← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 7562

قوت المغتذي على جامع الترمذي

الجلال السيوطي

Полный текст (2 068 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

والفم منه" (١) ، ومنهم من حمله على ظاهره وأوجب فيه وضوء الصلاة.

стр. 177

٣٥ -[٨٠] " بِقناع " (١) هو الطَّبق. " بِعُلالَةٍ " هو البقية، ويقال في كل شيء.

стр. 178

٣٦ -[٨١] " عن البراء بن عازب (١) قال: سئل رسول الله ﷺ عن الوضوء من لحوم الإبل؟ فقال: توضؤا منها " (٢) .

стр. 179

قال ابن العربي: " هذا الحديث صحيح ظاهر مشهور، وليس بقوي عندي تَرْكُ الوضوء منه " (١) انتهى. واختاره من أصحابنا ابن خزيمة، والبيهقي، وهو قول الشافعي في القديم. وقال النووي في شرح المهذب (٢) : " هو القوي أو الصحيح من حيث الدليل، قال: وهو الذي أعتقد رجحانه " (٣) . " عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن ذي الغُرَّة ". قال الحافظ ابن حجر في التخريج: " قد قيل إنَّ ذا الغرة لقب البراء ابن عازب، والصحيح أنه غيره، وأنَّ اسمه يَعِيشُ " (٤) .

стр. 180

٣٧ -[٩٢] " ليست بِنَجَس " (١) بفتح الجيم.

стр. 181

" إنما هي من الطوافين عليكم أو الطوافات ". قال الباجي: " يحتمل أن يكون على معنى الشك من الراوي، ويحتمل أن يكون النَّبي ﷺ قال ذلك، يريد أنَّ هذا الحيوان لا يخلو من جملة الذكور الطوافين والإناث الطوافات " (١) .

стр. 182

٣٨ -[٩٦] " إذا كنَّا سَفْرًا " (١) قال في النهاية: "السَّفر كصاحب

стр. 183

وَصَحْبٍ، والمسافرون جمع مسافر، والسَّفر والمسافرون بمعنى" (١) . وقال ابن العربي: " هي كلمة تقال (٢) للواحد والجمع، والذكر والأنثى سواء " (٣) . " أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلَاّ من جنابة، ولكن من بول وغائط، ونوم ". قال ابن العربي: " لكن: حرف (٤) من حروف النَّسْق (٥) ، وهي تختص بالاستدراك بعد النَّفي غالبًا، وربما يستدرك بها بعد الإثبات فتختص با (٦) لجملة دون المفرد. وفي لفظ الحديث إشكال لأنَّ قوله: " أمرنا أن لا ننزع خفافنا إلَاّ من جنابة " نفي مُعَقَّبٌ باستثناء فيصير إيجابًا، وقوله بعد ذلك: " لكن "، استدراك من إيجاب بمفرد، وذلك خلاف ما تقدم، وفيه نظر، ومعناه -بعد تأمل وفكر- مقررٌ في رسالة " ملجئة المتفقهين إلى معرفة غوامض النحويين " (٧) وتقريبه: "أُمرنا ألا نُمسك خفافنا في السفر مدة ثلاثة أيام ولياليهن المرخصِ فيهن الإمساكُ (٨) عند الجنابة، لكن عند البول

стр. 184

والغائط والنوم" (١) .

стр. 185

٣٩ -[١٠١] " مَسَحَ على الخفين والخمار " (١) قال ابن العربي: " هو ما تستر به المرأة رأسها، وهو لها كالعِمَامَة للرجل، ولم أجده (٢) مستعملاً للرَّجل إلَاّ في هذا (٣) الحديث، وإن اقتضاه الاشتقاق، لأنَّه من التخمير " (٤) . وقال في النِّهاية: " أراد بالخمار العِمامة؛ لأنَّ الرَّجل يغطي بها رأسه، كما أنَّ المرأة تغطيه بخمارها، وذلك إذا كان اعتَمَّ (٥) عِمَّة العرب فأدارها تحت الحَنك فلا يستطيع نزعها في كل وقت، فتصير كالخفين غير أنه يحتاج إلى مسح القليل من الرأس ثم يمسح على العمامة بدل الاستيعاب " (٦) .

стр. 186

٤٠ -[٩٩] " على الجوربين " (١) تثنية جورب.

стр. 187

قال ابن العربيِ: " وهو غشاء للقدم من صوف يتخذ للدفء " (١) .

стр. 188

٤١ -[١٠٣] " فأَكْفَأَ الإنَاء " (١) أي أماله. قال في النِّهاية: " يقال: كَفَأْتُ الإنَاءَ وَأكفأته إذا كَبَبْته، وإذا أَمَلْتُهُ " (٢) .

стр. 189

٤٢ -[١٠٤] " ثُم يُشرِّبُ (١) شعْرَه الماء " (٢) "أي:

стр. 190

يسقيه" (١) .

стр. 191

٤٣ -[١٠٥] " أشُدُّ ضَفْرَ رأسي " (١) . قال في النهاية: " أي تعمل شعرها ضفائر وهي الذوائب المضفورة " (٢) . وقال ابن العربي: "قوله: ضَفْر، يقرأه النَّاس بإسكان الفاء؛ وإنما هو بفتحها، لأنَّ المسُكَّن مصدرُ ضَفَر رَأسه ضَفْرًا، والمفتوح هو الشيء

стр. 192

المضفور كالشعر وغيره، والضَّفْر هو نَسْجُ خُصَلِ الشَّعْرِ وَإِدخال بعضها في بعض" (١) .

стр. 193

٤٤ -[١١٣] " إنَّ النساء شقائق الرِّجال " (١) قال في النِّهاية: " أي نظائرهم وأمثالُهم في الأخلاق والطباع كأنهن شُقِقْنَ منهم، ولأَنَّ حواء خُلقَت من آدم ﵇ (٢) . وشقيق الرَّجل: أخوه لأبيه وأمه (٣) " (٤) .

стр. 194

٤٥ -[١٢١] " عن أبي هريرة: أن النَّبيَّ ﷺ لقيه وهو جنب قال: فانبجست " (١) .

стр. 195

قال ابن العربي: " هو بالنون ثم بالباء (١) المعجمة بواحدة يعني اندفعت منه، من قوله تعالى (٢) ﴿فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا﴾ (٣) أي: انفجرت واندفعت، ويروى بالنون ثم التاء المعجمة باثنتين (٤) : أي اعتقدتُ نفسي نجسًا، و (٥) معنى " منه " (٦) : من أجله، أي: رأيتُ نفسي نجِسًا بالإضافة إلى طهارته وجلالته، ويُروى " انْخَنَسْت " أي: تأخرت من قوله [تعالى] (٧) : ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) (٨) ﴾ " (٩) .

стр. 196

٤٦ -[١٢٥] " أُسْتَحَاضُ " (١) هو من الأفعال الملازمة البناء

стр. 197

للمفعول. " إنما ذلك عِرْق " زاد الدارقطني والبيهقي " انقطع ".

стр. 198

٤٧ -[١٢٦] " تدع الصلاة أيام أقرائها " (١) أي: حَيضِهَا.

стр. 199

٤٨ -[١٢٨] "الكرسف" (١) هو القطن.

стр. 200

"إنما أثج ثجًا" بالمثلثة وتشديد الجيم: أي أصُبُّه صَبًا. "أيَّهما صنعتِ". قال أبو البقاء فى إعرابه: " أيَّهما بالنَّصب لا غير، والناصب له: صَنَعْتِ " (١) . "إنما هي رَكْضة من الشيطان". قال في النِّهاية: " أصل الرَّكض: الضرب بالرِّجل والإصابة بها، كما تُركضُ الدَّابةُ وتُصَاب بالرَّجلِ، أراد الإضرار بها والأذى، المعنى: أنَّ الشيطان قد وجد بذلك طريقًا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها، حتى أنساها ذلك عادَتها، وصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من رَكَضَاته " (٢) . "قد طهُرتِ واسْتَنقَأتِ". قال أبو البقاء: " كذا وقع في هذه الرواية بالألف والصواب استَنْقَيْتِ؛ لأنه من نَقَّى الشيءَ، وأَنْقَيْتُهُ إِذَا نَظَّفتُه، ولا وجه فيه للألف ولا للهمزة " (٣) . " فصلِّي أربعًا وعشرين ليلة، أو ثلاثًا وعشرين ليلة وأيامها ". قال أبو البقاء: "وأيَّامها منصوب بِصَلِّي وهو عطف على أربعًا

стр. 201

وثلاثًا، والضمير فيه راجع إلى اللَّيالي" (١) .

стр. 202

٥٠ -[١٣٤] "إنَّ حيضتكِ ليست في يدكِ" (١) قال الخطابي في الإصلاح: " الرواة يفتحون الحاء ليس بالجيد (٢) ، والصواب "حِيضتَكِ" مكسورة الحاء، "الحِيضَة". الاسم أو الحال: يريد ليست نجاسة المحيض وأذاه في يدك. فأما الحَيْضَة: فالمرة (٣) الواحدة من الحَيْضِ " (٤) .

стр. 203

٥١ -[١٣٥] " من أتى حائضًا أو امرأةً في دبرها، أو كاهنًا فقد كفر بما أُنزل على محمَّد " (١) .

стр. 204

قال الطيبي (١) في شرح المشكاة: " أتى: لفظٌ مشتركٌ هنا بين المجامعة، وإتيان الكاهن. والمراد بالمُنَزَّل: الكتابُ والسُّنَة، أي من ارتكب الهناتِ (٢) فقد برىءَ من دين محمَّد ﷺ وما أنزل عليه، وصرَّح بالحكم تجريدًا " (٣) انتهى. وأقول: وقع في هذا الحديث " استخدام " (٤) وهو عزيز في الحديث، ولما ألَّفتُ شرح ألفِيَّتِي في المعاني والبيان (٥) ، التزمتُ فيه ذكر أمثلة كثيرة من الحديث، فتَيسَّرَ لي في كل نوع من أنواع (البديع جملةٌ من الأمثلة، إلَاّ " الاستخدام " فعزَّ عليَّ وجوده في الحديث. واعلم أنَّ لِعُلَمَاءِ) (٦) البيانِ في " الاستخدام " طريقين، أحدهما: طريقةُ

стр. 205

" المِفتاح " (١) وهو أن يؤتى بلفظٍ له معنيان بالاشتراك، أو بالحقيقة والمجاز، [أو بالمجاز] (٢) ويراد به أحد معنييه، ثم يؤتى بضميره مرادًا به المعنى الآخرَ كقوله: إذا نزل السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابًا (٣) أتى بلفظ السماء وأراد به المطر، ثم بضميره مريدًا به النبات. قالوا: ولم يقع في القرآن (٤) " استخدام " إلَاّ (٥) على هذه الطريقة، وليس كما ظنوا فقد استخرجت بفكري أربع آيات وقع فيها " استخدام " على هذه الطريقة وأوردتها في كتاب " الإتقان " (٦) . الطريقة الثانية: [طريقة] (٧) " المصباح " (٨) ، أن يؤتى بلفظ مشترك ثم بلفظين يفهم من أحدهما أحد المعنيين، ومن الآخر، كقوله تعالى: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ (٩) ﴾ (١٠) الآية، فالصلاة يُحتمل أن يُراد بها فعلُها وموضعُها، وقوله: ﴿حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ يَخْدِم الأول، و ﴿إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ (١١) قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ﴾ يخدِمُ الثَّاني، إذا علمت ذلك، فلم أجد في الحديث ما فيه " استخدام " على الطريقة الأولى، إلَاّ أن يكون

стр. 206

حديث: " صلوا ركعتي الضحى بسورتيهما (١) : ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) ﴾ و ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) ﴾ " إذ أعيد الضمير إلى الضحائين -لكون كل سورة فيها ذِكْرُ الضحى- كان "استخدامًا" على طريقة المفتاح (٢) فوجدت هذا الحديث. فإنَّ "أتى" مُشْتَركٌ بين المجامعة والإتيان الذي هو المجيء، فقوله حائضًا أو امرأةً في دبرها يخدِمُ المعنى الأول، وقوله (٣) : "أو كاهنًا" يَخْدِمُ المعنى الثَّاني.

стр. 207

٥٢ -[١٣٨] "حُتِّيه" (١) بالمثناة أي: حُكِّيه. "ثم اقْرُصيه" بالصاد المهملة. قال في النهاية: " القَرْصُ: الدَّلْكُ بأطراف الأصابع والأظفار مع صب الماء عليه حتى يذهب أثرُهُ " (٢) .

стр. 208

٥٣ -[١٣٩] " بالورْس " (١) . قال ابن العربي: " هو نبات يزرع باليمن ولا يكون بغيره " (٢) " من الكَلَف ". قال العربي: " هو لُمعٌ سودٌ تكون في الوجه " (٣) .

стр. 209

٥٤ -[١٤٠] " كان يطوف على نسائه في غُسل واحد " (١) .

стр. 210

قال ابن العربي: (١) " له ﷺ في الوطء القوةُ الظاهرةُ على الخلق، وكان له في الأكل القناعة؛ ليجمع الله له الفضيلتين (٢) في الأمور الاعتيادية، كما جمع له الفضلين في الأمور الشرعية (٣) .

стр. 211

٥٥ -[١٤٣] " يطهرة ما بعده " (١) . قال مالك (٢) : " أراه في القَشْب (٣) اليابس " (٤) . "لا نتَوَضْأُ مِنَ المَوْطِئ" (٥) . قال ابن العربي: "مَفْعِل بكسر العين

стр. 212

من وَطِىء، وهو اسم الموضع، أي: المكان القذر، ويكون بفتحها، والمعنى واحد، ويجوز من الموطوء بمعنى مفعول" (١) . قال في النِّهاية: " أي ما يوطأ من الأذى في الطريق. أراد لا نعيد (٢) الوضوء منه لا أنَّهم كانوا لا يغسلونه " (٣) .

стр. 213

٥٦ -[١٤٧] "دخل أعرابي المسجد" (١) زاد الدارقطني: " فقال: يا محمَّد متى الساعة؟ فقال له: ما أعددت لها؟ فقال: لا، والذي بعثك بالحق ما أعددت لها من كثير صلاة وصيام، إلَاّ أنِّي أحب الله ورسوله، فقال: " أنت مع من أحببت " (٢) قَالَ: (٣) "وهو شيخ كبيرٌ". "لقد تحجَّرت واسعًا".

стр. 214

قال ابن العربي: " معنى اعتقدت المنع فيما لا منع فيه من رحمة الله " (١) . " فأسرع إليه النَّاس " زاد الدارقطني: " فقال النّبي ﷺ : دعوه نخشى (٢) أن يكون من أهل الجنة " (٣) . "أهْرِيقُوا عليه" ضُبط بسكون الهاء وفتحها. "سَجْلاً". قال ابن العربي: " هو الدَّلْوُ مَلأى (٤) فإن لم يكن فيها ماء ليس بسجل، قال: والدلو مؤنثة، والسجل مذكر " (٥) . فائدة: قال ابن العربي: " تبين برواية الدارقطني أنَّ البائل في المسجد هو السائل عن الساعة، والقائل ولا ترحم معنا أحدًا " (٦) . وذكر الحافظ ابن حجر: " أنه ذو الخُويصرة (٧) ، ورَد ذلك عن (٨) مرسل سليمان (٩) بن يسار أخرجه أبو موسى المديني (١٠) في الصحابة " (١١) .

стр. 215

(أبْوابُ الصَّلَاةِ)
следующие страницы →