَعَةٍ" بفتح الميم، وإسكان الهاء، وفتح الياء التحتية، والعين المهملة: اسم للجُحْفَة.

стр. 1153

٦٢٢ -[٢٢٩٣] "ظُلَّةً" من السحَاب.

стр. 1154

"يَنْطِفُ" بِكسر الطاء وضمها، أي: يقطر. "سببًا" هو الحبل.

стр. 1155

" أبواب الشهادات "

стр. 1156

٦٢٣ -[٢٢٩٨] "صاحب غِمْر" بكسر الغين وسكون الميم: وهو الحقد.

стр. 1157

" أبواب الزُّهد " قال ابن القيم: "الفرق بين الزُّهد والورع، أنَّ الزُّهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع: ترك ما يخشى ضرره في الآخرة".

стр. 1158

٦٢٤ -[٢٣٠٤] "نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من النَّاس: الصحة والفراغ". قال ابن الخازن: "النعمة ما يتنعَّم به الإنسان ويستلذه، والغبن: أن يشتري بأضعاف الثمن، أو يبيع بدُون ثمن المثل، فمن صحَّ بدنه وتفرغ للأشغال العائقة، ولم يَسْعَ لإصلاح آخرته فهو كالمغبُون في البيع".

стр. 1159

٦٢٥ -[٢٣٠٦] "بادِرُوا بالأعْمَالِ سَبْعًا" قال الطيبي: "أي سابقوا وقوع الفتن، بالاشتغال بالأعمال الصالحة، واهتموا بها قبل نُزُولها". "أو هَرمٍ مُفَنِّدٍ" قال في النِّهاية: "الفند في الأصل الكذب، وأفند تكلم بالفند. ثم قالوا: الشيء إذا هرم: قد أفند، لأنه يتكلَّم بالمحرَّف من الكلام عن سنن الصِّحه، وأفنده الكبر: إذا أوقعهُ في الفند". "أو موتٍ مُجْهزٍ" بجيم وزاي آخره: أي سَريع. يقال: أجهز على الجريح، يجهز، إذا أسرع قتله.

стр. 1160

٦٢٦ -[٢٣٠٧] "أكْثروا ذكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ" بالذال المعجمة، أي
следующие страницы →