← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

٧٨٢ -[٢٨٤٨] "كَانَ يَتَمَثَّل بشِعْرِ ابن رَوَاحَة، ويَتَمَثَّلُ: ويأتيك بالأخبار [من لم] تُزَوِّدِ". في مسند أحمد، ومصنف ابن أبي شيبة عن عائشة قالت: "كان

стр. 1437

رسول الله ﷺ إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة: ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ" وروى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، عن قتادة، قال: "بلغني أنه قيل لعائشة: هل كان رسول الله ﷺ يتمثل بشيءٍ من الشِّعر، قالت: كان أبغض الحديث إليه، غير أنه كان يتمثل ببيت أخي بني قيس، فيجعل أوَّله آخره وآخره أوله، يقول: ويأتيك من لم تزود بالأخبار، فقال له أبو بكر: ليس هذا فقال رسول الله ﷺ إنِّي والله ما أنا بشاعر، وما ينبغي لي.

стр. 1438

٧٨٣ -[٢٨٥١] "لأن يمتليء جوف أحدكم قيحًا يريْهِ". قال في النِّهاية: "هو من الوَرْي، قال الأزهري: "الورى، مثل الري: داء يداخل الجوف غير مهمُوز، قال الجوهري: ورَوى القيح

стр. 1439

جَوْفَهُ، يَريَه، ورْيًا: أكله، وقال قوم: "معناه حتَّى يصيب رِئته". "خيْر لَهُ مِنْ أَنْ يمتَليءَ شِعْرًا". قال النووي: قالوا: المراد منه أن يكون الشعر غالبًا عليه مُستوليًا بحيث يشغله عن القرآن، أو غيره من العلوم الشرعية وذكر الله تعالى.

стр. 1440

٧٨٤ -[٢٨٥٣] "إنَّ الله يَبْغَضُ البَليغَ من الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَتَخَلَّلُ البَقَرَةُ" قال في النِّهاية: "هو الذي يتشدق في الكلام، ويلفه بلسانه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفًّا".

стр. 1441

٧٨٥ -[٢٨٥٨] "إذا سَافَرْتمْ فِي الخِصْبِ" بكسر أوله. "فَأعْطُوا الإبل حظَّهَا من الأرضِ"

стр. 1442

قال البيضاوي: "يعني دعوها ساعةً فساعةً ترعى. "وَإِذَا سافَرتُمْ في السَّنَةِ" أي في الجدب. "فبادِرُوا بنَقْيهَا" أي أسرعوا السير عليها ما دامت قوتها باقية. النقي، وهي بكسر النون وسكون القاف [المخ] ، قاله النووي. قال التوربتشي: " ومن النَّاس من يرويه نقبها، بالباء الموحدة بعد القاف، وهو تصحيف ". وقال الأشرفي: " قال في الصحاح: نقب البعير -بالكسر- إذا رقت أخفافه. فيمكن أن يجعل هذا اللفظ بهذا المعنى، فلا يكون تصحيفًا. وقال الحافظ العراقي في شرح الألفية: "قرأ عليَّ بعض العجم في المصابيح حديثًا: "إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فبادرُوا بها نقبها"؛ بفتح النون، وبالباء الموحَّدة بعد القاف، فقلتُ: إنَّما هو نقْيها بالكسر، وبالياء آخر الحروف. فقال: هكذا ضبطها بعض الشُّيوخ في طرَّة الكتاب فأخذت منه الكتاب، وإذا على الحاشية كما ذكر، وقال: النَّقب الطريق الضيِّق بين جبلين، فقلتُ هذا خطأ وتصحيف فاحش، وإنما هو النَّقِيُّ، أي: المخ الذي في

стр. 1443

العظم، ومنه قوله في حديث أم زرع: " لا سمين فينتقي " وفي حديث الأضحية: " والعجفاء التي لا تنقي ". قال: فليحذر طالب العلم، ضبط ذلك من الحواشي إلَاّ إذا كان بخط من يعرف خطه من الأئمة. انتهى. وقال الطيبي: " نِقيهَا يحتمل الحركات الثلاث، أن يكون منصوبًا مفعولاً به "وبها" حال منه؛ أي بادروا نقيها مستعينين بسيرهَا، وأن يكون مرفُوعًا فاعلاً للظرف، وهو حال؛ أي: بادروا إلى المقصد ملتبسين بها نقيها، أو مبتدأ والجار والمجرور خبره، والجملة حال، كقولهم: فُوه إلى فِيَّ، وأن يكون مجرورًا بدلاً من الضمير المجرور والمعنى سارعُوا بها إلى المقصد باقية النَّقْي فالجار والمجرور الحال. قال: وليت شعري كيف يستقيم المعنى مع إرادة نقب الخف ". "وَإِذَا عَرَّسْتُمْ" التعريس، النزول آخر اللَّيل.

стр. 1444

٧٨٦ -[٢٨٥٥] "يتَخوَّلنا بِالمَوْعِظَةِ" بالخاء المعجمة، قال في النِّهاية: " أي: يتعهدنا، من قولهم: فلان حائل مالٍ، وهو الذي يصلحه ويقوم به. وقال أبو عمر: الصواب: يتخوَّلنا بالحاء المهملة؛ أي يطلب الحال التي ينشطون بها للموعظة فيعِظهم فيها، ولا يُكْثِرُ عليهم فيملُّون، وكان الأصمعي يرويه: يتخوَّنُنا بالنون، أي: يتعهَّدنا ".

стр. 1445

" أبوابُ الأمثال "

стр. 1446

٧٨٧ -[٢٨٥٩] "إِنَّ الله ضَرَبَ مَثلاً صِراطًا مستقِيمًا". قال الطيبي: "بدل من "مثلاً" لا على إهدار المبدل، كقولك زيدٌ رأيت غلامه رجلَاّ صَالحًا، إذ لو أسقطت غلامه لم يتبيَّن".

стр. 1447

٧٨٨ -[٢٨٦١] "كأنهم الزُّطُّ"

стр. 1448

قال في النِّهاية: "هم جنس من السُّودان، والهُنُود".

стр. 1449

٧٨٩ -[٢٨٦٣] "مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَة قِيدَ شِبْرٍ فَقد خلع رِبْقةَ الإسلامِ من عُنُقِهِ".

стр. 1450

قال في النِّهاية: " مفارقة الجماعة: ترك السُنَّةَ واتِّباع البِدعةَ، والرَّبقة في الأصل: عُرْوة في حَبْلِ، تُجْعل في عُنُقِ البهيمة أو يَدِهَا تُمسِكهَا، فاستَعَارَهَا للإسلام، يعني ما يشدُّ المسلم به نفسه من عُرى الإسلام: أي حدوده، وأحكامه وأوامره ونواهيه ". " والقِيدَ " القدر. "وَمن ادَّعى دعوى الجَاهِلِيَّةِ" هو قولهم عند الأمر الحادِث الشديد، يا آل فلان. "فإنَّه من جُثى جهنَّم" بالجيم والمثلثة جمع جُثوة، بالضم وهو الشيء المجموع.

стр. 1451

٧٩٠ -[٢٨٦٦] "شَجرَ الأرْزِ". بِسكون الراء، وفتحها، ثم زاي، قال في النِّهاية: "خشب

стр. 1452

معروف، وقيل: هو الصنوبر".

стр. 1453

٧٩١ -[٢٨٦٨] "من دَرَنهِ" هُو الوَسخ.

стр. 1454

٧٩٢ -[٢٨٦٩] "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لَا يُدْرَى أَوَّلَهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ" قال التوربشتي: " لا يحمل هذا الحديث على التردد في فضل الأول، على الآخر، فإنَّ القرن الأول هُم المفضلون على سائر القرون من غير مِرْيَة، ثم الَّذِين يلُونهم، ثم الذين يلونهم، وإنما أراد نفعهم في بث الشريعة والذب عن الحقيقة.

стр. 1455

وقال البيضاوي: " نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمَّة في الخيرية، وأراد به نفي التفاوت لاختصاص [كل] طبقة منهم بخاصيَّة، وفضيلة توجب خيريتها، كما أنَّ كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النشو والنماء لا يمكن إنكارها، والحكم بعدم نفعها، فإنَّ الأولين آمنوا وشاهدوا من المعجزات، وتلقوا دعوةَ الرَّسُول بالإجابة والإيمان، والآخرين آمنُوا بالغيب لما تواتر عندهُم من الآيات، واتَّبعوا من قبلهم بإحسان، وكما أنَّ المتقدمين اجتهدوا في التأسيس والتمهيد، فالمتأخرون بذلُوا وسعهم في التلخيص، والتجريد، وصرفوا عمرهم في التقدير والتأكيد فكل مغفُور وسعيهم مشكورٌ، وأجرهم موفور. وقال الطيبي: " تمثيل الأمة بالمطر إنما يكون بالهدى والعِلم، [كما أنَّ تمثيله صلوات الله عليه وسلاه بالغيث والهدى والعِلم] فتختص هذه الأمة المشبَّهة بالمطر، بالعُلماء الكاملين منهم، والمكملين لغيرهم. فيستدعى هذا التفسير أن يراد بالخير النفع، فلا يلزم من هذا المساواة في الأفضلية، ولو ذهب إلى الخيريَّة، فالمراد وصف الأمة قاطبة سابقها ولاحقها، أولها وآخرهَا بالخيرية، وأنها ملتحمة بعضها مع بعض، مرصوصة كالبنيان، على حد قول الأنماريَّة: هم كالحلقة المفرغة لا يدري أين طرفَاها. وقول الشَّاعِر:

стр. 1456

إنَّ الخيار من القبائل واحد ... وبنو حنيفة كلهُم أخيار فالحاصل أنَّ الأمة بأسرها مرتبطة بعضها مع بعض في الخياريَّة، بحيث أَبْهَمَ أمرها، وارتفع التمييز بينها، وإن كان بعضها أفضل من بعض في نفس الأمر، وهو قريب من باب سوق المعلوم مساق غيره، وفي معناه قولُهُ: تشابه يومًا بأسه ونواله ... فما نحن ندْري أي يوميه أفضل أيوم نداه الغمر أم يوم بأسه ... وما منهُمَا إلَاّ أغر محجل ومعلوم علمًا جليًّا أنَّ يوم نداه الغمر أفضل من يوم بأسه لكن الندى لما لم يكن يكمل إلَاّ بالبأس أشكل عليه الأمر فقال ما قال، وكذلك أمر المطر، والأمة". انتهى.

стр. 1457

٧٩٣ -[٢٨٧٢] "إنَّما النَّاس كإبل مائة لا يجد الرَّجل فيها راحلة" قال الخطابي: "معناه أنَّ النَّاس في أحكام الدِّين سواء لا

стр. 1458

فضل فيها لشريف على مشروف، ولا لرفيع منهم على وضيع كالإبل المائة لا يكون فيها راحلة. وقال في النِّهاية: " يعني أنَّ الرضي المنتخب من النَّاس في عِزَّة وجوده كالنجيب من الإبل القوي على الأحمال، والأسفار الذي لا يُوجد في كثير من الإبل ". قال الأزهري: " الذي عندي فيه أنَّ الله تعالى ذم الدنيا وحذَّر العباد سوء مغبتها، وضرب لهم فيها الأمثال ليعتبروا ويحذروا. وكان ﵊ يحذرهم ما حذرهم الله، ويُزهدهم فيها، فرغِب النَّاس بعدَهُ وتنافسوا عليها، حتى كان الزُّهد في النَّادِر القليل منهم فقال: "تجدون النَّاس بعدِي كإبل مائة ليس فيها راحلة". أي أنَّ الكامل في الزُّهد في الدنيا، والرَّغبة في الآخره قليل كقلة الراحلة في الإبل، والرَّاحلة: هي البعير القوي على الأسفار، والأحمال، النجيب التمام الخلق الحسن المنظر، ويقع على الذكر والأنثى والهاء فيه للمبالغة" انتهى.

стр. 1459

" أبواب فضائل القرآن "

стр. 1460

٧٩٤ -[٢٨٧٥] "ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبُورِ، ولا في الفُرقان مِثْلُهَا". قال ابن حبان: معناه أنه لا يعطى القاريء للتوراة والإنجيل من الثواب مثل ما يعطى لقارئ الفاتحة لأنه تعالى فضَّل هذه الأمة على غيرها من الأمم وأعطاها على قراءة كلامه أكثر مما أعطى غيرها على قراءة كلامه".

стр. 1461

٧٩٥ -[٢٨٧٧] "لَا تَجعلُوا بُيُوتُكُم مقابرَ".

стр. 1462

قال البيضاوي: "أي كالمقابر خالية عن الذكر والطاعة، واجعلوا لها نصيبًا من القراءة والصلاة"

стр. 1463

٧٩٦ -[٢٨٧٨] "لِكل شيء سنام" قال في النِّهاية: " سنام كل شىء أعلاه ". "وفيها آيةٌ هي سيِّدَةٌ آي القُرآنِ هي آية الكُرسِي". قال البيضاوي: " إنما كانت أعظم آية لأنها مشتملة على أمهات المسائل الإلهية، فإنها دالة على أنه تعالى واحد في الإلهية، متَّصف بالحياة، قائم بنفسه، مقوم لغيره، منزه عن التحيز والحلول، مبرأ عن التغير والفتور، لا يناسب الأشباح، ولا يعتريه ما يعتري الأرواح، مالك الملك والملكوت، مبدع الأصُول، والفروع، ذو البطش الشديد الذي لا يشفع عنده إلَاّ من أذن له، العالم وحده بالأشياء كلها، جليِّها

стр. 1464

وخفيّها، كلِّيِّها وجزئيِّها، واسع الملك والقدرة، لا يؤوده شاق، ولا يشغله شأن، متعال عن أن يدركه وهمٌ، عظيم لا يحيط به فهم".

стр. 1465

٧٩٧ -[٢٨٨٠] "سَهْوَة" قال في النِّهاية: " هي بيتٌ صغيرٌ منحدرٌ في الأرض قليلاً، شبيه بالمُخدَع والخزانة. وقيل: هي كالصُّفَّة تكون بين يدي البيت، وقيل: شبيه بالرَّفِّ أو الطاق يُوضع فيه الشىء". "فَكَانَتْ تجيءُ الغُولُ". قال في النِّهاية: " هي أحد الغيلان، وهي جنس من الجن، والشياطين ". "قال: صَدَقَتْ وهي كذوبٌ"

стр. 1466

قال الطيبي: "تتميم في غاية الحسن، فإنه ﷺ لما قال: صدقَتْ، وأثبت لها الصدق، وأوهم المدح، استدرك بصيغة تفيد المبالغة، أي صدقت في هذا القول مع أنَّ عادتها الكذب البالغ في بابه، وفي المثل: إنَّ الكذوب قد يصدق".

стр. 1467

٧٩٨ -[٢٨٨١] "من قرأ الآيتين من آخرِ سُورَةِ البَقَرةِ". قال المظهري: " هما آمن الرَّسُول " إلى آخر السُورة. قال: ومَعْنَى "كفتاهُ" دفعتا عن قارئها شر الجن والإنس.

стр. 1468

٧٩٩ -[٢٨٨٢] "إنَّ الله كَتَبَْ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأرضِ بأَلْفَي عَام، أنزل مِنه آيتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَة البقَرةِ".

стр. 1469

قال الطيبي: " فإن قيل كيف الجمع بين هذا وبين حديث عبد الله بن عمرو: "وقدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة". فالوجه فيه أن نقول: اختلاف الزمانين في إثبات الأمرين لا يقتضي التناقض بينهما، لأنَّ من الجائز أن لا يكون مظهر الكوائن في اللوح دفعة واحدة، بل يثبته الله شيئًا فشيئًا فيكون أمر المقادير على ما ذكر، وأمر النوع الذي أنزل منه آيتين على ما ذكرنا، وفائدة التوقيت تعريفُهُ ﷺ إيانا فعل الآيتين، فإن سبق الشيء بالذكر على سائر أجناسه وأنواعه يدل على فضيلة مختصَّة به.

стр. 1470

٨٠٠ -[٢٨٨٣] "يَأتِي القُرآن، وأهله الذينَ يعملُون بهِ في الدُّنيا تقدُمُه سُورَةُ البَقَرَةِ، وآلُ عِمرَانَ".

стр. 1471

قال الطيبي: " الضمير في "تقدمه" راجع إلى القرآن، قيل: يقدم ثواب القرآن ثوابهما، وقيل يصور صورَة بحيث يجيء يوم القيامة يراه النَّاس، كما يجعل الله لأعمال العباد خيرها وشرها، صورة، ووزنا يوضع في المِيزان، فليقبل المؤمن هذا وأمثاله، ويعتقده بإيمانه فإنه ليس للعقل إلى مثل هذا سبيل، وفي تقدم هاتين السورتين دليل على أنهما أعظم من غيرهما، لأنهما أطول، والأحكام فيهما أكثر. "كأنهما غيايتان" بفتح الغين المعجمة، وتخفيف المثناتين التحتيتين. قال في النِّهاية: " الغياية: كل شيء أظلَّ الإنسان فوق رأسه كالسَّحابة وغيرهَا ". "بَيْنَهُمَا شَرْقٌ" بفتح الراء وإسكانها، وهو الأشهر في الرواية، واللغة، قال النووي: قال في النِّهاية: "الشَّرق هنا: الضَّوءُ، وهو الشَّمس والشقُّ أيضًا".

стр. 1472

وفي الفائق: "هو من قولهم: شاة شرقاء؛ أي بينهما فرجة" وفصل، لتميزها بالتسمية. "أو كأنهما غمامتان سوداوان". قال التوربشتي: " وصفهما بالسواد لاتساقهما، وارتكام البعض منهما على بعض وذلك أجدى ما يكُون من الظلال.

стр. 1473

٨٠١ -[٢٨٨٥] "تِلْكَ السَّكينةُ" في الغريبين: " هي السكون، والطمأنيه، وقيل: هي الرَّحمة، وقيل: الوقار، وما يسكن به الإنسان " قال التوربشتي: " إظهار هذه الأمثال على العباد من باب التأييد الإلهي يؤيِّدُ بها المؤمن فيزداد يقينًا، ويطمئن قلبه بالإيمان إذا كوشف بها".

стр. 1474

٨٠٢ -[٢٨٨٧] "إنَّ لِكُلِّ شيءً قَلْبًا وقلبُ القُرآنِ يَس" قال

стр. 1475

أبو عبيد: "أي: لبه، وقلب كل شيء لبّه وخالصه" قال التوربشتي: "وذلك لاحتوائها مع قصر نظمها على الآيات الساطعة والبراهين القاطعة والعلوم المكنونة، والمعاني الدقيقة، والمواعيد الرغيبة، والزواجر البالغة، والإشارات الباهرة، والشواهد البليغة وغير ذلك". وقال حجة الإسلام الغزالي: " إنما كانت قلب القرآن لأنَّ الإيمان صحته الاعتراف بالحشر، والنشر، وهذا المعنى مقرر فيها بأبلغ وجه ".
следующие страницы →