Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1401–1440 · переход к 1406.
стр. 1401
عن أبي أحمد، عن أبي الزبير به، وبقيَّة يروي عن المجاهيل، وشيخه أبو أحمد مجهولٌ، وقد رواه عمار بن نصر، أبو ياسر عن بقيَّة، عن عمر، عن أبي عمر، عن أبي الزبير، ذكره شيخنا المزي في الأطراف ثم قال: وقيل عنه عن بقية، عن عُمر بن موسى، عن أبي الزبير، قال العلائي: إن كان أبو أحمد هو عمر بن أبي عمر فقد قال فيه ابن عدي: منكر الحديث، وساق له من رواية بقيَّة عنه أحاديث واهية، وإن كان عمر بن موسى، فهو الوجيهي، روى عنه بقية أيضًا، قال فيه ابن معين: ليس بثقة، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متنًا، وإسنادًا وأيًا ما كان فالحديث ضعيف منكر، وله سند آخر ذكره ابن أبي حاتم في العِلل من رواية بقيَّة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس،
стр. 1402
رفعه، وذكر عن أبيه، أبي حاتم أنه قال: هذا حديث باطل انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر: كذا قال الترمذي: أنَّ حمزة هو ابن عمرو النصيبي، وقال المزي: المحفوظ أنه حمزة بن ميمون، وكأن الترمذي عرف ذلك، وخالف فيه، ومن ثم قيَّد بقوله: " عندي " وقد ورد من رواية غيره عن شيخه أبي الزبير فأخرجه ابن ماجه من طريق أبي أحمد بن علي الكلاعي عن أبي الزبير عن جابر، وأخرجه البيهقي من طريق عمر بن أبي عمر فقيل: " إنَّ عمر هذا هو أبو أحمد الكلاعي، وقيل غيره، والحديث عنده من رواية بقيَّة بن الوليد عنه فقال: تارةً عن أبي أحمد بن علي وقال: تارة عن عمر بن أبي عمر، فقيل: هما واحد، وقيل: اثنان، وعلى الحالتين يمكن أن يخرج الحديث عن كونه موضوعًا بوجوده بسندين مختلفين " انتهى.
قال في النِّهاية: "قوله فليترِّبه"؛ أي ليجعل عليه التراب، وقال الطيبي: " أي ليسقطه على التراب حتى يصير أقرب إلى المقصد.
قال أهل التحقيق: إنما أمره بالإسقاط على التراب اعتمادًا على الحق في إيصاله إلى المقصد.
وقيل: المراد به ذرّ التراب على المكتوب، وقيل: معناه فليخاطب الكاتب خطابًا على غاية التواضع، والمراد بالتتريب المبالغة في التواضع في الخطاب.
стр. 1403
٧٦٥ -[٢٧١٤] "ضعِ القَلَمَ علَى أُذُنِكِ فإنَّه أَذكَرُ للمُمْلِي".
قال الطيبي: "قيل: السِّرُّ في ذلك أنَّ القلم أحد اللِّسانين المترجمين عمَّا في القلب من الكلام، وفنون العبارات، فتارةً يترجم عنه اللِّسان اللحمي المعبِّر عنه بالقول، وتارةً يعبر عنه بالقلم وهو المسمَّى بالكتابة، وكل واحد من اللِّسانين يسمع ما يريد من القول وفنون الكلام من القلب، ومحل الاستماع الأذن، واللِّسان موضوع دائمًا على محل الاستماع، ودرج القلب، فلم يزل يسمع منه الكلام، والقلم منفصِل عنه خارج عن محل الاستماع، فيحتاج في الاستماع إلى القرب من محل الاستماع، والدنو إلى طريقه ليستمع من القلب ما يريد من العبارات، وفنون الكلام، ويكتب. وهذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وأعلهُ بعنبسة فلم يصب، وقد ورد من طريق آخر من حديث أنس، أخرجه ابن عساكر في تاريخه، وقد تقدم في كلام الحافظ ابن حجر أنَّ الحديث يخرج عن كونه موضوعًا بوجوده بسندين مختلفين.
стр. 1404
٧٦١ -[٢٧٢١] "إنَّ عليك السَّلَامُ تَحِيَّةُ المَيِّتِ" هذا يشعر بأنَّ
стр. 1405
السنة في السلام على الموتى، أن يقال: عليكم السلام بتقديم الصلة، وقد صحَّ الحديث أنه ﷺ قال لهم: " السلام عليكم دار قوم مؤمنين " فيحتاج إلى الجمع حتى أنَّ بعضهم قال: هذا أصح من حديث النَّهي.
وذهب آخرون إلى أنَّ السنة ما دلَّ عليه حديث النَّهي، قال ابن القيم في البدائع: " وكل من الفريقين إنما أُتُوا من عدم فهم مقصود الحديث فإنَّ قوله ﷺ : "عليك السَّلام تحية الميت" ليس تشريعًا منه وإخبارًا عن أمر شرعي، وإنما هو إخبار عن الواقع المعتاد الذي جرى
стр. 1406
على ألسنة النَّاس في الجاهلية، فإنهم كانوا يقدمون اسم الميت على
الدعاء، كما قال الشَّاعر:
عليك سلام الله قيس بن عاصِم
وقول الذي رثي عمر بن الخطاب:
عليك سلام من أمير وباركت
وهو في أشعارهم كثير، والإخبار عن الواقع لا يدُل على الجواز فضلاً عن الاستحباب، فتعين المصير إلى ما ورد عنه ﷺ من تقديم لفظ السلام حين يسلم على الأموات.
قال: فإن تخيَّل متخيل في الفرق أنَّ السلام على الأحياء يتوقع جوابه فقدم الدعاء على المدعو له بخلاف الميت، قلنا: والسلام على الميت يتوقع جوابه أيضًا، كما ورد به الحديث.
стр. 1407
٧٦٢ -[٢٧٣٢] "واللهِ ما رَأيته عُريانًا قبْلهُ، ولا بعدهُ".
قال البيضاوي: "لعلها أرادت ما رأيته عريانًا استقبل رجلاً
стр. 1408
واعتنقه، فاختصرت الكلام لدلالة الحال".
стр. 1409
٧٦٣ -[٢٧٣٣] "اذهب بِنا".
قال الطيبي: " الباء في "بنا" بمعنى المصاحبة.
"لو سمعك كان لهُ أربعةُ أَعينٍ".
قال التوربشتي: " أي لسرَّ بقولك سرورًا يزداد به نورًا إلى نوره، كذي عينين أصبح يبصر بأربع ".
وقال الطيبي: " هو كناية عن السرور المضاعف؛ لأنهم يكنون عن السرور بقرة العين ".
"فسألاهُ عن تسعِ آيات بيِّناتٍ فقال لهم: "لَا تُشركوا بالله شيئًا" إلى آخره.
قال الطيبي: "كان عند اليهود عشر كلمات تسع منها مشتركة بينهم
стр. 1410
وبين المسلمين وواحدة مختصَّة بهم، فسألوا عن التسع المشتركة، وأضمرُوا ما كان مختضًا بهم، فأجابهم ﷺ عما سألوه وعما أضمروه ليكون أدل على معجزته ولذلك قبَّلا يديه.
"وَتَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلى ذِي سُلطَانٍ"
قال الطيبي: " الباء في "ببريء" للتعدية؛ أي لا تتكلموا بسوء فيمن ليس له ذنب.
"وعليكم خاصَّةً، اليهُودَ، أن لا تعتدُوا في السَّبتِ" قال الطيبي: "عليكم" خبر لـ "أنَ" لا تعتدُوا"، وقيل هي كلمة الإغراء.
"وأن لا تعتدُوا" مفعوله أي: الزموا، واحفظوا، ترك الاعتداء.
"وَخَاصَّةً" منوَّن حال.
"واليهُود" نصب على التخصيص؛ أي أعني اليهود، ويجوز أن يكون خاصَّة بمعنى خصوصًا، فيكون اليهود معمولاً لفعله أي: أخص اليهُود خصوصًا، وفي رواية، يهودُ، مضمومًا بلا لام على أنه منادى.
стр. 1411
" أبواب الأدب "
стр. 1412
٧٦٤ -[٢٧٣٦] "للمسلمِ على المسلم ستٌّ بالمعرُوفِ".
قال الطيبي: "بالمعروف، صفة بعد صفة لموصوف محذوف أي ست ملتبسة بالمعروف، وهو ما عرف في الشرع".
стр. 1413
٧٦٥ -[٢٧٥٣] "لَعَنَ اللهُ علَى لِسَانِ مُحَمدٍ من قعد وسْطَ الحَلْقَةِ".
قال الخطابي: "هذا مؤوَّلْ على وجهين: أحدهما: أن يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ويقعد وسطها، ولا يقعد حيث ينتهي به المجلس،
стр. 1414
والثاني: أن يقعد وسط الحلقة فيحُول بين الوجوه، ويحجب بعضهم من بعض، فيتضررون".
стр. 1415
٧٦٦ -[٢٧٦٢] "كان يَأخذُ مِنْ لِحيتِهِ من عَرضِهَا، وَطَولِهَا".
قال الطيبي: " هذا لا ينافي قوله "اعفُو اللحى" لأنَّ المنهي عنه هو قصَّها كفعل الأعاجم، والأخذ من الأطراف قليلاً لا يكون من القص في شيء ".
стр. 1416
٧٦٧ -[٢٧٦٨] "إنَّ هذه ضجعَةٌ لا يُحِبُّهَا اللهُ" هي بكسر
стр. 1417
الضاد، الهيئة، وبفتحها المرة، والأوجه هنا الكسر.
стр. 1418
٧٦٨ -[٢٧٧٤] ، "أَنْمَاطٌ" هي ضرب من البسط له خمل رقيق واحدها نمط.
стр. 1419
٧٦٩ -[٢٧٧٦] "عن نَظْرَةِ الفُجأةِ" هي أن يقع النظر إلى الأجنبيهَ من غير قصد بغتة.
стр. 1420
٧٧٠ -[٢٧٧٧] "لا تُتْبعِ النَّظرةَ النَّظرةَ فإنَّ لكَ الأولى وليسَتْ لَك الآخِرَة".
стр. 1421
قال الطيبي: "يدل على أنَّ الأولى نافعة كما أنَّ الثانية ضارة لأنَّ الناظر إذا أمسك عنان نظره ولم يتبع الثانية أُجِرَ".
стр. 1422
٧٧١ -[٢٧٨٧] "وَخَيْرُ طِيبِ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ"
قال البغوي في شرح السنة: "حملوا ذلك على مَا إذا أرَادَت أن تخرج، فأما إذا كانت عند زوجها فَلْتَتَطَيَّبْ بما شاءت".
стр. 1423
٧٧٢ -[٢٧٩٩] "نظفُوا أفنيتكم" جمع فناء، وهو المتَّسع أمام
стр. 1424
الدار.
стр. 1425
٧٧٣ -[٢٨٠٦] "قِرَامُ" ستر، قال في النِّهاية: " القِرام: الستر الرقيق، وقيل: الصَّفيق من صُوف ذي ألوان، والإضافة فيه كقولك: ثوب قميص وقيل: القرام: الستر الرقيق وراء الستر الغليظ، ولذلك أضافه ".
стр. 1426
٧٧٤ -[٢٨١١] "فِي لَيْلَةٍ إضْحِيَانٍ"
стр. 1427
قال في النِّهاية: " أي مضيئةِ مُقمِرَة، يقال: ليلة إِضْحِيَانٌ وَإضحيَانَةٌ، والألف والنون زائدتان ".
وقال في الفائق: " هو بكسر الهمزة، وإفعلان مما قلَّ في كلامهم ".
стр. 1428
٧٧٥ -[٢٨١٣] "مِرْطٌ" هو الكساء.
стр. 1429
٧٧٦ -[٢٨١٤] "أَسْمَالَ مليقين" قال في النِّهاية: "أسمال جمع
стр. 1430
سمل وهو الخلق من الثياب وميلتين؛ تثنية ملية وهي تصغير الملاءة، وهي الإزار".
стр. 1431
٧٧٧ -[٢٨٢٢] "المستشار مؤتمنٌ" قال الطيبي: " معناه أنه أمين فيما يسأل من الأمور ولا ينبغي أن يخون المستشير بكتمان مصْلَحَته ".
стр. 1432
٧٧٨ -[٢٨١٧] "مَنْ لَبِسَ الحَرِيْرَ في الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسَهُ في الآخرَة"
زاد ابن حبان: "وإن دخل الجنَّة لبسه أهل الجنَّة ولم يلبسه هو"
قال القرطبي: "وهذا نص صريح في أنه يحرمه إذا دخل الجنَّة إذا
стр. 1433
لم يتب، فإن كانت هذه الجملة من قول النَّبي ﷺ فهو الغاية [في البيان] وإن كان من قول الراوي -على ما ذُكر أنه موقوف- فهو أعلم بالمقال وأقعد بالحال، ومثله لا يُقالُ من جهة الرأي، وقد قيل إنَّ حرمانه ذلك إنما هو في الوقت الذي يعذب في النَّار، فإذا خرج منها، وأدخل الجنة لم يحرم منها شيئًا، لا حريرَا، ولا خمرًا، ولا غيره لأنَّ حرمان شيء من لذات الجنة لمن كان في الجنة نوع عقوبة ومؤاخذة، والجنة ليست بدار عقوبة، ولا مؤاخذة فيها بوجه من الوجوه، والحديث يرد هذا القول، وكما لا يشتهي منزلة من هو أرفع منهُ وليس ذلك بعقوبة كذلك لا يشتهي خمر الجنة، ولا حريرها، ولا يكون ذلك عقوبة انتهى".
стр. 1434
٧٧٩ -[٢٨٢٩] "الحَزَوَّز" قال في النِّهاية: " الحَزَوَّرُ؛ الذي قارب البُلُوغ ".
стр. 1435
٧٨٠ -[٢٨٣٢] "وَوضعِ الأذى عنْهُ" قال في النِّهاية: " يريد الشعر، والنجاسة وما يخرج على رأس الصبي حين يولد، يحلق عنه يوم سابعهِ. "يُنَافِحُ" [عنه] بالحاء المهمله، أي يكافح ويدافع.
стр. 1436
٧٨٢ -[٢٨٤٨] "كَانَ يَتَمَثَّل بشِعْرِ ابن رَوَاحَة، ويَتَمَثَّلُ: ويأتيك بالأخبار [من لم] تُزَوِّدِ".
في مسند أحمد، ومصنف ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: "كان
стр. 1437
رسول الله ﷺ إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ"
وروى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، عن قتادة، قال: "بلغني أنه قيل لعائشة: هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيءٍ من الشِّعر، قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل أوَّله آخره وآخره أوله، يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال له أبو بكر: ليس هذا فقال رسول الله ﷺ إنِّي والله ما أنا بشاعر، وما ينبغي لي.
стр. 1438
٧٨٣ -[٢٨٥١] "لأن يمتليء جوف أحدكم قيحًا يريْهِ".
قال في النِّهاية: "هو من الوَرْي، قال الأزهري: "الورى، مثل الري: داء يداخل الجوف غير مهمُوز، قال الجوهري: ورَوى القيح
стр. 1439
جَوْفَهُ، يَريَه، ورْيًا: أكله، وقال قوم: "معناه حتَّى يصيب رِئته".
"خيْر لَهُ مِنْ أَنْ يمتَليءَ شِعْرًا".
قال النووي: قالوا: المراد منه أن يكون الشعر غالبًا عليه مُستوليًا بحيث يشغله عن القرآن، أو غيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى.
стр. 1440
٧٨٤ -[٢٨٥٣] "إنَّ الله يَبْغَضُ البَليغَ من الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَتَخَلَّلُ البَقَرَةُ" قال في النِّهاية: "هو الذي يتشدق في الكلام، ويلفه بلسانه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفًّا".
следующие страницы →