← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1261–1300 · переход к 1266.

стр. 1261

" أبواب صفة الجنَّة "

стр. 1262

٦٩٣ -[٢٥٢٦] "لَو أنَّكم تَكُونُونَ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي عَلَى حَالِكُمْ ذلك لَزَارَتْكم الملائكة في بُيُوتِكُمْ" هذا دليل على إمكان رؤية الملائكة كرامة للأولياء. "وَلَوْ لَمْ تذْنِبوا لَجَاءَ اللهُ بخَلْقٍ جَدِيدٍ، كَيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ". قال ابن الخازن: "مراده أنَّ الله قدر الذنوب ليظهر ذل العبودية من النادم، فيقابل بالعفو، فيظهر عز الرَّبوبية".

стр. 1263

"وَمِلاطُهَا" بكسر الميم: هو الطين الذي يُجعَل بين سَاقي البناء يملط به الحائط، أي يخلط. "وَحَصْبَاؤها" هي الحصى الصَّغار. "يَنْعم لَا يَيْأَسُ" لا يفتقر ولا يحتاج.

стр. 1264

٦٦٩٤ -[٢٥٢٨] "إنَّ في الجنَّة جنتين من فضَّة آنيتهما وما فيهما". قال الكرماني: في "آنيتهما" مبتدأ، "ومن فضة" خبره، ويحتمل أن تكون آنيتهما فاعل "فضة" كما قال ابن مالك في قولهم: "مررتُ بوادٍ أثْلٍ كلُّهُ" أنَّ "كله" فاعل على "الأثل" أي: جنتين مفضض آنيتهما.

стр. 1265

"وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِم إِلَاّ رِدَاءُ الكِبْرَيَاءِ علَى وجهه في جنَّة عَدْنٍ". قال النووي: "أي والناظرون في جنة عدن، فهي ظرف للناظر".

стр. 1266

٦٩٥ -[٢٥٣٠] "والفِردَوْسُ؛ أعلى الجنَّةِ، وَأَوْسَطُهَا" أي: خيرها. "وَفَوْقَ ذلك عَرشُ الرَّحمَنِ". قال ابن القيم في كتابه: "نكت شتى وفوائد حسان": "أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرقها، وأعلاها ذاتًا وقدرًا وأوسعها عرش الرَّحمن ﷻ ، وكلما كان أقرب إلى العرش كان أنور وأزهر وأشرف ما بعد عنه، ولهذا كانت جنة الفردوس أعلى الجنان وأشرفَهَا وأنورَهَا وأجَلَّهَا؛ لقربها من العَرش إذ هو سقفهَا، وكلما بعد عنه كان أظلم وأضيق. ولهذا كان أسفلُ سافلين شرَّ الأمكنة وأضيقها وأبعدها من كل

стр. 1267

خير".

стр. 1268

٦٩٦ -[٢٥٣٧] "مِنَ الأُلُوَّةِ" قال في النِّهاية: "هو العود الذي يتَبَخَّرُ به، وتفتح همزته وتضم وهي أصلية، وقيل زائدة".

стр. 1269

٦٩٧ -[٢٥٣٨] "لو أنَّ ما يقِلُّ ظُفْرٌ" أي ما يرفعه، ويحمله

стр. 1270

"بَدَا" بلا همز؛ أي ظهر. "لَتَزَخْرَفَتْ" أي: تزينت. "مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ" قال في النِّهاية: "في الجهات التي يخرج منها الرِّياح الأربع"

стр. 1271

٦٩٨ -[٢٥٤١] "فِي ظِلِّ الفَنَنِ" بفتح الفاء ونونين؛ وهو غصن الشجرة.

стр. 1272

٦٩٩ -[٢٥٤٨] "لَيُضْغَطُونَ عَلَيْهِ" أي: يزدحمون يقال: ضغطه، يضغطه، ضغطًا إذا عصره.

стр. 1273

٧٠٠ -[٢٥٤٩] "إلَاّ حاضَرَهُ اللهُ مُحَاضَرَةً". قال التوربشتي: "الكلمتان بالحاء المُهملة والضاد المعجمة، والمراد من ذلك كشف الحجاب، والمقاولة مع العبد من غير حجاب ولا ترجمان". "حَتَّى يَتَخيَّلَ علَيْهِ" أي: يظهر عليه لباس أحسن من لباس

стр. 1274

صاحبه.

стр. 1275

٧٠١ -[٢٥٥٠] "إِنَّ في الجنَّةِ لسُوقًا مَا فِيْهَا شِرَاءٌ وَلَا بَيْعٌ، إِلَاّ الصُّورَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، فإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَل فِيهَا". قال الطيبي: "قيل يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه، فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه، صوَّره الله تعالى بشكل تلك الصورة بقدرته. والثاني: أنَّ المراد من الصُورة الزينة التي يتزيَّن الشخص بها في تلك السوق، ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج، يقال لفلان صورة حسنة، أي: شارَة حسنة وهيئات مليحة. وعلى كلا المعنيين، التغيير في الصفة لا في الذات؛ والمراد بالسوق المجمع، والاستثناء منقطع". وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد: "هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتَّهم به عبد الرَّحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي.

стр. 1276

قال أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث. وقال [يحيى] : متروك. وقد أخرجه الترمذي من طريقه، وقال: غريب؛ وحسَّن له غيْرَهُ مع قوله: إنَّه تُكُلِّمَ فيه من قِبل حفظه. وصحح لهُ الحاكم حديثًا غير هذا. وأخرج له ابن خزيمة في الصِّيام من صحيحه آخر، لكن قال: في القلب من عبد الرَّحمن. وله شاهد أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث جابر مرفوعًا: "إنَّ في الجنَة لَسُوقًا ما يُباعُ فِيها وَلَا يُشْتَرَى إلَاّ الصُّور، فمن أحب صُورة من رجل وامرآة دخل فيها". وفي إسناده جابر بن يزيد الجعفي،

стр. 1277

وهو ضعيف. والمستغرب منه قوله: "دخل فيها" والذي يظهر لي أنَّ المراد به أنَّ صورته تتغيَّر، فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة. أو المراد بالصورَة الشكل والهيئة والبزة" انتهى.

стр. 1278

٧٠٢ -[٢٥٥٧] "أُتِيَ بالمَوْتِ ملَبَّبًا" يقال: لُبِّبَ الرَّجل، إذا

стр. 1279

جعلت في عنقه ثوبًا أو غيره وجررته به.

стр. 1280

٧٠٣ -[٢٥٥٨] "إِذَا كَانَ يَوم القيامة أُتِي بِالمَوْتِ كَالكَبْشِ الأمْلح". قال الشيخ عز الدِّين بن عبد السلام: "فيه سؤال، وهو أنَّ الموت عرض والعرض كيف يكون كبشًا؟ وكيف يُذْبَحُ مع أنَّه لا يبقى زمانين؟ قال: والجواب: أنَّ الله خلق كبشًا وسماه باسم الموت، لا أنه نفس العرض، وخلق فرسًا وسماه الحياة، فلا ينظر أحدٌ هذا الكبش إلَاّ مات. ولَا يَأْتِي عزرائيل [إلى] أحدٍ إلَاّ به، فساعَة وقوع بصره عليه تزهق رُوحه. وكذلك الفرس لا يَحِلُّ في شيء إلَاّ حَيِي، وهو الفرس الذي كان تحت جبريل يوم غرِق فرعون، وأخذ السامري من تراب حافره شيئًا فألقى به في العِجل الذهبي فَحَيِيَ.

стр. 1281

ويلزم هذا القائل أن لا يدعو بالمغفرة والرَّحمة، لأنها لأصحاب الذنوب، وكل هذا ما عرف من عادة السلف والخلف" انتهى.

стр. 1282

٧٠٤ -[٢٤٤٠] "إِنَّ مِنْ أُمَّتي من يشفع للفِئَام" هو بالهمز: الجماعة الكثيرة.

стр. 1283

" أَبْوَابُ صِفَة جَهَنّمَ "

стр. 1284

٧٠٥ -[٢٥٧٨] "وَفَخذُهُ مِثْلُ البَيْضَاءِ" قال في النِّهاية: "قِيل هو اسمُ جَبَل".

стр. 1285

٧٠٦ -[٢٥٨١] "سَقَطَتْ فروَةُ وَجْهِهِ" قال في النِّهاية: "أي جلدته، استعارها من الرأس للوجه".

стр. 1286

٧٠٧ -[٢٥٨٢] "فَيَسْلَتُ مَا فِي جَوْفِهِ" أي يقطعه ويستأصِله.

стр. 1287

٧٠٨ -[٢٥٨٣] "وَوَقَعَتْ فروَة رَأْسِهِ" قال في النِّهاية: "الأصل

стр. 1288

المهملة.

стр. 1289

٧١٠ -[٢٥٩٦] "فَلَقَدْ رَأيتُ رسول الله ﷺ يضْحَكُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ" بالذال المعجمة. قال في النِّهاية: " وهي -من الأسنان- الأنياب، أو التي تلي الأنياب، وآخر الأضراس أو أقصاها، والمراد الأول؛ لأنه ما كان لا يبلغ به الضحك حتى يبدُو آخر أضراسه، كيف وقد جاء في صِفة ضحكه التبسُّم؟ وإن أريد بها الأواخر، فالوجه فيه أن يراد مبالغته مثله في ضحكه، من غير أن يراد ظهور نواجذه في الضحك، وهو أقيس القولين؛ لاشتهار النواجذ بآخر الأسنان".

стр. 1290

٧١١ -[٢٥٩٧] "حُممًا".

стр. 1291

جِمع حُمة وهي الفحمة. "فيَنبُتُونَ كَمَا يَنْبُتُ الغُثَاءُ فِي حُمَالَةِ السَّيْلِ". قال في النِّهاية: ["بضم الغين المعجمة ومثلثة، ومد؛ يريد] ما احتمله السيل من البزُورات فإنها إذا استقرت على شط مجرى السيل تنبت في يوم وليلة، فشبه بها سُرعة عود أبدانهم وأجسادهم إليهم بعد إحراق النَّار لها".

стр. 1292

٧١٢ -[٢٦٠١] "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا، ولَا مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا".

стр. 1293

قال ابن الخازن: "إسناد هذا الحديث واه، و [هو] لا يصح عن رسول الله ﷺ ، وهو محفوظ من كلام عامر بن عبد قيس. ومقصود الحديث التعجب من مؤمن بالدارين وهو لا يعمل بمقتضى علمه. إنما نعرفه من حديث يحيى بن عبيد الله، ويحيى بن عبيد الله ضعيف عند أهل الحديث، تكلم فيه شعبة". قلتُ: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من هذا الطريق، ثم أخرجه من طريق عبد الرَّحمن بن شَرِيْك عن أبيه عن محمَّد الأنصاري، والسُّدِّي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا به، فهذه

стр. 1294

متابعة ليحيى، ثم قال البيهقي: "وروي ذلك أيضًا عن عاصم عن زِر عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا وروي عنه موقوفًا" انتهى.

стр. 1295

٧١٣ -[٢٦٠٤] "إِنَّ أَهوَن أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا رجُلٌ فِي أَخْمَص قَدَمَيْهِ جَمْرَتَانِ" قيل: هو أبو طالب.

стр. 1296

٧١٤ -[٢٦٠٥] "كُلُّ ضعيفٍ، مُتَضَعِّفٍ" قال في النِّهاية:

стр. 1297

"يريد الذي يتضعَّفه النَّاس ويتجبرون عليه في الدُّنيا؛ للفقْر ورثاثة الحال". "كُلُّ عُتُلٍّ" هو الشديد الجافي، والفظُّ الغليظُ من النَّاس. "جَوَّاظٍ" هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيه، وقيل: القصير البطين.

стр. 1298

" أبواب الإيمان "

стр. 1299

٧١٥ -[٢٦١٠] "وَيتَقفَّرونَ العِلْمَ" قال في النِّهاية: "جاء في

стр. 1300

رواية بتقديم الفاء على القاف والمشهور بالعكس؛ قال بعض المتأخرين هي عندي أصح الروايات، وأليقها بالمعنى، يعني أنهم يستخرجون غامضه ويفتحون مغلقه، وأصله من فَقَرْتُ البئر إذا حفرتها لاستخراج مَائها، فلما كانت القدرية بهذه الصِّفة من البحث والتَّتَبُّع لاستخراج المعاني الغامضة بدقائق التأويلات وصفهم بذلك"، ومعنى الرواية المشهورة يطلبون العلم. "وَأنَّ الأمرَ أُنُفٌ" بضم الهمزة والنون؛ أي يستأنف استينافًا من غير أن يسبق به سابق قضاء وتقدير. "أَنْ تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَهَا". قال البيضاوي في "شرح المصابيح": "تأنيث ربَّتها وإضافتها: إما لأجل أنه سبب عتقها، أو لأنه ولد ربها، أو مولاها بعد الأب، وذلك إشارة إلى قوة الإسلام؛ لأنَّ كثرة السبْي والتَسَرِّي دليل على استعلاء الدِّين، واستيلاء المسلمين، وهي من الأمَارَات؛ لأنَّ قوته وبلوغ أمرهِ غايته منذرٌ بالتراجع والانحباط المؤذن بأنَّ القيامة
следующие страницы →