← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

قوله: أنا سيد ولد آدم]- قاله ﷺ إخبارًا عما أكرمه الله تعالى من الفضل والسُّؤدد، وتحدثًا بنعمة الله تعالى عنده، وإعلامًا لأُمَّته ليكون إيمانُهُمْ به على حسبه ومُوجبه، ولهذا أتْبَعه بقوله: ولا فخر، أي أنَّ هذه الفَضيلة التي نِلْتُهَا كرَامة من الله تعالى لم أنَلْهَا من قِبل نفسي، ولا بلغتها بقُوَّتي، فليس لي أن أفتخر بها ". "وَبيَدِي لِوَاءُ الحمْدِ". قال في النِّهاية: " اللواء: الرَّاية، ولا يُمسكُهَا إلا صاحب الجَيْش ". وقال الطيبي: " يريد به انفراده بالحمد يوم القيامة وشهرته على رؤوس الخلائق. ويحتمل أن يكون بيده لواء يوم القيامة حقيقةً يسمى لواء الحمد، وعليه كلام التوربشتي حيث قال: " لا مقام من مقامات عباد الله الصالحين أرفع، وأعلى من مقام الحمد ودونه تنتهي سائر المقامات، ولمَّا كان نبينا ﷺ أحمد الخلائق في الدنيا والآخرة أعطي لواء الحمد ليأوي إلى لوائه الأولون، والآخرون، وإليه أشار بقوله: " آدم فمن دُونه تحت لوائي ". ولهذا المعنى افتتح كِتابه بالحمد، واشتق اسمه من الحمد، فقيل: محمَّد وأحمد، وأقيم يوم القيامة المقام المحمُود، ويفتح عليه في ذلك المقام من المحامد ما لم يفتح على أحد قبْلَهُ، ونعت أمَّته في الكتب الحمادُون. "وَمَا مِنْ نبِيٍّ يَوْمَئذ". قال في الطَّيِّبي: "نبي نكرة وقعت في

стр. 1577

سياق النَّفي وأدخل عليه "منْ" الاستغراقية فيفيد استغراق الجنس. وقوله: "آدم فمن سِواه"، بدل أو بيان من محله، و"منْ" فيه موصُولة، و"سواه" صِلة، وصحَّ، لأنه ظرف، وأوثر الفاء التفصيلية في "فمن" على الواو، للترتيب، على منوال قولهم: الأمثل فالأمثل. "مَا حَلَّ بها عن دين الله" أي: دافع وجادل، من المِحال، بالكسر، وهو الكيد، وقيل المكر وقيل القوة، والشِدَّة، وميمه أصليَّة. "فَأُقَعْقِعُهَا" أي: أحركها لتصوت، والقعقعة، حكاية حركة لشيء يسمع له صوت.

стр. 1578

٨٥٩ -[٣١٤٩] "قال يَا مُوسى إنَّك على علم من علم الله علمك الله لا أعلمهُ وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه".

стр. 1579

"قال: بغير نوْلٍ" أي بغير أجر ولا جعل، وهو مصدر ناله ينوله: إذا أعطاه.

стр. 1580

٨٦٠ -[٣١٥١] "جَلَسَ على فَروَةٍ بَيضَاءَ" قال في النِّهاية: " الفروة الأرض اليابسة، وقيل: الهشيم اليابسُ من النَّباتِ ". "فاهتزَّت تحته خضراء". قال الطيبي: " إنها تمييز أو حال ".

стр. 1581

٨٦١ -[٣١٥١] "نغفًا" بفتح النون، والغين المعجمة وفاء، دود يكون في أنوف الإبل، والغنم، واحدها نغفة. "وتَشْكُرُوا شُكْرًا" قال في النهاية: " أي تسمن وتمْتلي شحمًا. يقال: شكرت الشاةُ تَشْكر شَكَرًا، بالتَّحريك إذا سمنتْ وامْتَلأَ ضَرْعُهَا لَبَنًا".

стр. 1582

٨٦٢ -[٣١٥٦] "فيشرئبون" أي: يرفعون رُؤسهم لينظروا إليه وكل رافع رأسه مشرائب أي غريب من بين الصفوف؛ [فيضجع ويذبح] . "ترحًا" هو ضد الفرح، كحُضْر الفرس بضم الحاء المهملة وسكون الضاد المعجمة، وراء: أي عدوه، ثم كشد الرجل: أي عدوه.

стр. 1583

٨٦٣ -[٣١٦٩] "فَيئس القَوم" أي: سكتوا [حتَّى ما أبْدَوا

стр. 1584

بِضَاحِكَةٍ] .

стр. 1585

٨٦٤ -[٣١٧٧] "الخندمة" قال أبو موسى المديني: أظنه جبلاً، وقال في النِّهاية: "هُو جبلٌ معروف عند مكة".

стр. 1586

٨٦٥ -[٣١٧٩] "فَتَلَكَّأَتْ" أي توقفت، وتباطأت أن تقولها.

стр. 1587

"وتنكَصَت". قال في النِّهاية: " النُّكُوص الرُّجوع إلى وراء وهو القَهْقَرَي ". "سَابغَ الألْيَتَيْنِ" أي تامَّهما، وعظيمهما. "خَدَلًّج السَّاقَيْنِ" أي عظيمهما] .

стр. 1588

٨٦٦ -[٣١٨٠] "أَبْنُوا أَهْلِي" أي اتَّهمُوها.

стр. 1589

"فَبَقَرَت لِي الحَدِيثَ" بالباء الموحدة، وقاف، وراء، أي فتحته وكشفته. "حَتَّى أسْقَطُوا لها به". قال في النِّهاية: " يعني الجارية: أي سبُّوهَا، وقَالُوا لها من سقط الكلام، وهو رَديئُهُ ". "ما كَشفتُ كنِفَ أُنثى". قال في النِّهاية: " يجوز أن يكون بكسْر الكاف وسكون النون، من الكنف، وهو الوعاء، وبالفتح والتحريك من الكنف وهو الجانب والناحيَة" أي أقرت. "يَسْتَوْشِيهِ" أي يستخرج الحديث بالبحث عنه.

стр. 1590

٨٦٧ -[٣١٨٥] "وَسَأَبلّها ببلالِها". قال في النِّهاية: "أي

стр. 1591

أصِلكم في الدنيا، والبلال: جمع بلل، وقيل هو كُلُّ ما بَلَّ [الحلق من ماءٍ] ، أو لبن، أو غيره".

стр. 1592

٨٦٨ -[٣١٨٦] "يَا صَبَاحَاهُ". قال في النِّهاية: " هذه كلمةٌ يقولها المُستغيث، وأصلُهَا إذا صاحوا للغارة؛ لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصَّباح، ويُسَمُّون يوم الغارة يوم الصَّباح، فكأنَّ القائل يا صباحاه. يقولُ قد غشِينَا العَدُوُّ، وقيل: إنَّ المُتقاتلين كانوا إذا جاء اللَّيلُ يَرْجعُون عن القتال، فإذا عادَ النَّهار عاوَدُوهُ، فكأنه يريد بقوله يا صباحاه: قد جاءْ وقتُ الصَّباح فتأهَّبُوا للقتال ".

стр. 1593

- ٣١٨٨ "إنَّ ما حمله عليه الجزع". قال في النِّهاية: "يروى بالجيم والزَّاي وهو الخوف، وقال ثعلب: إنما هو بالخاء والرَّاء وهو الضعف والانكسار في مناجيته. كلمة في مناجيته لم ترو في النهاية ولم يظهر لي وجهها فليتأكد. - ٣١٩٢ " ﴿الم (١) غُلِبَتِ الرُّومُ (٢) ﴾ " بنون وحاء مهملة بعدها باء موحدة؛ أي مراهنته لقريش بين الروم، والفرس.

стр. 1594

٨٦٩ -[٣١٩٥] "لَا تَبيعُوا القينات" أي الإماء المغنيات. - ٣٢٠٠ "طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضى نحْبَهُ". قال في النِّهاية: "النَّحْب:

стр. 1595

النَّذْرُ، كأنه ألزم نفسه أن يصدقَ أعداء الله في الحرب فوفَى به. وقيل: الموت، كأنه ألزم نفسه أن يقاتل حتى يموت".

стр. 1596

٨٧١ -[٣٢٠٥] "فَجَلَّلَهُمْ" أي غشاهم.

стр. 1597

٨٧٢ -[٣٢٢٠] "قُولُوا اللَّهُمَّ صَل على محمَّد، وعَلَى آل محمَّدٍ"

стр. 1598

قال الرافعي في تاريخ قزوين: " قولنا: اللَّهم صلِّ على محمَّد قيل في تفسيره: عظِّم محمَّدًا في الدنيا بإعلاء ذكره وإدامة شرعه وفي الآخرة بتشفيعه في أمته وإجزال مثوبته وإبداء فضله للأولين [والآخرين] بالمقام المحمود، وتقديمه على كافة المؤمنين بالشُّهود وهذه أمور قد أنعم الله تعالى بها عليه لكن لها درجات ومراتب، وقد يزيدها الله تعالى بدعاء المصلين عليه. ويذكر أنَّ أصل الصلاة في اللِّسان التعظيم. والآل في قولنا: "اللَّهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد" فسره الشافعي في رواية حرملة ببني هاشم، وبني المطلب، ويوافقه ما ورد في الحديث: "لا تحل الصدقة لمحمَّد ولا لآل محمَّد" فيدخل في "آله" زوجاته، ألا ترى إلى قول عائشة ﵂: "كُنَّا آل محمَّد نمكث شهرًا ما نستوقد نارًا" وأيضًا فأصل "آل" أهل، ولذلك إذا صُغر قيل: أهيل، ردًا إلى الأصل، ولا شكَّ في وقوع اسم الأهل على الزوجة. انتهى.

стр. 1599

٨٧٣ -[٣٢٢١] "أُدرَةٌ" بالضم نفخة في الخصيبة.

стр. 1600

"وَطَفِقَ بِالحَجَرِ ضَرْبًا" قال الطيبي: " بالحَجَرِ متعلق بخبر "طفق"؛ أي طفق يضرب بالحجر ضربًا ". "إِنَّ بالحجر لَنَدبًا" قال في النِّهاية: "النَّدْبُ بالتحريك أثر الجُرح إذا لم يرتفع عن الجلد، فشُبِّه به أثر الضرب في الحجر".

стр. 1601

٨٧٤ -[٣٢٢٣] "علَى صفْوَانٍ" قال في النهاية: "هُو الحَجَرُ

стр. 1602

الأمْلَسُ، وجمعه صُفيٌّ، وقيل: هو جمع، واحدُهُ صَفْوَانَةٌ".

стр. 1603

٨٧٥ -[٣٢٣٣] "أتانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي ﵎ في أَحْسَنِ صُوَرَةٍ" قال في النِّهاية: " الصُّورة ترِدُ في كلام العَرَب على ظاهرها، وعلى معنى حقيقة الشيء وهيْئَتِهِ [وعلى معنى صفته، يقال: صُورَةُ الفِعل كذا وكذا: أي هيئتهِ] . وصورة الأمر كذَا وكذا: أي صِفتُهُ فيكون المراد بما جاء في الحديث أنه أتاه في أحسنِ صِفته. ويجوز أن يعُود المعنى إلى النَّبي ﷺ : أي أتاني ربي وأنا في أحسن صُورة. وتجري معاني الصورَةِ كلِّها عليه، إن شئت ظاهرها أو هيئاتِهَا، أو صِفتها فأما إطلاق ظاهر الصُّورة على الله تعالى فلا،

стр. 1604

تعالى الله عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا". وقال البيضاوي: " إذا كان ذلك رؤيا رآها في المنامِ فلا إشكال إذ الرائي قد يرى غير المتشكل متشكلاً، ويرى المتشكل غير متشكل ثم لا يعد ذلك خللاً في الرؤيا ولا في خلل الرائي بل له أسباب أخر تذكر في علم المنامات، ولولا تلك الأسباب لما افتقرت رؤيا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى التعبير وإذا كان ذلك في اليقظة فلا بد من التأويل، فنقول: صُورة الشيء ما يتميز به الشيء عن غيره سواء كان عين ذاته أو جزئه المميز، وكما يطلق ذلك في الجثث يطلق في المعاني، فيقال: صُورة المسألة كذا، وصورة الحال كذا، وصُورته تعالى -والله أعلم-. ذاته المخصوصة المنزهة عن ممثالة ما عداه من الأشياء، كما قال تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ البالغة إلى أقصى مراتب الكمال. وقال المطُهَّري: "إذا أجريت الصُورة على الله تعالى ويراد به الصفة، كان المعنى: إنَّ ربي تعالى كان أحسن إكرامًا، ولطفًا ورحمة عليَّ من وقت آخر. وإذا أجريت على النَّبي ﷺ ، كان المعنى: أنا في تلك الحالة كنت في أحسن صُورة، وصِفة من غاية إنعامه ولطفه تعالى عليَّ وقال التوربشتي: " مذهب أكثر أهل العلم من السلف، في أمثال هذا الحديث أن نؤمن بظاهره، ولا يفسر بما يفسر به صفات الخلق، بل ينفي عنه الكيفية ويوكل علم باطنه إلى الله تعالى فإنه سُبحانه وتعالى

стр. 1605

يُري رسول الله ﷺ ما يشاء من وراء أستار الغيب مما لا سبيل لأحدٍ إلى إدراك حقيقته بالجد والاجتهاد، فالأولى: أن لا يتجاوز هذا الحد فإنَّ الخطب فيه جليل والإقدام على منزله اضطربت عليها أقدام الراسخين شديد، ولأن نرى أنفسنا أحقاء بالجهل والنقصان أزكى وأسلم وهذا لعمر الله هو المنهج الأقوم والمذهب الأحوط. "فيمَ يَخْتَصِمُ المَلأُ الأعلى". قال في النِّهاية: " يريد الملائكة المقرَّبين " وقال التوربشتي: " المراد [بالاختصام] التقاوُل الذي كان بينهم في الكفارات والدرجات، شبه تقاولهم [في ذلك وما يجري بينهم عن السُّؤال والجواب بما يجري بين المتخاصمين. وقال البيضاوي: " اختصامهم إما عبارة عن تبادرهم إلى كتب تلك الأعمال، أو الصعود بها إلى السماء، وإمَّا عن تقاولهم في فضلها، وشرفها، وأناقتها على غيرها، وإما عن اغتباطهم النَّاس بتلك الفضائل لاختصاصهم بها وتفضيلهم على الملائكة بسببها مع تهافتهم في الشَّهوات، وتماديهم في الجنايات. "فوَضَعَ يَدَهُ بين كتفي". قال البيضاوي: "هو مجاز عن تخصيصه إياه بمزيد الفضل عليه وإيصال فيضه إليه؛ لأنه من ديدن

стр. 1606

الملوك إذا أرادُوا أن يدنو إلى أنفسهم بعض خدمهم، ويسرهم بعض أحوال مملكتهم يضعُون يدهم على ظهره تلطفًا به، وتعظيمًا لشأنه، وتنشيطًا له في فهم ما يقول، فجعل ذلك حيث لا يد ولا وضع حقيقة كناية عن التخصيص بمزيد الفضل والتأييد وتمكين الملهم في الروع. وقوله: "حتى وَجَدْت بردَهَا بينَ ثَدْيَيَّ" كناية عن وصول ذلك الفيض إلى قلبه وتأثره عنه، ورسُوخه فيه، وإتقانه له، يقال ثلج صدره، وأصابه برد اليقين لمن تيقن الشيء وتحققه. وقوله: "فعلِمْت ما في السَّموات وما في الأرض" يدل على أنَّ وصول ذلك الفيض صار سببًا لعِلمِهِ، وفي بعض طرق الحديث زيادة. ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ على سبيل الاستشهاد، والمعنى أنه تعالى كما أرى إبراهيم ﵇ ملكوت السموات والأرض، وكشف له ذلك، فتح عليَّ أبواب الغيوب حتى علمته ما فيها من الذَّوات، والصفات، والظواهر والمغيبات. "في الكفَّاراتِ" قال في النهاية: " هي عبارة عن الغفلة، والخَصْلَة الَّتِي من شأنها أن تُكفِّر الخطيئة: التي تسْتُرُهَا وتَمْحُوهَا وهي فعَّالَة للمبالغة، ضَرَّابَة، وهيِ منِ الصِّفات الغالبة في باب الاسميَّة ". "من فعل ذلك عاش بِخيْرٍ". قال البيضاوي: " هو من قوله تعالى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ أي لنرزقنه في الدنيا حياةً طيبة، وذلك أنَّ المؤمن مع العمل الصَّالح موسرًا كان أو معسرًا [يعيش عيشًا

стр. 1607

طيبًا، إن كان موسرًا فلا يقال فيه، وإن كان معسرًا] فمعه ما يطيب عيشه، وهو القناعة والرضى بقسمة الله [تعالى] . وأما الفاجر فأمره على العكس، إن كان معسرًا فلا إشكال في أمره، وإن كان موسرًا فالحرص لا يدعه أن يَتَهَنَّى بعيشه، قال: ومعنى قوله: "ومات بخيرٍ" أنه يأمن في العاقبة ويكون له روح، وريحان إذا بلغت الحلقوم ويقال: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (٢٨) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (٢٩) وَادْخُلِي جَنَّتِي (٣٠) ﴾ . "وَإِذا أَرَدْتَ بعبادِك فِتْنَةً فاقْبِضني إليك غير مفْتُونٍ". قال المُطهَّري: " إذا أردت أن تضل قومًا عن الحق قدِّر موتي غير مفتون أي: غير ضال. "وَالدَّرَجَاتُ؛ إفشَاءُ السَّلَامِ". قال الطيبي: " مبتدأ أو خبر، أي ما يرفع به الدرجات أو يوصل إلى الدرجات العالية هذه الخصال الثلاث ".

стр. 1608

٨٧٦ -[٣٢٣٨] ["جَاءَ يَهُودِيٌّ فقال: يا محمَّد إنَّ الله يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ على إصبع ... الحديث"] .

стр. 1609

٨٧٧ -[٣٢٤٣] "كَيْف أنعَمُ" قال في النِّهاية: " أي كيف أتنعَّم، من النَّعمة، بالفتح، وهي المسرَّة والفرح والتَّرَفُّه ".

стр. 1610

٨٧٨ -[٣٢٤٥] "فلا أدري أرفَعَ رأسه قبْلِي أم كان ممَّن استثْنى الله. من قال: أنا خيرٌ من يُونس بن مَتَّى فقد كذبَ".

стр. 1611

٨٧٩ -[٣٢٤٦] "وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تنْعَموا فَلا تَبأسُوا أَبدًا".

стр. 1612

قال في النِّهاية: "بؤس، يَبْؤُس، بالضم فيهما بأسًا، إذا اشتد".

стр. 1613

٨٨٠ -[٣٢٥٣] "مَا ضَلَّ قومٌ بعدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَاّ أُوْتُوا الجَدَلَ". قال الطيبي: "أوتوا" حال، وقد مقدرة والمستثنى منه أعم عام الأحوال وصاحبها الضمير المستقر، في خبر كان، والمعنى: ما ضلَّ قوم مهديون كائنين على حال من الأحوال إلَاّ على إيتاء الجدل، يعني من ترك سبيل الهدى وركب متن الضلال، عارفًا بذلك لا بد أن يسلك طريق العِناد واللجَاج ولا يتمشى له ذلك إلَاّ بالجَدَل. وقال البيضاوي: " المراد بهذا الجدل العِناد، والمراء والتعصُّب، ثم تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ .

стр. 1614

قال الطيبي: " فإن قلت: كيف طابق هذا المعنى معنى الآية حتى استشهد بها؟ قلت: من حيث إنهم عرفوا الحق بالبراهين الساطعة ثم عاندوا وانتهزوا مجالاً للطعن، فلما تمكنوا مما التمسوه جادلوا الحق بالباطل، وهكذا دأب الفرقة الزائفة من الزنادقة وغيرها ".

стр. 1615

٨٨١ -[٣٢٥٤] "فَأحصَّت كل شيءٍ" أي: أذهبته. "إِذا رأى مخيلةً" قال في النِّهاية: "المخيلة: موضع الخَيْل،
следующие страницы →