Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.
стр. 1156
٦٢٣ -[٢٢٩٨] "صاحب غِمْر" بكسر الغين وسكون الميم: وهو الحقد.
стр. 1157
" أبواب الزُّهد "
قال ابن القيم: "الفرق بين الزُّهد والورع، أنَّ الزُّهد: ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع: ترك ما يخشى ضرره في الآخرة".
стр. 1158
٦٢٤ -[٢٣٠٤] "نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من النَّاس: الصحة والفراغ".
قال ابن الخازن: "النعمة ما يتنعَّم به الإنسان ويستلذه، والغبن: أن يشتري بأضعاف الثمن، أو يبيع بدُون ثمن المثل، فمن صحَّ بدنه وتفرغ للأشغال العائقة، ولم يَسْعَ لإصلاح آخرته فهو كالمغبُون في البيع".
стр. 1159
٦٢٥ -[٢٣٠٦] "بادِرُوا بالأعْمَالِ سَبْعًا"
قال الطيبي: "أي سابقوا وقوع الفتن، بالاشتغال بالأعمال الصالحة، واهتموا بها قبل نُزُولها".
"أو هَرمٍ مُفَنِّدٍ" قال في النِّهاية: "الفند في الأصل الكذب، وأفند تكلم بالفند. ثم قالوا: الشيء إذا هرم: قد أفند، لأنه يتكلَّم بالمحرَّف من الكلام عن سنن الصِّحه، وأفنده الكبر: إذا أوقعهُ في الفند".
"أو موتٍ مُجْهزٍ" بجيم وزاي آخره: أي سَريع.
يقال: أجهز على الجريح، يجهز، إذا أسرع قتله.
стр. 1160
٦٢٦ -[٢٣٠٧] "أكْثروا ذكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ" بالذال المعجمة، أي
стр. 1161
قاطعها.
"الموتَ" قال المُظهري: "بالجر عطف بيان، وبالرفع خبر مبتدأ
محذوف، وبالنصب على تقدير: أَعنِي"
стр. 1162
٦٢٧ -[٢٣٠٨] "أفظع" بفاء وظاء معجمة وعين مهملة؛ أي أشد وأشْنع.
стр. 1163
٦٢٨ -[٢٣١٢] "أطَّتِ السَّمَاءُ" بفتح الهمزة والطاء المهملة المشددة، قال في النهاية: "الأطيط صوت الأقتاب، وأطيط الإبل؛
стр. 1164
وهو من جوامع الكلم التي أعطيها ﷺ ".
قالى ابن عبد البر: " كلامه ﷺ هذا من الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة، وهو مما لم يقله أحد قبله، إلَاّ أنه روي في صحف شيث: من عدَّ كلامَه مِنْ عَمَلِهِ، قلَّ كلامُهُ إلَاّ فيما يَعينه".
قال الفاكهاني: "هذا خاص بالكلام، وأما الحديث فهو أعمّ من الكلام؛ لأنَّ مما لا يعينه التوسع في الدنيا، وطلب المناصب والرئاسة، وحب المحمدة والثناء وغير ذلك".
стр. 1165
٦٣٠ -[٢٣٢٢] "إِنَّ الدُّنيا ملْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيْهَا إِلَاّ ذِكْرَ اللهِ وَمَا وَالَاهُ، وَعَالِمٌ، أَوْ مُتَعَلِّمٌ" هُمَا منْصُوبَانِ؛ لأنَّ الاستثناء من موجب، وكتب بلا ألف على طريقة كثير من المحدثين.
стр. 1166
٦٣١ -[٢٣٢٣] "فِي اليَمِّ" هو البحر، وقيل: إنه معرَّب.
стр. 1167
٦٣٢ -[٢٣٢٥] "مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ".
قال الشيخ عزُّ الدِّين بن عبد السلام في أماليه: "معناه أنَّ ابن آدم لا يضيع له شيءٌ، ومَا لم ينتفع به في دنياه انتفع به في أُخراه، فالإنسان إذا كان له داران فحوَّل بعض ماله من إحدى داريه إلى الأخرى، لا يقال ذلك البعض المحوَّل نقصَ من ماله، وقد كان بعض السَّلف يقول إذا رأى السائلين: مرحبًا بمن جاء يُحَوِّل ما لَنَا من دُنيانا لأخرانا؛ فهذا معنى الحديث، وليس معناه أنَّ المال لا ينقص في الحس ولا أنَّ الله يخلف
стр. 1168
عليه؛ لأنَّ ذلك معنى مستأنف" انتهى.
стр. 1169
٦٣٣ -[٢٣٢٨] "لَا تَتَّخِذوا الضَّيْعَةَ"، قَال في النِّهاية:
"هي مَا يَكُونُ منه المَعاش، كالصنعة والتجارة، والزراعة، وغير ذلك".
стр. 1170
٦٣٤ -[٢٣٣٢] "لَا تقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَقَارَبَ الزَّمانُ، فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ" الحديث.
قال في النِّهاية: "أراد: يطيب الزمان حتى لا يُستطال، وأيام السُّرُورِ والعافية قصِيرة، وقيل: يَقَعُ كناية عن قصر الأعمار وقلة البركة".
стр. 1171
"كالضَّرمَة بالنَّارِ" بفتح الضاد المعجمة.
قال في النِّهاية: "الضَّرْمَةُ؛ بالتَّحريكِ: النَّارُ".
وفي القاموس: "ضرمت النَّار اشتعلت".
стр. 1172
٦٣٥ -[٢٣٤١] "وَجلف الخبز".
قال في النِّهاية: "الجِلْفُ: الخُبزُ وَحده لا أُدْمَ مَعهُ، وقيل:
الخبز الغليظُ اليابِسُ، ويُروى بفتح اللام -جمع جِلْفَة- وَهِيَ الكِسْرَةُ مِنَ الخُبْز.
стр. 1173
٦٣٦ -[٢٣٤٤] "لَوْ أَنَّكُمْ كنْتُمْ تَوكَّلونَ علَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، لَرُزِقْتمْ كَمَا يُرزَقُ الطيْرُ: تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا" أي:
стр. 1174
تغدُو بكرة وهي جِيَاع، وتروح عشاء وهي ممتلئة البطون. وَالخِمَاص؛ بِكَسْرِ الخَاء المعجَمة وآخرهُ صاد مُهملة جمع خميص: وهو الضامر البطنِ.
والبِطَان؛ بِكسر الموحدة، جمع بطين: وهو العظيم البطن.
قال البيهقي في شعب الإيمان: "ليس في هذا الحديث دلالة على القُعود عن الكسْبِ، بل فيه ما يدُل على طلب الرزق؛ لأنَّ الطير إذَا غدت فإنما تغْدُوا لطلب الرزق، وإنما أراد -والله أعلم- لو توكلوا على الله في ذهابهم، ومجيئهم وتصرُّفهم، ورأوا أنَّ الخير بيده ومن عنده، لم ينصرفوا إلَاّ سالمين غانمين كالطير تغدُوا خِمَاصًا وترُوحُ بطَانًا، لكنهم يعتمدون على قوتهم وجلدهم، ويغشون ويكذبون ولا ينصحون، وهذا خلاف التوكل".
стр. 1175
٦٣٧ -[٢٣٤٦] "آمِنًا في سِربِه" قال: [في] النِّهاية: "بكسر السين: أي في نفسه.
قال: ويروى بالفتح، وهو المسلك والطَّريق".
стр. 1176
٦٣٨ -[٢٣٤٧] "خَفِيْفُ الحَاذِ" بحاء مُهملة وآخره ذال معجمة خفيفة، قال في النِّهاية: "الحاذُ، والحال واحد، وأصل الحاذ: طريقة المتن؛ وهو ما يقع عليه اللَّبْدُ من ظَهرِ الفرس: أي خفيف الظَّهر من العِيَال".
"وَكَانَ غامِضًا فِي النَّاسِ" بإعجام الغين والضاد معًا؛ أي:
مغمورًا غير مشهور، وفي بعض النُّسخ بإهمال الصَّاد، فهو فاعل بمعنى مفعول، أي مغمُوصًا، بمعنى محتقرًا مزدرى، وضبطه الحكيم في نوادره بالوجهين.
стр. 1177
٦٣٩ -[٢٣٥٠] "تِجْفَافًا".
стр. 1178
قال في النِّهاية: "التجفاف: ما جُلِّلَ به الفرس من سلاح وآلة
تقيه الجراح، والتاء فيه زائدة والجمع تجافيف".
стр. 1179
٦٤٠ -[٢٣٥١] "فُقَراء المهاجرين يدخلون الجنَّة قبل أغنيائهم
بخمسمائة عامٍ".
روى أبو محمَّد الحسن بن محمَّد بن الحسن الخلَاّل في كتابه "فضل الفقير والفقراء": من حديث القاضي بدر بن الهيثم: "حدثنا سليمان بن الربيع، حدَّثنا الحارث بن إدريس، عن خارجة بن
стр. 1180
مصعب، عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال: "بعث الفقراء
إلى رسول الله ﷺ ... " الحديث، وفيه: "يدخل الفقراء الجنَّة قبل
الأغنياء بنصف يوم، وهو خمسمائة عام".
قال الحارث: قال سفيان: تفسيره: أنَّ في الجنَّةِ ثماني أبواب، ما بين الباب إلى الباب خمسمائة عام لكل باب أهل، فينسى الغَنِيُّ بابه فيجيء إلى باب غيره، فيقول البواب؛ ارجع إلى بابك، فيرجع إلى بابه وهو خمسمائة عام".
стр. 1181
٦٤١ -[٢٣٦٢] "كَان لا يَّدخر شيئًا لِغَدٍ" قال البيهقي في شعب الإيمان: "قال أبو سهل محمَّد بن سُليمان في إملائه على هذا
стр. 1182
الحديث؛ فإن قال قائل: كان النَّبي ﷺ يرجع إلى ملبس ومفرش، وكان
يعد للجميع ما يعده، وكان له الدرع والسَّيف والقوس، والفرس والبغل والحمار، وكان يُنْبَذُ له بالعشي فيشربه بالغداة وينبذ له بالغداة فيشربه بالعشي، وكان يَحْبِسُ لنسائه قوت سنة مما أفاء الله تعالى عليه، وكل هذا ادخار، فكيف يسلم على هذه [الأخبار] هذا الخبر المأثور؟ قال الأستاذ أبو سهل: الرواية صحيحة، وعلى حكم الدراية مستقيمة، والتنافي عن هذه الرواية منصرف، ووجه ذلك أنه كان يتعامل فيما بينه وبين مولاه على حسن الظن والانتظار دون الحبس والادخار، وكان لا يحتجز لنفسه ليومه من أمسِهِ.
فأما ثيابه فإنما يعدَها لدينه لا على بقاء عليها لِغَد، وكذا آلات الحرب كان يحبسها لنَصْرِ الأولياء وكبت الأعداء على حكم الاستعمال مما تصدق به في حياته.
ولهذا قال: "إنَّا لا نورث، ما تركنا صدقة".
ْوأما ما كان ينبذ له فإنما نساؤه كنَّ ينبذن له ما صار في ملكهن، ويَدهِن تمليكًا وتمويلاً منه لهن، وقد صحَّ أنه لم يكن يدخر شيئًا لغد، فإن احتبس عنده شيئًا فلا على نية الغد. ولكن ... وتصرفه في نائبة من نوائب الدين، وقيل: لا يَدَّخِر مُلكًا بل يدَّخِرُ تَمْلِيكًا.
وقيل: لم يكن يدخره على أمل البقاء إلى غد" انتهى.
стр. 1183
وقال الحافظ ابن حجر في أجوبته: "قد حسنه [الترمذي] وكأنه حسنه لأنَّ له شاهدًا من حديث أبي سعيد الخدري، أخرجه ابن ماجه، وصححه الحاكم.
قلتُ: وله شاهد آخر من حديث عبادة بن الصامت، أخرجه الطبراني والبيهقي في سننه.
وقال القاضي تاج الدِّين السبكي في التوشيح: "سمعت الشَّيخ الإمام الوالد يقول: لم يكن رسُول الله ﷺ فقيرًا من المال قط، ولا كانت حاله حال فقير، كان أغنى النَّاس بالله، قد كفي دنياه في نفسه وعِيَاله، وكان في قوله: "اللَّهم أحيني مسكينًا" أنَّ المراد به استكانة القلب، لَا المسكنة التي هي نَوْع من الفقر، وكان يشدد النكير
стр. 1184
على من كان يعتقد خلاف ذلك".
وقال البيهقي في سُننه: "الذي يدُل عليه حاله ﷺ عند وفاته، أنه لم يسأل المسكنة التي يرجع معناها إلى القلة، فقد مات مكفيا بما أفاء الله عليه، وإنما سأل المسكنة التي يَرجع معناها إلى الإخبات والتواضع، وكأنه ﷺ سَأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبارين المتكبرين، وأن لا يحشره في زمرة الأغنياء المترفين".
قال القتبي: "المسكنة: حرف مأخوذ من السكون، يقال: تمسكن، أي تخشع وتواضع".
стр. 1185
٦٤٣ -[٢٣٦٤] "نُثَرِّيهِ" بالمثلثة، أي نَبُلُّهُ بالماء.
стр. 1186
٦٤٤ -[٢٣٦٥] "والحُبْلَةَ" بضم الحاء وسُكون الباء الموحدة
стр. 1187
ثمر السمر، وقيل: ثمر القضاه.
"يُعَزِّرُونِي فِي الدِّيْنِ" قال في النِّهاية: " [أي] توقفني عليه،
وقيل: توبخني على التقصير فيه".
стр. 1188
٦٤٥ -[٢٣٦٨] "مِنَ الخَصَاصَةِ".
قال في النِّهاية: "أي: الجوع والضعف، وأصلها الفقر والحاجة إلى الشيء".
"حتى تقولَ الأعْرَاب: هَؤلاءِ مَجَانِينُ، أَو مَجَانُونُ".
قال في النِّهاية: "المجانين، جمع تكسير لمجنون، وأما مجانون
стр. 1189
فشاذ، كما شذَّ شياطون في شياطين".
стр. 1190
٦٤٦ -[٢٣٦٩] "بِقِربَةٍ يَزْعَبُهَا" بزاي وعين مهملة وباء مُوحدة؛ أي: يتدافع بها ويحمله لثقلها، وقيل: زعب بحمله إذا استقام.
стр. 1191
٦٤٧ -[٢٣٧١] "وَرَفَعنَا عنْ بُطُونِنَا عن حَجَرٍ حَجَرٍ" الحكمة في ذلك أنه يخف ببرد الحجَر حرارة الجوع.
стр. 1192
٦٤٨ -[٢٣٧٢] "من الدَّقَلِ" بفتح الدال المهملة والقاف: هو رديءُ التمر ويابسه.
стр. 1193
٦٤٩ -[٢٣٧٨] "مُوسى بن ورِدان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "المَرءُ على دِيْنِ خَلِيْلِهِ فلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ"".
"هذا حديث غريب"، هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين [القزويني في المصابيح وزعم أنه موضوع.
وقال الحافظ صَلاح الدِّين] العَلائي: نسبَة هذا الحديث إلى
стр. 1194
كونه مَوضوعًا جهلٌ قبيحٌ، بل هو حَسنٌ كما ذكره الترمذي، فإنَّ موسى ابن وردان وثَّقه العجلي وأبو داود، وقال فيه أحمد بن حنبل: لا أعلم إلَاّ خيرًا. وقال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، ولم يتكلم فيه أحد، وزهير بن محمَّد هو المروزي، وثقه أحمد وابن معين، وتكلم فيه غيرهما، واحتج به الشيخان في الصحيحين، وذلك يدفع ما تكلم به فيه، فتفرده يكون حسنًا غريبًا ولا ينتهي إلى الضعف، فضلاً عن الوضع" انتهى.
стр. 1195
٦٥٠ -[٢٣٨٠] "مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا من بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابن آدَمَ أُكُلَاتٌ" بضم الهمزة والكاف جمع "أُكلة" بالضم: وهي اللقمة.
следующие страницы →