Полный текст (2 068 стр.). Показаны 1681–1720 · переход к 1686.
стр. 1681
٩٢٠ -[٣٣٩٢] "ومليكَهُ".
قال الطيبي: "فعيلة، بمعنى فاعل للمبالغة، كالقدير، بمعنى القادر".
"وَمن شرِّ الشَّيطانِ وشِركِهِ"
قال في النِّهاية: " يُروى بكسر الشين، وسكون الراء؛ أي ما يدعُو إليه، ويُوسْوِسُ به من الإشراك بالله تعالى.
وبفتح الشين، والراء: أي حبائله ومصائده. واحدها شرَكة ".
قال الطيبي: "فالإضافة على الثاني محضة، وعلى الأول إضافة
стр. 1682
المصدر إلى فاعله".
стр. 1683
٩٢١ -[٣٣٩٣] "أَلَا أَدُلُّكَ على سيِّدِ الاسْتِغْفارِ".
قال الطيبي: " السيد، مستعار من الرئيس المقدم الذي يصمد إليه في الحوائج، ويرجع إليه في الأمور كهذا الدعاء الذي هو جامع لمعاني التوبة كلها. [وقوله] .
"وَأنا عَبْدُكَ" "يجوز أن تكون مؤكدة، وأن تكون مقررة؛ أي أنا عابد لك، وينصره عطفُ".
"وَأنا على عهدك ووعدك ما استطعت". قال البغوي في شرح السنة: " يريد أنا على ما عاهدتك عليه، وواعدتك من الإيمان بك، وإخلاص الطاعة لك. وقد يكون معناه: إنِّي مقيم على ما عاهدتك على أمرك ومتمسِّك ومتنجِّز وعدك في المثوبة، والأجر عليه، واشتراط الاستطاعة في ذلك معناه الاعتراف بالعجز، والقصور عن كنه
стр. 1684
الواجب من حقه ".
قال الطيبي: " ويجوز أن يُراد بالعهد، والوعد، ما في قوله تعالى ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا﴾ .
"وأبوءُ لكَ" قال في النِّهاية: "أي ألتزم، وأرجع وأُقِرُّ".
стр. 1685
٩٢٢ -[٣٣٩٤] "مُت على الفطرةِ" أي دين الإسلام.
"تقول: اللَّهمَّ أَسلمتُ نفْسِي إليك ووجَّهت وجهي إليك، وفوَّضت أمرِي إليك رغبةً ورهْبةً إليك، وألجأتُ ظهري إليك لا مَلْجأ، ولا منجى مِنكَ إلَاّ إليكَ".
قال القرطبي: "المراد بالنفس هنا الذات، وبالوجه القصد".
стр. 1686
وقال الطيبي: " في هذا النظم عجائب وغرائب لا يعرفها إلَاّ المتقن من أهل البيان، فقوله: " أسلمتُ نفسي " إشارة إلى أنَّ جوارحه منقادَة لله تعالى في أوامره، ونواهيه.
وقوله: " وَجَّهْتُ، وجْهِي " إلى أنَّ ذاته، وحقيقته مخلصة له بريئة من النفاق.
وقوله: " وَفوَّضْتُ " إلى أنَّ أمُوره الخارجة، والداخلة مفوضة إليه، لا مدبر لها غيره.
وقوله: " ألجأتُ ظَهرِي إليكَ " بعد قوله: " وفوَّضتُ أمري " أي أنه بعد تفويض أموره التي مفتقر إليها وبها معاشه وعليها مدار أمره يلجأ إليه مما يضره ويؤذيه من الأسباب الداخلة، والخارجة.
ثم قوله: "رغبةً، ورهبةً" منصوبان على المفعول [له] على طريقة اللف، والنشر؛ أي: " فوَّضت أمري إليك " رغبةً، و"ألجأت ظهري" من المكاره والشدائد إليك، رهبةً منك؛ لأنه لا ملجأ، ولا منجى مِنْكَ إلَاّ إليْكَ".
وقوله: " رغبةً، ورهبَةً إليكَ " من باب قوله: متقلدًا سيفًا ورمحًا و" ملجأ " مهموز، و" منجا " مقصُور، هُمَز للازدواج " انتهى.
وقال الحافظ ابن حجر: " قد رواه أحمد، والنسائي بلفظ: " رهبةً منك، ورغبةً إليك ". وزاد النسائي في أوله: " بسمِ اللهِ ".
قال البراءُ، فقُلتُ: " ورسُولك الذي أرْسلتَ فطعَن بِيدِهِ في صدري " لفظ النسائي: "فوضع يده في صدري ثم قال: ونبيِّك الذي
стр. 1687
أرسلتَ" في رواية، فقال: "قل ونبيِّك".
قال في فتح الباري: " أولى ما قيل في الحكمة في رده ﷺ ، على من قال: " الرسُول " بدل "النبي" أنَّ ألفاظ الأذكار توقيفية، ولها خصائص، وأسرار لا يدخلها القياس، فيجب المحافظة على اللَّفظ الذي وردت به وهذا اختيار المازري.
قال: فيقتصر فيه على اللَّفظ الوارد بحُروفه، وقد يتعلق الجزاء بتلك الحروف، ولعله أوحى إليه بهذه الكلمات فيتعيَّن أداؤها بحروفها ".
ورواه منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة عن البراء".
قال الحافظ بن حجر: كذا قال الأكثر وخالفهم إبراهيم بن طهمان فقال: عن منصور عن الحكم عن سعد بن عبيدة زاد في الإسناد الحكم، أخرجه النسائي، وقد سأل ابن أبي حاتم عنه أباه فقال:
هذا خطأ ليس فيه الحكم فهو من المزيد في متَّصل الأسانيد".
стр. 1688
٩٢٣ -[٣٣٩٦] "وَآوَانَا" قال النووي: " قيل: معناه هنا رحمنا، وقوله: " فكمْ ممَّن لا كافي له ولا مُؤوِي " أي لا رَحم له ولا عاطف عليه ".
وقال المظهري: " الكافي، والمؤوي هو الله تعالى، يكفي بعض الخلق شر بعض، ويهيِّى لهم المأوى، والمسكن ".
стр. 1689
٩٢٤ -[٢٣٩٩] "يتوسد يمينه" أي يجعلها تحت رأسه.
стр. 1690
٩٢٥ -[٣٤٠١] "فلينفضه بصنفة إزاره" بفتح الصَّاد المهملة،
стр. 1691
وكسر النون طرفه مما يلي طُرَّته.
"فإنه لا يدري ما خلفه عليه". قال في النِّهاية: " لعلَّ هامَّةً دبَّت فصارت فيه بعده، وخِلاف الشيء: بعده ".
стр. 1692
٩٢٦ -[٣٤٠٢] "نَفثَ فيهِمَا".
قال في النِّهاية: " النَّفث بالفم شبيه بالنَّفْخ وهو أقلُّ من التَّفْل؛ لأنَّ التَّفْل لا يكون إلَاّ ومعه شيءٌ من الرِّيق ".
стр. 1693
٩٢٧ -[٣٤٠٧] "يَهُبَّ" أيْ يستيقظ.
стр. 1694
٩٢٨ -[٣٤٠٨] "مَجلَ يديْهَا" قال في النِّهاية: "يقال: مَجَلَت يدُه، تمْجُل، مَجْلاً، ومجِلت إذا ثَخُنَ جِلْدُهَا وتعجَّر، وظهر منها ما يُشْبِه البَثْر من العمل بالأشياى الصُّلبة الخَشِنَة".
стр. 1695
٩٢٩ -[٣٤١٠] "خَلَّتَانِ" أي خصلتان.
стр. 1696
"لا يُحْصِيهِمَا" أي لا يحافظ عليهما.
стр. 1697
٩٣٠ -[٣٤١٢] "مُعَقِّبَاتٌ لا يَخيبُ قَائِلهُنَّ".
قال في النِّهاية: " سُمِّيَتْ مُعَقَّبات لأنها عاودتْ مرَّة بعد مرَّة، أو لأنها تقال عقِب الصَّلَاةِ، والمُعَقِّب من كل شيءٍ: ما جاءَ عَقِبَ مَا قَبْلَهُ ".
стр. 1698
٩٣١ -[٣٤١٤] "من تَعَارَّ" قال في النِّهاية: " أي استيقظ، ولا يكُون إلَاّ يقظةً مع كلامٍ.
وقيل: تمطَّى وأنَّ ".
стр. 1699
٩٣٢ -[٣٤١٦] "فأسْمَعُهُ الهَوِيَّ من اللَّيلِ" قال في النِّهاية:
"الهَوِي بالفتح: الحينُ الطَّويل من الزَّمانِ، وقيل: هو مُخْتَصٌّ باللَّيلِ".
-٣٤١٧ "الحَمْد للهِ الَّذِي أَحْيَا نَفْسِي بَعْدَ مَا أَمَاتَهَا".
стр. 1700
قال في النِّهاية: " سمَّى النَّوم موتًا، لأنه يزول معه العقل والحركةُ، تمثيلاً، وتشبيهًا لا تحقيقًا. وقيل: الموت في كلام العرب يطلق على [السكون] ".
стр. 1701
٩٣٤ -[٣٤١٩] "وتَلُمَّ بِهَا شَعْثِي" أي تجمع بها ما تفرق من
стр. 1702
أمري.
"كما تجير بين البحور" أي تفصل بينهما وتمنع أحدها من الاختلاط بالآخر والبغي عليه.
"وَمن دعوة الثُّبُور". قال في النِّهاية: " هو الهلاك ".
"اللَّهمَّ ذَا الحَبْلِ الشَّدِيدِ" قال في النِّهاية: " هكذَا يرويه المحدِّثُون بالباء الموحدة، والمراد به القرآن، أو الدِّين أو السَّببُ. ومنه قوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ﴾ . وصفَه بالشِّدَّة لأنها من صفات الحِبال، والشِّدة في الدِّين، الثَّبات والاستقامة. وقال الأزهري: "الصَّواب الحيْل بالياء [المثناه] التحتية، وهو القوَّة، يقال: حَوْل وَحَيْل، بمعنى ".
"سِلمًا" أي صلحًا.
"سبحانَ الَّذِي تَعَطَّفَ بالعِزِّ". قال في النِّهاية: " أي تردَّى بالعِزِّ العِطاف والمِعْطَفُ: " الرَّداءُ، وقد تعطَّفَ به، وتعطَّفَهُ، وسمَّى عِطافًا لوُقُوعِهِ على عطفي الرَّجل، وهما ناحِيَتَا عُنُقه، والتَّعطُف في حقِّ الله مجازٌ يُرادُ بهِ الاتِّصاف، كأنَّ العِزَّ شَمِلَهُ شُمُول الرِّداء".
"وقال به" أي أحبه، واختصَّه لنفسه، كما يقال: فلان يقول بفلان، أي: بمحبته، واختصاصه، وقيل: معناه حكم به، فإنَّ القول
стр. 1703
يستعمل في معنى الحكم. وقال الأزهري: معناه: غلب به".
стр. 1704
٩٣٥ -[٣٤٢٦] "من قال، يعْنِي إِذا خرجَ مِنْ بَيتِهِ: بسم الله توكَّلتُ على الله، لا حول ولا قُوَّةَ إِلَاّ باللهِ".
"يقال له كفيت ووقيت، وتنحى عنه الشيطان".
قال الطيبي: " فيه، لف، ونشر، فإنَّ العبد إذا استعان بالله، وباسمه المبارك فإنَّ الله يهديه، ويرشدُهُ، ويعينه في الأمُور الدينيَّة، والدنيوية وإذا توكل على الله، وفوَّض أمره إليه كفاه فيكون هو حسبه ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ ، ومن قال: " لا حول ولا قوَّة إِلَاّ بالله " وقاه الله شرَّ الشيطان، ولا يسلط عليه.
стр. 1705
٩٣٦ -[٣٤٢٨] "مَن دخل السُّوق فقَالَ: ... الحديث".
стр. 1706
قال الطيبي: " إنما خصَّ السوق بالذِّكر؛ لأنه مكان الاشتغال عن الله وعن ذكره بالتجارة، والبيع، والشراء، فمن ذكر الله تعالى فيه دخل في زمرة من قيل في حقه: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ".
стр. 1707
٩٣٧ -[٣٤٣١] "إلَاّ عُوفِي من ذلك البلاء كائنًا ما كان".
قال الطيبي: " هو حال من الفاعل هذا [هو الوجه] " وذهب المظهري: إلى أنه حال من المفعول.
стр. 1708
٩٣٨ -[٣٤٣٣] "فكثُر فيهِ لغَطُهُ".
стр. 1709
قال التُورَبشتِي: "اللَّغط -بالتحريك-[الصَّوت] وأراد به الهزا من القول، وما لا طائل تحته من الكلام، فأحل ذلك محل الصَّوت العرِّي عن المعنى".
стр. 1710
٣٣٩ -[٣٤٣٨] "اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ".
стр. 1711
قال التُوربشتي: " الصَّاحب هو الملازم وأراد بذلك مصاحبة الله إيَّاه بالعناية، والحفظ، والاستئناس بذكره، والدفاع لما ينوبه من النوائب ".
"والخَليفةُ في الأَهْلِ" ينوب الخليفة هو الذي عن المستخلف، يعني: أنت الذي أرجوه وأعتمد عليه في سفري، وغيبتي عن أهلي، بأن يكُون معيني وحافظي، وأن تلم شعثهم، وتداوي سقمهم، وتحفظ عليهم دينهم، وأمانتهم ".
"اللَّهمَّ اصْحَبْنَا بِصحْبته، وأقْلِبْنَا بِذِمَّة". قال في النِّهاية:
"أي: احفظنا بحفظِك في سفَرِنَا وَأَرْجعْنَا بأَمَانِكَ، وعهدِك إِلَى بلدنا".
"أَزْوِ" أي أطو.
"من وَعْثَاءِ السَّفَرِ" أي شدَّته ومشقته، وأصله من الوعث وهو الرَّمل.
والمشي فيه يشتد على صاحبه، ويشق عليه ووقع في رواية المستدرك: "من وعثا السفر" قال أبو زرعة: وكان أبو هريرة رجلاً عربيًا،
стр. 1712
لو أراد أن يقول "وعثاء السفر" لقال.
"وكآبَةِ المنقلَبِ" الكآبة: تغير النفس بالإنكاد من شِدَّة الغم، والحزن؛ المعنى أن يرجع من سفره بأمرٍ يحزنه إما إصابة في سفره، وإما قدم عليه، مثل أن يعُود غير مقضي الحاجة، أو أصابت ماله آفة، أو يقدم على أهله فيجدهم مرضى أو قد فقد بعضهم.
стр. 1713
٩٤٠ -[٣٤٣٩] "ومَن الحَوْر بعْد الكَوْر".
قال في النِّهاية: "أي من النُّقصان بعد الزِّيادة، وقيل من فساد أمورنا بعد صلاحها. وقيل من الرُّجُوع عن الجماعة بعد أن كان منهم، وأصله من نَقْضِ العِمَامَة بعد لفِّها". ويروى: " الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْنِ ".
قال الزمخشري في الفائق: " أي الرجوع بعد الحُصول على حالة جميلة يريد التراجع بعد الاقبال ".
стр. 1714
٩٤١ -[٣٤٤٠] " آيِبونَ، عابِدُون، لرَبِّنَا حَامِدُونَ ".
стр. 1715
قال الطيبي: "يجُوز أن يتعلق "لربنا" بقوله: " عابدُون "؛ لأنَّ عمل اسم الفاعل ضعيف فيقوي، أو بـ "حامدون" ليفيد التخصيص أي نحمد ربنا لا نحمده غيره، قال: وهذا أولى؛ لأنه كالخاتمة للدعاء ".
стр. 1716
٩٤٢ -[٣٤٤١] "أوضَعَ رَاحِلَتَهُ" أي حملها على سُرعة السَّير.
стр. 1717
٩٤٣ -[٣٤٤٥] "على كُلِّ شَرفٍ" أي مكان مرتفع.
стр. 1718
٩٤٤ -[٣٤٥٦] "غيرُ مُودَّعٍ" قال في النِّهاية: " أي غير متروك الطَّاعة، وقيل: هو من الوداع وإليه يرجع ".
"ولا مُسْتغنًى عنْه رَبُّنا". قال في النِّهاية: " بالنصب على النداء، والرفع على الابتداء، المؤخر؛ أي ربنا غير مودع، ويجوز أن يكون الضمير للحمد؛ أي ولا يستغنى عن الحمد ".
стр. 1719
٩٤٥ -[٣٤٦٢] "وأنَّها قِيعَانٌ" جمع قاع وهو المستوى من الأرض.
стр. 1720
"وأَنَّ غِراسها سُبْحَان اللهِ والحَمْدُ للهِ ولا إله إلَاّ الله، والله أَكْبَرُ".
قال الطيبي: " في هذا إشكال؛ لأنَّ ظاهره يدل على أنَّ أرض الجنة خالية عن الأشجار، والقُصُور، وقوله تعالى: ﴿أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (١٣٣) ﴾ يدل على أنها غير خالية، لأنها إنما سُمِّيت جنة لأشجارها المتكاثفة، المظلة بالتفاف أغصانها وتركيب الجنة دائر على معنى الستر، وأنها مخلوقة معدة للمتَّقين.
قال: والجوابُ: أنها كانت قيعانًا، ثم إنَّ الله تعالى أوجد بفضله، وسعة رحمته، فيها أشجارًا وقصُورًا على حسب أعمال العاملين، لكل عامل ما يختص بحسب عمله، ثم إنَّ الله لما يسره لما خلق له من العمل لينال به ذلك الثواب، جعله كالفارس لتلك الأشجار على سبيل المجاز إطلاقًا للسبب على المسبب ".
следующие страницы →