Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.
стр. 1191
٦٤٧ -[٢٣٧١] "وَرَفَعنَا عنْ بُطُونِنَا عن حَجَرٍ حَجَرٍ" الحكمة في ذلك أنه يخف ببرد الحجَر حرارة الجوع.
стр. 1192
٦٤٨ -[٢٣٧٢] "من الدَّقَلِ" بفتح الدال المهملة والقاف: هو رديءُ التمر ويابسه.
стр. 1193
٦٤٩ -[٢٣٧٨] "مُوسى بن ورِدان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "المَرءُ على دِيْنِ خَلِيْلِهِ فلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ"".
"هذا حديث غريب"، هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين [القزويني في المصابيح وزعم أنه موضوع.
وقال الحافظ صَلاح الدِّين] العَلائي: نسبَة هذا الحديث إلى
стр. 1194
كونه مَوضوعًا جهلٌ قبيحٌ، بل هو حَسنٌ كما ذكره الترمذي، فإنَّ موسى ابن وردان وثَّقه العجلي وأبو داود، وقال فيه أحمد بن حنبل: لا أعلم إلَاّ خيرًا. وقال أبو حاتم والدارقطني: لا بأس به، ولم يتكلم فيه أحد، وزهير بن محمَّد هو المروزي، وثقه أحمد وابن معين، وتكلم فيه غيرهما، واحتج به الشيخان في الصحيحين، وذلك يدفع ما تكلم به فيه، فتفرده يكون حسنًا غريبًا ولا ينتهي إلى الضعف، فضلاً عن الوضع" انتهى.
стр. 1195
٦٥٠ -[٢٣٨٠] "مَا مَلأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا من بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابن آدَمَ أُكُلَاتٌ" بضم الهمزة والكاف جمع "أُكلة" بالضم: وهي اللقمة.
стр. 1196
"يُقِمْنَ صُلْبَهُ" فإنْ كان لا محَالَةَ، فثلُثٌ لِطعامه، وثُلث لشرابه، وثُلث لِنفْسِهِ".
قال ابن القيم في الهدي: "الأمراض نوعان: أمراض حادثة تكون عن زيادة مادة أفرطت في البدن حتى أضرت بأفعاله الطبيعيَّة وهي الأمراض الأكثرية؛ وسببها إدخال الطعام على البدن قبل هضم الأول، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع البطيئة الهضم، والإكثار من الأغذية المختلفة التراكيب المتنوعة.
وإذا ملأ الآدمي بطنه من هذه الأغذية واعتاد ذلك، أورثته أمراضًا متنوعة.
فإذا توسط في الغذاء وتناول منه قدر الحاجة -وكان معتدلاً في كميته وكيفيته- كان انتفاع البدن به أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير.
ومراتب الغذاء ثلاثة: أحدها: مرتبة الحاجة.
ْوالثانية: مرتبة الكفاية.
والثالثة: مرتبة الفَضْلَة.
فأخبر النَّبي ﷺ أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه، فلا تسْقط قُوَّته ولا يَضعُفُ معها، فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه، ويدع الثلث الآخر للماء، والثلث للنفس؛ وهذا من أنفع ما للبدن والقلب، فإنَّ البطن إذا امتلأ من الطعام ضاق عن الشراب، فإذا ورد عليه الشراب ضاق عن النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله، بمنزلة حامِلِ الحِمْلِ الثقيل؛
стр. 1197
والشبع المفرط يُضعف القُوى والبدن، وإنما يَقْوى البدن بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته، ولما كان في الإنسان جزء أرضيّ وجزء مائي، وجزء هوائي، قسم النَّبي ﷺ طعامه وشرابه ونفسه إلى الأجزاء الثلاثة، فإن قيل: فأين الحظ الناري؟ قيل: هذه مسألة خلاف.
فمن النَّاس من قال: ليس في البدن جزء ناري، وعليه طائفة من الأطبَّاء وغيرهم، ومنهمِ من أثبته" انتهى.
стр. 1198
٦٥١ -[٢٣٨٢] "نَشَغَ" بنون وشين وغين معجمتين، قال في
стр. 1199
النِّهاية: "النشيغ في الأصل: الشهيق حتى يكاد يبلغ به الفشي، وإنما يفعل الإنسان ذلك تشوقًا إلى شيءٍ فائت وأسَفًا عليه".
"بل أَردَتْ أَنْ يُقَال: فُلانٌ قَارِيءٌ، فقد قيل ذاك" سُئل الشَّيخ تقي الدِّين بن الصَّلاح عن معنى هذا الحديث، وهل هو محمُول على أنه لم يكن له حسنة غير العلم، أو على أنَّ له حسنات غيره، فاحبطت نيته في العِلم حسناته، وهذا خلاف قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ ؟ فأجاب: كان بمثابة لو أخلص في عمله، لنَجَّاه عمله من العذاب الذي وُجِد مُقْتَضِيه، فلما لم يخلص نزل به مُوجِب المقتضى لعذابه.
أو هذا فيمن ترجحت سيئات ريَائه بالعِلم على حسناته، فلم تدفع عنه حسناتُه عذاب ذنب الرياء، فعذب والله أعلم".
стр. 1200
٦٥٢ -[٢٣٨٤] "الرَّجل يَعْمَل العَمل فَيُسِرُّهُ، فإِذَا اطُّلِعَ علَيْهِ أَعْجَبه"
стр. 1201
قال في النِّهاية: "أي: نرميه يريد به الخيبة، وأن لا يعطوا عليه شيئًا، ومنهم من يخبر به على ظاهره، فيرمي فيها [التراب] .
стр. 1202
٦٥٥ -[٢٤٠٤] "يَخْتَلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّيْنِ".
قال في النِّهاية: "أي: يطلبون الدنيا بعمل الآخرة.
يقال: ختله يختلهُ، إذا خدعه ورَاوغه، وختل الذئب الصيد إذا تخفي له".
стр. 1203
٦٥٦ -[٢٤٠٥] "أتيحنهم فِتْنَةً" يقال: أتاح الله لفلان كذا، أي
стр. 1204
قدره له وأنزله به.
стр. 1205
٦٥٧ -[٢٤٠٦] "أَمْلِكْ عَليْكَ لِسَانَكَ" أي لا تُجِره إلَاّ بما يكون لك لا عليك.
стр. 1206
٦٥٨ -[٢٤٠٧] "فَإِنَّ الأعْضَاءَ كُلَّهَا تكَفِّرُ اللِّسَانَ".
قال في النِّهاية: "أي تذل وتخضع.
والتكفير: هو أن يَنْحَنِيَ الإنْسَانُ وَيُطَاطِىءَ رَأسه قريبًا من الرُّكُوعِ كما يفعَلُ من يُريدُ تعظيم صَاحِبِه".
стр. 1207
٦٥٩ -[٢٤١٣] "مُتَبذلة" التبذل ترك التزين والتهيؤ بالهيئة
стр. 1208
الحسنة الجميلة.
قال في النِّهاية: "يُرْوى متبذلة ومبتذلة، وهما بمعنى"
стр. 1209
٦٦٠ -[٢٤١٥] "تَرجُمَانٌ" بفتح التاء وضم الجيم.
стр. 1210
"ثُمَّ يَنْظُرَ أَيْمَن مِنْهُ" بالنَّصب على الظرف؛ أي: عن يمينه.
"ثُمَّ يَنْظُرَ أَشْأَمَ مِنْهُ" أي: عن شماله.
стр. 1211
٢٢٦١ -[٢٤٢٠] "لِلْشَاةِ الجَلْحَاءِ" هي التي لا قرن لها.
стр. 1212
٦٦٢ -[٢٤٢١] "فتَصْهُرُهُمْ الشَّمْسُ" أي: تذيبهم.
ويحتمل أن يكون معناه: تَقْرُب منهم، وتَدْنُو.
стр. 1213
٦٦٣ -[٢٤٢٣] "غُرْلاً" بغين مضمُومَة وراء ساكنة ولام: أي:
стр. 1214
غير مختونين، جمع أغرل.
стр. 1215
٦٦٤ -[٢٤٢٦] "مَنْ نوقِشَ الحِسَابَ" أي من استُقْصِيَ في مُحاسبته وَحُوقق.
стр. 1216
٦٦٥ -[٢٤٢٧] "كَأنَّهُ بَذجٌ" بفتح الموحدة والذال المعجمة
стр. 1217
وجيم؛ وهو ولد الضأن، وجمعه بِذْجَانٌ.
стр. 1218
٦٦٦ -[٢٤٢٨] "وَتَرَكْتُكَ تَرْأَسُ" يقال: رأس القوم، يرأسهم رياسة، إذا صار رئيسهم ومُقَدَّمَهم.
"وَتَربَعُ" أي: تأخذ ربع الغنيمة، يقال: رَبَعت القَوم أَرْبَعُهُم:
إِذَا أَخَذْتُ رُبْع أَمْوَالِهِم، يريد جعلتك رئيسًا مطاعًا؛ لأنَّ الملِك كان يأخذ الرُّبع من الغنيمة في الجاهلية دون أصحابه.
стр. 1219
٦٦٧ -[٢٤٣٤] "فَنهس مِنْهَا نَهْسَةً" النَّهس بالسين المهملة:
стр. 1220
أخذ اللحم بأطراف أَسنانه.
"وَيَنْفُذُهُمْ البَصَر".
قال في النِّهاية: " قال أبو حاتم: أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة، وإنما هو بالمهملة: أي يبلغ أولهم وآخرهم حتى يراهم كلَّهم ويستوعبهم، من نفذ الشيء وأنْفَدْته.
قيل: المراد به ينفدهم بصر الرَّحمن حتى يأتي عليهم كُلِّهم، وقيل: أراد ينفدهم بصر النَّاظر؛ لاستواء الصعيد، وحمل الحديث على بَصر المبصِر أولى من حمله على بصر الرَّحمن، لأنَّ الله يجمع النَّاس
стр. 1221
يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده، ويرون ما يصير إليه".
стр. 1222
٦٦٨ -[٢٤٣٦] "شفاعتِي لأِهْلِ الكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي".
قال النووي في الأذكار: "روى النّحاس عن أبي بكر محمَّد بن أبي يحيى قال: وكان من الفقهاء الأدباء العلماء.
قال: لا تقل اللَّهم ارزقنا شفاعة النَّبي ﷺ ، فإنما يشفع لمن استوجب النَّار.
وقال النووي: هذا خطأ فاحش، وجهالة بيِّنة ولولا خوف الاغترار بهذا اللَّفظ، وكونه قد ذُكر في كتب مصنِفه لما تجاسرت على حكايته، فكم من حديث في الصحيح جاء في ترغيب المؤمنين الكاملين بوعدهم شفاعة النَّبي ﷺ . [فإنَّما يشفع لمن استوجب النَّار] . "من
стр. 1223
قال مثل ما يقولُ المؤذن حلت له شفاعتي" وغير ذلك.
ولقد أحسنَ الإمام الحافظ الفقيه أبو الفضل عياض ﵀ في قوله: قد عرف بالنقل المستفيض سُؤال السلف الصَّالح ﵃ شفاعة نبينا ﷺ ، ورغبتهم فيها، قال: وعلى هذا لا يلتفت إلى كراهة من كره ذلك -لكونها لا تكون إلَاّ للمذنبين- لأنه ثبت في الأحاديث في صحيح مسلم وغيره إثبات الشفاعة لأقوام في دخولهم الجنَّة بغير حساب، ولقوم في زيادة درجاتهم في الجنَّة. قال: ثم كل عاقل -يعترف بالتقصير فيحتاج إلى العفو- مشفقٌ من كونه من الهالكين.
ومنهم: "من يشفع للعُصبَةِ" هم الجماعة من النَّاس إلى العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها.
стр. 1224
٦٦٩ -[٢٤٤٤] "إِلى عمَّانَ البَلْقَاءِ" قال في النِّهاية: "هي بفتح
стр. 1225
العين وتشديد الميم: مدينة قديمه بالشَّام من أرض البلقاء، فأمَّا بالضم والتخفيف فهو سُقْع عند البحرين".
"السدد" جمع سدة وهي كالظلة على الباب، لتقي الباب من المطر، وقيل: هي البَاب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه.
стр. 1226
٦٧٠ -[٢٤٤٥] "لَم يَظْمأ آخِرَ مَا عَلَيهِ" قال أبو البقاء: "هو منصوب على الظرف، والتقدير لم يظمأ أبدًا، وقد جاء في حديث آخر بهذا اللَّفظ، والمعنى لم يظمأ ذلك الشَّارب إلى آخر مدة بقائه، ومعلومٌ
стр. 1227
أنه يبقى أبدًا، فيكون معناه أنه لم يظمأ أبدًا".
وذكر البطليوسي مثله، وقال: والحقيقة تقديره: لم يظمأ آخر ما عليه أن يبقى، والعرب تستعمل الآخر، يريد به معنى الأبد، كقول الشَّاعر:
أَمَا لَكَ عَمْرٌ إنَّما أَنت حيَّة ... إذا هي لم تُقتل تعش آخر الدَّهر
стр. 1228
٦٧١ -[٢٤٤٦] "عُكَّاشة" بضم أوله، وتشديد الكاف وتخفيفها أيضًا.
стр. 1229
٦٧٢ -[٢٤٤٦] "تخيَّلَ، واخْتَال" هما تفعل وافتعل، من الخيلاء وهو الكبر والعجب.
стр. 1230
٦٧٣ -[٢٤٥٠] "مَنْ خَافَ أَدْلَجَ" يقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار أول اللَّيل، وأدَّلَج " [بالتشديد] إذا سار من آخره.
следующие страницы →