← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.

стр. 1541

شعائر الإسلام فإنَّ ذلك شاق على المتأخرين لعدم المعين وكثرة النكير، فهم كالمنكر على الملك الجائر، ولذلك علل ﵊ بكون القابض على دينه كالقابض على الجمر والقابض على الجمر لا يستطيع دوام ذلك لمزيد المشقة فكذلك المتأخر في دينه، وأما المتقدمون فليسوا كذلك لكثرة المعين، وعدم المنكر فعلى هذا يُنزَّل الحديث " انتهى.

стр. 1542

٨٤٠ -[٣٠٥٩] "ففقَدُوا جامًا من فضلة مخوصًا بالذَّهب". قالى في النِّهاية: " أي عليه صفائح الذهب مِثل خُوص النَّخل ".

стр. 1543

٨٤١ -[٣٠٧٦] "لمَّا خلق الله آدم مسَحَ ظهرَهُ".

стр. 1544

قال البيضاوي: " يحتمل أن يكون الماسح هو الموكل على تصوير الأجنة وتخليقها، وجمع موادها وإعداد عددها، وإنما أسند إلى الله تعالى من حيث هو الآمر به كما أسند إليه التوفي في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾ والمتولي لها هو الملائكة لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ ويحتمل أن يكون الماسح الباري تعالى، والمسح من باب التمثيل، وقيل هو من المساحة بمعنى التقدير، كأنه قال قدَّر ما في ظهره من الذرية فسقط من ظهره. "كل نسْمَةٍ". قال الطيبي: " النسمة: كل ذي روح، وقيل كل ذي نفس، مأخوذة من النسيم. "هوَ خالقُهَا" قال الطيبي: "صفة "نسمة" ذكرها لتعلق به إلى يوم

стр. 1545

القيامة. وقوله: " وجعل بيْنَ عَيْنَيْ كُلَّ إِنْسَانٍ منْهُمْ وَبِيصًا" إيذانًا بأنَّ الذرية كانت في صُورة إنسان على مقدار الذرِّ، والوبيص: البريق واللمعان، وفي ذكره تنبيه على الفطرة السَّليمة الأصلية. "فرأى رجُلاً منهُمْ فأعجَبَهُ وبِيصُ ما بينَ عَيْنَيْهِ" قال الطيبي: " في تخصيص العجب من وبيص داود: إظهار كرامة من كراماته، ومدح له، فلا يدل على تفضيله على الغير؛ فإنَّ في الأنبياء من هو أفضل وأكثر كرامة، قال: وفيه إشارة إلى حديث "يهرم بن آدم، ويشِبَّ منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العُمر". قُلتُ: الذي عندي في توجيه حب آدم الحياة، وموسى، ونحوهما أنهم لم يحبوا الحياة لذاتها، ولا كراهة للموت، معاذ الله، ولكن حُبِّب إليهم عبادة الله، ومحلها دار الدنيا، وبالموت ينقطع التكليف بالعبادة، فأحبُّوا طول البقاء ليستكثروا من العبادة.

стр. 1546

٨٤٢ -[٣٥٨١] "يَهْتِفُ بِربِّهُ" أي يصيح به، ويدعوه، فأتاه

стр. 1547

أبو بكْرٍ فأخذ رِدَاءهُ فألقاهُ على منكبَيْهِ ثُمَّ التَزَمَهُ من ورائه فقال: يا نَبيَّ الله! كفاك مُناشدتُك ربَّك، إنَّه سيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَك". قاله السبكي.

стр. 1548

٨٤٣ -[٣٠٨٧] "فإنَّما هنَّ عَوَانٍ عنْدَكُمْ" قال في النِّهاية: "أي

стр. 1549

أسرى، أو كالأسرى". "عن زيد بن يُثَيعٍ".

стр. 1550

٨٤٤ -[٣٠٩٤] "لو علمنا أيُّ المَالِ خيرٌ فَنَتَّخذهُ". قال الطيبي: " لو للتمني ولذلك نصب فنتخذه "وأي" رفع بالابتداء، والخير: خبر، والجملة سادَّة مسَد الفعلين لـ "علمنا" تعليقًا.

стр. 1551

٨٤٥ -[٣١٠٢] "فخرجت قُرَيْشٌ مُغيثين لِعِيرهم".

стр. 1552

قال في النهاية: " أي: مُغوثين، فجاء به على الأصل ولم يُعِله كاستحوذ، واستنوق. قال: ولو رُوى "مُغَوِّثين" بالتشديد من غوَّث بمعنى أغاث لكان وجهًا". "بعث إليَّ أبو بكرٍ الصِّدِّيق مَقْتَلَ أهْلِ اليَمَامَةِ" قال الطيبي:

стр. 1553

"مقتل: ظرف زمان؛ أي أيام قتل أهل اليمامة، واليمامة بلاد الحر". "قد اسْتَحر" قال في النِّهاية: " أي كثُر واشتدَّ وهو استَغْفَلَ من الحَرِّ الشَّديد ". "هُوَ والله خيرٌ". قال الطيبي: " ردٌّ لقوله: كيف أفعل شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ ، وإشعار بأنَّ من البِدَعِ ما هو حسن وخير. "والعُسُبِ" جمع عسيب، وهو سعف النخل. "واللخافِ" جمع لخفة، وهي الحجارة البيض الرقاق".

стр. 1554

٨٤٧ -[٣١٠٤] "فأرسل إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف".

стр. 1555

قال السخاوي في "شرح الرائية" قيل: ما قصد عثمان بإرساله إلى حفصة وإحضاره الصحف وقد كان زيدٌ ومن أضيف إليه

стр. 1556

حفظة؟ قلت الغرض بذلك سد باب المقالة وأن يزعم زاعم أنَّ في المصحف قرآنًا لم يكتب، ولئلا يرى إنسان فيما كتبوه شيئًا مما لم يقرأ به فينكره، فالصحف شاهد بصحة جميع ما كتبوه. "ما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ أَنْتُمْ وزيد بن ثَابِتٍ فاكتُبُوهُ بِلسَانِ قرَيشٍ فإنَّما نزل بلسانهم". قال الطيبي: " فإن قلت كيف الجمع بين هذا، وبين قوله: " أنزل القرآن على سبعة أحرف ". أي لغات، قلت: الكتابة والإثبات في المصحف بلغة قريش لا يقدح في القراءة بتلك اللغات. وقوله: " إنما أنزل [بلسانهم، يريد به أنَّ أول ما أنزل] بلغة قريش وهي الأصل ثم خفف ورخَّص أن يقرأ بسائر اللغات.

стр. 1557

٨٤٨ -[٣١٠٧] "من حالِ البَحر".

стр. 1558

قال في النِّهاية: "الحالُ: الطين الأسود كالحمأة".

стр. 1559

٨٤٩ -[٣١٠٩] "أين كان ربُّنَا قبلَ أن يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قَالَ: كان في عَمَاء". قال في النِّهاية: " العماء بالفتح والمد: السَّحاب. قال أبو عبيد: لا يُدْرَى كيْفَ كان ذلك العماء. قال: وفي رواية: "كان في عمًى" بالقَصْر، ومعناه ليس معه شيء وقيل: هو كل أمرٍ لا تُدركه عُقُول بني آدم، ولا يبْلُغُ كُنْهَهُ الوَصْفُ والفِطَنُ وَلَا بُدَّ في قوله: "أيْنَ كَانَ رَبُّنَا" من مُضاف محذوف، كما حذف في قوله: ﴿جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ ونحوه فيكون

стр. 1560

التَّقدير أين كان عرْش ربِّنا؟ ويدل عليه قوله: " وَكَان عرشه على الماء ". قال الأزهري: نحنُ نؤمن به ولا نكَيِّفه بصفة: "أي نُجْرِي اللَّفظ على ما جاء عليه من غير تأويلٍ" انتهى.

стр. 1561

٨٥٠ -[٣١١٦] "إِلا في ذِرْوَةٍ" بكسر الذال المعجمة، أي: ثروة.

стр. 1562

٨٥١ -[٣١١٧] "مخاريق" قال في النِّهاية: "جمع مِخْراق، وهو

стр. 1563

في الأصل ثوب يُلف ويضْرِب به الصبيان بعضهم بعضًا، أراد أنها آلة يزجر بها السحاب ويسوقه". "عِرقَ النّساء" قال في النِّهاية: " بوزن العصا: عِرْق يخرج من الوَرِكِ فيستبْطِن الفخِذَ. قال: والأفصح أن يقال له النَّسا. لا عِرق النِّساء".

стр. 1564

٨٥٢ -[٣١٢٧] "اتَّقُوا فِرَاسَةَ المُؤمِنِ". قال في النِّهاية: " الفراسة تقال على معنيين، أحدهما: ما دلَّ ظاهر هذا الحديث عليه، وهو ما يُوقِعُهُ الله تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض النَّاس بنوع من الكرامات وإصابة الظَّن والحدْس. والثاني: نوع يُتَعلَّم بالدلائل والتجارب والخَلق والأخلاق، فيُعْرَفُ به أحوال النَّاس، وللنَّاس فيه تصانيف قديمة وحديثة".

стр. 1565

٨٥٣ -[٣١٣٠] "مُضْطَرِبُ" قال في النِّهاية: "هو مُفْتَعِل من

стр. 1566

الضَّربِ والطاء بدلٌ من تاءِ الافتعال. والضرب من الرِّجال الخفيف اللحم الممشُوق، المُسْتَدِقّ". "رَجِلِ الرَّأْسِ" أي شعره ليس شديد الجُعُودَة ولا شديد السبُوطة بل بينهما. "كأنَّّهُ من رِجَالِ شَنؤةَ" بشين معجمة مفتوحة ثم نون ثم واو، ثم همز ثم هَاء، قبيلة معروفة.

стр. 1567

٨٥٤ -[٣١٣١] "فَارْفَضَّ عَرَقًا" أي جرى عرقه وسال. "قال جِبْرِيلُ بِإِصْبُعِهِ" من إطلاق القول على الفِعل. قال في النِّهاية: "العرب تَجْعَل القَوْلَ عبارة عن جميع الأفعال،

стр. 1568

وتُطلقه على غير الكلام، واللسان، فتقول قال بيده: أي أخذ: وقال برجله: أي مشى. وقالت له العينانِ سمْعًا وطاعة؛ أي أومأت. وقال بالماء على يده: أي قلب، وقال بثوبه: أي رفعه وكلُّ ذلك على المجاز والاتِّساع.

стр. 1569

٨٥٥ -[٣١٣٨] "يَطْعَنُهَا" بضم العَين. "بِمِخصَرَةٍ". قال في النِّهاية: " المِخْصرة: ما يخْتَصره الإنسان بيده فيُمسكه من عصى، أو عُكَّازةٍ، أو مِقْرَعَةٍ، أو قضيب ".

стр. 1570

٨٥٦ -[٣١٤٤] "مَن احْتَجَ بالقرآن فقد أفْلجَ" بفاء، ولام،

стр. 1571

وجيم، أي غلب.

стр. 1572

٨٥٧ -[٣١٤٧] "ثُمَّ رَجَعَا عَوْدَهُمَا علَى بَدْئِهِمَا". قال أبو حيان في الارتشاف: رجع عوده على بدئه عند الكوفيين، منصوب على المصدر أي عاد على بدئه، وأجاز بعضهم نصْبه على المفعول أي رد عوده على بدئه، وأما عند أصحابنا فعلى الحال على التقديرات الثلاث في كلمته: فاهُ إلى فيَّ، على اختلاف قائلها، وإذا انتصب على الحال لم يجُز تقديم المجرور عليه؛ لأنه من صلته، وإن كان مفعولاً جاز، ويجوز رفع عوده فاعلاً برجع، أو مبتدأ خبره: على بدئه، وعلى هذين يجوز تقديم على عوده. وقال الرضي: " قولهم على بدئه " متعلق بـ "عوده" أو بـ "رجع"

стр. 1573

والحال مؤكدة، والبدء مصدر بمعنى الابتداء، جعل بمعنى المفعُول؛ أي عائدًا على ما ابتدأه ويجوز أن يكون عوده مفعولاً مطلقًا لرجع؛ أي رجع على بدئه عوده المعهود؛ كأنه عهد منه أن لا يستقر على ما ينتقل إليه، بل يرجع إلى ما كان عليه قبلُ، فيكون نحو قوله تعالى: ﴿وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ﴾ . وقال أبو علي الفارسي: " إنَّ هذا المصدر منصوب على أنه مفعول مطلق للحال المقدر أي رجع عائدًا [عوده] وهو مضاف إلى الفاعل.

стр. 1574

٨٥٨ -[٣١٤٨] "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة"

стр. 1575

قال النووي: " قال الهروي: السيد هو الذي يفوق قومه في الخير، وقال غيره: هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمور ويتحمل عنهم مكارههم، ويدفعها عنهم، والتقييد بيوم القيامة مع أنه ﷺ سيدهم في الدنيا والآخرة معناه: أنه يظهر يوم القيامة سؤدده بلا منازع، ولا معاند بخلاف الدنيا فقد نازعه فيها ملوك الكفار، وزعماء المشركين، وهو قريب من معنى قوله تعالى: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) ﴾ مع أنَّ الملك له قبل ذلك لكن كان في الدنيا من يدَّعي الملك، أو من يضاف إليه مجازًا فانقطع كل ذلك في الآخرة". "ولا فخْرَ" قال الطيبي: "حال مؤكدة؛ أي أقول هذا ولا أفخر" وقال التوربشتي: " الفخر ادِّعاء العظم، والمباهاة بالأشياء الخارجة عن الإنسان كالمال، والجاه ". وقال النووي: " فيه وجهان: أحدهما: قاله امتثالاً لأمر الله تعالى: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ . والثاني: أنه من البيان الذي يحث عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه في توقيره ﷺ وقال في النِّهاية: [أي في

стр. 1576

قوله: أنا سيد ولد آدم]- قاله ﷺ إخبارًا عما أكرمه الله تعالى من الفضل والسُّؤدد، وتحدثًا بنعمة الله تعالى عنده، وإعلامًا لأُمَّته ليكون إيمانُهُمْ به على حسبه ومُوجبه، ولهذا أتْبَعه بقوله: ولا فخر، أي أنَّ هذه الفَضيلة التي نِلْتُهَا كرَامة من الله تعالى لم أنَلْهَا من قِبل نفسي، ولا بلغتها بقُوَّتي، فليس لي أن أفتخر بها ". "وَبيَدِي لِوَاءُ الحمْدِ". قال في النِّهاية: " اللواء: الرَّاية، ولا يُمسكُهَا إلا صاحب الجَيْش ". وقال الطيبي: " يريد به انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته على رؤوس الخلائق. ويحتمل أن يكون بيده لواء يوم القيامة حقيقةً يسمى لواء الحمد، وعليه كلام التوربشتي حيث قال: " لا مقام من مقامات عباد الله الصالحين أرفع، وأعلى من مقام الحمد ودونه تنتهي سائر المقامات، ولمَّا كان نبينا ﷺ أحمد الخلائق في الدنيا والآخرة أعطي لواء الحمد ليأوي إلى لوائه الأولون، والآخرون، وإليه أشار بقوله: " آدم فمن دُونه تحت لوائي ". ولهذا المعنى افتتح كِتابه بالحمد، واشتق اسمه من الحمد، فقيل: محمَّد وأحمد، وأقيم يوم القيامة المقام المحمُود، ويفتح عليه في ذلك المقام من المحامد ما لم يفتح على أحد قبْلَهُ، ونعت أمَّته في الكتب الحمادُون. "وَمَا مِنْ نبِيٍّ يَوْمَئذ". قال في الطَّيِّبي: "نبي نكرة وقعت في

стр. 1577

سياق النَّفي وأدخل عليه "منْ" الاستغراقية فيفيد استغراق الجنس. وقوله: "آدم فمن سِواه"، بدل أو بيان من محله، و"منْ" فيه موصُولة، و"سواه" صِلة، وصحَّ، لأنه ظرف، وأوثر الفاء التفصيلية في "فمن" على الواو، للترتيب، على منوال قولهم: الأمثل فالأمثل. "مَا حَلَّ بها عن دين الله" أي: دافع وجادل، من المِحال، بالكسر، وهو الكيد، وقيل المكر وقيل القوة، والشِدَّة، وميمه أصليَّة. "فَأُقَعْقِعُهَا" أي: أحركها لتصوت، والقعقعة، حكاية حركة لشيء يسمع له صوت.

стр. 1578

٨٥٩ -[٣١٤٩] "قال يَا مُوسى إنَّك على علم من علم الله علمك الله لا أعلمهُ وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه".

стр. 1579

"قال: بغير نوْلٍ" أي بغير أجر ولا جعل، وهو مصدر ناله ينوله: إذا أعطاه.

стр. 1580

٨٦٠ -[٣١٥١] "جَلَسَ على فَروَةٍ بَيضَاءَ" قال في النِّهاية: " الفروة الأرض اليابسة، وقيل: الهشيم اليابسُ من النَّباتِ ". "فاهتزَّت تحته خضراء". قال الطيبي: " إنها تمييز أو حال ".
следующие страницы →