Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.
стр. 1226
٦٧٠ -[٢٤٤٥] "لَم يَظْمأ آخِرَ مَا عَلَيهِ" قال أبو البقاء: "هو منصوب على الظرف، والتقدير لم يظمأ أبدًا، وقد جاء في حديث آخر بهذا اللَّفظ، والمعنى لم يظمأ ذلك الشَّارب إلى آخر مدة بقائه، ومعلومٌ
стр. 1227
أنه يبقى أبدًا، فيكون معناه أنه لم يظمأ أبدًا".
وذكر البطليوسي مثله، وقال: والحقيقة تقديره: لم يظمأ آخر ما عليه أن يبقى، والعرب تستعمل الآخر، يريد به معنى الأبد، كقول الشَّاعر:
أَمَا لَكَ عَمْرٌ إنَّما أَنت حيَّة ... إذا هي لم تُقتل تعش آخر الدَّهر
стр. 1228
٦٧١ -[٢٤٤٦] "عُكَّاشة" بضم أوله، وتشديد الكاف وتخفيفها أيضًا.
стр. 1229
٦٧٢ -[٢٤٤٦] "تخيَّلَ، واخْتَال" هما تفعل وافتعل، من الخيلاء وهو الكبر والعجب.
стр. 1230
٦٧٣ -[٢٤٥٠] "مَنْ خَافَ أَدْلَجَ" يقال: أدلج بالتخفيف: إذا سار أول اللَّيل، وأدَّلَج " [بالتشديد] إذا سار من آخره.
стр. 1231
٦٧٤ -[٢٤٥٣] "شِرَّةٌ" بكسر الشِّين وتشديد الراء: النشاط والرغبة.
стр. 1232
"الكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ" أي: أذلها واستعبدها، وقيل: حاسبها.
стр. 1233
٦٧٥ -[٢٤٦٠] "يَكتشرونَ" الكشر بالشين المعجمة
стр. 1234
ظهور الأسنَان للضحك.
стр. 1235
٦٧٦ -[٢٤٦١] "على رَمل حَصِيرٍ" بفتح الراء والميم: هو السَّعف المنسُوج.
стр. 1236
٦٧٧ -[٢٤٦٨] "قِرَامُ سِتْرٍ" بِكَسْرِ القاف وراء: الستر الرقيق، وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان، والإضافة فيه، كقولك: ثوب قميص، وقيل: القرام: الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضافه.
стр. 1237
"سَمَلُ قَطِيْفَةٍ" السَّمَلُ: الخَلَقُ مِن الثِّيَاب.
стр. 1238
٦٧٨ -[٢٤٧١] "إِنْ كُنَّا" هي المخففة من الثقيلة.
"آل محمَّدٍ" بالنَّصب على الاختصاص.
- ٢٤٧٣ "إهابًا معْطونًا" هو النتن المُتمزق من الشعر يقال: عطِنَ الجلد فهو عطنٌ ومعطون، إذا مزقت شعره وأنتن في
стр. 1239
الدباغ.
"فجَوَّبْتُ وَسطهُ" بالجيم وتشديد الواو، أي: قطعته.
"وهو يَسْقي بِبَكرةٍ" بسكون الكاف.
стр. 1240
٦٧٩ -[٢٤٧٦] "مَرقوعة بِفَرْوٍ".
стр. 1241
٦٨٠ -[٢٤٧٧] "ولا يأوُون" أي لا يلتفتُون، ولا يعطون.
стр. 1242
٦٨١ -[٢٤٨٥] "انْجَفل النَّاسُ إليه" أي: ذهبوا مسرعين نحوه.
стр. 1243
٦٨٢ -[٢٤٨٧] "وَأَشْرَكُونَا في المَهْنَإِ" أي: الأمر الهنيء؛ قال
стр. 1244
في القاموس: "الهَنِيءُ، والمَهْنَأُ؛ مما أتاك الله بلا مشقة"
стр. 1245
٦٨٣ -[٢٤٨٩] "في مَهْنَةِ أَهلِهِ" بفتح الميم وسكون الهاء، وهي الخدمة.
قال الأصمعي: "ولا يقال بالكسر".
وقال الزمخشري: "الكسر خطأ عند الأثبات".
стр. 1246
٦٨٤ -[٢٤٩٢] "أمثال الذرِّ" هو النمل الأحمر الصغير، الواحد ذرَّة، وسئل ثعلب عنها، فقال: إنَّ مائة نملة وزن حبَّة.
стр. 1247
"تَعْلوهُمْ نَارُ الأَنْيارِ". قال أبو البقاء في إعراب الحديث: "كذا وقع في هذه الرواية، ويريد بذلك جمع نار، والأشبه أنه حمل الأنيار على النيران حيث شاركها في الجمع، كما قال بعضهم في جمع ريح: أرياح، لما رآهم قالوا: رياح.
стр. 1248
٦٨٥ -[٢٤٩٨] "دوِّيَّة" بالتشديد نسبة إلى الدوّ؛ وهي الصحراء التي لا نبات بها.
стр. 1249
٦٨٦ -[٢٥٠٦] "حدثنا سَلمة بن شبيب، حدثنا أميه بن القاسم، ثنا حفص بن غياث عن برد بن
стр. 1250
سنان عن مكحول عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول
الله ﷺ : "لا تُظهرِ الشَّمَاتَةَ لأِخِيْكَ، فيرحَمَهُ اللهُ ويَبْتَلِيْكَ"".
"هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، ومكحول قد سمع من واثلة".
هذا أحد الأحاديث التي انتقدها الحافظ سراج الدِّين القزويني على المصابيح، وزعم أنه موضوع. وقال الحافظ صلاح الدِّين العلائي:
"هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: تفرد به عمر بن إسماعيل بن مجالد وهو متروك، عن حفص بن غياث وعُمر بن إسماعيل كما ذكر اتَّفقوا على ضعفه ووهائه، لكن لم ينفرد به،
стр. 1251
فقد رواه الترمذي من طريق أميه بن القاسم عن حفص قال: شيخنا المزي في الأطراف: "كذا وقع في جميع الروايات، أميَّة بن القاسم وهو خطأ، وصوابه القاسم بن أميَّة الحذَّاء العبدِي، رواه عنه محمَّد بن غالب ابن حرب [بن] تمام فقال: حدثنا القاسم بن أميَّة الحذاء بالبصرة، فذكره، وقد ذكرهُ عبد الرَّحمن بن أبي حاتم في كتابه وقال: سئل أبي عنه، فقال: ليس به بأس صدوق وسُئل أبو زرعة عنه، فقال: كان صدُوقًا".
قال العلائي: "فَبَرِىءَ عمر بن إسماعيل بن مجالد من عهدته، وبقي الحديث حسنًا كما قال الترمذي، لكنه غريب لتفرد القاسم بن أميَّة به.
قال: "والعجب أنَّ شيخنا المزي ذكر هذا في الأطراف، ولم يذكر في التهذيب سوى أميَّة بن القاسم في حرف الألف، ولم يزد على أن قال: روى عن حفص بن غياث، روى عنه سلمة بن شبيب، روى له الترمذي ولم يذكر [في حرف] القاف، القاسم بن أميَّة، لأنه لم يجىء في كتاب الترمذي هكذا، ولم ينبه عليه في حرف الألف كما فعل
стр. 1252
في الأطراف" انتهى.
стр. 1253
٦٨٧ -[٢٥١٤] "عَافَسْنَا الأزْوَاج" المعافسة، المعالجة، والممارسة، والملاعبة، [والضَّيعة: المعاش] .
"ولكن يا حَنْظَلَةُ سَاعةٌ وَسَاعَة"ٌ قال أبو البقاء: "يجوز النَّصب على معنى تذْكُر ساعةً، وتلهُو ساعةً، والرفع على تقدير: لنا ساعةٌ، ولله ساعةٌ".
وقال الحكيم في نوادره: "أي: ساعة للذكر، وساعة للنفس".
стр. 1254
٦٨٨ -[٢٥١٦] "احفظِ الله يحفظك".
стр. 1255
قال الفاكهاني: "معناه؛ احفظ أمر الله واتقه، فلا يراك حيث نهاك، واحفظ حدود الله ومراسمه التي أوجبها عليك، فلا تُضيع منها شيئًا، فإذا فعلت ذلك حفظك الله في نفسك ودينك ودنياك. وهذا من أحسنِ العبارات عن هذا المعنى وأبلغها وأجزلها، وهو من جوامع الكلم التي أوتيها ﷺ ".
"احفظ الله تَجِدْة تجَاهَكَ". قال الفاكهاني: "معنا تجده معَك بالحفظ والإحاطة والتأييد حيث ما كنت، وهو من أبلغ المجاز وأحسنه، إذ الجهة في حقه تعالى محال، وخصَّ اتجاه دون غيره من الجهات الست؛ لأنَّ الإنسان مُسافر إلى الآخرة، والمسافر إنما يطْلبُ تُجَاهه لا غير، وكان المعنى: تجده حيث ما توجهت.
"رُفعَتِ الأَقْلامُ، وَجَفتِ الصُّحُفُ". قال الفاكهاني: "معناه أنَّ ذلك أمر ثابت لا يبدل، ولا ينسخ، ولا يغير عمَّا هو عليه".
стр. 1256
٦٨٩ -[٢٥١٧] "اعقلها وتوكَّلْ" قال ابن الخازن: قال أهل
стр. 1257
التأويل: أراد طمأنينة النفس في حالة الشدة والرخاء.
стр. 1258
٦٩٠ -[٢٥١٨] "دَعْ مَا يَريبك إلى ما لا يريبك" قال في النِّهاية:
"يروى بفتح [الياء] وضمها؛ أي دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه".
стр. 1259
٦٩١ -[٢٥١٩] "لا يعْدَلُ بالرِّعَةِ" هو الورع، يقال: ورِعَ يَرِعُ وَرِعَةً؛ مثل وثق ثقة.
стр. 1260
٦٩٢ -[٢٥٢٠] "وَأمن النَّاسِ بَوَائِقهُ" أي: غوائله وشروره، وأحدها بائقة وهي الداهية.
стр. 1261
" أبواب صفة الجنَّة "
стр. 1262
٦٩٣ -[٢٥٢٦] "لَو أنَّكم تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي عَلَى حَالِكُمْ ذلك لَزَارَتْكم الملائكة في بُيُوتِكُمْ"
هذا دليل على إمكان رؤية الملائكة كرامة للأولياء.
"وَلَوْ لَمْ تذْنِبوا لَجَاءَ اللهُ بخَلْقٍ جَدِيدٍ، كَيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ". قال ابن الخازن: "مراده أنَّ الله قدر الذنوب ليظهر ذل العبودية من النادم، فيقابل بالعفو، فيظهر عز الرَّبوبية".
стр. 1263
"وَمِلاطُهَا" بكسر الميم: هو الطين الذي يُجعَل بين سَاقي البناء يملط به الحائط، أي يخلط.
"وَحَصْبَاؤها" هي الحصى الصَّغار.
"يَنْعم لَا يَيْأَسُ" لا يفتقر ولا يحتاج.
стр. 1264
٦٦٩٤ -[٢٥٢٨] "إنَّ في الجنَّة جنتين من فضَّة آنيتهما وما فيهما".
قال الكرماني: في "آنيتهما" مبتدأ، "ومن فضة" خبره، ويحتمل أن تكون آنيتهما فاعل "فضة" كما قال ابن مالك في قولهم: "مررتُ بوادٍ أثْلٍ كلُّهُ" أنَّ "كله" فاعل على "الأثل" أي: جنتين مفضض آنيتهما.
стр. 1265
"وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِم إِلَاّ رِدَاءُ الكِبْرَيَاءِ علَى وجهه في جنَّة عَدْنٍ".
قال النووي: "أي والناظرون في جنة عدن، فهي ظرف للناظر".
следующие страницы →